أوركس على أوركس (2)
فرحة النصر وعودة الأمير الأول تلاشت سريعاً. أصبحت الأجواء خاملة، ساكنة، كما لو كان يوم هزيمة بدلاً من النصر. شعر ماكسميليان وكأنه يختفق. كان يعرف أن عليه تشجيع معنويات الرجال، لكن شفتاه رفضتا التحرك.
فرحة النصر وعودة الأمير الأول تلاشت سريعاً. أصبحت الأجواء خاملة، ساكنة، كما لو كان يوم هزيمة بدلاً من النصر. شعر ماكسميليان وكأنه يختفق. كان يعرف أن عليه تشجيع معنويات الرجال، لكن شفتاه رفضتا التحرك.
ذلك الزئير المروع من الجبال قد تركه واقفاً ساكناً كالأحمق. مضغ شفتيه، آملاً أن يتمكنا من التحرك.
ماكسميليان، الذي كان مشوشاً من الأحداث، أدرك الآن أن الكونت قد أدخل نفسه عن قصد في المنافسة على العلم. أصبح الجو في قلعة الشتاء مرحاً مرة أخرى بعد الزئير المدوي للوورلورد. لاحظ ماكسميليان بينما بادل الكونت وابنه نظرات ذات معنى، وأصابه الإدراك حينها بأن: هؤلاء الرجال لم يكونوا يهتمون براية أو تعداد قتل. لقد رغبوا فحسب في تركيز انتباه الجنود على شيء غير الوورلورد المرعب.
“انظروا إلى هنا!” صاح صوت متغطرس. تركزت جميع العيون على الأمير الأول حيث تحرك نحو الساحة، تاركاً مذبحة المعركة خلفه. عند أمره، بدأ الجوالة بنشر شيء ما على الأرض. كانت جلود وحوش كبيرة، ملونة تقريباً مثل جلود البشر لكن أصلب بكثير ويتخللها توهجات صفراء وحمراء. عندما تم وضعها على الأرض، انزلقت رأس كبيرة على الأرض.
أمكن سماع أصوات الاشمئزاز واللهاث في جميع الأنحاء. حدق الجميع في رأس الوحش الشرس. رأسه نفسها بدت وكأنها ستحيا من جديد في أي لحظة.
أمكن سماع أصوات الاشمئزاز واللهاث في جميع الأنحاء. حدق الجميع في رأس الوحش الشرس. رأسه نفسها بدت وكأنها ستحيا من جديد في أي لحظة.
اتخذتُ قراري. تأملتُ شظايا الروح النائمة بداخلي. جهزتُ نفسي ذهنياً لمواجهة ذلك الخصم الخطير.
“لقد ذبحنا أربعة عشر أوجري، وإحدى عشر ترول.” أعلن الأمير الأول أدريان. “لو كنا استغرقنا المزيد من الوقت، كانت تلك الجلود لتصبح أكثر جفافاً.” هو أضاف. كانت الغطرسة واضحة في نبرته والتي بدا أنها تعطي صوتاً للفخر بداخله.
“هاه، الان علينا انتزاع الأسهم من تلك الجلود الخضراء بسكاكين الطعام خاصتنا…” تذمر جوال وهو يتجه خارج البوابة.
“لما لا توجد سوى رأس واحدة؟” سأل فينسينت.
كان إعلاناً للحرب. قوته الخامة ضغطت على أرواح أولئك الذين اختبروا أقسى المعارك حتى. حتى مثل أولئك المخضرمين سيكافحون في المعركة الوشيكة. كان نفس الامر للمرتزقة.
“لما تجادل في تلك الأشياء عديمة الفائدة؟ تذكار واحد يكفي. ماذا، هل تشك في كلمتي؟”
نقرتُ لساني عند التفكير في ذلك. حتى الجوالة، محنكين الحرب ضد الوحوش، خضعوا لمثل تلك الخرافات. كنتُ أعلم أن الرجال من العاصمة سيكونون أكثر اهتزازاً من هول العدو الذي واجهوه
“ليس تماماً. مع ذلك أرى فقط أربعة جلود. إنه حسابك هو ما أشك به.”
ذلك الزئير المروع من الجبال قد تركه واقفاً ساكناً كالأحمق. مضغ شفتيه، آملاً أن يتمكنا من التحرك.
عند سماع كلمات فينسينت، شابك أدريان ذراعيه. “لقد كنا مشغولين جداً. هل تعتقد أنني سأتجرأ وأكذب في أشياء كهذه؟” كما لو تذكر شيئا للتو، مد أدريان يده في الهواء. وضع جوال شيئا مغلفاً بقماش أحمر عليها. “مطرد من الأورك النبيل الذي ذبحته، بالإضافة إلى عصا الأورك الشامان الذي اختبر جدرانكم”
ذلك الزئير المروع من الجبال قد تركه واقفاً ساكناً كالأحمق. مضغ شفتيه، آملاً أن يتمكنا من التحرك.
كان الجوالة يشاهدون محاولات الأمير الأول في إثبات قوته، مثل طفل يسعى للثناء من والديه. “ما النتيجة الآن؟” سأل أحد الجوالة بصوت عالي.
اتخذتُ قراري. تأملتُ شظايا الروح النائمة بداخلي. جهزتُ نفسي ذهنياً لمواجهة ذلك الخصم الخطير.
“بعد اختراقنا لهم، وأخذي لرايتهم، تعدادي تسعة وثلاثين.” أعلن أدريان بشكل حتمي.
“اذهب إلى غرفتي.” أمر الأمير.
“قائدنا قتل ثمانية وثلاثين!” صاح جوال.
الأوركس الذين كانوا يهاجمون القلعة كل أربع أيام، لم يفعلوا ذلك مجدداً.
دفع الأمير الأول ذراعه في الهواء، يده مقبوضة.
توقعتُ المزيد من التعزيزات من لوردات المملكة بحلول الان. لم يصل أي أحد بينما كنت أصطاد في الجبال. لقد أرسلتُ العديد من الرسل عند اكتشاف حضور الوورلورد. شددتُ على خطورة الوضع. لقد وصلت التعزيزات من العاصمة، لكن لم يصل فرد واحد من المقاطعات على حدود بالاهارد. كان هناك شيء مائل.
“فينسينت بالاهارد!” هو صاح. رفع إبهامه ثم دفعه للأسفل. “أنا فزت.”
حتى بعد قول هذا، استطعتُ رؤية القليل من الخوف في داخله. لا، بدا وكأنه يرحب بقدوم الوورلورد بطريقة ما.
تشوه وجه فينسينت عند هذا.
“لورد كيون!” وبخ الكونت.
“جلالته قد تخطى قائدنا!”
“سوف يفعلون. يبقى السؤال، هل سيأتون في الوقت المناسب؟”
“لقد خسر القائد!”
مع انتشار الجوالة عبر المملكة بالرسائل، وصل الفرسان المدعوون، الرماحين السود، فخر بالاهارد، إلى القلعة.
“أنت سرقت الراية من خلف صوفهم! اعترف!” صاح فينسينت بيأس. بدأ الفرسان والجوالة بإطلاق صيحات الاستهجان.
أزعجني خوف الجنود. كانت استجابة للوضع مثيرة للشفقة. مع ذلك، هذا لا يعني أنني لا أفهم رد فعلهم. الزئير الذي ارتطم بنا لم يكن ذا طبيعة عادية. لقد تم إطلاقه عن طريق وحش قد فاق حدود فصيلته الوحشية. احتوى زئيره على مخازن هائلة من حماسة المعركة حيث أعلن حضوره المروع.
“اعترف بالهزيمة أيها الزعيم! أظهر الشرف!”
لم تصل أي علامة لأي تعزيزات. مع ذلك، وصل ضيوف غير مدعوين.
“إذا تم إضافة الأوجريز والترولز الذين قتلهم، فأنت في الخلف أكثر حتى. كابتن، اعترف بالهزيمة!”
“م-ما؟ هل نسيتم جميعاً من يحكم قلعة الشتاء حقاً؟” صاح فينسينت حيث هجره ضباطه. لم يرد أحد على مشاكسته.
“م-ما؟ هل نسيتم جميعاً من يحكم قلعة الشتاء حقاً؟” صاح فينسينت حيث هجره ضباطه. لم يرد أحد على مشاكسته.
لم أعتقد أن اللوردات سيتجاهلون لقب الأمير الثاني. لم يقل ماكسميليان الكثير، لكن كونه قيم الوضع السياسي، فقد كتب خطابه لطلب الدعم بنبرة قوية وثقيلة. تم إرسال الجوالة الذين يمتلكون أكبر قدر من قوة التحمل إلى اللوردات المجاورين.
في تلك اللحظة، أمكن سماع صوت قوي. “اها، إذن فقد وجدتم جميعاً المحارب الأعظم في قلعة الشتاء؟” تحولت رؤوس الجميع في اتجاه الصوت. كان الكونت بالاهارد، الذي كان يستمع بصمت.
كان الجوالة يشاهدون محاولات الأمير الأول في إثبات قوته، مثل طفل يسعى للثناء من والديه. “ما النتيجة الآن؟” سأل أحد الجوالة بصوت عالي.
“أنا قتلت تسعة وخمسين.” أعلن بشكل هادئ. “مازال أمامكم طريق طويل أيها الصغار.”
اتخذتُ قراري. تأملتُ شظايا الروح النائمة بداخلي. جهزتُ نفسي ذهنياً لمواجهة ذلك الخصم الخطير.
انتشر الخزي بين صفوف الرجال حيث تم إنعاش ذكرياتهم. كان يقف هنا فارس بين الفرسان، رجل قاتل الأوركس للكثير جداً من الشتاءات. إنه كان أكثر من قتل.
كنتُ متفاجئاً أنه كان يعاملني بدون تحفظ. كان واضحاً أن أفعالي قد وصلت لمسامعه.
“اوه، إذن رجل عجوز يلعب مع الفتيان الآن؟” رد الأمير الأول بوقاحة.
إذا كان فرسان الشتاء سيوف مصوغة جيداً، فكان من الممكن وصف الرماحين السود كوحوش حرب ناهمة. كافحوا لإبقاء المانا خاصتهم مقيدة. وبدا كل واحد منهم شرساً وصلباً.
“سجلي باقٍ لا يختفي أبداً.” أجاب الكونت بابتسامة فوز.
“ليس بعد. لكننا اقتربنا.” هو أجاب بضحك.
ماكسميليان، الذي كان مشوشاً من الأحداث، أدرك الآن أن الكونت قد أدخل نفسه عن قصد في المنافسة على العلم. أصبح الجو في قلعة الشتاء مرحاً مرة أخرى بعد الزئير المدوي للوورلورد. لاحظ ماكسميليان بينما بادل الكونت وابنه نظرات ذات معنى، وأصابه الإدراك حينها بأن: هؤلاء الرجال لم يكونوا يهتمون براية أو تعداد قتل. لقد رغبوا فحسب في تركيز انتباه الجنود على شيء غير الوورلورد المرعب.
“بعد اختراقنا لهم، وأخذي لرايتهم، تعدادي تسعة وثلاثين.” أعلن أدريان بشكل حتمي.
“حسناً، أنا لم أسمع كلماتي خالي. مازلتُ أنا الأفضل.” أعلن الأمير الأول حيث تعلق بالعلم مثل قرد بشجرة. كان التوتر والقلق المنتشر في الجيش قد تبخر تماماً.
“فليتوجه الجرحة للثكنات من أجل العلاج. القادرين سينظفون ساحة المعركة.” أمر الكونت حيث بدأ بالتحرك مرة أخرى.
توقعتُ المزيد من التعزيزات من لوردات المملكة بحلول الان. لم يصل أي أحد بينما كنت أصطاد في الجبال. لقد أرسلتُ العديد من الرسل عند اكتشاف حضور الوورلورد. شددتُ على خطورة الوضع. لقد وصلت التعزيزات من العاصمة، لكن لم يصل فرد واحد من المقاطعات على حدود بالاهارد. كان هناك شيء مائل.
“توقفوا عن العبث واذهبوا لجلب الأسهم!” تحدث ضابط لرجاله. “المخنثين الذين يفشلون في جمع كل الأسهم التي أطلقوها سوف يركضون بجوار الجدران حتى الفجر!”
“اوه، أنا أيضاً.”
“هاه، الان علينا انتزاع الأسهم من تلك الجلود الخضراء بسكاكين الطعام خاصتنا…” تذمر جوال وهو يتجه خارج البوابة.
“جلالتك، تقرير.” أمكن سماع صوت إيرهيم كيرينجر. نظر الأمير الثاني إلى جانبه.
