Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 59

المهرجان 1

المهرجان 1

 

 

 

 

59 – المهرجان 1

تم تزيين البلدة غير المسماة بالأضواء والزخارف الاحتفالية . وحتى الثلج لم يهدئ الحماس الملتهب الذي كان لدى اللاعبين في المأدبة.

 

 

 

 

 

سأل صوت فجأة.

 

 

 

 

 

 

تم تزيين البلدة غير المسماة بالأضواء والزخارف الاحتفالية . وحتى الثلج لم يهدئ الحماس الملتهب الذي كان لدى اللاعبين في المأدبة.

أصبح جو المأدبة أكثر حماسة مع انضمام اللاعبين المخضرمين  – امتلئ المكان بالضحك والضجيج.

 

 

 

 

 

 

في الساحة الصغيرة بجوار نقطة الاحياء . تم إشعال كومة من الخشب المصنوع بعناية بمهارة كرة النار . وأضائت النيران الناتجة كل ركن من أركان الساحة حيث بدأ سكان المدينة غير المسماة حفلتهم.

 

 

 

 

 

 

 

في الأصل كان الاحتفال عبارة عن تجمع صغير من عدة لاعبين . ولكن بعد أن اهتم انجورا به . قرر إقامة حدث باهظ تستمتع به المدينة بأكملها من أجل زيادة شعورهم بالانتماء إلى المدينة وتقوية علاقلاتهم..

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن اكتشف أن مخبأ لانكستر كان في إقليم إله الألعاب . كان يشعر إلى حد ما بالتهديد.

 

 

عرف شونيون ما هي الولائم . بينما كان يعيش في مخيم اللاجئين . علم أن هذه الأنشطة كانت مخصصة فقط للأرستقراطيين من رجل يدعى فانكي نوريكي .

 

 

 

 

من المؤكد أن استخدام كلمة “باهظ” لوصف الحفلة كان نوع من المبالغة . نظراً للظروف الحالية للمدينة.

 

 

*الريون هي عملة في هذا العالم*

 

 

 

 

لكن هذا النوع من الاحتفالات التي تحتوي على نار لا تزال تترك انطباع دائم لدى أولئك الذين لم يختبرو هذه الأنواع من الاحتفالات من قبل.

 

 

“لا بأس. هل تتذكر المحل الذي تم بنائه في ذلك اليوم يا مولاي؟ “

 

 

 

 

لم يعرف شونيون أبداً أن الحياة يمكن أن تكون بهذه السهولة. قبل أسبوع واحد فقط كان لاجئ متواضع كان ينظر إليه بازدراء ولم يُقبل في الوظائف . حتى كمساعد في المتاجر. على الرغم من أنه كان أعزب وبالتالي لم يكن لديه عائلة يعتني بها . ولكن نظراً لأنه كان يتمتع بشهية كبيرة . فقد كان دائماً جائع وغير مطمئن بشأن الحياة طوال هذا الوقت.

 

 

استدار شونيون بسرعة ووجد رجل غير مألوف.

 

 

 

 

بعد أن أصبح مؤمن بإله الألعاب وجاء إلى هذه المدينة غير المسماة . أصبحت حياته أفضل بكثير. طالما أنه كان على استعداد لقضاء بعض الوقت والجهد في مطاردة بعض الهياكل العظمية بالقرب من وادي الموتي المأساوي . فيمكنه الحصول على عملات معدنية وكسب وجبة جيدة في المطعم في المدينة.

“حسناً . دعني أحضرك إليهم. “

 

أنجورا: “…”

 

 

 

 

على الرغم من أن المحاربين القدامى اشتكو من أن القائمة كانت بسيطة للغاية وأن الخيارات كانت قليلة جداً . إلا أن اللاجئين كانو سعداء لتمكنهم من تناول ما يشبعهم.

 

 

 

 

 

 

 

عرف شونيون ما هي الولائم . بينما كان يعيش في مخيم اللاجئين . علم أن هذه الأنشطة كانت مخصصة فقط للأرستقراطيين من رجل يدعى فانكي نوريكي .

 

 

 

 

 

 

 

لا تفاجئ بأن الوليمة التي أقامها سيدهم يمكن أن يحضرها الجميع.

 

 

“أنا مؤمن بإله الألعاب من الخارج “. ابتسم الرجل بهدوء. “لدي علاقات مع إلينا وأصدقائها لذا أنا هنا لرؤيتهم. “

 

 

 

 

لم يكن شونيون مهتم جداً بالديكورات التي تصطف على جانبي الشوارع . وبدلاً من ذلك العديد من أكشاك الشواء التي أقيمت في جميع أنحاء مكان الحدث. بعد كل شيء . حتى لو كان هناك شيء جميل . فإنه لا يمكن أن يملئ معدته.

 

 

 

 

 

 

 

تم التعامل الشواء من قبل سكان المدينة – البعض منهم كان مسؤول عن الكباب . والبعض مسؤول عن الخضر و أسياخ اللحم . ولكن كان الاكثر شهرة كانت الطيور المشوية المحشوة بسخاء بألاعشاب والتوابل باهظة الثمن. كانت الطيور التي تم شويها بهذه الطريقة مقرمشة من الخارج بينما كانت طرية ورائعة من الداخل . وتحمل رائحة قوية من البهارات التي كانت شهية للغاية!

“أنت جيد في كسب المال يا سيد مارني… “

 

بعد أن أصبح مؤمن بإله الألعاب وجاء إلى هذه المدينة غير المسماة . أصبحت حياته أفضل بكثير. طالما أنه كان على استعداد لقضاء بعض الوقت والجهد في مطاردة بعض الهياكل العظمية بالقرب من وادي الموتي المأساوي . فيمكنه الحصول على عملات معدنية وكسب وجبة جيدة في المطعم في المدينة.

 

 

 

“بعد أن استخدمت عملات اللعبة لشراء جرعات إضافية من اللاعبين . قمت ببيع العناصر في لانكستر مقابل الريون واشتريت اللوازم بهذه الأموال. “

أصبح جو المأدبة أكثر حماسة مع انضمام اللاعبين المخضرمين  – امتلئ المكان بالضحك والضجيج.

 

 

 

 

وسط الحشد . كان هناك عدد غير قليل من الوجوه المألوفة.

 

 

أحاط اللاعبين المخضرمون الذين كانو من المرتزقة بالنار وبدأو بالغناء والرقص على الأغاني الشعبية..

 

 

 

 

من المؤكد أن استخدام كلمة “باهظ” لوصف الحفلة كان نوع من المبالغة . نظراً للظروف الحالية للمدينة.

 

اللاجئين الذين أصبحو لاعبين منذ فترة قصيرة استمعو بجدية  . تخيلو أنفسهم يصبحون أقوياء مثل اللاعبين المخضرمين يوماً ما ويذهبون في مغامراتهم الخاصة.

إلى شونيون الذي ترك لسانه من الكباب الذي وضعه في فمه . لم يكن اللاعبين يقومون برقصة مأدبة . وبدا أنهم كانو يؤدون رقصات الطقوس التي كان الصيادون من مكان ولادته يؤدوها كرجاء للحصول علي صيد جيد.

 

 

 

 

بعد كل شيء . كان مارني تاجر لنصف حياته . ولذا كانت لديه طرق لبيع هذه العناصر دون أي مشاكل . ربما أخبر أنجورا بهذه المعلومات مع العلم أنه كان الخيار الأفضل للقيام بذلك.

 

 

كانت الرقصات التي قام بها اللاعبين متواضعة وسهلة التعلم . وقد دخل بعض اللاعبين اللاجئين الذين كانو أكثر شجاعة إلى دائرة اللاعبين وبدأ الإيقاع في التأثير على أجسادهم. ودارو حول النار معهم..

 

 

 

 

أصبح جو المأدبة أكثر حماسة مع انضمام اللاعبين المخضرمين  – امتلئ المكان بالضحك والضجيج.

 

شعر شونيون . الذي كان صياد من قبل . أنهم كانو يروون القصة بشكل مبالغ فيه . لكن لم يكن لديه أي دليل . لذلك وقف علي الجانب فقط وأكل أسياخ اللحم بينما كان يستمع إلى الموسيقى . يفكر في ما إذا كان يجب أن يدعو بعضهم و يتحدى معدل الاستكشاف البالغ 4٪ لوادي الموتى المأساوي بعد ذلك.

بالطبع . لم يكن الكثير من اللاعبين المخضرمين مهتمين بالرقص . لذلك تجمعو جميعاً بالقرب من منصات الشواء وتحدثو وتفاخرو بمآثرهم ومغامراتهم.

“أوه . هذا.  نوعية المنتجات التي تباع هي جيدة وغير مكلفة. ولكن القيود المفروضة على عدد العناصر التي يمكن أن تشتري . غير مريح. “

 

 

 

 

 

 

روا بعضهم حكايات مثيرة عن كيفية قتلهم للتمساح الهائج المدرع . وكيف تراجعو سالمين من جحافل الفئران التي يمكن أن تأكل شخص كامل في ثواني . حتى أن أحدهم قال إنهم واجهو ثلاثة آلاف من رجال المستنقعات ….

 

 

 

 

 

 

 

اللاجئين الذين أصبحو لاعبين منذ فترة قصيرة استمعو بجدية  . تخيلو أنفسهم يصبحون أقوياء مثل اللاعبين المخضرمين يوماً ما ويذهبون في مغامراتهم الخاصة.

 

 

“لا بأس. هل تتذكر المحل الذي تم بنائه في ذلك اليوم يا مولاي؟ “

 

وهكذا واصل الاثنان محادثتهم أثناء مرورهم وسط الحشد.

 

 

شعر شونيون . الذي كان صياد من قبل . أنهم كانو يروون القصة بشكل مبالغ فيه . لكن لم يكن لديه أي دليل . لذلك وقف علي الجانب فقط وأكل أسياخ اللحم بينما كان يستمع إلى الموسيقى . يفكر في ما إذا كان يجب أن يدعو بعضهم و يتحدى معدل الاستكشاف البالغ 4٪ لوادي الموتى المأساوي بعد ذلك.

“ماذا تقصد بذلك؟ آه . إذا لم يكن الأمر مناسب . فلا داعي لإخباري… “

 

 

 

 

 

 

“لماذا لا تنضم إليهم؟ “

 

 

على سبيل المثال . كان أنجورا ومارني يتحدثان بالقرب من النار.

 

 

 

 

سأل صوت فجأة.

على الرغم من أن المحاربين القدامى اشتكو من أن القائمة كانت بسيطة للغاية وأن الخيارات كانت قليلة جداً . إلا أن اللاجئين كانو سعداء لتمكنهم من تناول ما يشبعهم.

 

 

 

أحاط اللاعبين المخضرمون الذين كانو من المرتزقة بالنار وبدأو بالغناء والرقص على الأغاني الشعبية..

 

 

استدار شونيون بسرعة ووجد رجل غير مألوف.

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم يكن الأمر يتعلق بكلمات شي ويي التي تطفو على رأس الأخير بالخط الأبيض . لكان شونيون سيفترض أنه جاسوس.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا لست بارع جداً في التواصل الاجتماعي “. بعد أن أكد أن الطرف الآخر ليس لديه حقد. وقال بوقاحة  واخذ قضمة من سيخه قبل أن يطلب جرعة من اللحوم والعصير. “هل لديك أي عمل معي؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. “

 

 

 

 

 

 

 

“أنا مؤمن بإله الألعاب من الخارج “. ابتسم الرجل بهدوء. “لدي علاقات مع إلينا وأصدقائها لذا أنا هنا لرؤيتهم. “

 

 

 

 

 

 

 

“حسناً . دعني أحضرك إليهم. “

 

 

عرف شونيون ما هي الولائم . بينما كان يعيش في مخيم اللاجئين . علم أن هذه الأنشطة كانت مخصصة فقط للأرستقراطيين من رجل يدعى فانكي نوريكي .

 

 

 

لم يعتقد أنجورا أنه يستطيع نسخ الخطة الدقيقة والسماح لفالي ببيع الجرعات في لانكستر كما فعل مارني.

شونيون الذي أنهى سيخه ألقى بعصا الخيزران المتبقية في صندوق قمامة قريب ومسح فمه. “هذا المكان رائع . لكن هناك الكثير من القواعد. يمكنك فقط رمي القمامة في صناديق القمامة . بل يتعين عليك الذهاب إلى المراحيض للقيام بأعمالك . وإلا فسوف تحصل على عقوبة… “

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن بفضل هذه القواعد . أصبحت المدينة أنظف وأكثر راحة للعيش فيها . اليس كذلك؟ “

 

 

 

 

“أنت جيد في كسب المال يا سيد مارني… “

 

 

“هذا صحيح . الحياة هنا أفضل بكثير من الخارج! ” خدش شونيون شعره بخشونة واطلق ضحكة نبعت من قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا واصل الاثنان محادثتهم أثناء مرورهم وسط الحشد.

 

 

 

 

 

 

 

وسط الحشد . كان هناك عدد غير قليل من الوجوه المألوفة.

 

 

 

 

 

 

 

على سبيل المثال . كان أنجورا ومارني يتحدثان بالقرب من النار.

 

 

 

 

 

 

شونيون الذي لم يكن بعيد تعرق.

“السيد ويلف . شكرا لك على كل الموارد التي جلبتها . إذا لم تقم بذلك . لما كان من الممكن إقامة احتفال مثل هذا. “

 

 

 

 

سأل صوت فجأة.

 

 

“لا لا لا تشكرني. أنا تاجر بعد كل شيء . لذا لا أفعل أي شيء يسبب لي الخسارة. “

“أنا مؤمن بإله الألعاب من الخارج “. ابتسم الرجل بهدوء. “لدي علاقات مع إلينا وأصدقائها لذا أنا هنا لرؤيتهم. “

 

 

 

“ولكن بفضل هذه القواعد . أصبحت المدينة أنظف وأكثر راحة للعيش فيها . اليس كذلك؟ “

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟ آه . إذا لم يكن الأمر مناسب . فلا داعي لإخباري… “

 

 

 

 

 

 

“أنت جيد في كسب المال يا سيد مارني… “

“لا بأس. هل تتذكر المحل الذي تم بنائه في ذلك اليوم يا مولاي؟ “

 

 

 

 

 

 

 

“أوه . هذا.  نوعية المنتجات التي تباع هي جيدة وغير مكلفة. ولكن القيود المفروضة على عدد العناصر التي يمكن أن تشتري . غير مريح. “

 

 

 

 

 

 

59 – المهرجان 1

بمجرد حصوله على مخططات المتجر من إدوارد . قام أنجورا على الفور ببناء هذا المبنى في المدينة. كان هذا المتجر في الواقع متجر النظام الذي قدمه شي ويي للاعبين . مما سمح لهم بشراء عناصر مثل جرعة الصحة و جرعة المانا  و

 

مخطوطات الانتقال و مخطوطات التقييم . بمجرد أن يتمتع اللاعبين بسمعة كافية . يمكنهم فتح المزيد من الجرعات والمواد الاستهلاكية عالية الجودة.

 

 

 

 

 

 

 

نظراً لأن شي ويي لم يكن لديه الكثير من الطاقة الإلهية . لم يستطع منح مؤمنيه كمية لا حصر لها من العناصر . لذلك وضع حدود شراء لكل لاعب.

 

 

 

 

لكن هذا النوع من الاحتفالات التي تحتوي على نار لا تزال تترك انطباع دائم لدى أولئك الذين لم يختبرو هذه الأنواع من الاحتفالات من قبل.

 

 

“بعد أن استخدمت عملات اللعبة لشراء جرعات إضافية من اللاعبين . قمت ببيع العناصر في لانكستر مقابل الريون واشتريت اللوازم بهذه الأموال. “

 

 

 

*الريون هي عملة في هذا العالم*

 

 

 

“…أنا أرى. “

عرف شونيون ما هي الولائم . بينما كان يعيش في مخيم اللاجئين . علم أن هذه الأنشطة كانت مخصصة فقط للأرستقراطيين من رجل يدعى فانكي نوريكي .

 

 

 

 

 

شونيون الذي لم يكن بعيد تعرق.

“لقد أخبرتك بهذا لأنني أريد التعامل معك . يا سيدي. ستتطلب المدينة بالتأكيد المزيد من الإمدادات والموارد في المستقبل . فلماذا لا تحصل على مورد آمن لبضائعك؟ “

 

 

 

 

 

 

 

“أنت جيد في كسب المال يا سيد مارني… “

 

 

 

 

 

 

 

لم يعتقد أنجورا أنه يستطيع نسخ الخطة الدقيقة والسماح لفالي ببيع الجرعات في لانكستر كما فعل مارني.

 

 

 

 

“لقد أخبرتك بهذا لأنني أريد التعامل معك . يا سيدي. ستتطلب المدينة بالتأكيد المزيد من الإمدادات والموارد في المستقبل . فلماذا لا تحصل على مورد آمن لبضائعك؟ “

 

 

بعد كل شيء . كان مارني تاجر لنصف حياته . ولذا كانت لديه طرق لبيع هذه العناصر دون أي مشاكل . ربما أخبر أنجورا بهذه المعلومات مع العلم أنه كان الخيار الأفضل للقيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع. يريد الأشخاص العاديين عملات ريونية وبرونزية بينما يريد اللاعبين عملات معدنية. أنا … ” مد مارني يده وأغلقها بقبضة. “اريدهم كلهم! “

 

 

وسط الحشد . كان هناك عدد غير قليل من الوجوه المألوفة.

 

 

 

 

أنجورا: “…”

 

 

 

 

 

 

 

شونيون الذي لم يكن بعيد تعرق.

 

 

 

 

59 – المهرجان 1

 

لم يعرف شونيون أبداً أن الحياة يمكن أن تكون بهذه السهولة. قبل أسبوع واحد فقط كان لاجئ متواضع كان ينظر إليه بازدراء ولم يُقبل في الوظائف . حتى كمساعد في المتاجر. على الرغم من أنه كان أعزب وبالتالي لم يكن لديه عائلة يعتني بها . ولكن نظراً لأنه كان يتمتع بشهية كبيرة . فقد كان دائماً جائع وغير مطمئن بشأن الحياة طوال هذا الوقت.

“أشعر وكأننا استمعنا إلى شيء لا يجب أن نسمعه… “

“أنا مؤمن بإله الألعاب من الخارج “. ابتسم الرجل بهدوء. “لدي علاقات مع إلينا وأصدقائها لذا أنا هنا لرؤيتهم. “

 

 

 

 

 

 

“لا بأس . ربما لا يهتمون إذا سمع أي شخص ما قاله هنا … “.

 

 

أصبح جو المأدبة أكثر حماسة مع انضمام اللاعبين المخضرمين  – امتلئ المكان بالضحك والضجيج.

 

 

 

ثم توقف واستمر . “على الأرجح. “

 

 

“…أنا أرى. “

 

 

 

نظراً لأن شي ويي لم يكن لديه الكثير من الطاقة الإلهية . لم يستطع منح مؤمنيه كمية لا حصر لها من العناصر . لذلك وضع حدود شراء لكل لاعب.

“هل تجعلني أكثر توتراً ؟! ‘ فكر شونيون .

 

 

“أنا مؤمن بإله الألعاب من الخارج “. ابتسم الرجل بهدوء. “لدي علاقات مع إلينا وأصدقائها لذا أنا هنا لرؤيتهم. “

 

سأل صوت فجأة.

 

شعر شونيون . الذي كان صياد من قبل . أنهم كانو يروون القصة بشكل مبالغ فيه . لكن لم يكن لديه أي دليل . لذلك وقف علي الجانب فقط وأكل أسياخ اللحم بينما كان يستمع إلى الموسيقى . يفكر في ما إذا كان يجب أن يدعو بعضهم و يتحدى معدل الاستكشاف البالغ 4٪ لوادي الموتى المأساوي بعد ذلك.

 

 

 

 

على سبيل المثال . كان أنجورا ومارني يتحدثان بالقرب من النار.

 

 

 

من المؤكد أن استخدام كلمة “باهظ” لوصف الحفلة كان نوع من المبالغة . نظراً للظروف الحالية للمدينة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط