Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 3

الفصل1: إينا (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل1: إينا (3)

الفصل1: إينا

إينا: أنتَ تبالغ بالإشادة بي.

الجزء الثالث:

《ينبغي أن أكون الشخص الذي يقول آسف. إنه نوع ما … في كل مكان بها.》

باليوم التالي ، كانت هناك رسالة تنتظر من إينا مع ملف نصي مرفق بها.

ما زلتُ غير متأكد من أنها ليست بجزء من عملية إحتيال ، حتى أنني لم أكن أعرف عمرها أو إذا كانت فتاة في الواقع. قد تكون حتى شخصا خطيرا. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف مكان إقامتها. أنا أقطن في تشيبا ، إذا كانت تقطن في هوكايدو أو أوكيناوا ، فلن نتمكن من الإلتقاء بسهولة.

كنتُ أحسب أنها كانت الحبكة أو الإعداد العام و فتحتها قبل النظر إليها بتفاجئ.

“كانت عظيمة حقا.”

لقد كانت مخطوطة.

لقد كنتُ هناك ، أفكر بأننا لن نتمكن من الإلتقاء ، لكن في الوقت نفسه ، في أعماق قلبي ، أردتُ فعل ذلك.

لم أستطع منع نفسي من التمتمة في صدمة.

لقد كان أعلى قليلا مما تخيلته عندما كنا نتبادل الرسائل ، و قد كان صوتا واضحا.

“أوي ، بجدية؟”

و هكذا مرت المحادثة بسلام ، إلى أن إنتهينا.

كان هناك حوالي خمسة آلاف كلمة ، مثالية لقصة قصيرة.

بعد وصولي إلى المنزل و تناول الطعام ، أرسلتُ رسالة إلى إينا.

شوو: شكرا لكِ على المخطوطة! هذا مذهل ، هل كتبتها طوال الليلة الماضية؟

جاء الرد في غضون ثانية.

بعثتُ برسالة إلى إينا ، ما زلتُ في البيجاما خاصتي. على الفور ، وصل ردها.

توقف كلانا عن الكلام ، بعد أن بدأنا في نفس الوقت.

إينا: ظللتُ مستيقظة طوال الليل.

ما زلتُ غير متأكد من أنها ليست بجزء من عملية إحتيال ، حتى أنني لم أكن أعرف عمرها أو إذا كانت فتاة في الواقع. قد تكون حتى شخصا خطيرا. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف مكان إقامتها. أنا أقطن في تشيبا ، إذا كانت تقطن في هوكايدو أو أوكيناوا ، فلن نتمكن من الإلتقاء بسهولة.

شوو: أنتِ لم تألفي من قبل ، صحيح؟ هذا مذهل

لم أعرف لماذا شعرتُ بعدم الارتياح على الفور ، لكنني لاحظتُ قريبا أن التاريخ المطبوع كان غريبا.

إينا: إهيهي.

لم أعرف لماذا شعرتُ بعدم الارتياح على الفور ، لكنني لاحظتُ قريبا أن التاريخ المطبوع كان غريبا.

شوو: سوف أقرأها بأسرع ما يمكنني و أخبركِ برأيي. سأبحث عن الأخطاء المطبعية و السهوات ، و سأتحقق كذلك حيال سير الأحداث و ما إلى ذلك.

توقف كلانا عن الكلام ، بعد أن بدأنا في نفس الوقت.

إينا: من فضلك إفعلها!

بعثتُ برسالة إلى إينا ، ما زلتُ في البيجاما خاصتي. على الفور ، وصل ردها.

بينما كنتُ متجها إلى المدرسة ، تساءلت ، فقط من تكون؟

بينما كنتُ متجها إلى المدرسة ، تساءلت ، فقط من تكون؟

لتكون قادرة على كتابة هذا القدر في ليلة واحدة …

إنه أمر صعب كتابة مخطوطة كاملة دفعة واحدة ، جميع المؤلفين قالوا هذا. على سبيل المثال ، حتى إذا شعر أحد المؤلفين أن ما كتبه كان بمعرفة شائعة ، إلا أنه ليس بغير المألوف أن يكون بشيء غير واضح للآخرين الذين قرأوه و قد يكون هناك أخطاء غير متوقعة في التعبيرات. وجود شخص آخر ليتفقده هو أكثر فاعلية لتحسين العمل.

إعتقدتُ أنها كانت في المرحلة المتوسطة أو الثانوية ، لكن ربما هي طالبة جامعية؟

“إنها مجرد مرتكِ الأولى. إذا كنتِ لا ترغبين في مراجعتها ، يمكنكِ فقط التحقق من الأخطاء المطبعية و طباعتها كما هي. أنا لم أجد أي شيء فاضح.”

ربما عاملة حتى؟ ربما علي أن أسأل وحسب …

《مرحبا؟》

بينما كنتُ أنتظر في قاعة النادي كالمعتاد ، بدأتُ أقرأ مخطوطة إينا على هاتفي.

شعرتُ أنها كانت قريبة بما فيه الكفاية لدرجة أن أسمع تنفسها.

لقد كانت رواية شبابية.

《إيه؟ لكن كان هناك الكثير من التصحيحات …》

كان الملخص أكثر أو أقل بهذا الشكل:

إينا: لكن ، لكن … لقد إقتطعتُ من وقتك ، و …

فتاة بالمدرسة الثانوية قابلت شبح فتاة على سطح مدرستها. الشبح قد ماتت في حادث مروري و طلبتْ إستعارة جسد بطلة الرواية ليوم واحد ، لأنه كان هناك شخص ما عليها أن تقابله و تخبر مشاعرها له. هذا الشخص كان هو الفتى الذي البطلة معجبة به …

إستمرتْ إينا بالإعتذار.

مرت البطلة بشيء مشابه لتجربة الخروج من الجسم ، تتبعت الشبح و الفتى بموعدهما بينما تطفو في الهواء. برؤية سعادتهما ، إختارت من تلقاء نفسها أن تتلاشى و تتركَ حبهما يتحقق.

شوو: سوف أقرأها بأسرع ما يمكنني و أخبركِ برأيي. سأبحث عن الأخطاء المطبعية و السهوات ، و سأتحقق كذلك حيال سير الأحداث و ما إلى ذلك.

كانت قصة حزينة إلى حد ما ، لكنها كانت مكتوبة بشكل جيد لدرجة أنها لامست قلبي.

هل سأكون قادرا على نقل آرائي دون إيذاء المؤلف ، و جعلها بحذر تَطَّلِعَ عليها …

كان هذا أفضل حتى مما كنتُ آمله.

لقد كانت رواية شبابية.

“صحيح ، هذا الجزء صعب الفهم قليلا لذا يجب أن أساعد في مراجعته … أريد أن أعرف المزيد عن دوافعها أيضا ، هناك أجزاء لا يمكنكَ معرفة ما كانت تفكر به فيها …”

لم أستطع منع نفسي من التمتمة في صدمة.

قمتُ بتدوين أفكاري بينما أتمتم لنفسي.

على تلك الفكرة ، نظرتُ إلى المخطوطة على شاشة هاتفي مجددا.

قد أكون أقول هذا لشرفها ، لكنني أعتقد أن هذه قطعة مؤلفة رائعة. إن سألتني لماذا كنتُ أكتب طرقا لتحسينها إذا كانت رائعة ، فذلك لأنني كنتُ متأكدا من أنها تستطيع أن تكون رائعة أكثر حتى.

لكن في الوقت نفسه ، ذلك يحتاج إلى لمسة دقيقة. عندما يقدم المؤلف مخطوطة ، فإنهم يقدمون أفضل ما لديهم و أن يتم الإشارة لهم إلى نقاط لتحسينها ليس بشعور لطيف. علاوة على ذلك ، لستُ بمحرر محترف ، أنا ببساطة من محبي الروايات الذي هو جزء من نادي أدب مدرسي. أنا نفسي لستُ بمعصوم عن الخطأ.

إنه أمر صعب كتابة مخطوطة كاملة دفعة واحدة ، جميع المؤلفين قالوا هذا. على سبيل المثال ، حتى إذا شعر أحد المؤلفين أن ما كتبه كان بمعرفة شائعة ، إلا أنه ليس بغير المألوف أن يكون بشيء غير واضح للآخرين الذين قرأوه و قد يكون هناك أخطاء غير متوقعة في التعبيرات. وجود شخص آخر ليتفقده هو أكثر فاعلية لتحسين العمل.

كان هذا أفضل حتى مما كنتُ آمله.

لكن في الوقت نفسه ، ذلك يحتاج إلى لمسة دقيقة. عندما يقدم المؤلف مخطوطة ، فإنهم يقدمون أفضل ما لديهم و أن يتم الإشارة لهم إلى نقاط لتحسينها ليس بشعور لطيف. علاوة على ذلك ، لستُ بمحرر محترف ، أنا ببساطة من محبي الروايات الذي هو جزء من نادي أدب مدرسي. أنا نفسي لستُ بمعصوم عن الخطأ.

《لا أعتقد أنكَ قد فعلت!》

هل سأكون قادرا على نقل آرائي دون إيذاء المؤلف ، و جعلها بحذر تَطَّلِعَ عليها …

《لا بأس!》

إلى الآن ، كنتُ أتحدث مع المؤلفين بشكل مباشر في قاعة النادي ، لكن … مع إينا ، لم نتمكن من الإلتقاء.

هذا ليس جيدا ، لن يصلها الأمر من خلال النص. هذا لن يحل بهذا الشكل.

ما زلتُ غير متأكد من أنها ليست بجزء من عملية إحتيال ، حتى أنني لم أكن أعرف عمرها أو إذا كانت فتاة في الواقع. قد تكون حتى شخصا خطيرا. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف مكان إقامتها. أنا أقطن في تشيبا ، إذا كانت تقطن في هوكايدو أو أوكيناوا ، فلن نتمكن من الإلتقاء بسهولة.

باليوم التالي ، كانت هناك رسالة تنتظر من إينا مع ملف نصي مرفق بها.

“…”

أرفقتُ الملف و أرسلته إلى إينا.

على تلك الفكرة ، نظرتُ إلى المخطوطة على شاشة هاتفي مجددا.

لم أستطع منع نفسي من التمتمة في صدمة.

لقد كنتُ هناك ، أفكر بأننا لن نتمكن من الإلتقاء ، لكن في الوقت نفسه ، في أعماق قلبي ، أردتُ فعل ذلك.

شوو: أتستطيعين فتحه؟

أردتُ فقط الإلتقاء و التحدث مع الشخص الذي كتب شيئا بهذه الروعة.

إينا: آه ، صحيح.

“كلا ، هذا لن يحدث.”

“كلا ، هذا لن يحدث.”

تمتمتُ لنفسي ، مغلقا على رغبتي بمقابلتها. عندما فكرتُ في الأمر بهدوء ، ليست هناك طريقة لي لمقابلتها. لكن إذا لم أستطع ، فكيف يمكنني إيصال إنطباعاتي …

كان هناك حوالي خمسة آلاف كلمة ، مثالية لقصة قصيرة.

سأضع أكبر عدد ممكن من التصحيحات في الملف.

هل سأكون قادرا على نقل آرائي دون إيذاء المؤلف ، و جعلها بحذر تَطَّلِعَ عليها …

لقد أخرجتُ أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة بالنادي و قمتُ بتوصيل هاتفي للوصول إلى الملف.

《مرحبا؟》

“همم ، أهو هذا؟”

إينا: من فضلك إفعلها!

لم أعرف لماذا شعرتُ بعدم الارتياح على الفور ، لكنني لاحظتُ قريبا أن التاريخ المطبوع كان غريبا.

الفصل1: إينا

كان التاريخ المطبوع على الملف الذي أرسلته إينا هو xx / 09/2013.

لقد لاحظتُ شيئا ما على شاشتي. التطبيق لديه مكالمات صوتية مجانية. ضغطتُ على الزر ، في الغالب كان ذلك رد فعل لا إرادي.

إنها 2018 الآن ، لذا لقد كان بالضبط قبل خمس سنوات.

إينا: أنتَ تبالغ بالإشادة بي.

هل كذبت بشأن البقاء مستيقظة طوال الليل و أرسلت شيئا كتبته من قبل؟

لكن في الوقت نفسه ، ذلك يحتاج إلى لمسة دقيقة. عندما يقدم المؤلف مخطوطة ، فإنهم يقدمون أفضل ما لديهم و أن يتم الإشارة لهم إلى نقاط لتحسينها ليس بشعور لطيف. علاوة على ذلك ، لستُ بمحرر محترف ، أنا ببساطة من محبي الروايات الذي هو جزء من نادي أدب مدرسي. أنا نفسي لستُ بمعصوم عن الخطأ.

إذن فهي حقا تحاول خداعي؟

لقد أخرجتُ أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة بالنادي و قمتُ بتوصيل هاتفي للوصول إلى الملف.

لكن ما الذي ستحققه بفعل هذا؟ إلى جانب ذلك ، النتيجة النهائية كانت جيدة جدا …

بدأتُ في كتابة التعليقات في الملف.

أو ربما إعدادات جهازها خاطئة؟ رغم أنني لا أعرف كيف يمكنكَ إرتكاب خطأ مثل هذا.

و عندها — لقد تم توصيلها.

بدأتُ في كتابة التعليقات في الملف.

《لا بأس!》

*

《ن-نعمز …》

بعد وصولي إلى المنزل و تناول الطعام ، أرسلتُ رسالة إلى إينا.

الفصل1: إينا

شوو: لقد قرأتُ المخطوطة. لقد كانت جيدة.

《لا! لقد بذلتَ الكثير من الجهد في التحرير ، سأبذل قصارى جهدي لمراجعتها!》

جاء الرد في غضون ثانية.

إينا: حقا؟

إينا: حقا؟

“آه ، ذلك. إعتقدتُ أنه قد يكون من الأفضل إذا قلتِ المزيد حول سبب تركها الشبح تقترض جسدها. سوف تحصل على مزيد من التعاطف بهذه الطريقة ، صحيح؟”

شوو: نعم. لقد شعرتُ بالحزن الشديد عندما إنتهيتُ من قراءتها ، لكنها لم تكن بغير سارة. أعتقد أنها كانت رواية عظيمة.

إينا: آه ، صحيح.

إينا: أنتَ تبالغ بالإشادة بي.

الجزء الثالث:

يبدو أنها خجولة.

“آسف. بشأن المخطوطة.”

شوو: لقد أشرتُ إلى بضع أخطاء مطبعية و مشاكل ، لكن …

اللعنة. ربما وضعتُ الكثير من التصحيحات به. حاولتُ أن أكون حذراً قدر الإمكان حيالهم ، لكن أعتقد أن التصحيحات في عملكَ الأول لها تأثير ثقيل.

إينا: آه ، صحيح.

كان صوتها أكثر حيوية من ذي قبل ، و أنا إسترخيت. في الواقع الحديث كان مهما حقا.

شوو: لقد أضفتُ تعليقات على الملف ، أيمكنكِ التحقق منها؟

إينا: أنتَ تبالغ بالإشادة بي.

أرفقتُ الملف و أرسلته إلى إينا.

“ألا بأس بهذا؟ أليس لديكِ أي أسئلة؟”

إينا: لقد أُرسل.

بعثتُ برسالة إلى إينا ، ما زلتُ في البيجاما خاصتي. على الفور ، وصل ردها.

شوو: أتستطيعين فتحه؟

“آه ، ذلك. إعتقدتُ أنه قد يكون من الأفضل إذا قلتِ المزيد حول سبب تركها الشبح تقترض جسدها. سوف تحصل على مزيد من التعاطف بهذه الطريقة ، صحيح؟”

إينا: لقد فتحته. آههههههه.

إينا: من فضلك إفعلها!

شوو: ما الخطب؟

شوو: أتستطيعين فتحه؟

إينا: أنا آسفة! أنا حقا آسفة.

“أوي ، بجدية؟”

إستمرتْ إينا بالإعتذار.

تمتمتُ لنفسي ، مغلقا على رغبتي بمقابلتها. عندما فكرتُ في الأمر بهدوء ، ليست هناك طريقة لي لمقابلتها. لكن إذا لم أستطع ، فكيف يمكنني إيصال إنطباعاتي …

اللعنة. ربما وضعتُ الكثير من التصحيحات به. حاولتُ أن أكون حذراً قدر الإمكان حيالهم ، لكن أعتقد أن التصحيحات في عملكَ الأول لها تأثير ثقيل.

“ربما أكون قد إرتكبتُ أخطاء بنفسي ، لذا من فضلكِ أشيري إليها.”

شوو: أنتِ لستِ بحاجة إلى الإعتذار. هذا النوع من الأشياء طبيعي.

“مرحبا ، معكِ شوو. أمم … سعدتُ بلقائك.”

إينا: لكن ، لكن … لقد إقتطعتُ من وقتك ، و …

كانت قصة حزينة إلى حد ما ، لكنها كانت مكتوبة بشكل جيد لدرجة أنها لامست قلبي.

هذا ليس جيدا ، لن يصلها الأمر من خلال النص. هذا لن يحل بهذا الشكل.

“بالطبع!”

“ماذا علي أن أفعل؟ … همم؟”

شوو: لقد أشرتُ إلى بضع أخطاء مطبعية و مشاكل ، لكن …

لقد لاحظتُ شيئا ما على شاشتي. التطبيق لديه مكالمات صوتية مجانية. ضغطتُ على الزر ، في الغالب كان ذلك رد فعل لا إرادي.

“آسف. بشأن المخطوطة.”

وضعتُ هاتفي على أذني و إستمعتُ إلى نغمة الإتصال.

《لا بأس!》

و عندها — لقد تم توصيلها.

إنه أمر صعب كتابة مخطوطة كاملة دفعة واحدة ، جميع المؤلفين قالوا هذا. على سبيل المثال ، حتى إذا شعر أحد المؤلفين أن ما كتبه كان بمعرفة شائعة ، إلا أنه ليس بغير المألوف أن يكون بشيء غير واضح للآخرين الذين قرأوه و قد يكون هناك أخطاء غير متوقعة في التعبيرات. وجود شخص آخر ليتفقده هو أكثر فاعلية لتحسين العمل.

《مرحبا؟》

لقد لاحظتُ شيئا ما على شاشتي. التطبيق لديه مكالمات صوتية مجانية. ضغطتُ على الزر ، في الغالب كان ذلك رد فعل لا إرادي.

الصوت الندي المار عبر هاتفي قد حبس أنفاسي. صوتها قد كان جميلا.

بعد وصولي إلى المنزل و تناول الطعام ، أرسلتُ رسالة إلى إينا.

لقد كان أعلى قليلا مما تخيلته عندما كنا نتبادل الرسائل ، و قد كان صوتا واضحا.

بينما كنتُ أنتظر في قاعة النادي كالمعتاد ، بدأتُ أقرأ مخطوطة إينا على هاتفي.

“مرحبا ، معكِ شوو. أمم … سعدتُ بلقائك.”

و هكذا مرت المحادثة بسلام ، إلى أن إنتهينا.

《سعدتُ بلقائكَ أيضا.》

إينا: أنا آسفة! أنا حقا آسفة.

شعرتُ أنها كانت قريبة بما فيه الكفاية لدرجة أن أسمع تنفسها.

بينما كنتُ أنتظر في قاعة النادي كالمعتاد ، بدأتُ أقرأ مخطوطة إينا على هاتفي.

“…”

قمتُ بتدوين أفكاري بينما أتمتم لنفسي.

《…》

لقد أخرجتُ أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة بالنادي و قمتُ بتوصيل هاتفي للوصول إلى الملف.

“و إذن.” 《أمم.》

بينما كنتُ أنتظر في قاعة النادي كالمعتاد ، بدأتُ أقرأ مخطوطة إينا على هاتفي.

توقف كلانا عن الكلام ، بعد أن بدأنا في نفس الوقت.

“ألا بأس بهذا؟ أليس لديكِ أي أسئلة؟”

《… تفظل.》

إينا: حقا؟

“آسف. بشأن المخطوطة.”

إينا: أنا آسفة! أنا حقا آسفة.

《ن-نعمز …》

و هكذا مرت المحادثة بسلام ، إلى أن إنتهينا.

حتى من خلال الهاتف ، يمكنني معرفة أنها كانت متوترة حقا. ربما هي تعتقد أنني كنتُ غاضبا منها؟

“آسف. بشأن المخطوطة.”

و لهذا السبب ، تحدثتُ بلطف قدر إستطاعتي.

“مرحبا ، معكِ شوو. أمم … سعدتُ بلقائك.”

“كانت عظيمة حقا.”

إينا: آه ، صحيح.

《إيه؟ لكن كان هناك الكثير من التصحيحات …》

مرت البطلة بشيء مشابه لتجربة الخروج من الجسم ، تتبعت الشبح و الفتى بموعدهما بينما تطفو في الهواء. برؤية سعادتهما ، إختارت من تلقاء نفسها أن تتلاشى و تتركَ حبهما يتحقق.

“التصحيحات موجودة لأنها كانت جيدة. لقد كنتُ متأكدا من أنها يمكن أن تصبح أفضل حتى. آسف ، ربما قد كنتُ قاسيا بعض الشيء ، لكنني لم أنوي الحديث بسوء عنها.”

《… تفظل.》

《ينبغي أن أكون الشخص الذي يقول آسف. إنه نوع ما … في كل مكان بها.》

《لا أعتقد أنكَ قد فعلت!》

“إنها مجرد مرتكِ الأولى. إذا كنتِ لا ترغبين في مراجعتها ، يمكنكِ فقط التحقق من الأخطاء المطبعية و طباعتها كما هي. أنا لم أجد أي شيء فاضح.”

“همم ، أهو هذا؟”

《لا! لقد بذلتَ الكثير من الجهد في التحرير ، سأبذل قصارى جهدي لمراجعتها!》

اللعنة. ربما وضعتُ الكثير من التصحيحات به. حاولتُ أن أكون حذراً قدر الإمكان حيالهم ، لكن أعتقد أن التصحيحات في عملكَ الأول لها تأثير ثقيل.

كان صوتها أكثر حيوية من ذي قبل ، و أنا إسترخيت. في الواقع الحديث كان مهما حقا.

كان هناك حوالي خمسة آلاف كلمة ، مثالية لقصة قصيرة.

《أم ، إذن ، هل يمكنني طرح بعض الأسئلة؟》

إينا: من فضلك إفعلها!

“بالطبع!”

إينا: إهيهي.

《ماذا تقصد في تعليقكَ الأول … بقولكَ أنكَ تريد المزيد من صورة الحالة النفسية للبطلة …؟》

《أم ، إذن ، هل يمكنني طرح بعض الأسئلة؟》

“آه ، ذلك. إعتقدتُ أنه قد يكون من الأفضل إذا قلتِ المزيد حول سبب تركها الشبح تقترض جسدها. سوف تحصل على مزيد من التعاطف بهذه الطريقة ، صحيح؟”

أرفقتُ الملف و أرسلته إلى إينا.

《فهمت! إذن ، في الصفحة التالية–》

إينا: أنا آسفة! أنا حقا آسفة.

و هكذا مرت المحادثة بسلام ، إلى أن إنتهينا.

إينا: لكن ، لكن … لقد إقتطعتُ من وقتك ، و …

“ألا بأس بهذا؟ أليس لديكِ أي أسئلة؟”

شوو: أنتِ لستِ بحاجة إلى الإعتذار. هذا النوع من الأشياء طبيعي.

《لا بأس!》

شوو: لقد أشرتُ إلى بضع أخطاء مطبعية و مشاكل ، لكن …

“ربما أكون قد إرتكبتُ أخطاء بنفسي ، لذا من فضلكِ أشيري إليها.”

“كانت عظيمة حقا.”

《لا أعتقد أنكَ قد فعلت!》

إنه أمر صعب كتابة مخطوطة كاملة دفعة واحدة ، جميع المؤلفين قالوا هذا. على سبيل المثال ، حتى إذا شعر أحد المؤلفين أن ما كتبه كان بمعرفة شائعة ، إلا أنه ليس بغير المألوف أن يكون بشيء غير واضح للآخرين الذين قرأوه و قد يكون هناك أخطاء غير متوقعة في التعبيرات. وجود شخص آخر ليتفقده هو أكثر فاعلية لتحسين العمل.

و هكذا لقد تفقدنا مخطوطتها عدة مرات خلال عطلة نهاية الأسبوع ، و رواية إينا قد إنتهت.

الصوت الندي المار عبر هاتفي قد حبس أنفاسي. صوتها قد كان جميلا.

و لهذا السبب ، تحدثتُ بلطف قدر إستطاعتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط