Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 68

اعتاد على العالم (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعتاد على العالم (1)

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

وصلوا للخط الدفاعي الأخير لللوردات الشماليين، أربعين كليومتراً من أراضي شورتول.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

“نبلاء بأعذار واهية. كتل عديمة الفائدة بدون لمحة من التفكير في رؤوسها، بلا ذرة من الفخر من قلوبها! تتوسلوني الآن؟!”

كلما طالت فترة بقاؤهم بسبب العناد، كلما مات المزيد من الناس بينما يحمون مكاناً قد فقد بالفعل، وكلما ستزداد عظمة انتصار الأوركس.

“أها.”

لذا ما حدث هو أن كل من قوات التعزيزات وقوات بالاهارد غادروا جدران القلعة قسراً.

“أولئك النبلاء الضعفاء يحاولون استغلالنا فحسب. هل على جنودنا، الذين نجوا بالكاد، أن يموتوا سريعاً من أجلهم؟”

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

تصفيق. تصفيق. تصفيق.

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

كان حينها، أن تحرك مرتزقة الثعالب الفضية.

“عندما طلبت بالاهارد المساعدة، من استجاب لندائنا؟”

“من هذا الطريق!” صاح كابتن الثعالب الفضية، حيث تمكنت فرقته بالفعل من تأمين انسحاب.

كان الان ثلاث أيام منذ الهجوم المشؤوم، وكان الأمير الأول لا يزال غائباً عن الوعي.

بمجرد أن تجاوزت القوات البوابة الجنوبية، تم إشعال جرار زيتية كانت مدفونة تحت الأرض. ارتفع حاجز عظيم من اللهب، وغلف البوابة نفسها.

عندما رأوا تلك الخطوط، اشتعل الغضب حقاً.

مازال، استمر الأوركس في الاندفاع عبر ذلك الجحيم. أولئك الذين نجوا من الحرارة الحارقة تم التقاطهم بسهولة بواسطة رماة الثعالب الفضية، الذين كانوا قد نصبوا خطوط إطلاقهم للتغطية بالفعل.

التضحية والتكريس اللتان استمرتا لقرون باءت بلا شيء في الأخير. جهود العديد من الأجيال ضاعت في الهاوية.

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

لسوء الحظ، لم يكن الوقت في جانبهم.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

“لمن ذلك الوعظ والتفكير الذي قلته أثناء الاجتماع؟”

كانت فعالة، لكنها كانت لا تزال ارتجالات رديئة ولم تتمكن من إيقاف الأوركس بشكل مطلق.

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

بالرغم من ذلك، أعطى هذا الوقت لقوات قلعة الشتاء لإعادة إصلاح الصفوف.

بمجرد أن تجاوزت القوات البوابة الجنوبية، تم إشعال جرار زيتية كانت مدفونة تحت الأرض. ارتفع حاجز عظيم من اللهب، وغلف البوابة نفسها.

***

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

“كيف بحق الجحيم جهزتم كل هذا؟”

لسوء الحظ، لم يكن الوقت في جانبهم.

عندما سأله فينسينت بالاهارد، أجاب قائد المرتزقة أنتوين بوجه قاتم. “جلالته الأمير الأول طلب مني فعل هذا في اليوم قبل الهجوم.”

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

نظر الجميع الآن إلى عربة قريبة، محاطة بعشرين فارس. عليها كانت تجلس امرأة وجهها ممتلئ بالدموع. بجانبها، على سرير العربة، كان يرقد فتى مصاب غائب عن الوعي. كلاً من الأمير الأول وأديليا بافاريا قد تم جلبهما بإصابات ودماء بعد المعركة الحاسمة.

———————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

كان الان ثلاث أيام منذ الهجوم المشؤوم، وكان الأمير الأول لا يزال غائباً عن الوعي.

أو، هكذا اعتقدوا.

كان لديه إصابات صغيرة وكبيرة، وكانت المانا مستنفذة بشكل كامل بدون علامة على التعافي.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

إذا لم يتعجلوا للعثور على مكان لعلاجه، فمن الممكن أن يدخل في مرحلة خطيرة.

“من هذا الطريق!” صاح كابتن الثعالب الفضية، حيث تمكنت فرقته بالفعل من تأمين انسحاب.

للأسف، كان الهرب لحيواتهم قد بدأ فحسب. كان الأوركس عنيدين في مطاردتهم، والفخاخ التي تمكن المرتزقة من وضعها أوقفتهم فقط لبعض الوقت.

كان حينها، أن تحرك مرتزقة الثعالب الفضية.

بعد أسبوع كامل من الركض، قرر بعض الجنود أنه لا يوجد خيار سوى مواجهة الحشد القادم.

———————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

خلال رحلتهم اليائسة، أثبتت أروين كيرجاين قيمتها عدة مرات. سارت نحو المعركة نيابة عن جميع القادة المتبقيين، الذين كانوا في أسوأ المعنويات بعد فقدان قلعتهم والكونت. دعمها الثعالب الفضية.

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

قامت أروين بكل ما تستطيع لإنقاذ أناس لا يحصون من الموت على أيدي الأوركس. ضرب المرتزقة تحت رايتها جيداً.

“جلالتك!”

استمر التراجع. كلما كان الوقت صحيحاً للضرب، نصبت القوات موقعاً مؤقتاً لإبادة المطاردين.

“عندما طلبت بالاهارد المساعدة، من استجاب لندائنا؟”

مازال، رغم الدفاع الراكض الذي نفذته مع الثعالب الفضية بشكل جيد، أصبحت خطوات الجميع خشنة وبطيئة. في الشتاء القاسي، سرعان ما تعب الجميع.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

لو لم يعد الجوالة، الذين اتجهوا للجنوب أولاً لتوصيل الأخبار، وسمعوا أن النبلاء الشماليين كانوا يشيدون خط دفاع لمقابلة حشود الوحوش.

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

استمرت القوات في التحرك جنوباً. وأخيراً، كانوا قادرين على الوصول للخط الثاني للدفاعات.

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

ارتفعت الآمال. بمجرد أن يصل رجال بالاهارد للمؤخرة، سيتمكنوا من إعادة التنظيم والقتال مرة أخرى من الخطوط الأمامية. وبدمج أعدادهم مع الجنود الشماليين الآخرين، سيكون من الممكن سحق الأوركس الذين نجسوا قلعة الشتاء.

تصرف إيرهيم كيرينجر بسرعة حيث أمسك ذراع ماكسميليان، مانعاً الامير من مهاجمة نقنقة النبلاء. هز إيرهيم رأسه، وهدأ ماكسميليان نفسه. لم يكن الوقت الان لترك المشاعر تتحكم. كانت الأولوية هي جلب الجميع معاً والتخطيط لدفاع متماسك.

أو، هكذا اعتقدوا.

———————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

سرعان ما تبخرت الآمال إلى أوهام.

“لقد أباد الأوركس قوات الكونت هورن!”

وصلوا للخط الدفاعي الأخير لللوردات الشماليين، أربعين كليومتراً من أراضي شورتول.

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

عندما رأوا تلك الخطوط، اشتعل الغضب حقاً.

النبلاء، الذين تعبوا من صوت فينسينت البارد، تجمعوا حول ماكسميليان.

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

قبل بضعة أشهر، فينسينت بالاهارد قد أعلم كل أولئك اللوردات بجدية الوضع.

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

طلب دعم كل منهم. حتى بينما تسقط قلعة الشتاء، أرسل مقدماً، وأخبرهم أن يجهزوا أنفسهم لجيش هائل من الأوركس.

خلال هذا الوقت، جاء رسول من العاصمة.

بشكل واضح، الأراضي التي وصلوا فيها لم تكن مجهزة لحرب. الحواجز القليلة الضئيلة كانت رديئة. الخنادق ضحلة. كان الجنود مسلحين ومدرعين بشكل فقير. كانت الرايات التي تمثل العائلات ترفرف بفخر في الهواء، مع ذلك لم يكن هناك نظام في قواتهم الرئيسية. حدق الجنود في رجال بالاهارد بنفس التعبيرات الخائفة مثل الفلاحين.

لو لم يعد الجوالة، الذين اتجهوا للجنوب أولاً لتوصيل الأخبار، وسمعوا أن النبلاء الشماليين كانوا يشيدون خط دفاع لمقابلة حشود الوحوش.

أولئك الجنود الذين كانوا متجمعين تحت راية الكونت شورتول كانوا أكثر انضباطاً ومسحلين بشكل أفضل. مع ذلك، كانت أعدادهم غير كافية لدفاع فعال ضد الأوركس.

قامت أروين بكل ما تستطيع لإنقاذ أناس لا يحصون من الموت على أيدي الأوركس. ضرب المرتزقة تحت رايتها جيداً.

“جلالتك!”

بالرغم من ذلك، رغب ماكسمليان بعناد شديد في التحرك، لأنه شخصياً جرب وحشية وترويع الأوركس. لو تم السماح لمثل تلك الوحوش بالانتشار عبر المملكة، سيكون الوضع أسوأ من الكارثة.

مع اقتراب الناجون من الخط الأخير، هرع النبلاء. تأكدوا بشكل قلق من سلامة ماكسميليان وشكروا الاله مجددا ومجددا لسلامته.

“جلالته الملك يشجع بقوة جلالته الأمير الثاني وسعادته، الكونت بالاهارد، على التراجع إلى الخط الثاني على نهر الراينيثيس.”

كما أعطوا كلمات العزاء للكونت فينسينت بالاهارد.

سمع ماكسميليان ذلك الصوت.

لم يتساءل أحد عن حالة الأمير الأول.

لم يتساءل أحد عن حالة الأمير الأول.

“أخي في حالة حرجة.” أخبر ماكسميليان النبلاء حيث طلب المساعدة. حينها فقط سألوا عن حالة الأمير الأول، وجوههم ساقطة في أقنعة من الحزن. كان من الواضح أن لا أحد منهم كان مهتماً حقاً. رأى ماكسميليان بوضوح. الكره الذي مر على وجوههم للحظة.

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

بدوا جميعهم يعتقدون أن بالاهارد قد سقطت بسببه.

كان عدد الجنود المرسلين بواسطة البيوت الخمسة النبيلة 3,200. لم يكن ذلك عدداً صغيراً، لكن بأخذ الجودة في الاعتبار، كان كذلك. كان هناك أربعمائة محارب نخبة تحت راية شورتول. بقية الجنود كانوا مجندين إلزاميين تلقوا أقل قدر من التدريب. كان هناك عشرين فارساً فقط، كانوا يخدمون كحراس شخصيين لللوردات.

في عقولهم الصغيرة، اعتقدوا أن بالاهارد كانت بخير تماماً حتى جاء الأمير الأول. لذا لابد أنه كان سبب الكارثة الحالية.

“نبلاء بأعذار واهية. كتل عديمة الفائدة بدون لمحة من التفكير في رؤوسها، بلا ذرة من الفخر من قلوبها! تتوسلوني الآن؟!”

اشتعلت عواطف قوية داخل ماكسميليان.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

أخيه قد ذهب لقلعة الشتاء وقاتل بجانب جنودها. أخيه قد خطط لانسحابهم، بينما يهاجم نحو الموت الأكيد. بدا أن عقليته كانت رجل يعرف أن الموت محتوم وأن العمل الحقيقي الذي يستحق في الحياة هو بناء نعش جيد.

نظر الجميع الآن إلى عربة قريبة، محاطة بعشرين فارس. عليها كانت تجلس امرأة وجهها ممتلئ بالدموع. بجانبها، على سرير العربة، كان يرقد فتى مصاب غائب عن الوعي. كلاً من الأمير الأول وأديليا بافاريا قد تم جلبهما بإصابات ودماء بعد المعركة الحاسمة.

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

“عندما طلبت بالاهارد المساعدة، من استجاب لندائنا؟”

رغم ذلك، فقد فعل ما يتوجب فعله. الانسحاب، مواقع التكمين، الخطط العديدة الاخرى التي أعدها بدون معرفة أحد. بفضل ترتيباته، تمكن الكثير جداً من الجنود من النجاة والوصول بأمان.

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

الأمير الأول حقق كل ذلك القدر، مع ذلك كرهه أولئك النبلاء، كما لو كان حاملاً للطاعون والوباء.

“متى تعتقد أن أخيك سيستقيظ؟”

تصرف إيرهيم كيرينجر بسرعة حيث أمسك ذراع ماكسميليان، مانعاً الامير من مهاجمة نقنقة النبلاء. هز إيرهيم رأسه، وهدأ ماكسميليان نفسه. لم يكن الوقت الان لترك المشاعر تتحكم. كانت الأولوية هي جلب الجميع معاً والتخطيط لدفاع متماسك.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

لن تكون مهمة سهلة.

“فـ….في ذلك الوقت، كان ينبغي أن أرسل رجالي لقلعة الشتاء.” أسقط الكونت شورتول رأسه للأرض.

كان عدد الجنود المرسلين بواسطة البيوت الخمسة النبيلة 3,200. لم يكن ذلك عدداً صغيراً، لكن بأخذ الجودة في الاعتبار، كان كذلك. كان هناك أربعمائة محارب نخبة تحت راية شورتول. بقية الجنود كانوا مجندين إلزاميين تلقوا أقل قدر من التدريب. كان هناك عشرين فارساً فقط، كانوا يخدمون كحراس شخصيين لللوردات.

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

بدا المستقبل كئيباً ومظلماً.

على عكس النبلاء الشماليين الآخرين، الذين لم يبدون وأنهم يشعرون بواقع الحرب حتى الآن، كان بيرت شورتول رجلاً منتبهاً. لم يوفر جهداً في الترحيب بالناجين وتزويدهم بالعون المطلوب بشدة.

كان ماكسميليان يعلم أن أولئك المجندون سيصرخون أكثر مما يقاتلون بمجرد أن يروا الأوركس.

لو لم يعد الجوالة، الذين اتجهوا للجنوب أولاً لتوصيل الأخبار، وسمعوا أن النبلاء الشماليين كانوا يشيدون خط دفاع لمقابلة حشود الوحوش.

“نحن نقوم في الوقت الحالي بتجنيد المرتزقة بكل الأرصدة المتاحة. رجاء، جلالتك، امنحنا بعض الوقت.” قال الكونت شورتول عندما حصل على الفرصة. كان وعده بالمزيد من الجنود راحة على الأقل.

بينما يشعر بعدم اليقين بشأن التضحيات المحتومة التي ستحدث، علم ماكسميليان أن الأجوبة التي يسعى لها ستأتي فقط من أخيه الغائب عن الوعي.

على عكس النبلاء الشماليين الآخرين، الذين لم يبدون وأنهم يشعرون بواقع الحرب حتى الآن، كان بيرت شورتول رجلاً منتبهاً. لم يوفر جهداً في الترحيب بالناجين وتزويدهم بالعون المطلوب بشدة.

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

لسوء الحظ، لم يكن الوقت في جانبهم.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

جاءت الأخبار أن الأوركس قد تم رؤيتهم في أقصى شمال المقاطعة.

فقد كونت حياته، والفرسان الذين لا يخافون الموت ماتوا كالذباب. كذلك، أصبح الجوالة والمشاة لا شيء سوى جثث متعفنة على الحقول الثلجية.

قسم اللوردات المذهولين جنودهم وتناثروا في كل مكان.

لم يستطع ماكسميليان ضحد منطق جداله. كان يعلم أنه يلزم القيام ببعض التضحيات من أجل الخير الأكبر. حتى الأمير الشاب لم يستطيع رؤية اللوردات الشمالين مستيقظين بشكل كامل بعد.

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

ارتفعت الآمال. بمجرد أن يصل رجال بالاهارد للمؤخرة، سيتمكنوا من إعادة التنظيم والقتال مرة أخرى من الخطوط الأمامية. وبدمج أعدادهم مع الجنود الشماليين الآخرين، سيكون من الممكن سحق الأوركس الذين نجسوا قلعة الشتاء.

“هناك الكثير من الجنود المصابين لنتحرك الآن. ينبغي أن نعيد التنظيم أولاً، بسرعة بقدر الإمكان، ثم ننهي هذه الحرب.” أعلن إيرهيم كيرينجر بينما يواجه الأمير الثاني. حاول ماكمسيليان زعزعة الفارس عدة مرات، لكن إيرهيم قطعه برفض جاف في كل مرة. أعرب الكونت فينسينت بالاهارد أيضاً عن نيته في التمسك بالأرض وإعادة تنظيم القوات.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“أولئك النبلاء الضعفاء يحاولون استغلالنا فحسب. هل على جنودنا، الذين نجوا بالكاد، أن يموتوا سريعاً من أجلهم؟”

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

لذا ما حدث أن الأوركس اشتبكوا فقط مع النبلاء المتحالفين على الحدود الشمالية.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

بعد انتهاء الاجتماع، شرح إيرهيم بهدوء للأمير الثاني الذي بدا محبطاً للغاية.

“إنه إجراء لا بأس به تكتيكياً. سنضغط صفوفنا ونركز كل القوات على ضفاف النهر. المشكلة أن رجال الشمال، فخورين وعنيدين للغاية لترك أراضيهم.” أعطى إيرهيم كيرينجر رأيه الصريح.

“لا يمكننا إيقاف الأوركس بوضعنا الحالي. حتى لو كان هذا سيلحق الأذى بالشمال، فلابد أن يفهم أولئك النبلاء جدية الوضع حقاً.”

“ألا تعلم بالفعل، جلالتك؟”

لم يستطع ماكسميليان ضحد منطق جداله. كان يعلم أنه يلزم القيام ببعض التضحيات من أجل الخير الأكبر. حتى الأمير الشاب لم يستطيع رؤية اللوردات الشمالين مستيقظين بشكل كامل بعد.

الأمير الأول حقق كل ذلك القدر، مع ذلك كرهه أولئك النبلاء، كما لو كان حاملاً للطاعون والوباء.

بالرغم من ذلك، رغب ماكسمليان بعناد شديد في التحرك، لأنه شخصياً جرب وحشية وترويع الأوركس. لو تم السماح لمثل تلك الوحوش بالانتشار عبر المملكة، سيكون الوضع أسوأ من الكارثة.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

“جلالتك!”

“جلالتك؟”

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

“لمن ذلك الوعظ والتفكير الذي قلته أثناء الاجتماع؟”

“لا يمكننا إيقاف الأوركس بوضعنا الحالي. حتى لو كان هذا سيلحق الأذى بالشمال، فلابد أن يفهم أولئك النبلاء جدية الوضع حقاً.”

ضحك إيرهيم.

***

“ألا تعلم بالفعل، جلالتك؟”

“أخي في حالة حرجة.” أخبر ماكسميليان النبلاء حيث طلب المساعدة. حينها فقط سألوا عن حالة الأمير الأول، وجوههم ساقطة في أقنعة من الحزن. كان من الواضح أن لا أحد منهم كان مهتماً حقاً. رأى ماكسميليان بوضوح. الكره الذي مر على وجوههم للحظة.

“أها.”

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

“هل هناك ما تريد أن تسألني غير ذلك؟”

عندما سأله فينسينت بالاهارد، أجاب قائد المرتزقة أنتوين بوجه قاتم. “جلالته الأمير الأول طلب مني فعل هذا في اليوم قبل الهجوم.”

“ليس الآن. شكرا لك سير إيرهيم.”

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

“متى تعتقد أن أخيك سيستقيظ؟”

منذ ذلك اليوم، قيلت كلمات قليلة، وأصبح الجو في مأوى شورتول صمتاً مشؤوماً. كان المزاج شديد. لم يستطع جنود الكونت شورتول الارتياح ولو لوقت طويل، كان الخوف والقلق هما المسيطران.

بينما يشعر بعدم اليقين بشأن التضحيات المحتومة التي ستحدث، علم ماكسميليان أن الأجوبة التي يسعى لها ستأتي فقط من أخيه الغائب عن الوعي.

جاءت الأخبار أن الأوركس قد تم رؤيتهم في أقصى شمال المقاطعة.

***

“هاه، لقد قمتَ بعمل جيد لمرة.”

بعد هجر خطوط دفاعهم المهترئة، تناثر جنود اللوردات الشماليين. فقط جنود الكونت شورتول من ظلوا قوة متماسكة. كان لديهم قلعة ليتراجعوا لها كذلك. في تلك الأثناء، كان الناجون من بالاهارد بالإضافة للثعالب الفضية مستعدين للمعركة مرة أخرى. انتهوا من معالجة الجرحى وتعزيز الدفاعات المتداعية لمأوى شورتول.

“إنه إجراء لا بأس به تكتيكياً. سنضغط صفوفنا ونركز كل القوات على ضفاف النهر. المشكلة أن رجال الشمال، فخورين وعنيدين للغاية لترك أراضيهم.” أعطى إيرهيم كيرينجر رأيه الصريح.

خلال هذا الوقت، جاء رسول من العاصمة.

“نبلاء بأعذار واهية. كتل عديمة الفائدة بدون لمحة من التفكير في رؤوسها، بلا ذرة من الفخر من قلوبها! تتوسلوني الآن؟!”

كان يحمل كلمة أن العائلة الملكية والنبلاء المركزيين ينوون إرسال تعزيزات إضافية.

كان حينها، أن تحرك مرتزقة الثعالب الفضية.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

———————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

ضحك إيرهيم.

منذ ذلك اليوم، قيلت كلمات قليلة، وأصبح الجو في مأوى شورتول صمتاً مشؤوماً. كان المزاج شديد. لم يستطع جنود الكونت شورتول الارتياح ولو لوقت طويل، كان الخوف والقلق هما المسيطران.

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

“هناك الكثير من الجنود المصابين لنتحرك الآن. ينبغي أن نعيد التنظيم أولاً، بسرعة بقدر الإمكان، ثم ننهي هذه الحرب.” أعلن إيرهيم كيرينجر بينما يواجه الأمير الثاني. حاول ماكمسيليان زعزعة الفارس عدة مرات، لكن إيرهيم قطعه برفض جاف في كل مرة. أعرب الكونت فينسينت بالاهارد أيضاً عن نيته في التمسك بالأرض وإعادة تنظيم القوات.

بسبب التراخي في الإستجابة من العاصمة، لم يدرك النبلاء الشماليين خطورة الوضع.

***

لقد مات العديد من الناس الموهوبين القيمين بسبب ذلك.

جاءت الأخبار أن الأوركس قد تم رؤيتهم في أقصى شمال المقاطعة.

فقد كونت حياته، والفرسان الذين لا يخافون الموت ماتوا كالذباب. كذلك، أصبح الجوالة والمشاة لا شيء سوى جثث متعفنة على الحقول الثلجية.

بالرغم من ذلك، أعطى هذا الوقت لقوات قلعة الشتاء لإعادة إصلاح الصفوف.

التضحية والتكريس اللتان استمرتا لقرون باءت بلا شيء في الأخير. جهود العديد من الأجيال ضاعت في الهاوية.

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

كم كان ما خسرته المملكة، وكم ستعاني في المستقبل؟

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

بعد أسبوع كامل من الركض، قرر بعض الجنود أنه لا يوجد خيار سوى مواجهة الحشد القادم.

“لقد أباد الأوركس قوات الكونت هورن!”

اشتعلت عواطف قوية داخل ماكسميليان.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

كان الضرر يتزايد بشكل جذري يوماً بعد يوم.

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

جاءت الأخبار أن الجيش المركزي قد نصب خط دفاع ثاني، على حدود نهر راينيثيس، الذي يجري عبر المنطقة الشمالية لمركز المملكة. جاءت التقارير أيضاً بأن التعزيزات الموعودة قد حولت مسارها لتعزيز الخطوط على امتداد ذلك النهر.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

“جلالته الملك يشجع بقوة جلالته الأمير الثاني وسعادته، الكونت بالاهارد، على التراجع إلى الخط الثاني على نهر الراينيثيس.”

بعد هجر خطوط دفاعهم المهترئة، تناثر جنود اللوردات الشماليين. فقط جنود الكونت شورتول من ظلوا قوة متماسكة. كان لديهم قلعة ليتراجعوا لها كذلك. في تلك الأثناء، كان الناجون من بالاهارد بالإضافة للثعالب الفضية مستعدين للمعركة مرة أخرى. انتهوا من معالجة الجرحى وتعزيز الدفاعات المتداعية لمأوى شورتول.

تأمل الكونت شورتول كلمات الرسول الأخير. كان المعنى واضح. ستهجر المملكة سبعة مقاطعات شمالية كبيرة بالإضافة للعديد من القرى الأصغر شمال الراينيثيس.

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

“إنه إجراء لا بأس به تكتيكياً. سنضغط صفوفنا ونركز كل القوات على ضفاف النهر. المشكلة أن رجال الشمال، فخورين وعنيدين للغاية لترك أراضيهم.” أعطى إيرهيم كيرينجر رأيه الصريح.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

“فـ….في ذلك الوقت، كان ينبغي أن أرسل رجالي لقلعة الشتاء.” أسقط الكونت شورتول رأسه للأرض.

“جلالتك!”

أغلق ماكسميليان عينيه.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

كان عرضاً أنانياً حقيراً وتحفة ضحلة لما يمكن أن يصل إليه جبنهم.

أغلق ماكسميليان عينيه.

“عندما طلبت بالاهارد المساعدة، من استجاب لندائنا؟”

بشكل واضح، الأراضي التي وصلوا فيها لم تكن مجهزة لحرب. الحواجز القليلة الضئيلة كانت رديئة. الخنادق ضحلة. كان الجنود مسلحين ومدرعين بشكل فقير. كانت الرايات التي تمثل العائلات ترفرف بفخر في الهواء، مع ذلك لم يكن هناك نظام في قواتهم الرئيسية. حدق الجنود في رجال بالاهارد بنفس التعبيرات الخائفة مثل الفلاحين.

النبلاء، الذين تعبوا من صوت فينسينت البارد، تجمعوا حول ماكسميليان.

“جلالتك! لأننا كنا متغطرسين بشأن المسألة، ارتكبنا خطئاً عظيماً….إذا أعطيتني الفرصة، سوف أساهم بكل ما أملك لاستقرار الشمال، إعادة تجديد أراضينا. أرجوك، أرجوك قدنا، نحن الذين ارتكبنا تلك الأخطاء الغبية اللعينة!”

بشكل واضح، الأراضي التي وصلوا فيها لم تكن مجهزة لحرب. الحواجز القليلة الضئيلة كانت رديئة. الخنادق ضحلة. كان الجنود مسلحين ومدرعين بشكل فقير. كانت الرايات التي تمثل العائلات ترفرف بفخر في الهواء، مع ذلك لم يكن هناك نظام في قواتهم الرئيسية. حدق الجنود في رجال بالاهارد بنفس التعبيرات الخائفة مثل الفلاحين.

توسل النبلاء له، سقط بعضهم حتى على ركبه. انتشرت الأيدي أمامهم مثل متسولين وضيعين. كان ماكسميليان ممتلئاً بمشاعر متضاربة حيث رآهم ينبطحون على الأرض، متوسلين للخلاص.

عندما سأله فينسينت بالاهارد، أجاب قائد المرتزقة أنتوين بوجه قاتم. “جلالته الأمير الأول طلب مني فعل هذا في اليوم قبل الهجوم.”

بدوا مثيرين للشفقة، باكين بشأن أشياء كان من الممكن تجنبها بسهولة.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“جراء مقززة.” لفظ ماكسميليان.

“من هذا الطريق!” صاح كابتن الثعالب الفضية، حيث تمكنت فرقته بالفعل من تأمين انسحاب.

“جـ-جلالتك.”

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

“نبلاء بأعذار واهية. كتل عديمة الفائدة بدون لمحة من التفكير في رؤوسها، بلا ذرة من الفخر من قلوبها! تتوسلوني الآن؟!”

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

“جلالتك! لأننا كنا متغطرسين بشأن المسألة، ارتكبنا خطئاً عظيماً….إذا أعطيتني الفرصة، سوف أساهم بكل ما أملك لاستقرار الشمال، إعادة تجديد أراضينا. أرجوك، أرجوك قدنا، نحن الذين ارتكبنا تلك الأخطاء الغبية اللعينة!”

تصفيق. تصفيق. تصفيق.

“نحن نقوم في الوقت الحالي بتجنيد المرتزقة بكل الأرصدة المتاحة. رجاء، جلالتك، امنحنا بعض الوقت.” قال الكونت شورتول عندما حصل على الفرصة. كان وعده بالمزيد من الجنود راحة على الأقل.

سمع ماكسميليان ذلك الصوت.

مع اقتراب الناجون من الخط الأخير، هرع النبلاء. تأكدوا بشكل قلق من سلامة ماكسميليان وشكروا الاله مجددا ومجددا لسلامته.

تحولت جميع الوجوه إليه.

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

“هاه، لقد قمتَ بعمل جيد لمرة.”

قامت أروين بكل ما تستطيع لإنقاذ أناس لا يحصون من الموت على أيدي الأوركس. ضرب المرتزقة تحت رايتها جيداً.

حدق الجميع في الفتى الذي دخل القاعة، مدعوماً بامرأة بدت خادمته.

رغم ذلك، فقد فعل ما يتوجب فعله. الانسحاب، مواقع التكمين، الخطط العديدة الاخرى التي أعدها بدون معرفة أحد. بفضل ترتيباته، تمكن الكثير جداً من الجنود من النجاة والوصول بأمان.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“هناك الكثير من الجنود المصابين لنتحرك الآن. ينبغي أن نعيد التنظيم أولاً، بسرعة بقدر الإمكان، ثم ننهي هذه الحرب.” أعلن إيرهيم كيرينجر بينما يواجه الأمير الثاني. حاول ماكمسيليان زعزعة الفارس عدة مرات، لكن إيرهيم قطعه برفض جاف في كل مرة. أعرب الكونت فينسينت بالاهارد أيضاً عن نيته في التمسك بالأرض وإعادة تنظيم القوات.

“جلالتك!”

جاءت الأخبار أن الجيش المركزي قد نصب خط دفاع ثاني، على حدود نهر راينيثيس، الذي يجري عبر المنطقة الشمالية لمركز المملكة. جاءت التقارير أيضاً بأن التعزيزات الموعودة قد حولت مسارها لتعزيز الخطوط على امتداد ذلك النهر.

هز الفتى، الأمير الأول يده نحوهم. ثم تحولت نظرته إلى النبلاء الجبناء.

فقد كونت حياته، والفرسان الذين لا يخافون الموت ماتوا كالذباب. كذلك، أصبح الجوالة والمشاة لا شيء سوى جثث متعفنة على الحقول الثلجية.

كانت هناك نيران غاضبة في عيونه الغارفة بعمق.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

“يبدو أن جميع من أردتُ رؤيتهم مجتمعين هنا.”

التضحية والتكريس اللتان استمرتا لقرون باءت بلا شيء في الأخير. جهود العديد من الأجيال ضاعت في الهاوية.

————————————————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

بينما يشعر بعدم اليقين بشأن التضحيات المحتومة التي ستحدث، علم ماكسميليان أن الأجوبة التي يسعى لها ستأتي فقط من أخيه الغائب عن الوعي.

“كيف بحق الجحيم جهزتم كل هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط