مجموعتان
لم يكن هذا مجرد مجاملة، إذ بدا أنهما تعنيان ذلك فعلًا، لذا شعرت بالارتياح
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
“ييش، هل ننطلق نحن أيضًا؟”
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“نعم! كنت سعيدة جدًا عندما علمت أن رين-سينباي سيأتي اليوم أيضًا!”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
“آخر مرة التقيت بكما كانت عندما جئت إلى النقابة في ذلك اليوم، أليس كذلك؟ هل أنتما بخير؟”
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي
انتهى الفصل
“همم، يبدو أن يوي-سينباي وري-سينباي لم تصلا بعد”
“وأنا كذلك، وأنا كذلك”
“لا يزال الوقت لم يحِن بعد موعد اللقاء على أي حال”
أما بالنسبة لهانا، فهي أيضًا يجب أن تكون لديها الكثير من الأصدقاء، لكن ليس لدي انطباع بأنها تخرج كثيرًا معهم. رغم أن هناك جزءًا من الأمر يعود إلى أنني تركت لها بعض أعمال المنزل، وحتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فمنذ زمن طويل، كلما كنت في المنزل، كانت هانا أيضًا هناك. لا أعرف ما الذي تغير منذ أن أصبحت مغامرًا، مع ذلك
في اليوم التالي
بعد أن وصلنا إلى مركز التسوق، تبادلنا مثل هذه الأحاديث ونحن ننتظر الاثنتين الأخريين
“أفهم، إذن هذا يسعدني”
ثم
بعد أن وصلنا إلى مركز التسوق، تبادلنا مثل هذه الأحاديث ونحن ننتظر الاثنتين الأخريين
“آه، هانا-تشان، رين-سينباي! صباح الخير!”
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“نعم! كنت سعيدة جدًا عندما علمت أن رين-سينباي سيأتي اليوم أيضًا!”
كانت الأولى من الاثنتين اللتين وصلتا هي فتاة ذات شعر طويل بلون الكرز الفاتح مربوط على جانبي رأسها بإكسسوار على شكل بتلة صغيرة — كاساي يوي. عيناها الكبيرتان باللون الأخضر الزمردي البراق، اللتان تبدوان وكأنهما قادرتان على جذب أي شخص، ومع ملامح وجهها وملابسها، كانت كل هذه العناصر مجتمعة تُظهر أقصى درجات اللطافة الأنثوية
أما بالنسبة لهانا، فهي أيضًا يجب أن تكون لديها الكثير من الأصدقاء، لكن ليس لدي انطباع بأنها تخرج كثيرًا معهم. رغم أن هناك جزءًا من الأمر يعود إلى أنني تركت لها بعض أعمال المنزل، وحتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فمنذ زمن طويل، كلما كنت في المنزل، كانت هانا أيضًا هناك. لا أعرف ما الذي تغير منذ أن أصبحت مغامرًا، مع ذلك
انتظر، هذا ليس المهم الآن
“الجميع، مضى وقت منذ آخر لقاء”
انتهى الفصل
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
والتي جاءت بعدها هي فتاة ذات عينين زرقاوين وشعر أزرق فاتح يمتد حتى كتفيها — كوروساكي ري. ربما بسبب تعبيرها الهادئ وصوتها الرزين، كان مظهرها أقرب إلى أن يُوصف بالجمال بدلًا من اللطافة. وأنا واثق أن الإجابة ستكون نفسها إذا سألت المارة من حولنا
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
لكن، بعد أن تحدثت معها فعلًا، عرفت أنها غريبة الأطوار قليلًا ولها جانب طفولي، لذا شخصيًا، أراها أقرب للجانب اللطيف
“آخر مرة التقيت بكما كانت عندما جئت إلى النقابة في ذلك اليوم، أليس كذلك؟ هل أنتما بخير؟”
“آهاها، أنا متفاجئة قليلًا أيضًا، فهذا لا يحدث عادة عندما أخرج مع أصدقائي”
“نعم! كنت سعيدة جدًا عندما علمت أن رين-سينباي سيأتي اليوم أيضًا!”
“وأنا كذلك، وأنا كذلك”
“آه، هانا-تشان، رين-سينباي! صباح الخير!”
“أفهم، إذن هذا يسعدني”
بعد التأكد من أن الأربعة قد اجتمعوا، تقدمت هانا للأمام، تاركة شعرها الأسود المربوط بشريط أحمر على شكل ذيل حصان يتدلى حتى كتفيها
لم يكن هذا مجرد مجاملة، إذ بدا أنهما تعنيان ذلك فعلًا، لذا شعرت بالارتياح
“ييش، هل ننطلق نحن أيضًا؟”
“مع هذا، الجميع قد اجتمع! هيا بنا!”
أجابت بابتسامة كبيرة
بعد التأكد من أن الأربعة قد اجتمعوا، تقدمت هانا للأمام، تاركة شعرها الأسود المربوط بشريط أحمر على شكل ذيل حصان يتدلى حتى كتفيها
“مع هذا، الجميع قد اجتمع! هيا بنا!”
“لا بأس، أوني-تشان. لا يوجد الكثير من الناس اليوم، لذا، لا داعي للقلق بشأن ذلك!”
ثم، نحو هانا التي واصلت المشي بسرعة، قلت
“هانا، ستنفصلين عنا إذا مشيتِ بسرعة هكذا، كما تعلمين؟”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
“لا بأس، أوني-تشان. لا يوجد الكثير من الناس اليوم، لذا، لا داعي للقلق بشأن ذلك!”
“أفهم، إذن هذا يسعدني”
“نعم! كنت سعيدة جدًا عندما علمت أن رين-سينباي سيأتي اليوم أيضًا!”
وبعد خمس دقائق، انفصلنا
“آخر مرة التقيت بكما كانت عندما جئت إلى النقابة في ذلك اليوم، أليس كذلك؟ هل أنتما بخير؟”
“لم أتوقع أن ننفصل فعلًا”
“آهاها، عندما شغلتني المتاجر وتوقفت قليلًا، كانتا قد اختفيتا بالفعل”
“لم أتوقع أن ننفصل فعلًا”
الذين بقوا هما يوي وأنا. حسنًا، بما أنهما من النوع الذي يحب الاندفاع للأمام، فالأرجح أنهما لم تلحظا توقفنا هنا
“مع ذلك، سمعت أن خطتنا اليوم هي الاستمتاع بالتسوق من النوافذ، فهذه النزهة اليوم هدفها الاجتماع أكثر من الشراء. لكن لم أتوقع أن ينتهي بنا الأمر منفصلين”
“مع ذلك، سمعت أن خطتنا اليوم هي الاستمتاع بالتسوق من النوافذ، فهذه النزهة اليوم هدفها الاجتماع أكثر من الشراء. لكن لم أتوقع أن ينتهي بنا الأمر منفصلين”
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
“آهاها، أنا متفاجئة قليلًا أيضًا، فهذا لا يحدث عادة عندما أخرج مع أصدقائي”
قالت يوي وهي تحك خدها، بنظرة محرجة. فهي اجتماعية ولديها الكثير من الأصدقاء، لذا ربما خرجت للتسوق أو التنزه مثل هذا كثيرًا من قبل
“أفهم، إذن هذا يسعدني”
“آخر مرة التقيت بكما كانت عندما جئت إلى النقابة في ذلك اليوم، أليس كذلك؟ هل أنتما بخير؟”
أما بالنسبة لهانا، فهي أيضًا يجب أن تكون لديها الكثير من الأصدقاء، لكن ليس لدي انطباع بأنها تخرج كثيرًا معهم. رغم أن هناك جزءًا من الأمر يعود إلى أنني تركت لها بعض أعمال المنزل، وحتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فمنذ زمن طويل، كلما كنت في المنزل، كانت هانا أيضًا هناك. لا أعرف ما الذي تغير منذ أن أصبحت مغامرًا، مع ذلك
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
أما ري، فلا أدري. أعتقد أنها من النوع الذي يُبقي الناس على مسافة، لكن ربما، في حبها للعزلة، تكون مشابهة لي
انتظر، هذا ليس المهم الآن
“ييش، هل ننطلق نحن أيضًا؟”
بعد أن وصلنا إلى مركز التسوق، تبادلنا مثل هذه الأحاديث ونحن ننتظر الاثنتين الأخريين
انتهى الفصل
“إه؟ ألن ننتظرهم؟”
“لقد أرسلت لهم رسالة تحسبًا، ونحن نخطط أيضًا للانضمام إليهما لاحقًا، لكن ألا ترين أن الانتظار مضيعة للوقت؟ بما أننا هنا بالفعل، فلنتجول معًا”
عندما قدمت هذا الاقتراح، بدا على يوي تعبير شارد قليلًا، ثم
“لا يزال الوقت لم يحِن بعد موعد اللقاء على أي حال”
“آهاها، عندما شغلتني المتاجر وتوقفت قليلًا، كانتا قد اختفيتا بالفعل”
“ن-نعم! من فضلك!”
بعد التأكد من أن الأربعة قد اجتمعوا، تقدمت هانا للأمام، تاركة شعرها الأسود المربوط بشريط أحمر على شكل ذيل حصان يتدلى حتى كتفيها
أجابت بابتسامة كبيرة
لم يكن هذا مجرد مجاملة، إذ بدا أنهما تعنيان ذلك فعلًا، لذا شعرت بالارتياح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“وأنا كذلك، وأنا كذلك”
انتهى الفصل
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد خمس دقائق، انفصلنا
