سقوط العظام الفاسدة
“يبدو أنه يمكنني المضي قدماً في بعض خططي الآن… “
الفصل 58: سقوط العظام الفاسدة
فلماذا مات العديد من الآلهة في حرب الآلهة والشياطين؟
في اللحظة التالية . هذا الرمح العملاق الذي امتلك ما يكفي من القوة . علق رأس إلاله العظام الفاسدة . ودمر على الفور الألوهية التي كانت مخبأة في الداخل!
لم يكن غريباً أن ينتهي الأمر من جانب واحد.
بعد كل شيء . منذ أن اكتشف وجود إله مبتدئ مثله . لم يستطع إلا أن وضع مخططاً لصيد للإله الشرير.
لم يكن غريباً أن ينتهي الأمر من جانب واحد.
بعد كل شيء . منذ أن اكتشف وجود إله مبتدئ مثله . لم يستطع إلا أن وضع مخططاً لصيد للإله الشرير.
لقد خلق منطقة تبدو ضعيفة على ما يبدو بها الكثير من “ العيوب ” في حاجزه المكاني . ولكن في الواقع كان هذا الصدع في الفضاء فخ نصبه شي ويي . مما وضع الكثير من العقبات في جميع أنحاء المسارت التي سيكلف اختراقها المزيد من الطاقة الإلهية من كسر الحاجز المكاني من أي نقطة أخرى.
“لكن لماذا؟! البشر مخلوقات وضيعة فقط تستمر في النمو مثل الحشائش . فلماذا تعطيهم هذه القيمة؟ ” الإله الشرير الذي لم يكن يعرف أن شي ويي كان في الأصل إنسان . صرخ في حيرة. بعد ذلك . بدا أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن التوسل لن يساعد . لذلك بدأ في تهديد شي ويي . “… توقف الآن! إذا قتلتني هنا . سيكتشف الاله الهيكل العظمي بالتأكيد! هذا يساوي إعلان الحرب عليه . لا . آلهة العالم الآخر بأكملها مرة واحدة! لم يفت الأوان على الاستسلام! “
“يبدو أنه يمكنني المضي قدماً في بعض خططي الآن… “
بعد ذلك . استخدم شي ويي الفترة الزمنية الخاصة للحرب لتجميع مائة مؤمن . مما أتاح له الحصول على كميات كبيرة من الطاقة الإلهية بسرعة.
بعد ملامسته للإله الآخر . أدرك شي ويي أنه كان شديد الحذر. على الرغم من أن الإله الشرير كان على نفس مستوى شي ويي . ولكن كإله عاش في عصر قريب من العصور الوسطى للأرض . لم يكن بإمكانه استخدام سوى جزء صغير من القوى التي كان لديه القدرة على استخدامها . إلى حد انه حتى شي ويي محرج له. كان هذا عار . لأن الإله الشرير كان موجود لفترة أطول وكان لديه مؤمنين أكثر من شي وي.
ولكن حتى مع هذا الدخل الكبير . شي ويي ادخره ويستخدمه باعتدال . وقلل من جميع التكاليف بل وقصر في إنشاء مظهر جديد لنفسه.
بينما تواصل اللاعبين مع المؤمنين بـ الاله العظام الفاسدة . حتى أنه تصرف وكأنه ضعيف وأنه لم يجرؤ على إظهار وجوده. إضافة إلى ذلك . كانت حقيقة أن اللاعبين كانو أقل خبرة في ذلك الوقت وحتى أقوى اللاعبين كانو منخفضي المستوى ولم يتمكنو من حمل شمعة للمؤمنين الأقوياء في المستوى الأعلى بكنيسة العظام الفاسدة.
كل هذا أعطى إلاله العظام الفاسدة الوهم بأن شي ويي كان إله أضعف. وأنه يمكن أن يستهلك شي ويي لزيادة ألوهيته.
“ان- انتظر . يمكنني أن أكون مرؤوسك! ” أخيراً فهم الاله العظام الفاسدة بجمجمته السميكة أنه سيُقتل وتوسل. “أنت مجرد إله جديد وليس لديك آلهة خاصة بك. ألا تريد أن تكون الإله الرئيسي للآلهة؟ بمساعدتي . يمكنك بالتأكيد أن تصبح إله للآلهة! “
لكن للأسف . بعد أن استخدم ثلث قوته الإلهية للمرور عبر الفخ الذي أقامه شي ويي من أجله . تم إغلاقه وحاصره شي ويي الذي كان يخطط لهذا طوال الوقت.
“حسناً . لكني أرفض! ” ومض شي ويي بشكل خطير عندما تقاربت القوة الإلهية تحت تأثيره: “أنا أحتقر أولئك الذين يأكلون اللحم البشري. “
بعد ملامسته للإله الآخر . أدرك شي ويي أنه كان شديد الحذر. على الرغم من أن الإله الشرير كان على نفس مستوى شي ويي . ولكن كإله عاش في عصر قريب من العصور الوسطى للأرض . لم يكن بإمكانه استخدام سوى جزء صغير من القوى التي كان لديه القدرة على استخدامها . إلى حد انه حتى شي ويي محرج له. كان هذا عار . لأن الإله الشرير كان موجود لفترة أطول وكان لديه مؤمنين أكثر من شي وي.
لقتل إله . فإن الطريقة الوحيدة بخلاف تركهم يخرجون من الوجود من خلال إبادة مؤمنيهم هو تدمير إلوهيتهم مباشرتا!
لقول ذلك بطريقة أخرى . كان لدى كلا الطرفين بندقية وعدة رصاصات . وقام شي ويي بتحميل بندقيته بعناية واختبأ خلف عقبة . متوقعاً معركة مسلحة مليئة بالإثارة.
“أليس هذا أفضل؟ ” شكلت بقعة الضوء على شي ويي وجه مبتسم. “أكثر ما أحبه هو تحدي نفسي مع خصوم من مستوى أعلى! “
كل هذا أعطى إلاله العظام الفاسدة الوهم بأن شي ويي كان إله أضعف. وأنه يمكن أن يستهلك شي ويي لزيادة ألوهيته.
ولكن على النقيض من ذلك . استخدم العدو البندقية كعصا . ملوحاً بها بقوة أثناء اندفاعه … كان الأمر كوميدياً لدرجة أن شي ويي أراد إرسال رصاصة مباشرة إلى جبهته.
كان السبب بسيط : كان لدى الآلهة القدرة على تحويل طاقتهم الإلهية إلى قوة إلهية . والتي كانت إحدى الطرق القليلة لتدمير ألوهية الإله.!
“ما الذي فعلته! لماذا لا أستطيع الهروب؟ ” لم يدرك الاله العظام الفاسدة الوضع الذي كان فيه وما زال يحاول الهروب.
“لم أفعل أي شيء . أنت فقط مستجد “. بدأ شي ويي في تكثيف طاقته الإلهية لتدمير الإله الشرير.
كان الإله الشرير ميت بالتأكيد . ولكن نظراً لأن جسد الإله يمتلك طاقة إلهية قوية . حتى لو تم تدمير ألوهيته واختفى وعيه . فإن أجسادهم ستكون قادرة على البقاء لفترة طويلة.
بعد كل شيء . منذ أن اكتشف وجود إله مبتدئ مثله . لم يستطع إلا أن وضع مخططاً لصيد للإله الشرير.
بعد كل شيء . بغض النظر عن مدى غباء العدو . فقد كان لا يزال إله. لقد كانت أشكال حياة مختلفة تماماً عن البشر . ولذا حتى لو كسر شي ويي رقبته ودمر رأسه وقطعه إلى أجزاء صغيرة . فلن يكون قادر على قتل إله.
لقتل إله . فإن الطريقة الوحيدة بخلاف تركهم يخرجون من الوجود من خلال إبادة مؤمنيهم هو تدمير إلوهيتهم مباشرتا!
“أليس هذا أفضل؟ ” شكلت بقعة الضوء على شي ويي وجه مبتسم. “أكثر ما أحبه هو تحدي نفسي مع خصوم من مستوى أعلى! “
كان ألوهية الإله أكبر نقاط ضعفه . كان هذا البيان صحيح بالتأكيد . ولكنه غامض جداً أيضاً. كان هذا هو السبب وراء معرفة معظم الكائنات الأسطورية بهذه الحقيقة . ولكن كان من النادر جداً أن يقتل البشر إله. كان هذا لأنه في حين أن إلوهية الإله كانت ضعفه . كان من الصعب تدميرها أكثر من أجسادهم!
فلماذا مات العديد من الآلهة في حرب الآلهة والشياطين؟
كان السبب بسيط : كان لدى الآلهة القدرة على تحويل طاقتهم الإلهية إلى قوة إلهية . والتي كانت إحدى الطرق القليلة لتدمير ألوهية الإله.!
تدفقت الطاقة الإلهية حول شي ويي حيث تم تحويلها إلى موجة قوية من القوة الإلهية.
كل هذا أعطى إلاله العظام الفاسدة الوهم بأن شي ويي كان إله أضعف. وأنه يمكن أن يستهلك شي ويي لزيادة ألوهيته.
تم تثبيت هذه القوة الإلهية على عدد قليل من مخالب شي ويي . وأصبحت أطراف المجسات حادة وبدأت في الدوران. عندما ارتبطت المجسات ببعضها البعض . بدا الأمر وكأنه اشعة عملاقة ذات تأثيرات صوتية وضوئية خاصة.
وهؤلاء المؤمنين بالإله الشرير لم يعودو قادرين على الحصول على أي نعمة منه بعد الآن . ليصبحوا بشر عاديين مرة أخرى بنفس الصورة المروعة. لقد كانت طريقة لإدانتهم لخيانة هوياتهم الأصلية كبشر!
بعد ملامسته للإله الآخر . أدرك شي ويي أنه كان شديد الحذر. على الرغم من أن الإله الشرير كان على نفس مستوى شي ويي . ولكن كإله عاش في عصر قريب من العصور الوسطى للأرض . لم يكن بإمكانه استخدام سوى جزء صغير من القوى التي كان لديه القدرة على استخدامها . إلى حد انه حتى شي ويي محرج له. كان هذا عار . لأن الإله الشرير كان موجود لفترة أطول وكان لديه مؤمنين أكثر من شي وي.
“ان- انتظر . يمكنني أن أكون مرؤوسك! ” أخيراً فهم الاله العظام الفاسدة بجمجمته السميكة أنه سيُقتل وتوسل. “أنت مجرد إله جديد وليس لديك آلهة خاصة بك. ألا تريد أن تكون الإله الرئيسي للآلهة؟ بمساعدتي . يمكنك بالتأكيد أن تصبح إله للآلهة! “
تم تثبيت هذه القوة الإلهية على عدد قليل من مخالب شي ويي . وأصبحت أطراف المجسات حادة وبدأت في الدوران. عندما ارتبطت المجسات ببعضها البعض . بدا الأمر وكأنه اشعة عملاقة ذات تأثيرات صوتية وضوئية خاصة.
“حسناً . لكني أرفض! ” ومض شي ويي بشكل خطير عندما تقاربت القوة الإلهية تحت تأثيره: “أنا أحتقر أولئك الذين يأكلون اللحم البشري. “
بينما تواصل اللاعبين مع المؤمنين بـ الاله العظام الفاسدة . حتى أنه تصرف وكأنه ضعيف وأنه لم يجرؤ على إظهار وجوده. إضافة إلى ذلك . كانت حقيقة أن اللاعبين كانو أقل خبرة في ذلك الوقت وحتى أقوى اللاعبين كانو منخفضي المستوى ولم يتمكنو من حمل شمعة للمؤمنين الأقوياء في المستوى الأعلى بكنيسة العظام الفاسدة.
“لكن لماذا؟! البشر مخلوقات وضيعة فقط تستمر في النمو مثل الحشائش . فلماذا تعطيهم هذه القيمة؟ ” الإله الشرير الذي لم يكن يعرف أن شي ويي كان في الأصل إنسان . صرخ في حيرة. بعد ذلك . بدا أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن التوسل لن يساعد . لذلك بدأ في تهديد شي ويي . “… توقف الآن! إذا قتلتني هنا . سيكتشف الاله الهيكل العظمي بالتأكيد! هذا يساوي إعلان الحرب عليه . لا . آلهة العالم الآخر بأكملها مرة واحدة! لم يفت الأوان على الاستسلام! “
“حسناً . لكني أرفض! ” ومض شي ويي بشكل خطير عندما تقاربت القوة الإلهية تحت تأثيره: “أنا أحتقر أولئك الذين يأكلون اللحم البشري. “
“أليس هذا أفضل؟ ” شكلت بقعة الضوء على شي ويي وجه مبتسم. “أكثر ما أحبه هو تحدي نفسي مع خصوم من مستوى أعلى! “
“أليس هذا أفضل؟ ” شكلت بقعة الضوء على شي ويي وجه مبتسم. “أكثر ما أحبه هو تحدي نفسي مع خصوم من مستوى أعلى! “
كان السبب بسيط : كان لدى الآلهة القدرة على تحويل طاقتهم الإلهية إلى قوة إلهية . والتي كانت إحدى الطرق القليلة لتدمير ألوهية الإله.!
“يبدو أنه يمكنني المضي قدماً في بعض خططي الآن… “
“انت مجنون! لمثل هذا السبب الغبي… “
لقول ذلك بطريقة أخرى . كان لدى كلا الطرفين بندقية وعدة رصاصات . وقام شي ويي بتحميل بندقيته بعناية واختبأ خلف عقبة . متوقعاً معركة مسلحة مليئة بالإثارة.
شي وي . الذي كان يعلم أن الخصوم يموتون من التحدث كثيراً . توقف عن الرد . حيث تقاربت طاقته الإلهية القوية في رمح عملاق يلمع بضوء قزحي.
في اللحظة التالية . هذا الرمح العملاق الذي امتلك ما يكفي من القوة . علق رأس إلاله العظام الفاسدة . ودمر على الفور الألوهية التي كانت مخبأة في الداخل!
“ما الذي فعلته! لماذا لا أستطيع الهروب؟ ” لم يدرك الاله العظام الفاسدة الوضع الذي كان فيه وما زال يحاول الهروب.
تم تثبيت هذه القوة الإلهية على عدد قليل من مخالب شي ويي . وأصبحت أطراف المجسات حادة وبدأت في الدوران. عندما ارتبطت المجسات ببعضها البعض . بدا الأمر وكأنه اشعة عملاقة ذات تأثيرات صوتية وضوئية خاصة.
منذ هذه اللحظة . لم يعد هناك إله العظام الفاسدة.
بينما تواصل اللاعبين مع المؤمنين بـ الاله العظام الفاسدة . حتى أنه تصرف وكأنه ضعيف وأنه لم يجرؤ على إظهار وجوده. إضافة إلى ذلك . كانت حقيقة أن اللاعبين كانو أقل خبرة في ذلك الوقت وحتى أقوى اللاعبين كانو منخفضي المستوى ولم يتمكنو من حمل شمعة للمؤمنين الأقوياء في المستوى الأعلى بكنيسة العظام الفاسدة.
فلماذا مات العديد من الآلهة في حرب الآلهة والشياطين؟
في الواقع . لو كان الإله الشرير أكثر حذراً وحاول إيجاد طريقة لمواجهة شي ويي في مبارزة . فمن المحتمل أنه لن يفوز ضد شي ويي لكنه لم يكن ليموت بهذه الطريقة الرهيبة.
نقلا عن كلماته الخاصة . كان الجشع أكبر سبب لسقوطه. كان حرصه على استهلاك قوة شي وي هو الذي أدى إلى وقوعه في الفخ .
وهؤلاء المؤمنين بالإله الشرير لم يعودو قادرين على الحصول على أي نعمة منه بعد الآن . ليصبحوا بشر عاديين مرة أخرى بنفس الصورة المروعة. لقد كانت طريقة لإدانتهم لخيانة هوياتهم الأصلية كبشر!
ولكن حتى مع هذا الدخل الكبير . شي ويي ادخره ويستخدمه باعتدال . وقلل من جميع التكاليف بل وقصر في إنشاء مظهر جديد لنفسه.
“أوه . هذا لطيف للغاية… “
“حسناً . لكني أرفض! ” ومض شي ويي بشكل خطير عندما تقاربت القوة الإلهية تحت تأثيره: “أنا أحتقر أولئك الذين يأكلون اللحم البشري. “
بدأ شي ويي بسعادة في استيعاب شظايا ألوهية الإله الساقط أثناء تحليله بعناية للقدرات التي يمتلكها . وتجديد إلوهيته وترقيتها في نفس الوقت. ” هناك الكثير من الأجزاء غير المجدية . ولكن هناك أيضاً الكثير من الأشياء الجيدة… “
ثم نظر إلى جثة إلاله العظام الفاسد.
كان الإله الشرير ميت بالتأكيد . ولكن نظراً لأن جسد الإله يمتلك طاقة إلهية قوية . حتى لو تم تدمير ألوهيته واختفى وعيه . فإن أجسادهم ستكون قادرة على البقاء لفترة طويلة.
“ما الذي فعلته! لماذا لا أستطيع الهروب؟ ” لم يدرك الاله العظام الفاسدة الوضع الذي كان فيه وما زال يحاول الهروب.
حتى أن جثث بعض الآلهة الأقوى يمكن أن تستمر في التحرك باستخدام غرائزهم بعد الموت – ربما كان هناك بعض هؤلاء في أعماق وادي الموتى المأساويين.
الفصل 58: سقوط العظام الفاسدة
بعد كل شيء . منذ أن اكتشف وجود إله مبتدئ مثله . لم يستطع إلا أن وضع مخططاً لصيد للإله الشرير.
“يبدو أنه يمكنني المضي قدماً في بعض خططي الآن… “
“انت مجنون! لمثل هذا السبب الغبي… “
