Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 23

الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (4)

الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل

أو هل أخطئنا بالمكان؟

الجزء الرابع:

جرس لطيف قد رن.

إنه اليوم التالي ، السبت ، و توجهنا أنا ، روكا-سينباي و ساكاي إلى مقر إقامة يوكوتا.

حاولتُ أن أسألها ، لكن كل ما خرج كان صوت تساؤل مخنوق.

إشتريتُ بعض الحلويات أمام المحطة C.

هل هي طويلة أو قصيرة؟

“ماذا إشتريتَ في النهاية؟” سأل ساكاي.

إشتريتُ بعض الحلويات أمام المحطة C.

“إينا تحب الأشياء الحلوة ، لذا إشتريتُ بعض الدرياكي،” أجبتُه.

إنحنيتُ إلى الأمام.

“أنتَ حقا تحبها ،” قالت روكا-سينباي ، و قد إحمر خدي.

ببطء ، مددتُ إصبعي إلى الزر.

نزلنا من القطار في المحطة التالية و سرنا لمدة خمس دقائق عبر الضواحي الهادئة قبل الوصول إلى منزل يوكوتا.

حاولتُ أن أسألها ، لكن كل ما خرج كان صوت تساؤل مخنوق.

وقفتُ أمام جهاز الإتصال الداخلي(الإنتركوم) خاصتهم و أخذتُ نفسا عميقا.

تذكرتُ كلمات إينا.

تراجع كل من روكا-سينباي و ساكاي خطوة إلى الوراء و إنتظروني ، لم يحثوني على الضغط على الزر.

《إينا …؟》

ببطء ، مددتُ إصبعي إلى الزر.

ما هو شكل حاجبيها؟

أتساءل كيف تبدو؟

إنه اليوم التالي ، السبت ، و توجهنا أنا ، روكا-سينباي و ساكاي إلى مقر إقامة يوكوتا.

ما هو شكل حاجبيها؟

إشتريتُ بعض الحلويات أمام المحطة C.

ما هو لون عينيها؟

ضغطتُ على الزر.

أتساءل ما إذا كانت شاحبة أم سمراء.

هل هي طويلة أو قصيرة؟

هل هي طويلة أو قصيرة؟

“من فضلكم لنتحدث في الداخل.”

ما هو مدى طول شعرها؟

“هل توجد من تدعى إينا-سان عندكم؟”

بأي لون هو؟

“ليست هنا؟ هل إنتقلت؟”

هي دائما ما كانت تبتسم ، كيف تبدو إبتسامتها؟

نزلنا من القطار في المحطة التالية و سرنا لمدة خمس دقائق عبر الضواحي الهادئة قبل الوصول إلى منزل يوكوتا.

ضغطتُ على الزر.

ما هو مدى طول شعرها؟

جرس لطيف قد رن.

الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل

《نعم؟》

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …” هذه الكلمات قد شقت طريقها من فمي. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحا … !!”

أجاب صوت إمرأة بالغة.

نزلنا من القطار في المحطة التالية و سرنا لمدة خمس دقائق عبر الضواحي الهادئة قبل الوصول إلى منزل يوكوتا.

“هل توجد من تدعى إينا-سان عندكم؟”

حييتها بدوري ، متسائلا بقرارة نفسي إذا ما كانت هذه هي إبنة خالتها التي كانت تتنمر عليها.

《إينا …؟》

أتساءل ما إذا كانت شاحبة أم سمراء.

بدت المرأة مشوشة.

نزلنا من القطار في المحطة التالية و سرنا لمدة خمس دقائق عبر الضواحي الهادئة قبل الوصول إلى منزل يوكوتا.

هل كان من غير المجدي السؤال بإستخدام إسمها بالنت؟ ربما هي لم تخبر عائلتها بالإسم الذي تستخدمته.

《إينا …؟》

أو هل أخطئنا بالمكان؟

بدت المرأة مشوشة.

ربما تكون قد سبق و أن إنتقلتْ لأن خمس سنوات قد مرت.

《هل قامت بتأليف قصة؟》

شاهدتُ كل ذلك بذهول ، و أصواتهم قد بدت بعيدة.

“نعم! لقد فعلت!”

إشتريتُ بعض الحلويات أمام المحطة C.

إنحنيتُ إلى الأمام.

حاولتُ أن أسألها ، لكن كل ما خرج كان صوت تساؤل مخنوق.

مع ذلك ، المتحدث إلتزم الصمت. 《يؤسفني أن أقول هذا ، لكنها ليست هنا.》

ربما تكون قد سبق و أن إنتقلتْ لأن خمس سنوات قد مرت.

“ليست هنا؟ هل إنتقلت؟”

شاهدتُ كل ذلك بذهول ، و أصواتهم قد بدت بعيدة.

《أمم ، إنتظر لحظة.》

“هل توجد من تدعى إينا-سان عندكم؟”

رن مكبر الصوت عند إنطفاءه ، و بعد فترة ، خرجتْ إمرأة. بدى عليها أنها بحوالي العشرين. كانت نظرتها حادة ، بدت و كأنها إمرأة باردة إلى حد ما.

شاهدتُ كل ذلك بذهول ، و أصواتهم قد بدت بعيدة.

قدمتْ إنحناءة صغيرة.

ضغطتُ على الزر.

“أنا إبنة خالة إينا. سررتُ بمقابلة أصدقائها.”

“أنا إبنة خالة إينا. سررتُ بمقابلة أصدقائها.”

“سررتُ بمقابلتكِ أيضا.”

“سررتُ بمقابلتكِ أيضا.”

حييتها بدوري ، متسائلا بقرارة نفسي إذا ما كانت هذه هي إبنة خالتها التي كانت تتنمر عليها.

“إينا قد صعدت التل خلف منزلنا خلال عاصفة قبل خمس سنوات و لم تعد. ما زالت مفقودة. لكن في الغالب لا يعود هناك أمل بعد خمس سنوات ، و قد إستسلمنا،” قالت إبنة خالتها بتعبير جدي.

“من فضلكم لنتحدث في الداخل.”

“من فضلكم لنتحدث في الداخل.”

دعتنا للدخول ، و ثلاثتنا جميعنا دخلنا إلى المنزل ، أرتنا غرفة المعيشة و جلسنا على الأريكة.

《لكن أنا خائفة. خائفة من معرفة مستقبلي. أعني … ماذا لو كنتُ ميتة بعد خمس سنوات؟》

“لقولها بصراحة ، إينا قد ماتت.”

قدمتْ إنحناءة صغيرة.

هي ماذا…؟

ربما تكون قد سبق و أن إنتقلتْ لأن خمس سنوات قد مرت.

حاولتُ أن أسألها ، لكن كل ما خرج كان صوت تساؤل مخنوق.

《نعم؟》

الصدمة قد أغلقت حنجري ، و لم أستطع الكلام.

ما هو شكل حاجبيها؟

“إينا قد صعدت التل خلف منزلنا خلال عاصفة قبل خمس سنوات و لم تعد. ما زالت مفقودة. لكن في الغالب لا يعود هناك أمل بعد خمس سنوات ، و قد إستسلمنا،” قالت إبنة خالتها بتعبير جدي.

إينا قد ماتت.

لقد كنتُ مذعورا وحسب ، أحدق في وجهها.

“أنا إبنة خالة إينا. سررتُ بمقابلة أصدقائها.”

“بالتفكير في الأمر الآن ، أعتقد أنني فعلتُ شيئا لم يكن علي فعله. لطالما كنتُ أتعامل معها بشكل سيء … لكنها كانت دائما تغلق على نفسها في غرفتها ، و فقط تستخدم أشياء الآخرين. ثم هناك الجدالات مع ماما و بابا ، و القلق …”

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …” هذه الكلمات قد شقت طريقها من فمي. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحا … !!”

بدأتْ بالبكاء بينما تتحدث.

هل كان من غير المجدي السؤال بإستخدام إسمها بالنت؟ ربما هي لم تخبر عائلتها بالإسم الذي تستخدمته.

روكا-سينباي قد قالت شيئا لها ، و ساكاي أيضا قدم نوعًا من الرد.

“أنتَ حقا تحبها ،” قالت روكا-سينباي ، و قد إحمر خدي.

شاهدتُ كل ذلك بذهول ، و أصواتهم قد بدت بعيدة.

ماتت!

جملة واحدة فقط كانت تكرر نفسها في رأسي.

“لقولها بصراحة ، إينا قد ماتت.”

إينا قد ماتت.

“إينا قد صعدت التل خلف منزلنا خلال عاصفة قبل خمس سنوات و لم تعد. ما زالت مفقودة. لكن في الغالب لا يعود هناك أمل بعد خمس سنوات ، و قد إستسلمنا،” قالت إبنة خالتها بتعبير جدي.

ماتت …

ما هو مدى طول شعرها؟

ماتت!

ماتت …

《لكن أنا خائفة. خائفة من معرفة مستقبلي. أعني … ماذا لو كنتُ ميتة بعد خمس سنوات؟》

تذكرتُ كلمات إينا.

تذكرتُ كلمات إينا.

《نعم؟》

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …” هذه الكلمات قد شقت طريقها من فمي. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحا … !!”

“أنا إبنة خالة إينا. سررتُ بمقابلة أصدقائها.”

إنحنيتُ إلى الأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط