Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 108

مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

 

 

الفصل 108: مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

بعد ذلك ، رأى اثنين من سكان البلدة يتشاجران بالسيوف بشأن أمر تافه ، يصرخان شيئاً ما حول “ما إذا كان الطعام من مطعم المرجل الحديدي مذاقه أفضل أم الطعام من مطعم النظام“.

 

 

كان ميلر ثيو وكيل هوران فاوست ، دوق النسر الفضي.

 

 

 

بتعبير أدق ، كان نجل وزير المالية لدوقية النسر الفضي ، ولم يتم منحه أي منصب فعلي بعد. في الواقع كان قد أقام للتو حفل بلوغه سن الرشد منذ يومين ، وما زال لم يُمنح لقب فارس.

 

 

نعم ، إذا كان يعتمد فقط على البيئة.

أحب ميلر السفر والاستكشاف في جميع أنحاء القارة لتجربة الثقافة الملونة والتاريخ الغني الذي كان عليها أن تقدمه ، ولكن بسبب موقعه كنبيل ، كانت معظم رحلاته داخل حدود إمبراطورية فالا. بخلاف ذلك ، كان مؤمن نادر بإله السفر والفنون ، غريموند .

 

 

الفصل 108: مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

هذا الإله سيبارك مؤمنيه حتى يكون لديهم سفر أكثر أماناً ، ويكون لديهم إلهام إبداعي أكبر. سيتمكن المؤمنون الحقيقيون لهذا الإله أيضاً من الحصول بسهولة على الطعام أو الإقامة من الغرباء من خلال فنونهم ، سواء كان ذلك بالغناء أو حتى سرد القصص.

الفصل 108: مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

 

لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوى أقلية صغيرة من الناس يسافرون طوال حياتهم ، وستختار الغالبية العظمى من المؤمنين بغريموند الاستقرار في مكان واحد عندما يكبرون . بخلاف أولئك الذين اختاروا وظائف متعلقة بالفن مثل الممثلين أو الرسامين ، فإن معظمهم سيختارون الإيمان بإله آخر.

في الختام ، كان مؤمنو غريموند ضعفاء للغاية في المعركة ، لكن بركاته كانت مفيدة بشكل مدهش في مواقف الحياة اليومية. أيضاً لأنه لم يكن لديه الكثير من المؤمنين ، تماماً مثل شي ويي ، طالما أصبح أتباعه مؤمنين حقيقيين ، فسيكونون قادرين على الحصول على نعمة …

 

 

والأكثر إثارة للدهشة بالنسبة له هو حقيقة أن صناديق القمامة هذه بدت وكأنها قد تم إنشائها باستخدام نوع من الأساليب الكيميائية التي كانت تشبه الغوليم ، وكلما كان شخص ما سيلقي القمامة ، سيسألون ، “ما نوع القمامة التي ستلقيها؟” قبل إخبارهم بأي سلة قمامة يجب رميها فيها. وضعت بعض صناديق القمامة في الأماكن النائية، حتى أنهم هتفو بسعادة كلما رأوا أي سكان المدينة يسير لهم لرمي القمامة، و يقولو أشياء مثل، “إن القمامة قادم،القمامة قادمة!”

لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوى أقلية صغيرة من الناس يسافرون طوال حياتهم ، وستختار الغالبية العظمى من المؤمنين بغريموند الاستقرار في مكان واحد عندما يكبرون . بخلاف أولئك الذين اختاروا وظائف متعلقة بالفن مثل الممثلين أو الرسامين ، فإن معظمهم سيختارون الإيمان بإله آخر.

 

 

في الختام ، إذا أعطى علامات بناءً على البيئة فقط ، فستكون هذه المدينة بالتأكيد في المراكز الثلاثة الأولى في جميع الأماكن التي سافر إليها ، ويمكن القول إنها الأفضل.

بعد احتفال ميلر ببلوغ سن الرشد ، تم تفويضه لإرسال رسالة إلى ابن الدوق الأصغر ، أنجورا فاوست الذي تم إرساله إلى أنوراد بالقرب من وادي الموت المأساوي.

 

 

في الختام ، إذا أعطى علامات بناءً على البيئة فقط ، فستكون هذه المدينة بالتأكيد في المراكز الثلاثة الأولى في جميع الأماكن التي سافر إليها ، ويمكن القول إنها الأفضل.

بطبيعة الحال ، لن يرفض ميلر تفويض من الدوق نفسه ، لذلك انطلق على الفور إلى الإقطاعية التي أُعطيت لـ انجورا فاوست ، وهي بلدة صغيرة لم يتم ذكرها حتى على خريطة المملكة.

ولكن قبل أن يصل إلى مدخل البلدة ، عاد سكان البلدة بغضب مع مجموعة من العظام المكسورة من بقايا الثائرين ، وشتموا طوال الطريق. على ما يبدو ، بدا أنهم غاضبين لأن حشد الثائرين كان ضعيف جداً.

 

… كان هناك بالتأكيد شيء خاطئ في رؤوسهم.

كان ميلر يعتقد أنه على الرغم من أن هذا المكان الصغير يحمل لقب بلدة ، إلا أنه ربما كان مجرد قرية عادية. لم يكن هذا تخمين لا أساس له من جانبه ، لأنه رأى العديد من “البلدات” المماثلة التي كانت مجرد قرى مجيدة في رحلاته. كان السبب الوحيد وراء تسمية هذه القرى بالبلدات هو الحصول على الدعم والمساعدة من البلدات المجاورة.

بادئ ذي بدء ، لم تكن هذه البلدة كبيرة ، وكانت مساحتها ساحة بسيطة وأنيقة. إذا سار ميلر حول جوانب المربع ، فسيكون قادر على الوصول إلى نقطة البداية في حوالي نصف ساعة.

 

 

لكن بلدة أنجورا أصابت ميلر بصدمة كبيرة.

 

 

 

على الرغم من أن هذه البلدة كانت بالتأكيد أصغر من المتوسط ​​، ولم يكن بها سوى حوالي مائة من السكان ، فقد تم تطويرها جيداً ، وكانت إلى حد ما … رائعة؟

 

 

ولكن قبل أن يصل إلى مدخل البلدة ، عاد سكان البلدة بغضب مع مجموعة من العظام المكسورة من بقايا الثائرين ، وشتموا طوال الطريق. على ما يبدو ، بدا أنهم غاضبين لأن حشد الثائرين كان ضعيف جداً.

كانت هذه هي الصفة الوحيدة التي فكر ميلر فيها لوصف هذه البلدة بعد التفكير فيها لفترة طويلة.

كانت هذه هي الصفة الوحيدة التي فكر ميلر فيها لوصف هذه البلدة بعد التفكير فيها لفترة طويلة.

 

 

بادئ ذي بدء ، لم تكن هذه البلدة كبيرة ، وكانت مساحتها ساحة بسيطة وأنيقة. إذا سار ميلر حول جوانب المربع ، فسيكون قادر على الوصول إلى نقطة البداية في حوالي نصف ساعة.

 

 

 

من الخارج ، لم تكن هناك حتى جدران تميز حدود المدينة ، مع مسار من الأسوار الخشبية البسيطة والمصنوعة بطريقة غير متقنة.

 

 

بطبيعة الحال ، لن يرفض ميلر تفويض من الدوق نفسه ، لذلك انطلق على الفور إلى الإقطاعية التي أُعطيت لـ انجورا فاوست ، وهي بلدة صغيرة لم يتم ذكرها حتى على خريطة المملكة.

في البداية ، شعر ميلر بخيبة أمل كبيرة في هذه البلدة الصغيرة ، وقد سأل أحد المزارعين الذي ربما كان في منتصف عبادة إله الحصاد عن سبب عدم وجود أي جدران ، وكانت إجابته لأنه كان من الصعب هدم الجدران عندما تتوسيع المدينة في وقت لاحق.

على النقيض من البيئة الرائعة ، شعر ميلر أن سكان المدينة كانوا إلى حد ما … غريبين؟

 

 

جعلت هذه الإجابة ميلر يسخر. حدثت العديد من الكوارث الطبيعية في القارة مؤخراً ، وكانت العديد من المدن الواقعة على حدود المملكة قليلة الكثافة السكانية. سيكون بالفعل نعمة عدم تقليص حجم البلدة ، وقال هذا المزارع أنهم سوف يوسعوها؟ هل كانوا يحلمون؟ لقد توقع هذا من هؤلاء العوام الحمقى الذين لم يعرفوا حتى كيف ينحتون إله الحصاد ، وكان بإمكانهم فقط عبادة تمثال غريب الشكل واشبه بكرة …

لكن بلدة أنجورا أصابت ميلر بصدمة كبيرة.

 

ولكن قبل أن يصل إلى مدخل البلدة ، عاد سكان البلدة بغضب مع مجموعة من العظام المكسورة من بقايا الثائرين ، وشتموا طوال الطريق. على ما يبدو ، بدا أنهم غاضبين لأن حشد الثائرين كان ضعيف جداً.

عندما دخل البلدة ، أدرك أن هذا الاستنتاج قد يكون خاطئ ، وأن تجربته مع القرى الأخرى لا يمكن الاستفادة منها في هذه القرية.

 

 

كان ميلر يعتقد أنه على الرغم من أن هذا المكان الصغير يحمل لقب بلدة ، إلا أنه ربما كان مجرد قرية عادية. لم يكن هذا تخمين لا أساس له من جانبه ، لأنه رأى العديد من “البلدات” المماثلة التي كانت مجرد قرى مجيدة في رحلاته. كان السبب الوحيد وراء تسمية هذه القرى بالبلدات هو الحصول على الدعم والمساعدة من البلدات المجاورة.

بدت جميع المباني في المدينة نظيفة وجديدة ، وكانت الطرق مرصوفة بدقة بالطوب الأحمر. كانت البلدة بأكملها نظيفة ولامعة ، وفي تناقض واضح مع الطرق في القرى الأخرى التي كانت متسخة ومغطاة بالقاذورات ، لم يكن هناك حتى قطعة من القمامة على الطريق. كانت البلدة بأكملها نظيفة للغاية لدرجة أنه لم يبدو وكأن الناس يعيشون هنا بالفعل.

 

 

نعم ، إذا كان يعتمد فقط على البيئة.

بعد ذلك ، علم أن العناصر الأسطوانية التي وضعت بجانب الطرق تسمى صناديق القمامة ، وأن جميع سكان البلدة ألقوا نفاياتهم بها ، والتي سيتم التخلص منها لاحقاً معاً. وفقاً لهم ، تم تركيب هذه الآشياء من قبل سيد المدينة ، قائلاً إنها يمكن أن تزيد من سعادة سكان المدينة وتسمح له بالحصول على شيء يسمى نقاط العائد …

عندما يخرج هؤلاء الثائرين من وادي الموت المأساوي ، ستكون هذه المدينة الجميلة بالتأكيد هدفهم!

 

كان ميلر قلق بشأن هذه البلدة الصغيرة التي لم يكن لديها حتى أي جدران لأنها كانت تقع خارج وادي الموت المأساوي ، ولذا كانت عرضة لهجمات الثائرين في أي وقت.

والأكثر إثارة للدهشة بالنسبة له هو حقيقة أن صناديق القمامة هذه بدت وكأنها قد تم إنشائها باستخدام نوع من الأساليب الكيميائية التي كانت تشبه الغوليم ، وكلما كان شخص ما سيلقي القمامة ، سيسألون ، “ما نوع القمامة التي ستلقيها؟” قبل إخبارهم بأي سلة قمامة يجب رميها فيها. وضعت بعض صناديق القمامة في الأماكن النائية، حتى أنهم هتفو بسعادة كلما رأوا أي سكان المدينة يسير لهم لرمي القمامة، و يقولو أشياء مثل، “إن القمامة قادم،القمامة قادمة!”

لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوى أقلية صغيرة من الناس يسافرون طوال حياتهم ، وستختار الغالبية العظمى من المؤمنين بغريموند الاستقرار في مكان واحد عندما يكبرون . بخلاف أولئك الذين اختاروا وظائف متعلقة بالفن مثل الممثلين أو الرسامين ، فإن معظمهم سيختارون الإيمان بإله آخر.

 

 

على الرغم من أن ميللر شعر بالإهانة بشكل غريب عندما تحدثت صناديق القمامة هذه ، إلا أنه كان صحيح أن هذه التكنولوجيا جعلت الشوارع تصبح نظيفة ومرتبة … ربما يمكنه أن ينصح الدوق باستخدام هذا النوع من التكنولوجيا في دوقية النسر الفضي بعد أن يكمل مهمته؟

ولكن قبل أن يصل إلى مدخل البلدة ، عاد سكان البلدة بغضب مع مجموعة من العظام المكسورة من بقايا الثائرين ، وشتموا طوال الطريق. على ما يبدو ، بدا أنهم غاضبين لأن حشد الثائرين كان ضعيف جداً.

 

الفصل 108: مشاهد وأصوات البلدة غير المسماة

بخلاف الطرق النظيفة والعلامات الواضحة والحانة التي بدت جيدة جداً حتى بمعاييره ، كانت هناك ينابيع ساخنة في الهواء الطلق في هذه المدينة! زار ميللر في الينابيع الساخنة مرة واحدة فقط عندما ذهب هو ووالده في مهمة دبلوماسية إلى دوقية ريمروس الكبرى ، وكانت تلك تجربة العمر.

 

 

بخلاف ذلك ، بدا أن سكان هذه المدينة التي لم يتم تسميتها يصلون من أجل المنحوتات طوال الوقت – كان المزارعين يصلون وهم يزرعون المحاصيل ، وكان عمال البناء يصلون وهم يحملون الطوب ، وحتى الأشخاص الذين كانوا يلقون القمامة كانوا يصلون … هدفت صلواتهم كان هذا التمثال الكروي الغريب ، حتى أن ميلر كان يشتبه في أنه في زاوية غير معروفة من المدينة ، كان هناك شخص يبيعهم بكميات كبيرة …

بعد ذلك ، حاول البحث عن ينابيع حارة مماثلة في رحلاته ، لكنه لم يجد أياً منها في إمبراطورية فالا. لم يكن يظن قط أنه يمكن تحقيق أمنيته في مثل هذه المدينة النائية.

 

 

 

كان هناك العديد من أنواع الينابيع الساخنة المختلفة هنا ، مثل الينابيع البسيطة والينابيع الغازية والينابيع المعدنية والينابيع الأولية وغير ذلك.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

عندما دخل البلدة ، أدرك أن هذا الاستنتاج قد يكون خاطئ ، وأن تجربته مع القرى الأخرى لا يمكن الاستفادة منها في هذه القرية.

نظراً لأنه كان في عجلة من أمره ، جرب ميلر فقط الينابيع البسيطة التي قيل إنها أبسط الينابيع الساخنة ، ومع ذلك ، امتلئ بالحنين إلى الماضي وهو غارق في الينابيع المريحة. بعد خروجه من الينابيع الحارة ، تحسن مزاجه ، وحتى جلده الذي تعرض للعوامل الجوية من أسفاره بدا أنه أصبح أكثر نعومة إلى حد ما. بالطبع ، لم يكن يعلم أن هذا الينبوع الحارة لديها القدرة على إعطاء بف مرتبط بالجلد لأولئك الذين استخدموها ، وكانت الشكوى الوحيدة التي تساوره بشأنهم هي أن حفنة من القرود خرجت من العدم وبدأت في الإشارة إليه في منتصف استرخائه…

 

 

 

في الختام ، إذا أعطى علامات بناءً على البيئة فقط ، فستكون هذه المدينة بالتأكيد في المراكز الثلاثة الأولى في جميع الأماكن التي سافر إليها ، ويمكن القول إنها الأفضل.

عند رؤية هالة خبيثة ومتعطشة للدماء تتصاعد من سكان المدينة ، لم يكن لدى ميلر الشجاعة حتى يسألهم أين ذهبت أجزاء جسد الثائرين الأخري…

 

 

نعم ، إذا كان يعتمد فقط على البيئة.

والأكثر إثارة للدهشة بالنسبة له هو حقيقة أن صناديق القمامة هذه بدت وكأنها قد تم إنشائها باستخدام نوع من الأساليب الكيميائية التي كانت تشبه الغوليم ، وكلما كان شخص ما سيلقي القمامة ، سيسألون ، “ما نوع القمامة التي ستلقيها؟” قبل إخبارهم بأي سلة قمامة يجب رميها فيها. وضعت بعض صناديق القمامة في الأماكن النائية، حتى أنهم هتفو بسعادة كلما رأوا أي سكان المدينة يسير لهم لرمي القمامة، و يقولو أشياء مثل، “إن القمامة قادم،القمامة قادمة!”

 

“آه ، كم هم أنقياء وشجعان أهل البلدة هؤلاء!” لقد فكر ، وأراد حتى أن يقاتل إلى جانبهم.

على النقيض من البيئة الرائعة ، شعر ميلر أن سكان المدينة كانوا إلى حد ما … غريبين؟

 

 

بادئ ذي بدء ، لقد شعر بنظرات معظم أهل البلدة عليه منذ دخوله البلدة ، ومعظم نظراتهم لم تكن على جسده ، بل على رأسه …؟

 

 

في الختام ، كان مؤمنو غريموند ضعفاء للغاية في المعركة ، لكن بركاته كانت مفيدة بشكل مدهش في مواقف الحياة اليومية. أيضاً لأنه لم يكن لديه الكثير من المؤمنين ، تماماً مثل شي ويي ، طالما أصبح أتباعه مؤمنين حقيقيين ، فسيكونون قادرين على الحصول على نعمة …

حتى أن هذا أعطى ميلر فكرة خاطئة مفادها أن هناك شيئاً ما على رأسه ، وحاول أن يمد يده ويديرها حول رأسه دون جدوى.

 

 

 

بخلاف ذلك ، بدا أن سكان هذه المدينة التي لم يتم تسميتها يصلون من أجل المنحوتات طوال الوقت – كان المزارعين يصلون وهم يزرعون المحاصيل ، وكان عمال البناء يصلون وهم يحملون الطوب ، وحتى الأشخاص الذين كانوا يلقون القمامة كانوا يصلون … هدفت صلواتهم كان هذا التمثال الكروي الغريب ، حتى أن ميلر كان يشتبه في أنه في زاوية غير معروفة من المدينة ، كان هناك شخص يبيعهم بكميات كبيرة …

 

 

 

بخلاف عبادة التمثال ، بدا سكان المدينة أيضاً عنيفين للغاية.

 

 

 

كان ميلر قلق بشأن هذه البلدة الصغيرة التي لم يكن لديها حتى أي جدران لأنها كانت تقع خارج وادي الموت المأساوي ، ولذا كانت عرضة لهجمات الثائرين في أي وقت.

على النقيض من البيئة الرائعة ، شعر ميلر أن سكان المدينة كانوا إلى حد ما … غريبين؟

 

بادئ ذي بدء ، لقد شعر بنظرات معظم أهل البلدة عليه منذ دخوله البلدة ، ومعظم نظراتهم لم تكن على جسده ، بل على رأسه …؟

عندما يخرج هؤلاء الثائرين من وادي الموت المأساوي ، ستكون هذه المدينة الجميلة بالتأكيد هدفهم!

 

**تذكرو ان الثائرين هم وحوش لاميته متكونة من العظام

 

 

 

كما كان متوقع ، حدث الحدث الذي كان قلق بشأنه بعد خروجه من الينابيع الساخنة مباشرة ، عندما أطلقت أبراج المراقبة إشارات دخان بأن مجموعة من الثائرين شوهدت خارج المدينة.

كان ميلر قلق بشأن هذه البلدة الصغيرة التي لم يكن لديها حتى أي جدران لأنها كانت تقع خارج وادي الموت المأساوي ، ولذا كانت عرضة لهجمات الثائرين في أي وقت.

 

بعد ذلك ، حاول البحث عن ينابيع حارة مماثلة في رحلاته ، لكنه لم يجد أياً منها في إمبراطورية فالا. لم يكن يظن قط أنه يمكن تحقيق أمنيته في مثل هذه المدينة النائية.

كان ميلر يريد التجمع وإقناع سكان البلدة بمحاربة الثائرين وحماية المدينة ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، رأى سكان البلدة يفرون جميعاً من القرية في اتجاه الثائرين.

 

 

عندما قالت امرأة شابة تبدو وكأنها خادمة أنجورا ، تلك التي لم تكن جميلة بشكل خاص ولكنها كانت عيونها لطيفة ولديها شخصية رائعة هذه الكلمات ، تأثر ميلر لدرجة أنه كاد يبكي. كان لديه شك متسلل أنه إذا بقي لفترة أطول ، فسيحدث خطأ ما في رأسه أيضاً.

“آه ، كم هم أنقياء وشجعان أهل البلدة هؤلاء!” لقد فكر ، وأراد حتى أن يقاتل إلى جانبهم.

 

 

في الختام ، كان مؤمنو غريموند ضعفاء للغاية في المعركة ، لكن بركاته كانت مفيدة بشكل مدهش في مواقف الحياة اليومية. أيضاً لأنه لم يكن لديه الكثير من المؤمنين ، تماماً مثل شي ويي ، طالما أصبح أتباعه مؤمنين حقيقيين ، فسيكونون قادرين على الحصول على نعمة …

ولكن قبل أن يصل إلى مدخل البلدة ، عاد سكان البلدة بغضب مع مجموعة من العظام المكسورة من بقايا الثائرين ، وشتموا طوال الطريق. على ما يبدو ، بدا أنهم غاضبين لأن حشد الثائرين كان ضعيف جداً.

 

 

 

عند رؤية هالة خبيثة ومتعطشة للدماء تتصاعد من سكان المدينة ، لم يكن لدى ميلر الشجاعة حتى يسألهم أين ذهبت أجزاء جسد الثائرين الأخري…

 

 

عند رؤية هالة خبيثة ومتعطشة للدماء تتصاعد من سكان المدينة ، لم يكن لدى ميلر الشجاعة حتى يسألهم أين ذهبت أجزاء جسد الثائرين الأخري…

بعد ذلك ، رأى اثنين من سكان البلدة يتشاجران بالسيوف بشأن أمر تافه ، يصرخان شيئاً ما حول “ما إذا كان الطعام من مطعم المرجل الحديدي مذاقه أفضل أم الطعام من مطعم النظام“.

نظراً لأنه كان في عجلة من أمره ، جرب ميلر فقط الينابيع البسيطة التي قيل إنها أبسط الينابيع الساخنة ، ومع ذلك ، امتلئ بالحنين إلى الماضي وهو غارق في الينابيع المريحة. بعد خروجه من الينابيع الحارة ، تحسن مزاجه ، وحتى جلده الذي تعرض للعوامل الجوية من أسفاره بدا أنه أصبح أكثر نعومة إلى حد ما. بالطبع ، لم يكن يعلم أن هذا الينبوع الحارة لديها القدرة على إعطاء بف مرتبط بالجلد لأولئك الذين استخدموها ، وكانت الشكوى الوحيدة التي تساوره بشأنهم هي أن حفنة من القرود خرجت من العدم وبدأت في الإشارة إليه في منتصف استرخائه…

 

 

كان من الواضح أنه لم يستطع أي منهما إقناع الآخر ، و زاد الخلاف ببطء أكثر فأكثر. كما خمّن ميلر أنهم على وشك البدء في القتال ، وقف مواطنو المدينة وجهاً لوجه وبدأوا يرقصون رقصات غريبة بتعبيرات عاطفية.

على الرغم من أن هذه البلدة كانت بالتأكيد أصغر من المتوسط ​​، ولم يكن بها سوى حوالي مائة من السكان ، فقد تم تطويرها جيداً ، وكانت إلى حد ما … رائعة؟

 

 

على الجانب ، كانت هناك فتاة صغيرة تصرخ ، “لا تقاتل ، لا تقاتل!”

 

 

 

… كان هناك بالتأكيد شيء خاطئ في رؤوسهم.

بتعبير أدق ، كان نجل وزير المالية لدوقية النسر الفضي ، ولم يتم منحه أي منصب فعلي بعد. في الواقع كان قد أقام للتو حفل بلوغه سن الرشد منذ يومين ، وما زال لم يُمنح لقب فارس.

 

 

“ميلورد يريد أن يراك.”

من الخارج ، لم تكن هناك حتى جدران تميز حدود المدينة ، مع مسار من الأسوار الخشبية البسيطة والمصنوعة بطريقة غير متقنة.

 

بتعبير أدق ، كان نجل وزير المالية لدوقية النسر الفضي ، ولم يتم منحه أي منصب فعلي بعد. في الواقع كان قد أقام للتو حفل بلوغه سن الرشد منذ يومين ، وما زال لم يُمنح لقب فارس.

عندما قالت امرأة شابة تبدو وكأنها خادمة أنجورا ، تلك التي لم تكن جميلة بشكل خاص ولكنها كانت عيونها لطيفة ولديها شخصية رائعة هذه الكلمات ، تأثر ميلر لدرجة أنه كاد يبكي. كان لديه شك متسلل أنه إذا بقي لفترة أطول ، فسيحدث خطأ ما في رأسه أيضاً.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

حتى أن هذا أعطى ميلر فكرة خاطئة مفادها أن هناك شيئاً ما على رأسه ، وحاول أن يمد يده ويديرها حول رأسه دون جدوى.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية هالة خبيثة ومتعطشة للدماء تتصاعد من سكان المدينة ، لم يكن لدى ميلر الشجاعة حتى يسألهم أين ذهبت أجزاء جسد الثائرين الأخري…

 

بادئ ذي بدء ، لم تكن هذه البلدة كبيرة ، وكانت مساحتها ساحة بسيطة وأنيقة. إذا سار ميلر حول جوانب المربع ، فسيكون قادر على الوصول إلى نقطة البداية في حوالي نصف ساعة.

 

عندما دخل البلدة ، أدرك أن هذا الاستنتاج قد يكون خاطئ ، وأن تجربته مع القرى الأخرى لا يمكن الاستفادة منها في هذه القرية.

 

 

 

جعلت هذه الإجابة ميلر يسخر. حدثت العديد من الكوارث الطبيعية في القارة مؤخراً ، وكانت العديد من المدن الواقعة على حدود المملكة قليلة الكثافة السكانية. سيكون بالفعل نعمة عدم تقليص حجم البلدة ، وقال هذا المزارع أنهم سوف يوسعوها؟ هل كانوا يحلمون؟ لقد توقع هذا من هؤلاء العوام الحمقى الذين لم يعرفوا حتى كيف ينحتون إله الحصاد ، وكان بإمكانهم فقط عبادة تمثال غريب الشكل واشبه بكرة …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط