Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 98

النداء

النداء

 

صرخت هانا، فهي لا تعرف كيف صد السحر الناري، لكن بمستواه، لا يمكنه احتمال ضربة الترنت، فشعرت بالندم لأنها وضعت حياة أخيها في خطر

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

“حسنًا”

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”

 

“…أوني-تشان!”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أعلن ياناجي بجرأة تهديدات بالقتل نحو هانا التي توقفت عن التفكير، وعند سماع ذلك أدارت هانا رأسها بجنون وفتحت فمها قبل أن تتجمع أفكارها

 

 

كانت تعرف أنه رغم كونه مغامرًا، كان يكافح بلا تقدم، ورغم مظهره الصامد أمامها، رأت تعابيره المؤلمة حين يكون وحيدًا

“هل قلت للتو… قتلي؟”

 

 

 

“نعم، هذا صحيح، آسف لكن هذا الأمر قد تم حسمه بالفعل، لذا لا فائدة حتى لو حاولتِ المقاومة”

 

 

 

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

“سبب استخدامي للوحش هذه المرة هو لرؤية مهارتك والتأكد مما إذا كانت تستحق أن أقتلك لنهبها، لأنه إذا مات طالب أثناء تدريب المتاهة، كان هناك احتمال كبير لإلغاء هذا النظام، وبالتالي قد لا تتكرر هذه الفرصة، لكن مهارتك كانت تستحق بالفعل ذلك، لذا شكرًا لكِ، أمانيه هانا”

 

“ماذا!”

“لماذا تفعل شيئًا كهذا؟ هل فعلتُ ما جعل ياناجي-سان يكرهني؟”

 

 

كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها

عند هذا السؤال، توقف ياناجي عن التقدم

 

 

“أوني-تشان، فقط كن أقوى، ثم احمني، حسنًا؟”

“يكرهك؟ عن ماذا تتحدثين؟ هذا ليس صحيحًا أبدًا، بل على العكس، أنا ممتن لك جدًا، من الصعب إيجاد شخص يملك مهارة فريدة جيدة مثل مهارتك [المخزون]، فهي مثالية بالنسبة لي”

 

 

 

“مثالية… لياناجي-سان؟”

حينها، رد رين بثقة: “أجل، اتركي الأمر لي، إذا حدث شيء لهانا، نادي عليّ وسأنقذكِ حتمًا”

 

 

“نعم، صحيح، ولا بأس أن أخبرك قليلًا، لأنه سيكون من المؤسف أن تموتي دون أن تعرفي شيئًا”

 

 

 

بعد هذه المقدمة، أخبر ياناجي هانا عن قوته

“…حسنًا!”

 

“يكرهك؟ عن ماذا تتحدثين؟ هذا ليس صحيحًا أبدًا، بل على العكس، أنا ممتن لك جدًا، من الصعب إيجاد شخص يملك مهارة فريدة جيدة مثل مهارتك [المخزون]، فهي مثالية بالنسبة لي”

“تمامًا مثلك، أملك أيضًا مهارة فريدة، تُسمى [الناهب]، وهي قوة تمكنني من نهب مهارة واحدة من أي شخص أقتله، هذا يعني أنني سأنهب مهارتك [المخزون] باستخدام هذه القوة”

“ترويض؟ مروض؟! لا تقل لي!”

 

 

“…!”

وبينما تسمع كلماته، أدركت هانا وهي تشعر بالدوار أن موتها على يده كان مستقبلًا حتميًا لا يمكن تغييره

 

 

مهارة فريدة [الناهب]، بمجرد سماع شرحها كان واضحًا أنها مهارة غير تقليدية، وعلى الفور ارتجف جسد هانا من تصريح ياناجي الذي قال إنه سينهب مهارتها بقتلها

“…!”

 

 

ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين

 

 

“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”

“هل يعني هذا أن هذا الموقف أيضًا أنت من خطط له عمدًا؟”

 

 

 

“صحيح، منذ البداية خططت لقتلك اليوم، أردت خلق موقف نبقى فيه أنا وأنت فقط، باستخدام وحش قوته أعلى بكثير من مستوى هذا المتاهة، وبهذا يمكن القول إن سبب موتك كان قتلك على يد وحش”

“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”

 

 

“لكن هذا غريب! من كلماتك، يبدو وكأنك أنت من استدعى ذلك الوحش”

 

 

 

“رائع، صحيح تمامًا، وبما أنكِ عرفتِ، سأريكِ ذلك أيضًا”

“ماذا؟ لقد استُهلك كل نقاط طاقتها السحرية سابقًا… لا، ليس هذا، هل استخدمت زيادة الطاقة التي حصلت عليها عند رفع المستوى؟”

 

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

“ماذا!”

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

لوّح ياناجي بيده بخفة، فظهر وحش “ترنت” فجأة من الفراغ، نفس الوحش الذي هزمته سابقًا

من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا

 

بعد هذه المقدمة، أخبر ياناجي هانا عن قوته

وأمام هانا المصدومة من المشهد، ضحك ياناجي برضا

“رائع، صحيح تمامًا، وبما أنكِ عرفتِ، سأريكِ ذلك أيضًا”

 

وجه ياناجي مدحًا مزعجًا للغاية لهانا

“هكذا الأمر، للتحكم في وحش، تحتاج لمهارة فريدة تُسمى [الترويض]، لكنها لم تكن لي في الأصل، لقد حصلت عليها بعد أن قتلت صاحبها بيدي”

“سحر النار من المستوى التاسع الذي نهبته من كاتاجيري، رغم أنني أراه مبالغًا فيه لقتلك، لكنه سيكون ممتعًا”

 

“رائع، صحيح تمامًا، وبما أنكِ عرفتِ، سأريكِ ذلك أيضًا”

“ترويض؟ مروض؟! لا تقل لي!”

 

 

“ماذا؟”

من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا

صرخت هانا، فهي لا تعرف كيف صد السحر الناري، لكن بمستواه، لا يمكنه احتمال ضربة الترنت، فشعرت بالندم لأنها وضعت حياة أخيها في خطر

 

 

“لا تقل لي إنه نفس الشخص الذي ظهر خبره مرارًا في الأخبار…!”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

“مثالية… لياناجي-سان؟”

“ها، تعرفين الأمر؟ يا له من شرف، نعم، أنا من قتل ذلك الشخص أيضًا”

 

 

ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين

“…!”

“أعتقد أن المقدمة كانت كافية، والآن حان وقت اللمسات الأخيرة”

 

رفع ياناجي كفه للأعلى، وظهرت عليه كتلة ضخمة من النار، بحرارة تكفي لحرق الجسد من مسافة بعيدة

قُتل كاتاجيري أمام عينيها، ووجهت نحوها نية قتل، وأُخبرت أن الشخص أمامها قتل أشخاصًا في الماضي، عندها أدركت هانا بوضوح أن هذا واقع حقيقي

“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”

 

 

“سبب استخدامي للوحش هذه المرة هو لرؤية مهارتك والتأكد مما إذا كانت تستحق أن أقتلك لنهبها، لأنه إذا مات طالب أثناء تدريب المتاهة، كان هناك احتمال كبير لإلغاء هذا النظام، وبالتالي قد لا تتكرر هذه الفرصة، لكن مهارتك كانت تستحق بالفعل ذلك، لذا شكرًا لكِ، أمانيه هانا”

 

 

“…حسنًا!”

وجه ياناجي مدحًا مزعجًا للغاية لهانا

 

 

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

“أعتقد أن المقدمة كانت كافية، والآن حان وقت اللمسات الأخيرة”

 

 

“…حسنًا!”

“…هذا!”

“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”

 

 

فجأة، دوى صوت النظام في رأس هانا

(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)

 

ومع صوت قادر على تجميد كل شيء، وجه له لكمة مباشرة، فسحق ذراعه بسهولة، واخترق مركز جسده، لينفجر الترنت إلى شظايا

لقد تم اختياركِ كهدف بواسطة [الناهب]

كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها

 

 

دون موافقة الساحر والهدف، لا يمكن إزالته

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

 

“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”

وكان الهدف الذي حدده ياناجي بلا شك هو هانا نفسها

“…هذا!”

 

فتحت عينيها ببطء، ورأت أن الكتلة النارية اختفت، وبدلًا منها، كان هناك رجل يقف أمامها بظهره نحوها، ممسكًا بخنجر أحمر قانٍ

“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب

قبل أن تدرك، كان ياناجي أمامها وركلها برفق، لكن جسدها طار بعيدًا بسهولة وارتطم بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف

 

عند هذا السؤال، توقف ياناجي عن التقدم

(…هذا!)

لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ

 

 

أدركت هانا أن حركتها أصبحت أسرع عدة مرات من المعتاد

 

 

 

(أجل، هذا بسبب أنني ارتفعتُ في المستوى!)

بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب

 

 

تذكرت أنها ارتفعت كثيرًا بعد هزيمة “الترنت”، وعلى الرغم من استيائها من أنها تمكنت من هزيمته بفضل مهارة ياناجي كما لو كانت صدقة، فإن مبدأ هانا هو استغلال كل ما يمكن استغلاله، تمامًا كما كانت تستغل كل مكونات الطعام بلا هدر

 

 

 

لكن الأولوية القصوى الآن هي الهرب، هكذا فكرت، لكن الواقع كان قاسيًا

 

 

“صحيح، منذ البداية خططت لقتلك اليوم، أردت خلق موقف نبقى فيه أنا وأنت فقط، باستخدام وحش قوته أعلى بكثير من مستوى هذا المتاهة، وبهذا يمكن القول إن سبب موتك كان قتلك على يد وحش”

“أتظنين أنني سأدعكِ؟ أمسكيها يا ترنت!”

مع ذلك، كانت تعرف القليل عن معنى الموت، مثل شريط ذكريات، طفت في عقلها حادثة منذ بضع سنوات

 

عندها، لمحت مؤشر نقاط حياتها وقد انخفض إلى النصف

“…!”

 

 

 

مد الترنت عشرات الفروع واللبلاب نحو هانا، وبذلك كانت ستُمسك لا محالة… لا، ما زال هناك حل أخير!

 

 

مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل

“[كرة الدمار]!”

 

 

“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”

وجهت كلتا يديها نحو الترنت وأطلقت كتلة من طاقة سحرية سوداء قاتمة ابتلعت الفروع واللبلاب المندفعة وألحقت ضررًا كبيرًا بالترنت نفسه

 

 

“…!”

عند رؤية ذلك، عبس ياناجي

“ماذا!”

 

“ها، تعرفين الأمر؟ يا له من شرف، نعم، أنا من قتل ذلك الشخص أيضًا”

“ماذا؟ لقد استُهلك كل نقاط طاقتها السحرية سابقًا… لا، ليس هذا، هل استخدمت زيادة الطاقة التي حصلت عليها عند رفع المستوى؟”

(أجل، هذا بسبب أنني ارتفعتُ في المستوى!)

 

 

(إنها فرصتي الآن!)

 

 

 

وبينما كان يحاول التحليل، حاولت هانا الهرب مجددًا، لكن…

 

 

 

“إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟”

 

 

ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين

“ماذا!”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

“تمامًا مثلك، أملك أيضًا مهارة فريدة، تُسمى [الناهب]، وهي قوة تمكنني من نهب مهارة واحدة من أي شخص أقتله، هذا يعني أنني سأنهب مهارتك [المخزون] باستخدام هذه القوة”

قبل أن تدرك، كان ياناجي أمامها وركلها برفق، لكن جسدها طار بعيدًا بسهولة وارتطم بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف

لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين

 

(إنها فرصتي الآن!)

ألم لم تشعر به من قبل اجتاحها، لكنه لم يكن كافيًا ليمنعها من الحركة، فحاولت النهوض وهي تشعر بفوائد زيادة إحصاءاتها

 

 

 

عندها، لمحت مؤشر نقاط حياتها وقد انخفض إلى النصف

“حسنًا”

 

تذكرت أنها ارتفعت كثيرًا بعد هزيمة “الترنت”، وعلى الرغم من استيائها من أنها تمكنت من هزيمته بفضل مهارة ياناجي كما لو كانت صدقة، فإن مبدأ هانا هو استغلال كل ما يمكن استغلاله، تمامًا كما كانت تستغل كل مكونات الطعام بلا هدر

(إذا تلقيت نفس الركلة مرة أخرى، ستكون النهاية؟)

 

 

 

شعرت بقشعريرة جعلتها عاجزة عن الحركة، فيما كان ياناجي يبتسم ابتسامة واثقة

 

 

 

“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”

عند رؤية ذلك، عبس ياناجي

 

 

رفع ياناجي كفه للأعلى، وظهرت عليه كتلة ضخمة من النار، بحرارة تكفي لحرق الجسد من مسافة بعيدة

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

 

 

“سحر النار من المستوى التاسع الذي نهبته من كاتاجيري، رغم أنني أراه مبالغًا فيه لقتلك، لكنه سيكون ممتعًا”

 

 

لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ

كان واثقًا تمامًا من أنه سيقتل هانا بتلك الضربة، لدرجة أنه لم يعد ينظر إليها وانغمس في عالمه الخاص

“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”

 

 

وبينما تسمع كلماته، أدركت هانا وهي تشعر بالدوار أن موتها على يده كان مستقبلًا حتميًا لا يمكن تغييره

“هذا جرعة علاج، اشربيها الآن”

 

 

(…شيء كهذا، لا أريده)

 

 

 

لكن، حتى لو أدرك عقلها ذلك، قلبها يرفض هذا المصير، فقد عاشت حتى الآن في أمان بعيدًا عن الأخطار المميتة، لذا لم تكن مستعدة أبدًا للموت

 

 

“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”

مع ذلك، كانت تعرف القليل عن معنى الموت، مثل شريط ذكريات، طفت في عقلها حادثة منذ بضع سنوات

لكن الأولوية القصوى الآن هي الهرب، هكذا فكرت، لكن الواقع كان قاسيًا

 

 

كان والداها قد اعتُبرا مفقودين بعد تحطم الطائرة التي كانا يستقلانها في رحلة إلى الخارج، ورغم أنها لم تكن صغيرة جدًا، كانت تعرف جيدًا ما يعنيه ذلك، حتى لو قيل لها إنهما مفقودان فقط لعدم العثور على الجثث

بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟

 

 

لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين

“ماذا؟”

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)

 

 

 

أعادت هانا التأكيد على ما كانت تعرفه، أن رين كان دائمًا بطلها

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وربما بسبب هذه الأفكار، تذكرت شيئًا حدث منذ أسابيع

كان والداها قد اعتُبرا مفقودين بعد تحطم الطائرة التي كانا يستقلانها في رحلة إلى الخارج، ورغم أنها لم تكن صغيرة جدًا، كانت تعرف جيدًا ما يعنيه ذلك، حتى لو قيل لها إنهما مفقودان فقط لعدم العثور على الجثث

 

“أوني-تشان، فقط كن أقوى، ثم احمني، حسنًا؟”

“أوني-تشان، فقط كن أقوى، ثم احمني، حسنًا؟”

بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟

 

 

حينها، رد رين بثقة: “أجل، اتركي الأمر لي، إذا حدث شيء لهانا، نادي عليّ وسأنقذكِ حتمًا”

 

 

 

كانت تعرف أنه رغم كونه مغامرًا، كان يكافح بلا تقدم، ورغم مظهره الصامد أمامها، رأت تعابيره المؤلمة حين يكون وحيدًا

 

 

 

بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟

“افعلها!”

 

لكن، في اللحظة التالية، شاهدت مشهدًا مذهلًا، فقد نظر رين للترنت وقال: “أنت تعيقني”

“إذن، لننهي الأمر الآن!”

ره نحو ياناجي بهدوء وقال: “ياناجي… سأقتلك هنا والآن”

 

 

أطلق ياناجي الكتلة النارية نحوها، ولا شك أنها كانت ستقتلها، فهي لا تستطيع تفاديها أو صدها، لكن معرفتها بذلك جعلتها تحسم قرارها، حتى لو كان بلا جدوى، أرادت أن تنهي الأمر وهي تحمل أملًا أخيرًا

“هذا جرعة علاج، اشربيها الآن”

 

 

أغمضت عينيها وصرخت: “أنقذني، أوني-تشان!”

“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”

 

 

صرخة مدوية ترددت في المتاهة المغلقة، لكن لم يعد إليها سوى صدى الصوت، بطبيعة الحال، لم يكن هناك جواب… أو هذا ما ظنته

 

 

 

“…أجل، اتركي الأمر لي”

 

 

أدركت هانا أن حركتها أصبحت أسرع عدة مرات من المعتاد

في الظلام، سمعت ذلك الصوت بوضوح

 

 

 

(مستحيل)

 

 

وكان الهدف الذي حدده ياناجي بلا شك هو هانا نفسها

فتحت عينيها ببطء، ورأت أن الكتلة النارية اختفت، وبدلًا منها، كان هناك رجل يقف أمامها بظهره نحوها، ممسكًا بخنجر أحمر قانٍ

وجه ياناجي مدحًا مزعجًا للغاية لهانا

 

وقف رين بهدوء وأجاب: “قبل ذلك، قل لي، هل كنت تحاول قتل هانا للتو؟”

كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

 

لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين

“…أوني-تشان!”

في الظلام، سمعت ذلك الصوت بوضوح

 

“صحيح، منذ البداية خططت لقتلك اليوم، أردت خلق موقف نبقى فيه أنا وأنت فقط، باستخدام وحش قوته أعلى بكثير من مستوى هذا المتاهة، وبهذا يمكن القول إن سبب موتك كان قتلك على يد وحش”

عندما نادت اسمه، استدار أماني رين بابتسامة لطيفة واقترب منها، وجثا على ركبة واحدة، ولم يعد الخنجر بيده

 

 

أغمضت عينيها وصرخت: “أنقذني، أوني-تشان!”

“هذا جرعة علاج، اشربيها الآن”

لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين

 

 

“حسنًا”

 

 

 

تناولت الجرعة وشربتها، فربت رين على رأسها برفق

“ها، رغم أنني أجبتك، لا تريد الإجابة عن سؤالي؟ حسنًا، لا بأس، في هذه الحالة لدي فكرة… انهض، يا ترنت!”

 

لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين

“لقد أحسنتِ يا هانا، الآن اتركي كل شيء لي”

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

وربما بسبب هذه الأفكار، تذكرت شيئًا حدث منذ أسابيع

“…حسنًا!”

“ها، رغم أنني أجبتك، لا تريد الإجابة عن سؤالي؟ حسنًا، لا بأس، في هذه الحالة لدي فكرة… انهض، يا ترنت!”

 

 

مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل

“لا تقل لي إنه نفس الشخص الذي ظهر خبره مرارًا في الأخبار…!”

 

(أجل، هذا بسبب أنني ارتفعتُ في المستوى!)

لكن، رغم وصول رين، لم يتغير ميزان القوة، فقد كان ياناجي ما يزال يسيطر على الوضع، يراقب بصمت ما يحدث

 

 

 

“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”

 

 

 

وقف رين بهدوء وأجاب: “قبل ذلك، قل لي، هل كنت تحاول قتل هانا للتو؟”

“ماذا!”

 

“…حسنًا!”

“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”

“ماذا؟”

 

“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”

“أجل… فهمت جيدًا”

“إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟”

 

“…أجل، اتركي الأمر لي”

بصوت هادئ خالٍ من العاطفة، تقدم رين ببطء نحو ياناجي

فتحت عينيها ببطء، ورأت أن الكتلة النارية اختفت، وبدلًا منها، كان هناك رجل يقف أمامها بظهره نحوها، ممسكًا بخنجر أحمر قانٍ

 

“ماذا؟”

“ها، رغم أنني أجبتك، لا تريد الإجابة عن سؤالي؟ حسنًا، لا بأس، في هذه الحالة لدي فكرة… انهض، يا ترنت!”

“يكرهك؟ عن ماذا تتحدثين؟ هذا ليس صحيحًا أبدًا، بل على العكس، أنا ممتن لك جدًا، من الصعب إيجاد شخص يملك مهارة فريدة جيدة مثل مهارتك [المخزون]، فهي مثالية بالنسبة لي”

 

 

“ماذا!”

 

 

 

رأت هانا الترنت الذي ضربته بـ [كرة الدمار] سابقًا يستعيد جسده ويقف مجددًا، وتذكرت أنها لم تسمع إعلان المستوى حينها، على الأرجح لم تهزمه تمامًا

شعرت بقشعريرة جعلتها عاجزة عن الحركة، فيما كان ياناجي يبتسم ابتسامة واثقة

 

 

“افعلها!”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرك الترنت بسرعة هائلة بالنسبة لجسده الضخم، مهاجمًا رين بذراع كالهراوة من فروع متشابكة ولبلاب

صرخت هانا، فهي لا تعرف كيف صد السحر الناري، لكن بمستواه، لا يمكنه احتمال ضربة الترنت، فشعرت بالندم لأنها وضعت حياة أخيها في خطر

 

مع ذلك، كانت تعرف القليل عن معنى الموت، مثل شريط ذكريات، طفت في عقلها حادثة منذ بضع سنوات

“انتبه، أوني-تشان!”

 

 

 

صرخت هانا، فهي لا تعرف كيف صد السحر الناري، لكن بمستواه، لا يمكنه احتمال ضربة الترنت، فشعرت بالندم لأنها وضعت حياة أخيها في خطر

تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا

 

 

لكن، في اللحظة التالية، شاهدت مشهدًا مذهلًا، فقد نظر رين للترنت وقال: “أنت تعيقني”

لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ

 

 

ومع صوت قادر على تجميد كل شيء، وجه له لكمة مباشرة، فسحق ذراعه بسهولة، واخترق مركز جسده، لينفجر الترنت إلى شظايا

 

 

 

“…هاه؟”

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

“ماذا؟”

من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا

 

 

لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ

 

ره نحو ياناجي بهدوء وقال: “ياناجي… سأقتلك هنا والآن”

 

 

مهارة فريدة [الناهب]، بمجرد سماع شرحها كان واضحًا أنها مهارة غير تقليدية، وعلى الفور ارتجف جسد هانا من تصريح ياناجي الذي قال إنه سينهب مهارتها بقتلها

بعينين سوداوين عميقتين كظلمة الليل

“مثالية… لياناجي-سان؟”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

انتهى الفصل

أغمضت عينيها وصرخت: “أنقذني، أوني-تشان!”

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

(…هذا!)

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط