Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 220

220.md

220.md

الفصل المئتان والعشرون: النجاة ولقب جديد

وحين وجهوا أنظارهم نحو مصدر الصوت، لمحوا رجلًا مثخنًا بالجراح. ومن ملابسه، كان من الواضح أنه أحد أعضاء نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’. هرع سايتو نحوه وهو يسأل بقلق: “يا هذا، هل أنت بخير؟! أين رفاقك؟”.

—————————————-

فذلك الرجل يمتلك شبكة معلومات خاصة به، ولعله قد توصل إلى شيء ما بالفعل. من الأفضل أن أترك الأمر له. والأهم من ذلك، كانت هناك مشكلة أكثر إلحاحًا تتطلب اهتمامهم الفوري، فقال بصوت حازم: “أجل. علينا الآن أن نضع أمر ذلك الشاب جانبًا، ونركز على كشف سبب وقوع هذه الكارثة”.

بعد أن قضى ذلك الشاب ذو الشعر الأسود على حشود الزعماء الإضافيين التي ظهرت فجأة، شرع سايتو ومن معه من أعضاء نقابة ‘الطفرة’ في معالجة جراحهم أولًا. ومضت ساعةٌ تقريبًا قبل أن يستعيد آخر المصابين وعيه. لقد كانت نجاتهم جميعًا دون أن يفقدوا فردًا واحدًا بعد مواجهة أعداء بتلك القوة أشبه بالمعجزة التي لا سبيل لوصفها بغير ذلك.

ويبدو أن الأفكار ذاتها كانت تجول في خواطر بقية الأعضاء، فسرعان ما استحوذ الحديث عن ذلك الشاب الغامض على اهتمامهم جميعًا. تساءل أحدهم بصوت مسموع: “ترى، من يكون ذلك الشاب الذي أنقذنا؟”.

لكن سايتو هز رأسه رافضًا هذه الفكرة وهو يفكر في قرارة نفسه. ‘صحيحٌ أن نجاتنا كانت أقرب إلى المستحيل، لكن الفضل في ذلك يعود إلى ذلك الشاب وحده. لولاه، لكنا قد هلكنا جميعًا عن بكرة أبينا دون أدنى شك…’ ارتجف جسد سايتو قليلًا حين أدرك أنهم كانوا على شفا حفرة من الهلاك.

وبينما كان وحش الجيو-إكسيد يلتهم الأعضاء واحدًا تلو الآخر، نجا هذا الرجل بأعجوبة بفضل مهارة التخفي المتقدمة التي يمتلكها، والتي مكنته من الإفلات من نظر الوحش. استمع سايتو إلى القصة كاملة، وشعر بالاستياء من تصرفات أوغاتا الطائشة، لكنه خاطب الرجل بكلمات لطيفة: “فهمت. لقد أبليت بلاءً حسنًا بنجاتك حتى الآن. لا تقلق، أنت في أمان الآن”.

ويبدو أن الأفكار ذاتها كانت تجول في خواطر بقية الأعضاء، فسرعان ما استحوذ الحديث عن ذلك الشاب الغامض على اهتمامهم جميعًا. تساءل أحدهم بصوت مسموع: “ترى، من يكون ذلك الشاب الذي أنقذنا؟”.

أجابته رفيقته بنبرة حائرة: “وكيف لنا أن نعرف؟ لم أسمع قط عن مغامر في مقتبل العمر قادر على قهر وحش من الرتبة S بمفرده…”.

أجابته رفيقته بنبرة حائرة: “وكيف لنا أن نعرف؟ لم أسمع قط عن مغامر في مقتبل العمر قادر على قهر وحش من الرتبة S بمفرده…”.

همس الرجل بكلمات متقطعة: “هـ-هذا… جيد إذن…” وما إن نطق بها حتى غاب عن الوعي. لقد استنفد طاقته بالكامل على ما يبدو، لكن حياته لم تكن في خطر، وبمجرد نقله إلى خارج البرج المحصن، سيتعافى بسرعة.

أيدها آخر قائلًا: “هذا صحيح. لقد سمعت أن أصغر من بلغ الرتبة S مؤخرًا هي فتاة تنتمي إلى نقابة ’قمر المساء‘…”.

إن ظهور أعداد هائلة من الزعماء الإضافيين الأقوياء، وعلى رأسهم جيو-إكسيد الذي بلغ مستواه المئة ألف، هو أمر خارج عن المألوف تمامًا. كان سايتو يرجح أن يكون أوغاتا ورفاقه هم السبب في كل هذا، ولو تمكن من استجوابهم مباشرة لاتضحت الحقيقة على الفور، لكنه توقع أن ذلك بات مستحيلًا.

تبادلوا التساؤلات والتكهنات، لكن لم تظهر في الأفق أي إجابة شافية. وكان ذلك منطقيًا، فالمعلومات المتوفرة لديهم كانت شحيحة للغاية ولا تكفي لكشف هويته الحقيقية. وفي غمرة ذلك، قطب سايتو حاجبيه مستغرقًا في أفكاره العميقة.

إن ظهور أعداد هائلة من الزعماء الإضافيين الأقوياء، وعلى رأسهم جيو-إكسيد الذي بلغ مستواه المئة ألف، هو أمر خارج عن المألوف تمامًا. كان سايتو يرجح أن يكون أوغاتا ورفاقه هم السبب في كل هذا، ولو تمكن من استجوابهم مباشرة لاتضحت الحقيقة على الفور، لكنه توقع أن ذلك بات مستحيلًا.

‘كان يجدر بي أن أسأله عن اسمه على الأقل حين تحدثت معه هذا الصباح… لكنه رحل دون أن يفصح عن هويته، فهل يعني هذا أنه لا يرغب في الكشف عن نفسه؟ لا أفهم مقصده حقًا… ولكن، مهما كان الأمر، لا بد لي من إبلاغ زعيم النقابة بما جرى’.

بعد أن قضى ذلك الشاب ذو الشعر الأسود على حشود الزعماء الإضافيين التي ظهرت فجأة، شرع سايتو ومن معه من أعضاء نقابة ‘الطفرة’ في معالجة جراحهم أولًا. ومضت ساعةٌ تقريبًا قبل أن يستعيد آخر المصابين وعيه. لقد كانت نجاتهم جميعًا دون أن يفقدوا فردًا واحدًا بعد مواجهة أعداء بتلك القوة أشبه بالمعجزة التي لا سبيل لوصفها بغير ذلك.

فذلك الرجل يمتلك شبكة معلومات خاصة به، ولعله قد توصل إلى شيء ما بالفعل. من الأفضل أن أترك الأمر له. والأهم من ذلك، كانت هناك مشكلة أكثر إلحاحًا تتطلب اهتمامهم الفوري، فقال بصوت حازم: “أجل. علينا الآن أن نضع أمر ذلك الشاب جانبًا، ونركز على كشف سبب وقوع هذه الكارثة”.

وفي تلك الأثناء، وفي مكان آخر.

إن ظهور أعداد هائلة من الزعماء الإضافيين الأقوياء، وعلى رأسهم جيو-إكسيد الذي بلغ مستواه المئة ألف، هو أمر خارج عن المألوف تمامًا. كان سايتو يرجح أن يكون أوغاتا ورفاقه هم السبب في كل هذا، ولو تمكن من استجوابهم مباشرة لاتضحت الحقيقة على الفور، لكنه توقع أن ذلك بات مستحيلًا.

أيدها آخر قائلًا: “هذا صحيح. لقد سمعت أن أصغر من بلغ الرتبة S مؤخرًا هي فتاة تنتمي إلى نقابة ’قمر المساء‘…”.

‘بمعرفتي بشخصية ذلك الرجل، لا بد أنه كان سيختار الانسحاب فور ظهور خصوم بتلك القوة. لكن مضت أكثر من ساعة دون أن يظهر لهم أثر في هذا الطابق. وهذا يعني على الأرجح…’ كان الاستنتاج المنطقي أنهم قد لقوا حتفهم في الكارثة التي تسببوا بها.

الفصل المئتان والعشرون: النجاة ولقب جديد

ورغم أن جزءًا منه كان يرغب في القول بأنهم نالوا ما يستحقون، إلا أنه أدرك أن إطلاق مثل هذا الحكم سابق لأوانه ما دام سبب الكارثة الحقيقي مجهولًا. نفض سايتو الغبار عن ثيابه، ثم التفت إلى رفاقه ليخبرهم بخطتهم التالية قائلًا: “اسمعوا جميعًا. سنأخذ قسطًا آخر من الراحة هنا، ثم نبدأ رحلة العودة إلى سطح الأرض. أما التحقيق في هذه الحادثة، فسننتظر تعليمات زعيم النقابة بشأنه”.

‘كان يجدر بي أن أسأله عن اسمه على الأقل حين تحدثت معه هذا الصباح… لكنه رحل دون أن يفصح عن هويته، فهل يعني هذا أنه لا يرغب في الكشف عن نفسه؟ لا أفهم مقصده حقًا… ولكن، مهما كان الأمر، لا بد لي من إبلاغ زعيم النقابة بما جرى’.

تنهد الأعضاء بارتياح لدى سماعهم هذا القرار، فقد شعروا بقوة أنهم سينجون ويعودون إلى السطح سالمين. ورغم ما تبقى من إرهاق وجروح، بدت العودة إلى السطح ممكنة دون عوائق. وفي اللحظة التي طرأت فيها هذه الفكرة على ذهن سايتو، وصل إلى مسامعهم صوت واهن ينادي من بعيد.

أجابته رفيقته بنبرة حائرة: “وكيف لنا أن نعرف؟ لم أسمع قط عن مغامر في مقتبل العمر قادر على قهر وحش من الرتبة S بمفرده…”.

“هـ-هل… هل من أحد هناك…؟”

قال سايتو بصوت جهوري: “إذن، لنعد أدراجنا!”. فرد عليه الناجون بصوت واحد مفعم بالقوة والعزيمة.

وحين وجهوا أنظارهم نحو مصدر الصوت، لمحوا رجلًا مثخنًا بالجراح. ومن ملابسه، كان من الواضح أنه أحد أعضاء نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’. هرع سايتو نحوه وهو يسأل بقلق: “يا هذا، هل أنت بخير؟! أين رفاقك؟”.

“هـ-هل… هل من أحد هناك…؟”

“فـ-في الحقيقة…” بدأ الرجل يتحدث بصعوبة بالغة بينما كان سايتو يعالجه، مندهشًا من وجود ناجٍ آخر. شرع الرجل يسرد ما جرى ببطء، موضحًا تفاصيل آليات البرج المحصن، والقرار الأحمق الذي اتخذه أوغاتا. لقد حاول هذا الرجل ثني أوغاتا عن فعلته، لكن الأخير تجاهله ومضى في طريقه.

همس الرجل بكلمات متقطعة: “هـ-هذا… جيد إذن…” وما إن نطق بها حتى غاب عن الوعي. لقد استنفد طاقته بالكامل على ما يبدو، لكن حياته لم تكن في خطر، وبمجرد نقله إلى خارج البرج المحصن، سيتعافى بسرعة.

وبينما كان وحش الجيو-إكسيد يلتهم الأعضاء واحدًا تلو الآخر، نجا هذا الرجل بأعجوبة بفضل مهارة التخفي المتقدمة التي يمتلكها، والتي مكنته من الإفلات من نظر الوحش. استمع سايتو إلى القصة كاملة، وشعر بالاستياء من تصرفات أوغاتا الطائشة، لكنه خاطب الرجل بكلمات لطيفة: “فهمت. لقد أبليت بلاءً حسنًا بنجاتك حتى الآن. لا تقلق، أنت في أمان الآن”.

ورغم أن جزءًا منه كان يرغب في القول بأنهم نالوا ما يستحقون، إلا أنه أدرك أن إطلاق مثل هذا الحكم سابق لأوانه ما دام سبب الكارثة الحقيقي مجهولًا. نفض سايتو الغبار عن ثيابه، ثم التفت إلى رفاقه ليخبرهم بخطتهم التالية قائلًا: “اسمعوا جميعًا. سنأخذ قسطًا آخر من الراحة هنا، ثم نبدأ رحلة العودة إلى سطح الأرض. أما التحقيق في هذه الحادثة، فسننتظر تعليمات زعيم النقابة بشأنه”.

همس الرجل بكلمات متقطعة: “هـ-هذا… جيد إذن…” وما إن نطق بها حتى غاب عن الوعي. لقد استنفد طاقته بالكامل على ما يبدو، لكن حياته لم تكن في خطر، وبمجرد نقله إلى خارج البرج المحصن، سيتعافى بسرعة.

“آكلُ كلِّ شيء…؟” كان رين قد أنهى غزوه لبرج الوحش المُركَّب وخرج منه بالفعل، حين تمتم بهذه الكلمات في حيرة وهو يقرأ وصف اللقب الجديد الذي حصل عليه.

قال سايتو بصوت جهوري: “إذن، لنعد أدراجنا!”. فرد عليه الناجون بصوت واحد مفعم بالقوة والعزيمة.

“آكلُ كلِّ شيء…؟” كان رين قد أنهى غزوه لبرج الوحش المُركَّب وخرج منه بالفعل، حين تمتم بهذه الكلمات في حيرة وهو يقرأ وصف اللقب الجديد الذي حصل عليه.

◇◆◇

ورغم أن جزءًا منه كان يرغب في القول بأنهم نالوا ما يستحقون، إلا أنه أدرك أن إطلاق مثل هذا الحكم سابق لأوانه ما دام سبب الكارثة الحقيقي مجهولًا. نفض سايتو الغبار عن ثيابه، ثم التفت إلى رفاقه ليخبرهم بخطتهم التالية قائلًا: “اسمعوا جميعًا. سنأخذ قسطًا آخر من الراحة هنا، ثم نبدأ رحلة العودة إلى سطح الأرض. أما التحقيق في هذه الحادثة، فسننتظر تعليمات زعيم النقابة بشأنه”.

وفي تلك الأثناء، وفي مكان آخر.

تبادلوا التساؤلات والتكهنات، لكن لم تظهر في الأفق أي إجابة شافية. وكان ذلك منطقيًا، فالمعلومات المتوفرة لديهم كانت شحيحة للغاية ولا تكفي لكشف هويته الحقيقية. وفي غمرة ذلك، قطب سايتو حاجبيه مستغرقًا في أفكاره العميقة.

“آكلُ كلِّ شيء…؟” كان رين قد أنهى غزوه لبرج الوحش المُركَّب وخرج منه بالفعل، حين تمتم بهذه الكلمات في حيرة وهو يقرأ وصف اللقب الجديد الذي حصل عليه.

ورغم أن جزءًا منه كان يرغب في القول بأنهم نالوا ما يستحقون، إلا أنه أدرك أن إطلاق مثل هذا الحكم سابق لأوانه ما دام سبب الكارثة الحقيقي مجهولًا. نفض سايتو الغبار عن ثيابه، ثم التفت إلى رفاقه ليخبرهم بخطتهم التالية قائلًا: “اسمعوا جميعًا. سنأخذ قسطًا آخر من الراحة هنا، ثم نبدأ رحلة العودة إلى سطح الأرض. أما التحقيق في هذه الحادثة، فسننتظر تعليمات زعيم النقابة بشأنه”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nmr Nmr🔥 100
4October🔥 100
5Ponsifox Ox🔥 100
6Rayan Alomar🔥 100
7Gh🔥 100
8SA X🔥 100
9Sojin_ Kun🔥 100
10Taha Hakami🔥 100

وفي تلك الأثناء، وفي مكان آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط