بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الرابع
الفصل 36: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الرابع
“إنها هادئة للغاية لدرجة تجعلني أشعر بعدم الارتياح للغاية. أرتبى …… “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“استخدم سحر الإرسال!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“لا تقلقي. الأطفال لم يموتوا بعد. على الأقل ، ليس جميعهم “.
ركض أرتبى عبر البرج المحصن مع قدرته على قراءة جميع الخلق نشطة. حيث كان قادرا على العثور على الفخاخ. وتمكن من تقييم عدد الأعداء القريبين وقدراتهم. كما تمكن من مراقبة كمية المانا التي يمتلكها البرج المحصن.
كانت هناك مسافة 50 مترا بين ميتيل والساحر الأسود. من منظور الساحر الأسود ، بدا الأمر كما لو أنها فقدت هدوئها. اعتقد أن هذا هو السبب في أنها لم تسجل المسافة بينهما. فابتسم الساحر عندما قيم حالة عاطفتها. ضحك بينما رفع يديه.
جعل وجوده أي فخاخ وكمائن غير نافعه. علاوة على ذلك ، لا يمكن لأحد أن يتحمل أكثر من هجوم واحد من أرتبى و ميتيل. وكانت آينا تعمل بدون راحة ، لكنها بالكاد استطاعت مواكبة ذلك.
“انهم اقوياء••••••!”
“الأطفال هنا …….؟“
“هذا هو السطر الثالث من” الخمسين “الذي لم ينجو أحد بعد قولها”. لا بد أنكي درستها قليلاً. “
اتجهت ميتيل نحو أرتبى حيث قدمت طلبا.
كان أرتبى يركض بينما كان يمسك بيد آينا. لقد غرس المانا بخفة في خنجره. واخترق الخنجر من خلال حلق الجندي المنسحب. وعندما سقط الجندي ، تم الكشف عن الساحر الأسود المختبئ في ظهره.
الساحر الأسود ليس لديه أدنى فكرة عما حدث له. سقط على الأرض عاجزًا حيث أعتنت ميتيل أيضًا بالجنود المتبقين في لمح البصر. تمتمت على نفسها كما لو كانت مذهولة من ما حدث.
“ب … نعمة الظلام السري ……”
كان أرتبى يركض بينما كان يمسك بيد آينا. لقد غرس المانا بخفة في خنجره. واخترق الخنجر من خلال حلق الجندي المنسحب. وعندما سقط الجندي ، تم الكشف عن الساحر الأسود المختبئ في ظهره.
“ هاووهنغ.”
في الحقيقة لم يرسل ملك الشياطين الأضعف فقط ضد البطل. أرسل الأضعف بين مرؤوسيه للقيام بجميع مهامه. كان هذا صحيحًا أيضًا عندما التعامل مع القوات المشتركة.
كشف خصمه هويته كساحر أسود بترديد تعويذة. ومع ذلك ، انزلق الخنجر المزروع داخل الحلق حيث ارتفع في الهواء مرة أخرى. ولقد تغلغل في قلب الساحر الأسود.
كان الطابق الثالث من البرج المحصن طويلًا بشكل مثير للسخرية مقارنة بالطوابق الأخرى. في كل مرة يتم امتصاص اللعنة منظر جثة واحدة أو اثنتين من الوحوش تكشف عن نفسها.
الساحر الأسود ليس لديه أدنى فكرة عما حدث له. سقط على الأرض عاجزًا حيث أعتنت ميتيل أيضًا بالجنود المتبقين في لمح البصر. تمتمت على نفسها كما لو كانت مذهولة من ما حدث.
“يبدو أن الشياطين يصنعون طعامًا واحدًا في العمر هنا.”
“إذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد أتمكن من النجاح في الاختبار!”
انتهى الطابق الأول في وقت قصير ، كما لم يستغرق الطابق الثاني وقتًا طويلاً.
“إنهم ضعفاء للغاية.”
جعل وجوده أي فخاخ وكمائن غير نافعه. علاوة على ذلك ، لا يمكن لأحد أن يتحمل أكثر من هجوم واحد من أرتبى و ميتيل. وكانت آينا تعمل بدون راحة ، لكنها بالكاد استطاعت مواكبة ذلك.
“هل تتذكريني أخبركي عن أعظم شيف في العالم الشيطانى؟“
“•••••• أنهم ماتوا“.
“نعم! أريد أن آكل الطعام الذي طهيه هذا الشيطان! “
نظر إليها أرتبى بعيون غريبة عندما قالت هذه الكلمات.
“أرتبى •••••• شكرا لك على التحذير.”
“يبدو أن الشياطين يصنعون طعامًا واحدًا في العمر هنا.”
“كيف تعرف ذلك؟ هناك أناس سيئون هنا فقط. “
بما أن الحادث قد وقع بالفعل ، فلا يمكن فعل شيء حيال ذلك. أراد أرتبى تغيير المزاج المحيط بـ ميتيل و آينا ، لذلك صفق يديه بخفة. لفت انتباههم إليه.
“يوجد سبب.”
ارتفعت الطاقة الحمراء ثم تم امتصاصها. استمرت هذه العملية في تكرار نفسها. إذا كان يمكن تجسيد الغضب ، اعتقد أرتبى أن الشخص سيبدو مثل ميتيل في الوقت الحالي.
إذا كان هناك شيطان قوي موجود هنا ، فهناك فرصة جيدة أن يعاني أرتبى و ميتيل من هزيمة. ومع ذلك ، ربما كانت هذه خطة صغيرة ، فلماذا يرسلون شيطانًا فوق المستوى 200 هنا؟ لم يكن شيء تم القيام به باستخفاف. جميع السحرة السود حتى الآن كانوا بشرًا ولم يكن أي منهم فوق المستوى 50.
في الحقيقة لم يرسل ملك الشياطين الأضعف فقط ضد البطل. أرسل الأضعف بين مرؤوسيه للقيام بجميع مهامه. كان هذا صحيحًا أيضًا عندما التعامل مع القوات المشتركة.
“إنه شعور غريب ، أرتبى.”
كان من المنطقي إلى حد ما إذا كان يخطط فقط للسماح للأقوى بالبقاء على قيد الحياة بغض النظر عما إذا كانوا حلفاء أم لا. على أي حال بغض النظر عن كيفية تفكيره في ذلك ، كان ملك الشياطين أحمق.
انتهى الطابق الأول في وقت قصير ، كما لم يستغرق الطابق الثاني وقتًا طويلاً.
“لا ، لا يمكننا الهروب.”
“ اهـ … اهرب… ..!”
“•••••نعم. هيا بنا نقوم بذلك.”
“أنت سيء. أنت سيء حقًا! “
“لا ، لا يمكننا الهروب.”
أثناء مواجهة الساحر الأسود واصلت النظر إلى الأطفال الذين سقطوا داخل هذه المساحة الجماعية.
“نحن …. يجب أن نتصل به …”
اتجهت ميتيل نحو أرتبى حيث قدمت طلبا.
“لا ، لا يمكننا الاتصال به.”
حاول الوغد أن يفعل شيئًا كان لدى الشخصيات الشريرة براءة اختراع. فحاول أن يشرح لماذا كانوا يفعلون مثل هذه الأشياء السيئة وهدفهم النهائي والطريقة التي يرعبون بها العالم. ومع ذلك لم يكن قادراً على تنويرهم.
“هذا لا يعمل أيضا.”
يهرب الضعيف عادة عندما يظهر خصم قوي. إذا لم يكن الهروب خيارًا ، فقد دعوا إلى التعزيز. بالطبع ، كان ذلك عديم الفائدة أمام البطله الشامله ميتيل والبطل الفاسد أرتبى.
“إنها هادئة للغاية لدرجة تجعلني أشعر بعدم الارتياح للغاية. أرتبى …… “
“لابد أنها تضررت كثيرا.”
“كوووهك!”
“كاهك!”
“يبدو أن عليّ أن أقدم لكم شرحًا. سأخبرك ما هو اختباري. إنه لجهودنا الكبيرة …… “
لقد قتلوا جميعًا بمجرد العثور عليهم ، لذلك لم تتدفق الأخبار نحو البرج المحصن الداخلية حيث كان الآخرون على أهبة الاستعداد. هذا هو السبب في أنهم ماتوا قائلين خطوط متشابهة أو ماتوا حتى قبل أن يتحدثوا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
خطط أرتبى على صنع مخطوطة تدون أكثر العبارات شيوعًا التي تحدث قبل الموت من قبل الشخصيات الثانوية. أعداءه هنا كانوا مخلصين في استخدام ذخيرة العبارات.
“لم أتوقع أبداً أن يتمكن الأطفال من تحمل اللعنة للوصول إلى هذا المكان!”
“أنت سيء. أنت سيء حقًا! “
“استخدم سحر الإرسال!”
تمكن أرتبى من معرفة أن الأطفال قد تحولوا إلى وحوش قبل حوالي 10 أيام باستخدام قدرته على قراءة جميع الخلق. ومع ذلك ، احتفظ بهذه الحقيقة لنفسه. جميع الوحوش الميتة هنا كانت في نفس وضع دونغ ساينج آينا.
بالكاد استطاعت البطله من حياته السابقة أن تيقظ قدرتها الفطرية التي تسمى التسارع في سن 19.
“هذا لا يعمل أيضا.”
لقد امتطص السبج بالفعل اللعنة قدر ما يمكن من الجو ، لذلك كان الساحر الأسود في الطابق الثالث يعرف على الفور أن هناك خطأ ما. لهذا كان قد وضع فخاً وهو ينتظر الحزب ليأتي إليه.
“كاك!”
على الأقل ، كان أرتبى يقظًا بشأن استخدامهم لسحر الإرسال. لم يكن عليهم أن يخافوا من أي شخص داخل البرج المحصن ولكن إذا كان من الممكن تعبئة ضابط من جيش ملك الشياطين ، فلن يكون هناك أي إجراء مضاد.
]البطل[
بالطبع ، كان سحر الإرسال عديم الفائدة أمام قدرته على قراءة جميع الخلق وسلسلة المانا. لم يستطع خصومه حتى استخدام سحر بسيط أو لعنة.
“آه. آه ، أوه “.
“ هـ … هل تدركون يا رفاق ما قمت به للتو!”
“آه. آه ، أوه “.
“نعم ، نحن نعلم بالفعل ، لذا ليس عليك أن تشرح لنا ذلك“.
“ كوه –هوهك!”
كانت هناك مسافة 50 مترا بين ميتيل والساحر الأسود. من منظور الساحر الأسود ، بدا الأمر كما لو أنها فقدت هدوئها. اعتقد أن هذا هو السبب في أنها لم تسجل المسافة بينهما. فابتسم الساحر عندما قيم حالة عاطفتها. ضحك بينما رفع يديه.
تمكن أرتبى من معرفة أن الأطفال قد تحولوا إلى وحوش قبل حوالي 10 أيام باستخدام قدرته على قراءة جميع الخلق. ومع ذلك ، احتفظ بهذه الحقيقة لنفسه. جميع الوحوش الميتة هنا كانت في نفس وضع دونغ ساينج آينا.
كان الأمر كما لو أن الجنود خدعوا أنفسهم في الاعتقاد بأنهم الرماة وترتفع السحرة السود على الهواء كما لو أنهم صعدوا إلى مقعد ملك الشياطين. ومع ذلك ، تم قتلهم جميعًا بواسطة سيف ميتيل وخنجر أرتبى قبل أن يتمكنوا من نطق تهديداتهم.
حتى لحظة ما ، كانت ميتيل بعيدة جدًا عن هدفها. ومع ذلك ، كانت تضع سيفها بعيدا وهي تقف حيث كان الساحر الأسود واقفا في السابق. تحولت عيون آينا وأرتبي فى الجوار عندما رأوا شيئًا يشبه السحر. تحولت ميتيل لإلقاء نظرة على أرتبى وكانت في حالة صدمة مماثلة.
انتهى الطابق الأول في وقت قصير ، كما لم يستغرق الطابق الثاني وقتًا طويلاً.
كانت آينا تتعب لأنها حاولت مواكبة ذلك.
“يا رفاق صنعتم مثل هذه المشاجرة …. لهذا سأتعامل معكم بنفسي … هاه؟ “
“ب … نعمة الظلام السري ……”
“كيف … هيك. هذا هو…..”
لقد قتلوا جميعًا بمجرد العثور عليهم ، لذلك لم تتدفق الأخبار نحو البرج المحصن الداخلية حيث كان الآخرون على أهبة الاستعداد. هذا هو السبب في أنهم ماتوا قائلين خطوط متشابهة أو ماتوا حتى قبل أن يتحدثوا.
“هششششش“.
عندما أكدت جثث الوحش الأخرى ، أخرجت آينا أنينًا غير مفصل. لم تكن الوحوش ترتدي ملابس أو إكسسوارات تسمح لها بالتعرف عليها. ومع ذلك ، فإنهم جميعًا بدوا مثل دونغ ساينج لها.
عندما نزلوا إلى الطابق الثالث ، نشر أرتبى خيوط المانا خاصته في جميع الاتجاهات. وسأل على الفور الصمت من أعضاء حزبه. ثم انهار تعبيره بطريقة خبيثة.
كانت هناك مسافة 50 مترا بين ميتيل والساحر الأسود. من منظور الساحر الأسود ، بدا الأمر كما لو أنها فقدت هدوئها. اعتقد أن هذا هو السبب في أنها لم تسجل المسافة بينهما. فابتسم الساحر عندما قيم حالة عاطفتها. ضحك بينما رفع يديه.
“أشعر كما لو كانت هذه السلطة دائما بداخلي.”
“كما هو متوقع من المهمة الأولى … البرج المحصن تنتهي في الطابق الثالث. ومع ذلك…. بدأ السعي متأخرًا بعض الشيء. تسك. “
عندما اتخذت ميتيل خطوة واحدة ، مدد أرتبى سلسله خيوط المانا لتعطيل المصيدة التي تنتظرهم تمامًا. بالطبع ، عندما فعل ذلك ، أدرك عدوهم ذلك.
“في بعض الأحيان يقول أرتبى بعض الكلمات العميقة للغاية.”
توقفت ميتيل فجأة عندما تجاوزوا الغرفة الثالثة.
“الأطفال هنا …….؟“
كان الطابق الثالث من البرج المحصن طويلًا بشكل مثير للسخرية مقارنة بالطوابق الأخرى. في كل مرة يتم امتصاص اللعنة منظر جثة واحدة أو اثنتين من الوحوش تكشف عن نفسها.
اللعنه الموجودة في جو الطابق الأول والثاني كانت محتملة للناس العاديين. ومع ذلك ، كان من الممكن رؤيه اللعنة بالعين في الطابق الثالث. حيث بدت وكأنها ضباب كثيف للغاية.
لمحت كلمات أرتبى إلى شيء ما. كان من السهل تمييز ما كان يتحدث عنه. التعبير على وجوه ميتيل وأينا تصلب. ومع ذلك ، تسارعت خطواتهم كما لو كانوا يستجيبون لمشاعرهم.
“كوووهك ، الساحر نيم. أشعر وكأن الهواء يحرق ……! “
عندما رأى أن بشرة آينا تحولت إلى شاحبه على الفور ، أخرج سبج وهو ينقر على لسانه. وامتص كل اللعنة الموجودة داخل المانا الجوية.
“كاهك!”
تحسنت بشرة آينا قليلاً ، لكن الألم الذي كان تشعر به لن يهدأ حتى يتمكن من التخلص من كل اللعنة في الجو. ومع ذلك ، كان من حسن الحظ أنه تخلص من اللعنة لها في وقت سابق.
“إن حجم هذه العملية أكبر بكثير مما كنت أتوقع. في أسوأ السيناريوهات ، هناك احتمال وجود المزيد من هؤلاء الأبراج المحصنة. …… ميتيل ، توقفي. “
“سنعمل بأقصى سرعة من الآن فصاعدا. آينا ، يجب أن تركضي كما لو أن حياتك على الخط. مفهوم؟ “
“لا تقلقي. الأطفال لم يموتوا بعد. على الأقل ، ليس جميعهم “.
“أنا … أفهم.”
أمسكت ميتيل بسيفها الطويل بجد.
“هاها. أنتي مضحكه جدا ، طفله! من تظنين نفسك؟ ما الذي يسمح لك بتحديد ما هو الصواب والخطأ؟ لديكي الكثير لتتعلميه! الكثير!”
الطابق الثالث كان هادئا بشكل غير عادي. لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص يركضون عبر الأرضية وترددت أصداء الأصوات الصغيرة في جميع أنحاء الردهة. تم تعطيل جميع الفخاخ وتدميرها. لم يكن الجنود والسحرة السود الذين ظهروا في الطابق الأول والثاني في كل مرة يشعرون بالملل عندما يكونون فيها حاضرين هنا. كانت لعنة الطابق الثالث قوية بما يكفي لتكون خطرة عليهم أيضًا.
“سنعمل بأقصى سرعة من الآن فصاعدا. آينا ، يجب أن تركضي كما لو أن حياتك على الخط. مفهوم؟ “
“إنها هادئة للغاية لدرجة تجعلني أشعر بعدم الارتياح للغاية. أرتبى …… “
]ميتيل[
“لا تقلقي. الأطفال لم يموتوا بعد. على الأقل ، ليس جميعهم “.
“مرحباً.”
لمحت كلمات أرتبى إلى شيء ما. كان من السهل تمييز ما كان يتحدث عنه. التعبير على وجوه ميتيل وأينا تصلب. ومع ذلك ، تسارعت خطواتهم كما لو كانوا يستجيبون لمشاعرهم.
لم تستطع استخدام السحر. إذا كان الأمر كذلك ، فهل اقترضت حذاء أرتبى لاستخدام تعويذة الوميض؟ بالطبع لا.
ركض ميتيل بشجاعة عبر البرج المحصن المليئ باللعنة. وربط أرتبى سبج الجشع بسلسلة المانا وقام بتدويره لامتصاص كل اللعنة. حيث استمر في تخزين اللعنة وهو يتبعها.
انتهى الطابق الأول في وقت قصير ، كما لم يستغرق الطابق الثاني وقتًا طويلاً.
ركض أرتبى عبر البرج المحصن مع قدرته على قراءة جميع الخلق نشطة. حيث كان قادرا على العثور على الفخاخ. وتمكن من تقييم عدد الأعداء القريبين وقدراتهم. كما تمكن من مراقبة كمية المانا التي يمتلكها البرج المحصن.
تبعهتهم آينا خلفهم وكانت الدموع تملأ عينيها بالفعل. أمسكت غصن في يديها النحيلة. حيث أحضرته معها كسلاحها وارتجف قلبها مثل الفرع.
لقد امتطص السبج بالفعل اللعنة قدر ما يمكن من الجو ، لذلك كان الساحر الأسود في الطابق الثالث يعرف على الفور أن هناك خطأ ما. لهذا كان قد وضع فخاً وهو ينتظر الحزب ليأتي إليه.
مروا بغرفة واحدة من أخرى.
“ب … نعمة الظلام السري ……”
توقفت ميتيل فجأة عندما تجاوزوا الغرفة الثالثة.
“لابد أنها تضررت كثيرا.”
“•••••• أوه“.
]هائج المستوي13[
“محارب نيم؟“
“اووووووووووووه.”
“ميتيل ، أنتي …”
تمتمت ميتيل على نفسها وهي واقفة. حيث شاهدت جثث الأطفال تتحول إلى رماد داخل النار. ولم تستطع آينا أن تهز فكرة أن دونغ ساينج قد يكون بين الوحوش الميتة. لم تكن في عقلها الصحيح. فشاهدهم أرتبى وهو يعض شفتيه بقوة.
تسرّعت الآهات من فم ميتيل. وكان أرتبى قد اطلع على المعلومات المتعلقة بمحيطه مع قدرته على قراءة جميع الخلق ، لذلك كان يعرف لماذا كانت تتفاعل بهذه الطريقة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
إذا كان ممكناً لم يكن يريدها أن ترى هذا المنظر. ومع ذلك ، امتص سبج الجشع كل الضباب الناتج عن اللعنة. وجعل المنطقة المحيطة أكثر إشراقا ، لذلك كان من المستحيل تفويتها.
“•••••• أنهم ماتوا“.
“كوووهك ، الساحر نيم. أشعر وكأن الهواء يحرق ……! “
تحدثت ميتيل بصوت مرتجف. يمكن للمرء أن يرى وحش ميت في زاوية الغرفة. كان يرقد في بركة من دمه. وبقي أرتبى صامتًا حيث تمكنت آينا أيضًا من رؤيه الوحش.
كان للوحش جسد صغير كما لو أنه لم ينضج بالكامل ولكن ذراعيه وساقيه طويلتان بشكل غير طبيعي. وكان يرتدي ملابس بشرية ممزقة وكان متقشرًا بدم بني مجفّف.
كان للوحش جسد صغير كما لو أنه لم ينضج بالكامل ولكن ذراعيه وساقيه طويلتان بشكل غير طبيعي. وكان يرتدي ملابس بشرية ممزقة وكان متقشرًا بدم بني مجفّف.
“اختبار….”
أثناء مواجهة الساحر الأسود واصلت النظر إلى الأطفال الذين سقطوا داخل هذه المساحة الجماعية.
“آه. آه ، أوه “.
“يبدو أن عليّ أن أقدم لكم شرحًا. سأخبرك ما هو اختباري. إنه لجهودنا الكبيرة …… “
عندما أكدت جثث الوحش الأخرى ، أخرجت آينا أنينًا غير مفصل. لم تكن الوحوش ترتدي ملابس أو إكسسوارات تسمح لها بالتعرف عليها. ومع ذلك ، فإنهم جميعًا بدوا مثل دونغ ساينج لها.
“ميتيل“.
تمكن أرتبى من معرفة أن الأطفال قد تحولوا إلى وحوش قبل حوالي 10 أيام باستخدام قدرته على قراءة جميع الخلق. ومع ذلك ، احتفظ بهذه الحقيقة لنفسه. جميع الوحوش الميتة هنا كانت في نفس وضع دونغ ساينج آينا.
“إن حجم هذه العملية أكبر بكثير مما كنت أتوقع. في أسوأ السيناريوهات ، هناك احتمال وجود المزيد من هؤلاء الأبراج المحصنة. …… ميتيل ، توقفي. “
“استخدم سحر الإرسال!”
“لماذا قتلوهم ••••••؟“
“إنه شعور غريب ، أرتبى.”
“حسنا.”
“أنني لا أعرف. إذا كان هدفهم تحويل الصغار إلى وحوش ، فربما أرادوا منهم شيئًا ما. يجب أن يكون لديهم خطة. حقيقة أنهم قتلوا الأطفال بدلاً من إرسالهم إلى العالم ….. “
“ كوه –هوهك!”
كان أرتبى يركض بينما كان يمسك بيد آينا. لقد غرس المانا بخفة في خنجره. واخترق الخنجر من خلال حلق الجندي المنسحب. وعندما سقط الجندي ، تم الكشف عن الساحر الأسود المختبئ في ظهره.
كان من الصعب التوصل إلى تفسير. إذا كان جيش ملك الشياطين يريد بث البلبلة في العالم الخارجي ، لكانوا قد أرسلوا الوحوش إلى العالم. لكانوا قد نجحوا في تطبيق اللعنة ولكن قتل الوحوش؟ لقد كانت خطوة حمقاء.
“مرحباً.”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فربما كانت هناك خطة لم يتمكن أرتبى من تمييزها؟
“هذا هو السطر الثالث من” الخمسين “الذي لم ينجو أحد بعد قولها”. لا بد أنكي درستها قليلاً. “
“لابد أنها تضررت كثيرا.”
بينما كان أرتبى يمر بأفكاره ، تمتمت ميتيل على نفسها بطريقة غائبة. ماتت الوحوش وهم يبصقون الدم ولم تستطع ميتيل أن تحول البطله نظرتها عنهم. واستمرت في تكرار نفس الكلمات كما لو كان هناك شيء قد انكسر داخلها.
لمحت كلمات أرتبى إلى شيء ما. كان من السهل تمييز ما كان يتحدث عنه. التعبير على وجوه ميتيل وأينا تصلب. ومع ذلك ، تسارعت خطواتهم كما لو كانوا يستجيبون لمشاعرهم.
“إذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد أتمكن من النجاح في الاختبار!”
“لا بد أنهم تضرروا كثيرا … لا بد أنهما تضرروا كثيرا … “.
“يا رفاق أنتم أطفال …!؟“
“ميتيل“.
رأت الأطفال الجائعين الذين تلطخوا باللعنة. كانوا يتألمون.
“لا بد أنهم تضرروا كثيرا … لا بد أنهما تضرروا كثيرا … “.
بدأت طاقة حمراء تنبعث من جسدها. كانت علامة على أن مهارتها الهائج كانت على وشك التنشيط. فأمسك بها أرتبى بسرعة وتم سحب الطاقة على الفور داخلها. حقيقة أنها كانت قادرة على سحبها بسهولة كانت أكثر رعبا من المهارة نفسها.
نظر إليها أرتبى بعيون غريبة عندما قالت هذه الكلمات.
اتجهت ميتيل نحو أرتبى حيث قدمت طلبا.
“لا بد أنهم تضرروا كثيرا … لا بد أنهما تضرروا كثيرا … “.
“كوووهك ، الساحر نيم. أشعر وكأن الهواء يحرق ……! “
”أرتبى؟ الاطفال…. من فضلك لا تترك أي شيء … “
كان الساحر قادرًا أيضًا على رؤيه الحزب الآن. وعندما أدرك أن المتسللين هم ثلاثة أطفال فقط ، اتسعت عيناه على حين غرة.
“أفهم.”
عندما مد أرتبى يده ، تم حرق جثث الوحوش الميتة في ومضة. لقد أنفق الكثير من المال في تعلم هذا السحر ومع ذلك لم يتوقع أبدًا أن يكون هذا هو المكان الأول الذي سيستخدمه فيه. كان مذهولاً في منعطف الأحداث.
“ميتيل“.
“أنا آسفه يا أطفال … أنا آسفه لأنني لم آتي إلى هنا قبل ذلك “.
عندما رأى أن بشرة آينا تحولت إلى شاحبه على الفور ، أخرج سبج وهو ينقر على لسانه. وامتص كل اللعنة الموجودة داخل المانا الجوية.
اللعنه الموجودة في جو الطابق الأول والثاني كانت محتملة للناس العاديين. ومع ذلك ، كان من الممكن رؤيه اللعنة بالعين في الطابق الثالث. حيث بدت وكأنها ضباب كثيف للغاية.
“آه ، آه ، أووووه … ..أوهك“.
أثناء مواجهة الساحر الأسود واصلت النظر إلى الأطفال الذين سقطوا داخل هذه المساحة الجماعية.
تمتمت ميتيل على نفسها وهي واقفة. حيث شاهدت جثث الأطفال تتحول إلى رماد داخل النار. ولم تستطع آينا أن تهز فكرة أن دونغ ساينج قد يكون بين الوحوش الميتة. لم تكن في عقلها الصحيح. فشاهدهم أرتبى وهو يعض شفتيه بقوة.
‘قدرات ميتيل مذهلة ، لكن عقلها غير ناضج للغاية. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أردت أن تختبر مثل هذه الأعمال القذرة لاحقًا …
بما أن الحادث قد وقع بالفعل ، فلا يمكن فعل شيء حيال ذلك. أراد أرتبى تغيير المزاج المحيط بـ ميتيل و آينا ، لذلك صفق يديه بخفة. لفت انتباههم إليه.
تسرّعت الآهات من فم ميتيل. وكان أرتبى قد اطلع على المعلومات المتعلقة بمحيطه مع قدرته على قراءة جميع الخلق ، لذلك كان يعرف لماذا كانت تتفاعل بهذه الطريقة.
“يمكننا أن نحزن عليهم في وقت لاحق. علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان “.
“لا ، لا يمكننا الاتصال به.”
“بالطبع ، لقد نشرتها! ومع ذلك ، كانت النتيجة دون المستوى الأمثل. الآن بعد أن رأيتم يا رفاق … “.
“••••••أفهم.”
ركض أرتبى عبر البرج المحصن مع قدرته على قراءة جميع الخلق نشطة. حيث كان قادرا على العثور على الفخاخ. وتمكن من تقييم عدد الأعداء القريبين وقدراتهم. كما تمكن من مراقبة كمية المانا التي يمتلكها البرج المحصن.
أومأت ميتيل بشدة رأسها. ونظرت إلى الضباب الناشئ عن اللعنة وأطلقت نفسها إلى الأمام.
“دعونا نسرع“.
كان الطابق الثالث من البرج المحصن طويلًا بشكل مثير للسخرية مقارنة بالطوابق الأخرى. في كل مرة يتم امتصاص اللعنة منظر جثة واحدة أو اثنتين من الوحوش تكشف عن نفسها.
كان يواجه صعوبة في تصديق المعلومات التي تنعكس في عينيه. كان يعرف بالفعل أنها عبقرية ، لكنه لم يتخيل أبدًا إمكانية تجاوز موهبتها البطله من حياته السابقة.
عندما رأى أن بشرة آينا تحولت إلى شاحبه على الفور ، أخرج سبج وهو ينقر على لسانه. وامتص كل اللعنة الموجودة داخل المانا الجوية.
اهتز جسد آينا في كل مرة تم العثور على المزيد من الجثث ، لكن الأبطال لم يتوقفوا. الشيء الوحيد الذي فعلوه هو حرق الجثث باللهب عندما تم العثور عليها.
“•••••نعم. هيا بنا نقوم بذلك.”
الشيء الوحيد الذي يستحق ذكرًا خاصًا هو وضع ميتيل.
“لا بد أنهم تضرروا كثيرا … لا بد أنهما تضرروا كثيرا … “.
]ميتيل[
]المستوى: 174[
حتى لحظة ما ، كانت ميتيل بعيدة جدًا عن هدفها. ومع ذلك ، كانت تضع سيفها بعيدا وهي تقف حيث كان الساحر الأسود واقفا في السابق. تحولت عيون آينا وأرتبي فى الجوار عندما رأوا شيئًا يشبه السحر. تحولت ميتيل لإلقاء نظرة على أرتبى وكانت في حالة صدمة مماثلة.
]هائج المستوي13[
كان يعلم أن ميتيل لم تقم بتفعيل مهارتها الهائج ولكن عندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، كانت مهارتها الهائج تتقدم في الوقت الفعلي.
لقد امتطص السبج بالفعل اللعنة قدر ما يمكن من الجو ، لذلك كان الساحر الأسود في الطابق الثالث يعرف على الفور أن هناك خطأ ما. لهذا كان قد وضع فخاً وهو ينتظر الحزب ليأتي إليه.
“نعم! أريد أن آكل الطعام الذي طهيه هذا الشيطان! “
عندما رأت جثث الأطفال الذين تحولوا إلى وحش يحترق إلى الرماد ، ألقت بنفسها في الضباب الذي أحدثته اللعنة وانبثقت منها طاقة حمراء. بدا الأمر كما لو كان سيظهر ، لكن ميتيل جمعته مرة أخرى في كل مرة. كان الأمر كما لو أنها كانت تزيد من غضبها حيث كانت تنتظر اللحظة لإطلاق سراحه كله دفعة واحدة.
“كيف … هيك. هذا هو…..”
كان شيئًا يمكن رؤيته في الهائجين الذين تعلموا السيطرة على عواطفهم على مدى سنوات عديدة. كانت مرحلة يمكن تحقيقها بعد خوض معارك لا تعد ولا تحصى ومع ذلك كانت ميتيل تظهر علامات مماثلة لهؤلاء الهائجين. حتى أرتبى لم يجرؤ على تخمين ما تشعر به الآن.
فسأل أرتبى بهدوء السؤال.
“هاها. أنتي مضحكه جدا ، طفله! من تظنين نفسك؟ ما الذي يسمح لك بتحديد ما هو الصواب والخطأ؟ لديكي الكثير لتتعلميه! الكثير!”
“أنا … لقد مرت بالفعل أكثر من ساعة. مئات منهم ، الساحر نيم. ماذا عسانا نفعل؟ ماذا نستطيع ان نفعل؟“
أمسكت ميتيل بسيفها الطويل بجد.
“إن حجم هذه العملية أكبر بكثير مما كنت أتوقع. في أسوأ السيناريوهات ، هناك احتمال وجود المزيد من هؤلاء الأبراج المحصنة. …… ميتيل ، توقفي. “
اللعنه الموجودة في جو الطابق الأول والثاني كانت محتملة للناس العاديين. ومع ذلك ، كان من الممكن رؤيه اللعنة بالعين في الطابق الثالث. حيث بدت وكأنها ضباب كثيف للغاية.
عندما سمعت كلمات أرتبى ، توقفت ميتيل على الفور في مكانها. هي أيضا يمكن أن تشعر به. كان الشخص المسؤول عن هذه الفظائع قريبًا.
لقد امتطص السبج بالفعل اللعنة قدر ما يمكن من الجو ، لذلك كان الساحر الأسود في الطابق الثالث يعرف على الفور أن هناك خطأ ما. لهذا كان قد وضع فخاً وهو ينتظر الحزب ليأتي إليه.
بالطبع لم يتمكن برج محصن وساحر من إلقاء لعنة من هذا العيار على هزيمة ميتيل على مستواها ولكن …
الطابق الثالث كان هادئا بشكل غير عادي. لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص يركضون عبر الأرضية وترددت أصداء الأصوات الصغيرة في جميع أنحاء الردهة. تم تعطيل جميع الفخاخ وتدميرها. لم يكن الجنود والسحرة السود الذين ظهروا في الطابق الأول والثاني في كل مرة يشعرون بالملل عندما يكونون فيها حاضرين هنا. كانت لعنة الطابق الثالث قوية بما يكفي لتكون خطرة عليهم أيضًا.
“أعلم أنكي غاضبه. ومع ذلك ، إذا لم تكوني قادره على تشكيل غضبك وفقًا لإرادتك ، فسوف يذهلك يومًا ما. معظم الهائجين يموتون في نهاية المطاف من خلال هذا الخطأ “.
لقد امتص السبج كل لعنة الغلاف الجوي. ويمكن للمرء أن يرى الأطفال يتم التخلص منهم بلا مبالاة في جميع أنحاء الغرفة الكبيرة كما لو كانوا مجموعة من المواد غير المرغوب فيها. ثم كان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مفرطًا في التفصيل يوجه طاقمه نحوهم.
“أرتبى •••••• شكرا لك على التحذير.”
فسأل أرتبى بهدوء السؤال.
“هاها. أنتي مضحكه جدا ، طفله! من تظنين نفسك؟ ما الذي يسمح لك بتحديد ما هو الصواب والخطأ؟ لديكي الكثير لتتعلميه! الكثير!”
كان لميتيل ابتسامة باهتة على وجهها. وعندما واجه الابتسامة ، أدرك أن تحذيره كان غير ضروري.
بالكاد استطاعت البطله من حياته السابقة أن تيقظ قدرتها الفطرية التي تسمى التسارع في سن 19.
“ومع ذلك ، لن أرتكب مثل هذا الخطأ. لا يمكنني أن أرتكب هذا النوع من الخطأ في هذه اللحظة “.
عندما سمعت كلمات أرتبى ، توقفت ميتيل على الفور في مكانها. هي أيضا يمكن أن تشعر به. كان الشخص المسؤول عن هذه الفظائع قريبًا.
“•••••نعم. هيا بنا نقوم بذلك.”
“هذا هو السطر الثالث من” الخمسين “الذي لم ينجو أحد بعد قولها”. لا بد أنكي درستها قليلاً. “
“حسنا.”
أمسكت ميتيل بسيفها الطويل بجد.
عندما سمعت كلمات أرتبى ، توقفت ميتيل على الفور في مكانها. هي أيضا يمكن أن تشعر به. كان الشخص المسؤول عن هذه الفظائع قريبًا.
عندما اتخذت ميتيل خطوة واحدة ، مدد أرتبى سلسله خيوط المانا لتعطيل المصيدة التي تنتظرهم تمامًا. بالطبع ، عندما فعل ذلك ، أدرك عدوهم ذلك.
“يا رفاق رأيتم من خلال الفخ ، أيها الأوغاد اللعنة!”
]ميتيل[
كان هناك عدو واحد فقط هنا. على وجه الدقة ، كان هناك ساحر أسود واحد قادر على تحمل لعنة الغلاف الجوي.
]القدرة الفطرية: التسارع[
“يا رفاق صنعتم مثل هذه المشاجرة …. لهذا سأتعامل معكم بنفسي … هاه؟ “
“حسنا.”
“يمكننا أن نحزن عليهم في وقت لاحق. علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان “.
لقد امتص السبج كل لعنة الغلاف الجوي. ويمكن للمرء أن يرى الأطفال يتم التخلص منهم بلا مبالاة في جميع أنحاء الغرفة الكبيرة كما لو كانوا مجموعة من المواد غير المرغوب فيها. ثم كان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مفرطًا في التفصيل يوجه طاقمه نحوهم.
“هذا هو •••••• إذا هكذا هو الأمر.”
“يا رفاق أنتم أطفال …!؟“
“سنعمل بأقصى سرعة من الآن فصاعدا. آينا ، يجب أن تركضي كما لو أن حياتك على الخط. مفهوم؟ “
عندما اتخذت ميتيل خطوة واحدة ، مدد أرتبى سلسله خيوط المانا لتعطيل المصيدة التي تنتظرهم تمامًا. بالطبع ، عندما فعل ذلك ، أدرك عدوهم ذلك.
“هاها. أنتي مضحكه جدا ، طفله! من تظنين نفسك؟ ما الذي يسمح لك بتحديد ما هو الصواب والخطأ؟ لديكي الكثير لتتعلميه! الكثير!”
كان الساحر قادرًا أيضًا على رؤيه الحزب الآن. وعندما أدرك أن المتسللين هم ثلاثة أطفال فقط ، اتسعت عيناه على حين غرة.
تحدثت ميتيل بصوت مرتجف. يمكن للمرء أن يرى وحش ميت في زاوية الغرفة. كان يرقد في بركة من دمه. وبقي أرتبى صامتًا حيث تمكنت آينا أيضًا من رؤيه الوحش.
“لم أتوقع أبداً أن يتمكن الأطفال من تحمل اللعنة للوصول إلى هذا المكان!”
فسأل أرتبى بهدوء السؤال.
“هل أنت من نشر هذه اللعنة اللعينة؟“
“بالطبع ، لقد نشرتها! ومع ذلك ، كانت النتيجة دون المستوى الأمثل. الآن بعد أن رأيتم يا رفاق … “.
“يا رفاق رأيتم من خلال الفخ ، أيها الأوغاد اللعنة!”
ظهرت ابتسامة قبيحة على وجهه ..
إذا كان ممكناً لم يكن يريدها أن ترى هذا المنظر. ومع ذلك ، امتص سبج الجشع كل الضباب الناتج عن اللعنة. وجعل المنطقة المحيطة أكثر إشراقا ، لذلك كان من المستحيل تفويتها.
عندما رأت جثث الأطفال الذين تحولوا إلى وحش يحترق إلى الرماد ، ألقت بنفسها في الضباب الذي أحدثته اللعنة وانبثقت منها طاقة حمراء. بدا الأمر كما لو كان سيظهر ، لكن ميتيل جمعته مرة أخرى في كل مرة. كان الأمر كما لو أنها كانت تزيد من غضبها حيث كانت تنتظر اللحظة لإطلاق سراحه كله دفعة واحدة.
“إذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد أتمكن من النجاح في الاختبار!”
“استخدم سحر الإرسال!”
“اختبار••••••.”
أمسكت ميتيل بسيفها الطويل بجد.
وايقظتها ميتيل للتو في سن 13.
المترجم: pharaoh-king-jeki
أثناء مواجهة الساحر الأسود واصلت النظر إلى الأطفال الذين سقطوا داخل هذه المساحة الجماعية.
بدأت طاقة حمراء تنبعث من جسدها. كانت علامة على أن مهارتها الهائج كانت على وشك التنشيط. فأمسك بها أرتبى بسرعة وتم سحب الطاقة على الفور داخلها. حقيقة أنها كانت قادرة على سحبها بسهولة كانت أكثر رعبا من المهارة نفسها.
رأت الأطفال الجائعين الذين تلطخوا باللعنة. كانوا يتألمون.
تجاهلت ميتيل كلماته لأنها ثنت ركبتيها قليلاً. ودفعت سيفها من أجل الدخول في موقفها.
سيف ميتيل الطويل قطع رأسه بضربة واحدة. يموت الإنسان العادي عندما تم قطع رأسه. القتلى لا يتكلمون. لسوء الحظ لم يقم الوغد بلعنة على نفسه من شأنها أن تحوله إلى مسخ.
“اختبار….”
عندما نزلوا إلى الطابق الثالث ، نشر أرتبى خيوط المانا خاصته في جميع الاتجاهات. وسأل على الفور الصمت من أعضاء حزبه. ثم انهار تعبيره بطريقة خبيثة.
ارتفعت الطاقة الحمراء ثم تم امتصاصها. استمرت هذه العملية في تكرار نفسها. إذا كان يمكن تجسيد الغضب ، اعتقد أرتبى أن الشخص سيبدو مثل ميتيل في الوقت الحالي.
“كوووهك ، الساحر نيم. أشعر وكأن الهواء يحرق ……! “
“أنت سيء. أنت سيء حقًا! “
تبعهتهم آينا خلفهم وكانت الدموع تملأ عينيها بالفعل. أمسكت غصن في يديها النحيلة. حيث أحضرته معها كسلاحها وارتجف قلبها مثل الفرع.
تمتمت ميتيل على نفسها وهي واقفة. حيث شاهدت جثث الأطفال تتحول إلى رماد داخل النار. ولم تستطع آينا أن تهز فكرة أن دونغ ساينج قد يكون بين الوحوش الميتة. لم تكن في عقلها الصحيح. فشاهدهم أرتبى وهو يعض شفتيه بقوة.
لم تستطع ميتيل أن تتراجع ، لذلك استنكرت خصمها. استمرت كمية البخار الأحمر المنبعثة من جسدها في الازدياد.
بالطبع لم يتمكن برج محصن وساحر من إلقاء لعنة من هذا العيار على هزيمة ميتيل على مستواها ولكن …
كان أرتبى يركض بينما كان يمسك بيد آينا. لقد غرس المانا بخفة في خنجره. واخترق الخنجر من خلال حلق الجندي المنسحب. وعندما سقط الجندي ، تم الكشف عن الساحر الأسود المختبئ في ظهره.
يبدو أن الساحر الأسود لم يتمكن من رؤيه هذا البخار. إذا كان يمكن أن يشعر بغضبها الشديد ، فلن يتمكن من الابتسام كما هو الحال الآن.
“هاها. أنتي مضحكه جدا ، طفله! من تظنين نفسك؟ ما الذي يسمح لك بتحديد ما هو الصواب والخطأ؟ لديكي الكثير لتتعلميه! الكثير!”
لقد امتطص السبج بالفعل اللعنة قدر ما يمكن من الجو ، لذلك كان الساحر الأسود في الطابق الثالث يعرف على الفور أن هناك خطأ ما. لهذا كان قد وضع فخاً وهو ينتظر الحزب ليأتي إليه.
فسأل أرتبى بهدوء السؤال.
تجاهلت ميتيل كلماته لأنها ثنت ركبتيها قليلاً. ودفعت سيفها من أجل الدخول في موقفها.
كانت هناك مسافة 50 مترا بين ميتيل والساحر الأسود. من منظور الساحر الأسود ، بدا الأمر كما لو أنها فقدت هدوئها. اعتقد أن هذا هو السبب في أنها لم تسجل المسافة بينهما. فابتسم الساحر عندما قيم حالة عاطفتها. ضحك بينما رفع يديه.
“نعم ، نحن نعلم بالفعل ، لذا ليس عليك أن تشرح لنا ذلك“.
انتهى الطابق الأول في وقت قصير ، كما لم يستغرق الطابق الثاني وقتًا طويلاً.
“يبدو أن عليّ أن أقدم لكم شرحًا. سأخبرك ما هو اختباري. إنه لجهودنا الكبيرة …… “
تبعهتهم آينا خلفهم وكانت الدموع تملأ عينيها بالفعل. أمسكت غصن في يديها النحيلة. حيث أحضرته معها كسلاحها وارتجف قلبها مثل الفرع.
حاول الوغد أن يفعل شيئًا كان لدى الشخصيات الشريرة براءة اختراع. فحاول أن يشرح لماذا كانوا يفعلون مثل هذه الأشياء السيئة وهدفهم النهائي والطريقة التي يرعبون بها العالم. ومع ذلك لم يكن قادراً على تنويرهم.
“لا تقلقي. الأطفال لم يموتوا بعد. على الأقل ، ليس جميعهم “.
“مرحباً.”
سيف ميتيل الطويل قطع رأسه بضربة واحدة. يموت الإنسان العادي عندما تم قطع رأسه. القتلى لا يتكلمون. لسوء الحظ لم يقم الوغد بلعنة على نفسه من شأنها أن تحوله إلى مسخ.
“ المحـ… المحارب –نيم.”
تسرّعت الآهات من فم ميتيل. وكان أرتبى قد اطلع على المعلومات المتعلقة بمحيطه مع قدرته على قراءة جميع الخلق ، لذلك كان يعرف لماذا كانت تتفاعل بهذه الطريقة.
“إنه شعور غريب ، أرتبى.”
“ميتيل ، أنتي …”
بالكاد استطاعت البطله من حياته السابقة أن تيقظ قدرتها الفطرية التي تسمى التسارع في سن 19.
“اختبار••••••.”
حتى لحظة ما ، كانت ميتيل بعيدة جدًا عن هدفها. ومع ذلك ، كانت تضع سيفها بعيدا وهي تقف حيث كان الساحر الأسود واقفا في السابق. تحولت عيون آينا وأرتبي فى الجوار عندما رأوا شيئًا يشبه السحر. تحولت ميتيل لإلقاء نظرة على أرتبى وكانت في حالة صدمة مماثلة.
“إنه شعور غريب ، أرتبى.”
“أعلم أنكي غاضبه. ومع ذلك ، إذا لم تكوني قادره على تشكيل غضبك وفقًا لإرادتك ، فسوف يذهلك يومًا ما. معظم الهائجين يموتون في نهاية المطاف من خلال هذا الخطأ “.
لم تستطع استخدام السحر. إذا كان الأمر كذلك ، فهل اقترضت حذاء أرتبى لاستخدام تعويذة الوميض؟ بالطبع لا.
عندما رأى أن بشرة آينا تحولت إلى شاحبه على الفور ، أخرج سبج وهو ينقر على لسانه. وامتص كل اللعنة الموجودة داخل المانا الجوية.
]المستوى: 174[
بينما كان أرتبى يمر بأفكاره ، تمتمت ميتيل على نفسها بطريقة غائبة. ماتت الوحوش وهم يبصقون الدم ولم تستطع ميتيل أن تحول البطله نظرتها عنهم. واستمرت في تكرار نفس الكلمات كما لو كان هناك شيء قد انكسر داخلها.
“أشعر كما لو كانت هذه السلطة دائما بداخلي.”
كان من الصعب التوصل إلى تفسير. إذا كان جيش ملك الشياطين يريد بث البلبلة في العالم الخارجي ، لكانوا قد أرسلوا الوحوش إلى العالم. لكانوا قد نجحوا في تطبيق اللعنة ولكن قتل الوحوش؟ لقد كانت خطوة حمقاء.
“هذا هو •••••• إذا هكذا هو الأمر.”
تسرّعت الآهات من فم ميتيل. وكان أرتبى قد اطلع على المعلومات المتعلقة بمحيطه مع قدرته على قراءة جميع الخلق ، لذلك كان يعرف لماذا كانت تتفاعل بهذه الطريقة.
رد أرتبى بصوت منذهل ولكن أجوف.
“إن حجم هذه العملية أكبر بكثير مما كنت أتوقع. في أسوأ السيناريوهات ، هناك احتمال وجود المزيد من هؤلاء الأبراج المحصنة. …… ميتيل ، توقفي. “
“ اهـ … اهرب… ..!”
كان يواجه صعوبة في تصديق المعلومات التي تنعكس في عينيه. كان يعرف بالفعل أنها عبقرية ، لكنه لم يتخيل أبدًا إمكانية تجاوز موهبتها البطله من حياته السابقة.
“كوووهك!”
]ميتيل[
]البطل[
ظهرت ابتسامة قبيحة على وجهه ..
]المستوى: 174[
رأت الأطفال الجائعين الذين تلطخوا باللعنة. كانوا يتألمون.
]القدرة الفطرية: التسارع[
بالكاد استطاعت البطله من حياته السابقة أن تيقظ قدرتها الفطرية التي تسمى التسارع في سن 19.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فربما كانت هناك خطة لم يتمكن أرتبى من تمييزها؟
بينما كان أرتبى يمر بأفكاره ، تمتمت ميتيل على نفسها بطريقة غائبة. ماتت الوحوش وهم يبصقون الدم ولم تستطع ميتيل أن تحول البطله نظرتها عنهم. واستمرت في تكرار نفس الكلمات كما لو كان هناك شيء قد انكسر داخلها.
وايقظتها ميتيل للتو في سن 13.
]المستوى: 174[
سيف ميتيل الطويل قطع رأسه بضربة واحدة. يموت الإنسان العادي عندما تم قطع رأسه. القتلى لا يتكلمون. لسوء الحظ لم يقم الوغد بلعنة على نفسه من شأنها أن تحوله إلى مسخ.
