ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (3)
“لا. الخارج.”
كان هذا يأخذ وقتاً أطول من المتوقع. بدا ان قلب المانا خاصتي يمكنه أخذ المزيد من المانا الآن.
حينها فقط تصلبت تعبيرات الخال، كما لو أدرك ما أقوله للتو فقط.
“بما أننا تبادلنا الأسماء، يمكن القول أن علاقتنا قد تقدمت أكثر. إذن غداً، سوف نتحدث بتعمق أكثر.”
“أبعد قليلاً.” أضفت.
فتحت الكتاب. وببطء، قلبت الصفحات.
أصبح وجهه قلقاً.
“إذا بدأتِ بالشعور باندفاع من الصعب تحمله، كوني متأكدة من إخباري.”
“ما البعد الذي تتحدث عنه؟”
العلاقات بين الجيش والنبلاء كان يتم التعامل معها كعقود في السوق.
لم يكن لديه خيار سوى قبول طلبي.
“ربما سنفعل، ربما لا.” أجبت متعمدا.
“لكن علينا وضع بعض الشروط بسبب ما حدث المرة الماضية.” هو قال.
حينها فقط تصلبت تعبيرات الخال، كما لو أدرك ما أقوله للتو فقط.
حدد الخال الشروط واحدا تلو الآخر.
كيف يستطيع عاهل الحصول على أكثر عقد محبب، وكيف يحافظ عليه بدون أن يخرق العقد؟
يجب أن يكون هذا داخل جدول المأدبة الملكية القادمة.
فتحت الكتاب. وببطء، قلبت الصفحات.
ينبغي أن يكون المكان مكاناً تكون سلطة العائلة الملكية به قوية.
“سأخبرك بمجرد أن يصدر الجدول.”
عند حدوث أي موقف غير موات، يجب أن نعود في الحال.
“إذا كنت سأفعلها، فيجب أن أفعلها بشكل صحيح.”
“هذا صعب لكن حسناً.”
لقد كرهت الدراسة لأن معظم طرق التعليم لم تكن عظيمة.
ظل وجه الخال قلقاً حتى إذا كنتُ قبلت شروطه.
حينها فقط تصلبت تعبيرات الخال، كما لو أدرك ما أقوله للتو فقط.
مع ذلك، لم يكن بإمكانه انتهاك كلماته مرة أخرى. كان عليه تحقيق رغبتي.
“كل شيء كنا نناقشه موجود به.”
“سيأخذ هذا بعض الوقت لترتيبه.” هو حذر.
فكرت في وجه الأمير الثالث. كلماته وابتساماته اللطيفة، لكن نيته في الدوس عليّ.
هنالك العديد من الأشياء التي يلزم تجهيزها عندما يزور فرد من العائلة الملكية مكاناً. يجب ألا تظهر مشاكل سياسية. بالإضافة، سيكون من الصعب طلب الإذن من الملك مجدداً بعد ما حدث المرة الماضية.
“لقد فعلت. كان هذا مطلباً غير معقول.”
استدار الخال.
لقد ارتفعت في المستوى.
“أيها الخال. ليس عليك فعل هذا.”
“سأخبرك بمجرد أن يصدر الجدول.”
لم أكن أعني ذلك. كان يعلم.
“همم.”
“سأخبرك بمجرد أن يصدر الجدول.”
حتى إذا تظاهر بأنه ليس كذلك، إلا أن العالم الذي أمامي كان قلقاً ولم يكن لديه أحد آخر للتحدث معه.
غادر بدون قول أي شيء آخر.
لكن مازال، كان صادقاً بما فيه الكفاية ليحمل هذا الشيء الثقيل لي، لذا دعنا نعطيه فرصة.
شعرت بنظرات على ظهري. عندما استدرت، كان كارلس وفرسان البلاط ينظرون إليّ بغرابة.
ناولتني الخطاب. كان مرسل بواسطة فارستي الأولى، التي تعمل بجد مع فرسان الهيكل.
“ماذا؟”
“لقد فعلت. كان هذا مطلباً غير معقول.”
“هذا مفاجئ قليلاً.” قال كارلس.
***
“ماذا توقعت؟”
ضحك كارلس بخفة عند كلماتي. ابتسم فرسان البلاط أيضاً.
“توقفت أن يطلب سموك شيئا عظيما. لقد كانت فرصة نادراً ما تأتي.”
⸢بعض تقييدات القوة المخزنة قد تم تحريرها.⸥
أومأ فرسان البلاط باتفاق.
لم يكن لديه خيار سوى قبول طلبي.
“اعتقدتم أنني كنتُ سأتخلص منه، والغريب أنني لم أفعل؟”
فتحت الكتاب. وببطء، قلبت الصفحات.
“لا، ليس ذلك سموك. أنا فقط اعتقدت أنك ستقوم بمطالب أكثر. انتقام.”
“سموك، لقد جاء خطاب لك.”
“لقد فعلت. كان هذا مطلباً غير معقول.”
أصبح وجهه قلقاً.
شخص قد فشل لمرة، يطلب ضماناً آخر.
لم يكن طلباً خفيفاً كما بدا.
لابد أن رأسه كانت متضررة الآن بينما يفكر في العذر الذي سيقوله للملك.
مع ذلك، لم يكن بإمكانه انتهاك كلماته مرة أخرى. كان عليه تحقيق رغبتي.
على أي حال، إذا دخلت في حادث آخر، فهو سيدفع الثمن.
ربما بحلول الان قد أصبحت فارسة سلسلة ثنائية. السبب الوحيد في أنها ستقرر القدوم إليّ هو إذا وصلت لحالة فارس حقيقي. لهذا السبب قالت أن يوم عودتها وشيك.
لم يكن طلباً خفيفاً كما بدا.
ضحك كارلس بخفة عند كلماتي. ابتسم فرسان البلاط أيضاً.
بالطبع، بالأخذ في الاعتبار خطئه الجسيم، كان بإمكاني طلب المزيد.
هل هو وحيد؟ همم.
لقد كان يعرض قطع ذراعه حتى.
لكن ليس أنا. أعجبني الكتاب.
“مازال…إنه سيبدو منزعجاً وهو يتلقى الأوامر من رجل صغير.”
كانت الجمل عادية.
ضحك كارلس بخفة عند كلماتي. ابتسم فرسان البلاط أيضاً.
“هذا مفاجئ قليلاً.” قال كارلس.
لكن ابتساماتهم كانت غريبة.
العلاقات بين الجيش والنبلاء كان يتم التعامل معها كعقود في السوق.
كانت ابتساماتهم شيئا سأفعله عندما أرى شخصاً مغطى بالبول والبراز.
“أديليا، قبل أن تذهبي…”
كنتُ منزعجاً.
لا أحد يستطيع معرفة ما يمكن أن يحدث.
“هاي! كيف أبدو لكم؟”
“أعتقد أن النبلاء والملكيين سيكرهون هذا.”
مع ذلك، لم تختفي الابتسامات من على وجوههم.
كانت ابتساماتهم شيئا سأفعله عندما أرى شخصاً مغطى بالبول والبراز.
***
على غلافه، كانت كلمات ‘ملكية الدماء السوداء’ مكتوبة بشكل عادي.
عاد العالم العجوز.
“مازال…إنه سيبدو منزعجاً وهو يتلقى الأوامر من رجل صغير.”
لقد كرهت الدراسة لأن معظم طرق التعليم لم تكن عظيمة.
كيف يستطيع عاهل الحصول على أكثر عقد محبب، وكيف يحافظ عليه بدون أن يخرق العقد؟
مع ذلك، واصل العالم من المكان الذي انتهينا فيه بالأمس وأدار الحصة بطريقة الحوار.
“ما البعد الذي تتحدث عنه؟”
كان نفس الأمر مثل اليوم السابق.
كنت أتطلع لذلك حقاً.
تم الكشف عن نظريات أستطيع التعاطف معها. تعهدتُ أنني لن يتم تغفيلي مثل اليوم الماضي، لكن سرعان ما وقعت في الحوار العميق بدون أن ألاحظ مرور الوقت.
مؤخراً أدركت أن [قصيدة ذابح التنين] لم تترك خلفها مجرد إصابات فقط.
كان بالضبط مثل اليوم الماضي.
حتى في كتابتها، أرادت أن تبدو كفارسة بدلا من امرأة.
“إذن، سموك. سوف نشارك باقي القصة غداً.”
استدار الخال.
“ربما سنفعل، ربما لا.” أجبت متعمدا.
مع ذلك، لم يكن بإمكانه انتهاك كلماته مرة أخرى. كان عليه تحقيق رغبتي.
“وقد أحضرتُ كتاباً يمكنك قراءته عندما تكون متفرغ.”
الناس الوحيدين الذين أمتلكهم كانوا أديليا وأروين.
“نظرية العاهل ذو الدماء الحديدية؟”
⸢حالة الاتصال بالمصدر قد تحسنت بطريقة ما.⸥
“كل شيء كنا نناقشه موجود به.”
“لقد حققت انجازاً صغيراً مؤخراً. أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتك قريبا. آمل أن تكون بأمان حتى ذلك اليوم.”
“حسنا، إذا لم يكن لدي شيء لفعله، فلا أعتقد أنني سأقرؤه.”
“ااه؟”
تصرفتُ بنفور متزايد نحو العالم العجوز. لكنه ظل يبتسم، كما لو كان يتلقى شكاوى حفيد صغير.
“سيأخذ هذا بعض الوقت لترتيبه.” هو حذر.
“هاه، لكن ما اسمك؟”
“همم.”
“أنا نيكولو مارشياديل. يكفي أن تدعوني نيكولو فحسب.”
يجب أن يكون هذا داخل جدول المأدبة الملكية القادمة.
“نيكولو مارشياديل….جيد. من الان فصاعدك سوف أناديك نيكولو.”
⸢قوة [الأذن الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
“بما أننا تبادلنا الأسماء، يمكن القول أن علاقتنا قد تقدمت أكثر. إذن غداً، سوف نتحدث بتعمق أكثر.”
“همم.”
ومض شيء في رأسي.
في الوقت الحالي كان لدي أديليا فقط.
حتى إذا تظاهر بأنه ليس كذلك، إلا أن العالم الذي أمامي كان قلقاً ولم يكن لديه أحد آخر للتحدث معه.
فتحت الكتاب. وببطء، قلبت الصفحات.
هل هو وحيد؟ همم.
تصرفتُ بنفور متزايد نحو العالم العجوز. لكنه ظل يبتسم، كما لو كان يتلقى شكاوى حفيد صغير.
تحولت إلى الكتاب الذي تركه في الخلف.
“ماذا؟”
كان ثقيلا وسميكاً للغاية ليحمله رجل عجوز.
كان هذا يأخذ وقتاً أطول من المتوقع. بدا ان قلب المانا خاصتي يمكنه أخذ المزيد من المانا الآن.
على غلافه، كانت كلمات ‘ملكية الدماء السوداء’ مكتوبة بشكل عادي.
“سيأخذ هذا بعض الوقت لترتيبه.” هو حذر.
“ااه؟”
ضحك كارلس بخفة عند كلماتي. ابتسم فرسان البلاط أيضاً.
كان هناك اسم مألوف تحت العنوان.
هنالك العديد من الأشياء التي يلزم تجهيزها عندما يزور فرد من العائلة الملكية مكاناً. يجب ألا تظهر مشاكل سياسية. بالإضافة، سيكون من الصعب طلب الإذن من الملك مجدداً بعد ما حدث المرة الماضية.
كان الاسم المكتوب أسفله مألوفاً.
“سموك؟”
⸢نيكولو مارشياديل⸥
⸢قوة [الأذن الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
كان هذا سخيف.
“نيكولو مارشياديل….جيد. من الان فصاعدك سوف أناديك نيكولو.”
إذا، هو كان يعلمني نظريته الخاصة ويجعلني أقرأ كتابه الخاص؟
“إنه صحيح. هذا ما يحدث في الواقع.”
يا له من رجل وقح.
“أنا فقط أحاول الوصول لتوقعات سموك.”
لكن مازال، كان صادقاً بما فيه الكفاية ليحمل هذا الشيء الثقيل لي، لذا دعنا نعطيه فرصة.
أومأ فرسان البلاط باتفاق.
فتحت الكتاب. وببطء، قلبت الصفحات.
عند حدوث أي موقف غير موات، يجب أن نعود في الحال.
ببطء، لكن بلا توقف.
هل هو وحيد؟ همم.
بعد ذلك، وجدتُ نفسي في آخر فصل بدون أن ألاحظ الوقت.
توقفت عن فعل ما أفعله وبدأت بكشط المانا مباشرة.
“همم.”
كانت الجمل عادية.
العلاقات بين الجيش والنبلاء كان يتم التعامل معها كعقود في السوق.
كان بالضبط مثل اليوم الماضي.
الولاء للنبلاء كان يعد كحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
كان هذا سخيف.
كيف يستطيع عاهل الحصول على أكثر عقد محبب، وكيف يحافظ عليه بدون أن يخرق العقد؟
لم ينتهي الأمر هنا مع ذلك.
كان ذلك المحتوى الرئيسي للكتاب.
كان هذا يأخذ وقتاً أطول من المتوقع. بدا ان قلب المانا خاصتي يمكنه أخذ المزيد من المانا الآن.
“أعتقد أن النبلاء والملكيين سيكرهون هذا.”
غادر بدون قول أي شيء آخر.
لكن ليس أنا. أعجبني الكتاب.
“حسنا، إذا لم يكن لدي شيء لفعله، فلا أعتقد أنني سأقرؤه.”
“إنه صحيح. هذا ما يحدث في الواقع.”
“أديليا، ماذا تريدين مني؟”
تعاطفتُ بشكل كبير مع أفكاره.
“توقفت أن يطلب سموك شيئا عظيما. لقد كانت فرصة نادراً ما تأتي.”
لسوء الحظ، لم أكن عاهلاً بعد.
كان هذا سخيف.
الناس الوحيدين الذين أمتلكهم كانوا أديليا وأروين.
مع ذلك، لم يكن بإمكانه انتهاك كلماته مرة أخرى. كان عليه تحقيق رغبتي.
حتى أنني لم أرى الأخيرة منذ أن أقسمت بولائها لي.
في الوقت الحالي كان لدي أديليا فقط.
في الوقت الحالي كان لدي أديليا فقط.
“لا، ليس ذلك سموك. أنا فقط اعتقدت أنك ستقوم بمطالب أكثر. انتقام.”
“سموك.”
العلاقات بين الجيش والنبلاء كان يتم التعامل معها كعقود في السوق.
في الوقت المناسب، ظهرت أديليا. كانت تملك ، والنظريات التي في الكتاب لن تنطبق عليها.
“ما البعد الذي تتحدث عنه؟”
لذا، كان كل ما أملكه فارسة غائبة وفارسة عبدة. هذا الكتاب بلا فائدة لي.
في الوقت الحالي كان لدي أديليا فقط.
“أديليا، ماذا تريدين مني؟”
“أديليا، قبل أن تذهبي…”
“سموك، لقد جاء خطاب لك.”
الولاء للنبلاء كان يعد كحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ناولتني الخطاب. كان مرسل بواسطة فارستي الأولى، التي تعمل بجد مع فرسان الهيكل.
“ما البعد الذي تتحدث عنه؟”
“لقد حققت انجازاً صغيراً مؤخراً. أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتك قريبا. آمل أن تكون بأمان حتى ذلك اليوم.”
⸢قوة [الأذن الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
كانت الجمل عادية.
“حسنا، أنا أتطلع لذلك.”
بدت كتابتها واعية بشكل مفرط لعيون القارئ.
“وقد أحضرتُ كتاباً يمكنك قراءته عندما تكون متفرغ.”
حتى في كتابتها، أرادت أن تبدو كفارسة بدلا من امرأة.
هل هو وحيد؟ همم.
“انجاز….”
لذا، كان كل ما أملكه فارسة غائبة وفارسة عبدة. هذا الكتاب بلا فائدة لي.
ربما بحلول الان قد أصبحت فارسة سلسلة ثنائية. السبب الوحيد في أنها ستقرر القدوم إليّ هو إذا وصلت لحالة فارس حقيقي. لهذا السبب قالت أن يوم عودتها وشيك.
⸢لقد وصلت لمستوى خبير سيف.⸥
“سيكون هذا مثالي. يمكنني التدرب معها قبل مباراتي مع الأمير الأول.”
لقد كان يعرض قطع ذراعه حتى.
رهاني الأول مع الخال أن أنافس فارس سلسلة ثنائية كان بلا معنى الآن.
“أنا فقط أحاول الوصول لتوقعات سموك.”
من البداية، لم يكن يلائمني حقاً، لكنني أخذته كتحفيز صغير أثناء التدريب.
⸢قوة، [العين الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
بما أن الفوز ضد فارس سلسلة ثنائية لا يعني شيئا لي، فهل ينبغي أن ألغيه فحسب؟
“توقفت أن يطلب سموك شيئا عظيما. لقد كانت فرصة نادراً ما تأتي.”
لا. لا أنوي فعل ذلك. لا يمكنني الخسارة.
على أي حال، إذا دخلت في حادث آخر، فهو سيدفع الثمن.
فكرت في وجه الأمير الثالث. كلماته وابتساماته اللطيفة، لكن نيته في الدوس عليّ.
بالطبع، بالأخذ في الاعتبار خطئه الجسيم، كان بإمكاني طلب المزيد.
“إذا كنت سأفعلها، فيجب أن أفعلها بشكل صحيح.”
توقفت عن فعل ما أفعله وبدأت بكشط المانا مباشرة.
“سموك؟”
حتى في كتابتها، أرادت أن تبدو كفارسة بدلا من امرأة.
كانت أديليا متحيرة من حديثي الذاتي.
“سأخبرك بمجرد أن يصدر الجدول.”
“اوه، لا. كيف كان تدريبك اليوم؟”
أصبح وجهه قلقاً.
لم أستطع الاشراف على تدريبها لأنني كنت مع العالم العجوز.
“ماذا؟”
“أنا فقط أحاول الوصول لتوقعات سموك.”
يجب أن يكون هذا داخل جدول المأدبة الملكية القادمة.
“حسنا، أنا أتطلع لذلك.”
هنالك العديد من الأشياء التي يلزم تجهيزها عندما يزور فرد من العائلة الملكية مكاناً. يجب ألا تظهر مشاكل سياسية. بالإضافة، سيكون من الصعب طلب الإذن من الملك مجدداً بعد ما حدث المرة الماضية.
كنت أتطلع لذلك حقاً.
حتى في كتابتها، أرادت أن تبدو كفارسة بدلا من امرأة.
نموها بعد أن أعطتني [قصيدة الخضوع] سيكون نموي أيضاً.
كان نفس الأمر مثل اليوم السابق.
في نفس الوقت، كنت قلقا.
لذا، كان كل ما أملكه فارسة غائبة وفارسة عبدة. هذا الكتاب بلا فائدة لي.
لم أكن أعلم متى ستظهر سمات [الذابحة] و[مهووسة الحرب] نفسها.
في الوقت الحالي كان لدي أديليا فقط.
“أديليا، قبل أن تذهبي…”
تعافى جسدي وعقلي للدرجة التي شعرت فيها بأن روحي المصابة قد استقرت لدرجة ما.
“نعم، سموك؟”
“إنه صحيح. هذا ما يحدث في الواقع.”
“إذا بدأتِ بالشعور باندفاع من الصعب تحمله، كوني متأكدة من إخباري.”
⸢حالة الاتصال بالمصدر قد تحسنت بطريقة ما.⸥
لا أحد يستطيع معرفة ما يمكن أن يحدث.
تصرفتُ بنفور متزايد نحو العالم العجوز. لكنه ظل يبتسم، كما لو كان يتلقى شكاوى حفيد صغير.
حتى لو كنت قد غرست فيها أنني سيدها، مازلت لم أكن متأكد مما يمكن أن يحدث.
لكن مازال، كان صادقاً بما فيه الكفاية ليحمل هذا الشيء الثقيل لي، لذا دعنا نعطيه فرصة.
***
“سموك، لقد جاء خطاب لك.”
مرت بضعة أيام.
“حسنا، أنا أتطلع لذلك.”
تعافى جسدي وعقلي للدرجة التي شعرت فيها بأن روحي المصابة قد استقرت لدرجة ما.
كان الاسم المكتوب أسفله مألوفاً.
وعندما مر يوم آخر مجدداً، شعرت بالمانا تبدأ بالتكدس في قلبي الفارغ.
“كل شيء كنا نناقشه موجود به.”
توقفت عن فعل ما أفعله وبدأت بكشط المانا مباشرة.
ببطء، لكن بلا توقف.
شرب جسدي المانا مثل قطنة جافة تمتص الماء.
“اعتقدتم أنني كنتُ سأتخلص منه، والغريب أنني لم أفعل؟”
كان هذا يأخذ وقتاً أطول من المتوقع. بدا ان قلب المانا خاصتي يمكنه أخذ المزيد من المانا الآن.
كان نفس الأمر مثل اليوم السابق.
مؤخراً أدركت أن [قصيدة ذابح التنين] لم تترك خلفها مجرد إصابات فقط.
“لا. الخارج.”
“لقد جربت معجزة لا يمكنني التعامل معها، ورأيتُ بعض تلك الإرادة العظيمة.”
“بما أننا تبادلنا الأسماء، يمكن القول أن علاقتنا قد تقدمت أكثر. إذن غداً، سوف نتحدث بتعمق أكثر.”
⸢التاثير تم عكسه على جسدك.⸥
“لقد فعلت. كان هذا مطلباً غير معقول.”
⸢قلب المانا قد تم توسيعه.⸥
⸢بعض تقييدات القوة المخزنة قد تم تحريرها.⸥
⸢بقلوب المانا المتوسعة، تغير تركيب الجسد بشكل كبير.⸥
لم أستطع الاشراف على تدريبها لأنني كنت مع العالم العجوز.
⸢الجسد يمكنه تحمل المزيد من المانا.⸥
لا. لا أنوي فعل ذلك. لا يمكنني الخسارة.
امتلأ قلب المانا إلى الحافة أخيراً، وسمعت رسالة في أذناي.
“حسنا، إذا لم يكن لدي شيء لفعله، فلا أعتقد أنني سأقرؤه.”
⸢لقد وصلت لمستوى خبير سيف.⸥
***
لقد ارتفعت في المستوى.
“حسنا، إذا لم يكن لدي شيء لفعله، فلا أعتقد أنني سأقرؤه.”
لم ينتهي الأمر هنا مع ذلك.
لقد كان يعرض قطع ذراعه حتى.
⸢حالة الاتصال بالمصدر قد تحسنت بطريقة ما.⸥
“ااه؟”
⸢بعض تقييدات القوة المخزنة قد تم تحريرها.⸥
الولاء للنبلاء كان يعد كحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
⸢قوة، [العين الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
“هاي! كيف أبدو لكم؟”
⸢قوة [الأذن الثالثة] قد تحسنت بشكل معتبر.⸥
تصرفتُ بنفور متزايد نحو العالم العجوز. لكنه ظل يبتسم، كما لو كان يتلقى شكاوى حفيد صغير.
كانت هناك قوة جديدة في جسدي.
“أبعد قليلاً.” أضفت.
——————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
لا. لا أنوي فعل ذلك. لا يمكنني الخسارة.
“بما أننا تبادلنا الأسماء، يمكن القول أن علاقتنا قد تقدمت أكثر. إذن غداً، سوف نتحدث بتعمق أكثر.”
