جرعات جديدة
الفصل 76: جرعات جديدة
“لذيذ؟”
ومع ذلك ، لمجرد أن إله معين كان محافظ و منعزل ، فهذا لا يعني بالضرورة أن الأمر نفسه ينطبق على أتباعه. خذ مدير ألفانكنت على سبيل المثال:
كان الطعم والإحساس كلاهما ممتازين ، وآثارهما المفيدة لا يمكن إنكارها. لقد فهم الآن كيف اكتسب المنتج هذه الثقة بين عشية وضحاها. والأسوأ من ذلك ، أنه سيكون من الصعب عليه تكرار مثل هذا الشيء: يمكن إدخال النكهات مع الأعشاب المختلفة ، ولكن كيف تم تحقيق هذا الفوران المنعش؟ حتى لو تمكن من تكرار العملية ، فمن المحتمل أن ترتفع تكاليف الإنتاج من خلال السقف.
عبر مسطحات المد والجزر ، كان اللاعبين يستعدون للقاء جمعية العين السرية . في هذه الأثناء ، على بعد أميال عديدة ، كانت المؤامرات المظلمة جارية في مدينة لانكستر.
ركض ابن مقرض الاسود عبر الربع الجنوبي الغربي من المدينة ، على طول المناطق النائية ، بالقرب من أسوار المدينة. للوهلة الأولى ، لم يكن هناك شيء رائع حول هذا الموضوع.
قام الشاب بإخراج الثلج من أكمامه ، وأعطاه ابتسامة ماكرة. “بطبيعة الحال ، ما والا لما قد أعود لرؤيتك أيها المدير؟”
ومع ذلك ، يمكن لمن هم على دراية أن يخبروك أن هذا هو المكان الذي ستجد فيه أكبر سوق سوداء في كل مدينة لانكستر. رقم 58 ، “الزهرة الذهبية” ، كان اسم معروف على نطاق واسع . كان مالكها ، المدير ألفانكنت ، رجل مؤثر ، وقام أصدقائه بشراء سلع غير مشروعة من كل ركن من أركان العالم.
قيل أن الزهرة الذهبية هي المكان الذي يمكن للمرء أن يشتري فيه أي شيء بشرط أن يكون لديه المال.
ما وجده في الجرعة الحمراء: “عشب طبي ، عسل ، ماء” ؛ وفي الجرعة الزرقاء : ” أزهار مانا ، عسل ، ماء”.
مع ذلك . قلة هم الذين كانو يدركون ، أن ألفانكنت كان من أنصار سوثوس ، إله الأعشاب والسموم . لقد جمع ثروته في الأصل من بيع جرعات أرخص مما كانت تقدمه جميع الكنائس الأخرى.
“بكم يبيع كل واحدة؟” سأل ، وإزال العدسة .
كان إله الأعشاب والسموم تابع لإله الخيمياء ، وكان مكافئ تقريباً للاله الجمجمة. لقد كان أقوى بكثير من وافد جديد مثل شي ويي.
مثل إله الخيمياء الذي فوقه ، لم يتورط إله الأعشاب والسموم أبداً في مشاجرات آلهة أخرى . طالما كان هناك أشخاص يجمعون الأعشاب أو السموم الملفقة ، فلا داعي ليخاف من الانقراض . على هذا النحو ، احتفظ في الغالب بنفسه ، ولم يأمر سوى أتباع متواضعين من المصلين.
“ليست أرخص بكثير” ، تمتم ألفانكنت . “كيف أصبحت مشهورة جداً؟”
ومع ذلك ، لمجرد أن إله معين كان محافظ و منعزل ، فهذا لا يعني بالضرورة أن الأمر نفسه ينطبق على أتباعه. خذ مدير ألفانكنت على سبيل المثال:
باستخدام عدم وجود زملائه المتدينين لصالحه ، تمكن بسهولة من الحصول على مرتبة عالية بين المؤمنين ، وبالتالي تولي جميع العمليات لصالح أعماله وعلاقاته.
بالنظر إلى سلوك المستهلك النموذجي ، إذا كان منتجان متساويين تقريباً من حيث السعر والجودة ، فسيتمسك معظم الناس بما اعتادو عليه. شيء من هذا القبيل لا ينبغي أن يكون قادر على إزاحته من السوق بهذه السهولة.
إذا استمرت الأعمال التجارية بسلاسة ، فقد يصبح حتى أحد أعظم الرجال الأغنياء في القارة الشرقية.
الفصل 76: جرعات جديدة
ومع ذلك ، لم يكن هذا عالم يمكنك غزوه بذكاء الأعمال وحده . غالباً ما تصطدمت الأساليب التي أدار بها الأعمال مع مصالح الأطراف الأخرى. ذات مرة ، تصادم مع شخص يفضل الفعل على الكلمات ، شخص يتمتع بقوة غير محدودة ولا صبر مطلقاً … لم يُمنح ألفانكنت حتى الفرصة لتقديم اعتذار قبل أن يدمره تماماً. هرب وذيله بين ساقيه ، لم يكن بإمكانه الآن إلا أن يعيش حياة بائسة في ظلال مدينة لانكستر.
لحسن الحظ ، لم تذهب تلك السنوات الأولى من العمل الشاق هباءً بالكامل. من خلال صلاته بزملائه المؤمنين ، يمكنه الحصول على المواد بثمن بخس. مع وجود شبكة واسعة النطاق بالفعل ، تمكن ألفانكنت من تحقيق أداء جيد لنفسه ، حيث حقق أرباح هائلة كل يوم. من بين منتجاته المختلفة ، كانت الخصائص العلاجية لإكسير الحياة والتأثيرات المنشطة لإكسير الإرادة هي الأكثر شهرة.
عبس ألفانكنت ، وفتح الجرعة الزرقاء . أولاً ، رفعها من أجل شمها بعناية ، لكن لا شيء بدا وكأنه غير مقبول . مع اندفاع مفاجئ من الجرأة ، قام بتجفيف الزجاجة في سلسلة سريعة من الجرعات ، ثم أطلق تجشؤ طويل وقوي.
إذا استمرت الأعمال التجارية بسلاسة ، فقد يصبح حتى أحد أعظم الرجال الأغنياء في القارة الشرقية.
ومع ذلك ، كان العمل بطيئ في اليومين الماضيين.
عندما رأى ان الإمساك اصاب أوزته الذهبية ، لم يستطع بطبيعة الحال الوقوف مكتوف الأيدي . لقد كلف بالفعل أفضل الأشخاص في مدينة لانكستر لمعرفة السبب الجذري لمشاكله.
قام الشاب بإخراج الثلج من أكمامه ، وأعطاه ابتسامة ماكرة. “بطبيعة الحال ، ما والا لما قد أعود لرؤيتك أيها المدير؟”
مر يومان في غمضة عين. كان ألفانكنت يغفو في متجره عندما رن الجرس فوق الباب.
أصبح تعبيره جاد عندما جلس أمام ألفانكنت ، ووضع نظرة عامة عن الوضع. “وفقاً لتحقيقاتي ، تم تقديم جرعتين جديدتين فجأة في السوق ، مع تأثيرات مشابهة لتلك التي حققت أفضل المبيعات لك – باستثناء أنها متوفرة بسعر أقل. يجب أن يفسر ذلك خسارتك المفاجئة للعملاء “.
رفع رأسه ، ورأى شاب نحيف يرتدي معطف جلدي أسود وقبعة كبيرة من الفرو.
ولكن كان لا بد من القيام بشيء ما!
أضاءت عيون ألفانكنت . “لانغ ، هل تمكنت من اكتشاف أي شيء بخصوص هذا الأمر الذي طلبت منك التحقيق فيه؟”
قام الشاب بإخراج الثلج من أكمامه ، وأعطاه ابتسامة ماكرة. “بطبيعة الحال ، ما والا لما قد أعود لرؤيتك أيها المدير؟”
قام الشاب بإخراج الثلج من أكمامه ، وأعطاه ابتسامة ماكرة. “بطبيعة الحال ، ما والا لما قد أعود لرؤيتك أيها المدير؟”
أصبح تعبيره جاد عندما جلس أمام ألفانكنت ، ووضع نظرة عامة عن الوضع. “وفقاً لتحقيقاتي ، تم تقديم جرعتين جديدتين فجأة في السوق ، مع تأثيرات مشابهة لتلك التي حققت أفضل المبيعات لك – باستثناء أنها متوفرة بسعر أقل. يجب أن يفسر ذلك خسارتك المفاجئة للعملاء “.
أخرج الشاب زجاجتين صغيرتين من داخل معطفه ، إحداهما مليئة بسائل أحمر والأخرى باللون الأزرق . محتويات كلاهما كانت فوارة ومنعشة.
بالإضافة إلى التأثيرات التحفيزية النموذجية لمثل هذه الجرعة ، كان تعبير ألفانكنت كشخص ينعم بالنعيم الخالص.
قال الشاب لانغ: “هنا ، هاتان الجرعتان”. “الحمراء تسمى” الجرعة الفردية ، جرعة علاجية تكتيكية للاستخدام لمرة واحدة “، أو” كوكا كولا “للاختصار. مثل إكسير الحياة ، يمكنه أن تشفي قدر معين من الضرر في لحظات . ومع ذلك ، ليس لها تأثير ضد اللعنات أو الأمراض أو السموم.
تسمى الزرقاء “الجرعة الفردية ، المنبه الصغير القابل للاستهلاك” أو “بيبسي كولا” للاختصار. إنها مشابه لإكسير الإرادة ، لكن ليس له تأثير ملحوظ على معظم الناس. انه مصنوع للسحرة بشكل أساسي “.
عندما فكر في كيفية قيام هذا المنافس ببيع هذه العناصر بأسعار أقل من أسعاره … إذا رفع أسعاره لمجرد تحسين النكهة ، فمن المؤكد أنه سيحفر قبره بنفسه.
“لا أرى أي صلة بين الاسماء والألقاب …” تمتم ألفانكنت .
“لا أرى أي صلة بين الاسماء والألقاب …” تمتم ألفانكنت .
“أعتقد أن الشخص الذي يبيع هذه الجرعات كان يعبث فقط ،” هذا فقط ما يطلقون عليه. ” ليس لدي أي تفسيرات لأقدمها لك في هذا الصدد “.
قال الشاب لانغ: “هنا ، هاتان الجرعتان”. “الحمراء تسمى” الجرعة الفردية ، جرعة علاجية تكتيكية للاستخدام لمرة واحدة “، أو” كوكا كولا “للاختصار. مثل إكسير الحياة ، يمكنه أن تشفي قدر معين من الضرر في لحظات . ومع ذلك ، ليس لها تأثير ضد اللعنات أو الأمراض أو السموم.
” همف . حيل رخيصة “.
أخرج الشاب زجاجتين صغيرتين من داخل معطفه ، إحداهما مليئة بسائل أحمر والأخرى باللون الأزرق . محتويات كلاهما كانت فوارة ومنعشة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا عالم يمكنك غزوه بذكاء الأعمال وحده . غالباً ما تصطدمت الأساليب التي أدار بها الأعمال مع مصالح الأطراف الأخرى. ذات مرة ، تصادم مع شخص يفضل الفعل على الكلمات ، شخص يتمتع بقوة غير محدودة ولا صبر مطلقاً … لم يُمنح ألفانكنت حتى الفرصة لتقديم اعتذار قبل أن يدمره تماماً. هرب وذيله بين ساقيه ، لم يكن بإمكانه الآن إلا أن يعيش حياة بائسة في ظلال مدينة لانكستر.
على الرغم من أنه قال ذلك ، كان ألفانكنت يفكر في نفسه ، فلا عجب أن الكنيسة البيضاء اللامعة ، وهي ممول للجرعات ، لم تقدم أي رد على هذا الأمر. مع الطبيعة المحدودة لتأثيرات هذه الجرعات ، مما يجعلها في الواقع أدنى من الإكسير الخاص به ، لم تكن تشكل تهديد لتجارة الجرعات الفاخرة. لم يكن من المفاجئ أن يتم استقبال الجرعة ألزرقاء جيداً . حتى اكسير الارادة الخاص به لم يكن مطلوب من قبل الجميع – فقط السحرة كانو على استعداد لدفع أي مبلغ حقيقي لهذا الشئ .
تسمى الزرقاء “الجرعة الفردية ، المنبه الصغير القابل للاستهلاك” أو “بيبسي كولا” للاختصار. إنها مشابه لإكسير الإرادة ، لكن ليس له تأثير ملحوظ على معظم الناس. انه مصنوع للسحرة بشكل أساسي “.
وضع ألفانكنت الجرعات على سطح الطاولة ، ثم أخرج العدسة الكريستالية لإلقاء نظرة فاحصة.
عندما فكر في كيفية قيام هذا المنافس ببيع هذه العناصر بأسعار أقل من أسعاره … إذا رفع أسعاره لمجرد تحسين النكهة ، فمن المؤكد أنه سيحفر قبره بنفسه.
بصفته مؤمن رفيع المستوى ، على بعد خطوة واحدة من كونه رئيس كهنة إله الأعشاب والسموم ، كان لديه قدرة فطرية على تمييز مكونات أي خليط. العدسة الكريستالية التي كان يرتديها فوق عينه كانت أيضاً عنصر سحري .
عبر مسطحات المد والجزر ، كان اللاعبين يستعدون للقاء جمعية العين السرية . في هذه الأثناء ، على بعد أميال عديدة ، كانت المؤامرات المظلمة جارية في مدينة لانكستر.
الغريب ، بغض النظر عن التقنيات التحليلية التي استخدمها على هاتين الجرعتين ، كانت جميع النتائج التي حصل عليها محيرة.
بالإضافة إلى التأثيرات التحفيزية النموذجية لمثل هذه الجرعة ، كان تعبير ألفانكنت كشخص ينعم بالنعيم الخالص.
“بكم يبيع كل واحدة؟” سأل ، وإزال العدسة .
ما وجده في الجرعة الحمراء: “عشب طبي ، عسل ، ماء” ؛ وفي الجرعة الزرقاء : ” أزهار مانا ، عسل ، ماء”.
مع ذلك . قلة هم الذين كانو يدركون ، أن ألفانكنت كان من أنصار سوثوس ، إله الأعشاب والسموم . لقد جمع ثروته في الأصل من بيع جرعات أرخص مما كانت تقدمه جميع الكنائس الأخرى.
مثل إله الخيمياء الذي فوقه ، لم يتورط إله الأعشاب والسموم أبداً في مشاجرات آلهة أخرى . طالما كان هناك أشخاص يجمعون الأعشاب أو السموم الملفقة ، فلا داعي ليخاف من الانقراض . على هذا النحو ، احتفظ في الغالب بنفسه ، ولم يأمر سوى أتباع متواضعين من المصلين.
كان ألفانكنت على دراية بالعشب الطبي وزهور مانا . كان العشب الطبي عشب مفيد له خصائص تخثر الدم وتسكين الآلام ، وكان أول عشب يتعلمه أي شخص. تم استخدامه في كل جرعة علاجية تقريباً. كانت أزهار المانا شبيهة بالنعناع ، مع خصائص مهدئة ومحفزة.
كان الطعم والإحساس كلاهما ممتازين ، وآثارهما المفيدة لا يمكن إنكارها. لقد فهم الآن كيف اكتسب المنتج هذه الثقة بين عشية وضحاها. والأسوأ من ذلك ، أنه سيكون من الصعب عليه تكرار مثل هذا الشيء: يمكن إدخال النكهات مع الأعشاب المختلفة ، ولكن كيف تم تحقيق هذا الفوران المنعش؟ حتى لو تمكن من تكرار العملية ، فمن المحتمل أن ترتفع تكاليف الإنتاج من خلال السقف.
لا حاجة لمناقشة العسل والماء.
عندما رأى ان الإمساك اصاب أوزته الذهبية ، لم يستطع بطبيعة الحال الوقوف مكتوف الأيدي . لقد كلف بالفعل أفضل الأشخاص في مدينة لانكستر لمعرفة السبب الجذري لمشاكله.
بتجميعها معاً ، كل ما كان لديك هو الأعشاب في شراب . لا ينبغي أن تكون قادرة على إحداث مثل هذه التأثيرات القوية.
عندما رأى ان الإمساك اصاب أوزته الذهبية ، لم يستطع بطبيعة الحال الوقوف مكتوف الأيدي . لقد كلف بالفعل أفضل الأشخاص في مدينة لانكستر لمعرفة السبب الجذري لمشاكله.
“بكم يبيع كل واحدة؟” سأل ، وإزال العدسة .
الغريب ، بغض النظر عن التقنيات التحليلية التي استخدمها على هاتين الجرعتين ، كانت جميع النتائج التي حصل عليها محيرة.
وضع ألفانكنت الجرعات على سطح الطاولة ، ثم أخرج العدسة الكريستالية لإلقاء نظرة فاحصة.
أجاب لانغ: “كلا النوعين يبلغ سعرهما 150 ريال للزجاجة”.
“ليست أرخص بكثير” ، تمتم ألفانكنت . “كيف أصبحت مشهورة جداً؟”
بالنظر إلى سلوك المستهلك النموذجي ، إذا كان منتجان متساويين تقريباً من حيث السعر والجودة ، فسيتمسك معظم الناس بما اعتادو عليه. شيء من هذا القبيل لا ينبغي أن يكون قادر على إزاحته من السوق بهذه السهولة.
عندما رأى ان الإمساك اصاب أوزته الذهبية ، لم يستطع بطبيعة الحال الوقوف مكتوف الأيدي . لقد كلف بالفعل أفضل الأشخاص في مدينة لانكستر لمعرفة السبب الجذري لمشاكله.
كان الطعم والإحساس كلاهما ممتازين ، وآثارهما المفيدة لا يمكن إنكارها. لقد فهم الآن كيف اكتسب المنتج هذه الثقة بين عشية وضحاها. والأسوأ من ذلك ، أنه سيكون من الصعب عليه تكرار مثل هذا الشيء: يمكن إدخال النكهات مع الأعشاب المختلفة ، ولكن كيف تم تحقيق هذا الفوران المنعش؟ حتى لو تمكن من تكرار العملية ، فمن المحتمل أن ترتفع تكاليف الإنتاج من خلال السقف.
“حسناً …” بدا الشاب متوتراً وهو يهمس ، “سمعت أنه لذيذ جداً.”
عبس ألفانكنت ، وفتح الجرعة الزرقاء . أولاً ، رفعها من أجل شمها بعناية ، لكن لا شيء بدا وكأنه غير مقبول . مع اندفاع مفاجئ من الجرأة ، قام بتجفيف الزجاجة في سلسلة سريعة من الجرعات ، ثم أطلق تجشؤ طويل وقوي.
مع ذلك . قلة هم الذين كانو يدركون ، أن ألفانكنت كان من أنصار سوثوس ، إله الأعشاب والسموم . لقد جمع ثروته في الأصل من بيع جرعات أرخص مما كانت تقدمه جميع الكنائس الأخرى.
“لذيذ؟”
عبس ألفانكنت ، وفتح الجرعة الزرقاء . أولاً ، رفعها من أجل شمها بعناية ، لكن لا شيء بدا وكأنه غير مقبول . مع اندفاع مفاجئ من الجرأة ، قام بتجفيف الزجاجة في سلسلة سريعة من الجرعات ، ثم أطلق تجشؤ طويل وقوي.
بعد لحظة ، توترت النظرة على وجهه مرة أخرى.
بالإضافة إلى التأثيرات التحفيزية النموذجية لمثل هذه الجرعة ، كان تعبير ألفانكنت كشخص ينعم بالنعيم الخالص.
لحسن الحظ ، لم تذهب تلك السنوات الأولى من العمل الشاق هباءً بالكامل. من خلال صلاته بزملائه المؤمنين ، يمكنه الحصول على المواد بثمن بخس. مع وجود شبكة واسعة النطاق بالفعل ، تمكن ألفانكنت من تحقيق أداء جيد لنفسه ، حيث حقق أرباح هائلة كل يوم. من بين منتجاته المختلفة ، كانت الخصائص العلاجية لإكسير الحياة والتأثيرات المنشطة لإكسير الإرادة هي الأكثر شهرة.
بعد لحظة ، توترت النظرة على وجهه مرة أخرى.
كان الطعم والإحساس كلاهما ممتازين ، وآثارهما المفيدة لا يمكن إنكارها. لقد فهم الآن كيف اكتسب المنتج هذه الثقة بين عشية وضحاها. والأسوأ من ذلك ، أنه سيكون من الصعب عليه تكرار مثل هذا الشيء: يمكن إدخال النكهات مع الأعشاب المختلفة ، ولكن كيف تم تحقيق هذا الفوران المنعش؟ حتى لو تمكن من تكرار العملية ، فمن المحتمل أن ترتفع تكاليف الإنتاج من خلال السقف.
عندما فكر في كيفية قيام هذا المنافس ببيع هذه العناصر بأسعار أقل من أسعاره … إذا رفع أسعاره لمجرد تحسين النكهة ، فمن المؤكد أنه سيحفر قبره بنفسه.
إذا استمرت الأعمال التجارية بسلاسة ، فقد يصبح حتى أحد أعظم الرجال الأغنياء في القارة الشرقية.
ولكن كان لا بد من القيام بشيء ما!
رفع رأسه ، ورأى شاب نحيف يرتدي معطف جلدي أسود وقبعة كبيرة من الفرو.
مع هذه الفكرة ، لوح ألفانكنت الشاب. “لدي مهمة جديدة لك …”
قيل أن الزهرة الذهبية هي المكان الذي يمكن للمرء أن يشتري فيه أي شيء بشرط أن يكون لديه المال.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما فكر في كيفية قيام هذا المنافس ببيع هذه العناصر بأسعار أقل من أسعاره … إذا رفع أسعاره لمجرد تحسين النكهة ، فمن المؤكد أنه سيحفر قبره بنفسه.
بتجميعها معاً ، كل ما كان لديك هو الأعشاب في شراب . لا ينبغي أن تكون قادرة على إحداث مثل هذه التأثيرات القوية.
بعد لحظة ، توترت النظرة على وجهه مرة أخرى.
باستخدام عدم وجود زملائه المتدينين لصالحه ، تمكن بسهولة من الحصول على مرتبة عالية بين المؤمنين ، وبالتالي تولي جميع العمليات لصالح أعماله وعلاقاته.
قال الشاب لانغ: “هنا ، هاتان الجرعتان”. “الحمراء تسمى” الجرعة الفردية ، جرعة علاجية تكتيكية للاستخدام لمرة واحدة “، أو” كوكا كولا “للاختصار. مثل إكسير الحياة ، يمكنه أن تشفي قدر معين من الضرر في لحظات . ومع ذلك ، ليس لها تأثير ضد اللعنات أو الأمراض أو السموم.
عندما رأى ان الإمساك اصاب أوزته الذهبية ، لم يستطع بطبيعة الحال الوقوف مكتوف الأيدي . لقد كلف بالفعل أفضل الأشخاص في مدينة لانكستر لمعرفة السبب الجذري لمشاكله.
“حسناً …” بدا الشاب متوتراً وهو يهمس ، “سمعت أنه لذيذ جداً.”
