Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 68

اعتاد على العالم (1)

اعتاد على العالم (1)

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

بالرغم من ذلك، أعطى هذا الوقت لقوات قلعة الشتاء لإعادة إصلاح الصفوف.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

“يبدو أن جميع من أردتُ رؤيتهم مجتمعين هنا.”

كلما طالت فترة بقاؤهم بسبب العناد، كلما مات المزيد من الناس بينما يحمون مكاناً قد فقد بالفعل، وكلما ستزداد عظمة انتصار الأوركس.

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

لذا ما حدث هو أن كل من قوات التعزيزات وقوات بالاهارد غادروا جدران القلعة قسراً.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

“هاه، لقد قمتَ بعمل جيد لمرة.”

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

كانت هناك نيران غاضبة في عيونه الغارفة بعمق.

كان حينها، أن تحرك مرتزقة الثعالب الفضية.

مع اقتراب الناجون من الخط الأخير، هرع النبلاء. تأكدوا بشكل قلق من سلامة ماكسميليان وشكروا الاله مجددا ومجددا لسلامته.

“من هذا الطريق!” صاح كابتن الثعالب الفضية، حيث تمكنت فرقته بالفعل من تأمين انسحاب.

استمر التراجع. كلما كان الوقت صحيحاً للضرب، نصبت القوات موقعاً مؤقتاً لإبادة المطاردين.

بمجرد أن تجاوزت القوات البوابة الجنوبية، تم إشعال جرار زيتية كانت مدفونة تحت الأرض. ارتفع حاجز عظيم من اللهب، وغلف البوابة نفسها.

قامت أروين بكل ما تستطيع لإنقاذ أناس لا يحصون من الموت على أيدي الأوركس. ضرب المرتزقة تحت رايتها جيداً.

مازال، استمر الأوركس في الاندفاع عبر ذلك الجحيم. أولئك الذين نجوا من الحرارة الحارقة تم التقاطهم بسهولة بواسطة رماة الثعالب الفضية، الذين كانوا قد نصبوا خطوط إطلاقهم للتغطية بالفعل.

بالرغم من ذلك، رغب ماكسمليان بعناد شديد في التحرك، لأنه شخصياً جرب وحشية وترويع الأوركس. لو تم السماح لمثل تلك الوحوش بالانتشار عبر المملكة، سيكون الوضع أسوأ من الكارثة.

“ذلك لن يبقي هؤلاء الأوغاد بعيداً لوقت طويل!” حث قائد الثعالب الفضية الرجال الذين كانوا ينظرون للقلعة بيأس. حتى بينما كان يقول هذا، كان المزيد من الأوركس يتصببون للخارج، مقتربين من الصفوف الخلفية للقوات.

كما أعطوا كلمات العزاء للكونت فينسينت بالاهارد.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

بعد أسبوع كامل من الركض، قرر بعض الجنود أنه لا يوجد خيار سوى مواجهة الحشد القادم.

كانت فعالة، لكنها كانت لا تزال ارتجالات رديئة ولم تتمكن من إيقاف الأوركس بشكل مطلق.

قسم اللوردات المذهولين جنودهم وتناثروا في كل مكان.

بالرغم من ذلك، أعطى هذا الوقت لقوات قلعة الشتاء لإعادة إصلاح الصفوف.

قبل بضعة أشهر، فينسينت بالاهارد قد أعلم كل أولئك اللوردات بجدية الوضع.

***

***

“كيف بحق الجحيم جهزتم كل هذا؟”

“أها.”

عندما سأله فينسينت بالاهارد، أجاب قائد المرتزقة أنتوين بوجه قاتم. “جلالته الأمير الأول طلب مني فعل هذا في اليوم قبل الهجوم.”

ارتفعت الآمال. بمجرد أن يصل رجال بالاهارد للمؤخرة، سيتمكنوا من إعادة التنظيم والقتال مرة أخرى من الخطوط الأمامية. وبدمج أعدادهم مع الجنود الشماليين الآخرين، سيكون من الممكن سحق الأوركس الذين نجسوا قلعة الشتاء.

نظر الجميع الآن إلى عربة قريبة، محاطة بعشرين فارس. عليها كانت تجلس امرأة وجهها ممتلئ بالدموع. بجانبها، على سرير العربة، كان يرقد فتى مصاب غائب عن الوعي. كلاً من الأمير الأول وأديليا بافاريا قد تم جلبهما بإصابات ودماء بعد المعركة الحاسمة.

منذ ذلك اليوم، قيلت كلمات قليلة، وأصبح الجو في مأوى شورتول صمتاً مشؤوماً. كان المزاج شديد. لم يستطع جنود الكونت شورتول الارتياح ولو لوقت طويل، كان الخوف والقلق هما المسيطران.

كان الان ثلاث أيام منذ الهجوم المشؤوم، وكان الأمير الأول لا يزال غائباً عن الوعي.

أخيه قد ذهب لقلعة الشتاء وقاتل بجانب جنودها. أخيه قد خطط لانسحابهم، بينما يهاجم نحو الموت الأكيد. بدا أن عقليته كانت رجل يعرف أن الموت محتوم وأن العمل الحقيقي الذي يستحق في الحياة هو بناء نعش جيد.

كان لديه إصابات صغيرة وكبيرة، وكانت المانا مستنفذة بشكل كامل بدون علامة على التعافي.

إذا لم يتعجلوا للعثور على مكان لعلاجه، فمن الممكن أن يدخل في مرحلة خطيرة.

الأمير الأول حقق كل ذلك القدر، مع ذلك كرهه أولئك النبلاء، كما لو كان حاملاً للطاعون والوباء.

للأسف، كان الهرب لحيواتهم قد بدأ فحسب. كان الأوركس عنيدين في مطاردتهم، والفخاخ التي تمكن المرتزقة من وضعها أوقفتهم فقط لبعض الوقت.

ارتفعت الآمال. بمجرد أن يصل رجال بالاهارد للمؤخرة، سيتمكنوا من إعادة التنظيم والقتال مرة أخرى من الخطوط الأمامية. وبدمج أعدادهم مع الجنود الشماليين الآخرين، سيكون من الممكن سحق الأوركس الذين نجسوا قلعة الشتاء.

بعد أسبوع كامل من الركض، قرر بعض الجنود أنه لا يوجد خيار سوى مواجهة الحشد القادم.

بعد هجر خطوط دفاعهم المهترئة، تناثر جنود اللوردات الشماليين. فقط جنود الكونت شورتول من ظلوا قوة متماسكة. كان لديهم قلعة ليتراجعوا لها كذلك. في تلك الأثناء، كان الناجون من بالاهارد بالإضافة للثعالب الفضية مستعدين للمعركة مرة أخرى. انتهوا من معالجة الجرحى وتعزيز الدفاعات المتداعية لمأوى شورتول.

خلال رحلتهم اليائسة، أثبتت أروين كيرجاين قيمتها عدة مرات. سارت نحو المعركة نيابة عن جميع القادة المتبقيين، الذين كانوا في أسوأ المعنويات بعد فقدان قلعتهم والكونت. دعمها الثعالب الفضية.

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

قامت أروين بكل ما تستطيع لإنقاذ أناس لا يحصون من الموت على أيدي الأوركس. ضرب المرتزقة تحت رايتها جيداً.

لذا ما حدث هو أن كل من قوات التعزيزات وقوات بالاهارد غادروا جدران القلعة قسراً.

استمر التراجع. كلما كان الوقت صحيحاً للضرب، نصبت القوات موقعاً مؤقتاً لإبادة المطاردين.

“جلالتك!”

مازال، رغم الدفاع الراكض الذي نفذته مع الثعالب الفضية بشكل جيد، أصبحت خطوات الجميع خشنة وبطيئة. في الشتاء القاسي، سرعان ما تعب الجميع.

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

لو لم يعد الجوالة، الذين اتجهوا للجنوب أولاً لتوصيل الأخبار، وسمعوا أن النبلاء الشماليين كانوا يشيدون خط دفاع لمقابلة حشود الوحوش.

كلما طالت فترة بقاؤهم بسبب العناد، كلما مات المزيد من الناس بينما يحمون مكاناً قد فقد بالفعل، وكلما ستزداد عظمة انتصار الأوركس.

استمرت القوات في التحرك جنوباً. وأخيراً، كانوا قادرين على الوصول للخط الثاني للدفاعات.

“جلالتك!”

ارتفعت الآمال. بمجرد أن يصل رجال بالاهارد للمؤخرة، سيتمكنوا من إعادة التنظيم والقتال مرة أخرى من الخطوط الأمامية. وبدمج أعدادهم مع الجنود الشماليين الآخرين، سيكون من الممكن سحق الأوركس الذين نجسوا قلعة الشتاء.

للأسف، كان الهرب لحيواتهم قد بدأ فحسب. كان الأوركس عنيدين في مطاردتهم، والفخاخ التي تمكن المرتزقة من وضعها أوقفتهم فقط لبعض الوقت.

أو، هكذا اعتقدوا.

“جلالته الملك يشجع بقوة جلالته الأمير الثاني وسعادته، الكونت بالاهارد، على التراجع إلى الخط الثاني على نهر الراينيثيس.”

سرعان ما تبخرت الآمال إلى أوهام.

كم كان ما خسرته المملكة، وكم ستعاني في المستقبل؟

وصلوا للخط الدفاعي الأخير لللوردات الشماليين، أربعين كليومتراً من أراضي شورتول.

استمرت القوات في التحرك جنوباً. وأخيراً، كانوا قادرين على الوصول للخط الثاني للدفاعات.

عندما رأوا تلك الخطوط، اشتعل الغضب حقاً.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

قبل بضعة أشهر، فينسينت بالاهارد قد أعلم كل أولئك اللوردات بجدية الوضع.

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

طلب دعم كل منهم. حتى بينما تسقط قلعة الشتاء، أرسل مقدماً، وأخبرهم أن يجهزوا أنفسهم لجيش هائل من الأوركس.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

بشكل واضح، الأراضي التي وصلوا فيها لم تكن مجهزة لحرب. الحواجز القليلة الضئيلة كانت رديئة. الخنادق ضحلة. كان الجنود مسلحين ومدرعين بشكل فقير. كانت الرايات التي تمثل العائلات ترفرف بفخر في الهواء، مع ذلك لم يكن هناك نظام في قواتهم الرئيسية. حدق الجنود في رجال بالاهارد بنفس التعبيرات الخائفة مثل الفلاحين.

كان الان ثلاث أيام منذ الهجوم المشؤوم، وكان الأمير الأول لا يزال غائباً عن الوعي.

أولئك الجنود الذين كانوا متجمعين تحت راية الكونت شورتول كانوا أكثر انضباطاً ومسحلين بشكل أفضل. مع ذلك، كانت أعدادهم غير كافية لدفاع فعال ضد الأوركس.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

“جلالتك!”

استمر التراجع. كلما كان الوقت صحيحاً للضرب، نصبت القوات موقعاً مؤقتاً لإبادة المطاردين.

مع اقتراب الناجون من الخط الأخير، هرع النبلاء. تأكدوا بشكل قلق من سلامة ماكسميليان وشكروا الاله مجددا ومجددا لسلامته.

بعد انتهاء الاجتماع، شرح إيرهيم بهدوء للأمير الثاني الذي بدا محبطاً للغاية.

كما أعطوا كلمات العزاء للكونت فينسينت بالاهارد.

“لمن ذلك الوعظ والتفكير الذي قلته أثناء الاجتماع؟”

لم يتساءل أحد عن حالة الأمير الأول.

“أولئك النبلاء الضعفاء يحاولون استغلالنا فحسب. هل على جنودنا، الذين نجوا بالكاد، أن يموتوا سريعاً من أجلهم؟”

“أخي في حالة حرجة.” أخبر ماكسميليان النبلاء حيث طلب المساعدة. حينها فقط سألوا عن حالة الأمير الأول، وجوههم ساقطة في أقنعة من الحزن. كان من الواضح أن لا أحد منهم كان مهتماً حقاً. رأى ماكسميليان بوضوح. الكره الذي مر على وجوههم للحظة.

كان لديه إصابات صغيرة وكبيرة، وكانت المانا مستنفذة بشكل كامل بدون علامة على التعافي.

بدوا جميعهم يعتقدون أن بالاهارد قد سقطت بسببه.

إذا لم يتعجلوا للعثور على مكان لعلاجه، فمن الممكن أن يدخل في مرحلة خطيرة.

في عقولهم الصغيرة، اعتقدوا أن بالاهارد كانت بخير تماماً حتى جاء الأمير الأول. لذا لابد أنه كان سبب الكارثة الحالية.

رغم ذلك، فقد فعل ما يتوجب فعله. الانسحاب، مواقع التكمين، الخطط العديدة الاخرى التي أعدها بدون معرفة أحد. بفضل ترتيباته، تمكن الكثير جداً من الجنود من النجاة والوصول بأمان.

اشتعلت عواطف قوية داخل ماكسميليان.

وصلوا للخط الدفاعي الأخير لللوردات الشماليين، أربعين كليومتراً من أراضي شورتول.

أخيه قد ذهب لقلعة الشتاء وقاتل بجانب جنودها. أخيه قد خطط لانسحابهم، بينما يهاجم نحو الموت الأكيد. بدا أن عقليته كانت رجل يعرف أن الموت محتوم وأن العمل الحقيقي الذي يستحق في الحياة هو بناء نعش جيد.

“جلالتك؟”

كان من المرعب رؤية الحياة بمثل ذلك.

أغلق ماكسميليان عينيه.

رغم ذلك، فقد فعل ما يتوجب فعله. الانسحاب، مواقع التكمين، الخطط العديدة الاخرى التي أعدها بدون معرفة أحد. بفضل ترتيباته، تمكن الكثير جداً من الجنود من النجاة والوصول بأمان.

أو، هكذا اعتقدوا.

الأمير الأول حقق كل ذلك القدر، مع ذلك كرهه أولئك النبلاء، كما لو كان حاملاً للطاعون والوباء.

“جراء مقززة.” لفظ ماكسميليان.

تصرف إيرهيم كيرينجر بسرعة حيث أمسك ذراع ماكسميليان، مانعاً الامير من مهاجمة نقنقة النبلاء. هز إيرهيم رأسه، وهدأ ماكسميليان نفسه. لم يكن الوقت الان لترك المشاعر تتحكم. كانت الأولوية هي جلب الجميع معاً والتخطيط لدفاع متماسك.

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

لن تكون مهمة سهلة.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

كان عدد الجنود المرسلين بواسطة البيوت الخمسة النبيلة 3,200. لم يكن ذلك عدداً صغيراً، لكن بأخذ الجودة في الاعتبار، كان كذلك. كان هناك أربعمائة محارب نخبة تحت راية شورتول. بقية الجنود كانوا مجندين إلزاميين تلقوا أقل قدر من التدريب. كان هناك عشرين فارساً فقط، كانوا يخدمون كحراس شخصيين لللوردات.

سمع ماكسميليان ذلك الصوت.

بدا المستقبل كئيباً ومظلماً.

فقد كونت حياته، والفرسان الذين لا يخافون الموت ماتوا كالذباب. كذلك، أصبح الجوالة والمشاة لا شيء سوى جثث متعفنة على الحقول الثلجية.

كان ماكسميليان يعلم أن أولئك المجندون سيصرخون أكثر مما يقاتلون بمجرد أن يروا الأوركس.

بشكل واضح، الأراضي التي وصلوا فيها لم تكن مجهزة لحرب. الحواجز القليلة الضئيلة كانت رديئة. الخنادق ضحلة. كان الجنود مسلحين ومدرعين بشكل فقير. كانت الرايات التي تمثل العائلات ترفرف بفخر في الهواء، مع ذلك لم يكن هناك نظام في قواتهم الرئيسية. حدق الجنود في رجال بالاهارد بنفس التعبيرات الخائفة مثل الفلاحين.

“نحن نقوم في الوقت الحالي بتجنيد المرتزقة بكل الأرصدة المتاحة. رجاء، جلالتك، امنحنا بعض الوقت.” قال الكونت شورتول عندما حصل على الفرصة. كان وعده بالمزيد من الجنود راحة على الأقل.

“ألا تعلم بالفعل، جلالتك؟”

على عكس النبلاء الشماليين الآخرين، الذين لم يبدون وأنهم يشعرون بواقع الحرب حتى الآن، كان بيرت شورتول رجلاً منتبهاً. لم يوفر جهداً في الترحيب بالناجين وتزويدهم بالعون المطلوب بشدة.

قسم اللوردات المذهولين جنودهم وتناثروا في كل مكان.

لسوء الحظ، لم يكن الوقت في جانبهم.

حدق الجميع في الفتى الذي دخل القاعة، مدعوماً بامرأة بدت خادمته.

جاءت الأخبار أن الأوركس قد تم رؤيتهم في أقصى شمال المقاطعة.

“ألا تعلم بالفعل، جلالتك؟”

قسم اللوردات المذهولين جنودهم وتناثروا في كل مكان.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

بمجرد أن تجاوزت القوات البوابة الجنوبية، تم إشعال جرار زيتية كانت مدفونة تحت الأرض. ارتفع حاجز عظيم من اللهب، وغلف البوابة نفسها.

“هناك الكثير من الجنود المصابين لنتحرك الآن. ينبغي أن نعيد التنظيم أولاً، بسرعة بقدر الإمكان، ثم ننهي هذه الحرب.” أعلن إيرهيم كيرينجر بينما يواجه الأمير الثاني. حاول ماكمسيليان زعزعة الفارس عدة مرات، لكن إيرهيم قطعه برفض جاف في كل مرة. أعرب الكونت فينسينت بالاهارد أيضاً عن نيته في التمسك بالأرض وإعادة تنظيم القوات.

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

“أولئك النبلاء الضعفاء يحاولون استغلالنا فحسب. هل على جنودنا، الذين نجوا بالكاد، أن يموتوا سريعاً من أجلهم؟”

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

لذا ما حدث أن الأوركس اشتبكوا فقط مع النبلاء المتحالفين على الحدود الشمالية.

اشتعلت عواطف قوية داخل ماكسميليان.

بعد انتهاء الاجتماع، شرح إيرهيم بهدوء للأمير الثاني الذي بدا محبطاً للغاية.

“جلالتك؟”

“لا يمكننا إيقاف الأوركس بوضعنا الحالي. حتى لو كان هذا سيلحق الأذى بالشمال، فلابد أن يفهم أولئك النبلاء جدية الوضع حقاً.”

“يبدو أن جميع من أردتُ رؤيتهم مجتمعين هنا.”

لم يستطع ماكسميليان ضحد منطق جداله. كان يعلم أنه يلزم القيام ببعض التضحيات من أجل الخير الأكبر. حتى الأمير الشاب لم يستطيع رؤية اللوردات الشمالين مستيقظين بشكل كامل بعد.

“ليس الآن. شكرا لك سير إيرهيم.”

بالرغم من ذلك، رغب ماكسمليان بعناد شديد في التحرك، لأنه شخصياً جرب وحشية وترويع الأوركس. لو تم السماح لمثل تلك الوحوش بالانتشار عبر المملكة، سيكون الوضع أسوأ من الكارثة.

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

“بالمناسبة، سير إيرهيم.” تنهد ماكسميليان.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

“جلالتك؟”

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

“لمن ذلك الوعظ والتفكير الذي قلته أثناء الاجتماع؟”

لذا ما حدث هو أن كل من قوات التعزيزات وقوات بالاهارد غادروا جدران القلعة قسراً.

ضحك إيرهيم.

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

“ألا تعلم بالفعل، جلالتك؟”

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

“أها.”

***

“هل هناك ما تريد أن تسألني غير ذلك؟”

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

“ليس الآن. شكرا لك سير إيرهيم.”

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

“متى تعتقد أن أخيك سيستقيظ؟”

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

بينما يشعر بعدم اليقين بشأن التضحيات المحتومة التي ستحدث، علم ماكسميليان أن الأجوبة التي يسعى لها ستأتي فقط من أخيه الغائب عن الوعي.

كان حينها، أن تحرك مرتزقة الثعالب الفضية.

***

تصرف إيرهيم كيرينجر بسرعة حيث أمسك ذراع ماكسميليان، مانعاً الامير من مهاجمة نقنقة النبلاء. هز إيرهيم رأسه، وهدأ ماكسميليان نفسه. لم يكن الوقت الان لترك المشاعر تتحكم. كانت الأولوية هي جلب الجميع معاً والتخطيط لدفاع متماسك.

بعد هجر خطوط دفاعهم المهترئة، تناثر جنود اللوردات الشماليين. فقط جنود الكونت شورتول من ظلوا قوة متماسكة. كان لديهم قلعة ليتراجعوا لها كذلك. في تلك الأثناء، كان الناجون من بالاهارد بالإضافة للثعالب الفضية مستعدين للمعركة مرة أخرى. انتهوا من معالجة الجرحى وتعزيز الدفاعات المتداعية لمأوى شورتول.

لقد مات العديد من الناس الموهوبين القيمين بسبب ذلك.

خلال هذا الوقت، جاء رسول من العاصمة.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

كان يحمل كلمة أن العائلة الملكية والنبلاء المركزيين ينوون إرسال تعزيزات إضافية.

بينما يشعر بعدم اليقين بشأن التضحيات المحتومة التي ستحدث، علم ماكسميليان أن الأجوبة التي يسعى لها ستأتي فقط من أخيه الغائب عن الوعي.

لم يستطع ماكسميليان أبداً نسيان كيف بدا فينسينت بالاهارد عند تلقي تلك الأخبار.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

أغلق عينيه بوجه متشوه مثل شيطان. كان الغضب ثم الغضب يملأ وجهه.

بعد هجر خطوط دفاعهم المهترئة، تناثر جنود اللوردات الشماليين. فقط جنود الكونت شورتول من ظلوا قوة متماسكة. كان لديهم قلعة ليتراجعوا لها كذلك. في تلك الأثناء، كان الناجون من بالاهارد بالإضافة للثعالب الفضية مستعدين للمعركة مرة أخرى. انتهوا من معالجة الجرحى وتعزيز الدفاعات المتداعية لمأوى شورتول.

منذ ذلك اليوم، قيلت كلمات قليلة، وأصبح الجو في مأوى شورتول صمتاً مشؤوماً. كان المزاج شديد. لم يستطع جنود الكونت شورتول الارتياح ولو لوقت طويل، كان الخوف والقلق هما المسيطران.

جاءت الأخبار أن الجيش المركزي قد نصب خط دفاع ثاني، على حدود نهر راينيثيس، الذي يجري عبر المنطقة الشمالية لمركز المملكة. جاءت التقارير أيضاً بأن التعزيزات الموعودة قد حولت مسارها لتعزيز الخطوط على امتداد ذلك النهر.

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

كان الوضع قاتماً. لم تعد يبدو وأن هناك طريقة سيحدث بها انسحابهم بدون تكبد المزيد من الخسائر.

بسبب التراخي في الإستجابة من العاصمة، لم يدرك النبلاء الشماليين خطورة الوضع.

كان عرضاً أنانياً حقيراً وتحفة ضحلة لما يمكن أن يصل إليه جبنهم.

لقد مات العديد من الناس الموهوبين القيمين بسبب ذلك.

“فـ….في ذلك الوقت، كان ينبغي أن أرسل رجالي لقلعة الشتاء.” أسقط الكونت شورتول رأسه للأرض.

فقد كونت حياته، والفرسان الذين لا يخافون الموت ماتوا كالذباب. كذلك، أصبح الجوالة والمشاة لا شيء سوى جثث متعفنة على الحقول الثلجية.

كم كان ما خسرته المملكة، وكم ستعاني في المستقبل؟

التضحية والتكريس اللتان استمرتا لقرون باءت بلا شيء في الأخير. جهود العديد من الأجيال ضاعت في الهاوية.

لقد مات العديد من الناس الموهوبين القيمين بسبب ذلك.

كم كان ما خسرته المملكة، وكم ستعاني في المستقبل؟

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

“لا يمكننا إيقاف الأوركس بوضعنا الحالي. حتى لو كان هذا سيلحق الأذى بالشمال، فلابد أن يفهم أولئك النبلاء جدية الوضع حقاً.”

“لقد أباد الأوركس قوات الكونت هورن!”

“هل هذه هي القوة الجماعية لخمسة بيوت نبيلة؟” صاح فينسينت بخيبة أمل.

تدفقت أنباء هزيمة اللوردات الشماليين من كل جانب. لم تكن هزائم فحسب. لا، كان إعداماً حقيقياً. تحولت خمسة من الستة مقاطعات التي على حدود بالاهارد إلى شيء سوى أراضي للموتى.

***

كان الضرر يتزايد بشكل جذري يوماً بعد يوم.

“لا يمكننا إيقاف الأوركس بوضعنا الحالي. حتى لو كان هذا سيلحق الأذى بالشمال، فلابد أن يفهم أولئك النبلاء جدية الوضع حقاً.”

جاءت الأخبار أن الجيش المركزي قد نصب خط دفاع ثاني، على حدود نهر راينيثيس، الذي يجري عبر المنطقة الشمالية لمركز المملكة. جاءت التقارير أيضاً بأن التعزيزات الموعودة قد حولت مسارها لتعزيز الخطوط على امتداد ذلك النهر.

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

“جلالته الملك يشجع بقوة جلالته الأمير الثاني وسعادته، الكونت بالاهارد، على التراجع إلى الخط الثاني على نهر الراينيثيس.”

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

تأمل الكونت شورتول كلمات الرسول الأخير. كان المعنى واضح. ستهجر المملكة سبعة مقاطعات شمالية كبيرة بالإضافة للعديد من القرى الأصغر شمال الراينيثيس.

كلما حاول ماكسميليان التفكير في تلك الأشياء، كان قلبه يتألم احتجاجاً.

“إنه إجراء لا بأس به تكتيكياً. سنضغط صفوفنا ونركز كل القوات على ضفاف النهر. المشكلة أن رجال الشمال، فخورين وعنيدين للغاية لترك أراضيهم.” أعطى إيرهيم كيرينجر رأيه الصريح.

قبل بضعة أشهر، فينسينت بالاهارد قد أعلم كل أولئك اللوردات بجدية الوضع.

“فـ….في ذلك الوقت، كان ينبغي أن أرسل رجالي لقلعة الشتاء.” أسقط الكونت شورتول رأسه للأرض.

حاول ماكسميليان أيضاً جمع الجنود والسير. تشاور مع القادة الناجين الآخرين.

أغلق ماكسميليان عينيه.

بالرغم من ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى هجر قلعة الشتاء مع الدموع في العيون.

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

اشتعلت عواطف قوية داخل ماكسميليان.

كان عرضاً أنانياً حقيراً وتحفة ضحلة لما يمكن أن يصل إليه جبنهم.

الأوركس الذين كانوا بحلول الان قد دخلوا عبر البوابة الشمالية لاحقوهم كالظلال أثناء تراجعهم.

“عندما طلبت بالاهارد المساعدة، من استجاب لندائنا؟”

بمجرد أن تجاوزت القوات البوابة الجنوبية، تم إشعال جرار زيتية كانت مدفونة تحت الأرض. ارتفع حاجز عظيم من اللهب، وغلف البوابة نفسها.

النبلاء، الذين تعبوا من صوت فينسينت البارد، تجمعوا حول ماكسميليان.

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

“جلالتك! لأننا كنا متغطرسين بشأن المسألة، ارتكبنا خطئاً عظيماً….إذا أعطيتني الفرصة، سوف أساهم بكل ما أملك لاستقرار الشمال، إعادة تجديد أراضينا. أرجوك، أرجوك قدنا، نحن الذين ارتكبنا تلك الأخطاء الغبية اللعينة!”

طلب دعم كل منهم. حتى بينما تسقط قلعة الشتاء، أرسل مقدماً، وأخبرهم أن يجهزوا أنفسهم لجيش هائل من الأوركس.

توسل النبلاء له، سقط بعضهم حتى على ركبه. انتشرت الأيدي أمامهم مثل متسولين وضيعين. كان ماكسميليان ممتلئاً بمشاعر متضاربة حيث رآهم ينبطحون على الأرض، متوسلين للخلاص.

كان عدد الجنود المرسلين بواسطة البيوت الخمسة النبيلة 3,200. لم يكن ذلك عدداً صغيراً، لكن بأخذ الجودة في الاعتبار، كان كذلك. كان هناك أربعمائة محارب نخبة تحت راية شورتول. بقية الجنود كانوا مجندين إلزاميين تلقوا أقل قدر من التدريب. كان هناك عشرين فارساً فقط، كانوا يخدمون كحراس شخصيين لللوردات.

بدوا مثيرين للشفقة، باكين بشأن أشياء كان من الممكن تجنبها بسهولة.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“جراء مقززة.” لفظ ماكسميليان.

“لقد أباد الأوركس قوات الكونت هورن!”

“جـ-جلالتك.”

“هل هناك ما تريد أن تسألني غير ذلك؟”

“نبلاء بأعذار واهية. كتل عديمة الفائدة بدون لمحة من التفكير في رؤوسها، بلا ذرة من الفخر من قلوبها! تتوسلوني الآن؟!”

أغلق ماكسميليان عينيه.

كان النبلاء مصدومين، وجوههم غبية فارغة حيث سمعوا تلك الكلمات تتدفق من فم الأمير الذي كان مشهوراً دائماً بكونه روحاً طيبة مهذبة.

كلما طالت فترة بقاؤهم بسبب العناد، كلما مات المزيد من الناس بينما يحمون مكاناً قد فقد بالفعل، وكلما ستزداد عظمة انتصار الأوركس.

تصفيق. تصفيق. تصفيق.

“جلالتك!”

سمع ماكسميليان ذلك الصوت.

كما أعطوا كلمات العزاء للكونت فينسينت بالاهارد.

تحولت جميع الوجوه إليه.

لم يسع ماكسميليان سوى التنهد بينما يراقب.

“هاه، لقد قمتَ بعمل جيد لمرة.”

لقد جاء الندم متأخراً كثيراً لتلك القاعات، وكان أولئك النبلاء يعانون عواقب ذلك. تجمع النبلاء الشماليون الان حول الناجون من قلعة الشتاء، آملين أنهم سيدافعون عنهم.

حدق الجميع في الفتى الذي دخل القاعة، مدعوماً بامرأة بدت خادمته.

مع ذلك، حتى هنا، كانت فخاخ المرتزقة موجودة. في كل مرة اقترب الأوركس كثيراً، انفجرت مراجل الزيت تحت أقدامهم.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

وقف ماكسميليان وفينسينت في الحال، كما لو اتفقوا على ذلك. وقفوا كما يفعل المرء في حضور شخصية كبيرة.

“جلالتك!”

لسوء الحظ، لم يكن الوقت في جانبهم.

هز الفتى، الأمير الأول يده نحوهم. ثم تحولت نظرته إلى النبلاء الجبناء.

“أخي في حالة حرجة.” أخبر ماكسميليان النبلاء حيث طلب المساعدة. حينها فقط سألوا عن حالة الأمير الأول، وجوههم ساقطة في أقنعة من الحزن. كان من الواضح أن لا أحد منهم كان مهتماً حقاً. رأى ماكسميليان بوضوح. الكره الذي مر على وجوههم للحظة.

كانت هناك نيران غاضبة في عيونه الغارفة بعمق.

سمع ماكسميليان ذلك الصوت.

“يبدو أن جميع من أردتُ رؤيتهم مجتمعين هنا.”

قسم اللوردات المذهولين جنودهم وتناثروا في كل مكان.

————————————————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

هجر الحصن الذي حماه أجدادهم لقرون لم يكن مهمة سهلة لرجال بالاهارد. دائما ما اعتقدوا أنهم سيموتون حماية للجدران؛ التراجع لم يكن في عروقهم.

“أولئك النبلاء الضعفاء يحاولون استغلالنا فحسب. هل على جنودنا، الذين نجوا بالكاد، أن يموتوا سريعاً من أجلهم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط