Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 117.2

كما هو معروف ، مثل الهيجان (1)

كما هو معروف ، مثل الهيجان (1)

 

 

بعد أن أكد أن إرهيم كيرينجر وفرسان الهيكل يقومون بمهارة بالتحضيرات للمعسكر ، ذهب سيورين إلى أروين.

بحلول ذلك الوقت ، كان سيورين قد اكتسب ثقة كاملة في صبر الأمير الأول وتمييزه. لم ينبغي عليه إصدار مثل هذا الحكم السابق لأوانه.

 

نتيجة لثقة سيورين في حكمة الأمير الأول ، تم تقديم الاقتراح الجنوني لقائد الفيلق وقبوله.

قال لابنته: “أنا هنا كخادم للمملكة ، في مهمة رسمية”.

تبين أن اللوحة التي حملها الأمير هي رمز رسمي لماركيز إمبراطورية بورغوندي.

 

بدأ سيورين يهمس عن كثب في أذن الأمير.

جاء رد أروين: “تكلم”.

سرعان ما أصبح الجو المليء بالكحول في قاعة المآدب باردًا ، وانتهى وقت تدخل سيورين. تصاعد الموقف بسرعة ، وسرعان ما وقف فرسان كل من الإمبراطورية والمملكة في مواجهة بعضهم البعض في وسط القاعة.

 

حتى أن سيورين لم يلق نظرة على فرسان الإمبراطورية. كان بإمكانه فقط النظر إلى فرسان المملكة،هناك وقفت ابنته الجميلة ، ولم يستطع تحمل فكرة تعرضها للأذى أمام عينيه.

“أي نوع من الأشخاص هو؟”

 

 

 

“وضح سؤالك رجاء.”

تفاجأ بأوصاف تصرفات الأمير وهي تتدفق من فم ابنته. لقد أحب ذلك. بدت مثل القصص البطولية القديمة.

 

نتيجة لثقة سيورين في حكمة الأمير الأول ، تم تقديم الاقتراح الجنوني لقائد الفيلق وقبوله.

“هذا هو بالضبط ما أطلبه. بعد رؤية وجه سموه الحقيقي اليوم ، أعتقد أنني سأحتاج إلى معرفة سموه عن كثب إذا كنت سأخدم مصالحه الفضلى في المستقبل  “،أومأت أروين حيث فهمت مقصده و أصبح وجهها تأمليًا ، ثم بدأت في الكلام.

 

 

 

كان سيورين قد سأل للتو عن نوع الشخصية التي يمتلكها الأمير ، لكن أروين روت القصة بحماس وهي تتذكر تصرفات الأمير الأول.

“هذه فكرة ممتازة.”

 

سقط سيورين في تفكير عميق.

كان وجهها نابضا بالحياة، وجه نادرًا ما كان سيورين يراه على ابنته ، مما جعله متحمسًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى إغلاق عينيه عدة مرات لمجرد التأكد من رؤيته بشكل صحيح.

كان سيورين قد سأل للتو عن نوع الشخصية التي يمتلكها الأمير ، لكن أروين روت القصة بحماس وهي تتذكر تصرفات الأمير الأول.

 

نتيجة لثقة سيورين في حكمة الأمير الأول ، تم تقديم الاقتراح الجنوني لقائد الفيلق وقبوله.

كاد سيورين أن يصرخ مذهولا عدة مرات بينما واصلت أروين قصتها لكنه تمكن من قمع هذه المشاعر بشدة.حيث أنه هناك لأداء واجبه الرسمي. لم يكن الوقت قد حان لكشف مشاعره الشخصية. لقد تحكم في نفسه وهو يضغط المشاعر التي كانت تغلي وتنتشر بداخله.

 

 

لقد عرف ذلك ولم يشك فيه.

واصل سيورين الاستماع إلى ابنته ، وفي وقت ما ، نسي كل ما يتعلق بمشاعره عندما انخرط في القصة.

لم تكن كلمات ابنته مبالغة مغرورة. لقد كانوا تمثيلًا دقيقًا للواقع نفسه. فبعد ذلك بوقت قصير ، كان سيورين من بين المدعوين إلى مأدبة ترحيب لقائد الفيلق في قلعة حدودية إمبراطورية عندما وصلوا في اليوم التالي.

 

 

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

 

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

تفاجأ بأوصاف تصرفات الأمير وهي تتدفق من فم ابنته. لقد أحب ذلك. بدت مثل القصص البطولية القديمة.

 

 

إن عملية التحايل على نوايا العدو والتواءها مرة أخرى للرد على الاستفزاز وتعزيز معنويات حلفائه كان بالضبط ما فعله الأمير عندما أذل ديغول اليوم.

“إذن هو بطل واجه العديد من المتاعب؟”

“لا تقلق”. جاء رد الأمير: “هذا لن يتداخل مع جوهر مهمتنا”. كقائد للوفد ، وكذلك والد أروين ، لم يستطع سيورين التغاضي عن سلوك الأمير.كما تذكر كلمات ابنته: “إنه شخص لا يؤمن بالناس كثيراً”.

 

 

وقالت أروين ، معربة عن تعاطفها مع كلمات والدها: “إذا سألني أحدهم من هو بطل القصة ، فسأخبره أنه الأمير الأول ، دون تردد”.

 

 

سرعان ما أصبح الجو المليء بالكحول في قاعة المآدب باردًا ، وانتهى وقت تدخل سيورين. تصاعد الموقف بسرعة ، وسرعان ما وقف فرسان كل من الإمبراطورية والمملكة في مواجهة بعضهم البعض في وسط القاعة.

سقط سيورين في تفكير عميق.

رأى سيورين أن الأمير الأول كان بارعًا في محاربة العدو على المستوى النفسي وكان من ذوي الخبرة في كيفية عكس الجو لصالحه.

 

نتيجة لثقة سيورين في حكمة الأمير الأول ، تم تقديم الاقتراح الجنوني لقائد الفيلق وقبوله.

واسترجع حكاية القتال بين الأمير الأول و لورد الحرب كما روتها ابنته. عندما سار لورد الحرب من مخبأه مع جحافل من الأورك ،و قطع علم بالاهارد ، الذي طار بفخر فوق القلعة. ثم بعد ذلك ، أخذ الأمير الأول راية أمير الحرب في يده وصرخ أنه حصل على قطعة كنز أسطورية قبل حتى بداية القتال ، مما شجع الجنود ورفع معنوياتهم.

 

 

 

إن عملية التحايل على نوايا العدو والتواءها مرة أخرى للرد على الاستفزاز وتعزيز معنويات حلفائه كان بالضبط ما فعله الأمير عندما أذل ديغول اليوم.

إعلان

 

“بالمناسبة ، يبدو صوتك مختلفًا كلما فكرت وتحدثت عن سموه.”

رأى سيورين أن الأمير الأول كان بارعًا في محاربة العدو على المستوى النفسي وكان من ذوي الخبرة في كيفية عكس الجو لصالحه.

 

 

ومع ذلك ، استطاع سيورين أن يرى مدى إعجاب ابنته بالأمير الفارس.

تسللت ابتسامة غير مقصودة على وجه سيورين.

 

 

 

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

 

 

عندما أدرك سيورين ذلك ، بدأ بشكل جذري في مراجعة خططه للمستقبل.

سقط سيورين في تفكير عميق.

 

قالت أروين: “لا أعرف أي شخص يستطيع كسر إرادته” ، ثم رفعت حذرها بسرعة وأضافت : “أراهن أنك ستفاجأ كثيرًا من قبل صاحب السمو ،لمرات عديدة أكثر مما تتصور.”

“بالمناسبة ، يبدو صوتك مختلفًا كلما فكرت وتحدثت عن سموه.”

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

 

 

“أنا فقط أخبرك كيف هو ، لذلك لا تكن بائسا أو تنخدع بصوتي”. قالت أروين : “لم تكن هناك مثل هذه العلاقة بيننا أبدًا” ، حيث رفضت فكرة وجود علاقة غرامية كامرأة مع مثل هذا الرجل ، لأنها كانت بمثابة فارسه المحلف.

 

 

“من الذي سيثبت أنه لديه أفضل الفرسان ، الماركيز ، أم قائد الفيلق؟”

ومع ذلك ، استطاع سيورين أن يرى مدى إعجاب ابنته بالأمير الفارس.

كان سيورين قد سأل للتو عن نوع الشخصية التي يمتلكها الأمير ، لكن أروين روت القصة بحماس وهي تتذكر تصرفات الأمير الأول.

 

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

لقد عرف ذلك ولم يشك فيه.

سرعان ما أصبح الجو المليء بالكحول في قاعة المآدب باردًا ، وانتهى وقت تدخل سيورين. تصاعد الموقف بسرعة ، وسرعان ما وقف فرسان كل من الإمبراطورية والمملكة في مواجهة بعضهم البعض في وسط القاعة.

 

 

جعله ذلك حزينًا بشكل غريب حيث شعر وكأن شيئًا ثمينًا قد سُرق منه. وبينما كان يتذكر وجه ابنته وهي تتحدث بحماس شديد عن رجل آخر ، بدأ سيورين في البكاء مرة أخرى. عندما رأت أروين وجهه تراجعت باشمئزاز.

 

 

عندما أدرك سيورين ذلك ، بدأ بشكل جذري في مراجعة خططه للمستقبل.

“حسنًا” ، صحح سيورين تعابير وجهه أخيرا ، وعندما أصبح وجهه جادًا مرة أخرى ، قال : “آمل فقط أن يظل سموه غير مكسور حتى النهاية.”

وقالت أروين ، معربة عن تعاطفها مع كلمات والدها: “إذا سألني أحدهم من هو بطل القصة ، فسأخبره أنه الأمير الأول ، دون تردد”.

 

 

قالت أروين: “لا أعرف أي شخص يستطيع كسر إرادته” ، ثم رفعت حذرها بسرعة وأضافت : “أراهن أنك ستفاجأ كثيرًا من قبل صاحب السمو ،لمرات عديدة أكثر مما تتصور.”

 

 

كان وجهها نابضا بالحياة، وجه نادرًا ما كان سيورين يراه على ابنته ، مما جعله متحمسًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى إغلاق عينيه عدة مرات لمجرد التأكد من رؤيته بشكل صحيح.

“أنا أتطلع إليها.”

ظل الأمير الأول هادئًا عندما سمع قائد الفيلق يطرد بسهولة خليفة عرش بلد آخر ؛ الملك المستقبلي لهذا البلد.

 

 

ومع ذلك ، أخذ سيورين كلمات أروين بقليل من الشك،حيث اعتقد أنهم كانوا مجرد كلمات تدفقت من فخرها تجاه الشخص الذي تخدمه.

 

 

كان على خطأ.

كان على خطأ.

لقد عرف ذلك ولم يشك فيه.

 

قالت أروين: “لا أعرف أي شخص يستطيع كسر إرادته” ، ثم رفعت حذرها بسرعة وأضافت : “أراهن أنك ستفاجأ كثيرًا من قبل صاحب السمو ،لمرات عديدة أكثر مما تتصور.”

لم تكن كلمات ابنته مبالغة مغرورة. لقد كانوا تمثيلًا دقيقًا للواقع نفسه. فبعد ذلك بوقت قصير ، كان سيورين من بين المدعوين إلى مأدبة ترحيب لقائد الفيلق في قلعة حدودية إمبراطورية عندما وصلوا في اليوم التالي.

“لا تقلق”. جاء رد الأمير: “هذا لن يتداخل مع جوهر مهمتنا”. كقائد للوفد ، وكذلك والد أروين ، لم يستطع سيورين التغاضي عن سلوك الأمير.كما تذكر كلمات ابنته: “إنه شخص لا يؤمن بالناس كثيراً”.

 

 

“ها ها ها ها! لا أفهم لماذا يقولون أن نبلاء المملكة فظّون ومنمقون مع أمير غير مثير للإعجاب! هاه ، إذا ولدت هنا في الإمبراطورية ، فستمتلك الروح اللازمة لقيادة فيلق واحد على الأقل! ”

 

 

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

ظل الأمير الأول هادئًا عندما سمع قائد الفيلق يطرد بسهولة خليفة عرش بلد آخر ؛ الملك المستقبلي لهذا البلد.

كاد سيورين أن يصرخ مذهولا عدة مرات بينما واصلت أروين قصتها لكنه تمكن من قمع هذه المشاعر بشدة.حيث أنه هناك لأداء واجبه الرسمي. لم يكن الوقت قد حان لكشف مشاعره الشخصية. لقد تحكم في نفسه وهو يضغط المشاعر التي كانت تغلي وتنتشر بداخله.

 

 

بحلول ذلك الوقت ، كان سيورين قد اكتسب ثقة كاملة في صبر الأمير الأول وتمييزه. لم ينبغي عليه إصدار مثل هذا الحكم السابق لأوانه.

 

 

 

“لقد اختبر فرسان المملكة والإمبراطورية أنفسهم بضرب سيوفهم منذ العصور القديمة. قال الأمير الأول:” إنه لأمر مؤسف أننا الآن لا نحارب بعضنا البعض ، لذلك تبدأ سيوف فرسان الإمبراطورية في الصدأ ، ويختفي عطشهم للمعركة”.

 

 

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

كان قائد الفيلق مخمورًا جدًا ، وبالتالي لن يصمت عندما كان من الحكمة القيام بذلك.

 

 

كاد سيورين أن يصرخ مذهولا عدة مرات بينما واصلت أروين قصتها لكنه تمكن من قمع هذه المشاعر بشدة.حيث أنه هناك لأداء واجبه الرسمي. لم يكن الوقت قد حان لكشف مشاعره الشخصية. لقد تحكم في نفسه وهو يضغط المشاعر التي كانت تغلي وتنتشر بداخله.

إعلان

 

 

قالت أروين: “لا أعرف أي شخص يستطيع كسر إرادته” ، ثم رفعت حذرها بسرعة وأضافت : “أراهن أنك ستفاجأ كثيرًا من قبل صاحب السمو ،لمرات عديدة أكثر مما تتصور.”

“إذا سمح لي سموك ، أود أن أغتنم هذه الفرصة حتى نتمتع بزمالتنا من خلال السيف. حتى نتمكن من أن نصبح حجرا يشحذ بعضنا البعض ، كما كان الحال في الماضي ، كما تقول. ماذا تعتقد؟”

 

 

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

كان المظهر الهادئ والعملي للأمير الأول قبل يوم واحد محفورًا بعمق في ذهن سيورين لدرجة أنه حدق في الأمير دون قصد ، متطلعًا إلى رده.

ومع ذلك ، استطاع سيورين أن يرى مدى إعجاب ابنته بالأمير الفارس.

 

حتى أن سيورين لم يلق نظرة على فرسان الإمبراطورية. كان بإمكانه فقط النظر إلى فرسان المملكة،هناك وقفت ابنته الجميلة ، ولم يستطع تحمل فكرة تعرضها للأذى أمام عينيه.

“هذه فكرة ممتازة.”

“هذه فكرة ممتازة.”

 

اتضح أن كتلة الأمتعة التي كان يعتقد أنه يتعين عليه حمايتها والعناية بها ليست أمتعة على الإطلاق.

نتيجة لثقة سيورين في حكمة الأمير الأول ، تم تقديم الاقتراح الجنوني لقائد الفيلق وقبوله.

 

 

“حسنًا” ، صحح سيورين تعابير وجهه أخيرا ، وعندما أصبح وجهه جادًا مرة أخرى ، قال : “آمل فقط أن يظل سموه غير مكسور حتى النهاية.”

“دعونا لا نؤذي بعضنا البعض ،” تدخل سيورين ، على أمل أن يتمكن من منع المبارزة من التصاعد ، واستمر كما قال :”يجب أن نريح قلوبنا في مثل هذه المواجهة وألا نركز على الفوز أو الخسارة”.

قالت أروين: “لا أعرف أي شخص يستطيع كسر إرادته” ، ثم رفعت حذرها بسرعة وأضافت : “أراهن أنك ستفاجأ كثيرًا من قبل صاحب السمو ،لمرات عديدة أكثر مما تتصور.”

 

 

كان يأمل في استخدام المثال المشرق للمبارزات السابقة بين ال 112 فارسا إمبراطوريا وبعض فرسان الهيكل لتعزيز جهوده،حيث انتهت كل هذه المبارزات على أسس معقولة ، و لم يطارد أحد أو يدعي النصر أو يعلن الهزيمة.

تسللت ابتسامة غير مقصودة على وجه سيورين.

 

 

“من هو أفضل فارس في الحصن؟” سأل الأمير الأول ، مبطلًا جهود سيورين للحفاظ على السلام.

 

 

 

جاء الرد القاسي من القائد: “لدي عدد من الفرسان العظماء ، ولا يبدو أن أيًا منكم قادر على تحطيمهم”.

واصل سيورين الاستماع إلى ابنته ، وفي وقت ما ، نسي كل ما يتعلق بمشاعره عندما انخرط في القصة.

 

 

سرعان ما أصبح الجو المليء بالكحول في قاعة المآدب باردًا ، وانتهى وقت تدخل سيورين. تصاعد الموقف بسرعة ، وسرعان ما وقف فرسان كل من الإمبراطورية والمملكة في مواجهة بعضهم البعض في وسط القاعة.

 

 

“دعونا لا نؤذي بعضنا البعض ،” تدخل سيورين ، على أمل أن يتمكن من منع المبارزة من التصاعد ، واستمر كما قال :”يجب أن نريح قلوبنا في مثل هذه المواجهة وألا نركز على الفوز أو الخسارة”.

حتى أن سيورين لم يلق نظرة على فرسان الإمبراطورية. كان بإمكانه فقط النظر إلى فرسان المملكة،هناك وقفت ابنته الجميلة ، ولم يستطع تحمل فكرة تعرضها للأذى أمام عينيه.

 

 

 

بدأ سيورين يهمس عن كثب في أذن الأمير.

“أنا أتطلع إليها.”

 

 

“حتى الآن ، إذا اعترف صاحب السمو بأن التحدي خطأ تم ارتكابه بينما الجميع في حالة سكر ، فلن يتحول الوضع إلى مشكلة”.

“من الذي سيثبت أنه لديه أفضل الفرسان ، الماركيز ، أم قائد الفيلق؟”

 

لم تكن كلمات ابنته مبالغة مغرورة. لقد كانوا تمثيلًا دقيقًا للواقع نفسه. فبعد ذلك بوقت قصير ، كان سيورين من بين المدعوين إلى مأدبة ترحيب لقائد الفيلق في قلعة حدودية إمبراطورية عندما وصلوا في اليوم التالي.

إعلان

“لا تقلق”. جاء رد الأمير: “هذا لن يتداخل مع جوهر مهمتنا”. كقائد للوفد ، وكذلك والد أروين ، لم يستطع سيورين التغاضي عن سلوك الأمير.كما تذكر كلمات ابنته: “إنه شخص لا يؤمن بالناس كثيراً”.

ومع ذلك ، بدا أن الأمير الأول لم يلتفت إلى التحذير الهامس.

كاد سيورين أن يصرخ مذهولا عدة مرات بينما واصلت أروين قصتها لكنه تمكن من قمع هذه المشاعر بشدة.حيث أنه هناك لأداء واجبه الرسمي. لم يكن الوقت قد حان لكشف مشاعره الشخصية. لقد تحكم في نفسه وهو يضغط المشاعر التي كانت تغلي وتنتشر بداخله.

 

كان يأمل في استخدام المثال المشرق للمبارزات السابقة بين ال 112 فارسا إمبراطوريا وبعض فرسان الهيكل لتعزيز جهوده،حيث انتهت كل هذه المبارزات على أسس معقولة ، و لم يطارد أحد أو يدعي النصر أو يعلن الهزيمة.

“لا تقلق”. جاء رد الأمير: “هذا لن يتداخل مع جوهر مهمتنا”. كقائد للوفد ، وكذلك والد أروين ، لم يستطع سيورين التغاضي عن سلوك الأمير.كما تذكر كلمات ابنته: “إنه شخص لا يؤمن بالناس كثيراً”.

سقط سيورين في تفكير عميق.

 

علم برحلة الأمير الشاب الذي يشتمه الجميع ، إذ بدأ يكبر في أراضي الشمال القاسية. وعندما سمع كيف وقف الأمير أدريان أخيرًا شامخًا كقائد للشمال ، أدرك سيورين أنها لم تكن حكاية يمكن سماعها دون ذرف الدموع. إذا لم يكن الشخص الذي يروي القصة لسيورين ابنته المطلعة ، والتي لم تكن قادرة على الكذب ، لكان قد رفض القصة باعتبارها مليئة بالافتراءات الفارغة.

وقف الأمير الآن ، ووضعت عيناه على هدف واحد وهو يسحب لوحة صغيرة من جيبه ويمسكها ليراها الجميع.

“وضح سؤالك رجاء.”

 

إعلان

“من الذي سيثبت أنه لديه أفضل الفرسان ، الماركيز ، أم قائد الفيلق؟”

 

 

 

تبين أن اللوحة التي حملها الأمير هي رمز رسمي لماركيز إمبراطورية بورغوندي.

تبين أن اللوحة التي حملها الأمير هي رمز رسمي لماركيز إمبراطورية بورغوندي.

 

كان يأمل في استخدام المثال المشرق للمبارزات السابقة بين ال 112 فارسا إمبراطوريا وبعض فرسان الهيكل لتعزيز جهوده،حيث انتهت كل هذه المبارزات على أسس معقولة ، و لم يطارد أحد أو يدعي النصر أو يعلن الهزيمة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط