39
كان انجورا يلمس ذقنه ويفكر. كانت هناك لحية صغيرة حيث كان على وشك بلوغ سن الرشد . وشعر بخشونتها عند لمسها.
الفصل 39
“لا …” على الرغم من سعادته بتخيله كيف سيتباهى بمكافأته عندما يعود . سرعان ما هدأ مارني. “ليس من السهل الانضمام إلى كنيسة أله الالعاب… كل سكان المدينة مؤمنين . لكن لم يعترف إله الألعاب بأي منهم. وبعبارة أخرى . فإن المؤمنين السطحيين لن يفعلو النظام . فهل يمكن أن يتم هذا المسعى حقاً من خلال جعلهم يصبحون مؤمنين حقيقيين؟ “
فكر أنجورا مرة أخرى بعد أن كلف اللاعبين بمهمة التحقيق في جمعية العين السرية ورفضهم .
***
أولاً وقبل كل شيء . كان البحث بحد ذاته صعب بالنسبة لهذين الاثنين . فبالصدفة فقط اصطدمو بالكشافة الذين أسروهم . وسيكون أنجورا بالتأكيد أول من يشك في قدرتهم على التسلل إلى العين السرية.
إذا كان هناك أي شيء يأمله منهم . فسيكون ألا يجذبو العدو حتي بابهم.
إذا كان هناك أي شيء يأمله منهم . فسيكون ألا يجذبو العدو حتي بابهم.
***
التفت أنجورا إلى فالي . قاصداً ان يطلب منه إحضار مجموعة إدوارد . لكنها تباعدت عندما نظر فوقها. “على رأسك…”
في كلتا الحالتين . يجب عليه إسناد المهمة الجديدة للاعبين آخرين.
“يبدو أنني لن أعود إلى المدينة خلال يوم ونصف. بدلاً من ذلك . يجب أن أقضي بعض الوقت بعيداً “.
في الوقت الحالي . كان اللاعبين الذين كان أنجورا يشيد بهم – باستثناء مارني الذي كان على وشك المغادرة – هم إدوارد وفريقه. على الرغم من أن مارني نفسه بدا في بعض الأحيان وكأنه فلاح آخر . وكثيراً ما قُتل بأروع طريقة ممكنة . إلا أنه كان لا يزال في السابق قائد لقافلة تجارية. كان مألوف بالعلاقات الشخصية والعمل الجماعي والتنقل.
“لدي عملات اللعبة . لكن نقاط العائد ستكون مشكلة.” حك أنجورا رأسه في محنة.
“…”
“يا. لذلك لنحتفل بهذا … “
بعد انضمام اللاعبين . كان إنتاج المحاصيل في المدينة أسرع كثيراً. يمكن أيضاً استبدال الطعام الإضافي بمبلغ كبير . مما سمح لانجورا بأن يصبح غني على الفور وخطيط فعلياً لمزيد من المحاصيل عالية المستوى.
ارتبط نظام نقاط العائد بازدهار المدينة . وازدهار المدينة يتطلب المزيد من تشييد المنازل والمباني. الآن وقد استقر عدد سكانها وأصبح هناك بالفعل منازل شاغرة . توقف معدل الرخاء عن الارتفاع تقريباً.
كان بإمكانه تحمل دفع مائة قطعة نقدية لكل شخص كما لو كانت قطرة في محيط . ولكن لم يكن من السهل الحصول على نقاط العائد.
الأهم من ذلك . حتى لو كان إدوارد أصغر من أنجورا بقليل . فقد أخذ الأمور على محمل الجد كزعيم للحزب – كانت سمة يبدو أن معظم اللاعبين يفتقدونها بعد حصولهم على النظام . وأصبحوا مرتاحين كما هم الآن …
أما بالنسبة لمجموعة إدوارد . فقد بدو وكأنهم أول المؤمنين بإله الألعاب وكانو الأفضل علي مستوي الشخصية و القدرة القتالية . ناهيك عن أن كلا المعالجين في المدينة كانو في مجموعتهم.
ارتبط نظام نقاط العائد بازدهار المدينة . وازدهار المدينة يتطلب المزيد من تشييد المنازل والمباني. الآن وقد استقر عدد سكانها وأصبح هناك بالفعل منازل شاغرة . توقف معدل الرخاء عن الارتفاع تقريباً.
هذا هو السبب في أن نقاط العائد التي يجب استبدالها لشراء مباني جديدة كانت ثمينة للغاية ويجب ألا تضيع.
“يا. لذلك لنحتفل بهذا … “
تعافي أنجورا وهتفت وأعطاها ابتسامة سخيفة أيضاً.
كان انجورا يلمس ذقنه ويفكر. كانت هناك لحية صغيرة حيث كان على وشك بلوغ سن الرشد . وشعر بخشونتها عند لمسها.
“لا …” على الرغم من سعادته بتخيله كيف سيتباهى بمكافأته عندما يعود . سرعان ما هدأ مارني. “ليس من السهل الانضمام إلى كنيسة أله الالعاب… كل سكان المدينة مؤمنين . لكن لم يعترف إله الألعاب بأي منهم. وبعبارة أخرى . فإن المؤمنين السطحيين لن يفعلو النظام . فهل يمكن أن يتم هذا المسعى حقاً من خلال جعلهم يصبحون مؤمنين حقيقيين؟ “
“يجب ان اجد بعض اللاعبين الموثوق بهم لهذه المهمة …”
كان بإمكانه تحمل دفع مائة قطعة نقدية لكل شخص كما لو كانت قطرة في محيط . ولكن لم يكن من السهل الحصول على نقاط العائد.
في الوقت الحالي . كان اللاعبين الذين كان أنجورا يشيد بهم – باستثناء مارني الذي كان على وشك المغادرة – هم إدوارد وفريقه. على الرغم من أن مارني نفسه بدا في بعض الأحيان وكأنه فلاح آخر . وكثيراً ما قُتل بأروع طريقة ممكنة . إلا أنه كان لا يزال في السابق قائد لقافلة تجارية. كان مألوف بالعلاقات الشخصية والعمل الجماعي والتنقل.
أما بالنسبة لمجموعة إدوارد . فقد بدو وكأنهم أول المؤمنين بإله الألعاب وكانو الأفضل علي مستوي الشخصية و القدرة القتالية . ناهيك عن أن كلا المعالجين في المدينة كانو في مجموعتهم.
أما بالنسبة لمجموعة إدوارد . فقد بدو وكأنهم أول المؤمنين بإله الألعاب وكانو الأفضل علي مستوي الشخصية و القدرة القتالية . ناهيك عن أن كلا المعالجين في المدينة كانو في مجموعتهم.
“جيد” ابتسمت الفتاة بشكل خطير. “بالمناسبة . لم أجرب الكثير من قائمة طعامهم.”
الأهم من ذلك . حتى لو كان إدوارد أصغر من أنجورا بقليل . فقد أخذ الأمور على محمل الجد كزعيم للحزب – كانت سمة يبدو أن معظم اللاعبين يفتقدونها بعد حصولهم على النظام . وأصبحوا مرتاحين كما هم الآن …
“لا …” على الرغم من سعادته بتخيله كيف سيتباهى بمكافأته عندما يعود . سرعان ما هدأ مارني. “ليس من السهل الانضمام إلى كنيسة أله الالعاب… كل سكان المدينة مؤمنين . لكن لم يعترف إله الألعاب بأي منهم. وبعبارة أخرى . فإن المؤمنين السطحيين لن يفعلو النظام . فهل يمكن أن يتم هذا المسعى حقاً من خلال جعلهم يصبحون مؤمنين حقيقيين؟ “
“فالي . هل يمكنك مساعدتي في الاتصال بإدوارد و …”
التفت أنجورا إلى فالي . قاصداً ان يطلب منه إحضار مجموعة إدوارد . لكنها تباعدت عندما نظر فوقها. “على رأسك…”
كان اسمها مكتوباً بكلمات بيضاء حلقت فوقها.
فكر أنجورا مرة أخرى بعد أن كلف اللاعبين بمهمة التحقيق في جمعية العين السرية ورفضهم .
“بلى! إذا تمكنت من أن تصبح لاعب . فهذا يعني أنه لا يوجد شيء يمنع سكان المدينة الآخرين من أن يصبحو مؤمنين حقيقيين! يمكن أن يكون كل منهم لاعب! مع هذا . ستصبح المدينة أكثر أماناً وقوة! ” هتف أنجورا . ولم يلاحظ تعبير فالي في حماسته. “ألا يستحق هذا الاحتفال؟”
“هممم. يبدو أنني فعلتها وأصبحت مؤمنة حقيقية بإله الألعاب “. ابتسمت بلطف في نظرته الفارغة.
تعافي أنجورا وهتفت وأعطاها ابتسامة سخيفة أيضاً.
“حسناً . ماذا ننتظري؟ دعينا نحتفل!”
“فالي . هل يمكنك مساعدتي في الاتصال بإدوارد و …”
“إيه؟ سيدي . أليس لديك شيء آخر لتفعله؟ ” سألت وهي تميل رأسها.
تعافي أنجورا وهتفت وأعطاها ابتسامة سخيفة أيضاً.
“يمكنه الإنتظار. الاحتفال معك أكثر أهمية! ” قال انجورا بجدية.
كان وجه الفتاة أحمر قليلاً بسبب الحرج.
“بلى! إذا تمكنت من أن تصبح لاعب . فهذا يعني أنه لا يوجد شيء يمنع سكان المدينة الآخرين من أن يصبحو مؤمنين حقيقيين! يمكن أن يكون كل منهم لاعب! مع هذا . ستصبح المدينة أكثر أماناً وقوة! ” هتف أنجورا . ولم يلاحظ تعبير فالي في حماسته. “ألا يستحق هذا الاحتفال؟”
“يمكنه الإنتظار. الاحتفال معك أكثر أهمية! ” قال انجورا بجدية.
“يا. لذلك لنحتفل بهذا … “
“فالي . هل يمكنك مساعدتي في الاتصال بإدوارد و …”
“هممم؟ ما الأمر يا فالي؟ لماذا تبدين غير سعيد؟
في البداية . لم يفهم هو نفسه كم كان الأمر مروعاً أيضاً . حتى أنه اعتقد أنه لم يكن مفيد حقاً وأنها خدعة استخدمها مؤمنو إله الألعاب لإجبار الآخرين على الانضمام الي دينهم. ومع ذلك . تغير منظور مارني تماماً بعد تجربته مباشرة.
“لا شيء يا مولاي. هل نحتفل في الحانة اليوم؟ “
كانت هذه هي المهمة الخفية التي كلفه بها أله الالعاب.
كان انجورا يلمس ذقنه ويفكر. كانت هناك لحية صغيرة حيث كان على وشك بلوغ سن الرشد . وشعر بخشونتها عند لمسها.
“بالطبع. لا يوجد مكان آخر للاحتفال في المدينة “.
“جيد” ابتسمت الفتاة بشكل خطير. “بالمناسبة . لم أجرب الكثير من قائمة طعامهم.”
لسبب ما . بدأ أنجورا يقلق على محفظته عندما رأى ابتسامة فالي الحلوة.
“…”
لسبب ما . بدأ أنجورا يقلق على محفظته عندما رأى ابتسامة فالي الحلوة.
***
تعافي أنجورا وهتفت وأعطاها ابتسامة سخيفة أيضاً.
في النهاية غادر مارني البلدة.
“لذا . قامت النقابة مؤخراً ببناء شركة فرعية في ويكيدور …” تمتم . وهو يقرأ الخريطة ويخطط لرحلته بينما كان جالس بجانب سائق العربة. “حتى مع وجود عربة . ستكون رحلة ذهاب وعودة لمدة يومين … لا . إذا أسرعت . فقد أعود في غضون يوم واحد فقط.”
أما بالنسبة لمجموعة إدوارد . فقد بدو وكأنهم أول المؤمنين بإله الألعاب وكانو الأفضل علي مستوي الشخصية و القدرة القتالية . ناهيك عن أن كلا المعالجين في المدينة كانو في مجموعتهم.
تنهد مارني وهو يخفض الخريطة.
بعد انضمام اللاعبين . كان إنتاج المحاصيل في المدينة أسرع كثيراً. يمكن أيضاً استبدال الطعام الإضافي بمبلغ كبير . مما سمح لانجورا بأن يصبح غني على الفور وخطيط فعلياً لمزيد من المحاصيل عالية المستوى.
حتى بعد كل ما مر به . لا يزال مارني يرى أن إله الألعاب ونظامه غير حقيقيين.
على عكس المؤمنين الذين كانت لديهم معرفة محدودة وغير مدركين لعجائب النظام . كان مارني الذي كان في الثلاثين من عمره تقريباً قد سافر من الشمال إلى الجنوب والي جميع الإمبراطورية تقريباً.
على عكس المؤمنين الذين كانت لديهم معرفة محدودة وغير مدركين لعجائب النظام . كان مارني الذي كان في الثلاثين من عمره تقريباً قد سافر من الشمال إلى الجنوب والي جميع الإمبراطورية تقريباً.
***
في البداية . لم يفهم هو نفسه كم كان الأمر مروعاً أيضاً . حتى أنه اعتقد أنه لم يكن مفيد حقاً وأنها خدعة استخدمها مؤمنو إله الألعاب لإجبار الآخرين على الانضمام الي دينهم. ومع ذلك . تغير منظور مارني تماماً بعد تجربته مباشرة.
“حتى الآباء السماويون السبعة لم ينتجوا الكثير من الآثار … لا أستطيع حقاً أن أتخيل مدى قوة إله الألعاب في الواقع …” شعر مارني بقوة نابضة عندما تذكر داعمه القوي. “يبدو أنني يجب أن أنجز بجدية المهمة التي أعطاني إياه الاله!”
لقد كان شيئ يرشد أي شخص إلى مهارات السيف أو السحر أو الفنون الإلهية. لقد كان مجيد لدرجة أنه كان يعتقد بالتأكيد أنها كانت آثار مقدسة أنعمت بها الآلهة على البشر.
“لذا . قامت النقابة مؤخراً ببناء شركة فرعية في ويكيدور …” تمتم . وهو يقرأ الخريطة ويخطط لرحلته بينما كان جالس بجانب سائق العربة. “حتى مع وجود عربة . ستكون رحلة ذهاب وعودة لمدة يومين … لا . إذا أسرعت . فقد أعود في غضون يوم واحد فقط.”
إذا كان عليه أن يفكر فى كيفية اختلاف النظام عن الآثار المقدسة . فسيكون شئ واحد . في حين أن النظام كان متعدد لدرجة أن كل لاعب كان لديه نظام مطابق تقريباً (مارني لا يعرف ان نظام القديسة لإلينا مختلف)!
“لذا . قامت النقابة مؤخراً ببناء شركة فرعية في ويكيدور …” تمتم . وهو يقرأ الخريطة ويخطط لرحلته بينما كان جالس بجانب سائق العربة. “حتى مع وجود عربة . ستكون رحلة ذهاب وعودة لمدة يومين … لا . إذا أسرعت . فقد أعود في غضون يوم واحد فقط.”
لقول الحقيقة . لم يأخذ مارني المهمة على محمل الجد. توافد اللاجئون جميعاً على أولئك الذين لديهم أي شيء يقدمونه لهم – بقطعة خبز . لن يضربو أبداً بالسوط لينحنو أمام إله شرير . ناهيك عن إله الألعاب.
“حتى الآباء السماويون السبعة لم ينتجوا الكثير من الآثار … لا أستطيع حقاً أن أتخيل مدى قوة إله الألعاب في الواقع …” شعر مارني بقوة نابضة عندما تذكر داعمه القوي. “يبدو أنني يجب أن أنجز بجدية المهمة التي أعطاني إياه الاله!”
“لا …” على الرغم من سعادته بتخيله كيف سيتباهى بمكافأته عندما يعود . سرعان ما هدأ مارني. “ليس من السهل الانضمام إلى كنيسة أله الالعاب… كل سكان المدينة مؤمنين . لكن لم يعترف إله الألعاب بأي منهم. وبعبارة أخرى . فإن المؤمنين السطحيين لن يفعلو النظام . فهل يمكن أن يتم هذا المسعى حقاً من خلال جعلهم يصبحون مؤمنين حقيقيين؟ “
[اجعل اللاجئين ينضمون إلى كنيسة إله الألعاب.]
“…”
كانت هذه هي المهمة الخفية التي كلفه بها أله الالعاب.
التفت أنجورا إلى فالي . قاصداً ان يطلب منه إحضار مجموعة إدوارد . لكنها تباعدت عندما نظر فوقها. “على رأسك…”
لقول الحقيقة . لم يأخذ مارني المهمة على محمل الجد. توافد اللاجئون جميعاً على أولئك الذين لديهم أي شيء يقدمونه لهم – بقطعة خبز . لن يضربو أبداً بالسوط لينحنو أمام إله شرير . ناهيك عن إله الألعاب.
“جيد” ابتسمت الفتاة بشكل خطير. “بالمناسبة . لم أجرب الكثير من قائمة طعامهم.”
“لا …” على الرغم من سعادته بتخيله كيف سيتباهى بمكافأته عندما يعود . سرعان ما هدأ مارني. “ليس من السهل الانضمام إلى كنيسة أله الالعاب… كل سكان المدينة مؤمنين . لكن لم يعترف إله الألعاب بأي منهم. وبعبارة أخرى . فإن المؤمنين السطحيين لن يفعلو النظام . فهل يمكن أن يتم هذا المسعى حقاً من خلال جعلهم يصبحون مؤمنين حقيقيين؟ “
تنهد مارني وهو يخفض الخريطة.
“يبدو أنني لن أعود إلى المدينة خلال يوم ونصف. بدلاً من ذلك . يجب أن أقضي بعض الوقت بعيداً “.
كان انجورا يلمس ذقنه ويفكر. كانت هناك لحية صغيرة حيث كان على وشك بلوغ سن الرشد . وشعر بخشونتها عند لمسها.
كان وجه الفتاة أحمر قليلاً بسبب الحرج.
