من رسول فاوست
الفصل 107: من رسول فاوست
“على ماذا تضحك؟”
في الآونة الأخيرة ، شعر أنجورا أن الأمور تسير في طريقه.
ليس فقط أنه لم يكن مفضل ، لكنه كاد أن يُغتال وهو في طريقه إلى هنا ، حسناً …
كانت المدينة غير المسماة مزدهرة – على الرغم من أن السكان لم يزدادوا كثيراً ، إلا أنها تطورت جيداً. لقد تجاهل على النحو الواجب الاسم الموصى به “قرية المبتدئين” الذي قدمه النظام ، وبدأ يفكر في اسم جيد لأرضه.
كان هذا حتى استسلم أخيراً لطلبات فيلا لبناء نظام يسمى الينابيع الساخنة في الهواء الطلق . سألته الشابة عن المباني التي يمكن أن يبنيها في وقت سابق ، وبمجرد أن علمت أن هناك مبنى يمكن أن يخفف ويعالج التعب ، بالإضافة إلى منح بف مثل “الجلد الرطب” و “والجلد الرائع” و “ الجلد الناعم ” ، كانت تزعج أنجورا بشأنهم دون توقف.
“لا داعي ، سأرسل رسالة إلى والدي وأكشف حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة للجاني!” ابتسم أنجورا وشجع فيلا . “بعد كل شيء ، من المتعب التعامل مع شخص ما زال مختبئ ، فلماذا لا أعطيهم الفرصة للتحرك ، قبل الإمساك بهم متلبسين والتعامل معهم؟”
بعد كل شئ ، لم يكن متعجل حيال ذلك. يمكنه التعامل مع هذا النوع من الأشياء التافهة لاحقاً.
بعد كل شئ ، لم يكن متعجل حيال ذلك. يمكنه التعامل مع هذا النوع من الأشياء التافهة لاحقاً.
في الواقع في الماضي ، تأثر تطوير المدينة حتماً حيث بدأ اللاعبين في القيام بالأعمال المنزلية لمخبئ لانكستر وقرية الرجال الضفادع.
كان هذا حتى استسلم أخيراً لطلبات فيلا لبناء نظام يسمى الينابيع الساخنة في الهواء الطلق . سألته الشابة عن المباني التي يمكن أن يبنيها في وقت سابق ، وبمجرد أن علمت أن هناك مبنى يمكن أن يخفف ويعالج التعب ، بالإضافة إلى منح بف مثل “الجلد الرطب” و “والجلد الرائع” و “ الجلد الناعم ” ، كانت تزعج أنجورا بشأنهم دون توقف.
من توقعاته ، أصبحت هذه الينابيع الساخنة شائعة للغاية.
كانت هذه الرائحة فعالة جداً ضد هذا الشاب الذي كان لا يزال في سن البلوغ.
بمجرد أن علمت اللاعبات بهذا المبنى من المنتدى ، عادو جميعهن على الفور إلى المدينة غير المسماة. حتى الأميرة ليا التي بدت لطيفة ومتواضعة ، ولكن كان لديها فخر أحد أفراد العائلة المالكة ، ستعود إلى المدينة في كل فرصة ممكنة ، بحجة “مناقشة توسيع الكنيسة مع أمراء الكنيسة الآخرين” … سيدتي ، لقد أعطيتي بالفعل حقوقك للمسجل فانكي !
“هل أنا بحاجة إلى إبعاده؟” سألت فيلا بتردد بسيط.
في الوقت نفسه ، ربما كانت “المعدلات الثابتة لجذب المنحرفين” من الينابيع الساخنة ، لكن العديد من اللاعبين الذكور عادوا أيضاً. في غضون يومين ، أصبحت المدينة غير المسماة نقطة التقاء اللاعبين الأكثر شعبية مرة أخرى.
الفصل 107: من رسول فاوست
ردا على مخاوفها ، أراد أنجورا فقط أن تقول.
لم يقلق من قيام اللوردين الآخرين ببناء مبنى مماثل في أراضيهم ، فهل سيختار اللاعبين الاستحمام في الينابيع الساخنة في المجاري أو البحر؟
خجلت السيدة الشابة قليلاً وأومأت. “لا بأس ، يمكنني البقاء على ما يرام.”
بالمناسبة ، كان هناك خيار حمام مختلط في الينابيع الساخنة في الهواء الطلق ، ولكن لسوء الحظ ، لم تظهر أي إناث في تلك الينابيع الساخنة. الوحيدون الذين بقوا هناك هم اللاعبين الذكور الحزينين وعدد قليل من القرود الذين جذبتهم الينابيع الساخنة أيضاً ، وكان الطرفان ينظران إلى بعضهما البعض بصمت …
“على ماذا تضحك؟”
خجلت السيدة الشابة قليلاً وأومأت. “لا بأس ، يمكنني البقاء على ما يرام.”
بينما كان أنجورا ينعم بسعادة النصر ، أعادته مساعدته فيلا إلى الواقع.
بعد كل شئ ، لم يكن متعجل حيال ذلك. يمكنه التعامل مع هذا النوع من الأشياء التافهة لاحقاً.
اشتم الشاب رائحة حلوة تنبعث من مرؤوسه الوحيد الNPC ، وإذا لم يكن مخطئ ، فهذه كانت رائحة نوع معين من جل الاستحمام يمكن للاعبين شرائه في الينابيع الساخنة.
بالمناسبة ، كان هناك خيار حمام مختلط في الينابيع الساخنة في الهواء الطلق ، ولكن لسوء الحظ ، لم تظهر أي إناث في تلك الينابيع الساخنة. الوحيدون الذين بقوا هناك هم اللاعبين الذكور الحزينين وعدد قليل من القرود الذين جذبتهم الينابيع الساخنة أيضاً ، وكان الطرفان ينظران إلى بعضهما البعض بصمت …
قبل ظهور المنتدى ، كانت فيلا هي الجسر الرئيسي الذي يتواصل من خلاله أنجورا مع اللاعبين. كان نوع النظام الذي كان لديه مختلف تماماً عنهم ، لذلك كان من الصعب التواصل معهم ، ولم تكن فيلا عادة يحضر إلى غرفة الدراسة في هذا الوقت.
كانت هذه الرائحة فعالة جداً ضد هذا الشاب الذي كان لا يزال في سن البلوغ.
ومع ذلك ، كان أنجورا لا يزال نبيل ، لذلك سرعان ما أخفى عواطفه وأجاب بجدية ، “كنت أفكر في أي لاعب يجب أن أطلبه ليكون NPC …”
“آه ، هذا صحيح.” بدا صوت السيدة الشابة بارد جداً.
“…في الغالب.”
“نعم ، لأنني اعتقدت أنك مشغول جداً بكل هذه الأمور ، لذلك أردت أن أخفف عنك هذا العبء لئلا تعمل تجهدي نفسك .” استمر أنجورا دون أي تردد. “بعد كل شيء ، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه.”
خجلت السيدة الشابة قليلاً وأومأت. “لا بأس ، يمكنني البقاء على ما يرام.”
إذا كان شقيقه قوي لدرجة أنه قادر على استخدام موارد جمعية العين السرية للقيام بمثل هذا الشيء ، فلماذا يقتله الشبكة السوداء بهذه السهولة؟ من الناحية النظرية ، لن يكون لدى الشبكة السوداء أي سبب لمحاولة قتل أنجورا بعد ذلك ، ولكن انطلاقاً من الطريقة التي كان يخطط بها لمهاجمة البلدة لاحقاً ، لم يكن هناك شيء صحيح من هذا…
“آه ، صحيح ، هل كنتي ستقولين شيئاً ما؟” سأل أنجورا بفضول.
في البداية ، اعتقد أنجورا أن شقيقه الأكبر الثاني الذي انضم إلى جمعية العين السرية الذي أراد قتله. يبدو أن مقطع الفيديو الذي أرسله إدوارد إليه يؤكد هذا على أنها الحقيقة ، لكنه شعر كما لو أن شيئاً ما خطأ.
قبل ظهور المنتدى ، كانت فيلا هي الجسر الرئيسي الذي يتواصل من خلاله أنجورا مع اللاعبين. كان نوع النظام الذي كان لديه مختلف تماماً عنهم ، لذلك كان من الصعب التواصل معهم ، ولم تكن فيلا عادة يحضر إلى غرفة الدراسة في هذا الوقت.
“…في الغالب.”
كان هذا حتى استسلم أخيراً لطلبات فيلا لبناء نظام يسمى الينابيع الساخنة في الهواء الطلق . سألته الشابة عن المباني التي يمكن أن يبنيها في وقت سابق ، وبمجرد أن علمت أن هناك مبنى يمكن أن يخفف ويعالج التعب ، بالإضافة إلى منح بف مثل “الجلد الرطب” و “والجلد الرائع” و “ الجلد الناعم ” ، كانت تزعج أنجورا بشأنهم دون توقف.
“لقد نسيت ، جاء رسول إلى المدينة ، قائلاً إنه أرسل من قبل عائلة فاوست لإرسال رسالة إليك من والدك.”
تذكرت فيلا هدفها الأصلي للمجيء إلى هنا بعد أن سألها أنجورا. كان ذلك بصراحة لأنها صُدمت من ضحك أنجورا مع نفسه مثل الشرير في مكتبه.
في الوقت نفسه ، ربما كانت “المعدلات الثابتة لجذب المنحرفين” من الينابيع الساخنة ، لكن العديد من اللاعبين الذكور عادوا أيضاً. في غضون يومين ، أصبحت المدينة غير المسماة نقطة التقاء اللاعبين الأكثر شعبية مرة أخرى.
أدرك أنجورا على الفور ما كانت فيلا تحاول الوصول إليه. لا بد أن فيلا اعتقدت أنه لم يتم تفضيله في عائلة فاوست ، لذلك تم إرساله إلى هذه القرية القاحلة. ولهذا السبب لم تكن لديها مشاعر طيبة تجاه الرسول الذي أرسله والده.
“رسالة من الأب …؟” لم يكن أنجورا يعرف ماذا يفعل بهذه المعلومات.
من توقعاته ، أصبحت هذه الينابيع الساخنة شائعة للغاية.
في البداية ، اعتقد أنجورا أن شقيقه الأكبر الثاني الذي انضم إلى جمعية العين السرية الذي أراد قتله. يبدو أن مقطع الفيديو الذي أرسله إدوارد إليه يؤكد هذا على أنها الحقيقة ، لكنه شعر كما لو أن شيئاً ما خطأ.
“هل أنا بحاجة إلى إبعاده؟” سألت فيلا بتردد بسيط.
“آه ، صحيح ، هل كنتي ستقولين شيئاً ما؟” سأل أنجورا بفضول.
“لماذا أريد أن أبعده؟” كان أنجورا في حيرة من أمره بسبب اقتراحها المفاجئ.
خجلت السيدة الشابة قليلاً وأومأت. “لا بأس ، يمكنني البقاء على ما يرام.”
إذا كان شقيقه قوي لدرجة أنه قادر على استخدام موارد جمعية العين السرية للقيام بمثل هذا الشيء ، فلماذا يقتله الشبكة السوداء بهذه السهولة؟ من الناحية النظرية ، لن يكون لدى الشبكة السوداء أي سبب لمحاولة قتل أنجورا بعد ذلك ، ولكن انطلاقاً من الطريقة التي كان يخطط بها لمهاجمة البلدة لاحقاً ، لم يكن هناك شيء صحيح من هذا…
“لأنه ، آه … أعلم أنه من السيئ بالنسبة لي أن أقول هذا ، لكنك تعرف حالة مدينتنا في البداية … إذا لم تكن نعمة إله الألعاب ، فربما تكون حياتك هنا أسوء من هؤلاء العوام في العواصم “.
لم يقلق من قيام اللوردين الآخرين ببناء مبنى مماثل في أراضيهم ، فهل سيختار اللاعبين الاستحمام في الينابيع الساخنة في المجاري أو البحر؟
اختارت الشابة كلماتها بعناية ، ولم تًرد أن تشعر أنجورا باي مشاعر سلبية.
أدرك أنجورا على الفور ما كانت فيلا تحاول الوصول إليه. لا بد أن فيلا اعتقدت أنه لم يتم تفضيله في عائلة فاوست ، لذلك تم إرساله إلى هذه القرية القاحلة. ولهذا السبب لم تكن لديها مشاعر طيبة تجاه الرسول الذي أرسله والده.
“لماذا أريد أن أبعده؟” كان أنجورا في حيرة من أمره بسبب اقتراحها المفاجئ.
ردا على مخاوفها ، أراد أنجورا فقط أن تقول.
بينما كان أنجورا ينعم بسعادة النصر ، أعادته مساعدته فيلا إلى الواقع.
ليس فقط أنه لم يكن مفضل ، لكنه كاد أن يُغتال وهو في طريقه إلى هنا ، حسناً …
بالمناسبة ، كان هناك خيار حمام مختلط في الينابيع الساخنة في الهواء الطلق ، ولكن لسوء الحظ ، لم تظهر أي إناث في تلك الينابيع الساخنة. الوحيدون الذين بقوا هناك هم اللاعبين الذكور الحزينين وعدد قليل من القرود الذين جذبتهم الينابيع الساخنة أيضاً ، وكان الطرفان ينظران إلى بعضهما البعض بصمت …
“على ماذا تضحك؟”
بالطبع ، علم أنجورا أن والده لا علاقة له بهذا الاغتيال. إذا أراد قتله ، فلديه العديد من الطرق للقيام بذلك بسهولة ، ولم يكن عليه أن يواجه مشكلة في الحصول على رتبة نبيلة.
إذا كان شقيقه قوي لدرجة أنه قادر على استخدام موارد جمعية العين السرية للقيام بمثل هذا الشيء ، فلماذا يقتله الشبكة السوداء بهذه السهولة؟ من الناحية النظرية ، لن يكون لدى الشبكة السوداء أي سبب لمحاولة قتل أنجورا بعد ذلك ، ولكن انطلاقاً من الطريقة التي كان يخطط بها لمهاجمة البلدة لاحقاً ، لم يكن هناك شيء صحيح من هذا…
في البداية ، اعتقد أنجورا أن شقيقه الأكبر الثاني الذي انضم إلى جمعية العين السرية الذي أراد قتله. يبدو أن مقطع الفيديو الذي أرسله إدوارد إليه يؤكد هذا على أنها الحقيقة ، لكنه شعر كما لو أن شيئاً ما خطأ.
تذكرت فيلا هدفها الأصلي للمجيء إلى هنا بعد أن سألها أنجورا. كان ذلك بصراحة لأنها صُدمت من ضحك أنجورا مع نفسه مثل الشرير في مكتبه.
إذا كان شقيقه قوي لدرجة أنه قادر على استخدام موارد جمعية العين السرية للقيام بمثل هذا الشيء ، فلماذا يقتله الشبكة السوداء بهذه السهولة؟ من الناحية النظرية ، لن يكون لدى الشبكة السوداء أي سبب لمحاولة قتل أنجورا بعد ذلك ، ولكن انطلاقاً من الطريقة التي كان يخطط بها لمهاجمة البلدة لاحقاً ، لم يكن هناك شيء صحيح من هذا…
كان هذا حتى استسلم أخيراً لطلبات فيلا لبناء نظام يسمى الينابيع الساخنة في الهواء الطلق . سألته الشابة عن المباني التي يمكن أن يبنيها في وقت سابق ، وبمجرد أن علمت أن هناك مبنى يمكن أن يخفف ويعالج التعب ، بالإضافة إلى منح بف مثل “الجلد الرطب” و “والجلد الرائع” و “ الجلد الناعم ” ، كانت تزعج أنجورا بشأنهم دون توقف.
نظراً لأنه كان حر تماماً مؤخراً ، فكر أنجورا فجأة في احتمال أن يكون الشخص الذي أراد قتله شخص آخر ، وأن شقيقه الثاني كان تابع لهذا الشخص الغامض ، فسيكون كل شيء أكثر عقلانية.
“رسالة من الأب …؟” لم يكن أنجورا يعرف ماذا يفعل بهذه المعلومات.
قبل ظهور المنتدى ، كانت فيلا هي الجسر الرئيسي الذي يتواصل من خلاله أنجورا مع اللاعبين. كان نوع النظام الذي كان لديه مختلف تماماً عنهم ، لذلك كان من الصعب التواصل معهم ، ولم تكن فيلا عادة يحضر إلى غرفة الدراسة في هذا الوقت.
لأن شقيقه الثاني كان مجرد خادم ، لذلك سرعان ما استغنى عنه من قبل الشبكة السوداء ، ولكن لأن الشبكة السوداء علم أن الأمر بقتل أنجورا جاء من الشخص الذي يعمل أخوه تحت قيادته ، كان لا يزال يتعين عليه مواصلة مهمته لقتل أنجورا بعد موت الأخ الثاني …
“انتظر ، ألن تنكشف بمجرد عودة هذا الرسول ؟!” لمعت عيون فيلا بشكل خطير ، مذكّرة أنجورا بأن هذه الشابة لم تكن رزينة كما بدت. “هل أنا بحاجة لقتله؟”
أدرك أنجورا على الفور ما كانت فيلا تحاول الوصول إليه. لا بد أن فيلا اعتقدت أنه لم يتم تفضيله في عائلة فاوست ، لذلك تم إرساله إلى هذه القرية القاحلة. ولهذا السبب لم تكن لديها مشاعر طيبة تجاه الرسول الذي أرسله والده.
قبل ظهور المنتدى ، كانت فيلا هي الجسر الرئيسي الذي يتواصل من خلاله أنجورا مع اللاعبين. كان نوع النظام الذي كان لديه مختلف تماماً عنهم ، لذلك كان من الصعب التواصل معهم ، ولم تكن فيلا عادة يحضر إلى غرفة الدراسة في هذا الوقت.
“لا داعي ، سأرسل رسالة إلى والدي وأكشف حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة للجاني!” ابتسم أنجورا وشجع فيلا . “بعد كل شيء ، من المتعب التعامل مع شخص ما زال مختبئ ، فلماذا لا أعطيهم الفرصة للتحرك ، قبل الإمساك بهم متلبسين والتعامل معهم؟”
في الواقع في الماضي ، تأثر تطوير المدينة حتماً حيث بدأ اللاعبين في القيام بالأعمال المنزلية لمخبئ لانكستر وقرية الرجال الضفادع.
“لكن …” لم تكن فيلا مقتنعة تماماً ، وكانت قلقة بشأن سلامته أكثر من أي شيء آخر.
“لا تقلق ي، لقد أراد العدو قتلي ، ولكن حتى في أكبر هجوم من جانبهم ، كانت هذه مجرد عملية سرية من قبل جمعية العين السرية ، وبما أنهم مقيَّدون بهذه الطريقة ، فلن يطابقو اللاعبين بالتأكيد! ” بدا أنجورا واثق تماماً من خططه ، وسار ببطء إلى النافذة. نظر إلى الخارج ، وشاهد اللاعبين يرقصون غوكوراكو جودو في الشوارع الصاخبة لأي سبب من الأسباب ، واستمروا بنبرة غير متأكدة.
“لماذا أريد أن أبعده؟” كان أنجورا في حيرة من أمره بسبب اقتراحها المفاجئ.
“لأنه ، آه … أعلم أنه من السيئ بالنسبة لي أن أقول هذا ، لكنك تعرف حالة مدينتنا في البداية … إذا لم تكن نعمة إله الألعاب ، فربما تكون حياتك هنا أسوء من هؤلاء العوام في العواصم “.
“…في الغالب.”
في الآونة الأخيرة ، شعر أنجورا أن الأمور تسير في طريقه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بالمناسبة ، كان هناك خيار حمام مختلط في الينابيع الساخنة في الهواء الطلق ، ولكن لسوء الحظ ، لم تظهر أي إناث في تلك الينابيع الساخنة. الوحيدون الذين بقوا هناك هم اللاعبين الذكور الحزينين وعدد قليل من القرود الذين جذبتهم الينابيع الساخنة أيضاً ، وكان الطرفان ينظران إلى بعضهما البعض بصمت …
“لأنه ، آه … أعلم أنه من السيئ بالنسبة لي أن أقول هذا ، لكنك تعرف حالة مدينتنا في البداية … إذا لم تكن نعمة إله الألعاب ، فربما تكون حياتك هنا أسوء من هؤلاء العوام في العواصم “.
