البطل ضد المملكه الجزء الثانى
الفصل 40: البطل ضد المملكه الجزء الثانى
“ليلة سعيدة ، نونا!”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
بموجب مرسوم أرتبى غير المتوقع ، قام سكان المدينة بالاستعدادات للمغادرة. كانوا قريبين من الدموع. نظرًا لأنهم قد تخلوا عن معظم ثرواتهم لـ أرتبى (لم يكن هناك الكثير باستثناء سبج الجشع) ، لذلك كان عليهم فقط حزم بعض الملابس.
كانوا أبناء العاهرات بين أبناء العاهرات.
“نعم … نعم.”
“سننام هنا الليلة وسنتوجه فورًا غدًا. أريدكم جميعًا لرعاية الأطفال حتى ذلك الحين “.
“لن نكون منفصلين للأبد. سأعود. أعدك. لذا عليكي أن تنتظريني. حسنا؟“
“فهمت ، الساحر نيم.”
]مستوى ؟ 1[
“هو-أوه. أعلم أن الساحر نيم ليس خطأً لكن احتمال بناء منزل جديد أمر محبط … .. “
كان من الأفضل لو كان لديهم أسباب لرفض مزاعم أرتبى باعتبارها هراء تام. ومع ذلك أعاد أرتبى الأطفال حتى عندما لم يحصل على الكثير من المكافأة. لهذا السبب قرروا أن يثقوا به ..
لهذا السبب واصلوا استعدادهم للهجرة الكبيرة حتى وهم يذرفون الدموع. احترقت قلوبهم كما لو أنهم أكلوا الخردل. ومع ذلك كان من الأفضل أن تعمل مثل الكلب بدلاً من الموت الفعلي.
“•••••• سيينا.”
مع انتهاء كلماتها ، انبعثت طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابع سيينا. يمكن أن يرى أرتبى بوضوح ضوءًا مشابهًا للقوة المقدسة. علاوة على ذلك كانت كمية الطاقة السحرية التي تمتلكها مختلفة عن وضعها كمستوى 1.
“سأراك غدا ، أوبا!”
الفصل 40: البطل ضد المملكه الجزء الثانى
“سنفرض أنفسنا عليكم يا رفاق لمدة يوم. كما يحدث ، لدي شيء يجب أن أعطيه لك “.
“ليلة سعيدة ، نونا!”
“أوبا ، ماذا حدث ••••••؟“
“هوو– اوهونغ ، اووه – اوهونغ. أمي. “
“ليلة سعيدة ، نونا!”
بعد الاستيقاظ كعاكس للشر ، تعلمت بالفعل تحكم المانا. بالطبع ، توقعها أن تتلقى فئة الساحر دون مشكلة كبيرة
بالطبع ، عرف أرتبى ألمهم. و كيف لا يستطيع؟
راقب سكان البلدة ينفصلون وهم ينقلون الأطفال الباكيين.
بينما أمسكت ميتيل رأسها في الألم ، أمسك أرتبى يد سيينا المعروضة بينما كان يرد عليها.
إذا تعاونا معًا للنمو في الحجم ، فهناك احتمال أن يتمكنوا من الهروب من تأثير الشياطين. بالطبع ، عندما يحدث ذلك سيحاولون إيجاد طرق أخرى لاكتساب المزيد من الأطفال … ، … “
“ربما كنتي تعيشين حياة طبيعية حتى الآن. إذا لم يحدث هذا الحادث ، كنتي ستستمرين في العيش حياة طبيعية. ومع ذلك فقد تغير اتجاه حياتك بعبارات لا لبس فيها. في هذه العملية ، اكتسبت قدرًا كبيرًا من القوة والإمكانات. الآن بعد أن حصلت على هذه القوة ، سيكون من الصعب عليك أن تعيشي حياة طبيعية “.
كان دور أرتبى و ميتيل منع هذا العمل من الحصول على أكبر قدر. لقد تجاهل معظم المصائب. ومع ذلك كان عليه الدخول في هذا أو أنه قد يبتلع العالم البشري كله.
إذا تعاونا معًا للنمو في الحجم ، فهناك احتمال أن يتمكنوا من الهروب من تأثير الشياطين. بالطبع ، عندما يحدث ذلك سيحاولون إيجاد طرق أخرى لاكتساب المزيد من الأطفال … ، … “
“هذه هي مسيرة حياة البطل. إن لم يكن للأبطال ، فلن يتمكن الآخرون من الشعور بهذه الأزمة الهائلة ولن يعرفوا كيفية التغلب عليها. ليس الأمر كما لو أن العالم البشري ليس لديه أشخاص أقوياء. ومع ذلك يتم إخفاء المتسببين في المشاكل حتى يتمكن الأبطال من العثور عليهم. إنها مثل لعبة الاختباء “.
“هذه هي مسيرة حياة البطل. إن لم يكن للأبطال ، فلن يتمكن الآخرون من الشعور بهذه الأزمة الهائلة ولن يعرفوا كيفية التغلب عليها. ليس الأمر كما لو أن العالم البشري ليس لديه أشخاص أقوياء. ومع ذلك يتم إخفاء المتسببين في المشاكل حتى يتمكن الأبطال من العثور عليهم. إنها مثل لعبة الاختباء “.
عندما يجدها البطل ، يكشفون بفخر عن أنفسهم وكأنهم يقولون “نحن جاهزين الآن! ”
“نعم!”
كانوا أبناء العاهرات بين أبناء العاهرات.
“لا يجب أن تجهدي نفسك كثيرًا ، ميتيل … سترى أسوأ بكثير في المستقبل.”
“هل تعتقد أن هذا يحدث في مناطق أخرى ، أرتبى؟“
“آمل لا و لكن هذا ممكن. لهذا السبب هذا مزعج للغاية. “
“المشكلة هي أن القوة التي تمتلكيها مختلفة عن سلطتهم. القوة فريدة وغريبة. لهذا السبب أعطيتك كرة البركة الكريستالية. يخاف الناس من أولئك الذين يختلفون عنهم. ربما لن تتمكني من عرض الطاقة الكاملة في العراء. “
في رد أرتبى ، تحولت عيون ميتيل إلى تهديد. بما أن هذه كانت مشكلة حيث لم تكن سلامته متورطة ، فقد توقع منها أن تضحك من معظم كلماته. حيث كانت لها طبيعة متسامحة للغاية ولكن وجهها كان مليئًا بالغضب الآن.
“هو-أوه. أعلم أن الساحر نيم ليس خطأً لكن احتمال بناء منزل جديد أمر محبط … .. “
“علينا أن نضربهم. كل من يحاول تحويل الصغار إلى وحوش هو سيء! “
“
يبدو أن موقفها العقلي قد مر بتغييرًا جذريًا بعد ما مرت به داخل البرج المحصن. كان أرتبى مريرًا وسعيدًا بذلك في نفس الوقت. ومع ذلك كان عليه أن يهدئها الآن.
“أوبا ، أشعر وكأنها تستكشف ما بداخلي.”
“لا يجب أن تجهدي نفسك كثيرًا ، ميتيل … سترى أسوأ بكثير في المستقبل.”
الفصل 40: البطل ضد المملكه الجزء الثانى
لم ترد ميتيل على كلماته. حيث مد يده ليقبض على جعبتها بقوة. ومد يده لضرب رأسها. في تلك اللحظة ، أمسك فتاة أخرى كمه الآخر.
“إذا كنتي معي ، أنا متأكد من أنه سيكون من الصعب عليك. رأيتي ، أوني. أنا لست طبيعيه بعد الآن. “
لم يكن سوى سيينا.
“أوبا. يجب أن يأتي أوبا إلى منزلنا وتنام “.
ابتسم أرتبى عندما التفت للنظر إلى سيينا.
كانوا أبناء العاهرات بين أبناء العاهرات.
“نعم ، ساحر نيم. تواضعنا … إنه منزل متواضع للغاية ولكن إذا كنت لا تمانع ، فسوف نأخذك خلال الليل. “
“نعم أفهم!”
أرسلت ميتيل نظرة حراسة تجاه الفتاتين. فتحولت اليد التي كانت تداعب رأسها فجأة إلى ضربة خفيفة على رأسها بمفاصله.
“أوتش“.
بينما أمسكت ميتيل رأسها في الألم ، أمسك أرتبى يد سيينا المعروضة بينما كان يرد عليها.
“سنفرض أنفسنا عليكم يا رفاق لمدة يوم. كما يحدث ، لدي شيء يجب أن أعطيه لك “.
“سنفرض أنفسنا عليكم يا رفاق لمدة يوم. كما يحدث ، لدي شيء يجب أن أعطيه لك “.
“سننام هنا الليلة وسنتوجه فورًا غدًا. أريدكم جميعًا لرعاية الأطفال حتى ذلك الحين “.
هكذا جاء للإقامة في منزل الفتاتين لمدة ليلة. لقد فقدوا والديهم ، لذلك عاشت الفتاتان في منزل صغير وقديم للغاية. كان في حالة سيئة. في الواقع سيكون العمل أقل بكثير لبناء كوخ جديد من إصلاح هذا الكوخ.
“حقا؟ نعم!”
“فهمت ، الساحر نيم.”
أطلقت سيينا ضحكة بريئة وهي تبتهج.
لم يستطع أرتبى إلا أن يضحك معها.
لم ترد ميتيل على كلماته. حيث مد يده ليقبض على جعبتها بقوة. ومد يده لضرب رأسها. في تلك اللحظة ، أمسك فتاة أخرى كمه الآخر.
إذا تعاونا معًا للنمو في الحجم ، فهناك احتمال أن يتمكنوا من الهروب من تأثير الشياطين. بالطبع ، عندما يحدث ذلك سيحاولون إيجاد طرق أخرى لاكتساب المزيد من الأطفال … ، … “
كان عليه أن يتحدث مع فتاة أخرى بقصة معقولة.
“هل تعتقد أن هذا يحدث في مناطق أخرى ، أرتبى؟“
هكذا جاء للإقامة في منزل الفتاتين لمدة ليلة. لقد فقدوا والديهم ، لذلك عاشت الفتاتان في منزل صغير وقديم للغاية. كان في حالة سيئة. في الواقع سيكون العمل أقل بكثير لبناء كوخ جديد من إصلاح هذا الكوخ.
بعد أن قام بتفريغ معداته ، دعا أرتبى سيينا. وأعطاها كرة بلورية صغيرة. لم تكن سوى كرة البركة البلورية.
“هنا أعتبري. هذا لك.”
“أوبا ، اشتريتها لي !؟“
لم تكن سيينا قد اكتشفت الاستخدام الدقيق للكرة البلورية البلورية حتى الآن. ومع ذلك كانت حساسة للمانا بعد أن أصبحت عاكسًا للشر. وهذا هو السبب في أنها كانت تدرك أن بنية المانا معقدة للغاية تم تضمينها داخل كرة البركة البلورية.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أوبا ، أليس هذا مكلفًا حقًا؟“
“أنا لا أعطيها لك مجانًا. عليكي السداد لي في وقت لاحق مع الكثير من الفوائد. ستكون فائدة مركبة “.
“علينا أن نضربهم. كل من يحاول تحويل الصغار إلى وحوش هو سيء! “
“نعم أفهم!”
أرسلت ميتيل نظرة حراسة تجاه الفتاتين. فتحولت اليد التي كانت تداعب رأسها فجأة إلى ضربة خفيفة على رأسها بمفاصله.
لم يكن الكهنة كهنة ، لأن لديهم قلبًا طيبًا. اتبع الكهنة طريقة تدريب معينة تم تمريرها بمرور الوقت. فتش الناس عن طريقة لامتصاص الآلهة الأنانية في محاولة للحصول على نعمة منهم. هكذا استيقظوا على السلطة المقدسة ليصبحوا كهنة!
نظرًا لأنها لا تعرف كيف كانت الفائده المركبه مخيفه ، فقد أطلقت سيينا ابتسامة ساذجة عندما ردت. وأخذت منه الكريستال. وسرعان ما كان لديها تعبير غريب قليلاً على وجهها.
يبدو أن موقفها العقلي قد مر بتغييرًا جذريًا بعد ما مرت به داخل البرج المحصن. كان أرتبى مريرًا وسعيدًا بذلك في نفس الوقت. ومع ذلك كان عليه أن يهدئها الآن.
ومع ذلك….
“أوبا ، أشعر وكأنها تستكشف ما بداخلي.”
“أوني لا تقلقي كثيرًا حيال ذلك. انا بخير. ومع مرور الوقت ، سأشعر بتحسن كبير “.
“إنه بديل للكهنة وسيحدد مساركي المستقبلي. سوف يسجل لك رقما قياسيا في هذا العالم. ستعرفين متى تتكيف معك d”.
بينما أمسكت ميتيل رأسها في الألم ، أمسك أرتبى يد سيينا المعروضة بينما كان يرد عليها.
“نعم … نعم.”
“سنفرض أنفسنا عليكم يا رفاق لمدة يوم. كما يحدث ، لدي شيء يجب أن أعطيه لك “.
بعد الاستيقاظ كعاكس للشر ، تعلمت بالفعل تحكم المانا. بالطبع ، توقعها أن تتلقى فئة الساحر دون مشكلة كبيرة
ومع ذلك….
]سيينا]
“
]مستوى ؟ 1[
“ليلة سعيدة ، نونا!”
]عاكس الشر[
“هوو– اوهونغ ، اووه – اوهونغ. أمي. “
لم تكن سيينا قد اكتشفت الاستخدام الدقيق للكرة البلورية البلورية حتى الآن. ومع ذلك كانت حساسة للمانا بعد أن أصبحت عاكسًا للشر. وهذا هو السبب في أنها كانت تدرك أن بنية المانا معقدة للغاية تم تضمينها داخل كرة البركة البلورية.
] كاهنة محاربه[
أرسلت ميتيل نظرة حراسة تجاه الفتاتين. فتحولت اليد التي كانت تداعب رأسها فجأة إلى ضربة خفيفة على رأسها بمفاصله.
“أوني لا تقلقي كثيرًا حيال ذلك. انا بخير. ومع مرور الوقت ، سأشعر بتحسن كبير “.
“••••••؟“
“نعم … نعم.”
“••••••؟“
يبدو أن موقفها العقلي قد مر بتغييرًا جذريًا بعد ما مرت به داخل البرج المحصن. كان أرتبى مريرًا وسعيدًا بذلك في نفس الوقت. ومع ذلك كان عليه أن يهدئها الآن.
اكتشفت سيينا صفها وعندما رأى ذلك تحولت عيون أرتبى فى الجوار. لم يعرف كل من ميتيل و آينا بما يحدث ، لذلك نظروا بذهول. الشيء الوحيد المختلف هو حقيقة أن الكرة البلورية كانت تصدر بريقها.
أطلقت سيينا ضحكة بريئة وهي تبتهج.
]مستوى ؟ 1[
ربما سيساعد ذلك في التقدم في صفها العالي … لا لم يكن ذلك مهمًا الآن!
“أوبا ، ماذا حدث ••••••؟“
“لست متأكدًا أيضًا.”
“••••••؟“
إذا لم تكن ساحرة ، فإن من بهذه الأرض مناسبة بالفعل ليصبح ساحره! علاوة على ذلك ، هربت من إنسانيتها لتصبح عرقًا جديدًا لم يكن موجودًا في التاريخ لكنها كانت كاهنة!
“علينا أن نضربهم. كل من يحاول تحويل الصغار إلى وحوش هو سيء! “
لقد فوجئ أرتبى بهذا لدرجة أنه أراد الهروب من المنزل. ومع ذلك لم تتعطل قدرته على قراءة جميع الخلق. بدلاً من ذلك ظهر سجلها ككاهنة محارب بوضوح أمام عينيه. لم يكن هناك ضعف سيينا كانت كاهنة محاربه!
أمسكت سيينا بحزم بثياب ارتبي وهي تطرح عليه سؤالاً.
لم تكن سيينا قد اكتشفت الاستخدام الدقيق للكرة البلورية البلورية حتى الآن. ومع ذلك كانت حساسة للمانا بعد أن أصبحت عاكسًا للشر. وهذا هو السبب في أنها كانت تدرك أن بنية المانا معقدة للغاية تم تضمينها داخل كرة البركة البلورية.
“أوبا ، هل هذا يعني أنني يجب أن أدخل المعبد؟“
“يجب ألا تفعلي ذلك أبدًا.”
“فهمت ، الساحر نيم.”
في سؤال ساينا الساذج ، أعطى أرتبى إجابة فورية. حتى لو كانت الكاهنة المحاربه مهنة يرحب بها الجميع ، فإنها لم تعد بشرية. لم يكن من الممكن أن تتمكن من الدخول إلى المعابد القريبة جدًا. إذا فكر أرتبى في مزاجهم ، فسيكون من حسن الحظ إذا لم يتم تشريح سيينا للدراسة.
لم يكن الكهنة كهنة ، لأن لديهم قلبًا طيبًا. اتبع الكهنة طريقة تدريب معينة تم تمريرها بمرور الوقت. فتش الناس عن طريقة لامتصاص الآلهة الأنانية في محاولة للحصول على نعمة منهم. هكذا استيقظوا على السلطة المقدسة ليصبحوا كهنة!
كانوا أبناء العاهرات بين أبناء العاهرات.
لهذا كانت في وضع مستحيل.
“لقد تقدمت المانا الخاصه بها في اتجاه خاص. إنها قوة مقدسة تعارض الشر بشكل مباشر. إنها فرضية محتملة.
كان اسم عرقها عاكس الشر وكان الاسم واضحًا تمامًا. كما حدد اتجاه تطورها. لقد تم تحسينها لمحاربة جنس الشياطين. كانت مدهشة للغاية لدرجة أنها لم تكن غريبة إذا تم اختيارها كالبطل.
ويتساءل عما سيحدث إذا أُتيحت لها الفرصة للنمو. ولدت من تجربة حاولت تحويلها إلى شيطان. ستقف الآن في الخط الأمامي في هزيمة جنس الشياطين. لقد كانت أكبر طريقة لتخريب ملك الشياطين. علاوة على ذلك ستسمح لهدف أرتبى الأصلي بـ ……
كانت سيينا دائمًا فتاة شرسة تتحدث عن رأيها.
“•••••• سيينا.”
شعر أرتبى بكمية صغيرة من الكراهية الذاتية عندما عض شفتيه. ومع ذلك فقد سلمها بالفعل كره البركه البلوريه ، لذلك كان منافقًا من خلال التذبذب بين قراره. فأبقى على اتصال بصري مع سيينا بينما كان يتحدث.
ثم اقترح طريقة للمضي قدما لها.
“ربما كنتي تعيشين حياة طبيعية حتى الآن. إذا لم يحدث هذا الحادث ، كنتي ستستمرين في العيش حياة طبيعية. ومع ذلك فقد تغير اتجاه حياتك بعبارات لا لبس فيها. في هذه العملية ، اكتسبت قدرًا كبيرًا من القوة والإمكانات. الآن بعد أن حصلت على هذه القوة ، سيكون من الصعب عليك أن تعيشي حياة طبيعية “.
راقب سكان البلدة ينفصلون وهم ينقلون الأطفال الباكيين.
على الأقل ، لن يكون ذلك ممكنًا حتى يمكن وضع الاضطراب الذي سببه ملك الشياطين للنوم. كانت سيينا طفلة ذكيه جدًا ، لذلك فهمت تمامًا ما كان يتحدث عنه أرتبى.
نظرًا لأنها لا تعرف كيف كانت الفائده المركبه مخيفه ، فقد أطلقت سيينا ابتسامة ساذجة عندما ردت. وأخذت منه الكريستال. وسرعان ما كان لديها تعبير غريب قليلاً على وجهها.
“نعم. شكرا لك يا أوبا. أريد أيضا أن أعيش حياة مختلفة. أريد أن أصبح أقوى مثل أوبا. لا أريد أن تساء معاملتي من قبل الأشرار بعد الآن “.
“هوو– اوهونغ ، اووه – اوهونغ. أمي. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
لقد كانت كلمات شجاعة حقا. فتساءل أرتبى عما إذا كانت ما عانته هنا قسى قلبها.
نظرًا لأنها لا تعرف كيف كانت الفائده المركبه مخيفه ، فقد أطلقت سيينا ابتسامة ساذجة عندما ردت. وأخذت منه الكريستال. وسرعان ما كان لديها تعبير غريب قليلاً على وجهها.
ربما ، تأثرت حالتها العقلية عندما تم تغييرها إلى سباق جديد. كان عليه فقط أن يأمل أنه قادها إلى طريق أفضل من أن تصبح شيطانًا ..
“المشكلة هي أن القوة التي تمتلكيها مختلفة عن سلطتهم. القوة فريدة وغريبة. لهذا السبب أعطيتك كرة البركة الكريستالية. يخاف الناس من أولئك الذين يختلفون عنهم. ربما لن تتمكني من عرض الطاقة الكاملة في العراء. “
“••••••؟“
كان تعبير آينا مظلماً لكن تعبير سيينا ظل واضحاً. كان هناك خيط من العزم الذي يمكن رؤيته في ابتسامتها المشرقة. أدركت آينا أن سيينا لم تكن تحاول إقناعها بأي شيء. كانت فقط تخطر آينا بما سيحدث.
“أوبا ، ماذا علي أن أفعل؟“
ذهبت إلى قلب الموضوع. عندما سألت سيينا سؤالها ، يبدو أنها كانت لديها فكرة عما سيكون الجواب. كان هذا هو سبب ظهور نظرة استباقية على وجهها.
مع انتهاء كلماتها ، انبعثت طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابع سيينا. يمكن أن يرى أرتبى بوضوح ضوءًا مشابهًا للقوة المقدسة. علاوة على ذلك كانت كمية الطاقة السحرية التي تمتلكها مختلفة عن وضعها كمستوى 1.
لم تكن تريد شخصًا آخر أن ينتقل بينها وبين أرتبى. ومع ذلك كانت ميتيل تعلم أن سيينا لا يمكن تركها الآن. بما أن مشاعرها كانت شفافة للغاية كان من الممتع رؤيتها.
هذا هو السبب في أن الأطفال هذه الأيام كانوا مخيفين. كان لدى أرتبى هذا على الرغم من أنه التفت للنظر إلى ميتيل. بدا الأمر كما لو أن ميتيل لم يعجبها الوضع الحالي. و في النهاية ، أومأت برأسها.
كانت سيينا دائمًا فتاة شرسة تتحدث عن رأيها.
لم تكن تريد شخصًا آخر أن ينتقل بينها وبين أرتبى. ومع ذلك كانت ميتيل تعلم أن سيينا لا يمكن تركها الآن. بما أن مشاعرها كانت شفافة للغاية كان من الممتع رؤيتها.
“أوبا ، أشعر وكأنها تستكشف ما بداخلي.”
“يجب ألا تفعلي ذلك أبدًا.”
ابتسم أرتبى عندما التفت للنظر إلى سيينا.
أمسكت سيينا بحزم بثياب ارتبي وهي تطرح عليه سؤالاً.
ثم اقترح طريقة للمضي قدما لها.
لقد فوجئ أرتبى بهذا لدرجة أنه أراد الهروب من المنزل. ومع ذلك لم تتعطل قدرته على قراءة جميع الخلق. بدلاً من ذلك ظهر سجلها ككاهنة محارب بوضوح أمام عينيه. لم يكن هناك ضعف سيينا كانت كاهنة محاربه!
“•••••• هل تريدين الانضمام لحزبنا؟“
“نعم!”
“هل تعتقد أن هذا يحدث في مناطق أخرى ، أرتبى؟“
“أوتش“.
كما لو كانت تنتظر هذا السؤال ، ابتسمت بإشراق بينما أعطته إجابة. كان أرتبى قد طرح السؤال لكنه فوجئ بإجابتها الصريحة المحرجة.
راقب سكان البلدة ينفصلون وهم ينقلون الأطفال الباكيين.
“•••••• حياتك كلها ستعتمد على هذا القرار. هل أنتي متأكده أنكي موافقة على اتخاذ مثل هذا القرار بسهولة؟ “
في النهاية ، أعلنت آينا هزيمتها. فأطلقت سيينا ضحكة مشرقة وهي تعانق آينا بشدة.
“نعم!”
“لا يمكنكي!”
كان عليه أن يتحدث مع فتاة أخرى بقصة معقولة.
في تلك اللحظة ، أدخلت آينا نفسها في المحادثة وهي تصرخ. حيث تمكنت أخيرًا من استعادة أختها الصغرى لكنها كانت قلقة الآن من أن تذهب سيينا إلى مكان بعيد. ومع ذلك توقعت سيينا اعتراض أوني لها ، لذلك تحدثت بابتسامة مشرقة على وجهها.
“•••••• حياتك كلها ستعتمد على هذا القرار. هل أنتي متأكده أنكي موافقة على اتخاذ مثل هذا القرار بسهولة؟ “
“آمل لا و لكن هذا ممكن. لهذا السبب هذا مزعج للغاية. “
“أوني لا تقلقي كثيرًا حيال ذلك. انا بخير. ومع مرور الوقت ، سأشعر بتحسن كبير “.
“سيينا ••••••.”
“نعم أعدك.”
“فهمت ، الساحر نيم.”
“إذا كنتي معي ، أنا متأكد من أنه سيكون من الصعب عليك. رأيتي ، أوني. أنا لست طبيعيه بعد الآن. “
“لا يجب أن تجهدي نفسك كثيرًا ، ميتيل … سترى أسوأ بكثير في المستقبل.”
مع انتهاء كلماتها ، انبعثت طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابع سيينا. يمكن أن يرى أرتبى بوضوح ضوءًا مشابهًا للقوة المقدسة. علاوة على ذلك كانت كمية الطاقة السحرية التي تمتلكها مختلفة عن وضعها كمستوى 1.
“حقا؟ نعم!”
“أنا … أنا …”
“أوني يمكنكي القيام بذلك بمفردك أيضًا ، أليس كذلك؟ “
في تلك اللحظة ، أدخلت آينا نفسها في المحادثة وهي تصرخ. حيث تمكنت أخيرًا من استعادة أختها الصغرى لكنها كانت قلقة الآن من أن تذهب سيينا إلى مكان بعيد. ومع ذلك توقعت سيينا اعتراض أوني لها ، لذلك تحدثت بابتسامة مشرقة على وجهها.
كان تعبير آينا مظلماً لكن تعبير سيينا ظل واضحاً. كان هناك خيط من العزم الذي يمكن رؤيته في ابتسامتها المشرقة. أدركت آينا أن سيينا لم تكن تحاول إقناعها بأي شيء. كانت فقط تخطر آينا بما سيحدث.
يبدو أن موقفها العقلي قد مر بتغييرًا جذريًا بعد ما مرت به داخل البرج المحصن. كان أرتبى مريرًا وسعيدًا بذلك في نفس الوقت. ومع ذلك كان عليه أن يهدئها الآن.
“سيينا ••••••!”
“••••••؟“
كانت سيينا دائمًا فتاة شرسة تتحدث عن رأيها.
“أنا … أنا …”
“لن نكون منفصلين للأبد. سأعود. أعدك. لذا عليكي أن تنتظريني. حسنا؟“
كان تعبير آينا مظلماً لكن تعبير سيينا ظل واضحاً. كان هناك خيط من العزم الذي يمكن رؤيته في ابتسامتها المشرقة. أدركت آينا أن سيينا لم تكن تحاول إقناعها بأي شيء. كانت فقط تخطر آينا بما سيحدث.
“سيينا …. هل ستعودين إلي حقاً؟ “
“
بعد أن قام بتفريغ معداته ، دعا أرتبى سيينا. وأعطاها كرة بلورية صغيرة. لم تكن سوى كرة البركة البلورية.
في النهاية ، أعلنت آينا هزيمتها. فأطلقت سيينا ضحكة مشرقة وهي تعانق آينا بشدة.
“نعم أعدك.”
“نعم ، ساحر نيم. تواضعنا … إنه منزل متواضع للغاية ولكن إذا كنت لا تمانع ، فسوف نأخذك خلال الليل. “
ذهبت إلى قلب الموضوع. عندما سألت سيينا سؤالها ، يبدو أنها كانت لديها فكرة عما سيكون الجواب. كان هذا هو سبب ظهور نظرة استباقية على وجهها.
“سيينا ••••••!”
“علينا أن نضربهم. كل من يحاول تحويل الصغار إلى وحوش هو سيء! “
“إن هذا مشهد جميل ، لذلك يؤسفني أن أقول هذا. سوف نسافر معًا حتى انتهاء هذه المهمة. “
“سنفرض أنفسنا عليكم يا رفاق لمدة يوم. كما يحدث ، لدي شيء يجب أن أعطيه لك “.
“آه. صحيح.”
“أوبا ، ماذا حدث ••••••؟“
سكب أرتبى الخل على الموقف. كان لدى الأختين تعابير محرجة على وجوههما. فقهقهت ميتيل.
و انتهى الليل في بلدة ستختفي غدًا.
“إنه بديل للكهنة وسيحدد مساركي المستقبلي. سوف يسجل لك رقما قياسيا في هذا العالم. ستعرفين متى تتكيف معك d”.
