Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 191

191.md

191.md

الفصل المئة والواحد والتسعون: مواجهة كيربيروس

أطلق الوحش زئيرًا مدويًا، وانبثقت من فمه كتلة هائلة من اللهب. يبدو أنه قد ضاق ذرعًا بأسلوبي في القتال الذي يعتمد على الكر والفر باستخدام الانتقال اللحظي. كان الهجوم السحري وسيلة فعالة ضد خصم يحاول الحفاظ على مسافة، لكن ذلك ينطبق على أي شخص آخر سواي.

—————————————-

الفصل المئة والواحد والتسعون: مواجهة كيربيروس

“فلنبدأ إذن.”

“الانتقال اللحظي!”

ركلتُ الأرض بقوةٍ منطلقًا نحو الوحش الأقوى الذي يتربّع أمامي مهيمنًا. كان حجمه يقل قليلًا عن الوحش الصاعق المتشح بالبرق الذي واجهته سابقًا، لكن ذلك يعني أن جسده هذا يختزن قوة تفوقه بمراحل. لم يكن خصمًا يسمح لي بأي تهاون أو تردد. على الفور، قمت بتفعيل مهاراتي المعززة للإحصائيات، بالإضافة إلى الجدار الواقي، متخذًا وضعية الاستعداد لمعركة قصيرة وحاسمة.

“الانتقال اللحظي!”

“غروووووووووه!”

انطلقت كتلة اللهب من الخنجر لتصيب كيربيروس مباشرة، مما جعله يطلق أنينًا مكتومًا. لكنني لم أتوقع أن تلحق به هذه الضربة ضررًا حقيقيًا، فاللهب كان في الأصل من صنعه، كما أن جلده الصلب كان كفيلًا بحمايته. كان هدفي شيئًا آخر تمامًا. استغللت الدخان الكثيف الذي تصاعد من الانفجار لحظة الاصطدام ليحجب رؤيته، وفي الوقت نفسه، انتشر السحر في الأجواء ليضعف قدرته على الاستشعار.

رفعت رؤوس كيربيروس الثلاثة أعناقها نحو السماء في آن واحد وأطلقت زئيرًا مرعبًا. تضاعف صوت الهدير كأنه صدى متناغم، حتى غدا أشبه بصوت انفجار مدوٍّ. اهتز المكان بعنف وارتجفت الأرض من تحتي، بينما اندفعت نحوي موجة هائلة من الهواء المضغوط، كفيلة بتدمير كل شيء في طريقها.

انقضّ عليّ كيربيروس بسرعة تفوق الخيال، وكأنه كان يقرأ وجهتي التالية قبل أن أنتقل إليها. كانت ردة فعله خاطفة لدرجة مذهلة. ‘لا… ربما هو يقرأها بالفعل’. الآن فقط، بعد أن تلقيت علاج السيدة نانامي وأصبحت أكثر حساسية لتدفقات السحر، تمكنت من إدراك الأمر. عند تفعيل الانتقال اللحظي، يتشكل ما يشبه الركود السحري في نقطتي الانطلاق والوصول. ليس غريبًا على وحش من الرتبة S أن يتمكن من استشعار هذا الأثر بحدسه.

“الانتقال اللحظي!”

تردد صوت النظام في أذني بعد لحظات، معلنًا انتصاري على كيربيروس، وشاهدًا على القوة الجديدة التي اكتسبتها. لكنني لم أبدِ أي فرحة، بل تمتمت بهدوء، مدركًا أن هذه ليست النهاية.

لكن قبل أن تصلني تلك الموجة، كنت قد فعلت مهارتي وانتقلت في لمح البصر إلى ما خلف كيربيروس. استللت سيفي عديم الاسم من صندوق الأدوات، وفي خضم حركتي غير المستقرة، أهويت به بكل ما أوتيت من قوة.

“همم؟ ما هذا؟”

“أوووووه!”

كل المعارك الأخرى كانت على نفس الشاكلة، معركتي ضد الوحش الصاعق المتشح بالبرق، ومعركتي ضد ياناغي، وضد الغول الأعلى، والإفرِيْت، وكاين. لطالما اعترضت طريقي جدران شاهقة كادت أن تسحقني تحت وطأة اليأس، لكنني كنت أنهض في كل مرة وأواصل القتال، لأصبح أقوى، ولأحمي من أهتم لأمرهم. لقد شققت طريقي بنفسي عبر كل تلك الصعاب.

دوى في المكان صوت احتكاك حاد، لكن السيف ارتد بحدة عن جلد الوحش الصلب دون أن يترك خدشًا واحدًا. كما هو متوقع من وحش من الرتبة S، فالهجمات العادية لن تجدي معه نفعًا على الإطلاق.

وأخيرًا، حانت تلك اللحظة.

‘على عكس الإفرِيْت الذي كان يحمي نفسه بدرع من اللهب، يبدو أن كيربيروس يعتمد ببساطة على صلابة جلده الفائقة…’ وهذه البساطة هي ما تجعله خصمًا عصيبًا، إذ لن تنجح في إلحاق الضرر به إلا ضربةٌ قاضيةٌ تحشد كل ذرة من كياني. وفي المقابل، لو تلقيت ضربة مباشرة منه، لسُحق جسدي مع الجدار الواقي دون شك.

رفعت رؤوس كيربيروس الثلاثة أعناقها نحو السماء في آن واحد وأطلقت زئيرًا مرعبًا. تضاعف صوت الهدير كأنه صدى متناغم، حتى غدا أشبه بصوت انفجار مدوٍّ. اهتز المكان بعنف وارتجفت الأرض من تحتي، بينما اندفعت نحوي موجة هائلة من الهواء المضغوط، كفيلة بتدمير كل شيء في طريقها.

“غوووووووه!”

“غروووووووووه!”

لم يمهلني الوحش لحظة للتفكير، إذ انقضّ أحد رؤوسه نحوي كاشفًا عن أنياب شرسة. استدرت في الهواء بخفة لتفادي الهجوم، مستغلًا قوة الدفع الدورانية لشن هجمة مرتدة على عنقه، لكن…

الفصل المئة والواحد والتسعون: مواجهة كيربيروس

‘كما توقعت، لا فائدة.’

بدّلت خنجر سلب السحر في يدي اليسرى بخنجر امتصاص الدماء، وبنفس قوة الاندفاع، غرست نصله في الجرح الذي أحدثته للتو. للحظة، شعرت وكأنني أسمع صوت نبض قادم من الخنجر الذي أمسك به.

يبدو أن ضربة يائسة كهذه لا تكفي حتى لخدش جلده. لم أتمكن من قطع عنق كيربيروس، بل ارتد نصل سيفي مجددًا. وفي تلك اللحظة، صوبت الرؤوس الثلاثة أنظارها نحوي واندفعت للهجوم. أدركت أن الإصرار على المواجهة المباشرة لن يجدي نفعًا، فقررت التراجع باستخدام الانتقال اللحظي.

قبل أن أستوعب ما يحدث، انطلقت من كل فم كتلة نارية عملاقة. تجمعت الكتل الثلاث في نقطة واحدة في السماء، ثم انفجرت بصوت يصم الآذان، لتتحول إلى عشرات الكتل النارية الصغيرة التي انهالت كالمطر على غرفة الزعيم بأكملها. كان عددها وسرعتها أكبر من أن أتمكن من تفاديها بالانتقال اللحظي أو امتصاصها بخنجر سلب السحر.

“الانتقال اللحظي!”

حدقت في الهجوم الساحق الذي يلوح في الأفق، بينما حصرت كل تلك الكتل النارية في مجال رؤيتي، ثم هتفت بالكلمات:

ابتعدت عنه مؤقتًا لأستعيد توازني وأعيد ترتيب أفكاري، لكن لم يدم شعوري بالراحة طويلًا.

يبدو أن ضربة يائسة كهذه لا تكفي حتى لخدش جلده. لم أتمكن من قطع عنق كيربيروس، بل ارتد نصل سيفي مجددًا. وفي تلك اللحظة، صوبت الرؤوس الثلاثة أنظارها نحوي واندفعت للهجوم. أدركت أن الإصرار على المواجهة المباشرة لن يجدي نفعًا، فقررت التراجع باستخدام الانتقال اللحظي.

“غررر! رواااه! باو!”

بينما كنت أفكر في ذلك، لاحظت أن كيربيروس يقوم بحركة غريبة. أشاحت رؤوسه الثلاثة بنظرها عني ورفعتها جميعًا إلى الأعلى، فتجمعت كميات هائلة من السحر في أفواهها.

“ماذا!”

‘هذا السلاح رائع حقًا.’

انقضّ عليّ كيربيروس بسرعة تفوق الخيال، وكأنه كان يقرأ وجهتي التالية قبل أن أنتقل إليها. كانت ردة فعله خاطفة لدرجة مذهلة. ‘لا… ربما هو يقرأها بالفعل’. الآن فقط، بعد أن تلقيت علاج السيدة نانامي وأصبحت أكثر حساسية لتدفقات السحر، تمكنت من إدراك الأمر. عند تفعيل الانتقال اللحظي، يتشكل ما يشبه الركود السحري في نقطتي الانطلاق والوصول. ليس غريبًا على وحش من الرتبة S أن يتمكن من استشعار هذا الأثر بحدسه.

‘على عكس الإفرِيْت الذي كان يحمي نفسه بدرع من اللهب، يبدو أن كيربيروس يعتمد ببساطة على صلابة جلده الفائقة…’ وهذه البساطة هي ما تجعله خصمًا عصيبًا، إذ لن تنجح في إلحاق الضرر به إلا ضربةٌ قاضيةٌ تحشد كل ذرة من كياني. وفي المقابل، لو تلقيت ضربة مباشرة منه، لسُحق جسدي مع الجدار الواقي دون شك.

‘كم هو مزعج حقًا.’

دوى صدى صرخة الوحش المذهولة وسط العاصفة الهوجاء والحرارة اللاهبة التي ابتلعته. وفي خضم هذا الجحيم، انطلقت بقوة نحو الأمام، مخترقًا بحر اللهب الذي كان يغطي كل شيء أمامي.

واصلت تفادي هجماته المتتالية التي انهالت عليّ كالسيل، بينما كنت أحلل الموقف بهدوء. كان كيربيروس يمتلك حواسًا حادة تميز الوحوش، وقدرة على استشعار السحر، والأهم من ذلك، ثلاثة رؤوس طويلة يتحكم بها بحرية مطلقة، مما يلغي أي نقطة عمياء يمكن استغلالها. من أي جهة حاولت الهجوم، كان يتصدى لي في الحال وينقلب الوضع لأجد نفسي في موقع المدافع. مجرد الانتقال وشن الهجمات لن يكون كافيًا أبدًا لهزيمته.

“هيمنة المشهد!”

كان الموقف يائسًا وغير متكافئ إلى أبعد الحدود، وكأن صوتًا خفيًا يهمس في أذني بأن الهزيمة هي مصيري المحتوم. لكن…

لطالما كان الأمر كذلك في كل معاركي السابقة. في مواجهتي مع الفارس عديم الاسم، واجهت للمرة الأولى خصمًا شعرت أمامه بالعجز التام، مهما حاولت وفعلت. لكن على حافة اليأس، تذكرت سبب استمراري كمغامر وتمكنت من النهوض مجددًا. وفي معركتي ضد قائد الغيلان، كنت أدرك أنه أقوى مني، ورغم ذلك، لوّحت بسيفي من أجل إنقاذ شخص عزيز علي، ونجحت في ذلك.

“وماذا في ذلك؟”

أحكمت قبضتي على سيفي عديم الاسم بكلتا يدي، ثم أطلقته في الهواء مع صيحة مدوية.

لطالما كان الأمر كذلك في كل معاركي السابقة. في مواجهتي مع الفارس عديم الاسم، واجهت للمرة الأولى خصمًا شعرت أمامه بالعجز التام، مهما حاولت وفعلت. لكن على حافة اليأس، تذكرت سبب استمراري كمغامر وتمكنت من النهوض مجددًا. وفي معركتي ضد قائد الغيلان، كنت أدرك أنه أقوى مني، ورغم ذلك، لوّحت بسيفي من أجل إنقاذ شخص عزيز علي، ونجحت في ذلك.

“روااااااااااه!”

كل المعارك الأخرى كانت على نفس الشاكلة، معركتي ضد الوحش الصاعق المتشح بالبرق، ومعركتي ضد ياناغي، وضد الغول الأعلى، والإفرِيْت، وكاين. لطالما اعترضت طريقي جدران شاهقة كادت أن تسحقني تحت وطأة اليأس، لكنني كنت أنهض في كل مرة وأواصل القتال، لأصبح أقوى، ولأحمي من أهتم لأمرهم. لقد شققت طريقي بنفسي عبر كل تلك الصعاب.

لكنني لم أنتهِ بعد!

لذلك، هنا والآن، في هذا المكان، مهما بلغت قوة العدو الذي يقف أمامي، فذلك ليس سببًا يدفعني للاستسلام. كل ما يشغل تفكيري هو تحطيم هذا الجدار واكتساب قوة أعظم.

يبدو أن ضربة يائسة كهذه لا تكفي حتى لخدش جلده. لم أتمكن من قطع عنق كيربيروس، بل ارتد نصل سيفي مجددًا. وفي تلك اللحظة، صوبت الرؤوس الثلاثة أنظارها نحوي واندفعت للهجوم. أدركت أن الإصرار على المواجهة المباشرة لن يجدي نفعًا، فقررت التراجع باستخدام الانتقال اللحظي.

“غروووووووووه!”

“غروووووووووه!”

أطلق الوحش زئيرًا مدويًا، وانبثقت من فمه كتلة هائلة من اللهب. يبدو أنه قد ضاق ذرعًا بأسلوبي في القتال الذي يعتمد على الكر والفر باستخدام الانتقال اللحظي. كان الهجوم السحري وسيلة فعالة ضد خصم يحاول الحفاظ على مسافة، لكن ذلك ينطبق على أي شخص آخر سواي.

“همم؟ ما هذا؟”

“خنجر سلب السحر!”

ركلتُ الأرض بقوةٍ منطلقًا نحو الوحش الأقوى الذي يتربّع أمامي مهيمنًا. كان حجمه يقل قليلًا عن الوحش الصاعق المتشح بالبرق الذي واجهته سابقًا، لكن ذلك يعني أن جسده هذا يختزن قوة تفوقه بمراحل. لم يكن خصمًا يسمح لي بأي تهاون أو تردد. على الفور، قمت بتفعيل مهاراتي المعززة للإحصائيات، بالإضافة إلى الجدار الواقي، متخذًا وضعية الاستعداد لمعركة قصيرة وحاسمة.

“ماذا؟!”

“أوووووووووووووووووووه!”

استدعيت الخنجر في يدي اليسرى ولوّحت به في وجه كتلة اللهب المندفعة نحوي. في لحظة، تحول نصله الشفاف إلى لون قرمزي داكن، بينما شعرت بقوة السحر تُسحب من جسدي بكميات هائلة. أما كيربيروس، فقد تجمد في مكانه لجزء من الثانية، مصدومًا من أن ضربة واحدة من خنجر صغير كانت كافية لتبديد هجومه الناري الذي حشد له كل قوته. كانت تلك هي الفرصة التي انتظرتها لشن هجومي المضاد.

“هذا…”

“تحرير!”

“خنجر سلب السحر!”

“غرووو؟!”

“أوووووووووووووووووووه!”

انطلقت كتلة اللهب من الخنجر لتصيب كيربيروس مباشرة، مما جعله يطلق أنينًا مكتومًا. لكنني لم أتوقع أن تلحق به هذه الضربة ضررًا حقيقيًا، فاللهب كان في الأصل من صنعه، كما أن جلده الصلب كان كفيلًا بحمايته. كان هدفي شيئًا آخر تمامًا. استغللت الدخان الكثيف الذي تصاعد من الانفجار لحظة الاصطدام ليحجب رؤيته، وفي الوقت نفسه، انتشر السحر في الأجواء ليضعف قدرته على الاستشعار.

واصلت تفادي هجماته المتتالية التي انهالت عليّ كالسيل، بينما كنت أحلل الموقف بهدوء. كان كيربيروس يمتلك حواسًا حادة تميز الوحوش، وقدرة على استشعار السحر، والأهم من ذلك، ثلاثة رؤوس طويلة يتحكم بها بحرية مطلقة، مما يلغي أي نقطة عمياء يمكن استغلالها. من أي جهة حاولت الهجوم، كان يتصدى لي في الحال وينقلب الوضع لأجد نفسي في موقع المدافع. مجرد الانتقال وشن الهجمات لن يكون كافيًا أبدًا لهزيمته.

‘الآن هو الوقت المناسب للهجوم!’

يبدو أن ضربة يائسة كهذه لا تكفي حتى لخدش جلده. لم أتمكن من قطع عنق كيربيروس، بل ارتد نصل سيفي مجددًا. وفي تلك اللحظة، صوبت الرؤوس الثلاثة أنظارها نحوي واندفعت للهجوم. أدركت أن الإصرار على المواجهة المباشرة لن يجدي نفعًا، فقررت التراجع باستخدام الانتقال اللحظي.

فعلت الانتقال اللحظي وظهرت تحت كيربيروس مباشرة. نظرت إلى الأعلى، فرأيت بطنه الذي بدا أقل حماية بكثير من بقية أجزاء جسده. كان هذا هو الهدف المنشود!

“تحرير!”

“روااااااااااه!”

‘هذا السلاح رائع حقًا.’

بلمح البصر، اندفعت بقوة إلى الأمام وأطلقت العنان لنصل سيفي، فشق بطن كيربيروس بعمق. تدفق الدم القاتم بغزارة مذهلة، وانفجر الوحش في صرخة حاقدة اهتز لها المكان. لقد نجحت خطتي، ويبدو أن الضربة كانت موجعة للغاية.

لكنني لم أنتهِ بعد!

بدّلت خنجر سلب السحر في يدي اليسرى بخنجر امتصاص الدماء، وبنفس قوة الاندفاع، غرست نصله في الجرح الذي أحدثته للتو. للحظة، شعرت وكأنني أسمع صوت نبض قادم من الخنجر الذي أمسك به.

“خنجر امتصاص الدماء!”

“غارررررررررررررررررررر!”

بدّلت خنجر سلب السحر في يدي اليسرى بخنجر امتصاص الدماء، وبنفس قوة الاندفاع، غرست نصله في الجرح الذي أحدثته للتو. للحظة، شعرت وكأنني أسمع صوت نبض قادم من الخنجر الذي أمسك به.

—————————————-

“غاااااااااااااه!”

‘الآن هو الوقت المناسب للهجوم!’

“الانتقال اللحظي!”

“روغوووووووووووووووووووه!”

حاول كيربيروس الرد بعنف، رافسًا بقدميه في كل اتجاه، لكنني فعلت الانتقال اللحظي وانسحبت مؤقتًا. هذه المرة، لم يتمكن من ملاحقتي على الفور، بل انهار على الأرض وهو يطلق همهمات منخفضة، وعيناه مثبتتان عليّ بنظرة لا تتزعزع، وكأنه يقسم بأنه لن يغفر أبدًا لهذا الضعيف الذي تجرأ على تحديه. رددت عليه بنظرة تحدٍ مماثلة، ثم فعلت تأثير خنجر امتصاص الدماء.

‘الآن هو الوقت المناسب للهجوم!’

بدأ الدم الذي امتصصته للتو يتحول إلى قوة سحرية تتدفق في جسدي، وعندما رأيت مستويات السحر التي فقدتها عند استخدام خنجر سلب السحر تعود إلى طبيعتها، ارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.

“غروووووووووه!”

‘هذا السلاح رائع حقًا.’

“أوووووه!”

كان الانتقال اللحظي وخنجر سلب السحر أكثر مهارتين تستهلكان طاقتي السحرية في المعارك، وهو ما جعلني أجد صعوبة في خوض المعارك الطويلة. لكن مع خنجر امتصاص الدماء، أصبح بإمكاني تعويض قوة السحر في خضم القتال. كانت هذه أول مرة أستخدمه فيها عمليًا، ولكن يبدو أنه سيكون عونًا كبيرًا لي في المستقبل.

“روغوووووووووووووووووووه!”

“همم؟ ما هذا؟”

“روااااااااااه!”

بينما كنت أفكر في ذلك، لاحظت أن كيربيروس يقوم بحركة غريبة. أشاحت رؤوسه الثلاثة بنظرها عني ورفعتها جميعًا إلى الأعلى، فتجمعت كميات هائلة من السحر في أفواهها.

“تحرير!”

‘ما الذي ينوون فعله؟ هل سيطلقون زئيرًا آخر؟’

“غارررررررررررررررررررر!”

“هذا…”

استدعيت الخنجر في يدي اليسرى ولوّحت به في وجه كتلة اللهب المندفعة نحوي. في لحظة، تحول نصله الشفاف إلى لون قرمزي داكن، بينما شعرت بقوة السحر تُسحب من جسدي بكميات هائلة. أما كيربيروس، فقد تجمد في مكانه لجزء من الثانية، مصدومًا من أن ضربة واحدة من خنجر صغير كانت كافية لتبديد هجومه الناري الذي حشد له كل قوته. كانت تلك هي الفرصة التي انتظرتها لشن هجومي المضاد.

“روغوووووووووووووووووووه!”

في تلك اللحظة، تحولت كتل اللهب التي كانت على وشك أن تفتك بي إلى تعاويذ سحرية تساندني. انقلب الهجوم على صاحبه، وانهالت التعزيزات النارية على كيربيروس واحدًا تلو الآخر.

قبل أن أستوعب ما يحدث، انطلقت من كل فم كتلة نارية عملاقة. تجمعت الكتل الثلاث في نقطة واحدة في السماء، ثم انفجرت بصوت يصم الآذان، لتتحول إلى عشرات الكتل النارية الصغيرة التي انهالت كالمطر على غرفة الزعيم بأكملها. كان عددها وسرعتها أكبر من أن أتمكن من تفاديها بالانتقال اللحظي أو امتصاصها بخنجر سلب السحر.

“ماذا!”

أعادني هذا المشهد بذاكرتي إلى معركتي السابقة مع الإفرِيْت. في ذلك اليوم، لم أكن أملك أمام هجوم مماثل سوى المراوغة والصمود، لكن… الأمر مختلف الآن. لم أعد ذلك الشخص العاجز، فأنا أعرف الآن السبيل لمواجهة هجوم كهذا.

أحكمت قبضتي على سيفي عديم الاسم بكلتا يدي، ثم أطلقته في الهواء مع صيحة مدوية.

حدقت في الهجوم الساحق الذي يلوح في الأفق، بينما حصرت كل تلك الكتل النارية في مجال رؤيتي، ثم هتفت بالكلمات:

دوى في المكان صوت احتكاك حاد، لكن السيف ارتد بحدة عن جلد الوحش الصلب دون أن يترك خدشًا واحدًا. كما هو متوقع من وحش من الرتبة S، فالهجمات العادية لن تجدي معه نفعًا على الإطلاق.

“هيمنة المشهد!”

“أوووووووووووووووووووه!”

في تلك اللحظة، تحولت كتل اللهب التي كانت على وشك أن تفتك بي إلى تعاويذ سحرية تساندني. انقلب الهجوم على صاحبه، وانهالت التعزيزات النارية على كيربيروس واحدًا تلو الآخر.

لطالما كان الأمر كذلك في كل معاركي السابقة. في مواجهتي مع الفارس عديم الاسم، واجهت للمرة الأولى خصمًا شعرت أمامه بالعجز التام، مهما حاولت وفعلت. لكن على حافة اليأس، تذكرت سبب استمراري كمغامر وتمكنت من النهوض مجددًا. وفي معركتي ضد قائد الغيلان، كنت أدرك أنه أقوى مني، ورغم ذلك، لوّحت بسيفي من أجل إنقاذ شخص عزيز علي، ونجحت في ذلك.

“غرووووو!؟!”

لطالما كان الأمر كذلك في كل معاركي السابقة. في مواجهتي مع الفارس عديم الاسم، واجهت للمرة الأولى خصمًا شعرت أمامه بالعجز التام، مهما حاولت وفعلت. لكن على حافة اليأس، تذكرت سبب استمراري كمغامر وتمكنت من النهوض مجددًا. وفي معركتي ضد قائد الغيلان، كنت أدرك أنه أقوى مني، ورغم ذلك، لوّحت بسيفي من أجل إنقاذ شخص عزيز علي، ونجحت في ذلك.

دوى صدى صرخة الوحش المذهولة وسط العاصفة الهوجاء والحرارة اللاهبة التي ابتلعته. وفي خضم هذا الجحيم، انطلقت بقوة نحو الأمام، مخترقًا بحر اللهب الذي كان يغطي كل شيء أمامي.

‘كم هو مزعج حقًا.’

“أوووووووووووووووووووه!”

“تحرير!”

بكل قوة، وبكل سرعة، اندفعت إلى الأمام بلا توقف. استعملت كل ما لدي، خنجر سلب السحر، وخنجر امتصاص الدماء، وسيفي عديم الاسم، ووجهت له ضربات متتالية حشدت فيها كل ذرة من كياني. أبطلت كل هجماته، ولم يكن أمامه سوى تلقي كل ما لدي.

حدقت في الهجوم الساحق الذي يلوح في الأفق، بينما حصرت كل تلك الكتل النارية في مجال رؤيتي، ثم هتفت بالكلمات:

مع مرور الوقت، بدأت قوة كيربيروس الجسدية والسحرية تتلاشى، وتباطأت حركته تدريجيًا. في المقابل، كانت حركتي تتسارع باطراد، حتى بدأ وابل الضربات الذي لا يحصى من سيفي يطغى عليه تمامًا.

“أوووووووووووووووووووه!”

وأخيرًا، حانت تلك اللحظة.

‘على عكس الإفرِيْت الذي كان يحمي نفسه بدرع من اللهب، يبدو أن كيربيروس يعتمد ببساطة على صلابة جلده الفائقة…’ وهذه البساطة هي ما تجعله خصمًا عصيبًا، إذ لن تنجح في إلحاق الضرر به إلا ضربةٌ قاضيةٌ تحشد كل ذرة من كياني. وفي المقابل، لو تلقيت ضربة مباشرة منه، لسُحق جسدي مع الجدار الواقي دون شك.

“غارررررررررررررررررررر!”

‘على عكس الإفرِيْت الذي كان يحمي نفسه بدرع من اللهب، يبدو أن كيربيروس يعتمد ببساطة على صلابة جلده الفائقة…’ وهذه البساطة هي ما تجعله خصمًا عصيبًا، إذ لن تنجح في إلحاق الضرر به إلا ضربةٌ قاضيةٌ تحشد كل ذرة من كياني. وفي المقابل، لو تلقيت ضربة مباشرة منه، لسُحق جسدي مع الجدار الواقي دون شك.

أدرك كيربيروس أنه في موقف لا يحسد عليه، لكن كبرياءه ككائن قوي دفعه إلى شن هجوم أخير، حيث اندفعت رؤوسه الثلاثة نحوي مباشرة. لم أتراجع، بل تقدمت لمواجهته وجهًا لوجه، لأثبت له من هو الأقوى في هذا المكان.

“هذا…”

أحكمت قبضتي على سيفي عديم الاسم بكلتا يدي، ثم أطلقته في الهواء مع صيحة مدوية.

“همم؟ ما هذا؟”

“بهذا… ينتهي كل شيء!”

“خنجر امتصاص الدماء!”

شقّ نصل سيفي فائق السرعة الهواء كلمح البصر، وفي لحظة واحدة لا تتجزأ، قطعت ضربتي رؤوسه الثلاثة في آن واحد. لم يتبقَ في المكان الذي مر به النصل سوى ثلاثة أقواس من الضوء. سقطت الرؤوس الثلاثة على الأرض، وتهاوى جسد كيربيروس الضخم محدثًا دويًا عنيفًا.

لطالما كان الأمر كذلك في كل معاركي السابقة. في مواجهتي مع الفارس عديم الاسم، واجهت للمرة الأولى خصمًا شعرت أمامه بالعجز التام، مهما حاولت وفعلت. لكن على حافة اليأس، تذكرت سبب استمراري كمغامر وتمكنت من النهوض مجددًا. وفي معركتي ضد قائد الغيلان، كنت أدرك أنه أقوى مني، ورغم ذلك، لوّحت بسيفي من أجل إنقاذ شخص عزيز علي، ونجحت في ذلك.

[لقد قمت بالقضاء على الزعيم الأخير] [اكتسبت نقاط الخبرة، ارتفع مستواك بمقدار ١٥٦٣] [مكافأة القضاء على الزعيم الأخير، ارتفع مستواك بمقدار ١٠٠٠] [تم تأكيد القضاء على الزعيم الأخير بمفردك] [لقد حصلت على لقب: جالب النهاية]

دوى صدى صرخة الوحش المذهولة وسط العاصفة الهوجاء والحرارة اللاهبة التي ابتلعته. وفي خضم هذا الجحيم، انطلقت بقوة نحو الأمام، مخترقًا بحر اللهب الذي كان يغطي كل شيء أمامي.

تردد صوت النظام في أذني بعد لحظات، معلنًا انتصاري على كيربيروس، وشاهدًا على القوة الجديدة التي اكتسبتها. لكنني لم أبدِ أي فرحة، بل تمتمت بهدوء، مدركًا أن هذه ليست النهاية.

دوى في المكان صوت احتكاك حاد، لكن السيف ارتد بحدة عن جلد الوحش الصلب دون أن يترك خدشًا واحدًا. كما هو متوقع من وحش من الرتبة S، فالهجمات العادية لن تجدي معه نفعًا على الإطلاق.

“إنما هذه هي نقطة البداية فحسب.”

“خنجر امتصاص الدماء!”

وهكذا، انتصرت على وحش الرتبة S، كيربيروس.

“إنما هذه هي نقطة البداية فحسب.”

“غررر! رواااه! باو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط