الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (3)
الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل
“عذرا ، أنا أيضا أعتقد أن هذه أفعال مطارد.”
الجزء الثالث:
مَرَّرْتُ لأبعد قليلا.
إيجاد شخص ما؟ أترك ذلك لي،” أومأ ساكاي بمجرد أن ذهبنا إلى غرفة ناديه و قمنا بشرح الأمور له ، “لدي شرط رغم ذلك ، أود أن أطبع مقابلة مع إينا-تشان.”
“نحلل تغريداتها و نبحث عن معلومات شخصية،” حرَّك ساكاي إصبعه على الشاشة ، متنقلا عبر الجدول الزمني ، “أوه ، إنها تستخدم مدونة عادية أيضا ، فلنلقي نظرة.”
“إيه ، لا أستطيع الموافقة بدون إذنها.”
الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل
“هذا مستحيل ، صحيح؟ فنحن نبحث عنها دون علمها بعد كل شيء،” قامت روكا-سينباي بدعمي.
“إينا-تشان حلوة للغاية.”
توقف ساكاي للتفكير قبل إكمال كلامه.
“ما يقرب من نصفهم من الأجانب ، لذا غالبا هو واحد من هذين الإثنين،” بينما تحدث ساكاي ، فتح علامات تبويب للجداول الزمنية لكلا المستخدِمَيْن ، “إذن؟ أي شيء يبدو مألوفا؟ أو أي شيء يتطابق مع شيء قالته؟”
“إذن عدني أنكَ سوف تقنعها. بالطبع لا أريدكَ أن تضغط عليها ، هي لا تحتاج إلى تقديم صورة لها ، فقط المقابلة تكفي. فهي مشهورة للغاية بعد كل شيء ، عملها الأول قد إستحوذ على القيل و القال في المدرسة بأكملها و مسرحيتها قد جعلتْ المهرجان الثقافي على ما هو عليه! إذا إستطعنا الحصول على مقابلة حصرية ، فسوف نصبح معروفين في جميع أنحاء العالم!”
“هذا … هو منزل إينا …” إهتززتُ عندما نظرتُ إلى الصورة ، “شكرا لك ، حقا. لم أكن أعتقد أنكَ ستجدها بهذه السرعة.”
ساكاي تقنيا قد كان اللعاب يتدفق من فمه و أنا قد ضعت. المقابلة ستعتمد على إينا ، لذا …
“نحلل تغريداتها و نبحث عن معلومات شخصية،” حرَّك ساكاي إصبعه على الشاشة ، متنقلا عبر الجدول الزمني ، “أوه ، إنها تستخدم مدونة عادية أيضا ، فلنلقي نظرة.”
“شوو-كن ، يمكنكَ وحسب أن تقول حسنا للوقت الحالي،” إبتسمتْ روكا-سينباي لي بإبتسامة متوترة ، “لديكَ شخصية جادة ، لذا غالبا أنتَ قلق بشأن ذلك.”
“احذر من أن تُقتل إذا أدخلتَ رقبتكَ أكثر مما يجب في فساد بعض السياسيين …”
“حسنا ، سأحاول و أقنعها.”
“إيه ، لا أستطيع الموافقة بدون إذنها.”
“تا ، تا ، إذن دعونا نفعلها ما دامت الفرصة سانحة ، لنبدأ ،” وضع ساكاي جهازا لوحيا على المكتب ، ” ‘إينا’ هو إسم المستخدم خاصتها بالإنترنت ، صحيح؟”
“عذرا ، أنا أيضا أعتقد أن هذه أفعال مطارد.”
“محتمل.”
“إذن ماذا نفعل تاليا؟” لقد سألتُ.
“إذن لنتحقق من أماكن مثل تويتر.”
“هذا غالبا هو المكان حيث تعيش،” أشار إلى منزل مطل على الشارع. سيستغرق الوصول إلى هناك حوالي نصف ساعة ، ربما يمكننا التحقق منه. “يبدو أنه منزل عائلة يوكوتا. قبل خمس سنوات ، كان لديهم تلميذة إعدادية و تلميذة إبتدائية. لا أعرف بشأن الآن. إينا-تشان ليس لديها أي منشورات منذ أكتوبر من خمس سنوات مضت ، لذا لا يمكنني تضييق النطاق أكثر من هذا. ربما قد أصبح لديها هوايات أفضل بعد هذا.”
لقد فوجئتُ بأنني لم أفكر في ذلك بنفسي في الواقع. لقد هرعتُ إلى رغبتي في مقابلتها ، لكني لم أفكر في الأشياء بنفسي.
“محتمل…”
وضع ساكاي ‘إينا’ في حقل البحث و ظهر حوالي عشرة حسابات على الشاشة.
“هناك الكثير من الصور ، دعونا نستخرج المعلومات من تغريداتها … أوه ، يوم رياضي في المدرسة الإبتدائية؟ هناك مدرسة واحدة فقط بها يوم رياضي ، لذا … أوه! لقد رفعتْ صورة من نافذة!!” لقد تَرَكَنا ساكاي وراءه لبعض الوقت ، غامرا نفسه في الإنترنت ، و ثم…
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
“شوو-كن مختلف! إنهما واقعان في الحب!”
“ما يقرب من نصفهم من الأجانب ، لذا غالبا هو واحد من هذين الإثنين،” بينما تحدث ساكاي ، فتح علامات تبويب للجداول الزمنية لكلا المستخدِمَيْن ، “إذن؟ أي شيء يبدو مألوفا؟ أو أي شيء يتطابق مع شيء قالته؟”
“فلتفرح يا ياغي. إينا-تشان هي جاهلة بالنت بشكل مروع.”
“آه!” أشرتُ إلى أحدهم ، “قد تكون هذه هي. لقد كتبتْ بخصوص الأسبوع الماضي.”
“إذن ماذا نفعل تاليا؟” لقد سألتُ.
إينا @ إينا002
سأخرج مع ش-سان غدا.
“احذر من أن تُقتل إذا أدخلتَ رقبتكَ أكثر مما يجب في فساد بعض السياسيين …”
إينا @ إينا002
لقد جهزتُ هديته.
“ش-سان هو أنت؟”
إينا @ إينا002
أنامتوترةجدا!
“عذرا ، أنا أيضا أعتقد أن هذه أفعال مطارد.”
“ش-سان هو أنت؟”
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
“محتمل…”
لقد فوجئتُ بأنني لم أفكر في ذلك بنفسي في الواقع. لقد هرعتُ إلى رغبتي في مقابلتها ، لكني لم أفكر في الأشياء بنفسي.
مَرَّرْتُ لأبعد قليلا.
“لماذا سأفرح بذلك؟” أصبحتُ غير مرتاح.
إينا @ إينا002
لا أستطيع … كتابة السيناريو … لــ قـد إنــ تــ هى الأمــــر
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
إينا @ إينا002
ش-سان قد أشاد علي لأجل السيناريو! أنا سعيدة للغاية!
لقد كان حقا يبذل جهده ، و قررتُ أن أبذل قصارى جهدي أنا الآخر لأطلب منها إجراء مقابلة.
إينا @ إينا002
لقد رأيتُ المسرحية! ش-سان قد كان رائعا جدا!
“سنذهب و نتفقد الأمر. نحن لم نفعل أي شيء لنكون مذنبين به.”
“إينا-تشان حلوة للغاية.”
لقد كان حقا يبذل جهده ، و قررتُ أن أبذل قصارى جهدي أنا الآخر لأطلب منها إجراء مقابلة.
“أنا نوعا ما أشعر بالغيرة.”
“لماذا سأفرح بذلك؟” أصبحتُ غير مرتاح.
ساكاي و روكا-سينباي قالا على التوالي من جانبي ، و قد عرفتُ أن وجهي أصبح أحمر أيضا.
“هذا مستحيل ، صحيح؟ فنحن نبحث عنها دون علمها بعد كل شيء،” قامت روكا-سينباي بدعمي.
“على أي حال ، هذا على الأرجح هو حسابها. ماذا نفعل تاليا إذن؟ ”
إينا @ إينا002 ش-سان قد أشاد علي لأجل السيناريو! أنا سعيدة للغاية!
لقد تصنعتُ الهدوء و سألت.
لا ، نحن قد فعلنا في الواقع ، فكرتُ بقلق.
“نحلل تغريداتها و نبحث عن معلومات شخصية،” حرَّك ساكاي إصبعه على الشاشة ، متنقلا عبر الجدول الزمني ، “أوه ، إنها تستخدم مدونة عادية أيضا ، فلنلقي نظرة.”
“إذن هكذا يجد المطارد شخصا …” تراجعتْ روكا-سينباي بعيدا عنه.
لقد فتحها في نافذة منفصلة و عدة إدخالات ، أكثر تفصيلاً من التغريدات ، قد عرضتْ على الشاشة.
“إذن ماذا نفعل تاليا؟” لقد سألتُ.
“فلتفرح يا ياغي. إينا-تشان هي جاهلة بالنت بشكل مروع.”
“أنا نوعا ما أشعر بالغيرة.”
“لماذا سأفرح بذلك؟” أصبحتُ غير مرتاح.
“إذن لنتحقق من أماكن مثل تويتر.”
“إنها أخبار جيدة للعثور عليها. على سبيل المثال ، خذ هذه الصورة …” قام بتوسيع صورة لشجرة الكرز ، كانت صورة جميلة ، حيث الشجرة مزهرة بالكامل بالزهور الوردية ، “هذه الصورة لا تزال تحتوي على بيانات GPS بها. و العنوان هو ‘لقطة من المنزل القريب’. هذا يجعلنا نعلم أنها تعيش بالقرب من شجرة الكرز. العنوان هو … ” سحب الموقع على الخريطة ، و قد كان بعيدا بمحطة واحدة عن المحطة C ، و بدى ريفيا إلى حد ما.
“هذا … هو منزل إينا …” إهتززتُ عندما نظرتُ إلى الصورة ، “شكرا لك ، حقا. لم أكن أعتقد أنكَ ستجدها بهذه السرعة.”
“إذن هكذا يجد المطارد شخصا …” تراجعتْ روكا-سينباي بعيدا عنه.
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
“هاي ، روكا-سينباي! لن أسيء إستخدام هذا! صحيح ، ياغي؟”
“هذا مستحيل ، صحيح؟ فنحن نبحث عنها دون علمها بعد كل شيء،” قامت روكا-سينباي بدعمي.
“عذرا ، أنا أيضا أعتقد أن هذه أفعال مطارد.”
“عذرا ، أنا أيضا أعتقد أن هذه أفعال مطارد.”
“لئيم جدا! المثل ينطبق عليكَ إذن!”
“ما يقرب من نصفهم من الأجانب ، لذا غالبا هو واحد من هذين الإثنين،” بينما تحدث ساكاي ، فتح علامات تبويب للجداول الزمنية لكلا المستخدِمَيْن ، “إذن؟ أي شيء يبدو مألوفا؟ أو أي شيء يتطابق مع شيء قالته؟”
“شوو-كن مختلف! إنهما واقعان في الحب!”
“إذن عدني أنكَ سوف تقنعها. بالطبع لا أريدكَ أن تضغط عليها ، هي لا تحتاج إلى تقديم صورة لها ، فقط المقابلة تكفي. فهي مشهورة للغاية بعد كل شيء ، عملها الأول قد إستحوذ على القيل و القال في المدرسة بأكملها و مسرحيتها قد جعلتْ المهرجان الثقافي على ما هو عليه! إذا إستطعنا الحصول على مقابلة حصرية ، فسوف نصبح معروفين في جميع أنحاء العالم!”
“كوه … ما خطب هذا التمييز!؟” ساكاي سطَّحَ أسنانه. “هذا لن يوقفني … هذا كله لأجل مقابلة مع إينا-تشان …!”
“أنا نوعا ما أشعر بالغيرة.”
لقد كان حقا يبذل جهده ، و قررتُ أن أبذل قصارى جهدي أنا الآخر لأطلب منها إجراء مقابلة.
“هناك الكثير من الصور ، دعونا نستخرج المعلومات من تغريداتها … أوه ، يوم رياضي في المدرسة الإبتدائية؟ هناك مدرسة واحدة فقط بها يوم رياضي ، لذا … أوه! لقد رفعتْ صورة من نافذة!!” لقد تَرَكَنا ساكاي وراءه لبعض الوقت ، غامرا نفسه في الإنترنت ، و ثم…
“هناك الكثير من الصور ، دعونا نستخرج المعلومات من تغريداتها … أوه ، يوم رياضي في المدرسة الإبتدائية؟ هناك مدرسة واحدة فقط بها يوم رياضي ، لذا … أوه! لقد رفعتْ صورة من نافذة!!” لقد تَرَكَنا ساكاي وراءه لبعض الوقت ، غامرا نفسه في الإنترنت ، و ثم…
“إذن هكذا يجد المطارد شخصا …” تراجعتْ روكا-سينباي بعيدا عنه.
“هذا غالبا هو المكان حيث تعيش،” أشار إلى منزل مطل على الشارع. سيستغرق الوصول إلى هناك حوالي نصف ساعة ، ربما يمكننا التحقق منه. “يبدو أنه منزل عائلة يوكوتا. قبل خمس سنوات ، كان لديهم تلميذة إعدادية و تلميذة إبتدائية. لا أعرف بشأن الآن. إينا-تشان ليس لديها أي منشورات منذ أكتوبر من خمس سنوات مضت ، لذا لا يمكنني تضييق النطاق أكثر من هذا. ربما قد أصبح لديها هوايات أفضل بعد هذا.”
“هذا … هو منزل إينا …” إهتززتُ عندما نظرتُ إلى الصورة ، “شكرا لك ، حقا. لم أكن أعتقد أنكَ ستجدها بهذه السرعة.”
لا ، نحن قد فعلنا في الواقع ، فكرتُ بقلق.
“سوف أصبح صحفيا ، لذا فهذا القدر كلعب الأطفال،” صرَّح ساكاي بفخر.
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
“احذر من أن تُقتل إذا أدخلتَ رقبتكَ أكثر مما يجب في فساد بعض السياسيين …”
“هذا … هو منزل إينا …” إهتززتُ عندما نظرتُ إلى الصورة ، “شكرا لك ، حقا. لم أكن أعتقد أنكَ ستجدها بهذه السرعة.”
“سأكون سعيدا لمشاركتي في شيء كبير جدا!”
“أنا نوعا ما أشعر بالغيرة.”
بدت روكا-سينباي قلقة للغاية ، لكن ساكاي قد كَنَسَ مخاوفها جانبا بإبتهاج منتصر.
لا ، نحن قد فعلنا في الواقع ، فكرتُ بقلق.
“إذن ماذا نفعل تاليا؟” لقد سألتُ.
إيجاد شخص ما؟ أترك ذلك لي،” أومأ ساكاي بمجرد أن ذهبنا إلى غرفة ناديه و قمنا بشرح الأمور له ، “لدي شرط رغم ذلك ، أود أن أطبع مقابلة مع إينا-تشان.”
“سنذهب و نتفقد الأمر. نحن لم نفعل أي شيء لنكون مذنبين به.”
“آه!” أشرتُ إلى أحدهم ، “قد تكون هذه هي. لقد كتبتْ بخصوص الأسبوع الماضي.”
أعلن ساكاي بثقة.
“سنذهب و نتفقد الأمر. نحن لم نفعل أي شيء لنكون مذنبين به.”
لا ، نحن قد فعلنا في الواقع ، فكرتُ بقلق.
“هاه ، هناك عدد غير قليل منهم،” تمتمت روكا-سينباي بإندهاش.
لقد تصنعتُ الهدوء و سألت.
