Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 125

سأعود بعد إصلاح الفوضى (1)

سأعود بعد إصلاح الفوضى (1)

 

كان الجميع ينامون في الحقيقة بمجرد أن عدت إلى المخيم حتى أنهم ينامون جيدًا. لقد تعلم الكثير منهم النوم حتى عندما كانت الأورك تحت الجدران وبينما كانت فوضى المعركة مستعرة.

أرادت أروين أخذ زمام المبادرة لكن الجميع منعها. فهي لم تشكّل خاتمها الرابع إلا مؤخرًا ، ولم تكن الروابط بين حلقاتها ثابتة بعد ،لذا كان عليها الامتناع عن إنفاق المانا قدر الإمكان.

“صليل!”

ومع ذلك ، شعرت أروين بتصميم قوي.حيث كانت سيفًا تريد أن يتم استخدامه عند الحاجة ، وقالت إنها ستتعلم ذلك من خلال القيام بهذا.

كان أسلاف بورغندي الدموي الذين عرفتهم أشخاصًا يبحثون باستمرار عن حلول للمشاكل التي تقلقهم ، لكنهم لم يترددوا في التصرف قبل أن يحصلوا على الإجابات التي يريدونها.

تنهد فرسان الهيكل وتراجعوا في مواجهة تصميمها .

كافح فينسنت للتظاهر بأنه هادئ بينما ينتظر عودة الأمير.

ناديتها: “أروين” مقتربا منها واستدارت نحوي.

“أشعر وكأنني أغرق.”

“لا تبالغي”

صاح الفرسان الإمبراطوريون وهم يتقدمون لسد الفجوة:” إنها بالادين!”،.

ابتسمت أروين وهي تحني رأسها.

ظل مرتزقة الثعلب الفضي في قلعة الشتاء بعد الحرب الأخيرة بسبب عقد صفقة ما مع الأمير الأول،و لكن ظهرت عليهم الآن بوادر رحيل وشيك.

“صليل!”

* * *

قالت:” سأذهب أولاً إذن.”

لم يعد الأمير بعد ، ولم تعد تُسمع شائعات من حين لآخر عن قتاله ضد فرسان الإمبراطورية.

بعد قولها هذا ، استولت على لجام حصانها بعد أن سحبت سيفها الطويل من الغمد متقدمة للأمام.

تنهد سيورين وعاد إلى حيث كان يجلس. عندما درست تعابير وجهه بدا لي أنه يشعر بالندم الشديد على الأشياء التي حدثت وتحدث في زيارتنا للإمبراطورية.

“غوو-أووو-أوووه!”

افترضت أن الغرض من ذلك هو الفوز ببعض الوقت حتى يتمكن الفرسان الآخرون من مواجهتنا.

بدأت طاقة كبيرة تدور حولها.

تنهد فرسان الهيكل وتراجعوا في مواجهة تصميمها .

صاح الفرسان الإمبراطوريون وهم يتقدمون لسد الفجوة:” إنها بالادين!”،.

كانت الأخبار تفيد أن حراس بالاهارد والمشاة الملكية الذين تبعوا الأمير الأول في الإمبراطورية عبروا الحدود الجنوبية ووصلوا أخيرًا إلى العاصمة الملكية.

ومع ذلك سقطت عليهم قوة سيدة السيف قبل أن يتمكنوا من التراجع .

“أي نوع من الأشخاص تعتقد سموه ؟ إنه الرجل الذي نجا من القتال ضد لورد الحرب ، هذا هو “.

“كلانغ!”

هناك من مات بسبب بعض الضربات العشوائية المؤسفة للسيف ، أو القطع العرضي للشريان ، أو كسر حلقة مانا.

قطعت هالة النصل الخاصة بها من خلال أرجل الخيول بينما كانت تسير في المعركة.

كان هناك دائما مخطط آخر في طور الإعداد. ليس من الصعب الانتصار في معركة ضد الإمبراطورية ، لكن الانتصار في حرب ضدها صعب للغاية.

“لقد وصلت إلى مرحلة الإندماج!”

كانت أروين قد وجهت ضرباتها إلى الخيول بدلاً من الفرسان ، وكان هجوم فرسان الهيكل يهدف إلى عزل الفرسان بدلاً من قتلهم.

كان الفرسان الأسرع قادرين على القفز من أحصنتهم المصابة. ومع ذلك ، و على الرغم من أنهم تجنبوا السقوط ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تجنب فرسان الهيكل الذين اندفعوا بعد أروين.

قيل إن الوفد المعزول قد أدين مثل كلاب الشوارع بعد أن حارب الأمير بتهور ضد فرسان الإمبراطورية،كما قال البعض إن بقايا الوفد قد فروا إلى الجبال بعد ذبح الباقين على يد فرسان الإمبراطورية.

“كلانج! كلانج!”

ومع ذلك ، يبدو أن الإمبراطور لم يرغب في القلق بسبب عدم التيقن في الأمور لفترة طويلة، و هذا هو السبب في إرساله فرسانًا عند منتصف الليل.

تم هزيمة الفرسان الإمبراطوريين من خلال الضربات العنيفة لفرسان الهيكل ، وكثير منهم تدحرج على الأرض بشكل محرج.

سيكون الغد أصعب مما هو عليه اليوم ، وفي اليوم التالي سيكون أصعب.

ومع ذلك ، لم يمت أي منهم.

“كلانج! كلانج!”

كانت أروين قد وجهت ضرباتها إلى الخيول بدلاً من الفرسان ، وكان هجوم فرسان الهيكل يهدف إلى عزل الفرسان بدلاً من قتلهم.

ربما كان يتساءل عما إذا كان إخفائي لقدراتي أمام الإمبراطورية جعل أورتيغا يشك في واجهتي الوديعة. كانت فكرة معقولة لكنها بعيدة عن الحقيقة. فأنا على دراية بمزاج بورغندي .كما لم أشك في ما رآه الإمبراطور عندما نظر إلي.

لم يتكلم أي منا ، لكننا اتفقنا جميعًا على أن هذه هي الطريقة المشرفة.

ابتسمت أروين وهي تحني رأسها.

كان علينا أن نظهر قدرًا معينًا من ضبط النفس في التعامل مع فرسان لصقر الأبيض نظرًا لإعلانهم تحديًا رسميًا في اليوم الأول من العام الجديد ، وكذلك بسبب قرب العاصمة الإمبراطورية.

كان أسلاف بورغندي الدموي الذين عرفتهم أشخاصًا يبحثون باستمرار عن حلول للمشاكل التي تقلقهم ، لكنهم لم يترددوا في التصرف قبل أن يحصلوا على الإجابات التي يريدونها.

لقد كانت هذه مبارزة قبل كل شيء ، وليست حربًا.

“أي نوع من الأشخاص تعتقد سموه ؟ إنه الرجل الذي نجا من القتال ضد لورد الحرب ، هذا هو “.

هناك من مات بسبب بعض الضربات العشوائية المؤسفة للسيف ، أو القطع العرضي للشريان ، أو كسر حلقة مانا.

من المؤكد أنه  بما أنني لم أظهِر أيًا من قوتي ولم أفعل شيئًا فهو غير مدرك لطبيعتي الحقيقية. ولكن حتى لو أظهرت قدرة متواضعة وحاولت إخفاء قوتي العظيمة ، ما زلنا لن نتجنب غضب الإمبراطور.

تصادف أن الفرسان الذين عانوا من مثل هذه الحوادث هم أفضل محاربي فرقة النسر الأبيض،بينما كان عدد قليل منهم أيضًا فرسانًا صغارًا يمتلكون موهبة كبيرة ولديهم إمكانات مستقبلية كبيرة.

حتى الآن ، كان الجميع قلقين و عصبيين.

كنت أعرف من هم أكبر الفرسان بينهم ، وحتى لو كانت وفاتهم عرضية ، لم أستطع قمع الفرحة في قلبي.

 

* * *

قطعت هالة النصل الخاصة بها من خلال أرجل الخيول بينما كانت تسير في المعركة.

سرعان ما فقد فرسان النسر الأبيض قلبهم للمعركة وانسحبوا عند مواجهة براعة أروين والزخم العنيف لفرسان الهيكل،كما تضاءلت فرصهم في مطاردتنا في وقت لاحق بفضل قرار أروين بشل خيولهم.

على عكس فرسان النسر الأبيض الذين استخدموا التحدي كمبررهم ، كان هؤلاء الرجال ضيوفًا غير رسميين،ولهذا كان من الصواب أن نتعامل معهم بشكل غير رسمي.

ومع ذلك ، لم أشعر بالراحة.

“نعم. هل هناك من سيفعلها غيري؟ ”

كان من غير المحتمل أن تعتقد النسور البيضاء حقًا أنهم قادرون على هزيمتنا في المقام الأول ، لقد عرفوا بالتأكيد أن البعض منا قد هزم بالادين.

لم أكن أشك في أن جوردان سيقود المشاة الملكية إلى بر الأمان عبر الحدود.

افترضت أن الغرض من ذلك هو الفوز ببعض الوقت حتى يتمكن الفرسان الآخرون من مواجهتنا.

كان الجميع ينامون في الحقيقة بمجرد أن عدت إلى المخيم حتى أنهم ينامون جيدًا. لقد تعلم الكثير منهم النوم حتى عندما كانت الأورك تحت الجدران وبينما كانت فوضى المعركة مستعرة.

يجب أن أعترف أن حيلتهم ناجحة إلى حد ما.

بعد قولها هذا ، استولت على لجام حصانها بعد أن سحبت سيفها الطويل من الغمد متقدمة للأمام.

لم تدم المعركة مع فرسان النسر الأبيض طويلًا ، لكنهم ما زالوا يجبرون فرساننا على بذل مجهوداتهم،كما واجهت خيولنا أيضًا ضغوط المعركة ، لذا كان لا بد من إراحتها. كل منا بحاجة إلى استراحة.

“كان من الجيد أنني ذهبت إلى هوانغدو ونجحت في مهمتي، لكن التحدي الحقيقي بدأ للتو “.

لذلك، كان علينا التوقف والراحة بدلاً من الركض على طول الطريق طوال الليل.

هناك من مات بسبب بعض الضربات العشوائية المؤسفة للسيف ، أو القطع العرضي للشريان ، أو كسر حلقة مانا.

قال سيورين وهو يقترب مني بينما أخذ فرسان الهيكل بعض الراحة من أجل اليوم التالي: “لم أكن أعرف أبدًا أن الإمبراطور سينتقم بهذه الطريقة”.

ومع ذلك سقطت عليهم قوة سيدة السيف قبل أن يتمكنوا من التراجع .

كانت خطة الإمبراطور تحفة مملة قذرة. لم أستطع أن أتفق مع استراتيجية الإمبراطور ، لأنه حتى لو كان يتمتع بقوة كبيرة ، فقد فعل الأشياء بطريقة إمبريالية للغاية.

صاح الفرسان الإمبراطوريون وهم يتقدمون لسد الفجوة:” إنها بالادين!”،.

لطالما كان الأمر نفسه في الماضي.

“لا يسعني إلا أن أتفق مع كلمات ذلك الحارس السيئ الأخلاق. أنا مع سموك في منتصف النهار ، وانظر إلى نوع المشقة التي نواجهها الآن “.

كانت الإمبراطورية تتخلى دائمًا عن أراضيها بسهولة شديدة إذا دفعت قوة معادية خطوطها إلى الأمام، فلقد تصرفت الإمبراطورية بنفس الطريقة في الحرب ضد الأورك ، وكذلك في حربهم مع ليونبرج قبل أربعمائة عام. ومع ذلك ، إذا اعتقد العدو أن الأرض التي احتلوها كانت ملكه و هدية من إمبراطورية جبانة . سرعان ما ثبت أنهم على خطأ.

ومع ذلك فقط للتأكد ،طلبت منه أن يكون حذرًا وأن يكون حريصًا جدًا فيما يتعلق بالطرق التي سيسلكها.

كان للإمبراطورية دائمًا الضحكة الأخيرة.

* * *

كان هناك دائما مخطط آخر في طور الإعداد. ليس من الصعب الانتصار في معركة ضد الإمبراطورية ، لكن الانتصار في حرب ضدها صعب للغاية.

“غوو-أووو-أوووه!”

يفضل الأباطرة جذب أعدائهم إلى عمق أراضيهم ثم إرهاقهم بدلاً من مواجهة عدو قوي وجديد في معركة مفتوحة،حيث يجب أن يكون أعداء الإمبراطورية في أقصى درجات اليقظة عند الانسحاب.

“كراو”

“من السهل الدخول و من الصعب المغادرة. هذه هي الإمبراطورية “.

* * *

بالضبط مثل الآن.

ابتسمت أروين وهي تحني رأسها.

“كان من الجيد أنني ذهبت إلى هوانغدو ونجحت في مهمتي، لكن التحدي الحقيقي بدأ للتو “.

ربما كان يتساءل عما إذا كان إخفائي لقدراتي أمام الإمبراطورية جعل أورتيغا يشك في واجهتي الوديعة. كانت فكرة معقولة لكنها بعيدة عن الحقيقة. فأنا على دراية بمزاج بورغندي .كما لم أشك في ما رآه الإمبراطور عندما نظر إلي.

سيكون الغد أصعب مما هو عليه اليوم ، وفي اليوم التالي سيكون أصعب.

بالضبط مثل الآن.

تغير تعبير سيورين عندما حذرته من مثل هذه الأشياء .

“كلانج! كلانج!”

” هل كان بإمكاننا تجنب الوضع الحالي لو لم نهزم فرسان الإمبراطورية ؟”

“صليل!”

هززت رأسي على سؤاله.

ثم جاءت إشاعة جديدة.

“كان يمكن أن يكون نفس الشيء.”

“هدف العدو أنا والفرسان وليس المشاة والمدنيين”.

تنهد سيورين وعاد إلى حيث كان يجلس. عندما درست تعابير وجهه بدا لي أنه يشعر بالندم الشديد على الأشياء التي حدثت وتحدث في زيارتنا للإمبراطورية.

لم يشك الحراس والفرسان المخضرمون الذين قاتلوا مع الأمير في حرب الأورك للحظة في أنه سيعود. كان البعض يتطلع إلى سماع مغامراته في الإمبراطورية بمجرد عودته ليروي مثل هذه الحكايات شخصيًا. لماذا قد يهاجم شخص ما وفد دبلوماسي؟ مثل هذا الاحتمال لم يدخل في أذهان هؤلاء المحاربين القدامى.

ربما كان يتساءل عما إذا كان إخفائي لقدراتي أمام الإمبراطورية جعل أورتيغا يشك في واجهتي الوديعة. كانت فكرة معقولة لكنها بعيدة عن الحقيقة. فأنا على دراية بمزاج بورغندي .كما لم أشك في ما رآه الإمبراطور عندما نظر إلي.

“تقدموا!”

من المؤكد أنه  بما أنني لم أظهِر أيًا من قوتي ولم أفعل شيئًا فهو غير مدرك لطبيعتي الحقيقية. ولكن حتى لو أظهرت قدرة متواضعة وحاولت إخفاء قوتي العظيمة ، ما زلنا لن نتجنب غضب الإمبراطور.

كنت أعرف من هم أكبر الفرسان بينهم ، وحتى لو كانت وفاتهم عرضية ، لم أستطع قمع الفرحة في قلبي.

أراهن أن الإمبراطور كان يعرف قدرًا كبيرًا من طبيعتي حتى قبل أن نلتقي. لا بد أنه كان يفكر في الأمر طوال الوقت ، يزن كل التقارير التي وصلت إليه والشائعات المتعلقة بماركيز مونبلييه.

“صليل!”

كان أسلاف بورغندي الدموي الذين عرفتهم أشخاصًا يبحثون باستمرار عن حلول للمشاكل التي تقلقهم ، لكنهم لم يترددوا في التصرف قبل أن يحصلوا على الإجابات التي يريدونها.

“أعتقد ذلك. أي شخص يقول إنه مات فهو مخطئ ، على الفور مخطئ. أراهن أننا سنعيش لنرى المشهد السماوي للأمير الأول يلعب مع أحفاده. بالطبع ، بمجرد أن يتزوج “.

لهذا السبب أخفيت عنه وجودي الحقيقي ، ألواني الحقيقية. بهذه الطريقة ، تأكدت من أن الإمبراطور لا يعرف من أنا دون أن أعرف أنه يعرف.

أرادت أروين أخذ زمام المبادرة لكن الجميع منعها. فهي لم تشكّل خاتمها الرابع إلا مؤخرًا ، ولم تكن الروابط بين حلقاتها ثابتة بعد ،لذا كان عليها الامتناع عن إنفاق المانا قدر الإمكان.

 

كان من غير المحتمل أن تعتقد النسور البيضاء حقًا أنهم قادرون على هزيمتنا في المقام الأول ، لقد عرفوا بالتأكيد أن البعض منا قد هزم بالادين.

أتمنى أن يفكر الإمبراطور المصاب بجنون العظمة أكثر فأكثر ، لأنني سأكون قادرًا على الحصول على مزيد من الوقت إذا فعل ذلك.

ومع ذلك ، يبدو أن الإمبراطور لم يرغب في القلق بسبب عدم التيقن في الأمور لفترة طويلة، و هذا هو السبب في إرساله فرسانًا عند منتصف الليل.

ومع ذلك ، يبدو أن الإمبراطور لم يرغب في القلق بسبب عدم التيقن في الأمور لفترة طويلة، و هذا هو السبب في إرساله فرسانًا عند منتصف الليل.

“لا يوجد سبب لأن يخطأ الحارس اللامع جوردان في نفس المسارات الشائكة مثل أسياده.”

نظرت حولي ثم ضحكت.

ومع ذلك ، لم يمت أي منهم.

“أشعر وكأنني أغرق.”

كان هناك خمسة عشر شخصًا اقتربوا من موقع المخيم ، وخمسة آخرون لاحظوا الوضع من بعيد. تم إنهاء الخمسة عشر من قبلي أنا ونصف الجان ، بينما قام جوردان وحراسه بعمل قصير مع الخمسة البعيدين.

ضحكت لأن كل الفرسان كانوا يتصرفون كما لو أنهم نائمين وهم يمسكون طوال الوقت بالسيوف المسحوبة من غمدها.حتى انه كان عدد قليل منهم يتحدثون في نومهم الزائف.

فعلى الرغم من مزاجه التافه كانت قدرته على التعقب الأفضل في الشمال بأكمله.

همستُ آمرا لهم: “جهزوا أنفسكم دون أن يلاحظوا ذلك “.

* * *

أعد الفرسان سيوفهم بصمت.

افترضت أن الغرض من ذلك هو الفوز ببعض الوقت حتى يتمكن الفرسان الآخرون من مواجهتنا.

ألقيت نظرة خاطفة على جوردان وحراسه ، الذين كانوا قد اختبأوا في وقت سابق.

قالت:” سأذهب أولاً إذن.”

حرك جوردان شفاهه في صمت :”نقتلهم؟” , وأومأت برأسي.

ثم تجولت في الظلام وأنا أبحث عن الضيوف الآخرين غير المدعوين و سرعان ما قطعت رأس أحدهم كان يستكشف المنطقة، كما رأيت أن عدد المتسللين لم يكن كبيرًا جدًا.

على عكس فرسان النسر الأبيض الذين استخدموا التحدي كمبررهم ، كان هؤلاء الرجال ضيوفًا غير رسميين،ولهذا كان من الصواب أن نتعامل معهم بشكل غير رسمي.

ومع ذلك ، يبدو أن الإمبراطور لم يرغب في القلق بسبب عدم التيقن في الأمور لفترة طويلة، و هذا هو السبب في إرساله فرسانًا عند منتصف الليل.

“الآن.”

أصر الباحث المسن دائمًا على تسجيل الأحداث حتى النهاية. كانت لديه فرص عديدة للهروب من قلعة الشتاء قبل سقوطها ، لكنه اختار عدم القيام بذلك.

كان أحد المتسللين الصامتين يختبئ في الظلام بينما كان يستكشف معسكرنا. فاخترق السهم رقبته حيث جثم.

“من السهل الدخول و من الصعب المغادرة. هذه هي الإمبراطورية “.

“كراو”

ضحكت لأن كل الفرسان كانوا يتصرفون كما لو أنهم نائمين وهم يمسكون طوال الوقت بالسيوف المسحوبة من غمدها.حتى انه كان عدد قليل منهم يتحدثون في نومهم الزائف.

سقط الدخيل على الأرض مع تأوه مميت.

كان الشتاء قادمًا ، وكان لابد من إبعاد الوحوش التي تتحرك جنوبًا.

ثم تجولت في الظلام وأنا أبحث عن الضيوف الآخرين غير المدعوين و سرعان ما قطعت رأس أحدهم كان يستكشف المنطقة، كما رأيت أن عدد المتسللين لم يكن كبيرًا جدًا.

“نعم. هل هناك من سيفعلها غيري؟ ”

كان هناك خمسة عشر شخصًا اقتربوا من موقع المخيم ، وخمسة آخرون لاحظوا الوضع من بعيد. تم إنهاء الخمسة عشر من قبلي أنا ونصف الجان ، بينما قام جوردان وحراسه بعمل قصير مع الخمسة البعيدين.

“هدف العدو أنا والفرسان وليس المشاة والمدنيين”.

كان الجميع ينامون في الحقيقة بمجرد أن عدت إلى المخيم حتى أنهم ينامون جيدًا. لقد تعلم الكثير منهم النوم حتى عندما كانت الأورك تحت الجدران وبينما كانت فوضى المعركة مستعرة.

تنهد سيورين وعاد إلى حيث كان يجلس. عندما درست تعابير وجهه بدا لي أنه يشعر بالندم الشديد على الأشياء التي حدثت وتحدث في زيارتنا للإمبراطورية.

* * *

“هدف العدو أنا والفرسان وليس المشاة والمدنيين”.

كانت الشمس مشرقة بشكل رهيب حيث شاركت استنتاجاتي مع المجموعة.

ألقيت نظرة أخيرة على وجه نيكولو الملهم ثم توجهت مباشرة إلى مقدمة خطنا.

“هدف العدو أنا والفرسان وليس المشاة والمدنيين”.

 

لم يكن لدى المشاة الملكية أي سبب للمعاناة أثناء متابعتي أنا و الفرسان و بهذا تركت جوردان كقائد لهم.

كان أحد المتسللين الصامتين يختبئ في الظلام بينما كان يستكشف معسكرنا. فاخترق السهم رقبته حيث جثم.

“جوردان ، مهمتك هي أن ترشدهم جميعًا إلى المملكة دون أن تفقد أي شخص.”

تم هزيمة الفرسان الإمبراطوريين من خلال الضربات العنيفة لفرسان الهيكل ، وكثير منهم تدحرج على الأرض بشكل محرج.

“نعم. هل هناك من سيفعلها غيري؟ ”

كان أسلاف بورغندي الدموي الذين عرفتهم أشخاصًا يبحثون باستمرار عن حلول للمشاكل التي تقلقهم ، لكنهم لم يترددوا في التصرف قبل أن يحصلوا على الإجابات التي يريدونها.

لم أكن أشك في أن جوردان سيقود المشاة الملكية إلى بر الأمان عبر الحدود.

ومع ذلك سقطت عليهم قوة سيدة السيف قبل أن يتمكنوا من التراجع .

فعلى الرغم من مزاجه التافه كانت قدرته على التعقب الأفضل في الشمال بأكمله.

 

ومع ذلك فقط للتأكد ،طلبت منه أن يكون حذرًا وأن يكون حريصًا جدًا فيما يتعلق بالطرق التي سيسلكها.

“لا بد لي من الذهاب إلى العاصمة بنفسي.”

“لا يوجد سبب لأن يخطأ الحارس اللامع جوردان في نفس المسارات الشائكة مثل أسياده.”

صاح الفرسان الإمبراطوريون وهم يتقدمون لسد الفجوة:” إنها بالادين!”،.

ضحكت على كلمات جوردان المغرورة ، ثم انطلقت مع الفرسان.

يفضل الأباطرة جذب أعدائهم إلى عمق أراضيهم ثم إرهاقهم بدلاً من مواجهة عدو قوي وجديد في معركة مفتوحة،حيث يجب أن يكون أعداء الإمبراطورية في أقصى درجات اليقظة عند الانسحاب.

“لا يسعني إلا أن أتفق مع كلمات ذلك الحارس السيئ الأخلاق. أنا مع سموك في منتصف النهار ، وانظر إلى نوع المشقة التي نواجهها الآن “.

لقد مر الآن نصف عام منذ أن سُمع أي خبر عن الأمير الأول ، وبدأ الشمال بأكمله في التصدع والدوي.

جاءت هذه الشكوى الملهمة من نيكولو ، الذي كان لديه الكثير من المعلومات الاستخبارية عن أعدائنا ومن المحتمل أن يتم إحتجازه على الحدود.

ابتسمت أروين وهي تحني رأسها.

لكن استطعت أن أرى أن نيكولو كان متحمسًا إلى حد ما على عكس كلماته، يبدو أنّ المغامرات التي يخوضها في شيخوخته تسعده كثيرًا.

لكن استطعت أن أرى أن نيكولو كان متحمسًا إلى حد ما على عكس كلماته، يبدو أنّ المغامرات التي يخوضها في شيخوخته تسعده كثيرًا.

أصر الباحث المسن دائمًا على تسجيل الأحداث حتى النهاية. كانت لديه فرص عديدة للهروب من قلعة الشتاء قبل سقوطها ، لكنه اختار عدم القيام بذلك.

لم يكن هناك أي أخبار سارة من الوفد.ولكن حتى ذلك الحين ، لم يكن أي من الموجودين في قلعة الشتاء قلقًا بشأن الأمير الأول.

ربما كان يخطط مرة أخرى لتسجيل الأحداث التي قد تكون غير معروفة لولا ذلك.

قيل إن الوفد المعزول قد أدين مثل كلاب الشوارع بعد أن حارب الأمير بتهور ضد فرسان الإمبراطورية،كما قال البعض إن بقايا الوفد قد فروا إلى الجبال بعد ذبح الباقين على يد فرسان الإمبراطورية.

ألقيت نظرة أخيرة على وجه نيكولو الملهم ثم توجهت مباشرة إلى مقدمة خطنا.

كان علينا أن نظهر قدرًا معينًا من ضبط النفس في التعامل مع فرسان لصقر الأبيض نظرًا لإعلانهم تحديًا رسميًا في اليوم الأول من العام الجديد ، وكذلك بسبب قرب العاصمة الإمبراطورية.

“تقدموا!”

كان الجميع ينامون في الحقيقة بمجرد أن عدت إلى المخيم حتى أنهم ينامون جيدًا. لقد تعلم الكثير منهم النوم حتى عندما كانت الأورك تحت الجدران وبينما كانت فوضى المعركة مستعرة.

* * *

قال سيورين وهو يقترب مني بينما أخذ فرسان الهيكل بعض الراحة من أجل اليوم التالي: “لم أكن أعرف أبدًا أن الإمبراطور سينتقم بهذه الطريقة”.

بعد أن غادر الأمير الأول المملكة ، مرت الأيام. الأمير الذي قال إنه سيعود عندما يبلغ الثامنة عشرة من عمره لم يرسل رسالة واحدة ، وكانت كل الشائعات قبيحة.

بعد أن غادر الأمير الأول المملكة ، مرت الأيام. الأمير الذي قال إنه سيعود عندما يبلغ الثامنة عشرة من عمره لم يرسل رسالة واحدة ، وكانت كل الشائعات قبيحة.

قيل إن فرسان الإمبراطورية تعهدوا بالانتقام من الأمير والفرسان الذين تحدوهم ، وكان العديد من الفرسان يبحثون عن الوفد حتى يتمكنوا من استعادة شرفهم.

لهذا السبب أخفيت عنه وجودي الحقيقي ، ألواني الحقيقية. بهذه الطريقة ، تأكدت من أن الإمبراطور لا يعرف من أنا دون أن أعرف أنه يعرف.

لم يكن هناك أي أخبار سارة من الوفد.ولكن حتى ذلك الحين ، لم يكن أي من الموجودين في قلعة الشتاء قلقًا بشأن الأمير الأول.

“كراو”

“أي نوع من الأشخاص تعتقد سموه ؟ إنه الرجل الذي نجا من القتال ضد لورد الحرب ، هذا هو “.

حتى الآن ، كان الجميع قلقين و عصبيين.

“أعتقد ذلك. أي شخص يقول إنه مات فهو مخطئ ، على الفور مخطئ. أراهن أننا سنعيش لنرى المشهد السماوي للأمير الأول يلعب مع أحفاده. بالطبع ، بمجرد أن يتزوج “.

تم هزيمة الفرسان الإمبراطوريين من خلال الضربات العنيفة لفرسان الهيكل ، وكثير منهم تدحرج على الأرض بشكل محرج.

لم يشك الحراس والفرسان المخضرمون الذين قاتلوا مع الأمير في حرب الأورك للحظة في أنه سيعود. كان البعض يتطلع إلى سماع مغامراته في الإمبراطورية بمجرد عودته ليروي مثل هذه الحكايات شخصيًا. لماذا قد يهاجم شخص ما وفد دبلوماسي؟ مثل هذا الاحتمال لم يدخل في أذهان هؤلاء المحاربين القدامى.

أراهن أن الإمبراطور كان يعرف قدرًا كبيرًا من طبيعتي حتى قبل أن نلتقي. لا بد أنه كان يفكر في الأمر طوال الوقت ، يزن كل التقارير التي وصلت إليه والشائعات المتعلقة بماركيز مونبلييه.

ومع ذلك ، سرعان ما غضب سكان قلعة الشتاء عندما اقترب موعد حفل بلوغ الأمير. كانت هناك بالفعل شائعات قادمة من الجنوب ، والتي قالت إن الأمير الأول قد عانى من شيء ما.

ضحكت على كلمات جوردان المغرورة ، ثم انطلقت مع الفرسان.

قيل إن الوفد المعزول قد أدين مثل كلاب الشوارع بعد أن حارب الأمير بتهور ضد فرسان الإمبراطورية،كما قال البعض إن بقايا الوفد قد فروا إلى الجبال بعد ذبح الباقين على يد فرسان الإمبراطورية.

لم يكن هناك أي أخبار سارة من الوفد.ولكن حتى ذلك الحين ، لم يكن أي من الموجودين في قلعة الشتاء قلقًا بشأن الأمير الأول.

وبعد أن انتشرت هذه الشائعات شمالاً ، مر شهر آخر.

وقال السفير الإمبراطوري: “سموه لم يعد” ، مضيفاً أن الأمير انفصل عن الجنود ، وسار في اتجاه مختلف. تم قطع أي خبر بعد ذلك.

لم يعد الأمير بعد ، ولم تعد تُسمع شائعات من حين لآخر عن قتاله ضد فرسان الإمبراطورية.

كان هناك دائما مخطط آخر في طور الإعداد. ليس من الصعب الانتصار في معركة ضد الإمبراطورية ، لكن الانتصار في حرب ضدها صعب للغاية.

حتى الآن ، كان الجميع قلقين و عصبيين.

” هل كان بإمكاننا تجنب الوضع الحالي لو لم نهزم فرسان الإمبراطورية ؟”

ثم جاءت إشاعة جديدة.

كان للإمبراطورية دائمًا الضحكة الأخيرة.

كانت الأخبار تفيد أن حراس بالاهارد والمشاة الملكية الذين تبعوا الأمير الأول في الإمبراطورية عبروا الحدود الجنوبية ووصلوا أخيرًا إلى العاصمة الملكية.

ربما كان يخطط مرة أخرى لتسجيل الأحداث التي قد تكون غير معروفة لولا ذلك.

اتصل الكونت فنسنت بالاهارد من قلعة الشتاء على الفور بالعاصمة من خلال الكرة البلورية. ومع ذلك ، فإن الصوت الذي سمعه فينسنت من الكرة لم يكن صوت الأمير أدريان ، كما كان متوقعًا.

“أي نوع من الأشخاص تعتقد سموه ؟ إنه الرجل الذي نجا من القتال ضد لورد الحرب ، هذا هو “.

وقال السفير الإمبراطوري: “سموه لم يعد” ، مضيفاً أن الأمير انفصل عن الجنود ، وسار في اتجاه مختلف. تم قطع أي خبر بعد ذلك.

 

* * *

“لا تبالغي”

عند سماع هذا الخبر ، شعر فينسنت كما لو أن السماء الزرقاء الصافية طاردتها عاصفة متجمعة.

قالت:” سأذهب أولاً إذن.”

“يجب أن يكون قد تأخر بعد فراره من فرسان الإمبراطورية.”

كان الشتاء قادمًا ، وكان لابد من إبعاد الوحوش التي تتحرك جنوبًا.

كافح فينسنت للتظاهر بأنه هادئ بينما ينتظر عودة الأمير.

كان أسلاف بورغندي الدموي الذين عرفتهم أشخاصًا يبحثون باستمرار عن حلول للمشاكل التي تقلقهم ، لكنهم لم يترددوا في التصرف قبل أن يحصلوا على الإجابات التي يريدونها.

مر المزيد من الوقت ، وقد مرت الآن أسابيع بعد عيد ميلاد الأمير أدريان.

ضحكت على كلمات جوردان المغرورة ، ثم انطلقت مع الفرسان.

“لا بد لي من الذهاب إلى العاصمة بنفسي.”

سيكون الغد أصعب مما هو عليه اليوم ، وفي اليوم التالي سيكون أصعب.

قرر فينسنت أنه لم يعد بإمكانه الانتظار، لكن على عكس رغباته ، لم يستطع مغادرة قلعة الشتاء،حيث كان عليه أن يشرف على الأقزام التي تهاجر بينما يشرف أيضًا على بناء برج السحر من قبل هؤلاء الأقزام الذين استقروا بالفعل.

لم أكن أشك في أن جوردان سيقود المشاة الملكية إلى بر الأمان عبر الحدود.

كان الشتاء قادمًا ، وكان لابد من إبعاد الوحوش التي تتحرك جنوبًا.

كانت أروين قد وجهت ضرباتها إلى الخيول بدلاً من الفرسان ، وكان هجوم فرسان الهيكل يهدف إلى عزل الفرسان بدلاً من قتلهم.

فقبل كل شيء ، كان على أسياد الشمال الذين بدأوا يتذمرون أن يخضعوا للمراقبة. تم تعزيز روابطهم بقلعة الشتاء من قبل الأمير الأول في الأصل، لذلك لم يكن غريباً أن يبدأ هذا التحالف في التشقق بعد غياب الأمير الطويل.

كانت الأخبار تفيد أن حراس بالاهارد والمشاة الملكية الذين تبعوا الأمير الأول في الإمبراطورية عبروا الحدود الجنوبية ووصلوا أخيرًا إلى العاصمة الملكية.

ظل مرتزقة الثعلب الفضي في قلعة الشتاء بعد الحرب الأخيرة بسبب عقد صفقة ما مع الأمير الأول،و لكن ظهرت عليهم الآن بوادر رحيل وشيك.

ضحكت لأن كل الفرسان كانوا يتصرفون كما لو أنهم نائمين وهم يمسكون طوال الوقت بالسيوف المسحوبة من غمدها.حتى انه كان عدد قليل منهم يتحدثون في نومهم الزائف.

إكتفوا بالجلوس فقط عندما كان الأمير أدريان هناك  ، لكن منذ اختفائه ، شعروا بشدة بغيابه.

“كان يمكن أن يكون نفس الشيء.”

لقد مر الآن نصف عام منذ أن سُمع أي خبر عن الأمير الأول ، وبدأ الشمال بأكمله في التصدع والدوي.

 

لطالما كان الأمر نفسه في الماضي.

 

اتصل الكونت فنسنت بالاهارد من قلعة الشتاء على الفور بالعاصمة من خلال الكرة البلورية. ومع ذلك ، فإن الصوت الذي سمعه فينسنت من الكرة لم يكن صوت الأمير أدريان ، كما كان متوقعًا.

“هدف العدو أنا والفرسان وليس المشاة والمدنيين”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط