ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (2)
ماذا كان يفعل كل العلماء عندما ذرف الفرسان والجنود الدماء وتدحرجوا في الطين. الحالمين الذين لم يمكنهم ممارسة نظرياتهم كانوا ببساطة جيدين في مشاركة الحديث عديم الفائدة من الجانب الآمن.
“هذا منطقي. الكثر من القوة تفسد.”
لم يكن عليهم أبداً الوقوف في الأمام. كانوا يشاركون البصاق فحسب.
“نعم! ينبغي على الناس دائماً أن يراقبوا ظهورهم. لا أحد يعلم متى سيأتي سيف خائن أو مشروم مسمم.”
هكذا كان العلماء بالنسبة لي.
عندما كان صغيراً، كان يدعى بالعبقري، وعندما أصبح أكبر في السن، كان يدعى بالرجل الحكيم.
لذا، عندما جاء العالم العجوز لي وأخبرني أنه سيعلمني، ضحكت.
بالطبع، لم يكن الأمير ادريان يعلم عن هذه المحادثة التي تخصه.
لم تكن لدي رغبة في تعلم معرفة ميتة لا تعكس الواقع.
“لتعلم أفكار المرء، علينا أن نتناقش مائة مرة؛ لتعرف شخصيته، ألف مرة لن تكون كافية. أنا لم أستطع تخمين ما يفكر به سموه بمجرد لقاء واحد.”
لا، حتى أنني تساءلت ما إذا كان هناك شيء أحتاج لتعلمه حقاً في هذه المرحلة.
ابتسم العالم العجوز بلطف، ثم غادر الغرفة.
ليس جميع من أمسك مقبضي كانوا سيفافين متجاهلين.
كان بعضهم عائلات متعلمة في كلاً من السيافة والمعرفة. وعلى مدار القرون التي قضيتها معهم، اكتسبت معرفتهم.
لو تركت الخال هكذا، فمن المرجح للغاية، أنه سيعاني لبعض الوقت.
لذا لم يكن هناك سبب أكثر لأتعلم أشياء عديمة النفع. فكرت.
هز السيد نيكولو رأسه عند سؤال الملكة.
لكن.
ظل الرجل يتحدث بسلوك خجول.
العالم الذي أمامي لم يكن حالماً يضع رأسه في السحب.
“اه، ليس عليك أن تقول أشياء جيدة عنه. أنا أعلم أن ذلك الصغير بخير جسدياً، لكن ذكاؤه جيد في لا شيء سوى الخدع الماكرة التي تستخددم لخداع الناس.”
كانت معرفته واقعية، عملية، وكفء بشكل كبير.
مجدداً، بدا أن الملكة تعتقد أن العالم كان يلطف الحقيقة.
أدركت ذلك عندما بدأت أتحدث معه.
ثم، أدركتُ شيئا.
“نعم! ينبغي على الناس دائماً أن يراقبوا ظهورهم. لا أحد يعلم متى سيأتي سيف خائن أو مشروم مسمم.”
فكرت في كلمات الملكة. كان الخال الضامن السري الخاص بي كي أخرج من الاحتجاز، وذلك جعلني مديناً له.
“تلك طريقة جذرية لوصف الأمر، لكنها صحيحة. نظرية العاهل ذو الدماء الحديدية تتحدث أيضاً عن ضرورة أن يكون العاهل يقظاً من خبث الآلهة. بالإضافة، توضح أن العاهل لا ينبغي أن يمنح قوة مفرطة لأحد ما، حتى إذا كان يثق به.”
عندما فتح الخال فمه، كل ما خرج كان اعتذار.
“هذا منطقي. الكثر من القوة تفسد.”
كانت أرواح الفرسان في هذا العصر منخفضة كثيراً مقارنة بالقدماء.
كنتُ سعيداً من كلمات العالم.
“أكثر قوة!! أقوى!”
الوقت ومجدداً، العائلة الملكية كانوا مهملين لأنهم كانوا محاطين بأناس يقدسوهم. لقد تم تحذيرهم من الصفات الشريرة للرجل، لكنهم لم يستمعوا وكان عليهم دفع ثمن قاسي.
“لقد كانت مجرد استراق نظرة في تفكير وبصيرة سموه العميقة.”
حتى أنا يمكن أن أتعرض للخيانة عن طريق أناس أثق بهم.
“سيد نيكولو….”
التفكير في ذلك فقط جعل قلبي يشعر بالانزعاج.
“لما لا يتدرب فرسان البلاط؟”
“في نظرية العاهل ذو الدماء الحديدية، تم اعتبار العلاقة بين العائلة الملكية والجيش نوعا ما من عقد أو صفقة مثل أي صفقات أخرى. لحماية المملكة، تقوم العائلة الملكية بتزويد الجيش بالقوة الاقتصادية والاجتماعية، بينما يسعى الجيش لحماية الاستقرار السياسي للعواهل.”
لذا لم يكن هناك سبب أكثر لأتعلم أشياء عديمة النفع. فكرت.
“صحيح. إن أساسيات الحفاظ على علاقة جيدة هو تعطي وتتلقى. أليس من الطبيعي أن تتبع اليد التي تطعمك؟”
بالطبع، لم يكن الأمير ادريان يعلم عن هذه المحادثة التي تخصه.
بالنسبة لي، النظرية العملية والمنطقية للحكم التي تحدث عنها العالم رطبت رأسي مثل مطر في جفاف.
“كسرت الوعد الذي قمت به بنفسي وانتهى بي الأمر بأذيتك كثيراً. ليس لدي شيء لقوله.”
“إذن، سموك. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سوف نواصل الحديث غداً.”
“أكثر قوة!! أقوى!”
“اه. نعم، نعم. سوف أنتظر.”
“تلك لم تكن ابتسامة، تلك كانت ابتسامة ملتوية!”
ابتسم العالم العجوز بلطف، ثم غادر الغرفة.
العالم العجوز أحط من علاقة العائلة الملكية والجيش إلى كونها مجرد تجارة عمل بسيطة واكتسب امتعاض النبلاء.
بقيتُ أتأمل بشأن نظرية العاهل ذو الدماء الحديدية بينما استمعتُ لوقع أقدامه الخامل.
“لما تواضع نفسك؟ جميع من أعرفهم يشيرون لك كرجل حكيم.”
ثم، أدركتُ شيئا.
رحبت به الملكة كما لو كانت تنتظر.
“هاه؟”
“هاه؟”
عندما استعدتُ حواسي، أدركت أنني قد واقفت بشكل ضمني أن أواصل الدراسة غداً مع العالم.
“اه. نعم، نعم. سوف أنتظر.”
وافقتُ على مقابلته مجدداً دون وعي.
مع ذلك، لم يمر الوقت بسرعة مع تجولي بلا هدف هكذا.
عندما تذكرت الابتسامة اللطيفة بعد أن أخبرني أنه سيراني غداً، شعرتُ وأنه تم صفعي مباشرة.
الوقت ومجدداً، العائلة الملكية كانوا مهملين لأنهم كانوا محاطين بأناس يقدسوهم. لقد تم تحذيرهم من الصفات الشريرة للرجل، لكنهم لم يستمعوا وكان عليهم دفع ثمن قاسي.
هذا ما أردت حدوثه بالتأكيد.
عندما تذكرت الابتسامة اللطيفة بعد أن أخبرني أنه سيراني غداً، شعرتُ وأنه تم صفعي مباشرة.
“تلك لم تكن ابتسامة، تلك كانت ابتسامة ملتوية!”
“لا. الخارج.”
ضحكتُ على حماقتي.
لذا لم يكن هناك سبب أكثر لأتعلم أشياء عديمة النفع. فكرت.
***
عندما فتح الخال فمه، كل ما خرج كان اعتذار.
بعد ترك الأمير الاول، ذهب العالم العجوز إلى الملكة مباشرة.
بالطبع، لم أكن مهتماً بذراعيه المشعرتين.
رحبت به الملكة كما لو كانت تنتظر.
في نفس الوقت، لم يرد أحد أن يكون تلميذ للسيد نيكولو مارشياديل.
“سيد نيكولو….”
“هاه؟”
“الشائعات عن سموه كانت نصف صحيحة ونصف خاطئة.”
لكن.
بدأ العالم العجوز بإبلاغ الملكة بالأخبار التي كانت فضولية بشأنها.
استطعتُ أن أرى مباشرة أنه لم يستطع تجاوز الحقيقة التي زرعتها فيه.
“كلماته وأفعاله كانت مثل الشائعات. مع ذلك، كان يمتلك ذكاءً وبصيرة غير عادية على عكس ما تقول الشائعات.”
بالطبع، لم أكن مهتماً بذراعيه المشعرتين.
“اه، ليس عليك أن تقول أشياء جيدة عنه. أنا أعلم أن ذلك الصغير بخير جسدياً، لكن ذكاؤه جيد في لا شيء سوى الخدع الماكرة التي تستخددم لخداع الناس.”
هذا ما أردت حدوثه بالتأكيد.
عبرت الملكة عن قلقها من مشاعر السيد نيكولو كما لو قد تعرض للإساءة من تعليقات الأمير القاسية.
“صحيح. إن أساسيات الحفاظ على علاقة جيدة هو تعطي وتتلقى. أليس من الطبيعي أن تتبع اليد التي تطعمك؟”
“لا، لقد كان وقتاً عظيماً لي أيضاً. لا أعلم متى كانت آخر مرة استمتعتُ بها بالحديث إلى أحد.”
بعد ذلك أخبرها السيد نيكولو. “أقسم أنني لست أحداً سيدعو الأشياء السوداء بيضاء.”
مجدداً، بدا أن الملكة تعتقد أن العالم كان يلطف الحقيقة.
***
بعد ذلك أخبرها السيد نيكولو. “أقسم أنني لست أحداً سيدعو الأشياء السوداء بيضاء.”
ظل الرجل يتحدث بسلوك خجول.
“لكنني أعرف طفلي. ذلك الصغير ليس مفكراً بأي طريقة.”
بقيتُ أتأمل بشأن نظرية العاهل ذو الدماء الحديدية بينما استمعتُ لوقع أقدامه الخامل.
“إذا كانت الملكة تعتقد ذلك….” تعمقت عيون الرجل العجوز. “فلابد أنه قد جعلكِ ترين الأمر بتلك الطريقة.”
في الأيام القديمة، أن تدعى سيد سيف لم يكن بالأمر الجلل.
“هل تقول أن هذا الصغير أخفى معرفته طوال هذا الوقت؟ لما سيفعل ذلك؟”
كان هذا مفاجئ حقاً.
هز السيد نيكولو رأسه عند سؤال الملكة.
“هاه؟”
“لتعلم أفكار المرء، علينا أن نتناقش مائة مرة؛ لتعرف شخصيته، ألف مرة لن تكون كافية. أنا لم أستطع تخمين ما يفكر به سموه بمجرد لقاء واحد.”
لكن كلما آخذ استراحة، كانت رأسي مضطربة.
ظل الرجل يتحدث بسلوك خجول.
هل يمكن أن يكون هناك مزيج أروع من ذلك؟
“لقد كانت مجرد استراق نظرة في تفكير وبصيرة سموه العميقة.”
ثم، أدركتُ شيئا.
اتسعت عيون الملكة. لم تتوقع أبداً أن العالم سيقوم بتقييم ابنها بهذا الكرم؟
عندما تذكرت الابتسامة اللطيفة بعد أن أخبرني أنه سيراني غداً، شعرتُ وأنه تم صفعي مباشرة.
أي نوع من الناس كان هذا العالم العجوز؟
التفكير في ذلك فقط جعل قلبي يشعر بالانزعاج.
عندما كان صغيراً، كان يدعى بالعبقري، وعندما أصبح أكبر في السن، كان يدعى بالرجل الحكيم.
“اه. نعم، نعم. سوف أنتظر.”
على الرغم من أن أفكاره المحتواه في كتابه، ملكية الدماء الحديدية، الذي كتبه في سنواته اللاحقة، كانت تعتبر متطرفة للغاية وأن سمعته قد سقطت للأرض، إلا أن لا أحد يمكنه إنكار حكمته.
عندما استعدتُ حواسي، أدركت أنني قد واقفت بشكل ضمني أن أواصل الدراسة غداً مع العالم.
إذا قام رجل حكيم مثل هذا بالثناء على ابنها، فلابد أن الأمر كان صحيحاً.
“لا. الخارج.”
بعد ذلك سأل السيد نيكولو الملكة بعيون مشرقة.
حتى أنا يمكن أن أتعرض للخيانة عن طريق أناس أثق بهم.
“أتجرأ على أن أطلب من الملكة…….إلى سموه، هل تسمحين لي بأن أنقل تنوير هذا الرجل العجوز الذي يقول أن العالم عابث وخبيث؟”
عندما كان صغيراً، كان يدعى بالعبقري، وعندما أصبح أكبر في السن، كان يدعى بالرجل الحكيم.
“لما تواضع نفسك؟ جميع من أعرفهم يشيرون لك كرجل حكيم.”
لكن كلما آخذ استراحة، كانت رأسي مضطربة.
“إنهم يشيرون إليّ كـ’رجل حكيم وضيع’. لقد كبرتُ في السن، لكنني لم أصبح أصم تماماً لذا أعلم كيف يدعوني العالم.”
“اه. نعم، نعم. سوف أنتظر.”
لم تنكر الملكة ذلك.
بدا مرتبكاً.
العالم العجوز أحط من علاقة العائلة الملكية والجيش إلى كونها مجرد تجارة عمل بسيطة واكتسب امتعاض النبلاء.
هل يمكن أن يكون هناك مزيج أروع من ذلك؟
لقد خاضت وقتا صعبا في محاولة البحث عن معلم لابنها، الذي لم يرد أي أحد تعليمه.
هل يمكن أن يكون هناك مزيج أروع من ذلك؟
في نفس الوقت، لم يرد أحد أن يكون تلميذ للسيد نيكولو مارشياديل.
لم تنكر الملكة ذلك.
طالب وقح غبي أراد جميع المعلمين تجنبه، ومعلم لم يكن لديه أي طلاب أنه قال أن العالم فاسد.
مجدداً، بدا أن الملكة تعتقد أن العالم كان يلطف الحقيقة.
هل يمكن أن يكون هناك مزيج أروع من ذلك؟
عند كلماتي، بدا الخال متهلف ومترقب.
“إذا كنتَ قادراً على تعليمه، فسوف تتمكن من استعادة سمعتك. افعل ما تريده معه.”
هز السيد نيكولو رأسه عند سؤال الملكة.
“لقد وجدتُ سعادة العمر الكبير، وأنا سعيد لأكون في خدمة الملكة.”
“لما تواضع نفسك؟ جميع من أعرفهم يشيرون لك كرجل حكيم.”
وهكذا، أعلن السيد نيكولو مارشاديل أنه سيصبح معلم الأمير الأول.
وافقتُ على مقابلته مجدداً دون وعي.
بالطبع، لم يكن الأمير ادريان يعلم عن هذه المحادثة التي تخصه.
“لما تواضع نفسك؟ جميع من أعرفهم يشيرون لك كرجل حكيم.”
هو كان في غرفته، يركل نفسه لأنه تم التغلب عليه بواسطة رجل عجوز.
“كسرت الوعد الذي قمت به بنفسي وانتهى بي الأمر بأذيتك كثيراً. ليس لدي شيء لقوله.”
***
“أتجرأ على أن أطلب من الملكة…….إلى سموه، هل تسمحين لي بأن أنقل تنوير هذا الرجل العجوز الذي يقول أن العالم عابث وخبيث؟”
عندما غادرني العالم العجوز، بدأتُ أشعر بملل شديد.
بعد ذلك سأل السيد نيكولو الملكة بعيون مشرقة.
الآثار المترتبة على موهون-سي لم تتلاشى تماما بعد، لذا كان عليّ تجنب التدريب.
“لكنني أعرف طفلي. ذلك الصغير ليس مفكراً بأي طريقة.”
كان علي الانتظار حتى يكون قلب المانا خاصتي قد ملأ نفسه.
طالب وقح غبي أراد جميع المعلمين تجنبه، ومعلم لم يكن لديه أي طلاب أنه قال أن العالم فاسد.
تجولت في غرفتي بدون شيء لفعله.
التفكير في ذلك فقط جعل قلبي يشعر بالانزعاج.
في الحال بعد الاستيقاظ، كرست نفسي لكشط المانا بينما أكافح لاستعادة قوتي المفقودة.
“إنهم يشيرون إليّ كـ’رجل حكيم وضيع’. لقد كبرتُ في السن، لكنني لم أصبح أصم تماماً لذا أعلم كيف يدعوني العالم.”
لكن كلما آخذ استراحة، كانت رأسي مضطربة.
ابتسم العالم العجوز بلطف، ثم غادر الغرفة.
“أكثر قوة!! أقوى!”
“إذن، سموك. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سوف نواصل الحديث غداً.”
قمتُ بتدريب أديليا، التي تقوم بعمل جيد.
هل يمكن أن يكون هناك مزيج أروع من ذلك؟
“لما لا يتدرب فرسان البلاط؟”
“لا. الخارج.”
أنا أيضاً أدنتُ كارلس وفرسان البلاط الذين كانوا يقومون بعمل جيد في وظائفهم أيضاً.
عندما كان صغيراً، كان يدعى بالعبقري، وعندما أصبح أكبر في السن، كان يدعى بالرجل الحكيم.
مع ذلك، لم يمر الوقت بسرعة مع تجولي بلا هدف هكذا.
لكن.
ثم، جاء الخال.
مجدداً، بدا أن الملكة تعتقد أن العالم كان يلطف الحقيقة.
لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن بدا وأنه لديه المزيد من التجاعيد.
“إذن، سموك. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سوف نواصل الحديث غداً.”
كانت عيونه متبلدة، وشعره الذي كان أنيقاً دائماً كان غير مرتب تماماً.
“لا. الخارج.”
سيعتقد المرء أن الخال قد فقد إرادته.
“حسنا. لقد قررتُ ما أريده منك.”
استطعتُ أن أرى مباشرة أنه لم يستطع تجاوز الحقيقة التي زرعتها فيه.
“في ماذا سأستخدمهم؟ تسك.”
عندما فتح الخال فمه، كل ما خرج كان اعتذار.
لكن كلما آخذ استراحة، كانت رأسي مضطربة.
“أنا آسف…”
لم تنكر الملكة ذلك.
كان هذا مفاجئ حقاً.
لم تنكر الملكة ذلك.
“كسرت الوعد الذي قمت به بنفسي وانتهى بي الأمر بأذيتك كثيراً. ليس لدي شيء لقوله.”
كانت أرواح الفرسان في هذا العصر منخفضة كثيراً مقارنة بالقدماء.
ذلك لم يكن صحيحاً. السبب في أنني كنتُ مجبراً على الاستشفاء للكثير من الأيام لم يكن نصل الهالة خاصته، لكن استخدام قصيدة قسراً.
حتى أنا يمكن أن أتعرض للخيانة عن طريق أناس أثق بهم.
“حسنا….”
***
فكرت في كلمات الملكة. كان الخال الضامن السري الخاص بي كي أخرج من الاحتجاز، وذلك جعلني مديناً له.
“إذا كنتَ قادراً على تعليمه، فسوف تتمكن من استعادة سمعتك. افعل ما تريده معه.”
شعرتُ بالتمزق قليلاً. لقد حصلت على الانتقام وفزت بالرهان. ربما، كان لهذا السبب أنني شعرت بالاسترخاء قليلاً نحو الخال.
كان علي الانتظار حتى يكون قلب المانا خاصتي قد ملأ نفسه.
هو واصل قول بعض الكلمات عديمة النفع.
عندما غادرني العالم العجوز، بدأتُ أشعر بملل شديد.
“قل ما تريد. إذا طلبت ذراعي، سأعطيها لك؛ إذا طلبت عيني، سأفعل.”
استطعتُ أن أرى مباشرة أنه لم يستطع تجاوز الحقيقة التي زرعتها فيه.
“في ماذا سأستخدمهم؟ تسك.”
“قل ما تريد. إذا طلبت ذراعي، سأعطيها لك؛ إذا طلبت عيني، سأفعل.”
نقرتُ لساني عند كلماته.
عندما استعدتُ حواسي، أدركت أنني قد واقفت بشكل ضمني أن أواصل الدراسة غداً مع العالم.
في الأيام القديمة، أن تدعى سيد سيف لم يكن بالأمر الجلل.
“كسرت الوعد الذي قمت به بنفسي وانتهى بي الأمر بأذيتك كثيراً. ليس لدي شيء لقوله.”
كانت أرواح الفرسان في هذا العصر منخفضة كثيراً مقارنة بالقدماء.
هو واصل قول بعض الكلمات عديمة النفع.
بدلا من تحطيم حدودهم والنمو أكثر، اختاروا الركود وشحذ مهاراتهم الموجودة.
“حسنا. لقد قررتُ ما أريده منك.”
لو تركت الخال هكذا، فمن المرجح للغاية، أنه سيعاني لبعض الوقت.
“لقد وجدتُ سعادة العمر الكبير، وأنا سعيد لأكون في خدمة الملكة.”
“حسنا. لقد قررتُ ما أريده منك.”
لا، حتى أنني تساءلت ما إذا كان هناك شيء أحتاج لتعلمه حقاً في هذه المرحلة.
عند كلماتي، بدا الخال متهلف ومترقب.
بالطبع، لم أكن مهتماً بذراعيه المشعرتين.
إذا أخبرته بأن يعطي ذراعاً، بدا أنه كان مستعداً لقطعها في الحال.
“لتعلم أفكار المرء، علينا أن نتناقش مائة مرة؛ لتعرف شخصيته، ألف مرة لن تكون كافية. أنا لم أستطع تخمين ما يفكر به سموه بمجرد لقاء واحد.”
بالطبع، لم أكن مهتماً بذراعيه المشعرتين.
أي نوع من الناس كان هذا العالم العجوز؟
“أيها الخال. أنا أريد الذهاب للخارج.”
هذا ما أردت حدوثه بالتأكيد.
بدا مرتبكاً.
“صحيح. إن أساسيات الحفاظ على علاقة جيدة هو تعطي وتتلقى. أليس من الطبيعي أن تتبع اليد التي تطعمك؟”
“لما لا؟ يمكنك الخروج من هذه الغرفة بدون حتى.”
مجدداً، بدا أن الملكة تعتقد أن العالم كان يلطف الحقيقة.
قمت بهز رأسي.
“إذن، سموك. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سوف نواصل الحديث غداً.”
“لا. الخارج.”
“إنهم يشيرون إليّ كـ’رجل حكيم وضيع’. لقد كبرتُ في السن، لكنني لم أصبح أصم تماماً لذا أعلم كيف يدعوني العالم.”
——————————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
قمتُ بتدريب أديليا، التي تقوم بعمل جيد.
لكن كلما آخذ استراحة، كانت رأسي مضطربة.