استمر الأمير الثاني في مراقبة المشهد بشعور من الروعة لا يتلاشى. كان القادة هنا يعرفون كيفية الارتجال حقاً، واستطاع رؤية أنهم قد نضجوا بجوار الرجال الذين يقودوهم. أخذ الأمر فقط بضعة تعليمات واضحة بدلا من حديث مطول عديم الفائدة لتشجيع معنويات الجنود. مازال، كان الأكثر إثارة للإعجاب هو الامير الأول نفسه الذي قفز من حياة الترف في القصر إلى حياة الشتاء القاسي في مواجهة الحرب.
“توقفوا عن العبث واذهبوا لجلب الأسهم!” تحدث ضابط لرجاله. “المخنثين الذين يفشلون في جمع كل الأسهم التي أطلقوها سوف يركضون بجوار الجدران حتى الفجر!”
“جلالتك، تقرير.” أمكن سماع صوت إيرهيم كيرينجر. نظر الأمير الثاني إلى جانبه.
“لما تجادل في تلك الأشياء عديمة الفائدة؟ تذكار واحد يكفي. ماذا، هل تشك في كلمتي؟”
“اذهب إلى غرفتي.” أمر الأمير.
أعجبتُ بذلك. لقد بدا غير منزعج.
بالتأكيد سيكون لدى الفارس العجوز العديد من الحكايات ليرويها.
“اعترف بالهزيمة أيها الزعيم! أظهر الشرف!”
***
مع انتشار الجوالة عبر المملكة بالرسائل، وصل الفرسان المدعوون، الرماحين السود، فخر بالاهارد، إلى القلعة.
الأوجري، شيء مرعب في الحياة، تمكن من بث نفس الرعب بمجرد تواجد جثته.
كان الخال قد أوضح لي مسبقاً بشكل واضح، أن الجنود الذين عاشوا في قلعة الشتاء سيموتون في نفس المكان. لن يتراجعوا، لن يسلموا الأسوار إذا كانوا لا يزالون يتنفسون. مع ذلك، فكرتُ أن عليهم الاستعداد لاحتمالية الانسحاب ضد الوورلورد.
لقد عرضتُ رأسه ليراها الجميع، تماماً مثل الجنرالات المنتصرين الذين يعرضون غنيمتهم بعد الحملات. آملتٌ فقط أن الجنود الذين رأوا الوحش المذبوح سيكتسبون الشجاعة من المشهد. كنتُ أعلم أن الأمر باء بنصف فشل.
انتهت مراسم الترحيب بالرماحين السود سريعاً.
“همم.”
“لورد كيون!” وبخ الكونت.
الكآبة التي غطت القلعة لم تتلاشى كلياً بواسطة عرضي. وجود الوورلورد قد وضع حملاً ثقيلاً على قلوب الجميع. الجوالة، الفرسان، وجميع قادتهم خافوا أن يلفظوا حتى اسم الوورلورد.
“سوف يفعلون. يبقى السؤال، هل سيأتون في الوقت المناسب؟”
خافوا أن تسمية الشر بطريقة ما سيمنحه قوة أعظم حتى.
استمر الأمير الثاني في مراقبة المشهد بشعور من الروعة لا يتلاشى. كان القادة هنا يعرفون كيفية الارتجال حقاً، واستطاع رؤية أنهم قد نضجوا بجوار الرجال الذين يقودوهم. أخذ الأمر فقط بضعة تعليمات واضحة بدلا من حديث مطول عديم الفائدة لتشجيع معنويات الجنود. مازال، كان الأكثر إثارة للإعجاب هو الامير الأول نفسه الذي قفز من حياة الترف في القصر إلى حياة الشتاء القاسي في مواجهة الحرب.
نقرتُ لساني عند التفكير في ذلك. حتى الجوالة، محنكين الحرب ضد الوحوش، خضعوا لمثل تلك الخرافات. كنتُ أعلم أن الرجال من العاصمة سيكونون أكثر اهتزازاً من هول العدو الذي واجهوه
“فينسينت بالاهارد!” هو صاح. رفع إبهامه ثم دفعه للأسفل. “أنا فزت.”
رأيتُ رجلين يسيران بالجوار. المرتزقة الذين ضمهم كابتن الثعالب الفضية لمجموعتي. أستطيع رؤية الرعب المطلق واضحاً على وجهي الرجلين.
“إيان، اهدأ.” أمسكني الخال. “قلعة الشتاء لن تسقط أبداً.”
أزعجني خوف الجنود. كانت استجابة للوضع مثيرة للشفقة. مع ذلك، هذا لا يعني أنني لا أفهم رد فعلهم. الزئير الذي ارتطم بنا لم يكن ذا طبيعة عادية. لقد تم إطلاقه عن طريق وحش قد فاق حدود فصيلته الوحشية. احتوى زئيره على مخازن هائلة من حماسة المعركة حيث أعلن حضوره المروع.
لم تصل أي علامة لأي تعزيزات. مع ذلك، وصل ضيوف غير مدعوين.
كان إعلاناً للحرب. قوته الخامة ضغطت على أرواح أولئك الذين اختبروا أقسى المعارك حتى. حتى مثل أولئك المخضرمين سيكافحون في المعركة الوشيكة. كان نفس الامر للمرتزقة.
ضاقت عيوني عند سماع صوته. قابل عيوني. كانت النظرة في عيونه عميقة بشكل غريب.
كان هناك سبب واحد في أنني وجدتُ استجابة مرتزقة الثعالب الفضية مثيرة للشفقة. كان أن رجال قلعة الشتاء قد تعافوا بالفعل من الخطر وباشروا بالقيام بواجباتهم. كنتُ أعلم أن المرتزقة ليسوا ضعفاء، بدلا من ذلك، كان رجال قلعة الشتاء أقوى. مع ذلك، حتى أولئك الرجال الأقوياء لن ينجون من الحرب القادمة. كنا بحاجة للمزيد من الجنود.
“اذهب إلى غرفتي.” أمر الأمير.
“لما لم يأتي المزيد من الرجال لمساعدتنا؟” سألتُ بصوت عالي.
تردد ماكسميليان عند أمري. “رغم أنني لست رجلاً من قلعة الشتاء، إلا أن واجبه كان لا يزال قيادة رجاله في المعركة.”
توقعتُ المزيد من التعزيزات من لوردات المملكة بحلول الان. لم يصل أي أحد بينما كنت أصطاد في الجبال. لقد أرسلتُ العديد من الرسل عند اكتشاف حضور الوورلورد. شددتُ على خطورة الوضع. لقد وصلت التعزيزات من العاصمة، لكن لم يصل فرد واحد من المقاطعات على حدود بالاهارد. كان هناك شيء مائل.
توقعتُ المزيد من التعزيزات من لوردات المملكة بحلول الان. لم يصل أي أحد بينما كنت أصطاد في الجبال. لقد أرسلتُ العديد من الرسل عند اكتشاف حضور الوورلورد. شددتُ على خطورة الوضع. لقد وصلت التعزيزات من العاصمة، لكن لم يصل فرد واحد من المقاطعات على حدود بالاهارد. كان هناك شيء مائل.
“المتأخرين الذين تركوا في الخلف من التعزيزات قد وصلوا في غيابك. من خلالهم، استطعتُ معرفة بعض الأخبار عن اللوردات الآخرين.” أجاب فينسينت. كان هناك غضب عميق في صوته. “وفقاً لهؤلاء الرجال، اللوردات المركزيين والشماليين ليس لديهم نية لإرسال جنود لمساعدتنا.”
فرحة النصر وعودة الأمير الأول تلاشت سريعاً. أصبحت الأجواء خاملة، ساكنة، كما لو كان يوم هزيمة بدلاً من النصر. شعر ماكسميليان وكأنه يختفق. كان يعرف أن عليه تشجيع معنويات الرجال، لكن شفتاه رفضتا التحرك.
“ألا يعلمون أن إذا سقطت هذه القلعة سيكون هلاكهم؟!” هدرتُ بغضب.
***
“إيان، اهدأ.” أمسكني الخال. “قلعة الشتاء لن تسقط أبداً.”
أمكن سماع أصوات الاشمئزاز واللهاث في جميع الأنحاء. حدق الجميع في رأس الوحش الشرس. رأسه نفسها بدت وكأنها ستحيا من جديد في أي لحظة.
ضاقت عيوني عند سماع صوته. قابل عيوني. كانت النظرة في عيونه عميقة بشكل غريب.
خافوا أن تسمية الشر بطريقة ما سيمنحه قوة أعظم حتى.
“بشكل أكيد؟” سألته على أي حال.
نقرتُ لساني عند التفكير في ذلك. حتى الجوالة، محنكين الحرب ضد الوحوش، خضعوا لمثل تلك الخرافات. كنتُ أعلم أن الرجال من العاصمة سيكونون أكثر اهتزازاً من هول العدو الذي واجهوه
“ليس بعد. لكننا اقتربنا.” هو أجاب بضحك.
“لورد كيون!” وبخ الكونت.
أعجبتُ بذلك. لقد بدا غير منزعج.
لقد بدا وكأنه الأمس عندما كان يراني كلا شيء سوى طفل صفير سمين يتجول في الأنحاء ساقطاً على السيوف. لقد تجاوز مثل ذلك المنظور المثير للشفقة منذ وقت طويل.
“سجلي باقٍ لا يختفي أبداً.” أجاب الكونت بابتسامة فوز.
“لكان من الجميل لو كنا نملك المزيد من الوقت. لكن في الحرب، الوقت قاسي.”
حتى بعد قول هذا، استطعتُ رؤية القليل من الخوف في داخله. لا، بدا وكأنه يرحب بقدوم الوورلورد بطريقة ما.
حتى بعد قول هذا، استطعتُ رؤية القليل من الخوف في داخله. لا، بدا وكأنه يرحب بقدوم الوورلورد بطريقة ما.
اتخذتُ قراري. تأملتُ شظايا الروح النائمة بداخلي. جهزتُ نفسي ذهنياً لمواجهة ذلك الخصم الخطير.
“لا تقلق. قلعة الشتاء وفرسانها لم يهتزوا أبداً أمام الأوركس.” هو أعلن بثقة مطلقة. ثقة فارس سلسلة رباعية.
إذا كان فرسان الشتاء سيوف مصوغة جيداً، فكان من الممكن وصف الرماحين السود كوحوش حرب ناهمة. كافحوا لإبقاء المانا خاصتهم مقيدة. وبدا كل واحد منهم شرساً وصلباً.
***
“بشكل أكيد؟” سألته على أي حال.
الأوركس الذين كانوا يهاجمون القلعة كل أربع أيام، لم يفعلوا ذلك مجدداً.
“اذهب إلى غرفتي.” أمر الأمير.
تمتعت القوات داخل قلعة الشتاء براحتهم وهو يستعدون للمعركة القادمة. استدعيتُ ماكسميليان وطلبتُ منه إرسال طلب تعزيزات باستخدام اسمه كالأمير الثاني.
انتهت مراسم الترحيب بالرماحين السود سريعاً.
“إذا لم يعمل اسم الكونت بالاهارد، فخاصتك سيعمل على الأقل.”
“أخي!”
لم أعتقد أن اللوردات سيتجاهلون لقب الأمير الثاني. لم يقل ماكسميليان الكثير، لكن كونه قيم الوضع السياسي، فقد كتب خطابه لطلب الدعم بنبرة قوية وثقيلة. تم إرسال الجوالة الذين يمتلكون أكبر قدر من قوة التحمل إلى اللوردات المجاورين.
أمكن سماع أصوات الاشمئزاز واللهاث في جميع الأنحاء. حدق الجميع في رأس الوحش الشرس. رأسه نفسها بدت وكأنها ستحيا من جديد في أي لحظة.
“هل سيأتون؟”
“بعد اختراقنا لهم، وأخذي لرايتهم، تعدادي تسعة وثلاثين.” أعلن أدريان بشكل حتمي.
“سوف يفعلون. يبقى السؤال، هل سيأتون في الوقت المناسب؟”
عند تلك النقطة من الوقت، كان حضور الوورلورد قد أصبح أقرب للقلعة. على الأغلب، كان بينه وبيننا حوالي 4 أيام وأسبوع عنا. كان متبقي حقاً وقت قليل جداً للاستعداد.
شارك ماكسميليان قلقه. بدا أنه شعر حقاً بخطورة التهديد الذي نواجهه.
———————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“ماكسميليان.” أخبرتُ ذلك الأخ. “إذا التوت الأمور، ستقود الانسحاب. ستبنى خط دفاع تحت القلعة مجدداً.”
“لكان من الجميل لو كنا نملك المزيد من الوقت. لكن في الحرب، الوقت قاسي.”
“أخي!”
أزعجني خوف الجنود. كانت استجابة للوضع مثيرة للشفقة. مع ذلك، هذا لا يعني أنني لا أفهم رد فعلهم. الزئير الذي ارتطم بنا لم يكن ذا طبيعة عادية. لقد تم إطلاقه عن طريق وحش قد فاق حدود فصيلته الوحشية. احتوى زئيره على مخازن هائلة من حماسة المعركة حيث أعلن حضوره المروع.
“الجنود غير كافيين. مع ذلك سيقوم رجال قلعة الشتاء بالدفاع عن آخر حجارة فيها. لن يهجروا هذا المكان أبداً.”
“المتأخرين الذين تركوا في الخلف من التعزيزات قد وصلوا في غيابك. من خلالهم، استطعتُ معرفة بعض الأخبار عن اللوردات الآخرين.” أجاب فينسينت. كان هناك غضب عميق في صوته. “وفقاً لهؤلاء الرجال، اللوردات المركزيين والشماليين ليس لديهم نية لإرسال جنود لمساعدتنا.”
كان الخال قد أوضح لي مسبقاً بشكل واضح، أن الجنود الذين عاشوا في قلعة الشتاء سيموتون في نفس المكان. لن يتراجعوا، لن يسلموا الأسوار إذا كانوا لا يزالون يتنفسون. مع ذلك، فكرتُ أن عليهم الاستعداد لاحتمالية الانسحاب ضد الوورلورد.
“لقد ذبحنا أربعة عشر أوجري، وإحدى عشر ترول.” أعلن الأمير الأول أدريان. “لو كنا استغرقنا المزيد من الوقت، كانت تلك الجلود لتصبح أكثر جفافاً.” هو أضاف. كانت الغطرسة واضحة في نبرته والتي بدا أنها تعطي صوتاً للفخر بداخله.
تردد ماكسميليان عند أمري. “رغم أنني لست رجلاً من قلعة الشتاء، إلا أن واجبه كان لا يزال قيادة رجاله في المعركة.”
لقد عرضتُ رأسه ليراها الجميع، تماماً مثل الجنرالات المنتصرين الذين يعرضون غنيمتهم بعد الحملات. آملتٌ فقط أن الجنود الذين رأوا الوحش المذبوح سيكتسبون الشجاعة من المشهد. كنتُ أعلم أن الأمر باء بنصف فشل.
الصراع التالي من أجل السلطة ووراثة العرش لم يبدو أنه يقلقه على الاطلاق. ابتسمتُ لهذا. كنتُ سعيداً أن على الأقل أحد أسلال جروهورن ليونبيرجر مازال يمتلك الدماء النارية في عروقه.
عند تلك النقطة من الوقت، كان حضور الوورلورد قد أصبح أقرب للقلعة. على الأغلب، كان بينه وبيننا حوالي 4 أيام وأسبوع عنا. كان متبقي حقاً وقت قليل جداً للاستعداد.
مع انتشار الجوالة عبر المملكة بالرسائل، وصل الفرسان المدعوون، الرماحين السود، فخر بالاهارد، إلى القلعة.
توقعتُ المزيد من التعزيزات من لوردات المملكة بحلول الان. لم يصل أي أحد بينما كنت أصطاد في الجبال. لقد أرسلتُ العديد من الرسل عند اكتشاف حضور الوورلورد. شددتُ على خطورة الوضع. لقد وصلت التعزيزات من العاصمة، لكن لم يصل فرد واحد من المقاطعات على حدود بالاهارد. كان هناك شيء مائل.
“لقد أكملنا مهمتنا. اعذرنا على الوصول متأخرين.” تحدث قائدهم. كان الكونت قد أرسلهم في مهمة خاصة. عند رجوعهم، شممتُ رائحة الدماء المظلمة على دروعهم السوداء القاتمة.
تشوه وجه فينسينت عند هذا.
إذا كان فرسان الشتاء سيوف مصوغة جيداً، فكان من الممكن وصف الرماحين السود كوحوش حرب ناهمة. كافحوا لإبقاء المانا خاصتهم مقيدة. وبدا كل واحد منهم شرساً وصلباً.
“لورد كيون!” وبخ الكونت.
“اه، أيها الأمير الأول. يشرفني لقاؤك في وقت الحرب هذا.” الرجل الذي تحدث كان كيون ليتشايم، قائد الرماحين السود. كان يحدق ويبتسم بي مثل ذئب جائع.
“بعد اختراقنا لهم، وأخذي لرايتهم، تعدادي تسعة وثلاثين.” أعلن أدريان بشكل حتمي.
“قد أؤذي لفخر فينسينت بالاهارد الشاب بقول هذا، لكن القتال بجانبك جلالتك سيكون تجربة رائعة.”
انتشر الخزي بين صفوف الرجال حيث تم إنعاش ذكرياتهم. كان يقف هنا فارس بين الفرسان، رجل قاتل الأوركس للكثير جداً من الشتاءات. إنه كان أكثر من قتل.
“لورد كيون!” وبخ الكونت.
عند تلك النقطة من الوقت، كان حضور الوورلورد قد أصبح أقرب للقلعة. على الأغلب، كان بينه وبيننا حوالي 4 أيام وأسبوع عنا. كان متبقي حقاً وقت قليل جداً للاستعداد.
“بغض النظر. أتطلع للحرب القادمة أيها الأمير.” تحدث ليتشيم.
أزعجني خوف الجنود. كانت استجابة للوضع مثيرة للشفقة. مع ذلك، هذا لا يعني أنني لا أفهم رد فعلهم. الزئير الذي ارتطم بنا لم يكن ذا طبيعة عادية. لقد تم إطلاقه عن طريق وحش قد فاق حدود فصيلته الوحشية. احتوى زئيره على مخازن هائلة من حماسة المعركة حيث أعلن حضوره المروع.
“اوه، أنا أيضاً.”
انتهت مراسم الترحيب بالرماحين السود سريعاً.
كنتُ متفاجئاً أنه كان يعاملني بدون تحفظ. كان واضحاً أن أفعالي قد وصلت لمسامعه.
ذلك الزئير المروع من الجبال قد تركه واقفاً ساكناً كالأحمق. مضغ شفتيه، آملاً أن يتمكنا من التحرك.
انتهت مراسم الترحيب بالرماحين السود سريعاً.
إذا كان فرسان الشتاء سيوف مصوغة جيداً، فكان من الممكن وصف الرماحين السود كوحوش حرب ناهمة. كافحوا لإبقاء المانا خاصتهم مقيدة. وبدا كل واحد منهم شرساً وصلباً.
عند تلك النقطة من الوقت، كان حضور الوورلورد قد أصبح أقرب للقلعة. على الأغلب، كان بينه وبيننا حوالي 4 أيام وأسبوع عنا. كان متبقي حقاً وقت قليل جداً للاستعداد.
كان الجوالة يشاهدون محاولات الأمير الأول في إثبات قوته، مثل طفل يسعى للثناء من والديه. “ما النتيجة الآن؟” سأل أحد الجوالة بصوت عالي.
اتخذتُ قراري. تأملتُ شظايا الروح النائمة بداخلي. جهزتُ نفسي ذهنياً لمواجهة ذلك الخصم الخطير.
تشوه وجه فينسينت عند هذا.
لم تصل أي علامة لأي تعزيزات. مع ذلك، وصل ضيوف غير مدعوين.
دفع الأمير الأول ذراعه في الهواء، يده مقبوضة.
هبت عاصفة ثلجية في ذلك اليوم، ومعها، جاء جيش عظيم من الأوركس. كانت نفس الراية الحمراء تحلق فوق صفوفهم، لكن رموزها كانت مختلفة هذه المرة.
كان الجوالة يشاهدون محاولات الأمير الأول في إثبات قوته، مثل طفل يسعى للثناء من والديه. “ما النتيجة الآن؟” سأل أحد الجوالة بصوت عالي.
كانت راية ملك الأوركس، بطلهم الذي فاق الطبيعة الأساسية لعرقه.
“اوه، أنا أيضاً.”
كانت راية الوورلورد.
“ماكسميليان.” أخبرتُ ذلك الأخ. “إذا التوت الأمور، ستقود الانسحاب. ستبنى خط دفاع تحت القلعة مجدداً.”
———————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
كان هناك سبب واحد في أنني وجدتُ استجابة مرتزقة الثعالب الفضية مثيرة للشفقة. كان أن رجال قلعة الشتاء قد تعافوا بالفعل من الخطر وباشروا بالقيام بواجباتهم. كنتُ أعلم أن المرتزقة ليسوا ضعفاء، بدلا من ذلك، كان رجال قلعة الشتاء أقوى. مع ذلك، حتى أولئك الرجال الأقوياء لن ينجون من الحرب القادمة. كنا بحاجة للمزيد من الجنود.
“إذا تم إضافة الأوجريز والترولز الذين قتلهم، فأنت في الخلف أكثر حتى. كابتن، اعترف بالهزيمة!”
