من هناك!
الفصل 87: من هناك!
يمكن للأسد أن يرى قلق شي ويي المرئي ، ويؤكد له بلطف.
من هناك!
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان هذا ما أراد شي ويي أن يصرخ به في السماء ، ولكن من أجل سلامته ، لم يكن ببساطة سيتعامل مع الآخر.
بعد أن أعاد دماغه تشغيل نفسه ، أجرى شي ويي فحص من خلال بنك ذاكرة ألوهيته – لأنه حصل على جزء من ذاكرة اللورد المائي ، أصبح بنك ذاكرته الآن أكبر قليلاً من ذي قبل – ووجد أنه بالفعل لديه ذاكرة عن هذا الشاب.
في الواقع ، لم يجرؤ حتى على التحرك.
هذا صحيح.
إله الجمجمة وإله المحيط – كان هذان الشخصان الوحيدان اللذان يمكن أن يفكر فيهما شي ويي وقد يأتيان بدون سابق إنذار.
“ما لم يكن أحد الآباء الإلهيين السبعة ، سنساعد بالتأكيد في حماية أحد أعضائنا المحاصرين!” هز أصلان رأسه ، مطمئناً شي وي.
للأسف ، لم يستطع بطلنا الرئيسي محاربة أي منهما.
كان للأسد صوت مناسب تماماً لمظهره ، صوت عميق لذكر في أواخر الأربعينيات من عمره ، كانت كلماته مليئة بالقوة.
إذا كان علينا المقارنة ، فمن المحتمل أن يتلقى ضربة واحدة أو اثنتين من الاله الجمجمة ، ولكن سيتم محوه على الفور من قبل إله المحيط …
هل يمكن أنه لم يكن إله الجمجمة أو إله المحيط؟
يبدو أنه سيضطر إلى الاعتماد على هجرته للاختباء في العالم السفلي في الوقت الحالي.
في الواقع ، لم يجرؤ حتى على التحرك.
“تفضل بقبول فائق احترامي.” اومئ أصلان برأس الأسد الأبيض العملاق ، وابتسامة فخور تعبر وجه الأسد.
لحسن الحظ ، لا يبدو أن زائره يريد كسر باب منزله . أعطى هذا لـ شي ويي بعض الوقت لحزم ضرورياته بسرعة.
هل يمكن أنه لم يكن إله الجمجمة أو إله المحيط؟
قام ضيفه بإنهاء الزجاجة بالكامل ، حرفياً ، في جرعة واحدة ، و أطلق تجشؤ قبل الرد. “كما ذكرت سابقاً ، لقد كنت أولي بعض الاهتمام لتصرفات مؤمنيك ، ولاحظت أن أفعالك ، سواء كانت اقتحام كنيسة العظام الفاسدة ، وإزالة الأخطار في المجاري تحت الأرض ، وإعدام المنتقمين في وادي الموتى المأساوي ، أو ببساطة مساعدة القبائل الأضعف في صد قطاع الطرق ، تمتلك إحساس كبير بالعدالة “.
كان على وشك إخراج العظام المتعفنة من عصارته عندما شعر بإحساس لطيف يتم إرساله من خارج مملكته الإلهية ، حيث كانت أصوله هي الإلهة بالخارج.
الآن كان شي ويي مرتبك ، ما نوع حركة القوة هذه؟ هل كانو يحاولون خداعه ليخرج ، ثم يطلقون عليه الرصاص مرة واحدة؟ شعر ان هذا لا طائل منه، حتى إذا لم يقومو بكل هذا، فهو ليس خصمهم …
فوجئ شي وي.
هل يمكن أنه لم يكن إله الجمجمة أو إله المحيط؟
تسببت كلماته في تردد شي وي.
فكر شي ويي في الأمر قليلاً ، وقرر ترك العظام الفاسدة في منزلهم الصغير وبدأ في الاستعداد لتجسده . بعد عبوره بعناية حاجز المملكة الإلهية ، واجه وجهاً لوجه مع ضيفه غير المتوقع.
كان على وشك إخراج العظام المتعفنة من عصارته عندما شعر بإحساس لطيف يتم إرساله من خارج مملكته الإلهية ، حيث كانت أصوله هي الإلهة بالخارج.
أول ما خطر بباله هو ، “واو هذه افخاذ شاحبة”.
لحسن الحظ ، لا يبدو أن زائره يريد كسر باب منزله . أعطى هذا لـ شي ويي بعض الوقت لحزم ضرورياته بسرعة.
هذا صحيح.
كان ضيفه أسد كبير ناصع البياض.
كان ضيفه أسد كبير ناصع البياض.
“لن تطلب مني أن أصبح أحد مرؤوسيك ، أليس كذلك؟” تشكل تجعد على سطح الكرة.
وكان لديه شعر كثيف ممتلئ يحيط عنقه – كان ذكر أسد.
في الواقع ، لم يجرؤ حتى على التحرك.
“يوم جيد ، الإله الشاب.”
“هل أنت الأسد ملك العدل الأسطوري؟”
يبدو أنه سيضطر إلى الاعتماد على هجرته للاختباء في العالم السفلي في الوقت الحالي.
كان للأسد صوت مناسب تماماً لمظهره ، صوت عميق لذكر في أواخر الأربعينيات من عمره ، كانت كلماته مليئة بالقوة.
يمكن للأسد أن يرى قلق شي ويي المرئي ، ويؤكد له بلطف.
“لماذا يوجد أسد خارج مملكتي الإلهية … “
بصفته إله العدل ، كان أصلان لعنة العديد من الآلهة الشريرة ، ولكن مع ذلك ، كان الأسد الملك نشيط دائماً شعور “أعلم أنك لا تحبني ، لكنك لا تملكه لذا تخلص منه”المحيط به على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع . كان من الواضح أنه كان كائناً قوي للغاية.
وأوضح أصلان أنه بسبب التعاليم الصارمة للغاية ، أجبر الكثير من مؤمنيه على كسر القواعد وخيانة كنيسة العدل ، وبالتالي حمل لقب “الإله الذي يملك أكثر الخونة” لأكثر من ألف عام؟ أصلان هذا ؟ “
كان المشهد خيالي للغاية ، واحترقت الدوائر في دماغ شي ويي بسبب الصدمة العارمة.
“مظهر الإله لا يهم كثيراً ، طالما أنك مقتصد في قوتك الإلهية ، يمكنك بسهولة أن تصبح أي شيء تريده … أنت مجرد كرة أيضاً ، أليس كذلك؟” أجاب الآخر.
إله الجمجمة وإله المحيط – كان هذان الشخصان الوحيدان اللذان يمكن أن يفكر فيهما شي ويي وقد يأتيان بدون سابق إنذار.
الفصل 87: من هناك!
بعد أن أعاد دماغه تشغيل نفسه ، أجرى شي ويي فحص من خلال بنك ذاكرة ألوهيته – لأنه حصل على جزء من ذاكرة اللورد المائي ، أصبح بنك ذاكرته الآن أكبر قليلاً من ذي قبل – ووجد أنه بالفعل لديه ذاكرة عن هذا الشاب.
“هل أنت الأسد ملك العدل الأسطوري؟”
“أنا ، أصلان ، لم أسعى أبداً إلى إله تابع!” زأر الأسد بفخر قبل أن يواصل بصوت خفيض ، “أنا هنا للبحث عن تحالف.”
فوجئ شي وي.
كان للأسد صوت مناسب تماماً لمظهره ، صوت عميق لذكر في أواخر الأربعينيات من عمره ، كانت كلماته مليئة بالقوة.
“لماذا يوجد أسد خارج مملكتي الإلهية … “
الأسد الملك اصلان . انه في الواقع هو ، كان إله العدل. كان في الأصل يملك شكل بشري ، ولكن وفقاً للأساطير ، فقد سبق له أن رهان مع مؤمنيه ، ثم خسر بعد ذلك. وبالتالي ، للحفاظ على شروط الرهان ، حافظ على شكل أسد حتى يومنا هذا.
“تفضل بقبول فائق احترامي.” اومئ أصلان برأس الأسد الأبيض العملاق ، وابتسامة فخور تعبر وجه الأسد.
وكان لديه شعر كثيف ممتلئ يحيط عنقه – كان ذكر أسد.
كانت سمعة رأس الأسد مذهلة بين الآلهة الأخرى ، إذا أتيحت الفرصة لتشكيل تحالف مع أي إله ، فمن المؤكد أن هناك عدد لا يحصى من الآلهة الصالحة الذين سيختارون أصلان كخيارهم الأول.
وأوضح أصلان أنه بسبب التعاليم الصارمة للغاية ، أجبر الكثير من مؤمنيه على كسر القواعد وخيانة كنيسة العدل ، وبالتالي حمل لقب “الإله الذي يملك أكثر الخونة” لأكثر من ألف عام؟ أصلان هذا ؟ “
“مهم ، لقد عدلت منذ ذلك الحين تعاليمي لتلائم المعايير البشرية ، ليس هناك الكثير من الخونة الآن” ، قال الأسد بين السعال الخفيف ، وغير الموضوع على الفور ، “إذا كنت لا تمانع ، هل يمكننا التحدث في مملكتك الالهية؟ حتى الآلهة تجد صعوبة في البقاء في الفراغ لفترة طويلة “.
تسببت كلماته في تردد شي وي.
“تحالف؟” ذهل شي وي.
كانت سمعة رأس الأسد مذهلة بين الآلهة الأخرى ، إذا أتيحت الفرصة لتشكيل تحالف مع أي إله ، فمن المؤكد أن هناك عدد لا يحصى من الآلهة الصالحة الذين سيختارون أصلان كخيارهم الأول.
هذا صحيح.
كانت المشكلة أن الرجل كان بالتأكيد صالح قانونياً في مخططاته ، لكن عدالته تشعر الاخرين بالاختناق في بعض الأحيان. إذا دخل مملكة شي ويي الإلهية ، فقد يفقدها بمجرد رؤية بقايا الاله العظام الفاسدة التي حشاها في عصارته …
كان على وشك إخراج العظام المتعفنة من عصارته عندما شعر بإحساس لطيف يتم إرساله من خارج مملكته الإلهية ، حيث كانت أصوله هي الإلهة بالخارج.
بصفته إله العدل ، كان أصلان لعنة العديد من الآلهة الشريرة ، ولكن مع ذلك ، كان الأسد الملك نشيط دائماً شعور “أعلم أنك لا تحبني ، لكنك لا تملكه لذا تخلص منه”المحيط به على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع . كان من الواضح أنه كان كائناً قوي للغاية.
وأوضح أصلان أنه بسبب التعاليم الصارمة للغاية ، أجبر الكثير من مؤمنيه على كسر القواعد وخيانة كنيسة العدل ، وبالتالي حمل لقب “الإله الذي يملك أكثر الخونة” لأكثر من ألف عام؟ أصلان هذا ؟ “
حتى الآلهة مثل الاله الجمجمة سيصبحون على الأرجح مجرد اعواد أسنان لإله العدل …
“لا تقلق ، لقد أوليت بعض الاهتمام لتصرفات مؤمنيك مؤخراً ، أعلم أنك تخلصت من العظام الفاسدة هذا. وبذلك ، فإن جثته وألوهيته هي غنائمك . طالما أنك لا تصبح إله شرير ، فلن أؤذيك “.
حسناً ، نظراً لإصرار ضيفه بشكل أساسي ، لم يكن بإمكان شي ويي سوي الترحيب به في مملكته.
“يوم جيد ، الإله الشاب.”
يمكن للأسد أن يرى قلق شي ويي المرئي ، ويؤكد له بلطف.
الأسد الملك اصلان . انه في الواقع هو ، كان إله العدل. كان في الأصل يملك شكل بشري ، ولكن وفقاً للأساطير ، فقد سبق له أن رهان مع مؤمنيه ، ثم خسر بعد ذلك. وبالتالي ، للحفاظ على شروط الرهان ، حافظ على شكل أسد حتى يومنا هذا.
حسناً ، نظراً لإصرار ضيفه بشكل أساسي ، لم يكن بإمكان شي ويي سوي الترحيب به في مملكته.
“تفضل بقبول فائق احترامي.” اومئ أصلان برأس الأسد الأبيض العملاق ، وابتسامة فخور تعبر وجه الأسد.
كما كان متوقع ، عبس الأسد قليلاً عند رؤية جثة الاله العظام الفاسدة في العصارة ، لكنه لم يقل أي شيء غير ذلك.
كان سطح جسم شي ويي الكروي متلألئ ، ولف مجساته حول مخلب الأسد واهتزت لأعلى ولأسفل ، كان المشهد غريب تماماً.
“اهلا اه … لماذا انت هنا؟” استخدم شي ويي مجسه لتمرير زجاجة كوكاكولا لأصلان .
كما كان متوقع ، عبس الأسد قليلاً عند رؤية جثة الاله العظام الفاسدة في العصارة ، لكنه لم يقل أي شيء غير ذلك.
قام ضيفه بإنهاء الزجاجة بالكامل ، حرفياً ، في جرعة واحدة ، و أطلق تجشؤ قبل الرد. “كما ذكرت سابقاً ، لقد كنت أولي بعض الاهتمام لتصرفات مؤمنيك ، ولاحظت أن أفعالك ، سواء كانت اقتحام كنيسة العظام الفاسدة ، وإزالة الأخطار في المجاري تحت الأرض ، وإعدام المنتقمين في وادي الموتى المأساوي ، أو ببساطة مساعدة القبائل الأضعف في صد قطاع الطرق ، تمتلك إحساس كبير بالعدالة “.
بعد أن أعاد دماغه تشغيل نفسه ، أجرى شي ويي فحص من خلال بنك ذاكرة ألوهيته – لأنه حصل على جزء من ذاكرة اللورد المائي ، أصبح بنك ذاكرته الآن أكبر قليلاً من ذي قبل – ووجد أنه بالفعل لديه ذاكرة عن هذا الشاب.
“لن تطلب مني أن أصبح أحد مرؤوسيك ، أليس كذلك؟” تشكل تجعد على سطح الكرة.
يبدو أنه سيضطر إلى الاعتماد على هجرته للاختباء في العالم السفلي في الوقت الحالي.
على الرغم من أنه لم يستطع التفوق على الآخر في القتال ، فإن شي ويي لن يصبح تابع صغير لشخص ما. أن تصبح إله تابع لإله آخر كان مرتبط بالكثير من القيود ، ويمكن بسهولة الكشف عن قدرته الفريدة على التناسخ.
“أنا ، أصلان ، لم أسعى أبداً إلى إله تابع!” زأر الأسد بفخر قبل أن يواصل بصوت خفيض ، “أنا هنا للبحث عن تحالف.”
“تحالف؟” ذهل شي وي.
“صحيح، بالنسبة لآلهة الطبقة المتوسطة الدنيا مثلنا ، فالمزيد من التقدم هو احتمال صعب بشكل لا يصدق، وتجنيد المؤمنين الجدد يمكن أن يؤدي أيضا إلى مشادات غير مرغوب فيها مع الآلهة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك ، شهد عالم الآلهة أياماً أكثر سلام ، وقد أدى ذلك إلى تشكيل العديد من التحالفات بين الآلهة ، ” بدأ أصلان ببطء ،” تحالفنا هو “البانثيون الخفي” وليس لديه العديد من القواعد الصارمة لاتباعها . اتفق كل عضو في التحالف على السلام بين بعضهم البعض ، في الأوقات التي يتم فيها اكتشاف إله شرير قوي ، سنسمح لمؤمنينا بالقتال جنباً إلى جنب ، ثم نقسم الألوهية بيننا أو شيء ما – يجب أن تفهم أن الأوقات كانت صعبة ، لا يمكننا العيش إلا من هذه الآلهة الشريرة. إن مآثر العدالة التي أظهرها مؤمنوك قد أثرت بي ، لذلك أتمنى أن تقبل دعوتي للانضمام إلى البانثيون الخفي وتصبح واحد منا “.
**البانثيون هو مجموعة من الناس تجتمع حول هدف او مبدئ معين
فكر شي وي في الأمر في رأسه . “ماذا يحدث إذا أحد أعضائكم هُجوم من قبل إله آخر؟”
“مهم ، لقد عدلت منذ ذلك الحين تعاليمي لتلائم المعايير البشرية ، ليس هناك الكثير من الخونة الآن” ، قال الأسد بين السعال الخفيف ، وغير الموضوع على الفور ، “إذا كنت لا تمانع ، هل يمكننا التحدث في مملكتك الالهية؟ حتى الآلهة تجد صعوبة في البقاء في الفراغ لفترة طويلة “.
“ما لم يكن أحد الآباء الإلهيين السبعة ، سنساعد بالتأكيد في حماية أحد أعضائنا المحاصرين!” هز أصلان رأسه ، مطمئناً شي وي.
“مهم ، لقد عدلت منذ ذلك الحين تعاليمي لتلائم المعايير البشرية ، ليس هناك الكثير من الخونة الآن” ، قال الأسد بين السعال الخفيف ، وغير الموضوع على الفور ، “إذا كنت لا تمانع ، هل يمكننا التحدث في مملكتك الالهية؟ حتى الآلهة تجد صعوبة في البقاء في الفراغ لفترة طويلة “.
“اذاً تمت تسوية الأمر ، من الآن فصاعداً ستكون خطة الطوارئ!”
كما كان متوقع ، عبس الأسد قليلاً عند رؤية جثة الاله العظام الفاسدة في العصارة ، لكنه لم يقل أي شيء غير ذلك.
الآن كان شي ويي مرتبك ، ما نوع حركة القوة هذه؟ هل كانو يحاولون خداعه ليخرج ، ثم يطلقون عليه الرصاص مرة واحدة؟ شعر ان هذا لا طائل منه، حتى إذا لم يقومو بكل هذا، فهو ليس خصمهم …
كان سطح جسم شي ويي الكروي متلألئ ، ولف مجساته حول مخلب الأسد واهتزت لأعلى ولأسفل ، كان المشهد غريب تماماً.
“خطة الطوارئ؟”
“مظهر الإله لا يهم كثيراً ، طالما أنك مقتصد في قوتك الإلهية ، يمكنك بسهولة أن تصبح أي شيء تريده … أنت مجرد كرة أيضاً ، أليس كذلك؟” أجاب الآخر.
“مجرد نطق غريب ، لا تقلق بشأن ذلك ~”
**البانثيون هو مجموعة من الناس تجتمع حول هدف او مبدئ معين
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“مظهر الإله لا يهم كثيراً ، طالما أنك مقتصد في قوتك الإلهية ، يمكنك بسهولة أن تصبح أي شيء تريده … أنت مجرد كرة أيضاً ، أليس كذلك؟” أجاب الآخر.
قام ضيفه بإنهاء الزجاجة بالكامل ، حرفياً ، في جرعة واحدة ، و أطلق تجشؤ قبل الرد. “كما ذكرت سابقاً ، لقد كنت أولي بعض الاهتمام لتصرفات مؤمنيك ، ولاحظت أن أفعالك ، سواء كانت اقتحام كنيسة العظام الفاسدة ، وإزالة الأخطار في المجاري تحت الأرض ، وإعدام المنتقمين في وادي الموتى المأساوي ، أو ببساطة مساعدة القبائل الأضعف في صد قطاع الطرق ، تمتلك إحساس كبير بالعدالة “.
“أنا ، أصلان ، لم أسعى أبداً إلى إله تابع!” زأر الأسد بفخر قبل أن يواصل بصوت خفيض ، “أنا هنا للبحث عن تحالف.”
هل يمكن أنه لم يكن إله الجمجمة أو إله المحيط؟
“لن تطلب مني أن أصبح أحد مرؤوسيك ، أليس كذلك؟” تشكل تجعد على سطح الكرة.
إله الجمجمة وإله المحيط – كان هذان الشخصان الوحيدان اللذان يمكن أن يفكر فيهما شي ويي وقد يأتيان بدون سابق إنذار.
كان على وشك إخراج العظام المتعفنة من عصارته عندما شعر بإحساس لطيف يتم إرساله من خارج مملكته الإلهية ، حيث كانت أصوله هي الإلهة بالخارج.
“مهم ، لقد عدلت منذ ذلك الحين تعاليمي لتلائم المعايير البشرية ، ليس هناك الكثير من الخونة الآن” ، قال الأسد بين السعال الخفيف ، وغير الموضوع على الفور ، “إذا كنت لا تمانع ، هل يمكننا التحدث في مملكتك الالهية؟ حتى الآلهة تجد صعوبة في البقاء في الفراغ لفترة طويلة “.
