خسر واحد ، غادر واحد (2)
* * *
“تجولت في أرجاء الإمبراطورية بينما كنت أبحث عنكم جميعًا ، لذلك اكتشفت ذلك.”
“نحن ممتنون لعودتك سالما.”
بدا الجميع رثًا ، لكن عيونهم كانت تتألق.
كان فرسان الفيلق الجنوبي هم من رأوني في اليوم الذي غادرنا فيه المملكة. و شعرت بصدقهم لأنهم انتظروا عودتنا طويلاً.
بعد أن سخروا لفترة من الوقت ، سرعان ما بدأوا في سكب المزيد من المشروبات لأنفسهم.
لم أكن فقط من شعرت بهذه الطريقة ، لأن فرسان الهيكل كانوا يتحدثون أيضًا إلى الفرسان بنبرة ودية. شعر الجنوبيون بسعادة غامرة لأن فرسان الهيكل قد هزموا الفرسان الإمبراطوريين.
* * *
“الآن ، لم يعد بإمكانهم النظر إلى فرسان ليونبرغ بازدراء.”
أصبحت أروين فارسة رباعية السلسلة من خلال مواجهة بالادين ، لذلك نمت بلا شك. اكتسب فرسان الهيكل الآخرون أيضًا خبرة كبيرة خلال رحلتنا عبر الإمبراطورية. وينطبق الشيء نفسه على غوين وتريندال وكامبرا. في داخلهم ، كان الإخوة الثلاثة إيكيون يعملون بجد لهضم آثار المانا المنتشرة في جميع أنحاء أجسادهم.
تم تجاهل الجنوبيين وطردهم كلما التقوا بفرسان الإمبراطورية ،، لذا فقد عاملوا الآن فرسان الهيكل كأبطال عظماء.
علنًا ، كان يُعتقد أن وفدنا قد غادر هوانغدو ، وواجه تحديات من أوامر الفرسان ، ثم عاد ، على قيد الحياة بالكاد. بغض النظر عما إذا كانت هذه القلعة في المملكة ، فسيكون من الحماقة التحدث عما فعلناه حقًا في الإمبراطورية.
سأل أحد الفرسان في الإثارة :”ولكن من هو الذي هزم البلادين من الإمبراطورية؟”.
“جوردان؟”
كانت ردود أفعال فرسان الهيكل مختلفة عندما سمعوا السؤال. نظر البعض إلى أروين بينما نظر آخرون إلى غوين ورفاقه. حتى أن البعض نظر إلي.
“جوردان؟”
ارتبك فرسان الجنوب من قبل مختلف النجمات الموجهة لأشخاص مختلفين.
في بعض الأحيان ، كان صوت الضحك يتصاعد ، ولكن بشكل عام ، كان الجو هادئًا حيث كان الجميع يميلون إلى الخلف.
ابتسمت وأشرت نحو أروين وغوين.
كانوا يتطلعون إلى خطاب كبير مني.
“أوه ، أوه!”
ربما بسبب الكحول ،ظهر شعور قوي في قلبي.
“أن يولد مثل هؤلاء الشباب الموهوبين في المملكة!”
“نحن ممتنون لعودتك سالما.”
كانت أروين محرجة من رد فعل الجنوبيين ، بينما لم يظهر جوين ورفاقه أي عاطفة. أشاد الفرسان باستمرار بالأبطال المولودين حديثًا على طول الطريق إلى القلعة.
“صاحب السمو ، إشرب كأسا آخرا.”
“إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء” قلت بضحكة وقلت لهم أن يستمتعوا بها فقط: “نحن هنا أخيرا.”
بدا الجميع رثًا ، لكن عيونهم كانت تتألق.
فقط بعد وصولنا إلى القلعة ، تمكن الأبطال الجدد من الهروب من الوضع غير المريح.
كانت أروين محرجة من رد فعل الجنوبيين ، بينما لم يظهر جوين ورفاقه أي عاطفة. أشاد الفرسان باستمرار بالأبطال المولودين حديثًا على طول الطريق إلى القلعة.
“السماء ساعدتكم جميعا”. قال قائد الفيلق الجنوبي بشيء من المشاعر مرة واحدة مؤكدا أننا كنا في أمان. وأدان وحشية الإمبراطورية وأشاد بحزبنا لعدم استسلامه.
“تجولت في أرجاء الإمبراطورية بينما كنت أبحث عنكم جميعًا ، لذلك اكتشفت ذلك.”
شعر فرسانه بنفس الشعور.
علنًا ، كان يُعتقد أن وفدنا قد غادر هوانغدو ، وواجه تحديات من أوامر الفرسان ، ثم عاد ، على قيد الحياة بالكاد. بغض النظر عما إذا كانت هذه القلعة في المملكة ، فسيكون من الحماقة التحدث عما فعلناه حقًا في الإمبراطورية.
تم توجيه الكثير من تحياتهم إلي. قالوا إنه بسبب قيادتي المتميزة فإن الهيبة المبالغ فيها للإمبراطورية قد تعرضت لضربة. لم أستطع التعود بسهولة على الموقف.
“اللعنة ” شتمت ثم درست الوفد بهدوء.
لقد كنت أكافح منذ أشهر ، لذا فإن تلقي المديح فجأة مثل هذا جعلني أشعر بعدم الارتياح.
“لقد كنت تشرب الكثير من الكحول هذه الأيام ،” أزعجني كارلز ، وهو يعد الزجاجات التي أفرغتها. اتحد الاثنان ضدي ، ولم يكن لدي العزم على التعامل معهم. رفعت يدي وقدمي في حالة استسلام ، وقدمت لي أديليا كوبًا من الشاي على البخار.
” إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء “. قالت أروين.
“صاحب السمو ، إشرب كأسا آخرا.”
ألم أقل لها نفس الشيء منذ بعض الوقت؟
كانت أديليا حاضرة ، لكنها لم تلعب دورًا كبيرًا في رحلتنا.
“اللعنة ” شتمت ثم درست الوفد بهدوء.
كانت ردود أفعال فرسان الهيكل مختلفة عندما سمعوا السؤال. نظر البعض إلى أروين بينما نظر آخرون إلى غوين ورفاقه. حتى أن البعض نظر إلي.
بدا الجميع رثًا ، لكن عيونهم كانت تتألق.
تم تجاهل الجنوبيين وطردهم كلما التقوا بفرسان الإمبراطورية ،، لذا فقد عاملوا الآن فرسان الهيكل كأبطال عظماء.
أصبحت أروين فارسة رباعية السلسلة من خلال مواجهة بالادين ، لذلك نمت بلا شك. اكتسب فرسان الهيكل الآخرون أيضًا خبرة كبيرة خلال رحلتنا عبر الإمبراطورية. وينطبق الشيء نفسه على غوين وتريندال وكامبرا. في داخلهم ، كان الإخوة الثلاثة إيكيون يعملون بجد لهضم آثار المانا المنتشرة في جميع أنحاء أجسادهم.
يبدو أنهم تغلبوا على كسر حلقاتهم نتيجة لذلك بعد أن أدوا أداءً جيدًا ضد فرسان الإمبراطورية.
يبدو أنهم تغلبوا على كسر حلقاتهم نتيجة لذلك بعد أن أدوا أداءً جيدًا ضد فرسان الإمبراطورية.
سأل أحد الفرسان في الإثارة :”ولكن من هو الذي هزم البلادين من الإمبراطورية؟”.
لم أكن متأكدًا ، لكنني اعتقد أنهم الفرسان الثلاثة الذين حققوا أعظم النتائج في أقصر فترة زمنية.
شعرت فجأة بجفاف وجهي كما لو أن عضلاتي قد تصلبت وجلدي محاط بالحصى.
كانت أديليا حاضرة ، لكنها لم تلعب دورًا كبيرًا في رحلتنا.
كان وجهه صارما للغاية.
كان ذلك لأن صفات [هوس الحرب] و [الجزار] لم يكن من السهل السيطرة عليهما ، وأيضًا لأنها لم تكن على استعداد لاستخدام نصلها ضد البشر الآخرين بمحض إرادتها.
“تجولت في أرجاء الإمبراطورية بينما كنت أبحث عنكم جميعًا ، لذلك اكتشفت ذلك.”
لكن هذا لا يعني أنها لم تكتسب أي خبرة.فهي ولدت مع موهبة سلفها الطبيعية ، وقد تعلمت الكثير من الأشياء أثناء مشاهدة الآخرين وهم يخوضون المعارك. وكان العمق الأكبر في عينيها دليلاً على ذلك. كنت على يقين من أنها بقليل من الحظ ستصبح قريبًا سيدة السيف. عندها ستكون قادرة على التغلب على ضعفها المتأصل إلى حد ما. بالطبع ، سيبقى الجنون بداخلها.
” إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء “. قالت أروين.
لم يزعجنا القائد لفترة طويلة ، بل كان يعتني ببقية مجموعتنا الذين عادوا ، لأننا لم نكن بعد في المكان الذي أردنا أن نكون فيه. لا تزال هناك حاجة للسرية.
كانت أروين محرجة من رد فعل الجنوبيين ، بينما لم يظهر جوين ورفاقه أي عاطفة. أشاد الفرسان باستمرار بالأبطال المولودين حديثًا على طول الطريق إلى القلعة.
علنًا ، كان يُعتقد أن وفدنا قد غادر هوانغدو ، وواجه تحديات من أوامر الفرسان ، ثم عاد ، على قيد الحياة بالكاد. بغض النظر عما إذا كانت هذه القلعة في المملكة ، فسيكون من الحماقة التحدث عما فعلناه حقًا في الإمبراطورية.
” إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء “. قالت أروين.
لذلك أفرغ الجميع صهاريج من الكحول دون قول أي شيء.
* * *
“ههههه”.
“السماء ساعدتكم جميعا”. قال قائد الفيلق الجنوبي بشيء من المشاعر مرة واحدة مؤكدا أننا كنا في أمان. وأدان وحشية الإمبراطورية وأشاد بحزبنا لعدم استسلامه.
في بعض الأحيان ، كان صوت الضحك يتصاعد ، ولكن بشكل عام ، كان الجو هادئًا حيث كان الجميع يميلون إلى الخلف.
“الآن ، لم يعد بإمكانهم النظر إلى فرسان ليونبرغ بازدراء.”
كنت أشرب باعتدال ، لكن أرهيم كيرينغر اختار أن يشجعني.
“اللعنة ” شتمت ثم درست الوفد بهدوء.
“صاحب السمو ، إشرب كأسا آخرا.”
كدت أرفضه ، لكن بعد ذلك رأيت أن الجميع يحتسون مشروباتهم ، في انتظار أن أحضر نخبًا.
تم توجيه الكثير من تحياتهم إلي. قالوا إنه بسبب قيادتي المتميزة فإن الهيبة المبالغ فيها للإمبراطورية قد تعرضت لضربة. لم أستطع التعود بسهولة على الموقف.
قلت: “لقد عملتم جميعًا بجد” ، ونظر فرسان الهيكل إلى ما بيدي بعيون متوقعة. عندما أدركوا أنه كان خبز محمص بالكامل ، أطلقوا صيحات الاستهجان.
شرح جوردان كيف عاد إلى الإمبراطورية ، متعهداً أنه لن يعود قبل أن يجدني. وأثناء استطلاعه ، لاحظ زيادة مفاجئة في الحركة العسكرية وتدريب القوات ، فضلاً عن انتشار واسع للوحدات.
كانوا يتطلعون إلى خطاب كبير مني.
بعد أن سخروا لفترة من الوقت ، سرعان ما بدأوا في سكب المزيد من المشروبات لأنفسهم.
لقد استيقظت بسرعة كبيرة عندما سمعت هذا. قفز سيورين من مقعده وطلب من جوردان توضيح الوضع العسكري الفوري.
في ذلك الوقت ، بدأت أفواه فرسان الهيكل ، التي كانت مقفلة ، تتراخى. ومع ذلك ، حتى وهم يضحكون ويتحدثون ، لم يذكر أي منهم ما حدث في رحلة العودة.
لقد استيقظت بسرعة كبيرة عندما سمعت هذا. قفز سيورين من مقعده وطلب من جوردان توضيح الوضع العسكري الفوري.
شاهدت فرسان الهيكل وهم يسترخون ويستمتعون بالحياة.
“إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء” قلت بضحكة وقلت لهم أن يستمتعوا بها فقط: “نحن هنا أخيرا.”
كنت سعيدا.
ظهر رجل ، وحتى لو بدا مثل المتسول بين المتسولين ، لم يكن من الصعب التعرف عليه.
حقيقة أنه لم يمت أحد تحت إمرتي جعلني فخوراً أكثر من انتصاراتنا وإنجازاتنا العادلة.
شعر فرسانه بنفس الشعور.
“تشيك” ، انتزع شخص الكأس من يدي.
لم أكن متأكدًا ، لكنني اعتقد أنهم الفرسان الثلاثة الذين حققوا أعظم النتائج في أقصر فترة زمنية.
قالت أروين: “إن الإفراط في الشرب أمر سيء للقائد”.
شاهدت فرسان الهيكل وهم يسترخون ويستمتعون بالحياة.
أمسكت بزجاجة من المنضدة وقلت : “لا تخبريني بذلك. قوليها لهؤلاء الرجال هناك “.
بعد أن سخروا لفترة من الوقت ، سرعان ما بدأوا في سكب المزيد من المشروبات لأنفسهم.
“تشيك” ، أخذ أحدهم الزجاجة من يدي وأنا أمزح مع أروين.
“تشيك” ، انتزع شخص الكأس من يدي.
“لقد كنت تشرب الكثير من الكحول هذه الأيام ،” أزعجني كارلز ، وهو يعد الزجاجات التي أفرغتها. اتحد الاثنان ضدي ، ولم يكن لدي العزم على التعامل معهم. رفعت يدي وقدمي في حالة استسلام ، وقدمت لي أديليا كوبًا من الشاي على البخار.
ابتسمت وأشرت نحو أروين وغوين.
” يبدو أن سموك انتهى ، أليس كذلك؟”
كنت أشرب باعتدال ، لكن أرهيم كيرينغر اختار أن يشجعني.
فتح الباب فجأة قبل أن أزمجر.
أمسكت بزجاجة من المنضدة وقلت : “لا تخبريني بذلك. قوليها لهؤلاء الرجال هناك “.
ظهر رجل ، وحتى لو بدا مثل المتسول بين المتسولين ، لم يكن من الصعب التعرف عليه.
“أوه ، أوه!”
“جوردان؟”
كانت جميعها علامات حرب أكيدة.
قائد الفصيلة السابعة عشر من خيالة بالاهارد ،جوردان.
ربما بسبب الكحول ،ظهر شعور قوي في قلبي.
اقترب مني جوردان ، وبينما كان يحدق في وجهي صرخ: “كنت أتجول منذ شهور أبحث عن سموك!”
“لقد كنت تشرب الكثير من الكحول هذه الأيام ،” أزعجني كارلز ، وهو يعد الزجاجات التي أفرغتها. اتحد الاثنان ضدي ، ولم يكن لدي العزم على التعامل معهم. رفعت يدي وقدمي في حالة استسلام ، وقدمت لي أديليا كوبًا من الشاي على البخار.
بدت عيناه مرهقتان وصوته أجش. خطف جوردان الزجاجة من يد كارلز و شربها في جرعة واحدة. ثم بدأ في الإفصاح عن مدى بحثه عني. كانت نبرته مليئة بعدم الرضا ، وكان فمه يسخر ، لكنني شعرت أن المشاعر في صوته كانت تبعث على الارتياح .
ارتبك فرسان الجنوب من قبل مختلف النجمات الموجهة لأشخاص مختلفين.
ربما بسبب الكحول ،ظهر شعور قوي في قلبي.
علنًا ، كان يُعتقد أن وفدنا قد غادر هوانغدو ، وواجه تحديات من أوامر الفرسان ، ثم عاد ، على قيد الحياة بالكاد. بغض النظر عما إذا كانت هذه القلعة في المملكة ، فسيكون من الحماقة التحدث عما فعلناه حقًا في الإمبراطورية.
بدت عيناه مرهقتان وصوته أجش. خطف جوردان الزجاجة من يد كارلز و شربها في جرعة واحدة. ثم بدأ في الإفصاح عن مدى بحثه عني. كانت نبرته مليئة بعدم الرضا ، وكان فمه يسخر ، لكنني شعرت أن المشاعر في صوته كانت تبعث على الارتياح .
ذهبت وعانقت جوردان دون تردد.
“ما هي وجهة انتشارهم؟”
“أوه ، هذا سيء!” ،الرائحة التي أصابت أنفي سرعان ما جعلتني أكسر العناق.
كانت أروين محرجة من رد فعل الجنوبيين ، بينما لم يظهر جوين ورفاقه أي عاطفة. أشاد الفرسان باستمرار بالأبطال المولودين حديثًا على طول الطريق إلى القلعة.
“أولا ، اغسل نفسك ، جوردان. هذا هو الأكثر إلحاحًا- ”
بعد أن سخروا لفترة من الوقت ، سرعان ما بدأوا في سكب المزيد من المشروبات لأنفسهم.
“هذا ليس وقت الاستحمام!” صرخ جوردان فجأة: “الإمبراطورية تستعد للحرب!”
بدا الجميع رثًا ، لكن عيونهم كانت تتألق.
كان وجهه صارما للغاية.
بعد أن سخروا لفترة من الوقت ، سرعان ما بدأوا في سكب المزيد من المشروبات لأنفسهم.
لقد استيقظت بسرعة كبيرة عندما سمعت هذا. قفز سيورين من مقعده وطلب من جوردان توضيح الوضع العسكري الفوري.
يبدو أنهم تغلبوا على كسر حلقاتهم نتيجة لذلك بعد أن أدوا أداءً جيدًا ضد فرسان الإمبراطورية.
“تجولت في أرجاء الإمبراطورية بينما كنت أبحث عنكم جميعًا ، لذلك اكتشفت ذلك.”
لم أكن فقط من شعرت بهذه الطريقة ، لأن فرسان الهيكل كانوا يتحدثون أيضًا إلى الفرسان بنبرة ودية. شعر الجنوبيون بسعادة غامرة لأن فرسان الهيكل قد هزموا الفرسان الإمبراطوريين.
شرح جوردان كيف عاد إلى الإمبراطورية ، متعهداً أنه لن يعود قبل أن يجدني. وأثناء استطلاعه ، لاحظ زيادة مفاجئة في الحركة العسكرية وتدريب القوات ، فضلاً عن انتشار واسع للوحدات.
“أوه ، أوه!”
كانت جميعها علامات حرب أكيدة.
سأل أحد الفرسان في الإثارة :”ولكن من هو الذي هزم البلادين من الإمبراطورية؟”.
شعرت فجأة بجفاف وجهي كما لو أن عضلاتي قد تصلبت وجلدي محاط بالحصى.
“صاحب السمو ، إشرب كأسا آخرا.”
“ما هي وجهة انتشارهم؟”
ابتسمت وأشرت نحو أروين وغوين.
أجابني جوردان: “لقد تم تأكيد ذلك” ، وأخذ الخريطة التي يحملها ونشرها على طاولة. ألقيت نظرة خاطفة على خريطة الحارس. تم رسم خطوط تشير جميعها إلى الحدود الشرقية للإمبراطورية. ثم اتجهت الخطوط الطويلة على طول الحدود الجنوبية ، حيث توجد مملكة صغيرة. تأوهت.
” إذا حققت مثل هذا العمل الفذ ، فأنت تستحق الثناء “. قالت أروين.
دوترين: هذا هو الاسم الذي رأيته على الخريطة.
شعرت فجأة بجفاف وجهي كما لو أن عضلاتي قد تصلبت وجلدي محاط بالحصى.
أمسكت بزجاجة من المنضدة وقلت : “لا تخبريني بذلك. قوليها لهؤلاء الرجال هناك “.
تم توجيه الكثير من تحياتهم إلي. قالوا إنه بسبب قيادتي المتميزة فإن الهيبة المبالغ فيها للإمبراطورية قد تعرضت لضربة. لم أستطع التعود بسهولة على الموقف.
