طلب
الفصل 96:طلب
قالت هانا “لبلاب؟ لماذا يوجد شيء مثل هذا على قدمي…! لا ، بدلاً من ذلك ، يجب أن أطلقها بسرعة وأطارد الجميع! ”
شعرت هانا كما لو أن شيئًا ما استولى على ساقها ، سقطت هناء على الفور. عندما استدارت ، رات اللبلاب تتشابك مرارًا وتكرارًا في كاحلها ، وبسبب ذلك ، لم تستطع حتى الوقوف.
قالت هانا “لبلاب؟ لماذا يوجد شيء مثل هذا على قدمي…! لا ، بدلاً من ذلك ، يجب أن أطلقها بسرعة وأطارد الجميع! ”
صرخت هانا “من فضلك انزل!”
ومع ذلك ، نظرًا لأن إزالة اللبلاب المتشابك استغرق بعض الوقت ، فقد مضى الجميع بالفعل.
بهذا المعدل ، سوف أتخلف عن الركب. بالتفكير بهذه الطريقة ، حاولت هناء رفع صوتها لجعل الجميع ينتظرونها.
(مستحيل! المسافة بيني وبين الجميع تستمر في التقدم! لا بد لي من التحرر بسرعة -)
الفصل 96:طلب
صرخت هانا طلب للمساعدة “الجميع! من فضلك … ! ”
بينما كانت تحاول يائسة إطلاق سراحه ، انزلقت اللبلاب فجأة كما لو كانت تفقد قوتها.
لكن فجأة ، أغلق اللبلاب فم هانا هذه المرة ، وكأنها تمنعها من طلب المساعدة.
(مستحيل! المسافة بيني وبين الجميع تستمر في التقدم! لا بد لي من التحرر بسرعة -)
قال “أنا آسف. “.
بينما كانت تحاول يائسة إطلاق سراحه ، انزلقت اللبلاب فجأة كما لو كانت تفقد قوتها.
الكارثة لم تنتهِ بهذا الشكل حيث ظهر فجأة جدار ضخم أمام هانا التي وقفت وحاولت يائسة الهروب. لا ، لم يكن هذا جدارًا.
تسالت هانا “السعال والسعال والسعال. لماذا توقفت فجأة؟ لا ، بدلاً من ذلك ، علي أن أطارد الجميع بسرعة -! ”
الكارثة لم تنتهِ بهذا الشكل حيث ظهر فجأة جدار ضخم أمام هانا التي وقفت وحاولت يائسة الهروب. لا ، لم يكن هذا جدارًا.
الفصل 96:طلب
صرخت هانا “من فضلك انزل!”
صرخت هانا طلب للمساعدة “الجميع! من فضلك … ! ”
صرخت هانا طلب للمساعدة “الجميع! من فضلك … ! ”
– بسماع هذه الكلمات ، قفزت هناء بشكل انعكاسي. ثم وقع هجوم على المكان الذي وقفت فيه هانا سابقًا.
صرخت هانا “من فضلك انزل!”
قالت هانا “لبلاب؟ لماذا يوجد شيء مثل هذا على قدمي…! لا ، بدلاً من ذلك ، يجب أن أطلقها بسرعة وأطارد الجميع! ”
“هاها. ها ”
الفصل 96:طلب
بمجرد التفكير فيما سيحدث إذا تأخرت في المراوغة ، لا يمكن إيقاف ارتعاش جسدها.
– بسماع هذه الكلمات ، قفزت هناء بشكل انعكاسي. ثم وقع هجوم على المكان الذي وقفت فيه هانا سابقًا.
ثم اقترب ياناجي من هانا المرتجفة.
حك ياناجي حاجبه وقال بتعبير حزين على وجهه.
– بسماع هذه الكلمات ، قفزت هناء بشكل انعكاسي. ثم وقع هجوم على المكان الذي وقفت فيه هانا سابقًا.
قال “أنا آسف. “.
قالت هانا “لبلاب؟ لماذا يوجد شيء مثل هذا على قدمي…! لا ، بدلاً من ذلك ، يجب أن أطلقها بسرعة وأطارد الجميع! ”
واكمل “إنه لأمر مؤسف للغاية ، لكن الطريق إلى كاتاجيري – سان والآخرين مغلق. الآن وقد أصبح الأمر على هذا النحو ، أعتقد أنه سيكون من الصعب ملاحقتهم … ”
(مستحيل! المسافة بيني وبين الجميع تستمر في التقدم! لا بد لي من التحرر بسرعة -)
صرخت هانا “مستحيل…!”
تسالت هانا “السعال والسعال والسعال. لماذا توقفت فجأة؟ لا ، بدلاً من ذلك ، علي أن أطارد الجميع بسرعة -! ”
شعرت هانا كما لو أن شيئًا ما استولى على ساقها ، سقطت هناء على الفور. عندما استدارت ، رات اللبلاب تتشابك مرارًا وتكرارًا في كاحلها ، وبسبب ذلك ، لم تستطع حتى الوقوف.
حك ياناجي حاجبه وقال بتعبير حزين على وجهه.
قال “أنا آسف. “.
بسماع كلماته ، تسارعت نبضات قلب هناء. تمامًا مثل ما قالته ياناجي ، لم يعد بإمكانها مغادرة هذا المكان بعد الآن. عليها أن تشهد المعركة بين ياناجي ولوحش حتى عندما كانت حياتها على المحك.
“هاها. ها ”
كانت هانا يائسة بسبب ذلك. ومع ذلك ، كما لو كانت قد اتخذت قرارها.
