Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 116

……. لن أعطيك إياها؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

……. لن أعطيك إياها؟

 

ثم، وبدعوة منهما، جئنا إلى منطقة الانتظار هذه، وهناك التقينا بكلير

 

شعرت بالحرج قليلًا لتلقي مثل هذا الكلام المباشر

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

“في الواقع، أنا أحب أن أرى رين-سينباي وهو يأكل الحلويات باستمتاع، لذا، تفضل هذه!”

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

“حسنًا، أشياء مختلفة”

 

ورغم أنني فوجئت بأن يوي تعمل على نشر صورتي الإيجابية للآخرين، إلا أن ذلك لم يكن شعورًا سيئًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“…تس”

 

 

“كيف انتهى الأمر هكذا”

 

 

 

بعد بضع دقائق فقط من قراري الانضمام المؤقت إلى النقابة وخروجي من غرفة قائد النقابة، تمتمت بذلك دون قصد

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

“كاساي-سان وأمانه-سان مقربان حقًا، رغم أنكما تبدوان من صفين مختلفين”

كان المكان في غرفة معينة داخل مقر نقابة يويزكي، وهي منطقة انتظار لأعضاء النقابة، وكان هناك أيضًا مساحة للأكل والشرب، وكنت أجلس حول الطاولة هناك مع ثلاثة آخرين، اثنان منهم كانا يوي وري اللتين صادفتهما في وقت سابق، والمشكلة كانت في الشخص الأخير

لكن، عندما رأت ذلك، بدت ري غير راضية

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“؟ هل هناك خطب ما؟”

 

 

 

“لا، لا شيء”

“هناك حدود لما يمكنني فعله بمفردي في النهاية”

 

 

أجبت بهز رأسي للفتاة الجالسة على يساري، كلير، نعم، لسبب ما كانت كلير هنا معنا أيضًا

 

 

فلنتجاهل تلك النظرات فحسب

حسنًا، الأمر كان ببساطة أنني، كما فوجئت برؤية يوي وري (خاصة ري) في مقر نقابة يويزكي، فقد فوجئتا أيضًا برؤيتي هناك، وعندما أخبرتهما أنني انضممت مؤقتًا للنقابة، قررنا أن نتحدث قليلًا بما أننا التقينا بالفعل

 

 

“آه، في الحقيقة، أنا أتبع حمية الآن”

ثم، وبدعوة منهما، جئنا إلى منطقة الانتظار هذه، وهناك التقينا بكلير

 

 

 

“تفضلوا إن أردتم”

 

 

 

“شكرًا”

فلنتجاهل تلك النظرات فحسب

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

أحضرت موظفة النقابة على ما يبدو نوعين صغيرين من الحلويات اليابانية وشايًا أخضر ساخنًا بعدد الأشخاص، وتلقيته بامتنان

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

ومع ذلك، كان الجو محرجًا جدًا، فرغم وجود أشخاص آخرين في هذه الغرفة بجانبنا، إلا أن أغلبهم كانوا يوجهون أنظارهم نحوي، ربما بدافع الفضول لكوني هنا لأول مرة

 

 

 

فلنتجاهل تلك النظرات فحسب

 

 

 

لذلك قررت أن أطرح موضوعًا للحديث مباشرة

بعد بضع دقائق فقط من قراري الانضمام المؤقت إلى النقابة وخروجي من غرفة قائد النقابة، تمتمت بذلك دون قصد

 

 

“على أي حال، لم أتوقع أبدًا أن ري أيضًا قد انضمت إلى يويزكي”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“هناك حدود لما يمكنني فعله بمفردي في النهاية”

 

 

“حسنًا، أشياء مختلفة”

رغم أنني توقعت ذلك جزئيًا عندما رأيتها هنا، يبدو أن ري أيضًا أصبحت عضوًا في يويزكي

 

 

لذلك قررت أن أطرح موضوعًا للحديث مباشرة

يقال إن السبب في البداية كان أن يوي دعتها، لكن بعد معرفة مدى تميز مهارة ري الفريدة، أبدى قائد النقابة رغبته أيضًا في ضمها، وفوق كل ذلك، يبدو أن ري قررت الانضمام لأنها أحبت البيئة هنا

 

 

 

وبينما كنت أفكر في غرابة القدر الذي جمعنا، قالت يوي، التي كانت تجلس أمامي بشكل مائل، بابتسامة

 

 

“على أي حال، لم أتوقع أبدًا أن ري أيضًا قد انضمت إلى يويزكي”

“مع ذلك، فوجئت حقًا عندما علمت أن حتى رين-سينباي جاء إلى هذه النقابة، هل كان هناك ما جعلك تغير رأيك؟”

يقال إن السبب في البداية كان أن يوي دعتها، لكن بعد معرفة مدى تميز مهارة ري الفريدة، أبدى قائد النقابة رغبته أيضًا في ضمها، وفوق كل ذلك، يبدو أن ري قررت الانضمام لأنها أحبت البيئة هنا

 

“كاساي-سان وأمانه-سان مقربان حقًا، رغم أنكما تبدوان من صفين مختلفين”

“حسنًا، أشياء مختلفة”

 

 

 

“بالنسبة لي، سأكون سعيدة جدًا إذا انضم إلينا رين-سينباي أيضًا!”

 

 

بعد هذا التمهيد الغريب، بدأت ري، التي اشتعلت روح المنافسة في داخلها لسبب ما، تتحدث بحماس عن مزاياي، واستمرت لفترة طويلة حتى بدا أنها لن تتوقف حتى بعد مرور أكثر من ثلاثين ثانية

“سأبذل جهدي”

 

 

 

شعرت بالحرج قليلًا لتلقي مثل هذا الكلام المباشر

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

“تفضلوا إن أردتم”

“فهمت”

 

 

“هناك حدود لما يمكنني فعله بمفردي في النهاية”

فجأة، أومأت كلير الجالسة بجانبي باهتمام كبير

“كاساي-سان وأمانه-سان مقربان حقًا، رغم أنكما تبدوان من صفين مختلفين”

 

 

“كاساي-سان وأمانه-سان مقربان حقًا، رغم أنكما تبدوان من صفين مختلفين”

“هناك حدود لما يمكنني فعله بمفردي في النهاية”

 

 

“أه… في الحقيقة، رين-سينباي ساعدني عندما كنت قد بدأت للتو كمغامرة، وبعد ذلك، علمت أن أخت رين-سينباي كانت في الواقع زميلتي في المدرسة الثانوية، وهكذا أصبحنا أصدقاء”

همم، أعتقد أنه يجب أن أجيبها بعذر يجعلها لا تشعر بالذنب

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أرى، إذًا، سينباي المحترم الذي تتحدث عنه كاساي-سان كثيرًا هو أمانه-سان، أليس كذلك؟”

فجأة، أومأت كلير الجالسة بجانبي باهتمام كبير

 

 

“سينباي المحترم؟”

 

 

 

“م-مهلًا يا كلير-سينباي! لماذا قلتِ ذلك هنا؟”

 

 

بعد هذا التمهيد الغريب، بدأت ري، التي اشتعلت روح المنافسة في داخلها لسبب ما، تتحدث بحماس عن مزاياي، واستمرت لفترة طويلة حتى بدا أنها لن تتوقف حتى بعد مرور أكثر من ثلاثين ثانية

عند سماع كلام كلير، بدأت يوي تلوح بيديها في ذعر بينما احمر وجهها

ثم، بعد الاستمتاع بالحديث قليلًا، غادرت مقر يويزكي هذه المرة حقًا، وكان هدفي، بطبيعة الحال، الزنزانة

 

 

همم، من رد فعلها يبدو أن الأمر كذلك فعلًا

“لا، لا شيء”

 

 

ورغم أنني فوجئت بأن يوي تعمل على نشر صورتي الإيجابية للآخرين، إلا أن ذلك لم يكن شعورًا سيئًا

“فهمت”

 

 

“جيد، سأعطي هذا ليوي”

 

 

 

“آه؟ شكرًا جزيلاً؟”

عند سماع كلام كلير، بدأت يوي تلوح بيديها في ذعر بينما احمر وجهها

 

بعد أن أكلت الحلوى، رويت عطشي بالشاي الأخضر الذي أصبح فاترًا، وأخيرًا تمكنت من أخذ استراحة

حركتُ قطعة حلوى يابانية من طبقي إلى طبق يوي تعبيرًا عن امتناني، وبينما كانت تشعر بالارتباك من تصرفي، شكرتني

 

 

 

لكن، عندما رأت ذلك، بدت ري غير راضية

لذلك قررت أن أطرح موضوعًا للحديث مباشرة

 

“فهمت”

“همم، هذا غير عادل ليوي وحدها، إذا كان الأمر يتعلق بروعة رين، فلن أخسر”

همم، أعتقد أنه يجب أن أجيبها بعذر يجعلها لا تشعر بالذنب

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بعد هذا التمهيد الغريب، بدأت ري، التي اشتعلت روح المنافسة في داخلها لسبب ما، تتحدث بحماس عن مزاياي، واستمرت لفترة طويلة حتى بدا أنها لن تتوقف حتى بعد مرور أكثر من ثلاثين ثانية

 

 

انتهى الفصل

“حسنًا، حسنًا، يكفي”

“مع ذلك، فوجئت حقًا عندما علمت أن حتى رين-سينباي جاء إلى هذه النقابة، هل كان هناك ما جعلك تغير رأيك؟”

 

 

“نم نم”

“بالنسبة لي، سأكون سعيدة جدًا إذا انضم إلينا رين-سينباي أيضًا!”

 

 

ولإيقافها، وضعت قطعة حلوى يابانية في فم ري باستخدام عود أسنان، ورغم أنني شعرت أن هذا كان قليل الأدب، إلا أنها أكلتها بوجه سعيد، مما جعل الأمر لا بأس به، بل إنها بدت كحيوان صغير، وكان ذلك لطيفًا جدًا

 

 

“…”

ومع ذلك، وبذلك، اختفت جميع الحلويات اليابانية من طبقي، وفي النهاية لم أتمكن من أكل أي منها، لكن… لا بأس

 

 

ثم، وكأنني أريد إخفاء المشاعر التي أثارتها تصرفاتها تلك، وضعت ما تبقى من الحلويات اليابانية في فمي

“رين-سينباي، في النهاية لم تأكل حتى لقمة، هل هذا جيد؟”

حسنًا، الأمر كان ببساطة أنني، كما فوجئت برؤية يوي وري (خاصة ري) في مقر نقابة يويزكي، فقد فوجئتا أيضًا برؤيتي هناك، وعندما أخبرتهما أنني انضممت مؤقتًا للنقابة، قررنا أن نتحدث قليلًا بما أننا التقينا بالفعل

 

 

بينما كنت أفكر في ذلك، سألتني يوي

 

 

 

همم، أعتقد أنه يجب أن أجيبها بعذر يجعلها لا تشعر بالذنب

 

 

 

“آه، في الحقيقة، أنا أتبع حمية الآن”

 

 

وبينما كنت أفكر في غرابة القدر الذي جمعنا، قالت يوي، التي كانت تجلس أمامي بشكل مائل، بابتسامة

“…”

ثم، وكأنني أريد إخفاء المشاعر التي أثارتها تصرفاتها تلك، وضعت ما تبقى من الحلويات اليابانية في فمي

 

 

في تلك اللحظة، تجمد الجو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

“همم، هذا غير عادل ليوي وحدها، إذا كان الأمر يتعلق بروعة رين، فلن أخسر”

وبعد أن تبادلتا النظر، قدمت يوي وري في نفس الوقت أطباقهما التي لا تزال تحتوي على بعض الحلويات

 

 

رغم أنني لم أفهم ما الذي تتحدثان عنه، إلا أنني تلقيت الأطباق تحت ضغط غريب، وفي لحظة عاد عدد الحلويات في طبقي إلى ما كان عليه

“في الواقع، أنا أحب أن أرى رين-سينباي وهو يأكل الحلويات باستمتاع، لذا، تفضل هذه!”

“؟ هل هناك خطب ما؟”

 

“كيف انتهى الأمر هكذا”

“وأنا أيضًا، أنا أيضًا”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“أ-حقًا؟”

ثم، وكأنني أريد إخفاء المشاعر التي أثارتها تصرفاتها تلك، وضعت ما تبقى من الحلويات اليابانية في فمي

 

 

رغم أنني لم أفهم ما الذي تتحدثان عنه، إلا أنني تلقيت الأطباق تحت ضغط غريب، وفي لحظة عاد عدد الحلويات في طبقي إلى ما كان عليه

 

 

 

وهنا، نظرت إلى كلير التي توقفت عن الحركة مثل الأخريين سابقًا

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

 

وبينما كنت أفكر في غرابة القدر الذي جمعنا، قالت يوي، التي كانت تجلس أمامي بشكل مائل، بابتسامة

رفعت الطبق الذي بقيت فيه قطعة حلوى يابانية وقارنته بي عدة مرات قبل أن تسحبه بسرعة نحو جسدها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“لن أعطيك إياها؟”

رغم أنني توقعت ذلك جزئيًا عندما رأيتها هنا، يبدو أن ري أيضًا أصبحت عضوًا في يويزكي

 

“رين-سينباي، في النهاية لم تأكل حتى لقمة، هل هذا جيد؟”

“…تس”

كان المكان في غرفة معينة داخل مقر نقابة يويزكي، وهي منطقة انتظار لأعضاء النقابة، وكان هناك أيضًا مساحة للأكل والشرب، وكنت أجلس حول الطاولة هناك مع ثلاثة آخرين، اثنان منهم كانا يوي وري اللتين صادفتهما في وقت سابق، والمشكلة كانت في الشخص الأخير

 

همم، أعتقد أنه يجب أن أجيبها بعذر يجعلها لا تشعر بالذنب

بنبرة فيها تحفظ لكنها حازمة، قالت كلير ذلك

 

 

أحضرت موظفة النقابة على ما يبدو نوعين صغيرين من الحلويات اليابانية وشايًا أخضر ساخنًا بعدد الأشخاص، وتلقيته بامتنان

ثم، وكأنني أريد إخفاء المشاعر التي أثارتها تصرفاتها تلك، وضعت ما تبقى من الحلويات اليابانية في فمي

“جيد، سأعطي هذا ليوي”

 

“لا، لا شيء”

“شكرًا على الطعام”

 

 

وهنا، نظرت إلى كلير التي توقفت عن الحركة مثل الأخريين سابقًا

بعد أن أكلت الحلوى، رويت عطشي بالشاي الأخضر الذي أصبح فاترًا، وأخيرًا تمكنت من أخذ استراحة

“آه، في الحقيقة، أنا أتبع حمية الآن”

 

بينما كنت أفكر في ذلك، سألتني يوي

ثم، بعد الاستمتاع بالحديث قليلًا، غادرت مقر يويزكي هذه المرة حقًا، وكان هدفي، بطبيعة الحال، الزنزانة

“شكرًا”

 

همم، أعتقد أنه يجب أن أجيبها بعذر يجعلها لا تشعر بالذنب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أرى، إذًا، سينباي المحترم الذي تتحدث عنه كاساي-سان كثيرًا هو أمانه-سان، أليس كذلك؟”

انتهى الفصل

 

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد هذا التمهيد الغريب، بدأت ري، التي اشتعلت روح المنافسة في داخلها لسبب ما، تتحدث بحماس عن مزاياي، واستمرت لفترة طويلة حتى بدا أنها لن تتوقف حتى بعد مرور أكثر من ثلاثين ثانية

 

“جيد، سأعطي هذا ليوي”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط