الفصل 145
ومع ذلك ، فإن اللحظة التي التهم فيها كرواكاتوا ياقوتة البحر كانت في الأساس اللحظة التي تم فيها تأمين الجوهرة.
بعد كل شيء ، لن يترك أي لاعب ورائه كومة من البراز عندما تختفي جثته. علاوة على ذلك ، إذا قام شي ويي بالفعل بإنشاء مثل هذا الإعداد المتشدد ، فإن الفناء الذي وقعت فيه المعركة ضد رئيس الكهنة في حدث العظام الفاسدة كان سينتهي برائحة أكثر من حفرة الروث.
وإذا قاموا بإنشاء حفرة روث واحدة مع كل معركة كبرى ، حتى لو صعد شي ويي كإله أكبر بفضل جهود اللاعبين ، فلن يصدقه أي من الآلهة الأخرى عندما يقدم نفسه على أنه إله الألعاب …
لذلك ، كما هو مألوف لدى إلينا ، ورث كرواكاتوا بشكل طبيعي نظام اللاعبين الممتاز الذي يمنعهم من أخذ مكب نفايات في أي مكان ، وسرعان ما عاد مع ياقوت البحر.
لكن المشكلة كانت أن النظام قد رأى أن فريق إدوارد لم يؤمن ياقوت البحر.
من الواضح أنه لن يعترف بالجوهرة التي كانت داخل معدة كرواكاتوا ، ولن يفعل ذلك إلا عندما تكون في أيدي اللاعبين أو حقائبهم.
لذلك ، كان بإمكان إدوارد الانتظار حتى يقضي كرواكاتوا حاجته في الشعاب المرجانية قبل الحصول علي ياقوت البحر.
بجانبه ، كان غو دان يلتقط المشهد ، ومنحه عنوان “قطف السماد بين الصخور” قبل تحميله على المنتديات. لقد أثبت بطريقة ما شعبية كبيرة بين اللاعبين ، وانتشر بسرعة إلى جانب “انا اصرخ” – صورة جوي بزي الرقص . و حتى في وقت لاحق ، سيستمر اللاعبين المخضرمين في مشاركة المنشور مع لاعبين جدد ، مما يمنع المنشور من التلاشي بعيداً لفترة طويلة ، وبالتالي يتسبب في إيقاع المبتدئين يوماً بعد يوم.
في المقابل ، تأثر غو دان برد الفعل الدافئ من اللاعبين للسير ببطء في طريق المصورين … بالطبع ، هذه قصة في وقت لاحق.
في هذه الأثناء ، عثر إدوارد أخيراً على ياقوت البحر ، ولم يكن يعلم أن سمعته قد دمرت بالفعل.
على الرغم من أن الأمر استغرق منهم الكثير من المتاعب والوقت للبحث عن الياقوته وسرقتها ، إلا أنهم يظلو أول من يحصل على واحدة. بصرف النظر عن حمولة شاحنة من الخبرة وعملات اللعبة ، أعطاهم شي ويي أيضاً بث خاص على مستوى النظام ، مما شجع اللاعبين على العثور على الياقوت المتبقي مع تذكيرهم بأنه لم يكن من السهل تأمين هذه العناصر.
ومع ذلك ، كان من حسن الحظ أنه لم يكن فقط فريق إدوارد الذي كان يعمل بجد . مع تأمين الجوهرة الأولى ، تم العثور على الستة الآخرين أيضاً في الأيام الخمسة التالية.
تمكنت الأميرة المحاربة ليا وحراسها من هزيمة الغابة الصخرية والحصول على ياقوت البحر الثاني من الجبال.
قبل أن يموت مارني ، انتزع مارني الياقوته الثالثة من عنق قائد فرسان السمك (الذي كان يركب سلطعون ناسك عملاق) قبل أن يموت في منطقة المنغروف.
كان جوم وتيري ووالدهم بالتبني جوي يقاتلون مومياوات الرجال السماك المملحة بينما يحفر كلبهم الياقوته الرابعة.
كان شونيان المخلب الرمادي قاد مجموعة من المبتدئين عندما عثروا على غريفين بحري يبني عش ، حيث وجد شونيان الياقوته الخامسة في عش المخلوق قبل أن يلتهم غريفين البحر كل مبتدئ آخر.
فيلا، بموجب تعليمات أنجورا , قادت مجموعة من قدامى المحاربين في عمق الغابة لهزيمة الرجال السمك الكاهن و المطالبة بياقوتة البحر السادسة.
عثر تيروشي (السمين) و سيلفا (النحيف) عن طريق الخطأ على الياقوته السابعة عندما أكلو سلطعون على الشاطئ.
بعد العثور على ياقوتات البحر ، تلقى اللاعبين الذين حصلوا عليهم مهمة جديدة كلفهم النظام بها : العودة إلى قرية الرجال الضفادع في الوقت المحدد.
إذا كان هناك لاعبين عادوا إلى الأرض ، فقد يكون هناك من يحاول بعناد تجاهل هذا المهمة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم التأثير على القصة.
ومع ذلك ، كان جميع لاعبي هذا العالم مؤمنين بشكل أساسي بإله الألعاب ، والنظام ، كونه أمر شي ويي يعني أن المهام لم تكن مختلفة عن الوحي الإلهي. وبغض النظر عن أي فرصة للتجاهل ، فمع وجود مهمة في متناول اليد ومهلة زمنية لذلك ، لن يختار اللاعبين أبداً اي شئ سوي اتباع التعليمات المعطاة.
لكن في النهاية ، لم يكتمل البحث بشكل مباشر عندما اجتمعت الياقوتات السبعة . ومع ذلك ، مع بقاء نصف ساعة على المهلة المحدة ، اعتقد الجميع ببساطة أن شيئاً ما سيحدث بعد انتهاء المهلة.
نظراً لأن اللاعبين المخضرمين كانوا إلى حد ما رفاق على دراية وعملوا مع بعضهم البعض بشكل أو بآخر ولم يكونوا غرباء ، فقد جلسوا جميعاً معاً وبدأوا في الدردشة بعيداً.
“لجميع نخبة اللاعبين المجتمعين هنا ، يجب أن يكون الجميع قد خاضوا معارك قريبة من الموت للحصول على هذه الجواهر التي تدل على المجد.” القصير البدين تيروشي أعلن على محمل الجد. “نحن جميعاً ممتازين جداً ، لذا لا تكونو حذرين ، قولو ما تريدين قوله!”
كان سيلفا النحيف يمشي بجانبه. “كما هو متوقع من الأخ تيروشي . كان من الصعب للغاية تناول كل تلك السلطعونات – بدأ فكنا يؤلمنا!”
“…”
كانت عيون إدوارد ترتعش من ذلك.
أنتما الاثنان حصلتما على الجوهرة بمجرد تناول السلطعونات! أنتم آخر من نريد أن نسمع هذا منهم!”
في الواقع ، لم يستطع سوي الشعور بالاشمئزاز عندما تذكر أن فريقه وقف أمام ما يقرب من عشرة آلاف من رجال الأسماك ، تاركاً جو وجيسيكا مصدومين بينما كان على إدوارد نفسه قد بحث في الروث للحصول على الياقوته.
“قد يكون هذا الحدث صعب بعض الشيء ، لكن كان من الممتع قتال الوحوش فى مناظر طبيعية مختلفة والحصول على الكثير من الخبرة!” كان جوم يقول هذا بحماس. “لقد ترقيت لتسع مرات بالمهمة ومع المكافآت من مهمة ياقوت البحر ، فانا على بعد عشرة بالمائة فقط من الوصول إلى المستوى الأربعين!”
على هذا النحو ، بدأ اللاعبين الآخرين في الانضمام ، وناقشوا مستواهم بحماس.
“…”
أغلق مارني الصفحة بهدوء بعد إلقاء نظرة على مستواه وشريط الخبرة ، دون أن يقول شيئاً بوجه مليء بالكآبة . لولا المكافآت التي حصل عليها من العثور على الجوهرة ، فربما يكون قد انخفض لمستوى أو مستويين لولا الخبرة التي حصل عليها من هذا الحدث.
“على الرغم من أن العناصر التي يمكن استبدالها من هذا الحدث لطيفة مقارنة بحدث العظام الفاسدة في آخر مرة ، فهناك بعض العناصر الجيدة التي ستسقط إذا تحدينا وحوشاً أقوى … مثل هذا ، درع أرجواني نادر ودرع من الغابة الحجرية!” بدأت الأميرة ليا في مشاركة أفكارها حول الحدث أيضاً.
“…”
شونيان المخلب الرمادي حدق في خوذة الرجال السمك الذي سقطت من رئيس سمكة الشص في حقيبته، و شعور بالارتباك قليلاً و تردد في التحدث …
ومن ثم ، تلاشت الثرثرة الصاخبة تماماً حيث أوضحت وجوه الجمهور ما كانوا يفكرون فيه ، مما تسبب في برودة في الهواء.
أصبحت الأمور محرجة على الفور.
كان جميع الحاضرين تقريباً يصرخون من الداخل.
“لماذا لا يمكننا تقديم مهماتنا ، اللعنة علي ذلك!”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
