Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 145

الإصدار 2

الإصدار 2

 

“كوب آخر من القهوة من فضلك”

 

“نعم؟”

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

“انتظري، كلير”

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أسباب مثل الرغبة في كسب المال أو إثبات خطأ من كانوا ينظرون إليّ باحتقار، لم تكن سوى أعذار، إذ إن الشرارة الحقيقية كانت مجرد إعجاب صغير

 

وكأنها أدركت شيئًا، توقفت كلير فجأة عن الكلام

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

“أعتقد أن هذا كل ما في الأمر. يبدو أنه ليس مختلفًا كثيرًا عن سببك يا آمانيه-سان”

 

انتهى الفصل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“نعم، ما هو؟”

 

عندها، وبعد أن فتحت عينيها على اتساعهما للحظة، تغير جو كلير اللطيف. نظرت إليّ — لا، إلى مكان آخر غير موجود هنا — بعينين باردتين يمكنهما تجميد الأجواء، وحركت شفتيها الكرزيتين

الحدث الذي جعلني أرغب في أن أصبح مغامرًا

 

 

 

منذ حوالي عشر سنوات، عندما خرجت مع هانا، وقع انهيار متاهة في متاهة قريبة، مما تسبب في ظهور عدد كبير من الوحوش على السطح، وجرفنا نحن الاثنين وسط ذلك

 

 

منذ حوالي عشر سنوات، عندما خرجت مع هانا، وقع انهيار متاهة في متاهة قريبة، مما تسبب في ظهور عدد كبير من الوحوش على السطح، وجرفنا نحن الاثنين وسط ذلك

في اللحظة التالية التي استعددنا فيها للموت أمام وحش كان أكبر منا بكثير، ظهر مغامر أمامنا وقضى على الوحش على الفور

“نعم، أنا متأكدة من أنه صحيح. وأتمنى، في نهاية ذلك الهدف، أن أكون أنا أيضًا…”

 

 

أُعجبت حينها بذلك الظهر وتلك القوة التي أظهرها أمامنا. لكن الآن، أصبحت ذكريات ذلك اليوم ضبابية، ولا أعرف حتى من كان ذلك المغامر. ومع ذلك، ما زلت أتذكر الشغف الذي وُلد في قلبي بأن أصبح مغامرًا

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

لهذا السبب، إذا تمكنت من أن أصبح مغامرًا عندما أكبر، أردت أن أكون قويًا مثله، وأن أصبح شخصًا يستطيع حماية من هم مهمون بالنسبة له

 

 

أعتقد أن هذا كل ما في الأمر

أسباب مثل الرغبة في كسب المال أو إثبات خطأ من كانوا ينظرون إليّ باحتقار، لم تكن سوى أعذار، إذ إن الشرارة الحقيقية كانت مجرد إعجاب صغير

“من فضلك، أخبريني لماذا أردتِ أن تصبحي مغامرة؟”

 

 

أعتقد أن هذا كل ما في الأمر

وكأنها أدركت شيئًا، توقفت كلير فجأة عن الكلام

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رغم أن الأمر كان مختصرًا، أنهيت حديثي بهذا الشكل بعد أن شرحت سبب رغبتي في أن أصبح مغامرًا. يمكن القول إن سببي كان من الأقلية، لكنه ليس نادرًا جدًا بين العديد من المغامرين الذين يسعون وراء المكانة أو الشرف أو المال

 

 

“على ذكر ذلك، يبدو أن وولفن الإصدار 2 سيظهر في الحلقة القادمة”

أتساءل ماذا ستفكر بعد سماع ذلك. وبينما أفكر بذلك، كنت أنظر إليها بتوتر

وبعد ساعة من ذلك، افترقنا أخيرًا

 

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

“أعتقد أنه أمر رائع”

عند سماع ندائي، التفتت كلير. ورغم أنني نجحت في إيقافها، لم أعرف ماذا أقول بعدها. لكن بعد التفكير للحظات، توصلت إلى الجواب

 

لهذا السبب، إذا تمكنت من أن أصبح مغامرًا عندما أكبر، أردت أن أكون قويًا مثله، وأن أصبح شخصًا يستطيع حماية من هم مهمون بالنسبة له

قالت كلير بابتسامة لطيفة، ما جعلني أتفاجأ من هذا التعبير غير المتوقع، وأُفتن بجمالها في الوقت نفسه

انتهى الفصل

 

 

“لقد سمعت من يوي-سان وري-سان أن كليهما قد ساعدتهما، وأنهما ممتنتان حقًا لذلك. الأمر نفسه مع ياغامي-سان بالأمس. أعتقد أنك قد حققت بالفعل ذلك الهدف”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“… أتساءل إن كان ذلك صحيحًا”

 

 

انتهى الفصل

“نعم، أنا متأكدة من أنه صحيح. وأتمنى، في نهاية ذلك الهدف، أن أكون أنا أيضًا…”

ثم وقفت كلير بعد أن حملت الفاتورة. لكنني لا أعرف لماذا، فقد شعرت من ظهرها بشيء يشبه الوحدة، وفكرت أن عليّ إيقافها هنا

 

عند سماع ندائي، التفتت كلير. ورغم أنني نجحت في إيقافها، لم أعرف ماذا أقول بعدها. لكن بعد التفكير للحظات، توصلت إلى الجواب

وكأنها أدركت شيئًا، توقفت كلير فجأة عن الكلام

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

“ما الأمر؟”

في اللحظة التالية التي استعددنا فيها للموت أمام وحش كان أكبر منا بكثير، ظهر مغامر أمامنا وقضى على الوحش على الفور

 

“نعم، ما هو؟”

“لا، لا شيء. بدلًا من ذلك، يبدو أنك على وشك إنهاء شايك بالحليب. هل أطلب لك كوبًا آخر؟”

“ما الأمر؟”

 

تمامًا كما أرادت كلير سماع سببي، أردت أيضًا سماع سببها، إذ فكرت أنني قد أتمكن من معرفة سبب قوتها

“لا، لا بأس”

رغم أن الأمر كان مختصرًا، أنهيت حديثي بهذا الشكل بعد أن شرحت سبب رغبتي في أن أصبح مغامرًا. يمكن القول إن سببي كان من الأقلية، لكنه ليس نادرًا جدًا بين العديد من المغامرين الذين يسعون وراء المكانة أو الشرف أو المال

 

منذ حوالي عشر سنوات، عندما خرجت مع هانا، وقع انهيار متاهة في متاهة قريبة، مما تسبب في ظهور عدد كبير من الوحوش على السطح، وجرفنا نحن الاثنين وسط ذلك

قائلًا ذلك، أنهيت شاي الحليب الذي برد بالفعل. وبما أن الأمر الذي جعل كلير تستدعيني إلى هنا يبدو قد انتهى، فكرت أنه ربما حان وقت المغادرة. لكن قبل ذلك، كان هناك شيء أردت أن أسأله

“نعم، ما هو؟”

 

أُعجبت حينها بذلك الظهر وتلك القوة التي أظهرها أمامنا. لكن الآن، أصبحت ذكريات ذلك اليوم ضبابية، ولا أعرف حتى من كان ذلك المغامر. ومع ذلك، ما زلت أتذكر الشغف الذي وُلد في قلبي بأن أصبح مغامرًا

“هل يمكنني أن أطرح سؤالًا أيضًا؟”

رغم أن الأمر كان مختصرًا، أنهيت حديثي بهذا الشكل بعد أن شرحت سبب رغبتي في أن أصبح مغامرًا. يمكن القول إن سببي كان من الأقلية، لكنه ليس نادرًا جدًا بين العديد من المغامرين الذين يسعون وراء المكانة أو الشرف أو المال

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“نعم، ما هو؟”

أتساءل ماذا ستفكر بعد سماع ذلك. وبينما أفكر بذلك، كنت أنظر إليها بتوتر

 

 

“من فضلك، أخبريني لماذا أردتِ أن تصبحي مغامرة؟”

 

 

“انتظري، كلير”

تمامًا كما أرادت كلير سماع سببي، أردت أيضًا سماع سببها، إذ فكرت أنني قد أتمكن من معرفة سبب قوتها

 

 

 

عندها، وبعد أن فتحت عينيها على اتساعهما للحظة، تغير جو كلير اللطيف. نظرت إليّ — لا، إلى مكان آخر غير موجود هنا — بعينين باردتين يمكنهما تجميد الأجواء، وحركت شفتيها الكرزيتين

 

 

ثم وقفت كلير بعد أن حملت الفاتورة. لكنني لا أعرف لماذا، فقد شعرت من ظهرها بشيء يشبه الوحدة، وفكرت أن عليّ إيقافها هنا

“لأحمي كل شيء… لأن هذا واجبي”

 

 

“واجب؟”

 

 

 

لم تقل هدفًا أو حلمًا، بل قالت واجب، وكأن هذه الكلمة ليست من صنعها هي

 

 

قائلًا ذلك، أنهيت شاي الحليب الذي برد بالفعل. وبما أن الأمر الذي جعل كلير تستدعيني إلى هنا يبدو قد انتهى، فكرت أنه ربما حان وقت المغادرة. لكن قبل ذلك، كان هناك شيء أردت أن أسأله

“كلير…”

قالت كلير بابتسامة لطيفة، ما جعلني أتفاجأ من هذا التعبير غير المتوقع، وأُفتن بجمالها في الوقت نفسه

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

“أعتقد أن هذا كل ما في الأمر. يبدو أنه ليس مختلفًا كثيرًا عن سببك يا آمانيه-سان”

أعتقد أن هذا كل ما في الأمر

 

 

أعتقد أن هذا كل ما في الأمر

 

 

قاطعت سؤالي، تاركة اسمي الذي نطقت به يتلاشى في الهواء. ورغم أن أجواءها اللطيفة عادت، إلا أنني شعرت وكأنها تصر على أنها لا تريد مني المضي أبعد من ذلك

 

 

 

وبسبب توقفي عن الكلام، ساد صمت محرج بيننا، حتى فتحت كلير فمها لتكسر الجو الصامت

“ما الأمر؟”

 

لم تقل هدفًا أو حلمًا، بل قالت واجب، وكأن هذه الكلمة ليست من صنعها هي

“آمانيه-سان، شكرًا لمنحي بعضًا من وقتك اليوم. أنا سعيدة لسماعي قصة قيّمة منك. أعتقد أن الوقت قد حان لمغادرة المقهى”

“لقد سمعت من يوي-سان وري-سان أن كليهما قد ساعدتهما، وأنهما ممتنتان حقًا لذلك. الأمر نفسه مع ياغامي-سان بالأمس. أعتقد أنك قد حققت بالفعل ذلك الهدف”

 

 

ثم وقفت كلير بعد أن حملت الفاتورة. لكنني لا أعرف لماذا، فقد شعرت من ظهرها بشيء يشبه الوحدة، وفكرت أن عليّ إيقافها هنا

“لقد سمعت من يوي-سان وري-سان أن كليهما قد ساعدتهما، وأنهما ممتنتان حقًا لذلك. الأمر نفسه مع ياغامي-سان بالأمس. أعتقد أنك قد حققت بالفعل ذلك الهدف”

 

 

“انتظري، كلير”

“كلير…”

 

“أعتقد أنه أمر رائع”

“نعم؟”

رغم أن الأمر كان مختصرًا، أنهيت حديثي بهذا الشكل بعد أن شرحت سبب رغبتي في أن أصبح مغامرًا. يمكن القول إن سببي كان من الأقلية، لكنه ليس نادرًا جدًا بين العديد من المغامرين الذين يسعون وراء المكانة أو الشرف أو المال

 

 

عند سماع ندائي، التفتت كلير. ورغم أنني نجحت في إيقافها، لم أعرف ماذا أقول بعدها. لكن بعد التفكير للحظات، توصلت إلى الجواب

“ما الأمر؟”

 

أُعجبت حينها بذلك الظهر وتلك القوة التي أظهرها أمامنا. لكن الآن، أصبحت ذكريات ذلك اليوم ضبابية، ولا أعرف حتى من كان ذلك المغامر. ومع ذلك، ما زلت أتذكر الشغف الذي وُلد في قلبي بأن أصبح مغامرًا

“على ذكر ذلك، يبدو أن وولفن الإصدار 2 سيظهر في الحلقة القادمة”

“كلير…”

 

ثم وقفت كلير بعد أن حملت الفاتورة. لكنني لا أعرف لماذا، فقد شعرت من ظهرها بشيء يشبه الوحدة، وفكرت أن عليّ إيقافها هنا

“كوب آخر من القهوة من فضلك”

 

 

“هل يمكنني أن أطرح سؤالًا أيضًا؟”

“آه، وأنا أيضًا من فضلك”

منذ حوالي عشر سنوات، عندما خرجت مع هانا، وقع انهيار متاهة في متاهة قريبة، مما تسبب في ظهور عدد كبير من الوحوش على السطح، وجرفنا نحن الاثنين وسط ذلك

 

 

وبعد ساعة من ذلك، افترقنا أخيرًا

 

 

“كوب آخر من القهوة من فضلك”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

انتهى الفصل

“لا، لا بأس”

شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈iibrahiim29🔥 100
🥉8 JACK88🔥 100
4Khalid -🔥 100
5Yusuf Baji🔥 100
6yaser🔥 100
7m m🔥 100
8Majeed Vii🔥 100
9MAJED Abuzid🔥 100
10Mohammed Aziz🔥 100

رغم أن الأمر كان مختصرًا، أنهيت حديثي بهذا الشكل بعد أن شرحت سبب رغبتي في أن أصبح مغامرًا. يمكن القول إن سببي كان من الأقلية، لكنه ليس نادرًا جدًا بين العديد من المغامرين الذين يسعون وراء المكانة أو الشرف أو المال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط