لا ناجين
ومع ذلك ، فإن جميع لاعبي فئة المحاربين قد أفرغوا أشرطة صحتهم في اللحظة التالية. تم ضرب دروعهم القوية و سحقها بفعل القوة الهائلة للمد ، بينما تم تفجير أجسادهم بعيداً وسقطو في التيارات السفلية كلا شيء أكثر من قمامة.
الفصل 132: لا ناجين
لم يدوم درع مارني القوي لكامل الجسم طويلاً أيضاً ، نظراً لأن درعه لم يكن درع قتالي فولاذي مزود بقدرة مضادة للصدمات الكمومية التي يمكن أن تحول الزخم الرهيب للتسونامي ، والذي بدوره حوله الي لحم مفروم مغطي بالحديد. في الواقع ، كان أول من مات لأنه اندفع ببسالة متقدماً على بقية اللاعبين.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا يجب أن نفعل؟” استدار اللاعبين الآخرين بشكل غريزي ، وأعينهم تتجه نحو مارني . “قوتنا وحدها من المستحيل ان توقف هذا المد الهائل ، أليس كذلك؟”
ماذا يجب أن تفعل عندما تصطدم بتسونامي؟
عندما كان المد على بعد حوالي مائتي متر ، رفع رجال الدين درع مقدس مشع إلى الأمام قدر استطاعتهم. ولكن حتى لو كان موثوق به بما لا يقاس ضد الأعداء العاديين ، فقد تم الضغط عليه بشكل زائد وسحق على الفور في اللحظة التي لامس بها المد ، وتحول إلى شظايا مثلثة لا حصر لها والتي تلاشت داخل المد.
ومع ذلك ، لم يهرب أي من اللاعبين.
على الرغم من عدم وجود إجابات صحيحة في الواقع ، من الواضح أن وضع أيديهم فوق رؤوسهم لم يكن أسلوب اللاعبين.
ربما قد لا تكون جهودهم مجدية ، ولكن على أقل تقدير ، يجب عليهم الوقوف أمام القرية والسعي لحمايتها الآن.
في الواقع ، لم يكن مارني والآخرين بعيدين جداً عن قرية الرجال الضفادع ، وقد يصلون إليها قبل وصول التسونامي.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا يجب أن نفعل؟” استدار اللاعبين الآخرين بشكل غريزي ، وأعينهم تتجه نحو مارني . “قوتنا وحدها من المستحيل ان توقف هذا المد الهائل ، أليس كذلك؟”
كانت قرية الرجال الضفادع حليف لكنيسة أله الالعاب ، وقد كرس العديد من الضفادع بالفعل النصف الأخير من حياتهم للاعبين كأتباع لهم ، وساهموا بكل طريقة ممكنة في مغامراتهم.
بعد ذلك ، كان عليهم فقط استخدام حجر الحياة في قرية الرجال الضفادع والانتقال الفوري إلى البلدة غير المسماة أو لانكستر من أجل النجاة ، لأن معظم أمواج تسونامي ستمتد فقط لعدة أميال من الساحل. من المؤكد أنها لن تصل إلى البلدة غير المسماة التي كانت تبعد عشرات الأميال ، أبعد بكثير من لانكستر التي كانت نصف ميل.
في الواقع ، كان العديد من اللاعبين الآخرين ، باستثناء إيفان ومارني ، يعتزمون القيام بذلك ، مع اندفاعهم بقوة نحو القرية أيضاً.
ربما قد لا تكون جهودهم مجدية ، ولكن على أقل تقدير ، يجب عليهم الوقوف أمام القرية والسعي لحمايتها الآن.
لكن مارني تذكر فجأة مشكلة خطيرة.
صاح مارني ، ولف جسده بمجموعة رائعة من الدروع الفولاذية ذات اللون الأحمر الذهبي وهو يقود لاعبي فئة المحاربين لدعم خط الدفاع الأخير بأجسادهم.
“لا تهرب!” صرخ في اللاعبين الذين لم يفروا بعد. “لا يمكن إحياء الضفادع الذين لم يتعاقدوا معنا! نصفهم سيموت إذا ضرب التسونامي قريتهم مباشرةً!”
ومع ذلك ، لم يهرب أي من اللاعبين.
اللاعبين الآخرين أدركوا ذلك فقط بفضل تحذير مارني .
ومع ذلك ، فإن البشر الذين لم يصلوا بعد إلى مستوى الأسطورة كانوا غير مهمين امام مثل هذه الكارثة الطبيعية.
صاح مارني ، ولف جسده بمجموعة رائعة من الدروع الفولاذية ذات اللون الأحمر الذهبي وهو يقود لاعبي فئة المحاربين لدعم خط الدفاع الأخير بأجسادهم.
على الرغم من أن شي ويي قد ذكر في دليل فئات اللاعبين أن مستدعيي المد والجزر يمكن أن يثيرو موجات تسونامي ، إلا أن هذه المهارة كانت تقنية متأخرة في اللعبة تتطلب مستوى عالي من اللاعبين. علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك لاعب يمكنه أن يلقيها ، فإن أمواج تسونامي التي من صنع الإنسان ستظل هشة مقارنة بالتعاقدات الطبيعية.
قد لا يصل اللاعبين الآخرين إلى هنا في الوقت المناسب لإحيائهم أيضاً ، مما يعني أنهم سيُحبسون جميعاً لمدة ثلاثة أيام في ذاك الكوخ المظلم الصغير.
بعد كل شيء ، كإله فرعي لإله المحيط ، فإن قوة اللورد المائي لا تشمل البحر إلا بأدنى الاجزاء . لم تكن وظيفته في النهاية ، وبما أن القوة التي نهبها شي ويي كانت نسخة معيبة في المقام الأول ، كان من المثير للإعجاب أن يتمكن من استخدام هذا الجانب وإنشاء فئة صانع المد والجزر بشكل مستقل. على هذا النحو ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها السعي وراء القوة بشكل مفرط …
في الواقع ، كان العديد من اللاعبين الآخرين ، باستثناء إيفان ومارني ، يعتزمون القيام بذلك ، مع اندفاعهم بقوة نحو القرية أيضاً.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا يجب أن نفعل؟” استدار اللاعبين الآخرين بشكل غريزي ، وأعينهم تتجه نحو مارني . “قوتنا وحدها من المستحيل ان توقف هذا المد الهائل ، أليس كذلك؟”
“اهدأ. نحن لن نحارب التسونامي – علينا فقط إضعاف الموجة التي ستضرب القرية! “
الحقيقة هي أن مارني لم يكن لديه خبرة في التعامل مع موجات المد ، ولكن كونه القائد المؤقت للاعبين ، فلا ينبغي أن يكون مخيب للأمال . “افعلوها كالمعتاد: المحاربين في المقدمة وألقوا بكل مهارة دفاعية ، أي شيء يمكنك صده مهم. يبقى رجال الدين في الخلف ، ويدعمونا بالصحة و مهاراتهم. كل فئة أخرى ، أطلقوا النار على كل مكان في الموجة. لا تدخرو أي مانا!”
كانت قرية الرجال الضفادع حليف لكنيسة أله الالعاب ، وقد كرس العديد من الضفادع بالفعل النصف الأخير من حياتهم للاعبين كأتباع لهم ، وساهموا بكل طريقة ممكنة في مغامراتهم.
كانوا سيموتون هناك. لم تكن قوة التسونامي شيئ يمكنهم مواجهته ، وكانت فرص البقاء على قيد الحياة أكثر من كسرية . في الواقع ، كان من الممكن أن جهودهم قد لا تعني شيئ.
لم يوضح كل شيء ، لكن اللاعبين الآخرين كانوا يعرفون ما كان يتحدث عنه.
“لا تهرب!” صرخ في اللاعبين الذين لم يفروا بعد. “لا يمكن إحياء الضفادع الذين لم يتعاقدوا معنا! نصفهم سيموت إذا ضرب التسونامي قريتهم مباشرةً!”
كانوا سيموتون هناك. لم تكن قوة التسونامي شيئ يمكنهم مواجهته ، وكانت فرص البقاء على قيد الحياة أكثر من كسرية . في الواقع ، كان من الممكن أن جهودهم قد لا تعني شيئ.
قد لا يصل اللاعبين الآخرين إلى هنا في الوقت المناسب لإحيائهم أيضاً ، مما يعني أنهم سيُحبسون جميعاً لمدة ثلاثة أيام في ذاك الكوخ المظلم الصغير.
على هذا النحو ، يجب على اللاعبين حماية قرية الرجال الضفادع سواء كان ذلك بدافع العاطفة أو الفائدة.
ومع ذلك ، لم يهرب أي من اللاعبين.
كانت قرية الرجال الضفادع حليف لكنيسة أله الالعاب ، وقد كرس العديد من الضفادع بالفعل النصف الأخير من حياتهم للاعبين كأتباع لهم ، وساهموا بكل طريقة ممكنة في مغامراتهم.
كان هناك مليون شيء ينتظر القيام به في قرية الرجال الضفادع بعد وقوع كارثة التسونامي. وقف شيخ الرجال الضفادع متذبذباً فوق منصة ، حداداً على اللاعبين الذين ماتوا ببسالة.
على هذا النحو ، يجب على اللاعبين حماية قرية الرجال الضفادع سواء كان ذلك بدافع العاطفة أو الفائدة.
على هذا النحو ، يجب على اللاعبين حماية قرية الرجال الضفادع سواء كان ذلك بدافع العاطفة أو الفائدة.
لم يوضح كل شيء ، لكن اللاعبين الآخرين كانوا يعرفون ما كان يتحدث عنه.
ربما قد لا تكون جهودهم مجدية ، ولكن على أقل تقدير ، يجب عليهم الوقوف أمام القرية والسعي لحمايتها الآن.
ولكن حتى مع قيام اللاعبين الآخرين بإحداث ضوضاء كما هو الحال دائماً ، سارع أنجورا للعودة إلى البلدة غير المسماة وزار قرية الرجال الضفادع للمرة الأولى.
قطع الجليد ، والكرات النارية ، وسلاسل البرق – بغض النظر عن الفعالية ، كان جميع اللاعبين الذين لم يغيروا فئتهم بعد يسكبون تعاويذهم نحو المد الهائل الذي يندفع نحوهم على استعداد لالتهام السماء والأرض.
“لا تهرب!” صرخ في اللاعبين الذين لم يفروا بعد. “لا يمكن إحياء الضفادع الذين لم يتعاقدوا معنا! نصفهم سيموت إذا ضرب التسونامي قريتهم مباشرةً!”
لم يدوم درع مارني القوي لكامل الجسم طويلاً أيضاً ، نظراً لأن درعه لم يكن درع قتالي فولاذي مزود بقدرة مضادة للصدمات الكمومية التي يمكن أن تحول الزخم الرهيب للتسونامي ، والذي بدوره حوله الي لحم مفروم مغطي بالحديد. في الواقع ، كان أول من مات لأنه اندفع ببسالة متقدماً على بقية اللاعبين.
في الوقت نفسه ، كان اللاعبين الذين غيروا فئاتهم إلى مستدعيي المد والجزر جميعهم يلقون مهارات ماء مثل مدفع المياه ، و تيارات المياه ، والمضخة المائية ، أو استدعاء الأعاصير للقيام بكل ما في وسعهم لإضعاف قوة المد. كان من المؤسف أنه مع اقتراب المد لم ينخفض ارتفاعه حتى – ولا لجزء واحد.
عندما كان المد على بعد حوالي مائتي متر ، رفع رجال الدين درع مقدس مشع إلى الأمام قدر استطاعتهم. ولكن حتى لو كان موثوق به بما لا يقاس ضد الأعداء العاديين ، فقد تم الضغط عليه بشكل زائد وسحق على الفور في اللحظة التي لامس بها المد ، وتحول إلى شظايا مثلثة لا حصر لها والتي تلاشت داخل المد.
سواء كان ذلك في أذهانهم أو أن تصميمهم كان مفيد ، بدا المد وكأنه يتباطأ قليلاً.
كانوا سيموتون هناك. لم تكن قوة التسونامي شيئ يمكنهم مواجهته ، وكانت فرص البقاء على قيد الحياة أكثر من كسرية . في الواقع ، كان من الممكن أن جهودهم قد لا تعني شيئ.
“جارفيس!”
على الرغم من أن شي ويي قد ذكر في دليل فئات اللاعبين أن مستدعيي المد والجزر يمكن أن يثيرو موجات تسونامي ، إلا أن هذه المهارة كانت تقنية متأخرة في اللعبة تتطلب مستوى عالي من اللاعبين. علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك لاعب يمكنه أن يلقيها ، فإن أمواج تسونامي التي من صنع الإنسان ستظل هشة مقارنة بالتعاقدات الطبيعية.
صاح مارني ، ولف جسده بمجموعة رائعة من الدروع الفولاذية ذات اللون الأحمر الذهبي وهو يقود لاعبي فئة المحاربين لدعم خط الدفاع الأخير بأجسادهم.
سواء كان ذلك في أذهانهم أو أن تصميمهم كان مفيد ، بدا المد وكأنه يتباطأ قليلاً.
ومع ذلك ، فإن جميع لاعبي فئة المحاربين قد أفرغوا أشرطة صحتهم في اللحظة التالية. تم ضرب دروعهم القوية و سحقها بفعل القوة الهائلة للمد ، بينما تم تفجير أجسادهم بعيداً وسقطو في التيارات السفلية كلا شيء أكثر من قمامة.
“اهدأ. نحن لن نحارب التسونامي – علينا فقط إضعاف الموجة التي ستضرب القرية! “
لم يدوم درع مارني القوي لكامل الجسم طويلاً أيضاً ، نظراً لأن درعه لم يكن درع قتالي فولاذي مزود بقدرة مضادة للصدمات الكمومية التي يمكن أن تحول الزخم الرهيب للتسونامي ، والذي بدوره حوله الي لحم مفروم مغطي بالحديد. في الواقع ، كان أول من مات لأنه اندفع ببسالة متقدماً على بقية اللاعبين.
في الوقت نفسه ، كان اللاعبين الذين غيروا فئاتهم إلى مستدعيي المد والجزر جميعهم يلقون مهارات ماء مثل مدفع المياه ، و تيارات المياه ، والمضخة المائية ، أو استدعاء الأعاصير للقيام بكل ما في وسعهم لإضعاف قوة المد. كان من المؤسف أنه مع اقتراب المد لم ينخفض ارتفاعه حتى – ولا لجزء واحد.
بطبيعة الحال ، لم يتوانى اللاعبين من كل فئة أخرى. مع اقتراب المد و غرقو تحت قوة الطبيعة الساحقة للروح العميقة وكل جزء من أجسادهم يرتجف ، بينما أجبروا على التخلص من كل جزء أخير من قوتهم لإلقاء مهارتهم الأخيرة.
بطبيعة الحال ، لم يتوانى اللاعبين من كل فئة أخرى. مع اقتراب المد و غرقو تحت قوة الطبيعة الساحقة للروح العميقة وكل جزء من أجسادهم يرتجف ، بينما أجبروا على التخلص من كل جزء أخير من قوتهم لإلقاء مهارتهم الأخيرة.
لم يوضح كل شيء ، لكن اللاعبين الآخرين كانوا يعرفون ما كان يتحدث عنه.
ومع ذلك ، فإن جميع لاعبي فئة المحاربين قد أفرغوا أشرطة صحتهم في اللحظة التالية. تم ضرب دروعهم القوية و سحقها بفعل القوة الهائلة للمد ، بينما تم تفجير أجسادهم بعيداً وسقطو في التيارات السفلية كلا شيء أكثر من قمامة.
في النهاية ، مات جميع اللاعبين الثلاثة والثلاثين خارج قرية الرجال الضفادع دون أن يتراجعوا في معركتهم ضد خصمهم الذي لا يقهر ، التسونامي.
في هذه الأثناء ، كان هؤلاء اللاعبين المحترمون يرفعون المنشورات علي المنتدي . لم يرغبوا في مثل هذا التكريم لأنهم شعروا أنهم ماتوا بالفعل ، وكان من الأفضل منحهم بعض عملات اللعبة او الخبرة كمكافآت في المقابل.
على الرغم من أن شي ويي قد ذكر في دليل فئات اللاعبين أن مستدعيي المد والجزر يمكن أن يثيرو موجات تسونامي ، إلا أن هذه المهارة كانت تقنية متأخرة في اللعبة تتطلب مستوى عالي من اللاعبين. علاوة على ذلك ، حتى لو كان هناك لاعب يمكنه أن يلقيها ، فإن أمواج تسونامي التي من صنع الإنسان ستظل هشة مقارنة بالتعاقدات الطبيعية.
وبفضل جهودهم ، أصيب الضفادع فقط بفضل مواجهتهم مع تسونامي والاستعدادات ، على الرغم من أن قريتهم دمرت. فمع اندفاع المزيد من اللاعبين إلى مكان الحادث ، تم إنقاذ حتى المصابين بجروح خطيرة دون وقوع إصابات!
ماذا يجب أن تفعل عندما تصطدم بتسونامي؟
“سوف تذكر أسمائكم وإنجازاتك إلى الأبد!”
كانت قرية الرجال الضفادع حليف لكنيسة أله الالعاب ، وقد كرس العديد من الضفادع بالفعل النصف الأخير من حياتهم للاعبين كأتباع لهم ، وساهموا بكل طريقة ممكنة في مغامراتهم.
كان هناك مليون شيء ينتظر القيام به في قرية الرجال الضفادع بعد وقوع كارثة التسونامي. وقف شيخ الرجال الضفادع متذبذباً فوق منصة ، حداداً على اللاعبين الذين ماتوا ببسالة.
عندما كان المد على بعد حوالي مائتي متر ، رفع رجال الدين درع مقدس مشع إلى الأمام قدر استطاعتهم. ولكن حتى لو كان موثوق به بما لا يقاس ضد الأعداء العاديين ، فقد تم الضغط عليه بشكل زائد وسحق على الفور في اللحظة التي لامس بها المد ، وتحول إلى شظايا مثلثة لا حصر لها والتي تلاشت داخل المد.
“لا تهرب!” صرخ في اللاعبين الذين لم يفروا بعد. “لا يمكن إحياء الضفادع الذين لم يتعاقدوا معنا! نصفهم سيموت إذا ضرب التسونامي قريتهم مباشرةً!”
في هذه الأثناء ، كان هؤلاء اللاعبين المحترمون يرفعون المنشورات علي المنتدي . لم يرغبوا في مثل هذا التكريم لأنهم شعروا أنهم ماتوا بالفعل ، وكان من الأفضل منحهم بعض عملات اللعبة او الخبرة كمكافآت في المقابل.
ولكن حتى مع قيام اللاعبين الآخرين بإحداث ضوضاء كما هو الحال دائماً ، سارع أنجورا للعودة إلى البلدة غير المسماة وزار قرية الرجال الضفادع للمرة الأولى.
لقد شعر أن شيئاً ما لم يكن صحيح.
“لا تهرب!” صرخ في اللاعبين الذين لم يفروا بعد. “لا يمكن إحياء الضفادع الذين لم يتعاقدوا معنا! نصفهم سيموت إذا ضرب التسونامي قريتهم مباشرةً!”
بعد ذلك ، كان عليهم فقط استخدام حجر الحياة في قرية الرجال الضفادع والانتقال الفوري إلى البلدة غير المسماة أو لانكستر من أجل النجاة ، لأن معظم أمواج تسونامي ستمتد فقط لعدة أميال من الساحل. من المؤكد أنها لن تصل إلى البلدة غير المسماة التي كانت تبعد عشرات الأميال ، أبعد بكثير من لانكستر التي كانت نصف ميل.
“هذه مشكلة كبيرة ، ولكن لماذا لم يتفاعل أله الالعاب على الإطلاق؟”
“جارفيس!”
نظر إلى البحر البعيد وحتي بينما تغمر تلك الهواجس عقله ، فقد لاحظ حينها أن شيئاً ما قد ظهر فوق سطح البحر الذي كان يجب أن يكون مسطح …
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ولكن حتى مع قيام اللاعبين الآخرين بإحداث ضوضاء كما هو الحال دائماً ، سارع أنجورا للعودة إلى البلدة غير المسماة وزار قرية الرجال الضفادع للمرة الأولى.
كانت قرية الرجال الضفادع حليف لكنيسة أله الالعاب ، وقد كرس العديد من الضفادع بالفعل النصف الأخير من حياتهم للاعبين كأتباع لهم ، وساهموا بكل طريقة ممكنة في مغامراتهم.
لم يدوم درع مارني القوي لكامل الجسم طويلاً أيضاً ، نظراً لأن درعه لم يكن درع قتالي فولاذي مزود بقدرة مضادة للصدمات الكمومية التي يمكن أن تحول الزخم الرهيب للتسونامي ، والذي بدوره حوله الي لحم مفروم مغطي بالحديد. في الواقع ، كان أول من مات لأنه اندفع ببسالة متقدماً على بقية اللاعبين.
في النهاية ، مات جميع اللاعبين الثلاثة والثلاثين خارج قرية الرجال الضفادع دون أن يتراجعوا في معركتهم ضد خصمهم الذي لا يقهر ، التسونامي.
