زنزانة سوزوكا
المبارز المجهول
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
“لم يمضِ سوى بضع عشرات من الدقائق منذ أن دخلت، لكنني وصلت إلى طابق منخفض جدًا”
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“همم”
+30% قوة، تحمل، وسرعة عند القتال بلا سلاح
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
المبارز المجهول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي لمح البصر، عادت السحلية الصخرية إلى شكلها الأصلي
“هاه!”
بشكل عام، كلما ارتفع مستوى صعوبة الزنزانة، زاد عدد طوابقها، وكلما كان الطابق أعمق، اتسعت مساحته، وعندما يتعلق الأمر بالزنزانات من رتبة B، فإن هذا الميل يكون واضحًا نسبيًا
“هوه”
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
في الواقع، تضم زنزانة سوزوكا ما مجموعه 50 طابقًا، وهو عدد طوابق قد يستغرق يومًا كاملًا، وربما حتى عدة أيام إذا كان المرء سيئ الحظ، لاجتيازها
كنت محظوظًا لعدم مواجهة أي وحش حتى هذا الطابق، لكن يبدو أنني صادفت واحدًا هنا أخيرًا، وبصراحة كان بإمكاني الانتقال للطابق التالي باستخدام “الوقت صفر” لكن…
ولكن بالطبع، هذا فقط إذا حاولت اجتيازها بالطريقة العادية
“لم يمضِ سوى بضع عشرات من الدقائق منذ أن دخلت، لكنني وصلت إلى طابق منخفض جدًا”
سحلية صخرية
بعد بضع عشرات من الدقائق من التنقل باستخدام [النقل داخل الزنزانة]، تمتمت بذلك
“ها أنا قادم”
كنت حاليًا في الطابق الثلاثين، وهو طابق يستغرق الآخرون عدة ساعات للوصول إليه، ولكن عندما هممت بالانتقال إلى الطابق 31 باستخدام [النقل داخل الزنزانة] كما فعلت سابقًا، حدث شيء ما
غطى جسدي حاجز شفاف، ثم فعّلت “الوقت صفر” وظهرت مباشرة فوق السحلية الصخرية، ثم…
“كيشا!”
“بطيء جدًا”
ولكن بالطبع، هذا فقط إذا حاولت اجتيازها بالطريقة العادية
“همم”
في لحظة، ابتعدت عن السحلية الصخرية وتفاديت الهجوم، ورغم أنني فوجئت بهذا الهجوم المضاد، إلا أن جسدها لم يعد محميًا بالحراشف
شيء ما اقترب مني مصحوبًا بصوت غريب، فركلت الأرض غريزيًا لتفاديه
وعندما نظرت، كان هناك سحلية ضخمة مغطاة بحراشف صخرية، فاستخدمت عليها فورًا [التقييم]
ثم اخترق شيء أحمر المكان الذي كنت أقف فيه قبل لحظة، قبل أن يعود إلى مكانه محدثًا صوتًا غريبًا
وعندما نظرت، كان هناك سحلية ضخمة مغطاة بحراشف صخرية، فاستخدمت عليها فورًا [التقييم]
سحلية صخرية
بعد أن تفاديته بخفة، لوحت بخنجر جريد بسرعة
المستوى الموصى به للترويض: 8000
وعندما نظرت، كان هناك سحلية ضخمة مغطاة بحراشف صخرية، فاستخدمت عليها فورًا [التقييم]
وحش على شكل سحلية مغطى بحراشف صخرية، تتميز هذه الحراشف بصلابتها التي ترد هجمات السيوف والسحر
“شا!”
“همم… سحلية صخرية، المستوى الموصى به للترويض 8000، إذًا”
“جريد!”
كنت محظوظًا لعدم مواجهة أي وحش حتى هذا الطابق، لكن يبدو أنني صادفت واحدًا هنا أخيرًا، وبصراحة كان بإمكاني الانتقال للطابق التالي باستخدام “الوقت صفر” لكن…
على أي حال، كنت مستعدًا، لذلك فورًا…
“بما أننا التقينا بالفعل، أعتقد أنني سأقاتلها”
إذا اكتفيت بهزيمة زعماء الزنزانات، فقد أعتاد على القتال بلا تفكير، ولهذا أردت دائمًا مواجهة أنواع جديدة من الوحوش
كما لو أن انفجارًا حدث داخل جسدها، انطلقت الحراشف الصخرية التي تحمي جسدها، وتطايرت عشرات القطع الصلبة نحوي
“جريد!”
من [صندوق الأدوات]، استدعيت خنجرًا بحد شفاف لامع، وهو خنجر سلب السحر، ورغم أن الوصف ذكر أن الهجمات بالسلاح الأبيض غير فعّالة، إلا أن التجربة لا ضرر منها
بالإضافة إلى ذلك
المبارز المجهول
لقب يُمنح لمن تغلب على الصعاب باستخدام قوته وسيفه فقط دون الاعتماد على الآخرين
“تلقّي هذا!”
كنت حاليًا في الطابق الثلاثين، وهو طابق يستغرق الآخرون عدة ساعات للوصول إليه، ولكن عندما هممت بالانتقال إلى الطابق 31 باستخدام [النقل داخل الزنزانة] كما فعلت سابقًا، حدث شيء ما
عند ترقية مستوى صاحب اللقب، تتحسن قدرة السلاح من نوع السيف المجهز به أيضًا
لقب “من تجاوز الحكيم”
“هاه!”
كنت أريد أيضًا القتال وأنا أحمل سلاحًا قدر الإمكان للاستفادة من تأثير هذا اللقب
بالنسبة لي الآن، مثل هذا الهجوم لا يشكل تهديدًا
على أي حال، كنت مستعدًا، لذلك فورًا…
“جريد!”
“ها أنا قادم”
بعد أن أطلقت زفيرًا قصيرًا، اندفعت نحو السحلية الصخرية
وقد نجحت خطتي في إحداث جرح عميق في الجسد أسفل الحراشف، وتطايرت عدة حراشف في الهواء نتيجة الهجوم
بالنسبة لي الآن، مثل هذا الهجوم لا يشكل تهديدًا
“شا!”
“تلقّي هذا!”
مع صوت ظل يرن في أذني، أطلقت السحلية الصخرية لسانها الأحمر الحاد مثل الرمح، ولو أصابني لألحق بي ضررًا بلا شك، لكن…
“بطيء جدًا”
بشكل عام، كلما ارتفع مستوى صعوبة الزنزانة، زاد عدد طوابقها، وكلما كان الطابق أعمق، اتسعت مساحته، وعندما يتعلق الأمر بالزنزانات من رتبة B، فإن هذا الميل يكون واضحًا نسبيًا
“جريد!”
بالنسبة لي الآن، مثل هذا الهجوم لا يشكل تهديدًا
في لحظة، ابتعدت عن السحلية الصخرية وتفاديت الهجوم، ورغم أنني فوجئت بهذا الهجوم المضاد، إلا أن جسدها لم يعد محميًا بالحراشف
بعد ذلك، كان علي فقط أن أغرس نصلي في الجزء المكشوف من جسدها حيث سقطت الحراشف، لكن لا يمكن للسحلية الصخرية أن تستسلم بهذه السهولة
بعد أن تفاديته بخفة، لوحت بخنجر جريد بسرعة
بعد بضع عشرات من الدقائق من التنقل باستخدام [النقل داخل الزنزانة]، تمتمت بذلك
“كيشا!”
“جيا!”
انقطع لسانها بضربة واحدة، مما جعل السحلية الصخرية تطلق صرخة مكتومة، وهذا كان إشارتي للهجوم!
بالطبع، لم أكن لأهاجم حراشفها مباشرة، بل أمطرتها بضربات حادة مستهدفًا الفجوات بين الحراشف
“هاه!”
لكمة الحكيم حطمت حراشف السحلية الصخرية بسهولة واخترقت جسدها مباشرة
بالطبع، لم أكن لأهاجم حراشفها مباشرة، بل أمطرتها بضربات حادة مستهدفًا الفجوات بين الحراشف
“كيشا!”
وقد نجحت خطتي في إحداث جرح عميق في الجسد أسفل الحراشف، وتطايرت عدة حراشف في الهواء نتيجة الهجوم
بعد ذلك، كان علي فقط أن أغرس نصلي في الجزء المكشوف من جسدها حيث سقطت الحراشف، لكن لا يمكن للسحلية الصخرية أن تستسلم بهذه السهولة
إذًا، هذه المرة بحق، علي فقط أن أهاجمها مرة واحدة…
“كيشا!”
بعد ذلك، كان علي فقط أن أغرس نصلي في الجزء المكشوف من جسدها حيث سقطت الحراشف، لكن لا يمكن للسحلية الصخرية أن تستسلم بهذه السهولة
+30% قوة، تحمل، وسرعة عند القتال بلا سلاح
“تس”
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
كما لو أن انفجارًا حدث داخل جسدها، انطلقت الحراشف الصخرية التي تحمي جسدها، وتطايرت عشرات القطع الصلبة نحوي
بشكل عام، كلما ارتفع مستوى صعوبة الزنزانة، زاد عدد طوابقها، وكلما كان الطابق أعمق، اتسعت مساحته، وعندما يتعلق الأمر بالزنزانات من رتبة B، فإن هذا الميل يكون واضحًا نسبيًا
بالإضافة إلى ذلك
“الوقت صفر!”
كنت محظوظًا لعدم مواجهة أي وحش حتى هذا الطابق، لكن يبدو أنني صادفت واحدًا هنا أخيرًا، وبصراحة كان بإمكاني الانتقال للطابق التالي باستخدام “الوقت صفر” لكن…
في لحظة، ابتعدت عن السحلية الصخرية وتفاديت الهجوم، ورغم أنني فوجئت بهذا الهجوم المضاد، إلا أن جسدها لم يعد محميًا بالحراشف
“هوه”
إذًا، هذه المرة بحق، علي فقط أن أهاجمها مرة واحدة…
“بما أننا التقينا بالفعل، أعتقد أنني سأقاتلها”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هوه”
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
وفي لمح البصر، عادت السحلية الصخرية إلى شكلها الأصلي
“إذًا لديها القدرة على إعادة حراشفها، هاه؟ لا، إذا عادت تمامًا كما كانت، ربما لا يمكن تسميتها إعادة نمو… لا بأس، والآن بعد أن حدث هذا، لا خيار”
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
بعد أن أعدت جريد إلى [صندوق الأدوات]، قبضت بيدي اليمنى ولكمت راحتي اليسرى بخفة، فصدر صوت مريح
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
“شا!”
“إذا كان بإمكانها صد الهجوم المزدوج من إزالة الحراشف ثم توجيه الضربة القاضية، فسأتخلص منها بضربة واحدة، صحيح؟ حاجز التغطية!”
كما لو أن انفجارًا حدث داخل جسدها، انطلقت الحراشف الصخرية التي تحمي جسدها، وتطايرت عشرات القطع الصلبة نحوي
غطى جسدي حاجز شفاف، ثم فعّلت “الوقت صفر” وظهرت مباشرة فوق السحلية الصخرية، ثم…
إذا اكتفيت بهزيمة زعماء الزنزانات، فقد أعتاد على القتال بلا تفكير، ولهذا أردت دائمًا مواجهة أنواع جديدة من الوحوش
وعندما نظرت، كان هناك سحلية ضخمة مغطاة بحراشف صخرية، فاستخدمت عليها فورًا [التقييم]
“تلقّي هذا!”
بالطبع، لم أكن لأهاجم حراشفها مباشرة، بل أمطرتها بضربات حادة مستهدفًا الفجوات بين الحراشف
لكمتها بكل قوتي
لقب “من تجاوز الحكيم”
كما لو أن انفجارًا حدث داخل جسدها، انطلقت الحراشف الصخرية التي تحمي جسدها، وتطايرت عشرات القطع الصلبة نحوي
شيء ما اقترب مني مصحوبًا بصوت غريب، فركلت الأرض غريزيًا لتفاديه
لقب يُمنح لمن اجتاز مهمة معركة الحكيم بشروط محددة
+30% قوة، تحمل، وسرعة عند القتال بلا سلاح
لكن، مباشرة بعد أن فكرت بذلك، نمت الحراشف الصخرية مرة أخرى على جسد السحلية الصخرية
لكمة الحكيم حطمت حراشف السحلية الصخرية بسهولة واخترقت جسدها مباشرة
“هوه”
“جيد، تمكنت من فعلها”
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
بهذه الطريقة، نجحت في ترويض السحلية الصخرية
شيء ما اقترب مني مصحوبًا بصوت غريب، فركلت الأرض غريزيًا لتفاديه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
المبارز المجهول
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
“همم… سحلية صخرية، المستوى الموصى به للترويض 8000، إذًا”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع صوت ظل يرن في أذني، أطلقت السحلية الصخرية لسانها الأحمر الحاد مثل الرمح، ولو أصابني لألحق بي ضررًا بلا شك، لكن…
