Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 115.2

قيل أن معبد جيفجي احترق بالكامل (2)

قيل أن معبد جيفجي احترق بالكامل (2)

 

 

* * *

 

 

قلت له: “أنتما متشابهين” ، فبدا هو وابنته متشابهين بشكل مدهش.

كان القصر هادئًا ، لكنه كان في الحقيقة صاخبًا.

* * *

 

 

للوهلة الأولى ، بدا الوضع طبيعيًا ، ولكن تحت هذا السلام ، كان عملاء الملك يعملون خلف الستائر لتطهير المملكة من الخونة.

 

 

“ابنتي!” صرخ سيورين وهو يفتح ذراعيه على اتساعهما تجاه أروين. وجهه ، الذي كان شديد البرودة وغير متحرك من قبل ، لم يكن موجودًا في أي مكان. هو ببساطة لم يستطع السيطرة على الحب الذي كان يفيض بداخله. لم يستطع إلا إظهار ذلك.

لم يكن الأمر سهلاً ، وسيستغرق وقتًا طويلاً. كانت سلطة العائلة المالكة أقل من أن تمحو الخونة مرة واحدة.

 

 

لذلك ، كنت أفكر في ترك جسدي مع ماكسيميليان قبل مغادرتي.

ومع ذلك ، فقد وعد الملك بأنه سيحاول كسر سلطة النبلاء الخونة قدر الإمكان أثناء سفري ، وبدا أنه متحمس كثيرا لفعل ذلك.

لذلك ، كنت أفكر في ترك جسدي مع ماكسيميليان قبل مغادرتي.

 

لم يكن الأمر سهلاً ، وسيستغرق وقتًا طويلاً. كانت سلطة العائلة المالكة أقل من أن تمحو الخونة مرة واحدة.

أصبح  الماركيز مونبلييه التالي في القائمة، بدا أن مونبلييه قد اتخذ قراره تمامًا منذ أن أخبرته عن خططي لإعاقة العجلة ،ألا و هي الصراع من أجل خلافة العرش الإمبراطوري.

 

 

 

“إذا تمت الأمور وفقًا لإرادة سموك ، فإن العلاقة بين المملكة والإمبراطورية ستصبح مختلفة. هناك احتمال أن يتم التعامل مع شروط المعاهدة على أنها عفا عليها الزمن ، حيث سيتم فرضها على مملكة أصبحت حليفًا للإمبراطور. إذا كان الأمر كذلك ، ألن يتم الاعتراف بي كلاعب في عملية السلام؟ ”

 

 

 

لم أفكر في ذلك بعيدًا ؛ كل ما أردت فعله هو زرع الارتباك في السياسات الداخلية للإمبراطورية ،بينما مونبلييه يحلم بمستقبل وردي. لقد كان واهمًا ، لكن لم يكن لدي ما أخسره من خلال تقويته ، لذلك فعلت.

 

 

 

سارت الأمور على ما يرام ، لكن لم يسير كل شيء بسلاسة.

 

 

“ما الذي يحدث فيه بحق الجحيم؟”

 

 

 

بغض النظر عن مقدار ما أمسك و أهز جسدي الحقيقي ، فلن يستيقظ. من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الداخل ، لكن لا توجد طريقة لمعرفة ذلك بالضبط.

على الرغم من أنه لم يكن شابًا ، إلا أنه كان رجلًا وسيمًا للغاية بدا أنه منتبه جدًا لمظهره ، حيث كان يرتدي ملابس أنيقة.

 

 

كانت الإمبراطورية تبحث عن جسدي لفترة طويلة ، وفي مثل هذه الحالة ، فأخذه إلى الإمبراطورية سيكون مثل منحهم قاتل التنين على طبق من الفضة.

 

 

“يشرف عائلتي أنني سأخدم سموك لفترة زمنية محددة.”

لذلك ، كنت أفكر في ترك جسدي مع ماكسيميليان قبل مغادرتي.

 

 

ومع ذلك ، فقد وعد الملك بأنه سيحاول كسر سلطة النبلاء الخونة قدر الإمكان أثناء سفري ، وبدا أنه متحمس كثيرا لفعل ذلك.

عادة ما تعبر قوة السيف السحري عن نفسها بالحفر في الزوايا الفاسدة وغير الأخلاقية للعقول البشرية ، ولم يكن لدى ماكسيميليان مثل هذه الزوايا. حتى لو كان هناك شيء كامن في جسدي ولم يغادر ، كنت أعلم بكل ثقة أنه يمكنني تركه مع ماكسيميليان.

 

 

بدت في عجلة من أمرها. كان شعرها مُعتنى بها جيدًا ، وبينما كانت ترحب بي ، رأت والدها.

* * *

لم يكن الأمر سهلاً ، وسيستغرق وقتًا طويلاً. كانت سلطة العائلة المالكة أقل من أن تمحو الخونة مرة واحدة.

 

 

مر الوقت بسرعة. اقترب الموعد المقرر للمغادرة إلى الإمبراطورية.

 

 

“ما الذي يحدث فيه بحق الجحيم؟”

في أحد الأيام ، قبل أسبوع من المغادرة ، اقترب مني أحد النبلاء المسنين.

كان تعبير سيورين عند النظر إلى ابنته مفاجئا.حيث اتسع أنفه ، وارتعشت حواجبه ، واحمر كوردة حمراء.

 

لم يكن لدى سيورين إجابة جاهزة على بياني المفاجئ. حتى موقفه المتهور تجاهي كان هو نفسه موقف ابنته.

على الرغم من أنه لم يكن شابًا ، إلا أنه كان رجلًا وسيمًا للغاية بدا أنه منتبه جدًا لمظهره ، حيث كان يرتدي ملابس أنيقة.

 

 

 

كان وجهه مألوفًا جدًا. كانت بالتأكيد المرة الأولى التي التقيته فيها ، ومع ذلك شعرت وكأنني ألتقي بشخص أعرفه.

أصبح  الماركيز مونبلييه التالي في القائمة، بدا أن مونبلييه قد اتخذ قراره تمامًا منذ أن أخبرته عن خططي لإعاقة العجلة ،ألا و هي الصراع من أجل خلافة العرش الإمبراطوري.

 

مر الوقت بسرعة. اقترب الموعد المقرر للمغادرة إلى الإمبراطورية.

“كان يجب أن آتي لأرى سموك عاجلاً ، لكن كان علي أن أنهي عملي. الآن أنا هنا أخيرًا ، لأن عملي كان بطيئًا “.

 

 

في تلك اللحظة أدركت لماذا تطوع سيورين كيراغاين لمهمة في الإمبراطورية بينما لم يتطوع أحد آخر.

كنت أرغب في استخدام قوة [الحكم] لمعرفة من هو ، لكنه تحدث أولاً.

ومع ذلك ، فقد وعد الملك بأنه سيحاول كسر سلطة النبلاء الخونة قدر الإمكان أثناء سفري ، وبدا أنه متحمس كثيرا لفعل ذلك.

 

 

“أنا سيورين ، من كيرغاين في الشرق.”

لم تكن هناك حاجة.

 

لم تتخذ أروين خطوة إلى الأمام لعناق والدها بغض النظر عن المدة التي وقف فيها منتظرًا ،. لذا ، تقدم سيورين للأمام ، وذراعاه ما زالتا مفتوحتين على مصراعيهما ، عازمًا على احتضان ابنته.

فقط عندما سمعت هذه الكلمات عرفت لماذا كان مألوفًا جدًا. كان سيورين كيرجاين ، والد أروين.

“سموه يراقب! حافظ على حالتك تحت السيطرة “.

 

 

“يشرف عائلتي أنني سأخدم سموك لفترة زمنية محددة.”

كانت الإمبراطورية تبحث عن جسدي لفترة طويلة ، وفي مثل هذه الحالة ، فأخذه إلى الإمبراطورية سيكون مثل منحهم قاتل التنين على طبق من الفضة.

 

“أنا سيورين ، من كيرغاين في الشرق.”

لذلك ، كان هو الرئيس الفعلي للوفد الذي لم يكشف لي ماركيز بيليفيلد عن هويته مطلقًا.

 

 

لم تكن هناك حاجة.

لقد درست سيورين كيرجاين. حيث كان مظهره باردًا وغير عاطفي ، وبينما قد يعتقد المرء أنه متواضع ، سيكون ذلك خطأ.

 

 

ومع ذلك ، فقد وعد الملك بأنه سيحاول كسر سلطة النبلاء الخونة قدر الإمكان أثناء سفري ، وبدا أنه متحمس كثيرا لفعل ذلك.

قلت له: “أنتما متشابهين” ، فبدا هو وابنته متشابهين بشكل مدهش.

 

 

لم تكن هناك حاجة.

لم يكن لدى سيورين إجابة جاهزة على بياني المفاجئ. حتى موقفه المتهور تجاهي كان هو نفسه موقف ابنته.

 

 

 

ثم ظهرت أروين.

 

 

“صاحب السمو!”

بغض النظر عن مقدار ما أمسك و أهز جسدي الحقيقي ، فلن يستيقظ. من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الداخل ، لكن لا توجد طريقة لمعرفة ذلك بالضبط.

 

 

“صاحب السمو!”

 

 

 

بدت في عجلة من أمرها. كان شعرها مُعتنى بها جيدًا ، وبينما كانت ترحب بي ، رأت والدها.

لم يكن لدى سيورين إجابة جاهزة على بياني المفاجئ. حتى موقفه المتهور تجاهي كان هو نفسه موقف ابنته.

 

لذلك ، كنت أفكر في ترك جسدي مع ماكسيميليان قبل مغادرتي.

كان تعبير سيورين عند النظر إلى ابنته مفاجئا.حيث اتسع أنفه ، وارتعشت حواجبه ، واحمر كوردة حمراء.

بغض النظر عن مقدار ما أمسك و أهز جسدي الحقيقي ، فلن يستيقظ. من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الداخل ، لكن لا توجد طريقة لمعرفة ذلك بالضبط.

 

 

ربما لن يساعدني ذلك إذا سمع بعض الشائعات المحيطة بابنته. لا بد أن حقيقة أنها أصبحت موصومة بالعار بسبب كونها فارسي قد جلبت له بعض الاستياء.

عادة ما تعبر قوة السيف السحري عن نفسها بالحفر في الزوايا الفاسدة وغير الأخلاقية للعقول البشرية ، ولم يكن لدى ماكسيميليان مثل هذه الزوايا. حتى لو كان هناك شيء كامن في جسدي ولم يغادر ، كنت أعلم بكل ثقة أنه يمكنني تركه مع ماكسيميليان.

 

بغض النظر عن مقدار ما أمسك و أهز جسدي الحقيقي ، فلن يستيقظ. من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الداخل ، لكن لا توجد طريقة لمعرفة ذلك بالضبط.

وقفت من مقعدي. لم أكن أرغب في رؤية أروين تتجادل مع والدها في وجودي ، لذلك فكرت في أن أكون متواضعا.

 

 

 

لم تكن هناك حاجة.

 

 

لم تتخذ أروين خطوة إلى الأمام لعناق والدها بغض النظر عن المدة التي وقف فيها منتظرًا ،. لذا ، تقدم سيورين للأمام ، وذراعاه ما زالتا مفتوحتين على مصراعيهما ، عازمًا على احتضان ابنته.

“ابنتي!” صرخ سيورين وهو يفتح ذراعيه على اتساعهما تجاه أروين. وجهه ، الذي كان شديد البرودة وغير متحرك من قبل ، لم يكن موجودًا في أي مكان. هو ببساطة لم يستطع السيطرة على الحب الذي كان يفيض بداخله. لم يستطع إلا إظهار ذلك.

 

 

للوهلة الأولى ، بدا الوضع طبيعيًا ، ولكن تحت هذا السلام ، كان عملاء الملك يعملون خلف الستائر لتطهير المملكة من الخونة.

“كيف يمكنني أن أكون بلا قلب لدرجة أنني لم أتواصل معك منذ عامين؟”

 

 

“ما الذي يحدث فيه بحق الجحيم؟”

في تلك اللحظة أدركت لماذا تطوع سيورين كيراغاين لمهمة في الإمبراطورية بينما لم يتطوع أحد آخر.

“كيف يمكنني أن أكون بلا قلب لدرجة أنني لم أتواصل معك منذ عامين؟”

 

 

نظرت إلى أروين وسيورين،بعد أن وقفت على عجل .

لم أفكر في ذلك بعيدًا ؛ كل ما أردت فعله هو زرع الارتباك في السياسات الداخلية للإمبراطورية ،بينما مونبلييه يحلم بمستقبل وردي. لقد كان واهمًا ، لكن لم يكن لدي ما أخسره من خلال تقويته ، لذلك فعلت.

 

على الرغم من أنه لم يكن شابًا ، إلا أنه كان رجلًا وسيمًا للغاية بدا أنه منتبه جدًا لمظهره ، حيث كان يرتدي ملابس أنيقة.

لم تتخذ أروين خطوة إلى الأمام لعناق والدها بغض النظر عن المدة التي وقف فيها منتظرًا ،. لذا ، تقدم سيورين للأمام ، وذراعاه ما زالتا مفتوحتين على مصراعيهما ، عازمًا على احتضان ابنته.

 

ربما لن يساعدني ذلك إذا سمع بعض الشائعات المحيطة بابنته. لا بد أن حقيقة أنها أصبحت موصومة بالعار بسبب كونها فارسي قد جلبت له بعض الاستياء.

رأت أروين والدها يفعل هذا.

 

 

 

“سموه يراقب! حافظ على حالتك تحت السيطرة “.

 

 

مر الوقت بسرعة. اقترب الموعد المقرر للمغادرة إلى الإمبراطورية.

كرهته من كل قلبي ، كرهت حرج الموقف ، لدرجة أنني كنت أرغب في الموت.

لم تتخذ أروين خطوة إلى الأمام لعناق والدها بغض النظر عن المدة التي وقف فيها منتظرًا ،. لذا ، تقدم سيورين للأمام ، وذراعاه ما زالتا مفتوحتين على مصراعيهما ، عازمًا على احتضان ابنته.

 

 

“صاحب السمو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط