هل رأي اي منكم مؤخرة طاووس؟
مهما كان الأمر ، فقد تجاوزه أخوه الأكبر فجأة من الخلف قبل أن يذهب بعيداً ، وفي اللحظة الوحيدة التي كانت فيها أكتافهم تتلاقي ، تحدث سيسيل بصوت خافت لا يسمعه إلا أنجورا.
الفصل 120: هل رأي اي منكم مؤخرة طاووس؟
أنهى أنجورا أول مأدبة عائلية له منذ شهور.
على عكس الخلاف السابق عند البوابات ، لم يكن مختلف عن غير المرئي في المأدبة: لم يكن في الأساس جزءاً من أي محادثة وكان يأكل وجبته بهدوء فقط. ومع ذلك ، فقد ارتجف لسبب ما عندما تناول حلوى البودينغ الخاصة به ، مع شعور مزعج بأنه نسي شيئاً ما.
**نسيت وعدك للولي فضية الشعر -_-
“وأنا أعلم سرك.”
“!!!”
لم يعير هوران ابنه الأصغر أي اهتمام في المأدبة أيضاً ، وبدلاً من ذلك أجرى محادثة مع كينلي . على الرغم من أن دوق عظيم مثله لم يكن يلقى استحساناً حيث لا يرحب به ، كان من الواضح تماماً أنه على الرغم من سلوكه النموذجي القوي والواثق ، فقد قدر الدوق كينلي التي أصبحت تقريباً زوجة ابنه والمتدرب لأعظم كيميائي في القارة.
كان سيسيل شقيق أنجورا أيضاً يتباهى بشغف امام السيدة بثروته وموهبته ، بينما لم ينسي استخدام أنجورا كمقارنة من وقت لآخر. إنه حقاً يشبه الطاووس الذي ينشر ذيله.
ومثل شخص وضع خلف طاووس ، أُجبر أنجورا الذي كان الضحية البريئة لتلك الملاحظات الدنيئة على التحديق في مؤخرة الطاووس بكل مجدها. القبح في الموقف ترك أنجورا يشعر بخيبة أمل قليلة – هل كان ذلك الأخ نفسه الذي أعجب به باعتباره النبيل المثالي في أيام شبابه؟ هل انخفض معدل ذكائه أم أن أيامه في البلدة غير المسماة قد جعلته ينضج؟
ومثل شخص وضع خلف طاووس ، أُجبر أنجورا الذي كان الضحية البريئة لتلك الملاحظات الدنيئة على التحديق في مؤخرة الطاووس بكل مجدها. القبح في الموقف ترك أنجورا يشعر بخيبة أمل قليلة – هل كان ذلك الأخ نفسه الذي أعجب به باعتباره النبيل المثالي في أيام شبابه؟ هل انخفض معدل ذكائه أم أن أيامه في البلدة غير المسماة قد جعلته ينضج؟
في الوقت الحالي ، كان أنجورا يدرك أن إله الألعاب كان إله مهرطق من منظور العديد من الأديان الأخرى. كانت ديانة اله الالعاب هي ما أدى إلى سقوط تييرا بعد كل شيء ، وإذا تم تسريب أخبار عن عودة إله الألعاب ، فلن تنتهي الأمور على ما يرام بالنسبة لبلدته . فبعد كل شيء ، كان اللاعبين لا يزالون صغار جداً ولن ينجو من مواجهات الكنائس الكبرى التي كان لها ما يقرب من ألف عام من التاريخ.
مهما كان الأمر ، كان لدى أنجورا أيضاً شعور بأن شقيقه الأكبر لم يكن العقل المدبر الذي كان يطارده . فبعد كل شيء ، لم يحد سيسيل أبداً من عداءه ولم يثابر على انتقاد أي خطأ صغير ارتكبه أنجورا ، حيث غرق بشكل سخيف لدرجة أنه لم يكن مختلف عن شخصيات المهرج التي لن تنجو من الفصل الثالث في روايات الفارس. كيف يمكن لشخص مثله أن يكون قادر على السيطرة على منظمة مثل جمعية العين السرية و الاستمرار في التحرك ضد بلدة أنجورا وأنجورا نفسه؟ علاوة على ذلك ، قتل العقل المدبر شقيق أنجورا الثاني فقط لإسكاته وترك آثاراً قليلة جداً لدرجة أن وجوده نفسه كان مشكوكاً فيه!
كان سيسيل شقيق أنجورا أيضاً يتباهى بشغف امام السيدة بثروته وموهبته ، بينما لم ينسي استخدام أنجورا كمقارنة من وقت لآخر. إنه حقاً يشبه الطاووس الذي ينشر ذيله.
كان أنجورا أيضاً متفائلاً جداً بشأن المدى الذي يمكن أن يتطور فيه هؤلاء اللاعبين في هذين العامين أو الثلاثة. لقد رآهم يبدأون من الصفر – ليس فقط زيادة مستواهم بشكل مستمر ، بل كانت أعدادهم تتزايد بشكل استباقي بدافع المهمة الأسبوعية [ضوء الاله ينير الارض].
من ناحية أخرى ، كانت سيدة عائلة أينسوورث مهتمة بشكل غير عادي بأنجورا ، وربما كانت ستتسلل إلى جانبه لولا جهود هوران وسيسيل المستمرة في إشراكها في المحادثة . لم يكن سيسيل غافل بطبيعة الحال عن هذا الموقف الواضح ، وعلى الرغم من أن وجهه الوسيم لم يكشف عن أي غضب ، إلا أنه كانت هناك نظرة شريرة في عينيه الزرقاوتين تشبه نظرة والدهم.
بعد العشاء ، كان أنجورا على وشك العودة إلى المبنى الخارجي ومقابلة اللاعبين.
لقد كانت تجربة غير عادية حقاً – قبل أشهر فقط ، كان لا يزال يعيش في هذه القلعة بالذات واعتبرها منزله.
في جزء من الثانية ، خطط للأسوء.
في الوقت الحالي ، كان أنجورا يدرك أن إله الألعاب كان إله مهرطق من منظور العديد من الأديان الأخرى. كانت ديانة اله الالعاب هي ما أدى إلى سقوط تييرا بعد كل شيء ، وإذا تم تسريب أخبار عن عودة إله الألعاب ، فلن تنتهي الأمور على ما يرام بالنسبة لبلدته . فبعد كل شيء ، كان اللاعبين لا يزالون صغار جداً ولن ينجو من مواجهات الكنائس الكبرى التي كان لها ما يقرب من ألف عام من التاريخ.
ومع ذلك ، بعد أن علم أن شخص ما عازم على اغتياله ، أصبح هذا المنزل المزعوم غريب عنه ، حتى أنه جعله يشعر بعدم الارتياح. تقريباً بالفطرة ، هؤلاء اللاعبين الذين كان يعتقد أنهم حمقى أصبحوا فجأة موثوقين للغاية بالنسبة له في هذه اللحظة الحيوية.
مهما كان الأمر ، فقد تجاوزه أخوه الأكبر فجأة من الخلف قبل أن يذهب بعيداً ، وفي اللحظة الوحيدة التي كانت فيها أكتافهم تتلاقي ، تحدث سيسيل بصوت خافت لا يسمعه إلا أنجورا.
“!!!”
مهما كان الأمر ، فقد تجاوزه أخوه الأكبر فجأة من الخلف قبل أن يذهب بعيداً ، وفي اللحظة الوحيدة التي كانت فيها أكتافهم تتلاقي ، تحدث سيسيل بصوت خافت لا يسمعه إلا أنجورا.
في هذه الأثناء ، تحدث سيسيل بغطرسة ، معتقداً أنه قد طغى على أنجورا نظراً لصمت الأخير الطويل. “لن تجعله (الكنز الإلهي) يعمل أبداً. سيكون من الأفضل أن تتخلى عنه”.
“وأنا أعلم سرك.”
“!!!”
كان أنجورا أيضاً متفائلاً جداً بشأن المدى الذي يمكن أن يتطور فيه هؤلاء اللاعبين في هذين العامين أو الثلاثة. لقد رآهم يبدأون من الصفر – ليس فقط زيادة مستواهم بشكل مستمر ، بل كانت أعدادهم تتزايد بشكل استباقي بدافع المهمة الأسبوعية [ضوء الاله ينير الارض].
ومع ذلك ، إذا كان ذلك في الماضي ، فمن المحتمل أن يكون أنجورا مرتبك و يفضح نفسه بطريقة ما ، ولكن بعد أن تغذى على تجربته كلاعب أوفرلورد منذ وصوله إلى البلدة غير المسماة ، لم يعد أنجورا هو صاحب التعلثمات الجبان الذي يتذكره سيسيل .
ذهل أنجورا ، ونظر إلى أخيه الأكبر الذي كان لا يزال يتصرف مثل الطاووس على الطاولة منذ لحظة.
على عكس الخلاف السابق عند البوابات ، لم يكن مختلف عن غير المرئي في المأدبة: لم يكن في الأساس جزءاً من أي محادثة وكان يأكل وجبته بهدوء فقط. ومع ذلك ، فقد ارتجف لسبب ما عندما تناول حلوى البودينغ الخاصة به ، مع شعور مزعج بأنه نسي شيئاً ما.
كان لا يزال هناك سنتان أو ثلاث سنوات قبل أن يرث سيسيل لقب والدهما نظراً لصحة هوران الجيدة ، ولم يكن هناك أي طريقة لتقوم الكنائس ذات الخبرة برحلة استكشافية بكلمة ابن الدوق كدليل وحيد.
سيسيل اشتعلت بشكل طبيعي نظرته المذهولة ، الذي أكد بالتأكيد له تخمينه ان”الكنز الالهي” من عائلة فاوست الذي ذكره الدهم يجب أن يكون في يد أنجورا
‘لماذا؟! أنا وريث عائلة فاوست ودوق النسر الفضي! لماذا يعطي الأب ذلك لفاشل مثل أنجورا الذي لم ينظر إليه حقاً مرة واحدة في حياته! “
‘لماذا؟! أنا وريث عائلة فاوست ودوق النسر الفضي! لماذا يعطي الأب ذلك لفاشل مثل أنجورا الذي لم ينظر إليه حقاً مرة واحدة في حياته! “
كان سيسيل شقيق أنجورا أيضاً يتباهى بشغف امام السيدة بثروته وموهبته ، بينما لم ينسي استخدام أنجورا كمقارنة من وقت لآخر. إنه حقاً يشبه الطاووس الذي ينشر ذيله.
في هذه الأثناء ، بدا أن أنجورا أدرك أن رد فعله كان واضح للغاية ، و مثل اللا مبالاة بعد لحظة من التفكير. “ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”
على عكس الخلاف السابق عند البوابات ، لم يكن مختلف عن غير المرئي في المأدبة: لم يكن في الأساس جزءاً من أي محادثة وكان يأكل وجبته بهدوء فقط. ومع ذلك ، فقد ارتجف لسبب ما عندما تناول حلوى البودينغ الخاصة به ، مع شعور مزعج بأنه نسي شيئاً ما.
“هل كان يجب أن أكون أكثر وضوحاً؟ يتعلق الأمر بـ “الإله” “. قال سيسيل بهدوء بابتسامة قاتمة.
كان لا يزال هناك سنتان أو ثلاث سنوات قبل أن يرث سيسيل لقب والدهما نظراً لصحة هوران الجيدة ، ولم يكن هناك أي طريقة لتقوم الكنائس ذات الخبرة برحلة استكشافية بكلمة ابن الدوق كدليل وحيد.
عبس أنجورا. هل يمكن أن يتحدث سيسيل عن إله الألعاب؟
ومع ذلك ، بعد أن علم أن شخص ما عازم على اغتياله ، أصبح هذا المنزل المزعوم غريب عنه ، حتى أنه جعله يشعر بعدم الارتياح. تقريباً بالفطرة ، هؤلاء اللاعبين الذين كان يعتقد أنهم حمقى أصبحوا فجأة موثوقين للغاية بالنسبة له في هذه اللحظة الحيوية.
“وأنا أعلم سرك.”
في الوقت الحالي ، كان أنجورا يدرك أن إله الألعاب كان إله مهرطق من منظور العديد من الأديان الأخرى. كانت ديانة اله الالعاب هي ما أدى إلى سقوط تييرا بعد كل شيء ، وإذا تم تسريب أخبار عن عودة إله الألعاب ، فلن تنتهي الأمور على ما يرام بالنسبة لبلدته . فبعد كل شيء ، كان اللاعبين لا يزالون صغار جداً ولن ينجو من مواجهات الكنائس الكبرى التي كان لها ما يقرب من ألف عام من التاريخ.
ومع ذلك ، إذا كان ذلك في الماضي ، فمن المحتمل أن يكون أنجورا مرتبك و يفضح نفسه بطريقة ما ، ولكن بعد أن تغذى على تجربته كلاعب أوفرلورد منذ وصوله إلى البلدة غير المسماة ، لم يعد أنجورا هو صاحب التعلثمات الجبان الذي يتذكره سيسيل .
ولم يكن هناك سوى إجراء مضاد للتعامل مع ذلك.
في جزء من الثانية ، خطط للأسوء.
مهما كان الأمر ، فقد تجاوزه أخوه الأكبر فجأة من الخلف قبل أن يذهب بعيداً ، وفي اللحظة الوحيدة التي كانت فيها أكتافهم تتلاقي ، تحدث سيسيل بصوت خافت لا يسمعه إلا أنجورا.
كان لا يزال هناك سنتان أو ثلاث سنوات قبل أن يرث سيسيل لقب والدهما نظراً لصحة هوران الجيدة ، ولم يكن هناك أي طريقة لتقوم الكنائس ذات الخبرة برحلة استكشافية بكلمة ابن الدوق كدليل وحيد.
كان أنجورا أيضاً متفائلاً جداً بشأن المدى الذي يمكن أن يتطور فيه هؤلاء اللاعبين في هذين العامين أو الثلاثة. لقد رآهم يبدأون من الصفر – ليس فقط زيادة مستواهم بشكل مستمر ، بل كانت أعدادهم تتزايد بشكل استباقي بدافع المهمة الأسبوعية [ضوء الاله ينير الارض].
مهما كان الأمر ، كل ذلك كان يعتمد على عدم وجود دليل لدي سيسيل. من ناحية أخرى ، إذا كان لدى شقيقه الأكبر شيئاً يمكن أن يثبت إحياء كنيسة أله الالعاب ، فمن المتوقع أن تلك الكنائس الكبرى ستدمر البلدة الصغيرة!
من ناحية أخرى ، كانت سيدة عائلة أينسوورث مهتمة بشكل غير عادي بأنجورا ، وربما كانت ستتسلل إلى جانبه لولا جهود هوران وسيسيل المستمرة في إشراكها في المحادثة . لم يكن سيسيل غافل بطبيعة الحال عن هذا الموقف الواضح ، وعلى الرغم من أن وجهه الوسيم لم يكشف عن أي غضب ، إلا أنه كانت هناك نظرة شريرة في عينيه الزرقاوتين تشبه نظرة والدهم.
الآن ، كانوا بالفعل أكثر من مائتين والعدد في ازدياد …
مهما كان الأمر ، كل ذلك كان يعتمد على عدم وجود دليل لدي سيسيل. من ناحية أخرى ، إذا كان لدى شقيقه الأكبر شيئاً يمكن أن يثبت إحياء كنيسة أله الالعاب ، فمن المتوقع أن تلك الكنائس الكبرى ستدمر البلدة الصغيرة!
ولم يكن هناك سوى إجراء مضاد للتعامل مع ذلك.
الفصل 120: هل رأي اي منكم مؤخرة طاووس؟
حافظ أنجورا على وجهه المستقيم ، فتح نظامه الذي لم يتمكن الآخرين من رؤيته ومن ثم منتديات اللاعبين لتعيين مهمة لغو دان وبقية اللاعبين ، وأمرهم بالتسلل إلى قلعة سيسيل للتأكد مما إذا كان شقيقه الأكبر لديه دليل لتهدد البلدة.
الفصل 120: هل رأي اي منكم مؤخرة طاووس؟
في هذه الأثناء ، تحدث سيسيل بغطرسة ، معتقداً أنه قد طغى على أنجورا نظراً لصمت الأخير الطويل. “لن تجعله (الكنز الإلهي) يعمل أبداً. سيكون من الأفضل أن تتخلى عنه”.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه ، لكن لا داعي للقلق بشأنه (ايمانه) ، يا أخي”. أجاب أنجورا ببرود على أخيه الأكبر.
“وأنا أعلم سرك.”
ومع ذلك ، إذا كان ذلك في الماضي ، فمن المحتمل أن يكون أنجورا مرتبك و يفضح نفسه بطريقة ما ، ولكن بعد أن تغذى على تجربته كلاعب أوفرلورد منذ وصوله إلى البلدة غير المسماة ، لم يعد أنجورا هو صاحب التعلثمات الجبان الذي يتذكره سيسيل .
ومن ثم فقد وقفوا امام بعضهم البعض بينما كانوا يسيئون التواصل لفترة ، قبل أن يفترقوا.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ومثل شخص وضع خلف طاووس ، أُجبر أنجورا الذي كان الضحية البريئة لتلك الملاحظات الدنيئة على التحديق في مؤخرة الطاووس بكل مجدها. القبح في الموقف ترك أنجورا يشعر بخيبة أمل قليلة – هل كان ذلك الأخ نفسه الذي أعجب به باعتباره النبيل المثالي في أيام شبابه؟ هل انخفض معدل ذكائه أم أن أيامه في البلدة غير المسماة قد جعلته ينضج؟
“وأنا أعلم سرك.”
“!!!”
في هذه الأثناء ، تحدث سيسيل بغطرسة ، معتقداً أنه قد طغى على أنجورا نظراً لصمت الأخير الطويل. “لن تجعله (الكنز الإلهي) يعمل أبداً. سيكون من الأفضل أن تتخلى عنه”.
