تمرين الزنزانة
الفصل 94: تمرين الزنزانة
تمتمت هانا “اخي قال إنه قد لا يكون في الوقت المناسب ، لكنني لم أعتقد أنه لن يعود حقًا. لم يكن هناك اتصال في الأيام القليلة الماضية أيضا. حقا ، يا له من اخ مزعج “.
قالت هانا “حسنًا ، بدلاً من التفكير في ذلك ، يجب أن أفكر في نفسي أولاً. اليوم ، سأهزم الوحوش بعد كل شيء. علي أن أبذل قصارى جهدي “.
قال رين “بطريقة ما ، تمكنت من إنهاء ذلك بأمان.”
عندما عدت إلى الجزء الخارجي من برج الشيطان المعزول من خلال سحر النقل ، تمتمت بصوت ممزوج بالارتياح وعدم الرضا.
قال الشخص “صباح الخير يا أماني سان.”
لأنه سيكون أمرًا مزعجًا إذا تم اكتشافي بواسطة الشخص الذي تم إرساله للتحقيق في هذا الزنزانة ، فقد استخدمت [خلسة] وغادرت ذلك المكان.
أدركت أنني لم أتمكن من اكتشاف شخصية هناء بينهم على الرغم من أنها عادة ما كان ينبغي أن تكون معهم.
ذات صباح ، بعد عدة أيام من مغادرة رين لمنزلهم ، صرخت هانا فجأة في غرفة المعيشة. ونفخت خديها.
على طول الطريق ، تساءلت فجأة عما إذا كان بإمكاني دخول برج الشيطان المعزول مرة أخرى باستخدام [النقل داخل الزنزانة] أم لا. ولكن ، نظرًا لأنه سيكون أمرًا مزعجًا إذا بدأت مهمة أخرى ، فقد قررت التوقف عن محاولة القيام بذلك هذه المرة.
سال رين “معذرة ، ماذا حدث؟”
بدلاً من ذلك ، أخذت هاتفي الذكي من [صندوق الادوات] ولاحظت وجود رسالة من هانا.
قال الشخص “صباح الخير يا أماني سان.”
لعن رين “هذا سيء. لقد فقدت الإحساس بلوقت في منتصف عملية الالتقاط ، ويبدو أن اليوم كان يوم تمرين هانا للزنزانة. كتبت هانا “لأنك لم تعد بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، سأمضي قدمًا ، حسنًا؟” هذا ما تمت كتابته في الرسالة ولكن … كان المكان هو نفسه آخر مرة ، زنزانة سوميفوكو ، هاه. نظرًا لأنه قريب جدًا ، أعتقد أنني سأذهب إلى هناك فقط تحسبا “.
أدركت أنني لم أتمكن من اكتشاف شخصية هناء بينهم على الرغم من أنها عادة ما كان ينبغي أن تكون معهم.
على الرغم من وجود جزء مني يريد الاستحمام أولاً والاسترخاء ، نظرًا لأنني اكتسبت سحر التنظيف أثناء الالتقاط وكنت أستخدمه بجد ، يجب ألا تكون هناك مشكلة فيما يتعلق بالأوساخ على جسدي وملابسي.
إذا كان لا يزال قيل لي أنني كريهة الرائحة حتى مع هذا…
لقد كان شخصًا من جمعية المغامر الذي كان هنا أيضًا في المرة الأخيرة. كانت هانا تحاول الضغط على اسم هذا الشخص من زوايا ذاكرتها.
الفصل 94: تمرين الزنزانة
قال رين “حسنًا ، أيا كان ، دعنا نذهب على الفور.”
وفقًا للخبراء ، كان هذا البرج على الأرجح زنزانة أيضًا. ومع ذلك ، لم يتم العثور على بوابة الدخول إلى الزنزانة ، مما تسبب في تقدم التحقيق بصعوبة. ولأن قمة البرج تمتد فوق الغيوم ، فلا يمكن معاينته.
على هذا النحو ، توجهت إلى زنزانة سوميفوكو.
م.(هممممم?)
عندما وصلت إلى زنزانة سوميفوكو بعد بضع عشرات من الدقائق من المشي ، شعرت بعدم الارتياح بالاعتداء علي.
كان هناك الكثير من الناس عند المدخل. أو بالأحرى ، لقد رأيت هؤلاء الأشخاص من قبل. إنهم الطلاب ومرافقيهم الذين تدربوا في الزنزانة مع هانا في ذلك اليوم.
إذا كان لا يزال قيل لي أنني كريهة الرائحة حتى مع هذا…
قال هانا “هذا أيضًا ، زنزانة إلى حد ما ، أليس كذلك؟”
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
و-
اقترب أحدهم من هانا التي لديها دافع جديد.
سال رين “أين هانا؟”
كان هناك الكثير من الناس عند المدخل. أو بالأحرى ، لقد رأيت هؤلاء الأشخاص من قبل. إنهم الطلاب ومرافقيهم الذين تدربوا في الزنزانة مع هانا في ذلك اليوم.
