Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 133

الهدية

الهدية

 

 

 

“هاه؟”

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

“آسفة يا أمانه-سان، فقدت السيطرة على نفسي لأنه لا يوجد أحد حولي يمكنني التحدث معه عن الوولفن”

 

“لي؟”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

“آه، لعبته كثيرًا لأن أختي الصغيرة كانت تلح عليّ، لكن الأغرب بالنسبة لي أن كلير تحب الوولفن”

 

ربما لم يكن من الجيد أن أظل أراقب كلير وهي تستخدم آلة المخلب دون أن أحييها، لذا فكرت في الأمر وندمت قليلًا، ولا أعلم إن كان هذا يمكن اعتباره اعتذارًا، لكن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

“ه-هناك طريقة كهذه!”

ربما لم يكن من الجيد أن أظل أراقب كلير وهي تستخدم آلة المخلب دون أن أحييها، لذا فكرت في الأمر وندمت قليلًا، ولا أعلم إن كان هذا يمكن اعتباره اعتذارًا، لكن

“ه-هناك طريقة كهذه!”

 

“آ-آه، شاهدت ماجيدان في النهاية، لكنك قريبة قليلًا”

“من فضلك، تبادلي معي قليلًا”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

“أأنت تعرف الوولفن؟!”

قلت ذلك ووقفت أمام آلة المخلب بدلًا من كلير التي بدت مرتبكة، وأدخلت عملة لبدء اللعبة

“لا، هذا جيد”

 

وأمام صوت كلير المندهش، رُفعت دمية الوولفن وسقطت في الفتحة هكذا ببساطة، وبهذا تمكنت من الحصول عليها بسلام

هذا أمر حدث منذ زمن، لكن هانا كانت كثيرًا ما تطلب مني دمى أو أشياء أخرى عندما نخرج معًا، وبسبب ذلك لعبت ألعاب المخلب مرات كثيرة للحصول على ما تريده، لذا أنا في الحقيقة جيد في هذا

وعندما أخرجت الدمية من آلة المخلب، قالت كلير بإعجاب

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند لعب لعبة المخلب، محاولة التقاط الدمية المحشوة من ذراعها فكرة سيئة، ولضمان الحصول عليها، ورغم أن الأمر سيستغرق عدة محاولات، فمن الأفضل رفع طرف الدمية وتحريكها تدريجيًا نحو الهدف

قلت ذلك ووقفت أمام آلة المخلب بدلًا من كلير التي بدت مرتبكة، وأدخلت عملة لبدء اللعبة

 

في تلك اللحظة، أدركت أن نبضات قلبي قد تسارعت عندما رأيت تلك الابتسامة

لكن يبدو أن هناك طريقة أفضل للإمساك بها في هذه الحالة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

“آ-آه، شاهدت ماجيدان في النهاية، لكنك قريبة قليلًا”

وبينما ضغطت على زر الحركة الأفقية ثم زر الحركة العمودية تباعًا، تحرك الذراع إلى الموقع المستهدف، ثم، عندما كان الذراع يهبط إلى مكان جانب دمية الوولفن قليلًا، قالت كلير

عند لعب لعبة المخلب، محاولة التقاط الدمية المحشوة من ذراعها فكرة سيئة، ولضمان الحصول عليها، ورغم أن الأمر سيستغرق عدة محاولات، فمن الأفضل رفع طرف الدمية وتحريكها تدريجيًا نحو الهدف

 

 

“إذا فعلت ذلك، ألن يكون من المستحيل رفع دمية الوولفن؟”

 

 

ثم، وأمام ارتباكي من المشاعر المتضاربة في صدري، كانت كلير تنظر إليّ بنظرة اعتذار

“لا، هذا جيد”

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

حينها، علِق طرف الذراع ببطاقة الوولفن كما خططت

 

 

 

“ه-هناك طريقة كهذه!”

 

 

 

وأمام صوت كلير المندهش، رُفعت دمية الوولفن وسقطت في الفتحة هكذا ببساطة، وبهذا تمكنت من الحصول عليها بسلام

 

 

وبينما ضغطت على زر الحركة الأفقية ثم زر الحركة العمودية تباعًا، تحرك الذراع إلى الموقع المستهدف، ثم، عندما كان الذراع يهبط إلى مكان جانب دمية الوولفن قليلًا، قالت كلير

وعندما أخرجت الدمية من آلة المخلب، قالت كلير بإعجاب

 

 

 

“لقد تفاجأت، لم أظن أبدًا أن أمانه-سان بارع في هذا النوع من الألعاب”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“آه، لعبته كثيرًا لأن أختي الصغيرة كانت تلح عليّ، لكن الأغرب بالنسبة لي أن كلير تحب الوولفن”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

ربما لم يكن من الجيد أن أظل أراقب كلير وهي تستخدم آلة المخلب دون أن أحييها، لذا فكرت في الأمر وندمت قليلًا، ولا أعلم إن كان هذا يمكن اعتباره اعتذارًا، لكن

“أأنت تعرف الوولفن؟!”

وعندما قدمت دمية الوولفن إلى كلير، أمالت رأسها في حيرة، ولأنها لم تفهم قصدي، أضفت

 

 

“!”

 

 

وبينما ضغطت على زر الحركة الأفقية ثم زر الحركة العمودية تباعًا، تحرك الذراع إلى الموقع المستهدف، ثم، عندما كان الذراع يهبط إلى مكان جانب دمية الوولفن قليلًا، قالت كلير

سألت كلير وهي تميل بجسدها للأمام، مما جعل شعرها يتطاير في الهواء، ووصلت إلى أنفي رائحة شامبو شعرها العطرة

 

 

 

وبينما لاحظت أنني تراجعت خطوة بلا وعي، تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوئي وقلت

“لا بأس، لكن، تفضلي”

 

وبينما ضغطت على زر الحركة الأفقية ثم زر الحركة العمودية تباعًا، تحرك الذراع إلى الموقع المستهدف، ثم، عندما كان الذراع يهبط إلى مكان جانب دمية الوولفن قليلًا، قالت كلير

“آ-آه، شاهدت ماجيدان في النهاية، لكنك قريبة قليلًا”

“آه”

 

سألت كلير وهي تميل بجسدها للأمام، مما جعل شعرها يتطاير في الهواء، ووصلت إلى أنفي رائحة شامبو شعرها العطرة

“آسفة!”

 

 

وبينما لاحظت أنني تراجعت خطوة بلا وعي، تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوئي وقلت

وربما لأنها أدركت أنها هي من قلّلت المسافة بيننا، تراجعت كلير بسرعة ووجهها محمر، وبصراحة، جزء مني شعر بالسعادة، وجزء آخر شعر بالحزن لذلك

 

 

 

ثم، وأمام ارتباكي من المشاعر المتضاربة في صدري، كانت كلير تنظر إليّ بنظرة اعتذار

لسبب ما، أصبحت أنا أيضًا من محبي الوولفن، لكن على أي حال، لم أستسلم وواصلت إعطاءها الدمية

 

 

“آسفة يا أمانه-سان، فقدت السيطرة على نفسي لأنه لا يوجد أحد حولي يمكنني التحدث معه عن الوولفن”

 

 

 

“لا بأس، لكن، تفضلي”

هذا أمر حدث منذ زمن، لكن هانا كانت كثيرًا ما تطلب مني دمى أو أشياء أخرى عندما نخرج معًا، وبسبب ذلك لعبت ألعاب المخلب مرات كثيرة للحصول على ما تريده، لذا أنا في الحقيقة جيد في هذا

 

 

وعندما قدمت دمية الوولفن إلى كلير، أمالت رأسها في حيرة، ولأنها لم تفهم قصدي، أضفت

 

 

وعندما أخرجت الدمية من آلة المخلب، قالت كلير بإعجاب

“لكِ”

“هاه؟”

 

 

“لي؟”

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

“آه”

“لقد تفاجأت، لم أظن أبدًا أن أمانه-سان بارع في هذا النوع من الألعاب”

 

“إذا كان الأمر كذلك…”

“لكن، أمانه-سان هو من أخذها، ومن مبادئي ألا آخذ شيئًا من شخص يشارك نفس اهتمامي بالوولفن”

“لا تقلقي، فقد كنت أنوي إعطاءها لكلير من البداية، سيكون من الجيد أن تأخذيها”

 

“!”

لسبب ما، أصبحت أنا أيضًا من محبي الوولفن، لكن على أي حال، لم أستسلم وواصلت إعطاءها الدمية

 

 

 

“لا تقلقي، فقد كنت أنوي إعطاءها لكلير من البداية، سيكون من الجيد أن تأخذيها”

 

 

“ه-هناك طريقة كهذه!”

“إذا كان الأمر كذلك…”

انتهى الفصل

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

وبتعبير متردد، استلمت كلير الدمية بكلتا يديها

 

 

 

لا أعلم ماذا كانت تفكر فيه وهي تحدق بالدمية بصمت لعدة ثوان قبل أن تضمها بحب، ثم تنظر إليّ بابتسامة لطيفة

عند لعب لعبة المخلب، محاولة التقاط الدمية المحشوة من ذراعها فكرة سيئة، ولضمان الحصول عليها، ورغم أن الأمر سيستغرق عدة محاولات، فمن الأفضل رفع طرف الدمية وتحريكها تدريجيًا نحو الهدف

 

لكن يبدو أن هناك طريقة أفضل للإمساك بها في هذه الحالة

“شكرًا جزيلًا لك يا أمانه-سان، هذا أسعدني كثيرًا جدًا”

“شكرًا جزيلًا لك يا أمانه-سان، هذا أسعدني كثيرًا جدًا”

 

لسبب ما، أصبحت أنا أيضًا من محبي الوولفن، لكن على أي حال، لم أستسلم وواصلت إعطاءها الدمية

“-”

 

حينها، علِق طرف الذراع ببطاقة الوولفن كما خططت

في تلك اللحظة، أدركت أن نبضات قلبي قد تسارعت عندما رأيت تلك الابتسامة

 

 

وبينما لاحظت أنني تراجعت خطوة بلا وعي، تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوئي وقلت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

انتهى الفصل

 

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

وبتعبير متردد، استلمت كلير الدمية بكلتا يديها

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط