خسر واحد ، غادر واحد (1)
“سيتمتع الفرسان بقوة كبيرة إذا امتلكوا قلوب مانا مكتملة ، ولكن يكاد يكون من المستحيل تحقيق هذا الإكتمال. لهذا السبب لم يجبر أخي الفرسان الآخرين على استخدام قلوب المانا “.
راقب ماكسيميليان الناس بهدوء على مائدة العشاء.
شرح قائد سلاح الفرسان بإيجاز الحرب ضد لورد الحرب التي خاضها في الشمال.
لقد اجتمعوا في البداية لسماع قصة شقيقه ، ولكن مع تحدث دوريس أصبح العشاء مجلسا يتم فيه مناقشة شؤون الدولة.
تركتهم يتعلمون درسي. بالطبع ، لم يكن بالمجان.
أدريان ، الذي اعتقد الجميع أنه يتم ملاحقته ، كان في الواقع يقاتل ضد الإمبراطورية. لا يمكن استبعاد احتمال اندلاع الحرب،حيث قال البعض إن تصرفات الأمير ستؤدي بالتأكيد إلى ضغط أكبر من الإمبراطورية ، بل وحتى إلى الحرب.
“ذات يوم ، أظهر أخي فجأة مثل هذه القدرة. افترض الجميع أنه قرأها في كتب عتيقة وهكذا علم بها “.
ذكر آخرون أن الإمبراطورية ليس لديها أي سبب يبرر إعلان الحرب ، حيث أن موقفهم الرسمي هو أن الحادثة مجرد صراع بين الفرسان.
كان كيون يحدق في السقف ، وعينه المتبقية مفتوحة على مصراعيها. كان بيلفيلد قد أغلق عينيه وظل صامتا. كانت الملكة تحاول إخفاء قلقها ، لكن ماكسيميليان كان يرى عينيها ترتجفان.
سأل الملك :”منذ متى كانت الإمبراطورية بحاجة إلى مبرر؟” ، موضحًا أنه إذا أرادت الإمبراطورية الحرب فلن يقلقوا بشأن تبريرها.
على الرغم من أن عائلة ليونبيرغر قد تبنوا حلقات المانا للتغلب على وحوش الإمبراطورية ، إلا أنهم في الواقع قد تخلوا عن أعظم أسلحتهم.
صمت البعض عندما سمعوا كلماته، يعرف الجميع مزاج الإمبراطورية جيدًا.و بمجرد أن وصل التوتر إلى ذروته تحدث أمير دوترين الذي ادعى أنه صديق أدريان.
قال ماركيز بيليفيلد ، وهو رجل كان يزور القصر الأول بشكل يومي: “سموه لا يناقش الشؤون الشخصية”.
“إذا كانوا يريدون بدء حرب فعليهم على الأقل أن يكون لديهم عذر لائق ، مهما كان طفيفًا”.
سأل الملك :”منذ متى كانت الإمبراطورية بحاجة إلى مبرر؟” ، موضحًا أنه إذا أرادت الإمبراطورية الحرب فلن يقلقوا بشأن تبريرها.
وأكد أن الإمبراطورية لن تبدأ حربًا بسبب تصرفات الوفد أو حتى مهمة أدريان الحالية.
لقد كانت حقيقة يعرفها ماكسيميليان أيضًا،حيث شعر بالموهونشي في مناسبات متعددة في حرب الأورك.كما انضم فرسان الشتاء أنفسهم إلى الأغاني ، مما أثار صدى شعر أدريان.
“إنهم لا يعرفون أن فرسان السماء متورطون ، و من المستحيل تتبع مساراتهم نظرًا لأنهم يتحركون جوا، لذلك من المستحيل ربط الاضطرابات الحالية التي تحدث في الإمبراطورية بوفد ليونبرغر “.
بعد ذلك ، لم يناديه أحد بسبب فظاظته.
كما دحض الأمير دوريس فرضية التعقب السحري قائلاً إن ساحرًا قويًا قد اتخذ بالفعل إجراءات مضادة. وقال أيضًا إن هدف أدريان في زرع الارتباك سيكون نجاحًا باهرا.
كان أمير دوترين في عالمه الخاص حتى ذلك الحين بينما كان يتحدث إلى نفسه ، لكنه سأل الآن عما إذا كان السيف هو ذابح التنين ، الذي تم استخدامه لقتل غوانغ ريونغ.
عندما سأل ماكسيميليان عما يعنيه ، أجاب دوريس أن أدريان كان يخلق الفوضى من خلال مهاجمة المقاطعات التي لم تشارك في مطاردة الوفد.
كان صوت جين مرهقًا ، لأننا عبرنا الإمبراطورية الشاسعة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب خلال الأشهر القليلة الماضية.
“لقد قرروا جمع أسلحة ودروع مطاردهم وتركها كدليل في مشاهد المذابح. إذا حالفنا الحظ ، فسيؤدي ذلك إلى صراع بين الفصائل التي تدعم الأمراء “.
لقد كانت حقيقة يعرفها ماكسيميليان أيضًا،حيث شعر بالموهونشي في مناسبات متعددة في حرب الأورك.كما انضم فرسان الشتاء أنفسهم إلى الأغاني ، مما أثار صدى شعر أدريان.
صرخ ماركيز بيليفيلد وهو يضرب على ركبته :”إنها مِؤامرة” ،. وأضاف أنه لن يُخدع النبلاء الإمبراطوريين ببضع قطع من الأسلحة والدروع ، لكن سيكون كافياً أن يصبح الفصيل المصاب بجنون العظمة أكثر ارتيابًا في بعضهم البعض.
نظر إلي وتذمر.
خف القلق الذي اكتنف أولئك الذين يتناولون العشاء ببطء ثم اختفى تمامًا.
“مجنون! انت مجنون! إنه أقوى مركيز! ”
بدأ الملك وآخرون مناقشة أنشطة أدريان بمجرد القضاء على إحتمال إمكانية حدوث حرب ، لقد فوجئوا جميعًا بأن الرجل الذي جمع المانا في قلبه كان قادرًا على التعامل مع اثنين من البالادين ، الذين كانوا فرسان الحلقات.
كنا نعطي الإمبراطورية ضربا من الجنون. مات ثلاثون أو أكثر من النبلاء الإمبراطوريين بيدي ، وكان خمسة منهم يحملون لقب الكونت أو أعلى.
قال قائد سلاح الفرسان أعور العين من بالاهارد كيون ، لجميع الحاضرين :”في الماضي ، أطلق سموه العنان لقوى مذهلة في الحالات الطارئة. أخبرني سموه أنها كانت قوة موهونشي(القصائد) “.
صرخ ماركيز بيليفيلد وهو يضرب على ركبته :”إنها مِؤامرة” ،. وأضاف أنه لن يُخدع النبلاء الإمبراطوريين ببضع قطع من الأسلحة والدروع ، لكن سيكون كافياً أن يصبح الفصيل المصاب بجنون العظمة أكثر ارتيابًا في بعضهم البعض.
لقد كانت حقيقة يعرفها ماكسيميليان أيضًا،حيث شعر بالموهونشي في مناسبات متعددة في حرب الأورك.كما انضم فرسان الشتاء أنفسهم إلى الأغاني ، مما أثار صدى شعر أدريان.
تم جمع كل الأشخاص المعنيين بسلامة الأمير الأول في مكان واحد ، ومع ذلك لم يكن هناك أحد يعرفه حق المعرفة.
لم يفكر ماكسيميليان في الأمر بعمق أبدًا ، واعتقد أن القوة نفسها لم تأت من القصائد. سرعان ما ثبت خطأه عندما قام أمير دوترين بتثقيفهم حول هذه المسألة.
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض ، لكن لم يتحدث أحد.
ما كان يعتقده ماكسيميليان أنه عادي وغير مفاجئ هو في الواقع قدرة تم تناقلها من جيل إلى جيل في عائلة ليونبيرغر.
راقب ماكسيميليان الناس بهدوء على مائدة العشاء.
كانت حقيقة الأمر أن عائلة ليونبرغر المالكة قد تخلت عن قلوب مانا من أجل حلقات مانا منذ بضعة أجيال.
على الرغم من أن عائلة ليونبيرغر قد تبنوا حلقات المانا للتغلب على وحوش الإمبراطورية ، إلا أنهم في الواقع قد تخلوا عن أعظم أسلحتهم.
ألقى ماكسيميليان نظرة خفية على والده. كان للملك وجه صارم وعيناه مغلقتان ، ويبدو أنه مصدوم مثل ماكسيميليان نفسه.
إن حالة فارس السلسلة الخماسية هي الأعلى ، والفرسان الذين يحققون هذه الحالة نادرون.
على الرغم من أن عائلة ليونبيرغر قد تبنوا حلقات المانا للتغلب على وحوش الإمبراطورية ، إلا أنهم في الواقع قد تخلوا عن أعظم أسلحتهم.
لم يصدق دوريس ذلك ، ومع ذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يصدق.
إذا لم يصدم الملك ، لكان الأمر غريبًا حقًا.
تسبب سؤال الأمير دوريس في تجمد الجميع حول الطاولة.
. قال كيون بنبرة ثقيلة ، وكان بإمكان المرء أن يسمع الحزن في قلبه :“لطالما ندم سموه على ذلك ،قال إنه كان اتجاهًا لا مفر منه ، أن ننسى التقاليد ونأخذ الحلقات ، لكنه قال دائمًا إن الخسارة كانت عظيمة حقًا”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“سيتمتع الفرسان بقوة كبيرة إذا امتلكوا قلوب مانا مكتملة ، ولكن يكاد يكون من المستحيل تحقيق هذا الإكتمال. لهذا السبب لم يجبر أخي الفرسان الآخرين على استخدام قلوب المانا “.
كان صوت جين مرهقًا ، لأننا عبرنا الإمبراطورية الشاسعة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب خلال الأشهر القليلة الماضية.
تدخل دوريس :”انتظر. أعتقد أنني سمعت شيئًا يصعب فهمه الآن “.
لم يعد بإمكانه تحمل التحديق في تلك الوجوه الرهيبة ، لذلك أدار رأسه.
كان مرتبكًا ، قائلاً إنه يعتقد أن جميع عائلة ليونبيرغر قد ورثوا مواهب أسلافهم.
لم يفكر ماكسيميليان في الأمر بعمق أبدًا ، واعتقد أن القوة نفسها لم تأت من القصائد. سرعان ما ثبت خطأه عندما قام أمير دوترين بتثقيفهم حول هذه المسألة.
“كيف بحق السماء ورث أدريان التقليد ، إذن؟”
لقد كانت حقيقة يعرفها ماكسيميليان أيضًا،حيث شعر بالموهونشي في مناسبات متعددة في حرب الأورك.كما انضم فرسان الشتاء أنفسهم إلى الأغاني ، مما أثار صدى شعر أدريان.
لا أحد يستطيع أن يقدم إجابة لأن لا أحد يعرف.
لم يصدق دوريس ذلك ، ومع ذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يصدق.
“ذات يوم ، أظهر أخي فجأة مثل هذه القدرة. افترض الجميع أنه قرأها في كتب عتيقة وهكذا علم بها “.
أدرك ماكسيميليان ذلك الآن فقط.
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض ، لكن لم يتحدث أحد.
. قال كيون بنبرة ثقيلة ، وكان بإمكان المرء أن يسمع الحزن في قلبه :“لطالما ندم سموه على ذلك ،قال إنه كان اتجاهًا لا مفر منه ، أن ننسى التقاليد ونأخذ الحلقات ، لكنه قال دائمًا إن الخسارة كانت عظيمة حقًا”.
قال ماكسيميليان :”لم تسقط من السماء ، ولم تنبت من الأرض. لم يعتقد أحد أنه غريب ، ولم أسأله عن ذلك”.
* * *
بدا أمير دوترين محرجًا ، وكذلك فعل ماكسيميليان. الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يعرف شيئًا عن أخيه.
“يقال إن التغييرات في ابني بدأت بعد أن اخترق سيف الملك المؤسس بطنه عندما مر بالقرب من أبواب الموت.”
لم يتحدثوا بشكل صحيح أبدًا ، إلا عندما ناقشوا الشؤون العسكرية وشؤون الدولة.
كان من الصعب تصديق وجود لورد الحرب ، أو أن فارس الحلقات قطع أحد ذراعي الوحش ؛ حتى أن فرسان ليونبرغ قد هزموا لورد الحرب.
أدرك ماكسيميليان ذلك الآن فقط.
فنظر إلى أبيه واضطرب الملك أيضًا.
أكد دوريس أن القوة التي ورثها أدريان كانت بالأحرى قوة قصيدة بطولية. كان موهونشي الأسطوري والبطولي موضوعًا غير مألوف للجميع ، لذلك سأل ماكسيميليان عن مدى قوة أدريان حقًا.
قال ماركيز بيليفيلد ، وهو رجل كان يزور القصر الأول بشكل يومي: “سموه لا يناقش الشؤون الشخصية”.
تذمر جين من تحت أنفاسه:”ماذا ، أسد مجنح؟ أشبه بمهر طليق ”
تم جمع كل الأشخاص المعنيين بسلامة الأمير الأول في مكان واحد ، ومع ذلك لم يكن هناك أحد يعرفه حق المعرفة.
لقد كانوا حمقى حقيقيين استهدفوني و الوفد ، ولم يتوقعوا أبدًا أنني سأستهدفهم بدوري، فمن وجهة نظرهم أنا مجرد أمير صغير من بلد صغير يمكنهم أن يدوسوا عليه في أي وقت.
“الشخص الوحيد الذي تحدث علانية مع سموه كان الكونت بيل بالاهارد.”
تدخل دوريس :”انتظر. أعتقد أنني سمعت شيئًا يصعب فهمه الآن “.
“أين هو الآن؟”
بدا أمير دوترين محرجًا ، وكذلك فعل ماكسيميليان. الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يعرف شيئًا عن أخيه.
تسبب سؤال الأمير دوريس في تجمد الجميع حول الطاولة.
“كيف بحق السماء ورث أدريان التقليد ، إذن؟”
كانت العائلة المالكة مسؤولة إلى حد ما عن وفاة الكونت السابق بالاهارد ، لذلك لم يكن أحد على استعداد للإجابة.
أجاب كيون أخيرًا على سؤال الأمير: “لقد مات وهو يقاتل لورد الحرب”.
أجاب كيون أخيرًا على سؤال الأمير: “لقد مات وهو يقاتل لورد الحرب”.
فنظر إلى أبيه واضطرب الملك أيضًا.
” لورد الحرب؟ هل تشير إلى سيد الأورك؟ ”
صمت البعض عندما سمعوا كلماته، يعرف الجميع مزاج الإمبراطورية جيدًا.و بمجرد أن وصل التوتر إلى ذروته تحدث أمير دوترين الذي ادعى أنه صديق أدريان.
كان دوريس مندهشا و متفاجئا للغاية لدرجة أنه بدأ بالإرتعاش.
“إذا كان قد ورث كل شيء بالكامل دون أي ضرر ، فيجب أن يمتلك قوة القصائد البطولية.” ظل أمير دوترين صامتًا لفترة ، ثم قال ، “إنه على الأقل في مستوى فارس ذو سلسلة خماسية.”
شرح قائد سلاح الفرسان بإيجاز الحرب ضد لورد الحرب التي خاضها في الشمال.
“انها واضحة! هناك أشياء في العالم تسمى القطع الأثرية ، وكل قطعة أثرية تحتوي على أكثر من تقليد “.
“دعونا ننتقل إلى مكان أخير.”
“هذا يقودني إلى الجنون” ، تمتم دوريس وهو يخدش شعره البني.
” لورد الحرب؟ هل تشير إلى سيد الأورك؟ ”
كان من الصعب تصديق وجود لورد الحرب ، أو أن فارس الحلقات قطع أحد ذراعي الوحش ؛ حتى أن فرسان ليونبرغ قد هزموا لورد الحرب.
مصطلح “فارس سلسلة خماسية” له وزن كبير. قلة من الفرسان يمكن أن يحلموا بتكريس أنفسهم لنسج خمس حلقات ، وحتى أقل منهم تمكنوا من نسج خمس حلقات كاملة. حتى في الإمبراطورية ، المليئة بالقلائد ، فإن وجود مثل هؤلاء الفرسان غير مؤكد.
بدا الأمر كما لو كان يهين المملكة ، لذلك أشار ماركيز بيليفيلد إلى ذلك بأدب. ومع ذلك ، لم يهتم دوريس. حيث أنه رجل يقول ما يريد أن يقوله.
“أوه حقًا. لا تحرك خصرك! لديك شخصية غريبة جدا “.
بعد ذلك ، لم يناديه أحد بسبب فظاظته.
أدرك ماكسيميليان ذلك الآن فقط.
“من المفترض أن هذا الكونت بالاهارد السابق كان فارسًا ذو سلسلة خماسية؟”
ما كان يعتقده ماكسيميليان أنه عادي وغير مفاجئ هو في الواقع قدرة تم تناقلها من جيل إلى جيل في عائلة ليونبيرغر.
مصطلح “فارس سلسلة خماسية” له وزن كبير. قلة من الفرسان يمكن أن يحلموا بتكريس أنفسهم لنسج خمس حلقات ، وحتى أقل منهم تمكنوا من نسج خمس حلقات كاملة. حتى في الإمبراطورية ، المليئة بالقلائد ، فإن وجود مثل هؤلاء الفرسان غير مؤكد.
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض ، لكن لم يتحدث أحد.
إن حالة فارس السلسلة الخماسية هي الأعلى ، والفرسان الذين يحققون هذه الحالة نادرون.
أكد دوريس أن القوة التي ورثها أدريان كانت بالأحرى قوة قصيدة بطولية. كان موهونشي الأسطوري والبطولي موضوعًا غير مألوف للجميع ، لذلك سأل ماكسيميليان عن مدى قوة أدريان حقًا.
لكن يُقال إن الكونت بيل بالاهارد قد مات بصفته فارسًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ماكسيميليان والده يشرب كثيرًا. كان الملك رجلاً لا يشرب الخمر ولا يعتمد عليها. يعرف الجميع الآن أن هناك بطلاً عظيماً في المملكة ، لكن مشاعرهم كانت مختلفة.
لم يصدق دوريس ذلك ، ومع ذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يصدق.
“جلوجلوغ ،” أفرغ والد ماكسيميليان كأس النبيذ الذي لم يلمسه طوال العشاء. بعد ذلك شرب الملك الخمر من الزجاجة مباشرة.
كما قال دوريس ، كان من المستحيل بالفعل على أولئك الذين لم يكونوا فرسان سلسلة خماسية أن يهزموا لورد الحرب.سابقا، واجه بطل إمبراطوري ومئات الفرسان هذا الوحش ، ولم يتمكنوا من التغلب عليه”.
ركبت الويفرين وضحكت وأنا أفكر في جنود الإمبراطورية وفرسانها. عندما ضحكت ، سمعت صوتًا غير متوازن يتكلم.
“جلوجلوغ ،” أفرغ والد ماكسيميليان كأس النبيذ الذي لم يلمسه طوال العشاء. بعد ذلك شرب الملك الخمر من الزجاجة مباشرة.
“ذات يوم ، أظهر أخي فجأة مثل هذه القدرة. افترض الجميع أنه قرأها في كتب عتيقة وهكذا علم بها “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ماكسيميليان والده يشرب كثيرًا. كان الملك رجلاً لا يشرب الخمر ولا يعتمد عليها. يعرف الجميع الآن أن هناك بطلاً عظيماً في المملكة ، لكن مشاعرهم كانت مختلفة.
سأل الملك :”منذ متى كانت الإمبراطورية بحاجة إلى مبرر؟” ، موضحًا أنه إذا أرادت الإمبراطورية الحرب فلن يقلقوا بشأن تبريرها.
كان كيون يحدق في السقف ، وعينه المتبقية مفتوحة على مصراعيها. كان بيلفيلد قد أغلق عينيه وظل صامتا. كانت الملكة تحاول إخفاء قلقها ، لكن ماكسيميليان كان يرى عينيها ترتجفان.
لم يعد بإمكانه تحمل التحديق في تلك الوجوه الرهيبة ، لذلك أدار رأسه.
كان دوريس مندهشا و متفاجئا للغاية لدرجة أنه بدأ بالإرتعاش.
كان دوريس دوترين لا يزال في عالمه الخاص ، غير مدرك للمزاج السائد.
كان عليهم أن يتعلموا أنه إذا خطوت على دودة الأرض ، فسوف تتلوى فقط. ولكن إذا حاصر قطة جرذًا ، فإن الجرذ سيعض كذلك. إذا قمت بإستلال النصل ، فإن نفس النصل يمكنه أن ينهي حياتك.
“الآن من المنطقي. القوة التي شعرت بها في ذلك اليوم كانت قوة لا يمكن لأي شخص التعامل معها إذا لم يكن لديهم خبرة إلى حد ما. ولأن أدريان قتل لورد الحرب فقد كان قادرًا على إطلاق العنان لمثل هذه القوة العظيمة. ومع ذلك ، ليس من المنطقي أنه كان قادرًا على تعلم تقليد انقطع عن سلالته منذ عدة أجيال “.
“كيف بحق السماء ورث أدريان التقليد ، إذن؟”
أومأ الأمير دوريس برأسه ثم بدأ يغمغم في نفسه ، وأخيراً هز رأسه كالمجنون.
قال ماكسيميليان :”لم تسقط من السماء ، ولم تنبت من الأرض. لم يعتقد أحد أنه غريب ، ولم أسأله عن ذلك”.
حتى لو عملت الأسرة معًا وبذلت جهدًا في ذلك ، فمن المحتم أن تتضرر السلطة عبر الأجيال. من المستحيل تعلم تقليد تم قطعه منذ زمن بعيد.
شرح قائد سلاح الفرسان بإيجاز الحرب ضد لورد الحرب التي خاضها في الشمال.
شاهد ماكسيميليان دوريس يواصل الهمهمة.
بدأ الملك وآخرون مناقشة أنشطة أدريان بمجرد القضاء على إحتمال إمكانية حدوث حرب ، لقد فوجئوا جميعًا بأن الرجل الذي جمع المانا في قلبه كان قادرًا على التعامل مع اثنين من البالادين ، الذين كانوا فرسان الحلقات.
كان الملك قد أنزل قنينة الخمر بأكملها وسكت. ثم تحدث بنبرة حزينة.
“يقال إن التغييرات في ابني بدأت بعد أن اخترق سيف الملك المؤسس بطنه عندما مر بالقرب من أبواب الموت.”
“يقال إن التغييرات في ابني بدأت بعد أن اخترق سيف الملك المؤسس بطنه عندما مر بالقرب من أبواب الموت.”
كان صوت جين مرهقًا ، لأننا عبرنا الإمبراطورية الشاسعة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب خلال الأشهر القليلة الماضية.
كان أمير دوترين في عالمه الخاص حتى ذلك الحين بينما كان يتحدث إلى نفسه ، لكنه سأل الآن عما إذا كان السيف هو ذابح التنين ، الذي تم استخدامه لقتل غوانغ ريونغ.
“سيتمتع الفرسان بقوة كبيرة إذا امتلكوا قلوب مانا مكتملة ، ولكن يكاد يكون من المستحيل تحقيق هذا الإكتمال. لهذا السبب لم يجبر أخي الفرسان الآخرين على استخدام قلوب المانا “.
أومأ الملك برأسه ، وفكر الأمير للحظة قبل أن يصفق بيديه.
سأل جين: “أين؟”.
“انها واضحة! هناك أشياء في العالم تسمى القطع الأثرية ، وكل قطعة أثرية تحتوي على أكثر من تقليد “.
بالنسبة لماكسيميليان ، بدت كلمات الأمير وكأنها توبيخ من العائلة المالكة لنسيان مثل هذا التقليد المجيد. أما الملك فلم يظلم إلا وجهه. عواطفه هي نفس مشاعر ماكسيميليان.
وأضاف أنه إذا كان تخمينه صحيحًا ، فإن قاتل التنين كان أحد هذه الآثار ، حيث تم تناقله من جيل إلى جيل في عائلة ليونبيرغر.
كان مرتبكًا ، قائلاً إنه يعتقد أن جميع عائلة ليونبيرغر قد ورثوا مواهب أسلافهم.
“لابد أن أدريان قد تم اختياره من قبل بقايا عائلة ليونبيرغر الملكية.”
تذمر جين من تحت أنفاسه:”ماذا ، أسد مجنح؟ أشبه بمهر طليق ”
كانت هذه القصة جميلة ليسمعها ماكسيميليان. كان قد سمع أنه قد حان الوقت لتغيير مفاجئ لأخيه ، الذي كانت علاقته مضطربة مع والدهما. وبعد ذلك فقط أظهر أهمية قدراته غير المسبوقة.
“كيف بحق السماء ورث أدريان التقليد ، إذن؟”
إذا كان الأخ الأكبر لماكسيميليان قد حصل على تقليد وقوة ذابح التنين ، فإن كل شيء يتجانس تمامًا.
كانت العائلة المالكة مسؤولة إلى حد ما عن وفاة الكونت السابق بالاهارد ، لذلك لم يكن أحد على استعداد للإجابة.
أعطى الملك إيماءة صغيرة ، قائلاً إنه يجب أن يكون هذا هو السبب وراء هوس أدريان بـ ذابح التنين. ثم أضاف أنه من حسن الحظ أن بطل الدم الملكي قد نشأ قبل أن تتمكن إمبراطورية الشر من سرقة السيف.
لقد كانوا حمقى حقيقيين استهدفوني و الوفد ، ولم يتوقعوا أبدًا أنني سأستهدفهم بدوري، فمن وجهة نظرهم أنا مجرد أمير صغير من بلد صغير يمكنهم أن يدوسوا عليه في أي وقت.
تأمل دوريس :”وفقًا للسجلات التاريخية ، فإن النموذج الأصلي للتقليد الذي تم نقله إلى عائلة ليونبرغر المالكة هو على الأقل على المستوى الأسطوري. من الطبيعي أن تشتهي الإمبراطورية قاتل التنين “.
“يقال إن التغييرات في ابني بدأت بعد أن اخترق سيف الملك المؤسس بطنه عندما مر بالقرب من أبواب الموت.”
بالنسبة لماكسيميليان ، بدت كلمات الأمير وكأنها توبيخ من العائلة المالكة لنسيان مثل هذا التقليد المجيد. أما الملك فلم يظلم إلا وجهه. عواطفه هي نفس مشاعر ماكسيميليان.
“الشخص الوحيد الذي تحدث علانية مع سموه كان الكونت بيل بالاهارد.”
ومع ذلك ، لم يكن رسول أدريان مدركًا لمثل هذه العداوة وقال شيئًا كان في ذهن الملك أيضًا.
بالنسبة لماكسيميليان ، بدت كلمات الأمير وكأنها توبيخ من العائلة المالكة لنسيان مثل هذا التقليد المجيد. أما الملك فلم يظلم إلا وجهه. عواطفه هي نفس مشاعر ماكسيميليان.
“بالطبع ، لم يكن بإمكان أدريان حقًا أن يرث تقليدًا أسطوريًا. فلكي يهزم لورد الحرب ، كان بحاجة إلى امتلاك مستوى معين من المهارة الطبيعية “.
كما دحض الأمير دوريس فرضية التعقب السحري قائلاً إن ساحرًا قويًا قد اتخذ بالفعل إجراءات مضادة. وقال أيضًا إن هدف أدريان في زرع الارتباك سيكون نجاحًا باهرا.
أكد دوريس أن القوة التي ورثها أدريان كانت بالأحرى قوة قصيدة بطولية. كان موهونشي الأسطوري والبطولي موضوعًا غير مألوف للجميع ، لذلك سأل ماكسيميليان عن مدى قوة أدريان حقًا.
أكد دوريس أن القوة التي ورثها أدريان كانت بالأحرى قوة قصيدة بطولية. كان موهونشي الأسطوري والبطولي موضوعًا غير مألوف للجميع ، لذلك سأل ماكسيميليان عن مدى قوة أدريان حقًا.
“إذا كان قد ورث كل شيء بالكامل دون أي ضرر ، فيجب أن يمتلك قوة القصائد البطولية.” ظل أمير دوترين صامتًا لفترة ، ثم قال ، “إنه على الأقل في مستوى فارس ذو سلسلة خماسية.”
قال ماركيز بيليفيلد ، وهو رجل كان يزور القصر الأول بشكل يومي: “سموه لا يناقش الشؤون الشخصية”.
* * *
ركبت الويفرين وضحكت وأنا أفكر في جنود الإمبراطورية وفرسانها. عندما ضحكت ، سمعت صوتًا غير متوازن يتكلم.
كانت فرق حراسة حدود الإمبراطورية متساهلة للغاية ، فضلاً عن أمنها الداخلي.
قال ماكسيميليان :”لم تسقط من السماء ، ولم تنبت من الأرض. لم يعتقد أحد أنه غريب ، ولم أسأله عن ذلك”.
آمن النبلاء بشكل أعمى بهيبتهم ، معتقدين أن لا أحد يجرؤ على إيذائهم.
“بالطبع ، لم يكن بإمكان أدريان حقًا أن يرث تقليدًا أسطوريًا. فلكي يهزم لورد الحرب ، كان بحاجة إلى امتلاك مستوى معين من المهارة الطبيعية “.
لقد كانوا حمقى حقيقيين استهدفوني و الوفد ، ولم يتوقعوا أبدًا أنني سأستهدفهم بدوري، فمن وجهة نظرهم أنا مجرد أمير صغير من بلد صغير يمكنهم أن يدوسوا عليه في أي وقت.
أومأ الملك برأسه ، وفكر الأمير للحظة قبل أن يصفق بيديه.
كان عليهم أن يتعلموا أنه إذا خطوت على دودة الأرض ، فسوف تتلوى فقط. ولكن إذا حاصر قطة جرذًا ، فإن الجرذ سيعض كذلك. إذا قمت بإستلال النصل ، فإن نفس النصل يمكنه أن ينهي حياتك.
على الرغم من أن عائلة ليونبيرغر قد تبنوا حلقات المانا للتغلب على وحوش الإمبراطورية ، إلا أنهم في الواقع قد تخلوا عن أعظم أسلحتهم.
تركتهم يتعلمون درسي. بالطبع ، لم يكن بالمجان.
“إذا كانوا يريدون بدء حرب فعليهم على الأقل أن يكون لديهم عذر لائق ، مهما كان طفيفًا”.
كان ثمن تعليمي هو حياتهم. طرت عبر الإمبراطورية وقتلت النبلاء بشكل عشوائي، فأحيانًا كنا نغزو غرفهم ونقطع أعناقهم. في أوقات أخرى ، قتلناهم بمجرد أن غادروا هم وفرسانهم قلاعهم.
تأمل دوريس :”وفقًا للسجلات التاريخية ، فإن النموذج الأصلي للتقليد الذي تم نقله إلى عائلة ليونبرغر المالكة هو على الأقل على المستوى الأسطوري. من الطبيعي أن تشتهي الإمبراطورية قاتل التنين “.
كنا نعطي الإمبراطورية ضربا من الجنون. مات ثلاثون أو أكثر من النبلاء الإمبراطوريين بيدي ، وكان خمسة منهم يحملون لقب الكونت أو أعلى.
سأل جين: “أين؟”.
بفضل هذا ، غرقت الإمبراطورية في الفوضى.
أكد دوريس أن القوة التي ورثها أدريان كانت بالأحرى قوة قصيدة بطولية. كان موهونشي الأسطوري والبطولي موضوعًا غير مألوف للجميع ، لذلك سأل ماكسيميليان عن مدى قوة أدريان حقًا.
قاموا بتعزيز نقاط التفتيش الخاصة بهم للقبض على المتسللين ، وقاموا بدوريات في كل مكان.
“دعونا ننتقل إلى مكان أخير.”
ركبت الويفرين وضحكت وأنا أفكر في جنود الإمبراطورية وفرسانها. عندما ضحكت ، سمعت صوتًا غير متوازن يتكلم.
إن حالة فارس السلسلة الخماسية هي الأعلى ، والفرسان الذين يحققون هذه الحالة نادرون.
“أوه حقًا. لا تحرك خصرك! لديك شخصية غريبة جدا “.
خف القلق الذي اكتنف أولئك الذين يتناولون العشاء ببطء ثم اختفى تمامًا.
كان جين كاترين ، الصديق المقرب للأمير دوترين ونائب قائد فرسان السماء.
لقد تجاهلته مرة أخرى. لم يحن الوقت للعودة إلى المملكة. كنت أفكر في إضافة زخرفة أخيرة مناسبة ؛ لسن معركة نهائية مناسبة.
نظر إلي وتذمر.
“انها واضحة! هناك أشياء في العالم تسمى القطع الأثرية ، وكل قطعة أثرية تحتوي على أكثر من تقليد “.
“الآن بعد أن ركضنا في البرية ، ألا يمكننا التوقف؟ في الأسابيع الأخيرة ، تكثفت محاولات السحرة لتعقبنا ومطاردتنا. إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فسيتم الكشف عن فرسان السماء عاجلاً أم آجلاً “.
أدرك ماكسيميليان ذلك الآن فقط.
كان صوت جين مرهقًا ، لأننا عبرنا الإمبراطورية الشاسعة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأكد أن الإمبراطورية لن تبدأ حربًا بسبب تصرفات الوفد أو حتى مهمة أدريان الحالية.
لكني لم أهتم.
كنت مثل الفارس الذي قطع آلاف الأميال للقضاء على أعدائه.
“اليوم ، أنا أسد مجنح.”
“أين هو الآن؟”
كنت مثل الفارس الذي قطع آلاف الأميال للقضاء على أعدائه.
آمن النبلاء بشكل أعمى بهيبتهم ، معتقدين أن لا أحد يجرؤ على إيذائهم.
تذمر جين من تحت أنفاسه:”ماذا ، أسد مجنح؟ أشبه بمهر طليق ”
قال ماركيز بيليفيلد ، وهو رجل كان يزور القصر الأول بشكل يومي: “سموه لا يناقش الشؤون الشخصية”.
لقد تجاهلته مرة أخرى. لم يحن الوقت للعودة إلى المملكة. كنت أفكر في إضافة زخرفة أخيرة مناسبة ؛ لسن معركة نهائية مناسبة.
قال ماكسيميليان :”لم تسقط من السماء ، ولم تنبت من الأرض. لم يعتقد أحد أنه غريب ، ولم أسأله عن ذلك”.
“دعونا ننتقل إلى مكان أخير.”
أجاب كيون أخيرًا على سؤال الأمير: “لقد مات وهو يقاتل لورد الحرب”.
سأل جين: “أين؟”.
مصطلح “فارس سلسلة خماسية” له وزن كبير. قلة من الفرسان يمكن أن يحلموا بتكريس أنفسهم لنسج خمس حلقات ، وحتى أقل منهم تمكنوا من نسج خمس حلقات كاملة. حتى في الإمبراطورية ، المليئة بالقلائد ، فإن وجود مثل هؤلاء الفرسان غير مؤكد.
قلت بابتسامة: “ماركيز إيفينث”.
“ذات يوم ، أظهر أخي فجأة مثل هذه القدرة. افترض الجميع أنه قرأها في كتب عتيقة وهكذا علم بها “.
هديتي الأخيرة للإمبراطور ستكون رأس الماركيز.
كما قال دوريس ، كان من المستحيل بالفعل على أولئك الذين لم يكونوا فرسان سلسلة خماسية أن يهزموا لورد الحرب.سابقا، واجه بطل إمبراطوري ومئات الفرسان هذا الوحش ، ولم يتمكنوا من التغلب عليه”.
“مجنون! انت مجنون! إنه أقوى مركيز! ”
لقد اجتمعوا في البداية لسماع قصة شقيقه ، ولكن مع تحدث دوريس أصبح العشاء مجلسا يتم فيه مناقشة شؤون الدولة.
بالطبع ، يبدو أن جين كاترين يخالفني في الرأي.
شاهد ماكسيميليان دوريس يواصل الهمهمة.
حتى لو عملت الأسرة معًا وبذلت جهدًا في ذلك ، فمن المحتم أن تتضرر السلطة عبر الأجيال. من المستحيل تعلم تقليد تم قطعه منذ زمن بعيد.
لم يصدق دوريس ذلك ، ومع ذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يصدق.
لقد كانوا حمقى حقيقيين استهدفوني و الوفد ، ولم يتوقعوا أبدًا أنني سأستهدفهم بدوري، فمن وجهة نظرهم أنا مجرد أمير صغير من بلد صغير يمكنهم أن يدوسوا عليه في أي وقت.