وفجأة ، حولت هناء بصرها إلى البرج شديد الوضوح الذي دخل بصرها منذ فترة.
أدركت أنني لم أتمكن من اكتشاف شخصية هناء بينهم على الرغم من أنها عادة ما كان ينبغي أن تكون معهم.
قال ياناجي “هل هذا صحيح … هذا مؤسف.”
بعد ذلك ، أمسكت وسألت رجلاً هادئًا نسبيًا كان في الجوار.
قال شخص خلفها “نعم ، هذا مؤسف للغاية … حقًا”
ثم توجهت هانا إلى مكان تجمع اليوم والذي كان زنزانة سوميفوكو.
سال رين “معذرة ، ماذا حدث؟”
قبل ساعات قليلة.
قال ذلك الشخص “إيه؟ نعم ، في الواقع- ”
بسماع استمرار كلامه ، تسارعت نبضات قلبي.
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
◇ ◆ ◇
قبل ساعات قليلة.
قال هانا “هذا أيضًا ، زنزانة إلى حد ما ، أليس كذلك؟”
صرخت هانا “اخي ما زالت لم تعد !!”
تمتمت هانا “اخي قال إنه قد لا يكون في الوقت المناسب ، لكنني لم أعتقد أنه لن يعود حقًا. لم يكن هناك اتصال في الأيام القليلة الماضية أيضا. حقا ، يا له من اخ مزعج “.
ذات صباح ، بعد عدة أيام من مغادرة رين لمنزلهم ، صرخت هانا فجأة في غرفة المعيشة. ونفخت خديها.
(-أتذكر!)
كان من الطبيعي أن يكون لديها مثل هذه ردود الفعل. كان اليوم هو يوم ممارسة الأبراج المحصنة بعد كل شيء.
م.(هممممم?)
تمتمت هانا “اخي قال إنه قد لا يكون في الوقت المناسب ، لكنني لم أعتقد أنه لن يعود حقًا. لم يكن هناك اتصال في الأيام القليلة الماضية أيضا. حقا ، يا له من اخ مزعج “.
ذات صباح ، بعد عدة أيام من مغادرة رين لمنزلهم ، صرخت هانا فجأة في غرفة المعيشة. ونفخت خديها.
وبينما كانت تتمتم بمثل هذه الأشياء ، سرعان ما حان وقت رحيلها. وهكذا ، تنهي هانا استعدادها على عجل وتترك منزلها.
ربما كان يسأل عما إذا كانت رين يرافقها أم لا ، ولم تستطع هانا إلا الإيماءة بابتسامة مريرة.
قال هانا بنزعاج “على الأقل ، أرسل لي رسالة. عندما أعود ، سأشتكي لاخي. نعم دعونا نفعل ذلك.”
ثم توجهت هانا إلى مكان تجمع اليوم والذي كان زنزانة سوميفوكو.
ثم توجهت هانا إلى مكان تجمع اليوم والذي كان زنزانة سوميفوكو.
أدركت أنني لم أتمكن من اكتشاف شخصية هناء بينهم على الرغم من أنها عادة ما كان ينبغي أن تكون معهم.
عندما وصلت إلى زنزانة سوميفوكو ، تجمع حوالي نصف العدد السابق من المشاركين هناك. ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن الأشخاص الذين فشلوا في الحصول على الحالة في المرة الأخيرة لم يكونوا هنا. بالمناسبة ، جاء معظمهم مع مرافقيهم أيضًا.
وفجأة ، حولت هناء بصرها إلى البرج شديد الوضوح الذي دخل بصرها منذ فترة.
قال هانا “هذا أيضًا ، زنزانة إلى حد ما ، أليس كذلك؟”
برج ضخم ظهر فجأة قبل أيام قليلة. كان قريبًا جدًا من زنزانة سوميفوكو إلى الحد الذي يمكن للمرء الذهاب إليه سيرًا على الأقدام.
وبينما كانت تتمتم بمثل هذه الأشياء ، سرعان ما حان وقت رحيلها. وهكذا ، تنهي هانا استعدادها على عجل وتترك منزلها.
وفقًا للخبراء ، كان هذا البرج على الأرجح زنزانة أيضًا. ومع ذلك ، لم يتم العثور على بوابة الدخول إلى الزنزانة ، مما تسبب في تقدم التحقيق بصعوبة. ولأن قمة البرج تمتد فوق الغيوم ، فلا يمكن معاينته.
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
قال يانجي “نعم ، أتطلع إلى العمل معك اليوم أيضًا. بالمناسبة ، هل أنت وحيد اليوم؟ ”
قالت هانا “حسنًا ، بدلاً من التفكير في ذلك ، يجب أن أفكر في نفسي أولاً. اليوم ، سأهزم الوحوش بعد كل شيء. علي أن أبذل قصارى جهدي “.
اقترب أحدهم من هانا التي لديها دافع جديد.
إذا كان لا يزال قيل لي أنني كريهة الرائحة حتى مع هذا…
قال رين “حسنًا ، أيا كان ، دعنا نذهب على الفور.”
قال الشخص “صباح الخير يا أماني سان.”
عندما وصلت إلى زنزانة سوميفوكو بعد بضع عشرات من الدقائق من المشي ، شعرت بعدم الارتياح بالاعتداء علي.
بسماع استمرار كلامه ، تسارعت نبضات قلبي.
تفاجات هانا “آه!”
لقد كان شخصًا من جمعية المغامر الذي كان هنا أيضًا في المرة الأخيرة. كانت هانا تحاول الضغط على اسم هذا الشخص من زوايا ذاكرتها.
قال رين “حسنًا ، أيا كان ، دعنا نذهب على الفور.”
(-أتذكر!)
ثم ، مع كاتا في المقدمة ، دخل الناس البوابة الواحد تلو الآخر. بطبيعة الحال ، طاردت هانا الجميع على عجل ، حتى لا تتخلف عن الركب.
قالت هانا “إذا لم أكن مخطئا ، ياناجي سان ، أليس كذلك؟ وقت طويل لا رؤية.”
سال رين “معذرة ، ماذا حدث؟”
قال يانجي “نعم ، أتطلع إلى العمل معك اليوم أيضًا. بالمناسبة ، هل أنت وحيد اليوم؟ ”
قال ياناجي “هل هذا صحيح … هذا مؤسف.”
ربما كان يسأل عما إذا كانت رين يرافقها أم لا ، ولم تستطع هانا إلا الإيماءة بابتسامة مريرة.
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
قالت هانا “نعم. في الواقع ، كان أخي بعيدًا عن المنزل لبضعة أيام … ولكن بما أنه علمني أشياء كثيرة مقدمًا ، فأنا متأكد من أنني سأكون بخير وحدي! ”
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
قال ياناجي “هل هذا صحيح … هذا مؤسف.”
اومات هانا “؟ نعم نعم ”
على الرغم من شعورها بعدم الارتياح تجاه تدفق المحادثة ، أومأت هانا مرة أخرى برأسها ، والتي حكمت على ما يعنيه أنه من المؤسف أن رين لم يكن هنا.
الفصل 94: تمرين الزنزانة
بينما كانوا يجرون مثل هذه المحادثات ، أعلن كاتاغيري من جمعية المغامر لأولئك الذين كانوا هنا تمامًا مثل المرة الأخيرة.
كان من الطبيعي أن يكون لديها مثل هذه ردود الفعل. كان اليوم هو يوم ممارسة الأبراج المحصنة بعد كل شيء.
قال كاتا (اسمو طويل هختصرو كاتا) “حسنًا ، بعد ذلك سنجري تمرين الزنزانة. على الرغم من أن الوحوش ستكون أقوى قليلاً لأننا نتعمق أكثر من المرة السابقة ، فلا داعي للقلق لأننا سنكون هناك أيضًا. الرجاء التصرف دون ذعر “.
قال كاتا (اسمو طويل هختصرو كاتا) “حسنًا ، بعد ذلك سنجري تمرين الزنزانة. على الرغم من أن الوحوش ستكون أقوى قليلاً لأننا نتعمق أكثر من المرة السابقة ، فلا داعي للقلق لأننا سنكون هناك أيضًا. الرجاء التصرف دون ذعر “.
ثم ، مع كاتا في المقدمة ، دخل الناس البوابة الواحد تلو الآخر. بطبيعة الحال ، طاردت هانا الجميع على عجل ، حتى لا تتخلف عن الركب.
قال شخص خلفها “نعم ، هذا مؤسف للغاية … حقًا”
والأغرب من ذلك أن كل منهم أظهر تعبيرا وكأنه يتعرض للهجوم من الخوف وعدم الارتياح.
ربما لسبب ما، تلك الغمغمة الصغير خلفها لم تصل أبدًا إلى أذني هانا.
قالت هانا “حسنًا ، بدلاً من التفكير في ذلك ، يجب أن أفكر في نفسي أولاً. اليوم ، سأهزم الوحوش بعد كل شيء. علي أن أبذل قصارى جهدي “.
و-
م.(هممممم?)
على الرغم من وجود جزء مني يريد الاستحمام أولاً والاسترخاء ، نظرًا لأنني اكتسبت سحر التنظيف أثناء الالتقاط وكنت أستخدمه بجد ، يجب ألا تكون هناك مشكلة فيما يتعلق بالأوساخ على جسدي وملابسي.
على الرغم من شعورها بعدم الارتياح تجاه تدفق المحادثة ، أومأت هانا مرة أخرى برأسها ، والتي حكمت على ما يعنيه أنه من المؤسف أن رين لم يكن هنا.
