اوراق الساحر الرابحة
بعد كل شيء ، من أعطى هؤلاء الضفادع الثقة لبناء قريتهم على منحدر؟
الفصل 68: اوراق الساحر الرابحة
كان لقب الساحر بعيداً عن متناول عامة الناس ، وكان أكثر غموضاً من النبلاء والأرستقراطيين ، حتى أن العديد من عامة الناس اعتقدو أن مكانتهم في المجتمع أعلى من النبلاء أيضاً.
على عكس اللاعبين السحريين الذين تم دعمهم من قبل النظام ، فقد كان ساحر محلي في هذا العالم.
كان مشهد قرية بأكملها يركع فيها رجال الضفادع أكثر من اللازم بالنسبة لفتاة صغيرة في عمرها ، ونظرت إلينا إلى المشهد أمامها بلا حول ولا قوة.
” هاكونا ماكروكرواك !”
” هاكونا ماكروكرواك !”
على الرغم من أن السحر كان غامض وكان له حد مرتفع للغاية لقوته. إذا تم تعلمه بشكل صحيح ، يمكن للسحرة محاكاة العديد من تأثيرات الفنون المقدسة ، ويمكنهم حتى إلقاء تأثيرات أقوى.
امتلأ قلب ألبرت بالخوف من فكرة ذلك الرجل الخبيث والمرعب.
لا يبدو أن الرجال الضفادع يعرفون أن أفعالهم أزعجت الفتاة الصغيرة ، واستمروا في الكلام بلغة لا يستطيعون فهمها وهم يبجلونها.
أخرج ألبرت لفافة من حقيبته بإحباط ، قبل أن يمزقها إلى أشلاء دون أن ينظر إليها.
“ماذا يقولون؟” سأل إدوارد.
“ماذا يقولون؟”
ساعد إدوارد في ايقاف كرواكاتوا الذي كان على وشك الركوع أيضاً ، وسأله في حيرة.
يمكن رؤية هذه النقطة من حقيقة أن ثلث الأبطال الأسطوريين كانوا سحرة. (البقية رجال دين او محاربين)
“أيها الاله المائي العظيم ، نقدم لك خالص عبادتنا واحترامنا امتناناً لحمايتك وبركاتك التي تجعلنا نستمتع بهدايا البحر. لن ننسى أبداً إحسانك ، وسيكون الماء معنا دائماً “. كرواكاتوا ترجم بسرعة.
لم يكن يتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل أسقف في قرية الضفادع يمكنه إنشاء مثل هذا الحاجز الكبير لاعتراضها!
“قلت مثل هذه الجملة الطويلة مع بعض النعيق؟” شعر غو دان أن هناك شيئ ما خطأ.
ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية أن تصبح أقوى بالنسبة لهم. في هذا العالم المليء بالآلهة ، كان وضع الساحر العادي محرج للغاية.
☆
“هذا يثبت فقط أن لغتنا أكثر تقدماً من لغتك!” أجاب كروكاتوا بكل فخر. “يا طفل ، أعتقد أنك مناسب تماماً لتعلم لغتنا ، لماذا لا أعلمك؟”
كان من الممكن سماع صرخات خافتة من أسفل الجرف ، “إنهم ذوو البشرة الجافة! إنهم يندفعون من الجبال! “
لم يتردد اللاعبين على الإطلاق ، وهزو رؤوسهم في نفس الوقت.
لكن هذا لم يكن كل ما في الامر.
عند هذه النقطة ، بدأت ضجة أخرى في الضفادع مرة أخرى.
كان من الممكن سماع صرخات خافتة من أسفل الجرف ، “إنهم ذوو البشرة الجافة! إنهم يندفعون من الجبال! “
الفصل 68: اوراق الساحر الرابحة
“ماذا يقولون؟” سأل إدوارد.
لم يكن يتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل أسقف في قرية الضفادع يمكنه إنشاء مثل هذا الحاجز الكبير لاعتراضها!
استمع كروكاتوا لبضع لحظات ، قبل أن يصاب بالذعر في تعبيره.
”إنهم ذوو البشرة الجافة! إنهم يندفعون من الجبال! “
نظر إدوارد إلى الآخرين ، مدركاً أن الصفقة الحقيقية على وشك الحدوث.
“ماذا يقولون؟” سأل إدوارد.
☆
” هاكونا ماكروكرواك !”
كان ألبرت ساحر ينتمي إلى جمعية العين السرية.
قصة قصيرة طويلة ، يتطلب تعلم السحر كميات هائلة من المعرفة والمعلومات والمواد ، ويمكن اختزال كل هذه الأشياء فى عامل بسيط: المال.
على عكس اللاعبين السحريين الذين تم دعمهم من قبل النظام ، فقد كان ساحر محلي في هذا العالم.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان لقب الساحر بعيداً عن متناول عامة الناس ، وكان أكثر غموضاً من النبلاء والأرستقراطيين ، حتى أن العديد من عامة الناس اعتقدو أن مكانتهم في المجتمع أعلى من النبلاء أيضاً.
“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا ، يمكنني فقط استخدام أوراقي الرابحة …”
كان هذا هو الحال ، بعد كل شيء. يمكن للشخص الذي يمكنه تجاوز مستوى الساحر المتدرب ويمكن أن يصبح سار كامل أن يحصل على مكانة مساوية للبارون.
الآن ، واجه مهمة مزعجة إلى حد ما ، وهي مهاجمة قرية الضفادع.
ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية أن تصبح أقوى بالنسبة لهم. في هذا العالم المليء بالآلهة ، كان وضع الساحر العادي محرج للغاية.
امتلأ قلب ألبرت بالخوف من فكرة ذلك الرجل الخبيث والمرعب.
على الرغم من أن السحر كان غامض وكان له حد مرتفع للغاية لقوته. إذا تم تعلمه بشكل صحيح ، يمكن للسحرة محاكاة العديد من تأثيرات الفنون المقدسة ، ويمكنهم حتى إلقاء تأثيرات أقوى.
يمكن رؤية هذه النقطة من حقيقة أن ثلث الأبطال الأسطوريين كانوا سحرة. (البقية رجال دين او محاربين)
يمكن رؤية هذه النقطة من حقيقة أن ثلث الأبطال الأسطوريين كانوا سحرة. (البقية رجال دين او محاربين)
لكن هذا لم يكن كل ما في الامر.
بشكل عام ، كان من الصعب على الشخص أن يظل ملتزم بتعلم السحر.
“اللعنة ، لقد كلفني هذا المخطوط الذي يستدعي فرسان الراين ذهب آبي!” أمر ألبرت الشخصيات من حوله بتعبير مؤلم. “استمع إلى أمري! اذهب واقتل كل اشكال الحياة التي تراها هناك! “
بادئ ذي بدء ، كانت الإمكانيات مهمة للغاية في تعلم كيفية إلقاء التعاويذ. إذا لم يكن لدى الشخص أي إمكانيات للسحر ولم يستطع الشعور بالمانا في الغلاف الجوي ، فلن يكون له أي فائدة حتى لو كان عبقري.
ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية أن تصبح أقوى بالنسبة لهم. في هذا العالم المليء بالآلهة ، كان وضع الساحر العادي محرج للغاية.
لقد انضم إلى أول حصار تجريبي لقرية الضفادع ، لكنه لم يهاجمهم شخصياً ، وبدلاً من ذلك جمع بيانات القرية من الجانب بينما هاجم الآخر.
بادئ ذي بدء ، كانت دراسة السحر عميقة للغاية ، وكان من الصعب البدء حتى بدون مساعدة معلم. كانت نظرية التعلم والأساسيات في غاية الأهمية ، ولم يكن بمقدور معظمهم ادعاء معرفة السحر إلا بعد ثلاث سنوات من التدرب على إلقاء التعاويذ وخمس سنوات من التأمل ، جنباً إلى جنب مع العديد من التجارب السحرية. كانت كل هذه الأشياء لا غنى عنها لاكتشاف جوهر السحر ، ولذا كان من الصعب تعلم السحر إذا كان لدى الفرد الموهبة ، بدون العقل اللازم لذلك.
حقيقة ممتعة ، كان للسحرة إلههم الخاص الذي يعبدونه – الوجود الأكثر غموضاً بين الآباء الإلهيين السبعة ، سحر البنفسج.
الآن ، واجه مهمة مزعجة إلى حد ما ، وهي مهاجمة قرية الضفادع.
بشكل عام ، كان من الصعب على الشخص أن يظل ملتزم بتعلم السحر.
يمكن رؤية هذه النقطة من حقيقة أن ثلث الأبطال الأسطوريين كانوا سحرة. (البقية رجال دين او محاربين)
حقيقة ممتعة ، كان للسحرة إلههم الخاص الذي يعبدونه – الوجود الأكثر غموضاً بين الآباء الإلهيين السبعة ، سحر البنفسج.
**اذا اتضح انه انثي فقد اغير اسمه
الفصل 68: اوراق الساحر الرابحة
وكان هذا الإله مختلف عن الآخرين في حقيقة أنه لم يجند بنشاط أي من المصلين، ولم يكن في حاجة الي أتباع، ولم يعطي أي أقوال إلى المؤمنين به، وكان يشبه إلى حد ما اللورد الهاوية الذي كان أب إلهي أيضاً.
لم يتردد اللاعبين على الإطلاق ، وهزو رؤوسهم في نفس الوقت.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
على عكس اللورد هاديس المرعب ، لم يكن لدى سحر البنفسج الكثير من الوجود ، ولم يكن هناك دليل في عالم البشر على وجود هذا الإله. لولا حقيقة وجود كهنة وبشر موهوبين من كنائس كبيرة الحجم يمكنهم التواصل مع الآلهة ويمكنهم تأكيد أن هذا الإله قد تولى أحد مناصب الآباء الإلهيين ، فمن المحتمل ألا يعرف البشر أنه موجود .
كان من الممكن سماع صرخات خافتة من أسفل الجرف ، “إنهم ذوو البشرة الجافة! إنهم يندفعون من الجبال! “
كانت هناك نظريتان رئيسيتان لدى السحرة حول هذا الإله حالياً: الأولى ، هي أن سحر البنفسج ابتكر كل السحر وحدد وجود السحر ، وطالما كانت هناك مانا في هذا العالم ، فلن يختفي. و الثاني، هو أن سحر البنفسج هو اله اثيري لا يمكن الكشف عنه. وفقاً لهذه النظرية ، كان كل السحر الموجود في هذا العالم هو طاقته الإلهية ، وكلما استخدم شخص السحر ، كان ذلك يعني أنه عبر عن إيمانه به. لذلك ، ما دام السحر موجود ، فلن يختفي أبداً.
“أيها الاله المائي العظيم ، نقدم لك خالص عبادتنا واحترامنا امتناناً لحمايتك وبركاتك التي تجعلنا نستمتع بهدايا البحر. لن ننسى أبداً إحسانك ، وسيكون الماء معنا دائماً “. كرواكاتوا ترجم بسرعة.
مهما كانت الحالة ، كانت حقيقة لا جدال فيها أنه لكي يتمكن المرء من تغيير قوانين العالم بأكمله ، فإن سحر البنفسج مؤهل تماماً ليكون على قدم المساواة مع الآباء الإلهيين الآخرين!
قصة قصيرة طويلة ، يتطلب تعلم السحر كميات هائلة من المعرفة والمعلومات والمواد ، ويمكن اختزال كل هذه الأشياء فى عامل بسيط: المال.
في اللحظة التالية ، ظهر عدد قليل من الشخصيات الطويلة في درع أسود على الخيول من حوله.
كان ذلك بسبب المكافآت السخية . اختار ألبرت للانضمام إلى فرع امبراطورية فالا التابع لجمعية العين السرية ، حيث أكمل العديد من المهام مقابل المال وبعض المواد النادرة …
كان مشهد قرية بأكملها يركع فيها رجال الضفادع أكثر من اللازم بالنسبة لفتاة صغيرة في عمرها ، ونظرت إلينا إلى المشهد أمامها بلا حول ولا قوة.
الآن ، واجه مهمة مزعجة إلى حد ما ، وهي مهاجمة قرية الضفادع.
بادئ ذي بدء ، كانت الإمكانيات مهمة للغاية في تعلم كيفية إلقاء التعاويذ. إذا لم يكن لدى الشخص أي إمكانيات للسحر ولم يستطع الشعور بالمانا في الغلاف الجوي ، فلن يكون له أي فائدة حتى لو كان عبقري.
“ماذا يقولون؟” سأل إدوارد.
لقد انضم إلى أول حصار تجريبي لقرية الضفادع ، لكنه لم يهاجمهم شخصياً ، وبدلاً من ذلك جمع بيانات القرية من الجانب بينما هاجم الآخر.
لم يكن يتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل أسقف في قرية الضفادع يمكنه إنشاء مثل هذا الحاجز الكبير لاعتراضها!
وفقاً للمعلومات والبيانات التي تم الحصول عليها من هذا الهجوم ، كان ألبرت يستعد لتدمير القرية بضربة واحدة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في البداية ، كان يعتقد أن التدفق الطيني كان أكثر من كافي.
لم يكن يتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل أسقف في قرية الضفادع يمكنه إنشاء مثل هذا الحاجز الكبير لاعتراضها!
كان إنشاء تدفق طيني بسيط – استخدم الانفجارات لكسر الجرف وإنشاء تدفق طيني. كانت هذه الخطوة سهلة وعملية ، وبخلاف اختيار نقاط الانفجار ، لم يكن هناك الكثير من الجهد للقيام بذلك. ومع ذلك ، استخدم كمية كبيرة من زهور اللهب كمتفجرات ، وعلى الرغم من أن هذه الزهور كانت أرخص المواد السحرية لسمات النار ، إلا أنها كلفته الكثير من الريونات .
أخرج ألبرت لفافة من حقيبته بإحباط ، قبل أن يمزقها إلى أشلاء دون أن ينظر إليها.
بعد كل شيء ، من أعطى هؤلاء الضفادع الثقة لبناء قريتهم على منحدر؟
لم يكن يتوقع أن يكون هناك شخص قوي مثل أسقف في قرية الضفادع يمكنه إنشاء مثل هذا الحاجز الكبير لاعتراضها!
وكان هذا الإله مختلف عن الآخرين في حقيقة أنه لم يجند بنشاط أي من المصلين، ولم يكن في حاجة الي أتباع، ولم يعطي أي أقوال إلى المؤمنين به، وكان يشبه إلى حد ما اللورد الهاوية الذي كان أب إلهي أيضاً.
” تسك ، لماذا لم يظهر هذا الرجل القوي آخر مرة؟”
“أيها الاله المائي العظيم ، نقدم لك خالص عبادتنا واحترامنا امتناناً لحمايتك وبركاتك التي تجعلنا نستمتع بهدايا البحر. لن ننسى أبداً إحسانك ، وسيكون الماء معنا دائماً “. كرواكاتوا ترجم بسرعة.
نظر ألبرت بقلق إلى الحاجز المقدس الذي كان يختفي ببطء في الأسفل ، ولم يلاحظ حتى عندما عض شفتيه لدرجة أنها نزفت دم. إذا كان يعلم أن هناك عدو من هذا المستوى ، فلن يختار مثل هذه الطريقة للهجوم. “هذا ليس جيد ، إذا عدت بهذه الطريقة ، فلن يغفر لي الشبكة السوداء أبداً!”
عند هذه النقطة ، بدأت ضجة أخرى في الضفادع مرة أخرى.
كان ألبرت ساحر ينتمي إلى جمعية العين السرية.
امتلأ قلب ألبرت بالخوف من فكرة ذلك الرجل الخبيث والمرعب.
“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا ، يمكنني فقط استخدام أوراقي الرابحة …”
حقيقة ممتعة ، كان للسحرة إلههم الخاص الذي يعبدونه – الوجود الأكثر غموضاً بين الآباء الإلهيين السبعة ، سحر البنفسج.
أخرج ألبرت لفافة من حقيبته بإحباط ، قبل أن يمزقها إلى أشلاء دون أن ينظر إليها.
في اللحظة التالية ، ظهر عدد قليل من الشخصيات الطويلة في درع أسود على الخيول من حوله.
**اذا اتضح انه انثي فقد اغير اسمه
“اللعنة ، لقد كلفني هذا المخطوط الذي يستدعي فرسان الراين ذهب آبي!” أمر ألبرت الشخصيات من حوله بتعبير مؤلم. “استمع إلى أمري! اذهب واقتل كل اشكال الحياة التي تراها هناك! “
بادئ ذي بدء ، كانت الإمكانيات مهمة للغاية في تعلم كيفية إلقاء التعاويذ. إذا لم يكن لدى الشخص أي إمكانيات للسحر ولم يستطع الشعور بالمانا في الغلاف الجوي ، فلن يكون له أي فائدة حتى لو كان عبقري.
الآن ، واجه مهمة مزعجة إلى حد ما ، وهي مهاجمة قرية الضفادع.
أومأ قائد فرسان الراين برأسه وألقى التحية ، قبل أن تندفع الفرقة إلى أسفل الجرف.
” تسك ، لماذا لم يظهر هذا الرجل القوي آخر مرة؟”
كان من الممكن سماع صرخات خافتة من أسفل الجرف ، “إنهم ذوو البشرة الجافة! إنهم يندفعون من الجبال! “
كان إنشاء تدفق طيني بسيط – استخدم الانفجارات لكسر الجرف وإنشاء تدفق طيني. كانت هذه الخطوة سهلة وعملية ، وبخلاف اختيار نقاط الانفجار ، لم يكن هناك الكثير من الجهد للقيام بذلك. ومع ذلك ، استخدم كمية كبيرة من زهور اللهب كمتفجرات ، وعلى الرغم من أن هذه الزهور كانت أرخص المواد السحرية لسمات النار ، إلا أنها كلفته الكثير من الريونات .
بادئ ذي بدء ، كانت دراسة السحر عميقة للغاية ، وكان من الصعب البدء حتى بدون مساعدة معلم. كانت نظرية التعلم والأساسيات في غاية الأهمية ، ولم يكن بمقدور معظمهم ادعاء معرفة السحر إلا بعد ثلاث سنوات من التدرب على إلقاء التعاويذ وخمس سنوات من التأمل ، جنباً إلى جنب مع العديد من التجارب السحرية. كانت كل هذه الأشياء لا غنى عنها لاكتشاف جوهر السحر ، ولذا كان من الصعب تعلم السحر إذا كان لدى الفرد الموهبة ، بدون العقل اللازم لذلك.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لقد انضم إلى أول حصار تجريبي لقرية الضفادع ، لكنه لم يهاجمهم شخصياً ، وبدلاً من ذلك جمع بيانات القرية من الجانب بينما هاجم الآخر.
في البداية ، كان يعتقد أن التدفق الطيني كان أكثر من كافي.
امتلأ قلب ألبرت بالخوف من فكرة ذلك الرجل الخبيث والمرعب.
