151.md
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
—————————————-
‘… آه!’
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
“نعم؟”
وبينما كنا نسير في الممر، بدأت يوي تحدثني عن عائلتها.
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
“أجل، نحن أختان فحسب.”
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر
عندما قالت ذلك، بدا الأمر منطقيًا للغاية. فرغم أنها تبدو غافلة بعض الشيء في بعض الأحيان، إلا أنها تملك بالفعل هالة الأخت الكبرى الحنون التي تعتني بمن حولها.
“… ألمح في الأجواء بوادر قصة حب لطيفة.”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“لا، لم يكن هذا ما قصدته… أو بالأحرى، ليس الأمر وكأنني لم أقصده.” ازدادت حمرة وجهها أكثر.
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
“أجل!”
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
وبينما كنت أغوص في أفكاري تلك، هتفت يوي فجأة: “آه!” “لدي صورة لأختي، هل تود رؤيتها؟” “هل أنتِ متأكدة؟” “أجل.”
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
على شاشة الهاتف التي ناولتني إياها يوي، ظهرت صورة فتاة تجلس بجانبها. كانت فتاة لطيفة ذات هالة هادئة، وشعرها متوسط الطول منسدل على كتفيها بقصة متساوية ومميزة.
“حسنًا.”
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟” “أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“… هاه!؟”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“ماذا؟”
“رين.”
ما الذي دهاها يا ترى؟ لقد أطلقت صوتًا غريبًا مكتومًا وقفزت في مكانها فجأة، وكان وجهها قد اشتعل حمرة.
‘… آه!’
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر
“فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“حسنًا.”
“أجل، نحن أختان فحسب.”
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
‘… آه!’
وبينما كنا نسير في الممر، بدأت يوي تحدثني عن عائلتها.
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
“… هاه!؟”
“لا، لم يكن هذا ما قصدته… أو بالأحرى، ليس الأمر وكأنني لم أقصده.” ازدادت حمرة وجهها أكثر.
“حسنًا.”
‘للحظة، فكرت في إنكار الأمر، لكن شعرت أن ذلك لن يكون صادقًا تمامًا. ففي النهاية، أنا أرى يوي جميلة بالفعل، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. وكلماتي تلك لم تكن سوى تعبير صادق عما يجول في خاطري.’
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
“… ألمح في الأجواء بوادر قصة حب لطيفة.”
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
“ما إن غبنا عنكما قليلًا حتى… همم.”
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
وبعد أن التأم شملنا، واصلنا جولتنا في المركز التجاري، ولكن هذه المرة كنا نحن الأربعة معًا. وعندما تجاوزت الساعة الحادية عشرة، قررنا تناول طعام الغداء مبكرًا بعض الشيء، فتوجهنا إلى ردهة الطعام في المركز.
“رين.”
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
“رين.”
‘… آه!’
“نعم؟”
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
على شاشة الهاتف التي ناولتني إياها يوي، ظهرت صورة فتاة تجلس بجانبها. كانت فتاة لطيفة ذات هالة هادئة، وشعرها متوسط الطول منسدل على كتفيها بقصة متساوية ومميزة.
وبعد أن التأم شملنا، واصلنا جولتنا في المركز التجاري، ولكن هذه المرة كنا نحن الأربعة معًا. وعندما تجاوزت الساعة الحادية عشرة، قررنا تناول طعام الغداء مبكرًا بعض الشيء، فتوجهنا إلى ردهة الطعام في المركز.
