225.md
الفصل المئتان والخامس والعشرون: مواجهة تنين الأرض
كان لسان حالها يقول: “إن لم تتمكن من تجاوز هذا المستوى من الصعوبة وبسرعة، فلن تستطيع اللحاق بي أبدًا.”
—————————————-
‘مع ذلك، ما دامت الهجمات على هذا النحو، فلا يزال بإمكاني مجاراتها!’
وهكذا، انطلق الستار عن معركة الموت بين رين وتنين الأرض حالك السواد.
صاح رين مرة أخرى: “زمن الصفر! الجدار الساد!”
كان تنين الأرض هو البادئ بالحركة، مطلقًا زئيرًا مرعبًا هزَّ أرجاء المكان. مجرد هدير واحد كان كفيلًا بارتجاف الهواء، وخلق ضغط هائل كاد أن يخسف بالأرض من تحته.
إن تنين الأرض لا يكتفي بإطلاق السحر ليخلق لهبًا أو برقًا، بل يصدر أوامر مباشرة لطاقته السحرية المنبعثة، فيغير شكلها وطبيعتها في الزمن الحقيقي. ولهذا السبب تمكن من تحويل طاقة السحر التي أطلقها على هيئة برق إلى رمح من الحمم البركانية.
خُيّل إلى رين في بادئ الأمر أن تفادي هذا الضغط أمر يسير بمهارة زمن الصفر، غير أن ما حدث في اللحظة التالية جعله يحدق مشدوهًا. فقد طفت حول تنين الأرض مع زئيره كراتٌ شفافة عديدة، وما هي إلا كتلٌ من السحر الخالص سرعان ما تحولت بغتة إلى لهبٍ وثلجٍ وبرق، متخذةً هيئة ظواهر طبيعية شتى.
تمتم رين بصوت خفيض: “ما هذا…” وهو يحلل المشهد الماثل أمامه. لقد خاض معارك عديدة ضد وحوش تستخدم السحر، لكن ما يراه الآن بدا مختلفًا عن كل ما سبق. فالأمر لم يكن مجرد إطلاق للتعاويذ، بل أشبه بقدرة على إصدار أوامر جديدة لطاقة السحر المنبعثة من جسده، فيغير طبيعتها وخصائصها في لمح البصر.
تمتم رين بصوت خفيض: “ما هذا…” وهو يحلل المشهد الماثل أمامه. لقد خاض معارك عديدة ضد وحوش تستخدم السحر، لكن ما يراه الآن بدا مختلفًا عن كل ما سبق. فالأمر لم يكن مجرد إطلاق للتعاويذ، بل أشبه بقدرة على إصدار أوامر جديدة لطاقة السحر المنبعثة من جسده، فيغير طبيعتها وخصائصها في لمح البصر.
ثم انطلق يجوب الهواء بحرية كعادته، متفاديًا الهجمات السحرية الواحدة تلو الأخرى، بينما يمطر الوحش بوابل من الضربات القاطعة. كانت حراشف تنين الأرض سميكة وصلبة، لكنها لم تكن ذات جدوى أمام السيف عديم الاسم، الذي أثبت فعاليته الفتاكة ضد الخصوم الأقوى. ومع كل تلويحة من نصله، كانت الدماء القرمزية الداكنة تتناثر في الأرجاء.
‘ولكن لا، ما زال من المبكر استخلاص النتائج.’
فما يصبو إليه رين هو ما وراء الأقوى، ما وراء كلير ذاتها. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية للتعثر في مكان كهذا. حتى لو كان من يقف أمامه خصمًا مطلق القوة، فهو لن يسمح لنفسه بمعاناة أكثر من هذا.
وإذ أدرك شح المعلومات لديه، قرر رين تغيير خطته والتعامل مع كل هجوم على حدة، فتفادي مثل هذه الهجمات لم يكن بالأمر الصعب عليه على أي حال. صاح مناديًا مهارته: “زمن الصفر!”
كان يتفادى معظم الهجمات بالانتقال الآني، ويتصدى للهجمات التي تركز على السرعة، كالبرق، بحاجزه الواقي. وحقيقة أنه لم يعد قادرًا على تفادي كل شيء بالانتقال وحده، كانت خير دليل على أن تنين الأرض هذا يفوق في قوته وحش الكيربيروس والجيو-إكسيد.
ثم انطلق يجوب الهواء بحرية كعادته، متفاديًا الهجمات السحرية الواحدة تلو الأخرى، بينما يمطر الوحش بوابل من الضربات القاطعة. كانت حراشف تنين الأرض سميكة وصلبة، لكنها لم تكن ذات جدوى أمام السيف عديم الاسم، الذي أثبت فعاليته الفتاكة ضد الخصوم الأقوى. ومع كل تلويحة من نصله، كانت الدماء القرمزية الداكنة تتناثر في الأرجاء.
ثم انطلق يجوب الهواء بحرية كعادته، متفاديًا الهجمات السحرية الواحدة تلو الأخرى، بينما يمطر الوحش بوابل من الضربات القاطعة. كانت حراشف تنين الأرض سميكة وصلبة، لكنها لم تكن ذات جدوى أمام السيف عديم الاسم، الذي أثبت فعاليته الفتاكة ضد الخصوم الأقوى. ومع كل تلويحة من نصله، كانت الدماء القرمزية الداكنة تتناثر في الأرجاء.
أطلق تنين الأرض زئيرًا مدويًا، وكأنه يحاول كبت ألمه. ورغم أن رين كان يسيطر على مجريات المعركة، إلا أن وحشًا من الرتبة S ليس بالخصم الهين الذي يمكن القضاء عليه بهذه السهولة. بدأ تنين الأرض يضاعف كمية السحر التي يطلقها مرتين، ثم ثلاث مرات، لتتحول كلها إلى هجمات سحرية ذات قوة تدميرية كافية لسحق رين في لحظة.
وإذ أدرك شح المعلومات لديه، قرر رين تغيير خطته والتعامل مع كل هجوم على حدة، فتفادي مثل هذه الهجمات لم يكن بالأمر الصعب عليه على أي حال. صاح مناديًا مهارته: “زمن الصفر!”
صاح رين مرة أخرى: “زمن الصفر! الجدار الساد!”
وهكذا، انطلق الستار عن معركة الموت بين رين وتنين الأرض حالك السواد.
كان يتفادى معظم الهجمات بالانتقال الآني، ويتصدى للهجمات التي تركز على السرعة، كالبرق، بحاجزه الواقي. وحقيقة أنه لم يعد قادرًا على تفادي كل شيء بالانتقال وحده، كانت خير دليل على أن تنين الأرض هذا يفوق في قوته وحش الكيربيروس والجيو-إكسيد.
أطلق تنين الأرض زئيرًا مدويًا، وكأنه يحاول كبت ألمه. ورغم أن رين كان يسيطر على مجريات المعركة، إلا أن وحشًا من الرتبة S ليس بالخصم الهين الذي يمكن القضاء عليه بهذه السهولة. بدأ تنين الأرض يضاعف كمية السحر التي يطلقها مرتين، ثم ثلاث مرات، لتتحول كلها إلى هجمات سحرية ذات قوة تدميرية كافية لسحق رين في لحظة.
‘مع ذلك، ما دامت الهجمات على هذا النحو، فلا يزال بإمكاني مجاراتها!’
‘ولكن لا، ما زال من المبكر استخلاص النتائج.’
وبينما كان يفكر في ذلك، استعد لصاعقة البرق المحدقة به وأنشأ جدارًا سادًا آخر. ولكن ما إن فعل ذلك حتى دوى زئير التنين مرة أخرى.
وبينما كان يفكر في ذلك، استعد لصاعقة البرق المحدقة به وأنشأ جدارًا سادًا آخر. ولكن ما إن فعل ذلك حتى دوى زئير التنين مرة أخرى.
تفاجأ رين قائلًا: “ماذا!؟”
صاح رين في اللحظة الأخيرة: “اللعنة… زمن الصفر!”
تحولت صاعقة البرق في غمضة عين إلى رمح من الحمم البركانية. نجح الحاجز في صد رأس الرمح، لكنه لم يفقد شيئًا من قوته الدافعة. بل على العكس، أذابت الحرارة المنبعثة من داخله الجدار الشفاف، وواصل الرمح اندفاعه نحو رين دون أن تتباطأ سرعته.
‘ولكن لا، ما زال من المبكر استخلاص النتائج.’
صاح رين في اللحظة الأخيرة: “اللعنة… زمن الصفر!”
وبينما كان يفكر في ذلك، استعد لصاعقة البرق المحدقة به وأنشأ جدارًا سادًا آخر. ولكن ما إن فعل ذلك حتى دوى زئير التنين مرة أخرى.
نجح في تفعيل الانتقال في اللحظة الأخيرة، ليبتعد عن تنين الأرض قبل أن يصيبه الرمح مباشرة. وفي تلك اللحظة الوجيزة التي كسبها، أعاد رين ترتيب أفكاره وتحليل الموقف من جديد.
وهكذا، انطلق الستار عن معركة الموت بين رين وتنين الأرض حالك السواد.
همس لنفسه: “إذًا، لم أكن مخطئًا في ظني.”
‘ولكن لا، ما زال من المبكر استخلاص النتائج.’
إن تنين الأرض لا يكتفي بإطلاق السحر ليخلق لهبًا أو برقًا، بل يصدر أوامر مباشرة لطاقته السحرية المنبعثة، فيغير شكلها وطبيعتها في الزمن الحقيقي. ولهذا السبب تمكن من تحويل طاقة السحر التي أطلقها على هيئة برق إلى رمح من الحمم البركانية.
‘مع ذلك، ما دامت الهجمات على هذا النحو، فلا يزال بإمكاني مجاراتها!’
سيدُ السحر الذي يقلب المنطق والقوانين رأسًا على عقب، ويجعل أي هجوم سحري ممكنًا… أدرك رين أن هذه هي حقيقة تنين الأرض الذي يواجهه. حتى بالنسبة لرين في حالته الراهنة، كان هذا خصمًا رهيبًا قد يقضي عليه إن غفل للحظة واحدة.
ولهذا، أعلن رين بصوت يملؤه التصميم: “النزال الحقيقي يبدأ الآن.”
لم تكن هذه المعلومات مذكورة في الرسالة التي وصلته من كلير. ومن المستبعد أنها لم تكن تعلم بهذا الأمر. لكن رين كان يدرك تمامًا أنها لم تنسَ إخباره، ولم تكن لديها أي نوايا خبيثة.
صاح رين في اللحظة الأخيرة: “اللعنة… زمن الصفر!”
كان لسان حالها يقول: “إن لم تتمكن من تجاوز هذا المستوى من الصعوبة وبسرعة، فلن تستطيع اللحاق بي أبدًا.”
صاح رين مرة أخرى: “زمن الصفر! الجدار الساد!”
فما يصبو إليه رين هو ما وراء الأقوى، ما وراء كلير ذاتها. وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية للتعثر في مكان كهذا. حتى لو كان من يقف أمامه خصمًا مطلق القوة، فهو لن يسمح لنفسه بمعاناة أكثر من هذا.
أطلق تنين الأرض زئيرًا مدويًا، وكأنه يحاول كبت ألمه. ورغم أن رين كان يسيطر على مجريات المعركة، إلا أن وحشًا من الرتبة S ليس بالخصم الهين الذي يمكن القضاء عليه بهذه السهولة. بدأ تنين الأرض يضاعف كمية السحر التي يطلقها مرتين، ثم ثلاث مرات، لتتحول كلها إلى هجمات سحرية ذات قوة تدميرية كافية لسحق رين في لحظة.
ولهذا، أعلن رين بصوت يملؤه التصميم: “النزال الحقيقي يبدأ الآن.”
إن تنين الأرض لا يكتفي بإطلاق السحر ليخلق لهبًا أو برقًا، بل يصدر أوامر مباشرة لطاقته السحرية المنبعثة، فيغير شكلها وطبيعتها في الزمن الحقيقي. ولهذا السبب تمكن من تحويل طاقة السحر التي أطلقها على هيئة برق إلى رمح من الحمم البركانية.
كانت كلماته تحمل عزمًا قاطعًا على سحق خصمه من هذه اللحظة فصاعدًا. وانطلق رين بكل قوته نحو تنين الأرض.
صاح رين في اللحظة الأخيرة: “اللعنة… زمن الصفر!”
وهكذا، انطلق الستار عن معركة الموت بين رين وتنين الأرض حالك السواد.
