Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 168

168.md

168.md

الفصل المئة والثامن والستون: وسادة الحضن (الجزء الثاني)

‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’

—————————————-

“أوه!”

“لدي اعتراضٌ واحد.”

بالمناسبة، في خضم ذلك، كانت هانا ويوي تراقباننا خلسة من شق الباب، وقد تسبب ذلك في ورطة كبيرة… ولكن هذه حكاية أخرى لوقت آخر.

“هاه؟”

“لدي اعتراضٌ واحد.”

انعقد حاجبي حيرةً من الكلمات التي نطقت بها الفتاة التي أتت لزيارتي أثناء إقامتي في المشفى. كانت الفتاة الواقفة أمامي تُدعى كوروساكي ري، وقد راحت تنفخ خديها بامتعاض لسبب أجهله تمامًا.

“هاه؟”

كم وددتُ لو وخزتهما. لا، ليس هذا ما يجب أن أفكر فيه الآن.

الفصل المئة والثامن والستون: وسادة الحضن (الجزء الثاني)

“عن أي شيء تتحدثين؟” سألتها، إذ لم أفهم سياق حديثها على الإطلاق. لكنها أطلقت صوت “همم” معترضة.

‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’

“لقد بذلتُ قصارى جهدي هذه المرة.”

“ما أريده ليس شيئًا ماديًا… هيا.”

“هذا صحيح، فبفضلك تمكنّا من هزيمة كاين.”

“لنعد إلى صلب الموضوع. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى أنا المكافأة منك يا نبيل رين.”

“ورغم ذلك، عندما هممتُ بالاندفاع نحوك لنقتسم فرحة النصر، سبقتني بالعودة وحدك إلى سطح الأرض. والأسوأ من ذلك، حين عدنا، وجدتك، ويا للدهشة، نائمًا قرير العين في حضن كلير. وهذا أمرٌ لا يمكنُ غفرانه أبدًا.”

“لدي اعتراضٌ واحد.”

“إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”

“لقد بذلتُ قصارى جهدي هذه المرة.”

“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”

وبينما كنتُ أفكر في ذلك، شعرتُ بشيء يوضع على رأسي. لم أحتج للتفكير لأعرف أنها يد ري. لامست بشرتها البيضاء الناعمة رأسي، ومسحت عليه برقة.

“ماذا!؟”

“…ري؟”

‘لم أسمع بهذا من قبل قط. أريد تفاصيل أكثر!’

“هاه؟”

“لنعد إلى صلب الموضوع. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى أنا المكافأة منك يا نبيل رين.”

“هاه؟”

“لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”

كم وددت لو وخزتهما مجددًا.

“ما أريده ليس شيئًا ماديًا… هيا.”

كم وددت لو وخزتهما مجددًا.

فجأة، قفزت ري على السرير ذي الشخص الواحد الذي كنت أجلس عليه. جلست جلسة القرفصاء التقليدية، ثم راحت تربت برفق على فخذيها.

“هيا، تفضل.”

“لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”

“آنسة ري؟”

“لدي اعتراضٌ واحد.”

لم أستطع فهم نيتها… لا، بل في الحقيقة كنتُ أدركها تمامًا، لكنني ناديتُ باسمها لأتأكد، مضيفًا لقب “آنسة” دون وعي. عندها، نفخت ري خديها مرة أخرى بامتعاض أشد.

“إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”

كم وددت لو وخزتهما مجددًا.

“إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”

“هل لا بأس إن فعلتها كلير، ولكن لا يجوز لي أن أفعلها؟”

—————————————-

“لا، ليس الأمر كذلك. فأنا لا أذكر شيئًا مما فعلته كلير أصلًا…”

“هاه؟”

“كفى حديثًا. تعال!”

“همم هم هم~”

“أوه!”

وما إن شعرتُ بها تمسك بجسدي بقوة، حتى وجدتُ رأسي قد حطَّ على فخذيها. ورغم وجود تنورتها، تسلل ملمس فخذيها الدافئ إلى مؤخرة رأسي، مغرقًا إيَّاي في شعور غريب لا يمكن وصفه.

وما إن شعرتُ بها تمسك بجسدي بقوة، حتى وجدتُ رأسي قد حطَّ على فخذيها. ورغم وجود تنورتها، تسلل ملمس فخذيها الدافئ إلى مؤخرة رأسي، مغرقًا إيَّاي في شعور غريب لا يمكن وصفه.

‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’

وفي محاولة مني لإشاحة نظري خجلًا، نطقتُ بالسؤال الذي خطر ببالي.

“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”

“اسمعي، أنتِ من تقدّمين وسادة الحضن… فهل يُعتبر هذا مكافأة مني لكِ؟”

توقفتُ عن التفكير أعمق من ذلك، وأرخيتُ جسدي مستسلمًا للراحة، وأصغيتُ إلى دندنة ري الهادئة. وهكذا، قضينا وقتًا هانئًا سادته السكينة.

“أجل، وبكل تأكيد.”

‘لابد أنها شعرت بنوع من المنافسة الغريبة حين رأت كلير تفعل ذلك. أجل، هذا هو السبب.’

“حقًا؟”

“ما أريده ليس شيئًا ماديًا… هيا.”

‘عقل الفتيات عسير الفهم حقًا.’

“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”

‘لابد أنها شعرت بنوع من المنافسة الغريبة حين رأت كلير تفعل ذلك. أجل، هذا هو السبب.’

“لا، ليس الأمر كذلك. فأنا لا أذكر شيئًا مما فعلته كلير أصلًا…”

وبينما كنتُ أفكر في ذلك، شعرتُ بشيء يوضع على رأسي. لم أحتج للتفكير لأعرف أنها يد ري. لامست بشرتها البيضاء الناعمة رأسي، ومسحت عليه برقة.

“لا، ليس الأمر كذلك. فأنا لا أذكر شيئًا مما فعلته كلير أصلًا…”

“…ري؟”

“آنسة ري؟”

“همم هم هم~”

الفصل المئة والثامن والستون: وسادة الحضن (الجزء الثاني)

هممتُ بسؤالها عن نيتها، لكنها أغمضت عينيها وراحت تدندن بنغمة سعيدة. بدا من القسوة أن أوقفها في هذه اللحظة.

“أجل، وبكل تأكيد.”

‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’

وفي محاولة مني لإشاحة نظري خجلًا، نطقتُ بالسؤال الذي خطر ببالي.

‘بل على العكس، إن هذا…’

“عن أي شيء تتحدثين؟” سألتها، إذ لم أفهم سياق حديثها على الإطلاق. لكنها أطلقت صوت “همم” معترضة.

توقفتُ عن التفكير أعمق من ذلك، وأرخيتُ جسدي مستسلمًا للراحة، وأصغيتُ إلى دندنة ري الهادئة. وهكذا، قضينا وقتًا هانئًا سادته السكينة.

“اسمعي، أنتِ من تقدّمين وسادة الحضن… فهل يُعتبر هذا مكافأة مني لكِ؟”

بالمناسبة، في خضم ذلك، كانت هانا ويوي تراقباننا خلسة من شق الباب، وقد تسبب ذلك في ورطة كبيرة… ولكن هذه حكاية أخرى لوقت آخر.

“هذا صحيح، فبفضلك تمكنّا من هزيمة كاين.”

كم وددتُ لو وخزتهما. لا، ليس هذا ما يجب أن أفكر فيه الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط