121
الفصل 121
“لا ، أنت لا تفهمني.”
ولكن عندما كان الأخوان على وشك العودة إلى مسكنهم ، اقترب هوران منهم فجأة بعد أن استقرت كينلي .
لم يستطع شي ويي كبح فكرة ان القدر إلى جانبه ، وأنه يرغب في استعادة اللاعبين لـ تييرا …
“الأب!” كان سيسيل مستعد تماماً لاتهام أخيه لحظة رؤيته لأباه.
عندما شاهد سيسيل والده وأخيه الصغير يختفون من زاوية ، أصبحت عيناه مظلمتان تقريباً.
ومع ذلك ، فهوران نظر إلى وجه سيسيل وتحدث قبل أن يتمكن من ذلك. “تعال معي يا أنجورا – لدي شيء أقوله لك. سيسيل ، ارجع إلى مسكنك “.
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
تلاشى الهواء المهدد لسيسيل لأنه ترك.
في الوقت نفسه ، ألقى أنجورا نظرة على سيسيل قبل أن يلاحق هوران.
ومن ثم ، بدأ أنجورا يبحث في ذهنه عن أكثر الطرق مهذبة للتعبير عن “هل التقطتني من كومة قمامة؟”
عندما شاهد سيسيل والده وأخيه الصغير يختفون من زاوية ، أصبحت عيناه مظلمتان تقريباً.
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
“إذا لم يعطوني إياه ، فسوف آخذه بنفسي …” زأر ، وطقطق رقبته قبل أن يستدير ، وعاد إلى قلعته دون أن يلقي نظرة إلى الخلف.
***
“هل تعرف من هي والدتك؟” سأل الرجل العجوز.
تبع أنجورا هوران الي غرفة دراسته الخاصة.
كان هناك ما مجموعه ثلاث غرف دراسة في قلعة النسر الفضي ، واحدة مشتركة و واحدة استخدمها هوران للأعمال الرسمية. وبالمقارنة ، لم يُسمح لأي شخص بدخول دراسته الخاصة إلا إذا تمت دعوته ، ولم يُسمح إلا لكبار الخدم بالدخول للتنظيف – ولا حتى سيسيل دخلها باعتباره ابنه الأكبر.
“الآن هو الوقت المناسب لإخبارك.” كان الرجل العجوز سعيد لأن أنجورا كان فضولي على الرغم من أنه بدا مستاءً. “هل سمعت عن تييرا؟”
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
في طفولته ، كان أنجورا يتوق إلى أن يداخل تلك الغرفة الغامضة والمهمة ، لأنه فقط أولئك الذين كانوا مهمين جداً لوالده يمكنهم الدخول.
ولكن عندما كان الأخوان على وشك العودة إلى مسكنهم ، اقترب هوران منهم فجأة بعد أن استقرت كينلي .
الآن ، ومع ذلك صدم بعد دخوله. ‘آه. لذا ، فإن الدراسة التي كنت أتوق لها كثيراً عندما كنت أصغر سناً هي …
“مجرد غرفة دراسة”.
في ذلك الوقت فقط ، تذكر ليا ، أميرة الحرب التي كانت تبتسم مثل الملكة في وسط ساحة المعركة ، وتداخلت تلك الصورة الذهنية عن ليا مع الأم التي لم يلتقيها قط.
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
في الأماكن العامة ، أصر هوران دائماً على أن أنجورا كانت طفله من نومه مع احدي الخادمات . كان أنجورا نفسه فضولي لمعرفة هوية والدته ، حتى أنه كان يراقب بتكتم كل خادمة في القلعة للبحث عنها ، على الرغم من أن بحثه لم يكن مثمر.
“لا.” ومع ذلك ، لم يشعر أنجورا بشيء. كان يهز رأسه بطريقة صريحة ، لأنه كان سيفضل البقاء في بلدته الزراعية إذا لم يكن مضطر إلى الكشف عن العقل المدبر الذي يحاول اغتياله.
ومع ذلك ، منع أنجورا نفسه من فعل اي شيء فظ للغاية بفضل نشأته النبيلة ، لكن من الواضح أن وجهه كان يخون أفكاره.
“لقد مضى وقت طويل جداً – أنا مندهش لأنك تعرفها.” ومع ذلك ، أصبح الرجل العجوز جاد. “يجب ألا تخبر أي شخص بما أنا على وشك إخبارك به. السبب الذي جعلني أحضرك إلى هنا هو الحفاظ على هذا سراً. اتفهم؟”
“لقد لاحظت أن الأمور متعثرة بينك وبين سيسيل. على الرغم من وجود نزاع دائماً حول مكان وجود الناس ، إلا أن السلام هو الأهم بين الإخوة – مع وفاة إدموند ، فأنتما الأبنان الوحيدان اللذان تركتهما. هذا هو السبب في أن أي خلافات حول المشاعر التافهة ليست ضرورية على الإطلاق … ولكن ما رأيك؟ ” غير هارون موقفه فجأة ونصح أنجورا بإخلاص صادق ، وربما أدرك أن معاملة ابنه كمرؤوس لم تكن صحيحة.
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
في طفولته ، كان أنجورا يتوق إلى أن يداخل تلك الغرفة الغامضة والمهمة ، لأنه فقط أولئك الذين كانوا مهمين جداً لوالده يمكنهم الدخول.
أراد أنجورا الرد بأنه لم يكن هو الذي يثير المتاعب ، وأن سيسيل هو من استفزه في البداية ، وأنه لم يقاوم بجدية …
ومع ذلك ، منع أنجورا نفسه من فعل اي شيء فظ للغاية بفضل نشأته النبيلة ، لكن من الواضح أن وجهه كان يخون أفكاره.
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، أدرك أنجورا فجأة أن شعر والده القوي كان شديد البياض ، وأن وجهه الوسيم الذي لا يختلف عن وجهه أصبح الآن مليئاً بالتجاعيد. على هذا النحو ، خف قلبه في ذلك الوقت ، وأجاب على مضض إلى حد ما. “لقد فهمت…”
طالما لم يأتي سيسيل ليثير المتاعب ، فلن أزعجه.
“الأب!” كان سيسيل مستعد تماماً لاتهام أخيه لحظة رؤيته لأباه.
‘ومع ذلك.’
“هل تعرف من هي والدتك؟” سأل الرجل العجوز.
“لقد مضى وقت طويل جداً – أنا مندهش لأنك تعرفها.” ومع ذلك ، أصبح الرجل العجوز جاد. “يجب ألا تخبر أي شخص بما أنا على وشك إخبارك به. السبب الذي جعلني أحضرك إلى هنا هو الحفاظ على هذا سراً. اتفهم؟”
“لا ، أنت لا تفهمني.”
“الآن هو الوقت المناسب لإخبارك.” كان الرجل العجوز سعيد لأن أنجورا كان فضولي على الرغم من أنه بدا مستاءً. “هل سمعت عن تييرا؟”
تحدث الرجل العجوز ببطء ، “أنا أعلم أنك كبرت الآن. أعلم أنك لن تكون سعيد بالبقاء تحت سيسيل ، لكنني آمل أن تتمكن من مساعدته بجسدك وروحك. مهما كانت كلماته سخيفة ومهما كانت الطلبات غير المعقولة التي قد يقدمها ، فأنت بحاجة إلى المساومة معه “.
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
” ما…” ذهل أنجورا تماماً.
في البداية ، كان مجرد افتراض أن الرجل العجوز كان يفضل سيسيل – لم يكن يتوقع أن تمتد هذه المحسوبية إلى هذا الحد.
ومن ثم ، بدأ أنجورا يبحث في ذهنه عن أكثر الطرق مهذبة للتعبير عن “هل التقطتني من كومة قمامة؟”
أم أن مجرد جرعة من البصاق تكفي؟
لم يكن أنجورا فقط – حتى شي ويي الذي كان يشاهد من مملكته الإلهية تفاجئ بهذا السر.
“جيد جدا. لم ترد كماتي على ، وهذا يخبرني أنك أكثر هدوءاً من أخيك الأكبر “. أشاد الرجل العجوز بأنجورا ، لكن الأخير لم يتأثر. كان بإمكان هوران أيضاً أن يرى بوضوح أنه سوف يستدير ويبتعد في أي لحظة ، وبالتالي توقف عن محاولة إعطاء ستارة طويلة أيضاً.
ومع ذلك ، منع أنجورا نفسه من فعل اي شيء فظ للغاية بفضل نشأته النبيلة ، لكن من الواضح أن وجهه كان يخون أفكاره.
طالما لم يأتي سيسيل ليثير المتاعب ، فلن أزعجه.
***
كما يقول المثل: مع التقدم في السن تأتي الحكمة – بعد سنوات هوران التي لعب فيها دور دوق النسر الفضي الذي أبقى كل نبيل في الشمال في طابور يتبعون كل أوامره بالحرف ، كان من المستحيل الا يستطع تخمين ماذا كان أنجورا يفكر به.
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
“انتظر ، هل التقطت حقاً من كومة قمامة؟”
“جيد جدا. لم ترد كماتي على ، وهذا يخبرني أنك أكثر هدوءاً من أخيك الأكبر “. أشاد الرجل العجوز بأنجورا ، لكن الأخير لم يتأثر. كان بإمكان هوران أيضاً أن يرى بوضوح أنه سوف يستدير ويبتعد في أي لحظة ، وبالتالي توقف عن محاولة إعطاء ستارة طويلة أيضاً.
“السبب في أنني طلبت التحدث إليك على انفراد هو أنه لا ينبغي كشف جذورك … أو ، على الأقل ، لأشخاص معينين مهووسين بشكل خاص.”
في طفولته ، كان أنجورا يتوق إلى أن يداخل تلك الغرفة الغامضة والمهمة ، لأنه فقط أولئك الذين كانوا مهمين جداً لوالده يمكنهم الدخول.
“جذوري…”
“لا.” ومع ذلك ، لم يشعر أنجورا بشيء. كان يهز رأسه بطريقة صريحة ، لأنه كان سيفضل البقاء في بلدته الزراعية إذا لم يكن مضطر إلى الكشف عن العقل المدبر الذي يحاول اغتياله.
تراجعت أنجورا بعدم تصديق.
كان هناك ما مجموعه ثلاث غرف دراسة في قلعة النسر الفضي ، واحدة مشتركة و واحدة استخدمها هوران للأعمال الرسمية. وبالمقارنة ، لم يُسمح لأي شخص بدخول دراسته الخاصة إلا إذا تمت دعوته ، ولم يُسمح إلا لكبار الخدم بالدخول للتنظيف – ولا حتى سيسيل دخلها باعتباره ابنه الأكبر.
“لا.” ومع ذلك ، لم يشعر أنجورا بشيء. كان يهز رأسه بطريقة صريحة ، لأنه كان سيفضل البقاء في بلدته الزراعية إذا لم يكن مضطر إلى الكشف عن العقل المدبر الذي يحاول اغتياله.
“انتظر ، هل التقطت حقاً من كومة قمامة؟”
“هل تعرف من هي والدتك؟” سأل الرجل العجوز.
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
تحدث الرجل العجوز ببطء ، “أنا أعلم أنك كبرت الآن. أعلم أنك لن تكون سعيد بالبقاء تحت سيسيل ، لكنني آمل أن تتمكن من مساعدته بجسدك وروحك. مهما كانت كلماته سخيفة ومهما كانت الطلبات غير المعقولة التي قد يقدمها ، فأنت بحاجة إلى المساومة معه “.
“ألم تمنعني من السؤال؟” رد أنجورا وهو مستاء.
“لقد لاحظت أن الأمور متعثرة بينك وبين سيسيل. على الرغم من وجود نزاع دائماً حول مكان وجود الناس ، إلا أن السلام هو الأهم بين الإخوة – مع وفاة إدموند ، فأنتما الأبنان الوحيدان اللذان تركتهما. هذا هو السبب في أن أي خلافات حول المشاعر التافهة ليست ضرورية على الإطلاق … ولكن ما رأيك؟ ” غير هارون موقفه فجأة ونصح أنجورا بإخلاص صادق ، وربما أدرك أن معاملة ابنه كمرؤوس لم تكن صحيحة.
“جيد جدا. لم ترد كماتي على ، وهذا يخبرني أنك أكثر هدوءاً من أخيك الأكبر “. أشاد الرجل العجوز بأنجورا ، لكن الأخير لم يتأثر. كان بإمكان هوران أيضاً أن يرى بوضوح أنه سوف يستدير ويبتعد في أي لحظة ، وبالتالي توقف عن محاولة إعطاء ستارة طويلة أيضاً.
في الأماكن العامة ، أصر هوران دائماً على أن أنجورا كانت طفله من نومه مع احدي الخادمات . كان أنجورا نفسه فضولي لمعرفة هوية والدته ، حتى أنه كان يراقب بتكتم كل خادمة في القلعة للبحث عنها ، على الرغم من أن بحثه لم يكن مثمر.
“الأب!” كان سيسيل مستعد تماماً لاتهام أخيه لحظة رؤيته لأباه.
“الآن هو الوقت المناسب لإخبارك.” كان الرجل العجوز سعيد لأن أنجورا كان فضولي على الرغم من أنه بدا مستاءً. “هل سمعت عن تييرا؟”
تحجر أنجورا.
“انا…”
ابتلاع أنجورا. واجه صعوبة في الإجابة لأنه ببساطة لم يتوقع سماع هذا الاسم من والده.
سقطت تييرا بعد أن حاصرتها عدة دول في نفس الوقت. لم يبقَ أيٌّ من أفراد العائلة المالكة تقريباً ، حيث مات معظمهم في الحرب – حتى العائلة الفرعية لم تبلي بلاءً حسناً بعد القبض عليها . كانت والدتك … أصغر أخت لياكاران الحادي عشر ، ملك تييرا في ذلك الوقت ، وأميرة تييرا”.
تحجر أنجورا.
بطبيعة الحال ، لم يستطع إخبار هوران أنه لم يكن يعرف فقط عن تييرا ، ولكن آخر فرد من العائلة المالكة كان أيضاً يبني بهدوء قاعدة لجيشهم أسفل لانكستر بمساعدة و رعاية أنجورا …
“لقد مضى وقت طويل جداً – أنا مندهش لأنك تعرفها.” ومع ذلك ، أصبح الرجل العجوز جاد. “يجب ألا تخبر أي شخص بما أنا على وشك إخبارك به. السبب الذي جعلني أحضرك إلى هنا هو الحفاظ على هذا سراً. اتفهم؟”
كان اسمها كلير ياكاران . كانت أيضاً شابة ونشيطة في ذلك الوقت ، ولهذا السبب لم أفكر في تقديم مأوى لها. كانت هناك أيضاً حقيقة أن والدة سيسيل وإدموند قد توفت منذ عامين ، وعندما أصبحت الوحدة لا تطاق … هممم”.
“افهم.”
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
“مجرد غرفة دراسة”.
هز أنجورا رأسه بسرعة ووعد ، لذلك أخبره الرجل العجوز بسر دفنه لسنوات.
ومن ثم ، بدأ أنجورا يبحث في ذهنه عن أكثر الطرق مهذبة للتعبير عن “هل التقطتني من كومة قمامة؟”
سقطت تييرا بعد أن حاصرتها عدة دول في نفس الوقت. لم يبقَ أيٌّ من أفراد العائلة المالكة تقريباً ، حيث مات معظمهم في الحرب – حتى العائلة الفرعية لم تبلي بلاءً حسناً بعد القبض عليها . كانت والدتك … أصغر أخت لياكاران الحادي عشر ، ملك تييرا في ذلك الوقت ، وأميرة تييرا”.
كان اسمها كلير ياكاران . كانت أيضاً شابة ونشيطة في ذلك الوقت ، ولهذا السبب لم أفكر في تقديم مأوى لها. كانت هناك أيضاً حقيقة أن والدة سيسيل وإدموند قد توفت منذ عامين ، وعندما أصبحت الوحدة لا تطاق … هممم”.
تحجر أنجورا.
تلاشى الهواء المهدد لسيسيل لأنه ترك.
في البداية ، كان مجرد افتراض أن الرجل العجوز كان يفضل سيسيل – لم يكن يتوقع أن تمتد هذه المحسوبية إلى هذا الحد.
في ذلك الوقت فقط ، تذكر ليا ، أميرة الحرب التي كانت تبتسم مثل الملكة في وسط ساحة المعركة ، وتداخلت تلك الصورة الذهنية عن ليا مع الأم التي لم يلتقيها قط.
تلاشى الهواء المهدد لسيسيل لأنه ترك.
لم يكن أنجورا فقط – حتى شي ويي الذي كان يشاهد من مملكته الإلهية تفاجئ بهذا السر.
“افهم.”
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
في البداية ، كان يفكر أنه كان ببساطة يختار سيد كانت أرضه خارج وادي الموت المأساوي ، فقط ليدرك بعد ذلك أنه قد جذب جميع أفراد العائلة المالكة لتييرا إلى فصيله بضربة واحدة.
هز أنجورا رأسه بسرعة ووعد ، لذلك أخبره الرجل العجوز بسر دفنه لسنوات.
لم يستطع شي ويي كبح فكرة ان القدر إلى جانبه ، وأنه يرغب في استعادة اللاعبين لـ تييرا …
“أنجورا ، هل تعرف ما أريد أن أخبرك به؟” تحدث هوران بنبرته النموذجية اللامبالية وهو يجلس خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الأبنوس – بعد أن حمل لقب الدوق لسنوات ، كان يعرف جيداً مقدار الضغط الذي يشعر به من تحته إذا ظل بلا عاطفة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، أدرك أنجورا فجأة أن شعر والده القوي كان شديد البياض ، وأن وجهه الوسيم الذي لا يختلف عن وجهه أصبح الآن مليئاً بالتجاعيد. على هذا النحو ، خف قلبه في ذلك الوقت ، وأجاب على مضض إلى حد ما. “لقد فهمت…”
ومن ثم ، بدأ أنجورا يبحث في ذهنه عن أكثر الطرق مهذبة للتعبير عن “هل التقطتني من كومة قمامة؟”
