حصار كنيسة العظام الفاسدة 3
*سيتم ذكر الديبف والبف كثيرا البف هو الدعم ويزيد من الاحصائيات او احدها او احد المهارات اما الدبف فهو العكس تماماً حيث يقيد او يقلل الاحصائيات او احداها او احدي المهارات *
الفصل 56: حصار كنيسة العظام الفاسدة 3
على الرغم من أن اللاعبين سخرو من اورغات (بالعدالة) . إلا أن مرونته كانت تفوق توقعات اللاعبين. حتى عندما نجحت المجموعة الأخرى من اللاعبين في هزيمة الأسقف ذي الرداء الأسود واندفعو للمساعدة . لم يتمكنو من هزيمة أورغات بسهولة.
على الرغم من أنهم كانو تحت الأرض . ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها . بدا أن شعاع دافئ من الضوء يخترق الغيوم وحتى الأرض . ويغلفها بهالة من الضوء الدافئ والمقدس.
على الرغم من أن اللاعبين سخرو من اورغات (بالعدالة) . إلا أن مرونته كانت تفوق توقعات اللاعبين. حتى عندما نجحت المجموعة الأخرى من اللاعبين في هزيمة الأسقف ذي الرداء الأسود واندفعو للمساعدة . لم يتمكنو من هزيمة أورغات بسهولة.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء . كان اورغات الطبقة العليا من المؤمنين تحت قيادة الاله العظام الفاسدة . وكان رئيس الأساقفة الذي يتمتع بأكبر قدر من السلطة في كنيستهم.
الفصل 56: حصار كنيسة العظام الفاسدة 3
كيف يمكن؟؟ ألم يكن إله الألعاب إله ضعيف للغاية لم يستطع حتى الدفاع عن بلاد مؤمنيه ؟
في الواقع . كان أعظم تكتيكات أورغات هي تحويل جثث أعدائه إلى عظام فاسدة واستدعاء الهياكل العظمية السوداء للقتال من أجله . وقد استخدم هذه القدرة على قلب المد في إحدى معاركهم ضد معبد المجد . مما سمح لهم بالفرار بنجاح.
كانت الفجوة الكبيرة في هذه الإستراتيجية هذه المرة هي أن اللاعبين لم يتركو وراءهم جثث بعد وفاتهم…
من افتراضات اورغات . كان اللاعبين مجرد لاموتي مثل الهياكل العظمية التي تم استدعاؤها من قبل كائن مجهول . لذا فإن أفضل طريقة هي العثور على الملقي وقتله . ولكن الآن نظراً للاعبين . لم يكن العثور علىه أمر يمكن القيام به.
بعد ذلك . ضربت سارية العلم على الأرض . وفي اللحظة التي اقتربت فيها من الأرض . بدأت طاقة العظام الفاسدة التي وضعها اورغات هناك على الفور في صد لافتة الحرب هذه المليئة بالطاقة الإلهية.
“يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة! “
ولكن على الرغم من خسارته لأعظم أوراقه الرابحة . إلا أنه تمكن من الصمود أمام أكثر من عشرين لاعب . وهذا دليل حقيقي على قدرته.
لحسن الحظ . كان مقياس صحته يتناقص ببطء ولكن بمعدل ثابت.
لحسن الحظ . كان مقياس صحته يتناقص ببطء ولكن بمعدل ثابت.
“هذا كل شيء… “
في المقابل . أصبح اورغات الذي بدا قوي ضعيف مثل رجل عجوز.
بعد إلقاء جدار أسود عظمي لصد هجمات اللاعبين . قال فجأة . “لقد قتلت ذلك الرجل ثلاث مرات . لكنه يجري الآن أمام عيني مثل الآفة … يبدو أن ثقتك تنبع من القدرة على الإحياء ! “
“يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة! “
بالتفكير في هذا . لم يستمر في توفير الطاقة التي خزنها وضرب عصاه على الأرض. تتدفق طاقة العظام الفاسدة إلى الأرض مثل الماء . وتموجت الأنماط السوداء من أسفل العصا . لتغطي بسرعة كل ركن من أركان المخبئ!
لم يعتقد اورغات أن اللاعبين يمكن أن ينتعشو . بعد كل شيء . لم يكن إله الموت ذو المستوى الأعلى اللورد هاديس شخص قد يسخر منه. بعد أن هزم إله الموت الأول . كان له سيطرة كاملة على قوانين الموت بقبضة من حديد. وبالمقارنة . فإن إله العظام الفاسد الذي عبده أورغات لم يكن سوى خادم خادم اللورد هاديس…
“هذا كل شيء… “
من افتراضات اورغات . كان اللاعبين مجرد لاموتي مثل الهياكل العظمية التي تم استدعاؤها من قبل كائن مجهول . لذا فإن أفضل طريقة هي العثور على الملقي وقتله . ولكن الآن نظراً للاعبين . لم يكن العثور علىه أمر يمكن القيام به.
بدا القلق على اللاعبين بسبب ضعف هجماتهم القوية.
إذا كان الأمر كذلك . يمكنه فقط محاولة إضعاف هذه الديدان.
بالتفكير في هذا . لم يستمر في توفير الطاقة التي خزنها وضرب عصاه على الأرض. تتدفق طاقة العظام الفاسدة إلى الأرض مثل الماء . وتموجت الأنماط السوداء من أسفل العصا . لتغطي بسرعة كل ركن من أركان المخبئ!
في هذه اللحظة ظهرت صورة ظلية عند مدخل المخبأ.
“ما هي الصفقة مع هذا ديبف المسمى بتآكل العظام الفاسدة ؟ الحد الأقصى من نقاط صحتي يتناقص! “
*سيتم ذكر الديبف والبف كثيرا البف هو الدعم ويزيد من الاحصائيات او احدها او احد المهارات اما الدبف فهو العكس تماماً حيث يقيد او يقلل الاحصائيات او احداها او احدي المهارات *
“ليس فقط الحد الأقصى من الصحة . ولكن كل إحصائياتنا تتناقص أيضاً… “
“اللعنة. يتناقص الحد الأقصى من نقاط المانا كثيراً لدرجة أنني لا أستطيع إلقاء أي مهارات . كيف يمكننا هزيمة هذا الرئيس؟ “
“يا طلائع كنيستنا! يرجى الاستماع إلى أمر الهنا . هذه المعركة ليست لنا فقط . إنها من أجل مستقبل حلفائنا الذي ما زلنا لا نعرفه حتى الآن! استعيدو هذه الأرض التي كانت لنا في المقام الأول! اسمي ليا ياكاران . وباسم ألهنا . أعلن هذه الراية على أنها حصننا الأخير وجبهة القتال. نرجو أن تجلب لنا النصر! “
بدا القلق على اللاعبين بسبب ضعف هجماتهم القوية.
ابتسم أورغات . وهو يرى خطته تعمل.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء . كان اورغات الطبقة العليا من المؤمنين تحت قيادة الاله العظام الفاسدة . وكان رئيس الأساقفة الذي يتمتع بأكبر قدر من السلطة في كنيستهم.
“هل اعتقدت أن الاموتي يمكنهم أن يهزموني بطرقك البسيطة؟ لا! الشخص الذي سيفوز هو أنا . أورغات! “
بعد إلقاء جدار أسود عظمي لصد هجمات اللاعبين . قال فجأة . “لقد قتلت ذلك الرجل ثلاث مرات . لكنه يجري الآن أمام عيني مثل الآفة … يبدو أن ثقتك تنبع من القدرة على الإحياء ! “
إذا كان قتل هذه الديدان سيؤدي إلى استدعائها مرة أخرى بواسطة الملقي . فيمكنه تركها هنا والذهاب لقتل الملقي بنفسه!
لولا حقيقة أن كنيسة إله الألعاب كانت ضعيفة جداً . لما اختارو هذا المكان كمخبأ لهم في المقام الأول.
“لماذا ا!” صرخ اورغات في ارتباك : كيف يمكنك أن تضحي بنفسك بهذه الطريقة! ما الذي منحك إياه إله الألعاب؟ الحياة؟ قوة؟ أستطيع أن أعطيك خمس … لا . عشر اضعاف ! “
في هذه اللحظة ظهرت صورة ظلية عند مدخل المخبأ.
لولا حقيقة أن كنيسة إله الألعاب كانت ضعيفة جداً . لما اختارو هذا المكان كمخبأ لهم في المقام الأول.
كانت فتاة شابة ذات شعر أشقر فاتح ترتدي تنورة قتالية ودرع .
بدا القلق على اللاعبين بسبب ضعف هجماتهم القوية.
*سيتم ذكر الديبف والبف كثيرا البف هو الدعم ويزيد من الاحصائيات او احدها او احد المهارات اما الدبف فهو العكس تماماً حيث يقيد او يقلل الاحصائيات او احداها او احدي المهارات *
على الرغم من أنهم كانو تحت الأرض . ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها . بدا أن شعاع دافئ من الضوء يخترق الغيوم وحتى الأرض . ويغلفها بهالة من الضوء الدافئ والمقدس.
رفعت الفتاة الصغيرة لافتة حرب وهي تخطو إلى الفناء . وكان تعبيرها يحمل المجد والتقديس.
في المقابل . أصبح اورغات الذي بدا قوي ضعيف مثل رجل عجوز.
عرف أورغات من تكون . وعندما ظهرت أدرك من أين جاء هؤلاء الأعداء ولماذا هاجموه.
على الرغم من أنهم كانو تحت الأرض . ولكن في اللحظة التي ظهرت فيها . بدا أن شعاع دافئ من الضوء يخترق الغيوم وحتى الأرض . ويغلفها بهالة من الضوء الدافئ والمقدس.
“هذا كل شيء… “
والأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أن هذه الديدان التي كانت مثل الصراصير التي لا تقتل كانت مؤمنة بإله الألعاب!
“ياكاران ؟ انه انت! “
نظر هذا اللاعب إلى اورغات فقط قبل أن يختفي . لكن يبدو أن اللاعبين الآخرين ورثو “إرادته” . وشقو طريقهم نحو ليا وأصبحو جدار قوي.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث . لم يكن أورغات غبي لدرجة أنه سيسمح للشابة بوضع راية الحرب الخاصة بها . مستنبطاً أن الفتاة الشابة كانت المستدعية عندما رأى اللاعبين ينتعشون من حولها. سرعان ما قام بتغيير هجومه تجاه ليا . وأطلق عليها عدة أشعة .
في هذه اللحظة ظهرت صورة ظلية عند مدخل المخبأ.
أميرة تييرا الساقطة الخاسرة التي طاردها وذيلها بين ساقيها عادت الان.!
بعد ذلك . ضربت سارية العلم على الأرض . وفي اللحظة التي اقتربت فيها من الأرض . بدأت طاقة العظام الفاسدة التي وضعها اورغات هناك على الفور في صد لافتة الحرب هذه المليئة بالطاقة الإلهية.
“ليس فقط الحد الأقصى من الصحة . ولكن كل إحصائياتنا تتناقص أيضاً… “
بالتفكير في هذا . لم يستمر في توفير الطاقة التي خزنها وضرب عصاه على الأرض. تتدفق طاقة العظام الفاسدة إلى الأرض مثل الماء . وتموجت الأنماط السوداء من أسفل العصا . لتغطي بسرعة كل ركن من أركان المخبئ!
والأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أن هذه الديدان التي كانت مثل الصراصير التي لا تقتل كانت مؤمنة بإله الألعاب!
“اترك تلك الحياة والقوة القبيحة لنفسك “. أعلن إدوارد . “منذ البداية . يبدو أنك قد أخطأت . الحياة ليست شيئ يجب التخلص منه . بل على العكس تماماً . ما اعطانا اياه هي حياة جديدة! “
كيف يمكن؟؟ ألم يكن إله الألعاب إله ضعيف للغاية لم يستطع حتى الدفاع عن بلاد مؤمنيه ؟
“اللعنة. يتناقص الحد الأقصى من نقاط المانا كثيراً لدرجة أنني لا أستطيع إلقاء أي مهارات . كيف يمكننا هزيمة هذا الرئيس؟ “
كيف يمكن؟؟ ألم يكن إله الألعاب إله ضعيف للغاية لم يستطع حتى الدفاع عن بلاد مؤمنيه ؟
بعد إلقاء جدار أسود عظمي لصد هجمات اللاعبين . قال فجأة . “لقد قتلت ذلك الرجل ثلاث مرات . لكنه يجري الآن أمام عيني مثل الآفة … يبدو أن ثقتك تنبع من القدرة على الإحياء ! “
كيف يمكن؟؟ ألم يكن إله الألعاب إله ضعيف للغاية لم يستطع حتى الدفاع عن بلاد مؤمنيه ؟
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث . لم يكن أورغات غبي لدرجة أنه سيسمح للشابة بوضع راية الحرب الخاصة بها . مستنبطاً أن الفتاة الشابة كانت المستدعية عندما رأى اللاعبين ينتعشون من حولها. سرعان ما قام بتغيير هجومه تجاه ليا . وأطلق عليها عدة أشعة .
بعد الاستيلاء على تييرا . لم يُظهر إله الألعاب أي إشارات . واختبأت كنيسته في هذه المجاري مثل السلاحف التي لا تستطيع رؤية ضوء النهار.
لولا حقيقة أن كنيسة إله الألعاب كانت ضعيفة جداً . لما اختارو هذا المكان كمخبأ لهم في المقام الأول.
الآن لا يمكن أن يشعر اورغات إلا بالندم والكراهية العميقة لكنيسة إله الألعاب. إذا كان إلههم قوي جداً . فلماذا أخفوه كل هذا الوقت ؟! إذا كان يعلم أنه بهذه القوة كان سيختار مكان آخر لمخبئهم ولن يأتي إلى هنا ليتعرض للضرب…
كانت فتاة شابة ذات شعر أشقر فاتح ترتدي تنورة قتالية ودرع .
“يا طلائع كنيستنا! يرجى الاستماع إلى أمر الهنا . هذه المعركة ليست لنا فقط . إنها من أجل مستقبل حلفائنا الذي ما زلنا لا نعرفه حتى الآن! استعيدو هذه الأرض التي كانت لنا في المقام الأول! اسمي ليا ياكاران . وباسم ألهنا . أعلن هذه الراية على أنها حصننا الأخير وجبهة القتال. نرجو أن تجلب لنا النصر! “
كما قالت ذلك . رفعت اللافتة التي كانت تحملها في يدها بينما كانت اللافتة مرفوعة . كل التفاصيل كشفت عن نفسها وظهر شعار إله الألعاب في مجده الكامل.
والأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أن هذه الديدان التي كانت مثل الصراصير التي لا تقتل كانت مؤمنة بإله الألعاب!
إذا كان الأمر كذلك . يمكنه فقط محاولة إضعاف هذه الديدان.
بعد ذلك . ضربت سارية العلم على الأرض . وفي اللحظة التي اقتربت فيها من الأرض . بدأت طاقة العظام الفاسدة التي وضعها اورغات هناك على الفور في صد لافتة الحرب هذه المليئة بالطاقة الإلهية.
“ليس فقط الحد الأقصى من الصحة . ولكن كل إحصائياتنا تتناقص أيضاً… “
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث . لم يكن أورغات غبي لدرجة أنه سيسمح للشابة بوضع راية الحرب الخاصة بها . مستنبطاً أن الفتاة الشابة كانت المستدعية عندما رأى اللاعبين ينتعشون من حولها. سرعان ما قام بتغيير هجومه تجاه ليا . وأطلق عليها عدة أشعة .
نظر هذا اللاعب إلى اورغات فقط قبل أن يختفي . لكن يبدو أن اللاعبين الآخرين ورثو “إرادته” . وشقو طريقهم نحو ليا وأصبحو جدار قوي.
على الرغم من أن اللاعبين سخرو من اورغات (بالعدالة) . إلا أن مرونته كانت تفوق توقعات اللاعبين. حتى عندما نجحت المجموعة الأخرى من اللاعبين في هزيمة الأسقف ذي الرداء الأسود واندفعو للمساعدة . لم يتمكنو من هزيمة أورغات بسهولة.
لكن ضرباته توقفت من قبل لاعب استخدم جسده كدرع!
من افتراضات اورغات . كان اللاعبين مجرد لاموتي مثل الهياكل العظمية التي تم استدعاؤها من قبل كائن مجهول . لذا فإن أفضل طريقة هي العثور على الملقي وقتله . ولكن الآن نظراً للاعبين . لم يكن العثور علىه أمر يمكن القيام به.
نظر هذا اللاعب إلى اورغات فقط قبل أن يختفي . لكن يبدو أن اللاعبين الآخرين ورثو “إرادته” . وشقو طريقهم نحو ليا وأصبحو جدار قوي.
إذا كان قتل هذه الديدان سيؤدي إلى استدعائها مرة أخرى بواسطة الملقي . فيمكنه تركها هنا والذهاب لقتل الملقي بنفسه!
بعد الاستيلاء على تييرا . لم يُظهر إله الألعاب أي إشارات . واختبأت كنيسته في هذه المجاري مثل السلاحف التي لا تستطيع رؤية ضوء النهار.
“لماذا ا!” صرخ اورغات في ارتباك : كيف يمكنك أن تضحي بنفسك بهذه الطريقة! ما الذي منحك إياه إله الألعاب؟ الحياة؟ قوة؟ أستطيع أن أعطيك خمس … لا . عشر اضعاف ! “
“ما هي الصفقة مع هذا ديبف المسمى بتآكل العظام الفاسدة ؟ الحد الأقصى من نقاط صحتي يتناقص! “
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء . كان اورغات الطبقة العليا من المؤمنين تحت قيادة الاله العظام الفاسدة . وكان رئيس الأساقفة الذي يتمتع بأكبر قدر من السلطة في كنيستهم.
كانت الطاقة الإلهية المرتبطة بالعلم أقوى بالتأكيد من طاقة العظام الفاسدة . وتحت جهود ليا . دمرت الحاجز الذي أحدثته طاقة العظام الفاسدة واخترقت الأرض!
في اللحظة التالية اختفت الراية وظهر مذبح صغير.
بالتفكير في هذا . لم يستمر في توفير الطاقة التي خزنها وضرب عصاه على الأرض. تتدفق طاقة العظام الفاسدة إلى الأرض مثل الماء . وتموجت الأنماط السوداء من أسفل العصا . لتغطي بسرعة كل ركن من أركان المخبئ!
كما قالت ذلك . رفعت اللافتة التي كانت تحملها في يدها بينما كانت اللافتة مرفوعة . كل التفاصيل كشفت عن نفسها وظهر شعار إله الألعاب في مجده الكامل.
“اترك تلك الحياة والقوة القبيحة لنفسك “. أعلن إدوارد . “منذ البداية . يبدو أنك قد أخطأت . الحياة ليست شيئ يجب التخلص منه . بل على العكس تماماً . ما اعطانا اياه هي حياة جديدة! “
بعد ذلك . ضربت سارية العلم على الأرض . وفي اللحظة التي اقتربت فيها من الأرض . بدأت طاقة العظام الفاسدة التي وضعها اورغات هناك على الفور في صد لافتة الحرب هذه المليئة بالطاقة الإلهية.
عندما طافة نقطة الاحياء السماوية على المذبح . تبددت على الفور طاقة العظام الفاسدة التي غرست في الأرض. تم إزالة الديبف عن اللاعبين على الفور واستبداله ببف!
“لماذا ا!” صرخ اورغات في ارتباك : كيف يمكنك أن تضحي بنفسك بهذه الطريقة! ما الذي منحك إياه إله الألعاب؟ الحياة؟ قوة؟ أستطيع أن أعطيك خمس … لا . عشر اضعاف ! “
في المقابل . أصبح اورغات الذي بدا قوي ضعيف مثل رجل عجوز.
في الواقع . كان أعظم تكتيكات أورغات هي تحويل جثث أعدائه إلى عظام فاسدة واستدعاء الهياكل العظمية السوداء للقتال من أجله . وقد استخدم هذه القدرة على قلب المد في إحدى معاركهم ضد معبد المجد . مما سمح لهم بالفرار بنجاح.
“يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة! “
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث . لم يكن أورغات غبي لدرجة أنه سيسمح للشابة بوضع راية الحرب الخاصة بها . مستنبطاً أن الفتاة الشابة كانت المستدعية عندما رأى اللاعبين ينتعشون من حولها. سرعان ما قام بتغيير هجومه تجاه ليا . وأطلق عليها عدة أشعة .
صرخ اللاعبين معاً وهم يهاجمون اورغات للمرة الأخيرة.
عندما طافة نقطة الاحياء السماوية على المذبح . تبددت على الفور طاقة العظام الفاسدة التي غرست في الأرض. تم إزالة الديبف عن اللاعبين على الفور واستبداله ببف!
كانت فتاة شابة ذات شعر أشقر فاتح ترتدي تنورة قتالية ودرع .
