كيف سيأتي الربيع دون أن يمر الشتاء؟ (4)
دفع جونغ بايك رأسه إلى الأرض ، متجنبًا التحديق .
بدأ غونغ جونغ بايك في فضح كل أفعال مونبلييه عندما صرحتُ بأنني لن أعفو إلا على من ألحق أقلَّ ضرر بالمملكة،بينما إكتفى مونبلييه بالإستماع.
ضحكتُ حيث لم أستطع سماع مثل هذه الحقيقة دون أن أضحك،خرج صوت ضحك هستيري متواصل من حنجرتي حتى أدمعت عيناي.
و لكن سرعان ما تلاشى صبره، وقرر مونبلييه أنه لن يموت دون مقاومة. لذلك ، بدأ في تسليط الضوء على خيانات خادم البلاط الملكي.
لقد استمعت إلى كل حكايات غونغ جونغ بايك و تركته يتكلم. وعندما سمعت كل قصصه ، لم أستطع إلا أن أحتقر سخافة كل ذلك.
لقد استمتعت بعبثية فضائحهم المتزايدة باستمرار بينما أجمع المعلومات طوال الوقت.
لم أكن بحاجة لإخبار الفرسان ، وكان من الأفضل لو لم يعرفوا. فقط بسبب كراهيتهم لي ، كان غوين ورفاقه على استعداد للمعاناة تحت مدربين أصغر سنا و التدرب مع المرتزقة. حتى أنهم قبلوا قلوب المانا وعملوا بجد للسيطرة عليها فقط للإنتقام مني.
“صاحب السمو! هذا الوغد هو الذي جعل سموك ، بكل براءتك ، مخبراً للإمبراطورية! لقد جعلك مونبلييه يا صاحب السمو تعاني الكثير من المصاعب! إنه يستحق أن يموت مائة ، بل ألف مرة! ”
قال مونبلييه: “لقد قمت بخدمة وطني بينما أنت، أنت هو الخائن! ” .
و لكن سرعان ما تلاشى صبره، وقرر مونبلييه أنه لن يموت دون مقاومة. لذلك ، بدأ في تسليط الضوء على خيانات خادم البلاط الملكي.
جاء رد جونغ بايك :”هذه كلمات من يضطهد الضعيف و يجبره على الانصياع!”.
قررت أخيرًا أن أعيش مع الخطيئة الأصلية لأدريان الأحمق بعد أن كنت قلقا بشأن ذلك لليالٍ لا تعد و لا تحصى . والآن ، ثبُتَ أن الدافع الأساسي لثلاثمائة فارس يتدربون ليلا و نهارا و لا يعرفون سوى الكراهية تجاهي ما هو إلا كذبة لا أساس لها.
وسرعان ما تحولت حرب الفضائح التي قاموا بها إلى وابل من الإهانات بينهما.
“إذن أنت تقصد أنني لم أكن المخبر؟”
“هذا هو الرجل الذي لا يستطيع حتى النظر بشكل صحيح ، لكنه لا يزال يجرؤ على تحريك لسانه!”
لمست خدي الذي لا يزال يشعر بالوخز ، ثم جلسن مرة أخرى و نظرت في عيني جونغ بايك.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو توقفنا في الوقت الحالي.”
“وأنت مونبلييه !؟ أنت تجرؤ على التصرف بنبل بينما قمت بمثل هذه الأشياء الشريرة! ”
ضحكت بينما كنت أشاهد مونبلييه وجونغ بايك يشتمان ويصرخان على بعضهما البعض، لم تجبرني فضائحهم على تغيير نظرتي للأشياء كثيرًا. فلقد شعرت بالارتياح لأن رجال مخادعين ويائسين مثلهم لن يؤثروا على شؤون المملكة مجددا.
“مرة أخرى ، يضحك!”
بعد النظر إليهم لفترة أطول ، انفجرت ضاحكا من جديد.
“صاحب السمو! هذا الوغد هو الذي جعل سموك ، بكل براءتك ، مخبراً للإمبراطورية! لقد جعلك مونبلييه يا صاحب السمو تعاني الكثير من المصاعب! إنه يستحق أن يموت مائة ، بل ألف مرة! ”
أصبح مونبلييه جامدًا عندما صرخ خادم البلاط الملكي السابق بهذه الكلمات ، بدأت أشعر بالملل تدريجيًا من كل هذه الاكتشافات العفنة ، لكن ومضت كلمتين محددتين في ذهني.
أصبح مونبلييه جامدًا عندما صرخ خادم البلاط الملكي السابق بهذه الكلمات ، بدأت أشعر بالملل تدريجيًا من كل هذه الاكتشافات العفنة ، لكن ومضت كلمتين محددتين في ذهني.
أصبح مونبلييه جامدًا عندما صرخ خادم البلاط الملكي السابق بهذه الكلمات ، بدأت أشعر بالملل تدريجيًا من كل هذه الاكتشافات العفنة ، لكن ومضت كلمتين محددتين في ذهني.
“مرة أخرى”.
رأيت أن وجه مونبلييه أصبح منهكا وشاحبا عندما سمعني أتكلم ، بينما كان وجه جونغبيك مبتهجًا.
تمتمتُ:”بالتأكيد …”، وفي تلك اللحظة ، تدفقت العديد من الأفكار إلى ذهني.
ناشدته: “فقط قل ذلك مرة أخرى”.
تمتمتُ:”بالتأكيد …”، وفي تلك اللحظة ، تدفقت العديد من الأفكار إلى ذهني.
قال مونبلييه: “لقد قمت بخدمة وطني بينما أنت، أنت هو الخائن! ” .
“إنه بالضبط كما قلت ، صاحب السمو. تسبب الماركيز مونبلييه في إحداث فجوة بين سموك وجلالة الملك ، مما تسبب في خلق فوضى في العائلة المالكة. لقد خطط لإزعاج عقل سموك بشكل أساسي.بينما على مستوى أكبر ، أراد خلق جدال حول شرعية عائلة ليونبيرجر ، وإحداث ارتباك كبير “.
كان من بين القصص العديد التي لا فائدة ترجى منها، مثل علاقته بخادمة في القصر الملكي وشائعات أخرى تتعلق بالعائلة المالكة.
“إذن أنت تقصد أنني لم أكن المخبر؟”
“وأنت مونبلييه !؟ أنت تجرؤ على التصرف بنبل بينما قمت بمثل هذه الأشياء الشريرة! ”
“هذا صحيح! سموك بريء! بسبب اكتشافي ، كان سموك البريء مضطهدًا للغاية – “أغلق جونغ بايك فمه ، ونظر إلي بدهشة وهو يدرك ما قاله للتو.
لقد تتبع الإمدادات “المختلسة” واكتشف وجود غوين ورفاقه ، ثم كشفهم.و مؤخرًا ، كان جونغ بايك هو من أخبر الأمير الثالث بمكان جسدي الحقيقي ، حيث أخفى الملك ذلك.كما كان هو من أخبر الأمير الثالث أنني إذا اعتليت العرش ، فلن يكون أي من الأمراء الآخرين في مأمن.
ناشدته: “فقط قل ذلك مرة أخرى”.
إذا كان أحد قردة البابون يجلس على شجرة ، فلا بد أن الشيء الجالس بجانبه هو قرد البابون أيضًا.
استمعت بينما كان الفرسان يتحدثون وأدركت من كان في تلك الأجساد. أدركتُ أن غوين والآخرين لم يتمكنوا من سماع كلمات جونغ بايك.
ضحكتُ حيث لم أستطع سماع مثل هذه الحقيقة دون أن أضحك،خرج صوت ضحك هستيري متواصل من حنجرتي حتى أدمعت عيناي.
هل يمكن للمرء أن يرى مسرحية هزلية أفضل من هذه في هذا العالم ؟
دفع جونغ بايك رأسه إلى الأرض ، متجنبًا التحديق .
ضحكتُ حيث لم أستطع سماع مثل هذه الحقيقة دون أن أضحك،خرج صوت ضحك هستيري متواصل من حنجرتي حتى أدمعت عيناي.
قررت أخيرًا أن أعيش مع الخطيئة الأصلية لأدريان الأحمق بعد أن كنت قلقا بشأن ذلك لليالٍ لا تعد و لا تحصى . والآن ، ثبُتَ أن الدافع الأساسي لثلاثمائة فارس يتدربون ليلا و نهارا و لا يعرفون سوى الكراهية تجاهي ما هو إلا كذبة لا أساس لها.
قال جونغبيك إنه لم يكن يعلم أن الأمير الثالث سيهاجم قصر الملك ويذبح الكثير. ومع ذلك ، لم يغير هذا أي شيئ،لقد حرضَّ على تمرد جيليان.
شعرت وكأنني مهرج.
بينما واصلت الضحك والضحك الخافت لأطول وقت ، ارتجف مونبلييه ودفع نفسه على ركبتيه وسقط أمامي.
أصبح مونبلييه جامدًا عندما صرخ خادم البلاط الملكي السابق بهذه الكلمات ، بدأت أشعر بالملل تدريجيًا من كل هذه الاكتشافات العفنة ، لكن ومضت كلمتين محددتين في ذهني.
“…!” لقد قال شيئًا ما ، لكني لم أستطع سماعه.فلقد كنت أضحك كثيرًا لدرجة أن أذني كانت ترنَّان ، ثم نظرت إلى الوراء فجأة. كان الفرسان الذين تبعوني من قلعة الشتاء ينظرون إلي بقلق.حيث كان هناك أروين وأديليا وكارلز وزملائه الفرسان.كما كان هناك أيضًا غوين ورفاقه.
“إنه بالضبط كما قلت ، صاحب السمو. تسبب الماركيز مونبلييه في إحداث فجوة بين سموك وجلالة الملك ، مما تسبب في خلق فوضى في العائلة المالكة. لقد خطط لإزعاج عقل سموك بشكل أساسي.بينما على مستوى أكبر ، أراد خلق جدال حول شرعية عائلة ليونبيرجر ، وإحداث ارتباك كبير “.
درستُ وجه غوين معتقدًا أنه سيقدر بشكل خاص الشعور الذي يشعر به عندما يلعب دورًا في هذه الكوميديا ،لكنه لم يُظهر أي إهتياج أو أي عاطفة. لقد نظر إليّ فقط كما لو كنت بعيدًا وغير واضح.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو توقفنا في الوقت الحالي.”
أصبح مونبلييه جامدًا عندما صرخ خادم البلاط الملكي السابق بهذه الكلمات ، بدأت أشعر بالملل تدريجيًا من كل هذه الاكتشافات العفنة ، لكن ومضت كلمتين محددتين في ذهني.
لم يكن غوين فحسب ، بل نظر إلي رفاقه أيضًا بهذه الوجوه المتسقة.
“سلاغ” ابتلعت ريقي ، و توقفت الضحكة التي انفجرت بقوة ودون توقف حتى الآن ، كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.
تمتمتُ:”بالتأكيد …”، وفي تلك اللحظة ، تدفقت العديد من الأفكار إلى ذهني.
استمعت بينما كان الفرسان يتحدثون وأدركت من كان في تلك الأجساد. أدركتُ أن غوين والآخرين لم يتمكنوا من سماع كلمات جونغ بايك.
لم أكن بحاجة لإخبار الفرسان ، وكان من الأفضل لو لم يعرفوا. فقط بسبب كراهيتهم لي ، كان غوين ورفاقه على استعداد للمعاناة تحت مدربين أصغر سنا و التدرب مع المرتزقة. حتى أنهم قبلوا قلوب المانا وعملوا بجد للسيطرة عليها فقط للإنتقام مني.
“أنا أشعر بالفضول حيال ذلك أيضًا.”
“أعتقد أنه بالغ كثيرا ،حتى أنه جرَّ رجل الإمبراطورية إلى هنا.”
“لقد عارضته بالتأكيد.”
لكمته في فكه ومع تدفق الدم من فمه ، تأكدت من أنه لم يخفض رأسه مرة أخرى.
لم أكن بحاجة لإخبار الفرسان ، وكان من الأفضل لو لم يعرفوا. فقط بسبب كراهيتهم لي ، كان غوين ورفاقه على استعداد للمعاناة تحت مدربين أصغر سنا و التدرب مع المرتزقة. حتى أنهم قبلوا قلوب المانا وعملوا بجد للسيطرة عليها فقط للإنتقام مني.
“أنا لا أفهم لماذا ينظر إلينا.”
هذه المرة ، ضحكت مثل مجنون حقيقي. وعرفت أن شيئًا ما قد تغير فيَّ ، في روحي.
لقد استمتعت بعبثية فضائحهم المتزايدة باستمرار بينما أجمع المعلومات طوال الوقت.
“أنا أشعر بالفضول حيال ذلك أيضًا.”
“كانت تلك قصة ممتعة للغاية.”
شعرت كما لو أن عقلي أصبح فارغًا عندما استمعت إلى محادثتهم .
بعد النظر إليهم لفترة أطول ، انفجرت ضاحكا من جديد.
“مرة أخرى ، يضحك!”
سمعتهم يتكلمون و أنا أهز رأسي، و الآن أبتسم فقط.
هذه المرة ، ضحكت مثل مجنون حقيقي. وعرفت أن شيئًا ما قد تغير فيَّ ، في روحي.
ناشدته: “فقط قل ذلك مرة أخرى”.
“حسنًا ، يبدو أن ذهنه ليس على ما يرام …”
“حسنًا ، يبدو أن ذهنه ليس على ما يرام …”
في أحسن الأحوال ، فإن حقيقة أنهم كانوا يكرهون الشخص الخطأ ويلومونه لن يؤدي إلا إلى زيادة شكهم في أنفسهم.و في أسوأ الأحوال ، سيفقدون كل دوافعهم بمجرد انتزاع السم من قلوبهم.
ماذا سيفيد هؤلاء الفرسان المتحمسين عند معرفة الحقيقة؟
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو توقفنا في الوقت الحالي.”
هذه المرة ، ضحكت مثل مجنون حقيقي. وعرفت أن شيئًا ما قد تغير فيَّ ، في روحي.
“أنا موافق.”
“حسنًا ، هاه. لا يوجد شيء نفعله “.
“صاحب السمو! هذا الوغد هو الذي جعل سموك ، بكل براءتك ، مخبراً للإمبراطورية! لقد جعلك مونبلييه يا صاحب السمو تعاني الكثير من المصاعب! إنه يستحق أن يموت مائة ، بل ألف مرة! ”
سمعتهم يتكلمون و أنا أهز رأسي، و الآن أبتسم فقط.
قررت أخيرًا أن أعيش مع الخطيئة الأصلية لأدريان الأحمق بعد أن كنت قلقا بشأن ذلك لليالٍ لا تعد و لا تحصى . والآن ، ثبُتَ أن الدافع الأساسي لثلاثمائة فارس يتدربون ليلا و نهارا و لا يعرفون سوى الكراهية تجاهي ما هو إلا كذبة لا أساس لها.
وسرعان ما تحولت حرب الفضائح التي قاموا بها إلى وابل من الإهانات بينهما.
لم أكن بحاجة لإخبار الفرسان ، وكان من الأفضل لو لم يعرفوا. فقط بسبب كراهيتهم لي ، كان غوين ورفاقه على استعداد للمعاناة تحت مدربين أصغر سنا و التدرب مع المرتزقة. حتى أنهم قبلوا قلوب المانا وعملوا بجد للسيطرة عليها فقط للإنتقام مني.
ماذا سيفيد هؤلاء الفرسان المتحمسين عند معرفة الحقيقة؟
ناشدته: “فقط قل ذلك مرة أخرى”.
“مرة أخرى”.
سمعتهم يتكلمون و أنا أهز رأسي، و الآن أبتسم فقط.
في أحسن الأحوال ، فإن حقيقة أنهم كانوا يكرهون الشخص الخطأ ويلومونه لن يؤدي إلا إلى زيادة شكهم في أنفسهم.و في أسوأ الأحوال ، سيفقدون كل دوافعهم بمجرد انتزاع السم من قلوبهم.
“مرة أخرى ، يضحك!”
كانوا بحاجة إلى سبب للإستمرار حتى يصلوا إلى مجد أعظم من خلال تدريب قلوب المانا الخاصة بهم ، قد يعلمون الحقيقة أيضًا لاحقًا وليس عاجلاً.
هذه المرة ، ضحكت مثل مجنون حقيقي. وعرفت أن شيئًا ما قد تغير فيَّ ، في روحي.
“هذا صحيح! سموك بريء! بسبب اكتشافي ، كان سموك البريء مضطهدًا للغاية – “أغلق جونغ بايك فمه ، ونظر إلي بدهشة وهو يدرك ما قاله للتو.
لمست خدي الذي لا يزال يشعر بالوخز ، ثم جلسن مرة أخرى و نظرت في عيني جونغ بايك.
كان من بين القصص العديد التي لا فائدة ترجى منها، مثل علاقته بخادمة في القصر الملكي وشائعات أخرى تتعلق بالعائلة المالكة.
“كانت تلك قصة ممتعة للغاية.”
لمست خدي الذي لا يزال يشعر بالوخز ، ثم جلسن مرة أخرى و نظرت في عيني جونغ بايك.
دفع جونغ بايك رأسه إلى الأرض ، متجنبًا التحديق .
صرخ جونغبيك :”صاحب السمو! أسألُكَ الرحمة!”.
“هذا هو الرجل الذي لا يستطيع حتى النظر بشكل صحيح ، لكنه لا يزال يجرؤ على تحريك لسانه!”
لكمته في فكه ومع تدفق الدم من فمه ، تأكدت من أنه لم يخفض رأسه مرة أخرى.
كيف أن رجلاً ضعيف الروح مثله قد أضر بالمملكة إلى هذا الحد من خلال بيع أسرارها كما لو كان المرء يبيع التفاح في السوق.
قررت أخيرًا أن أعيش مع الخطيئة الأصلية لأدريان الأحمق بعد أن كنت قلقا بشأن ذلك لليالٍ لا تعد و لا تحصى . والآن ، ثبُتَ أن الدافع الأساسي لثلاثمائة فارس يتدربون ليلا و نهارا و لا يعرفون سوى الكراهية تجاهي ما هو إلا كذبة لا أساس لها.
قلت بينما كان غضبي الشديد تجاه رجل البلاط الملكي يغلي في صدري: “إذا كانت لديك قصص أكثر إثارة للاهتمام ، فمن الأفضل لك أن ترويها جميعًا”. كانت روح جونغ بايك تلك التي تنكسر بسهولة إذا تم قمعها. لقد كان رجلاً لا يستطيع قلبه أن يتحمل الصعاب العارمة ، ولذا فقد بذل قصارى جهده للتحدث عن الأحداث الماضية.
جاء رد جونغ بايك :”هذه كلمات من يضطهد الضعيف و يجبره على الانصياع!”.
كان من بين القصص العديد التي لا فائدة ترجى منها، مثل علاقته بخادمة في القصر الملكي وشائعات أخرى تتعلق بالعائلة المالكة.
لم يكن غوين فحسب ، بل نظر إلي رفاقه أيضًا بهذه الوجوه المتسقة.
لقد استمعت إلى كل حكايات غونغ جونغ بايك و تركته يتكلم. وعندما سمعت كل قصصه ، لم أستطع إلا أن أحتقر سخافة كل ذلك.
“وأنت مونبلييه !؟ أنت تجرؤ على التصرف بنبل بينما قمت بمثل هذه الأشياء الشريرة! ”
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو توقفنا في الوقت الحالي.”
كيف أن رجلاً ضعيف الروح مثله قد أضر بالمملكة إلى هذا الحد من خلال بيع أسرارها كما لو كان المرء يبيع التفاح في السوق.
هذه المرة ، ضحكت مثل مجنون حقيقي. وعرفت أن شيئًا ما قد تغير فيَّ ، في روحي.
لقد تتبع الإمدادات “المختلسة” واكتشف وجود غوين ورفاقه ، ثم كشفهم.و مؤخرًا ، كان جونغ بايك هو من أخبر الأمير الثالث بمكان جسدي الحقيقي ، حيث أخفى الملك ذلك.كما كان هو من أخبر الأمير الثالث أنني إذا اعتليت العرش ، فلن يكون أي من الأمراء الآخرين في مأمن.
“إذن أنت تقصد أنني لم أكن المخبر؟”
قال جونغبيك إنه لم يكن يعلم أن الأمير الثالث سيهاجم قصر الملك ويذبح الكثير. ومع ذلك ، لم يغير هذا أي شيئ،لقد حرضَّ على تمرد جيليان.
وسرعان ما تحولت حرب الفضائح التي قاموا بها إلى وابل من الإهانات بينهما.
“لقد عارضته بالتأكيد.”
“ها ها ها ها.” هربت من شفتيّ ضحكة جافة.فلقد كانت هذه الزلة التافهة لرجل مسؤولة عن موت العديد من الفرسان العظماء.كما أنه السبب في مقتل أمير المملكة كخائن.
شعرت كما لو أن عقلي أصبح فارغًا عندما استمعت إلى محادثتهم .
كان كل شيء لا يصدق.
تمتمتُ:”بالتأكيد …”، وفي تلك اللحظة ، تدفقت العديد من الأفكار إلى ذهني.
