الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (1)
الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل
“…هدية؟”
الجزء الأول:
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
《آسفة على الإتصال في وقت متأخر جدا،》 جاءت مكالمة إينا ليلة الجمعة ، الليلة التي تسبق عيد ميلادي ، 《أردتُ التحدث بخصوص الغد.》
“هناك أشياء لم تتغير.”
“بالتأكيد.”
《أنتَ رومانسي على نحو مفاجئ ، ألستَ كذلك؟》
《أولاً الأشياء التي تحتاج إلى أخذها …》
بينما أقف أمام المحطة C في اليوم التالي ، رن هاتفي في قبضتي.
“أنا بحاجة لأخذ أشياء؟ ألا أحتاج لهاتفي فقط؟”
《مرحبا ، شو-سان》
《المجرفة لها نفس الأهمية.》
“صحيح.”
“لماذا؟”
“إنه مشهور ، لذا ينبغي أنهم يملكونه؟”
《فوفوفو ، إنه سر. و في ما يخص الوقت ، هل ستكون فترة الظهيرة جيدة؟》
تساءلتُ لما لا تشتريه.
“لا بأس بها ، دعينا نذهب بعد أن يأكل كلانا.”
أنا متأكد من أن ذلك كان مؤلما. إذا لم أستطع مراسلة أو التحدث إلى إينا ، فأنا لستُ متأكدا من أنني سأتعافى من ذلك.
《الأكل بينما نتحدث على الهاتف سيكون وقحا قليلاً ،》 ضحكنا معا ، 《إذن بالنسبة للمكان … هل سيكون أمام المحطة C جيدا؟ إنه ليس ببعيد جدا عنك ، أليس كذلك؟》
《لطالما شعرتُ بالفضول حيال ذلك. لدي شعور بأنه لم يكن بالصدفة.》
“نعم ، لا بأس به. رغم ذلك لما مجرفة؟”
《آه ، هذا صحيح. بالحديث عن الأشياء التي لا تتغير … شوو-سان ، لماذا حذاء ساندريلا الزجاجي قد بقي خلفها؟》 لم أعرف حقا ما الذي كانت تسأله ، لذا كنتُ بطيئا بالإجابة ، و لذا شرحت إينا 《 إنه بسبب أن التعويذة ستنقطع مع قرع أجراس منتصف الليل ، صحيح؟ سندريلا دائما ما ترتدي ثيابا رثة ، لذا ألا يفترض أن حذائها الزجاجي سيعود لكونه حذاءً عاديا؟》
《لقد سبق أن أخبرتكَ أنه سر.》
《سوف تفهم بالغد … آه ، عيد ميلاد سعيد!》
“هذا يجعلني أكثر فضولا وحسب.”
《أتشعر بالفضول؟》
《سوف تفهم بالغد … آه ، عيد ميلاد سعيد!》
《إهيهي.》
“إيه؟” نظرتُ إلى الساعة و رأيتُ أن العقرب قد تجاوزت منتصف الليل ، “شكرا لك.”
إنطلقنا بأرجاء المدينة. ذهبنا إلى متجر لبيع الكتب أولا ، إخترنا مكانا مشهورا ، في الطابق العلوي من قسم تجاري كبير.
كانت هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص ما بوقت وصول عيد ميلادي. عندما يتغير التاريخ ، عادة ما أكون مستلقيا أحلم في غرفتي.
“هل خاب أملكِ؟”
أشعر بصدري دافئا نوعا ما.
《أولاً الأشياء التي تحتاج إلى أخذها …》
و هكذا ، لقد بلغتُ السابعة عشرة.
الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل
*
《هذا التغيير لن يهم حقا.》
بينما أقف أمام المحطة C في اليوم التالي ، رن هاتفي في قبضتي.
“هذا يجعلني أكثر فضولا وحسب.”
“مرحبا،” قلتُ في ميكروفون سماعة الرأس.
لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لسحق آمالها.
《مرحبا ، شو-سان》
بروكا كانت سلسلة من محلات الأزياء التي إنتشرت في جميع أنحاء البلاد.
بدأ قلبي يتسابق عندما سمعتُ صوتها من سماعات الأذن. لقد إعتدتُ بالفعل على صوتها ، لكن سماعه مباشرة في أذني يجعل الأمر يبدو و كأننا مجتمعان معا.
“هل صنعتِ هذا بنفسك؟”
“… أهلاً” ، هدأتُ نفسي حتى لا يظهر ذلك في صوتي و قدمتُ تحية بسيطة.
“هل صنعتِ هذا بنفسك؟”
إنطلقنا بأرجاء المدينة. ذهبنا إلى متجر لبيع الكتب أولا ، إخترنا مكانا مشهورا ، في الطابق العلوي من قسم تجاري كبير.
“هذا مؤسف … دعينا نذهب لتناول بعض الشاي للوقت الحالي.”
“أنتِ تقرئين الحكايات الخيالية ، صحيح يا إينا؟”
《لقد سبق أن أخبرتكَ أنه سر.》
《نعم ، أنا أحبهم!!》
《رباه ، لا تنجرف بعيدا بمفردك ، هذا يجعلني أشعر بالوحدة ،》لقد كانت تتظاهر بأنها غاضبة ، لكن ذلك لم يكن مخيفا على الإطلاق ، 《إذا فعلتَ هذا ، فلن أعطيكَ هديتك.》
“هل لديكِ أي توصيات؟”
“نعم … تمهلي ، كيف؟”
《لنرى ، واحدة منهم يمكنني التفكير في أنها ستكون لا تزال تباع بعد خمس سنوات هي …》 لقد سردتْ إسم كتاب حكاية خالية مصورة مشهور ، 《لكنكَ قد قرأتها سلفا ، صحيح؟》
“…هدية؟”
“قد أكون قرأتها عندما كنتُ صغيرا. حسنا ، بما أنني هنا ، سأشتريها.”
《سوف تفهم بالغد … آه ، عيد ميلاد سعيد!》
《إذن هل لديكَ أي توصيات؟》
《لقد سبق أن أخبرتكَ أنه سر.》
“ربما الباب في الصيف؟” إقترحتُ.
《فوفوفو ، إحفر تحت تلك الشجرة ، بجوار قاعدة أكبرهم.》
《آه ، لم أقرأ ذلك! و لم أسمع به أيضا ،》 كان ذلك غير متوقع ، 《أتساءل عما إذا كان في المكتبة …》
“هذا يجعلني أكثر فضولا وحسب.”
“إنه مشهور ، لذا ينبغي أنهم يملكونه؟”
《ليست هناك؟ إيه!؟ لقد أغلقوا!؟》
تساءلتُ لما لا تشتريه.
“الكثير قد تغير في خمس سنوات ، هاه؟”
《آه ، أعلم أن شرائه أفضل ، لكن ، أم ، ليس لدي الكثير من المال الذي يمكنني إستخدامه بحرية …》
《آه ، لم أقرأ ذلك! و لم أسمع به أيضا ،》 كان ذلك غير متوقع ، 《أتساءل عما إذا كان في المكتبة …》
“آه ، لا بأس بذلك ، صحيح؟”
و هكذا ، لقد بلغتُ السابعة عشرة.
كل شخص لديه ظروفه الخاصة ، لذا لم أسأل أكثر من هذا.
《المجرفة لها نفس الأهمية.》
لقد إستمررنا و توجهنا لرؤية الملابس.
《لا ، إنه أمر رائع. هممم ، مشاعر الأمير هاه؟ سندريلا ستكون سعيدة بمقابلة شخص يحبها كثيرا.》
《دعنا نذهب إلى بروكا إذن!》
مع ذلك ، عندما إنتهيتُ من الكلام ، بدأتُ أفكر أنه ربما كان هذا هو ما في الأمر فعلا. أعني ، لو كنتُ الأمير … فعندها ستكون إينا هي سندريلا خاصتي.
بروكا كانت سلسلة من محلات الأزياء التي إنتشرت في جميع أنحاء البلاد.
《أنتَ رومانسي على نحو مفاجئ ، ألستَ كذلك؟》
لكن…
“هناك أشياء لم تتغير.”
“إيه ، بروكا …؟”
لكن…
قمتُ بإمالة رأسي ، و تسائلتُ عما إذا كان هناك بروكا هنا ثم أدركتُ على الفور أنها كانت توجد بزمن إينا ، لكن ليس بزمني.
تجولنا في المدينة لبعض الوقت. المشي بالأرجاء و التحدث إلى إينا قد كان ممتعا ، لكن إنتهى بي الأمر بالتفكير في ما سيحدث لو أننا إلتقينا حقا …
“آهه ، من الصعب قول هذا بعض الشيء ، لكن لا وجود لبروكا هنا.”
《لا ، إنه أمر رائع. هممم ، مشاعر الأمير هاه؟ سندريلا ستكون سعيدة بمقابلة شخص يحبها كثيرا.》
《ليست هناك؟ إيه!؟ لقد أغلقوا!؟》
“…هدية؟”
“نعم.”
《إذن هل لديكَ أي توصيات؟》
《مستحيل … حلمتُ بالذهاب إلى بروكا لشراء أشياء مع أصدقائي …》
《لنرى ، واحدة منهم يمكنني التفكير في أنها ستكون لا تزال تباع بعد خمس سنوات هي …》 لقد سردتْ إسم كتاب حكاية خالية مصورة مشهور ، 《لكنكَ قد قرأتها سلفا ، صحيح؟》
“آسف.”
إنطلقنا بأرجاء المدينة. ذهبنا إلى متجر لبيع الكتب أولا ، إخترنا مكانا مشهورا ، في الطابق العلوي من قسم تجاري كبير.
لا يسعني إلا أن أشعر بالأسف لسحق آمالها.
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
《لا ، لا بأس ، يمكنني الذهاب إلى مدينة مختلفة للذهاب إلى بروكا. لكن … يا له من عار … لقد أردتُ حقا الذهاب إلى بروكا معكَ و إلقاء نظرة على الملابس ، تناول بعض الشاي في مقهاهم و القيام بالكثير …》
《لطالما شعرتُ بالفضول حيال ذلك. لدي شعور بأنه لم يكن بالصدفة.》
“هذا مؤسف … دعينا نذهب لتناول بعض الشاي للوقت الحالي.”
“آهه ، من الصعب قول هذا بعض الشيء ، لكن لا وجود لبروكا هنا.”
كنتُ غير مرتاح قليلا من أن المقهى قد يكون إختفى هو الآخر.
إنطلقنا بأرجاء المدينة. ذهبنا إلى متجر لبيع الكتب أولا ، إخترنا مكانا مشهورا ، في الطابق العلوي من قسم تجاري كبير.
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
《مثل ماذا؟》
“الكثير قد تغير في خمس سنوات ، هاه؟”
“ربما الباب في الصيف؟” إقترحتُ.
《كل شيء يتغير يجعلني أشعر بالوحدة قليلا.》
“آهه ، من الصعب قول هذا بعض الشيء ، لكن لا وجود لبروكا هنا.”
“هناك أشياء لم تتغير.”
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
《مثل ماذا؟》
《المجرفة لها نفس الأهمية.》
“همم ، إسم المحطة C؟”
《مرحبا ، شو-سان》
《هذا التغيير لن يهم حقا.》
و هكذا ، لقد بلغتُ السابعة عشرة.
“صحيح.”
《إذن هل لديكَ أي توصيات؟》
《آه ، هذا صحيح. بالحديث عن الأشياء التي لا تتغير … شوو-سان ، لماذا حذاء ساندريلا الزجاجي قد بقي خلفها؟》 لم أعرف حقا ما الذي كانت تسأله ، لذا كنتُ بطيئا بالإجابة ، و لذا شرحت إينا 《 إنه بسبب أن التعويذة ستنقطع مع قرع أجراس منتصف الليل ، صحيح؟ سندريلا دائما ما ترتدي ثيابا رثة ، لذا ألا يفترض أن حذائها الزجاجي سيعود لكونه حذاءً عاديا؟》
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
هذا صحيح في الواقع.
“إنه مشهور ، لذا ينبغي أنهم يملكونه؟”
“لم أفكر قط في هذا من قبل.”
لكن…
《لطالما شعرتُ بالفضول حيال ذلك. لدي شعور بأنه لم يكن بالصدفة.》
بدأ قلبي يتسابق عندما سمعتُ صوتها من سماعات الأذن. لقد إعتدتُ بالفعل على صوتها ، لكن سماعه مباشرة في أذني يجعل الأمر يبدو و كأننا مجتمعان معا.
“ربما مشاعر الأمير قد حافظت على السحر؟” كانت هذه أول و أبسط فكرة لي ، “من وجهة نظر الأمير ، فإن إختفاء سندريلا فجأة سيكون مأساة. صحيح؟ الشخص التي إعتقد أنها الوحيدة بالنسبة له قد تبخرت ، لذا مشاعر رغبته في مقابلتها مرة أخرى ربما قد وصلتْ إلى الحذاء الزجاجي؟”
《نعم ، أنا أحبهم!!》
مع ذلك ، عندما إنتهيتُ من الكلام ، بدأتُ أفكر أنه ربما كان هذا هو ما في الأمر فعلا. أعني ، لو كنتُ الأمير … فعندها ستكون إينا هي سندريلا خاصتي.
《أنتَ رومانسي على نحو مفاجئ ، ألستَ كذلك؟》
أنا متأكد من أن ذلك كان مؤلما. إذا لم أستطع مراسلة أو التحدث إلى إينا ، فأنا لستُ متأكدا من أنني سأتعافى من ذلك.
“أنا بحاجة لأخذ أشياء؟ ألا أحتاج لهاتفي فقط؟”
《أنتَ رومانسي على نحو مفاجئ ، ألستَ كذلك؟》
أشعر بصدري دافئا نوعا ما.
“هل خاب أملكِ؟”
قمتُ بإمالة رأسي ، و تسائلتُ عما إذا كان هناك بروكا هنا ثم أدركتُ على الفور أنها كانت توجد بزمن إينا ، لكن ليس بزمني.
《لا ، إنه أمر رائع. هممم ، مشاعر الأمير هاه؟ سندريلا ستكون سعيدة بمقابلة شخص يحبها كثيرا.》
“هذا مؤسف … دعينا نذهب لتناول بعض الشاي للوقت الحالي.”
تجولنا في المدينة لبعض الوقت. المشي بالأرجاء و التحدث إلى إينا قد كان ممتعا ، لكن إنتهى بي الأمر بالتفكير في ما سيحدث لو أننا إلتقينا حقا …
“آه ، لا بأس بذلك ، صحيح؟”
كنا سنلتقي أمام المحطة ، سأقول “أهلا” و هي سترد بـ”مرحبا”. ثم نغادر معا ، نتمشى بأرجاء المدينة لبعض الوقت و نذهب إلى مقهى. إينا تحب الأشياء الحلوة ، لذا غالبا قد تطلب بارفيه أو شيئا من هذا القبيل. قد يكون لطيفا الذهاب إلى الكاريوكي بعد ذلك. ما نوع الأغاني التي كانت لتغنيها؟
《إهيهي.》
أريد أن أتجول في متاجر الكتب و أتحدث عن الكتب الشعبية رفقتها. ليس عبر الهاتف و إنما مع الفتاة التي أمامي.
《أولاً الأشياء التي تحتاج إلى أخذها …》
كل هذا بعيد عنا رغم ذلك.
الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل
《شوو-سان؟ ما الخطب ، لقد إلتزمتَ الصمت.》
ذهبنا إلى سلسلة مقاهي مناسبة. لقد ذهبنا إلى نفس المكان ، لكن الإسم قد تغير. إشتريتُ قهوة لآخدها معي و جلستُ على مقعد في ساحة مجاورة.
أعادني صوت إينا إلى رشدي. لقد أتينا إلى مكان مرتفع و نشاهد المنظر.
《آسفة على الإتصال في وقت متأخر جدا،》 جاءت مكالمة إينا ليلة الجمعة ، الليلة التي تسبق عيد ميلادي ، 《أردتُ التحدث بخصوص الغد.》
“آه ، آسف ، لقد كنتُ أفكر وحسب.”
“لم أفكر قط في هذا من قبل.”
《رباه ، لا تنجرف بعيدا بمفردك ، هذا يجعلني أشعر بالوحدة ،》لقد كانت تتظاهر بأنها غاضبة ، لكن ذلك لم يكن مخيفا على الإطلاق ، 《إذا فعلتَ هذا ، فلن أعطيكَ هديتك.》
“بالتأكيد.”
“…هدية؟”
《لقد سبق أن أخبرتكَ أنه سر.》
《أتشعر بالفضول؟》
“نعم … تمهلي ، كيف؟”
كنتُ غير مرتاح قليلا من أن المقهى قد يكون إختفى هو الآخر.
《فوفوفو ، إحفر تحت تلك الشجرة ، بجوار قاعدة أكبرهم.》
“لا بأس بها ، دعينا نذهب بعد أن يأكل كلانا.”
إتبعتُ تعليماتها واستخدمتُ المجرفة للحفر.
لكن…
المجرفة قد ضربت شيئا ما مع صوت تونك باهت.
“أنتِ تقرئين الحكايات الخيالية ، صحيح يا إينا؟”
نقلتُ التراب جانبا و وجدتُ شيئا يشبه علبة قصدير للحلويات. إلتقطتها و فتحتها لرؤية علاقة هاتف في الداخل ، مع وجود شخصية محشوة صغيرة بنهاية طرفها.
“مرحبا،” قلتُ في ميكروفون سماعة الرأس.
الشخصية المحشوة كان هو الشيطان الذي لعبتُ دوره.
تجولنا في المدينة لبعض الوقت. المشي بالأرجاء و التحدث إلى إينا قد كان ممتعا ، لكن إنتهى بي الأمر بالتفكير في ما سيحدث لو أننا إلتقينا حقا …

《ليست هناك؟ إيه!؟ لقد أغلقوا!؟》
“هل صنعتِ هذا بنفسك؟”
“لماذا؟”
《لقد فعلت. أنا خرقاء ، لذا أنا آسفة أنها ليست جيدة جدا ، لكن …》
《دعنا نذهب إلى بروكا إذن!》
لقد تحدثت و كأنها تحني رأسها. كانت الهدية مشوهة قليلا و الخياطة قد كانت خشنة. لكن يمكنني معرفة أنها هدية نابعة من القلب.
“هل صنعتِ هذا بنفسك؟”
“كلا ، أنا سعيد حقا بها. شكرا لكِ ، سوف أعتني بها.”
“لم أفكر قط في هذا من قبل.”
《إهيهي.》
“آه ، لا بأس بذلك ، صحيح؟”
كانت هناك خمس سنوات بيننا. لكن حتى مع ذلك ، نحن نعيش على نفس الكوكب.
“هل صنعتِ هذا بنفسك؟”
《آه ، لم أقرأ ذلك! و لم أسمع به أيضا ،》 كان ذلك غير متوقع ، 《أتساءل عما إذا كان في المكتبة …》
