احتفال فراتي الجزء الخامس
الفصل 52: احتفال فراتي الجزء الخامس
المترجم: pharaoh-king-jeki
سمح اللورد بالتزكية عندما ظهر ساحر نادر. علاوة على ذلك على عكس رفاقه المرعبين كان مليئًا بالفطرة السليمة!
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“واه. هناك الكثير من الناس هنا. “
كانت زاوية رحلتها جميلة. بأعجوبة لم يصب أحد باستثناء سيينا. كان التأثير قويًا بما يكفي لدفع الناس المكتظين حول دار المزاد للخلف في خوف.
“هناك الكثير من الأمن أيضًا. يبدو أن عملنا قد لا يكون سهلاً كما اعتقدت. “
قبل أن يتمكن الأشخاص القلقون من الاقتراب من سيينا ، خرجت ميتيل لجولة ثانية من الهجمات. لم يكن لدى سيينا وقت حتى تلتقط نفسها قبل مهاجمة ميتيل.
في هذا الوقت ، ركز جميع البشر على ماذا يجري في فراتي.. و بالطبع ، سيجتمع عدد كبير من الناس هنا في المزاد الواقع في الساحة الرئيسية.
غادر الاثنان وهما يثيران بعضهما البعض حتى النهاية!
كانت هناك أكشاك لبيع طعام لم يسمعوا به من قبل وكان هناك عدد لا بأس به من البائعين الذين يبيعون ألعاب الأطفال. تتلألأ عيون سيينا وميتيل في كل مرة يمران فيها أمام بائع. لقد بدوا مثل السيدات الشابات من الخارج ولكن في مثل هذه الأوقات كانوا بلا شك أطفالًا.
“ طا … طار شخص!”
دفعت ميتيل الحلوى نحو فمه ، لذلك قرر أن يأخذ لدغة. كانت لدغة نظيفة حيث دخلت الفاكهة المقرمشة والحلوى من الخارج إلى فمه. فتذوق كمية من الحلاوة تكاد لا تطاق. ومع ذلك لم يكن هذا هو المهم هنا …
كان يتوقع بالفعل أن يكون الأمر كذلك. فتنفس الصعداء بينما كان يتكلم.
“توقف عن الصراخ! أنت لا تريد أن تصبح هدف الهائج! “
“يمكنكم يا رفاق أن تختاروا شيئاً تريدون تناوله.”
“ستكتشفون قريبا بما فيه الكفاية.”
كان مسؤولو المزاد يرتجفون من الخوف. تردد تجار البرج المحصن الذين كانوا موهوبين في السحر والبراعة القتالية. وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم بالفعل إيقاف هذه المعركة.
“يا هو! أحبك يا أرتبى! “
جعلت ميتيل المدينة بأكملها ترتجف في خوف وبدأت سيينا أخيراً هجومها المضاد! لم تهتم إذا انسحب الناس من فى الجوار خوفًا. زرعت المطرقة الثقيله على الأرض وهي تبتسم.
“أوبا ، أريد أن آكل تلك الحلوى الكبيرة!”
“يمكنكم يا رفاق أن تختاروا شيئاً تريدون تناوله.”
بدأت البطله والكاهنة المحاربه بمضغ حلوى التفاح المغلفة بالحلوى التي اشتروها من بائع. لقد كانوا أبرياء تمامًا لأنهم أظهروا متعة بسيطة في تناول الحلوى. اتخذ أرتبى الاحتياط لمحاولة عدم لفت انتباه الأشخاص من حولهم حيث قاد الفتاتين نحو المزاد.
“هذه هي النهاية! المدينة خربة! “
كانت ميتيل و سيينا يتحدثان بهذه السم والغضب لدرجة أنه كان من الصعب التفكير فيه على أنه تمثيل. وبينما يبصقون كلماتهم ، تأرجح السيف اللعين والمطرقة على بعضهما البعض. كانت كل ضربة تفتقد جسد بعضنا البعض في كل مرة. دمرت فقط الحائط المحيط بها.
كما لو كان ينتظر أن يتقدم اللورد إلى الأمام ، أزهرت ألعاب نارية جميلة في السماء. بالطبع كانت إشارة من أرتبى تشير إلى نجاح خطته.
قامت ميتيل بتفعيل قدرتها على التسريع وتقدمت بسرعة جنونية! تهربت سيينا بشدة من الهجوم. وبدلاً من ذلك أصاب السيف الطويل جدار آخر خالٍ من اللوم في دار المزاد. وانهار تحت الهجوم.
“هل يمكن لأي شخص المشاركة في المزاد؟“
“متى أصبحت طريقة ميتيل صعبة للغاية ؟!”
انتهت مهمته بشكل مثالي.
“سمعت شائعة بأن المشاركة ستُرفض ما لم تتمكن من الحصول على ما لا يقل عن 3000 قطع ذهبيه“.
“ثلاثة آلاف ذهب! يجب أن يتم بيع سلع مذهلة إذا كان علينا إعداد 3000 قطعة ذهب! “
“ومع ذلك أنت تعرفين أن أوبا يحب النساء الأصغر سنًا ، أليس كذلك؟ أوني ، لقد انتهيت بالفعل. أوبا لي الآن! “
تم بناء منزل ضخم للمزاد العلني على شكل دائرة وكان هناك الكثير من الناس حوله. حتى لو قُتل شخص ما في دار المزاد لم يكن يعتقد أن الناس سينتبهون إليه كثيرًا. فاستدار أرتبى لإلقاء نظرة على الدمى تتأرجح وتلعب بالعصا التي كانت تحمل الحلوى …..
“ايهـ– ييت.”
“أريدكم أن تجعلوا مظهركم أكثر وضوحًا مع القطع الأثرية. أريدكم يا رفاق أن تتظاهروا بالقتال بينما تدمرون بيت المزاد. ومع ذلك لا أريدكم أن تجعلوا الأمر يبدو يا رفاق أنكم تدمرون المكان عمداً. لا يجب عليكم إظهار أي اهتمام بمنزل المزاد. ماذا تعتقدون؟ الأمر سهل ، أليس كذلك؟ “
قامت ميتيل بتفعيل قدرتها على التسريع وتقدمت بسرعة جنونية! تهربت سيينا بشدة من الهجوم. وبدلاً من ذلك أصاب السيف الطويل جدار آخر خالٍ من اللوم في دار المزاد. وانهار تحت الهجوم.
“أوه-بوهبة.”
كان ممتنًا لأن معركتهم جذبت الانتباه بعيدًا عنه ولكن لماذا اضطروا إلى الجحيم للقتال حول مثل هذا الموضوع! استمر أرتبى في التنهد وهو يدفع بيده إلى الأمام. حرق طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابعه.
دفعت ميتيل الحلوى نحو فمه ، لذلك قرر أن يأخذ لدغة. كانت لدغة نظيفة حيث دخلت الفاكهة المقرمشة والحلوى من الخارج إلى فمه. فتذوق كمية من الحلاوة تكاد لا تطاق. ومع ذلك لم يكن هذا هو المهم هنا …
في مثل هذا الطلب السخيف كانت ميتيل في حيرة من الكلمات. وكانت سيينا بالكاد قادره على الرد عليه. فواصل أرتبى شرحه.
“إذن ما الهدف من تدمير منزل المزاد؟“
“هذه الحلوى ملعونه.”
دفعت ميتيل الحلوى نحو فمه ، لذلك قرر أن يأخذ لدغة. كانت لدغة نظيفة حيث دخلت الفاكهة المقرمشة والحلوى من الخارج إلى فمه. فتذوق كمية من الحلاوة تكاد لا تطاق. ومع ذلك لم يكن هذا هو المهم هنا …
“هاه !؟“
عبّرت سيينا وميتيل عن صدمتهما في نفس الوقت. وكان من المتوقع. كانت الحلوى لذيذة جدًا لدرجة أنها كانت تحصل على مساعدة ثانية. لم يكن لديهم فكرة أن هناك خطأ ما. ضرب أرتبى ضربة خفيفة لرأس الفتاتين. كانوا ينظرون إليه بعيون مستديرة ، لذلك قدم تفسيراً.
كان ممتنًا لأن معركتهم جذبت الانتباه بعيدًا عنه ولكن لماذا اضطروا إلى الجحيم للقتال حول مثل هذا الموضوع! استمر أرتبى في التنهد وهو يدفع بيده إلى الأمام. حرق طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابعه.
“أنتي البطله وأنتي عاكس الشر وكاهنة أيضًا. وجودنا نفسه يمنحنا الحصانة من معظم اللعنات. ومع ذلك هذا لا يعني أنه لا يجب أن تراقبوا اللعنات. أنتم يا رفاق يجب أن تطوروا حواسكم “.
“واه. هناك الكثير من الناس هنا. “
“ الهـ … الهائج.”
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
كانت لعنة واحدة من تلك التي افترض أنها ستظهر. كانت لعنة من شأنها أن تسبب الغضب والجنون. لا يهم كم يأكل المرء الطعام الملعون. لفترة محددة من الوقت ، ستبقى لعنة مخفية داخل الجسد ولن يتم تنشيطها إلا عند استيفاء شرط مسبق معين.
تأكد من دفن البيضة ووضع عليها القذارة.
نجح المجرمان في الخروج من موقع الجريمة!
بالطبع كانت العناصر التي استوفت هذا الشرط المحدد قادمة بشكل مزدحم نحو دار المزاد من خلال طرق مختلفة.
“يا هو! أحبك يا أرتبى! “
معظم البائعين في هذا الشارع يبيعون مثل هذه المنتجات. علاوة على ذلك فهي مخفية بذكاء ، لذلك لن يلتقطها المرء ما لم يمتلك أحد مهارة الكشف اللائق. حتى لو أدرك المرء أنه ليس شيئًا يمكن تبديده بسهولة. إنها لعنة معقدة للغاية … “.
“كيف يمكن للرجل أن يستحق كل هذا!”
كما هو متوقع كان الموقف يتحرك على نحو توقعه. النقطة الأكثر أهمية كانت حقيقة أن لعنة الغضب لم تكن الوحيدة التي تنتشر في جميع أنحاء المدينة.
إذا نظر حوله الآن ، يمكنه أن يرى اللعنة داخل الطعام والمشروبات. بل كانت هناك لعنة تنتشر في الهواء. كانت هناك كل أنواع اللعنات التي تضخم العواطف وهناك تلك التي حولت البشر إلى وحوش. حتى أنه رأى شخصًا أضعف الناس من خلال قدرته على قراءة كل الخلق.
يبدو أنهم خططوا للسيطرة على المدينة بأكملها. بالنظر إلى حجم الخطة بدا أنهم بدأوا في التحضير لهذه الخطة بمجرد أن تبادلت الملكية.
“جميلة.”
علاوة على ذلك وصل حزب البطل مباشرةً عندما كان الحدث الكبير مستعدًا للانطلاق! وكان من المتوقع.
القرف!
كما هو متوقع ، حول الجميع انتباهه إليه. شعر أرتبى وكأنه يموت من الإحراج لكنه فتح فمه للتحدث.
“ومع ذلك لا يمكنني أن أنكر حقيقة أنني قادر على التحرك بحرية أكبر.”
“إنها هائجه“.
كيف يمكن أن يرفضه اللورد؟
انتظر أرتبى لهم أن يأكلوا كل الحلوى قبل أن يأمرهم.
“أريدكم يا رفاق أن تدمروا منزل المزاد هذا الآن. أريدك أن تتصرفوا بجنون كما لو أن لعنة الغضب قد تم تنشيطها “.
من فضلك قل لي أنني على حق!
“أنتي••••••!”
“•••••• هاه؟“
“أريدكم أن تجعلوا مظهركم أكثر وضوحًا مع القطع الأثرية. أريدكم يا رفاق أن تتظاهروا بالقتال بينما تدمرون بيت المزاد. ومع ذلك لا أريدكم أن تجعلوا الأمر يبدو يا رفاق أنكم تدمرون المكان عمداً. لا يجب عليكم إظهار أي اهتمام بمنزل المزاد. ماذا تعتقدون؟ الأمر سهل ، أليس كذلك؟ “
تحولت عيون سيينا وميتيل مستديرة. ومع ذلك كرر أرتبى تعليماته حرفيا ، لذلك عرفوا أنهم لم يسمعوا كلماته خطأ. فوجئت ميتيل فصرخت كلماتها.
“ طا … طار شخص!”
قرر أرتبى منحه درجات عالية لذلك. بالطبع لم يكن الكونت نفسه سعيدًا جدًا ~
“هذه جريمة!”
في وقت ما ، ألقت ميتيل أخيراً ضربة حاسمة. فرُكلت سيينا على الأرض وسرقت ميتيل المطرقة الثقيله الخاصه بها. وقامت ميتيل بتكريس كمية هائلة من المانا لأنها أسقطتها!
“علاوة على ذلك هذا ليس شيئًا يجب على البطل القيام به.”
“يمكنكم يا رفاق أن تختاروا شيئاً تريدون تناوله.”
“ما نوع الصورة التي تربطيها بالفعل بالبطل !؟“
كما هو متوقع كان الموقف يتحرك على نحو توقعه. النقطة الأكثر أهمية كانت حقيقة أن لعنة الغضب لم تكن الوحيدة التي تنتشر في جميع أنحاء المدينة.
لم يخرج أرتبى من طريقه لشرح ذلك الجزء لهم.
“ كييااااااااااااهك!”
“أريدكم أن تجعلوا مظهركم أكثر وضوحًا مع القطع الأثرية. أريدكم يا رفاق أن تتظاهروا بالقتال بينما تدمرون بيت المزاد. ومع ذلك لا أريدكم أن تجعلوا الأمر يبدو يا رفاق أنكم تدمرون المكان عمداً. لا يجب عليكم إظهار أي اهتمام بمنزل المزاد. ماذا تعتقدون؟ الأمر سهل ، أليس كذلك؟ “
“في الوقت الحالي ، ليس هناك الكثير من الأشخاص داخل المدينة الذين سيكونون قادرين على إيقافكم ، لذا ستتمكنون من إحداث ضجة لفترة طويلة. سينتبه الناس لكما فقط وعندما تدمران دار المزاد تمامًا ، سأتمكن من تحقيق هدفي أيضًا. عندما أنهي عملي ، سأعطيكم أشاره. عندما يحدث ذلك يجب أن تخرجوا من هناك دون أن تحتجزوا “.
بعد أن انغمست في نفسها من خلال صنع رواية في وقت فراغها ، اكتسبت قدرة التمثيل هذه ، أليس كذلك؟
“••••••.”
بالطبع كانت العناصر التي استوفت هذا الشرط المحدد قادمة بشكل مزدحم نحو دار المزاد من خلال طرق مختلفة.
“… ص … نعم“
“ هاووهت!”
في مثل هذا الطلب السخيف كانت ميتيل في حيرة من الكلمات. وكانت سيينا بالكاد قادره على الرد عليه. فواصل أرتبى شرحه.
كيف يمكن أن يرفضه اللورد؟
“في الوقت الحالي ، ليس هناك الكثير من الأشخاص داخل المدينة الذين سيكونون قادرين على إيقافكم ، لذا ستتمكنون من إحداث ضجة لفترة طويلة. سينتبه الناس لكما فقط وعندما تدمران دار المزاد تمامًا ، سأتمكن من تحقيق هدفي أيضًا. عندما أنهي عملي ، سأعطيكم أشاره. عندما يحدث ذلك يجب أن تخرجوا من هناك دون أن تحتجزوا “.
“لكن أرتبي ، ألن يتوقف المزاد إذا تم تدمير دار المزاد؟“
لا تخبرني أنها تسكب شعورها الحقيقي من خلال استغلال هذه الفرصة!
“هذه الحلوى ملعونه.”
“بالطبع. ومع ذلك إذا استخدموا جميع الموارد المتاحة فلن يواجهوا مشكلة في بدء المزاد في الوقت المحدد. “
“اه. هذا ••••••. “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“إذن ما الهدف من تدمير منزل المزاد؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
“ اوهههاااااههاه!”
“هذا سؤال جيد جدا.”
“اركض!”
أطلق أرتبى ضحكة شريرة. كان يحمل بيضة وحش الطمع الذي ينتظر أن تفقس. ارتجفت البيضة وكأنها يمكن أن تشعر باللعنة في الهواء. كان مشهدا يرثى لها.
القرف!
قبل أن يتمكن الأشخاص القلقون من الاقتراب من سيينا ، خرجت ميتيل لجولة ثانية من الهجمات. لم يكن لدى سيينا وقت حتى تلتقط نفسها قبل مهاجمة ميتيل.
“ستكتشفون قريبا بما فيه الكفاية.”
كما لو كان ينتظر أن يتقدم اللورد إلى الأمام ، أزهرت ألعاب نارية جميلة في السماء. بالطبع كانت إشارة من أرتبى تشير إلى نجاح خطته.
كان هناك عدد مذهل من الناس مجتمعين في الساحة المركزية.
في وسطهم ، رن صوت ميتيل المليء بالغضب (كانت تمثل).
“ ديايييييياييييييي!”
“أنتي لصه كآااااات!”
“يبدو أن أوني خائفه حقًا من أن أوبا سيقع في حبى.”
“ومع ذلك لا يمكنني أن أنكر حقيقة أنني قادر على التحرك بحرية أكبر.”
أي نوع من المقدمة كان ذلك؟
“أريدكم يا رفاق أن تدمروا منزل المزاد هذا الآن. أريدك أن تتصرفوا بجنون كما لو أن لعنة الغضب قد تم تنشيطها “.
“إنه ليس مجرد يوم أو يومين. أنت مثابرة جداً في محاولة الوصول إلى رجلي! لا استطيع ان اغفر لك! “
“… ص … نعم“
“كوووهك!”
“كوووهك!”
ضربة قوية لميتيل سقطت مباشرة على معدة سيينا. طارت سيينا عشرات الأمتار في الهواء قبل أن تصطدم بجدار منزل المزاد.
سيعقد المزاد في وقت لاحق من تلك الليلة كما هو مقرر.
“ كييااااااااااااهك!”
كانت هذه هي الطريقة التي انضم بها أرتبى في أعمال إعادة بناء دار المزاد.
أطلق أرتبى ضحكة شريرة. كان يحمل بيضة وحش الطمع الذي ينتظر أن تفقس. ارتجفت البيضة وكأنها يمكن أن تشعر باللعنة في الهواء. كان مشهدا يرثى لها.
“ طا … طار شخص!”
إذا نظر حوله الآن ، يمكنه أن يرى اللعنة داخل الطعام والمشروبات. بل كانت هناك لعنة تنتشر في الهواء. كانت هناك كل أنواع اللعنات التي تضخم العواطف وهناك تلك التي حولت البشر إلى وحوش. حتى أنه رأى شخصًا أضعف الناس من خلال قدرته على قراءة كل الخلق.
“اركض!”
فكانوا قادرين على إعادته إلى شكله الممتاز.
ثم كان هناك أرتبى. تساءل عما إذا كان يجب عليه التخلي عن الخطة قبل أن تقتل ميتيل سيينا حقًا. كان متضاربًا بشأن ما إذا كان يجب عليه فقط الاسترداد والركض مع الفتاتين.
كانت زاوية رحلتها جميلة. بأعجوبة لم يصب أحد باستثناء سيينا. كان التأثير قويًا بما يكفي لدفع الناس المكتظين حول دار المزاد للخلف في خوف.
“ دا … دار المزاد!”
“ ديايييييياييييييي!”
“أنا … سأقتلكي ••••••!”
“لن أغفر لكي وووووووووووووووووووو!”
قبل أن يتمكن الأشخاص القلقون من الاقتراب من سيينا ، خرجت ميتيل لجولة ثانية من الهجمات. لم يكن لدى سيينا وقت حتى تلتقط نفسها قبل مهاجمة ميتيل.
“أنا … سأقتلكي ••••••!”
كانت تجتاح السيف الطويل الهائل بكلتا يديها وكانت تركز قوة جسدها بالكامل على تلك الأرجحة. كانت سيينا بالكاد قادره على تفاديها وأثر السيف على جدار بيت المزاد. تم نقل قوة الضربه إلى الجدار وأسقطت الجدار بسهولة.
“ شخـ … شخص ما يذهب للحصول على رئيس دار المزاد!”
“ دا … دار المزاد!”
“اركض!”
“أنتي تتهربين مثل الفأر الصغير!”
كانت هناك أكشاك لبيع طعام لم يسمعوا به من قبل وكان هناك عدد لا بأس به من البائعين الذين يبيعون ألعاب الأطفال. تتلألأ عيون سيينا وميتيل في كل مرة يمران فيها أمام بائع. لقد بدوا مثل السيدات الشابات من الخارج ولكن في مثل هذه الأوقات كانوا بلا شك أطفالًا.
“هناك الكثير من الأمن أيضًا. يبدو أن عملنا قد لا يكون سهلاً كما اعتقدت. “
“متى أصبحت طريقة ميتيل صعبة للغاية ؟!”
“لا••••••! انه لي! لن أتخلى عنه لأحد! “
انها تمثل ، أليس كذلك؟
“أوه-بوهبة.”
“ثلاثة آلاف ذهب! يجب أن يتم بيع سلع مذهلة إذا كان علينا إعداد 3000 قطعة ذهب! “
بعد أن انغمست في نفسها من خلال صنع رواية في وقت فراغها ، اكتسبت قدرة التمثيل هذه ، أليس كذلك؟
من فضلك قل لي أنني على حق!
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
لا تخبرني أنها تسكب شعورها الحقيقي من خلال استغلال هذه الفرصة!
“هوو. أوني قطة مخيفة حقيقية “.
“واه. هناك الكثير من الناس هنا. “
جعلت ميتيل المدينة بأكملها ترتجف في خوف وبدأت سيينا أخيراً هجومها المضاد! لم تهتم إذا انسحب الناس من فى الجوار خوفًا. زرعت المطرقة الثقيله على الأرض وهي تبتسم.
“ طا … طار شخص!”
“ كييااااااااااااهك!”
“يبدو أن أوني خائفه حقًا من أن أوبا سيقع في حبى.”
كانت زاوية رحلتها جميلة. بأعجوبة لم يصب أحد باستثناء سيينا. كان التأثير قويًا بما يكفي لدفع الناس المكتظين حول دار المزاد للخلف في خوف.
“ما نوع الصورة التي تربطيها بالفعل بالبطل !؟“
“أنتي••••••!”
بالطبع كانت القوة التي أظهروها مرعبة للغاية لدرجة لم يجرؤ أحد على إيقافها. كان من الممكن لـ ميتيل ولكن كان هناك عدد جيد من الناس بين تجار البرج المحصن الذين يمكنهم إيقاف سيينا. ومع ذلك لن يتدخلوا إلا إذا كان مربحًا لهم. امتنع التجار المحصنين عن فعل أي شيء.
“اركض!”
“أريدكم يا رفاق أن تدمروا منزل المزاد هذا الآن. أريدك أن تتصرفوا بجنون كما لو أن لعنة الغضب قد تم تنشيطها “.
“جميلة.”
“ومع ذلك أنت تعرفين أن أوبا يحب النساء الأصغر سنًا ، أليس كذلك؟ أوني ، لقد انتهيت بالفعل. أوبا لي الآن! “
معظم البائعين في هذا الشارع يبيعون مثل هذه المنتجات. علاوة على ذلك فهي مخفية بذكاء ، لذلك لن يلتقطها المرء ما لم يمتلك أحد مهارة الكشف اللائق. حتى لو أدرك المرء أنه ليس شيئًا يمكن تبديده بسهولة. إنها لعنة معقدة للغاية … “.
سمح اللورد بالتزكية عندما ظهر ساحر نادر. علاوة على ذلك على عكس رفاقه المرعبين كان مليئًا بالفطرة السليمة!
“أنتم يا رفاق على بعد سنة واحدة فقط!”
من فضلك قل لي أنني على حق!
“أنا … سأقتلكي ••••••!”
“إنها هائجه“.
قامت ميتيل أخيرا بتفعيل هائجها! في هذه المرحلة لم تهتم بالأشخاص العزل أو المزاد. يمكن للجنود والمقاتلين المرتبطين بالجمعية التجارية أن ينظروا فقط في خوف!
في تلك المرحلة ، تقدم المسؤول عن فراتي. أخيرًا إلى الأمام. كان نبيلاً لكن سلامته لم تكن مضمونة. كانت رجلاه ترتجفان لكنه أظهر نفسه لإيقاف الفتيات المجانين.
“ الهـ … الهائج.”
جعلت ميتيل المدينة بأكملها ترتجف في خوف وبدأت سيينا أخيراً هجومها المضاد! لم تهتم إذا انسحب الناس من فى الجوار خوفًا. زرعت المطرقة الثقيله على الأرض وهي تبتسم.
“إنها هائجه“.
تأكد من دفن البيضة ووضع عليها القذارة.
“إنه ليس مجرد يوم أو يومين. أنت مثابرة جداً في محاولة الوصول إلى رجلي! لا استطيع ان اغفر لك! “
“إن شغف الهائج الأعمى هو ما يحرك معركتها! إنها تعبر عن ذلك من خلال العنف المادى! “
“أنتي لصه كآااااات!”
“هذه هي النهاية! المدينة خربة! “
“كوو-ااااااااااااااااااااااهنغ!”
“ ديايييييياييييييي!”
قامت ميتيل بتفعيل قدرتها على التسريع وتقدمت بسرعة جنونية! تهربت سيينا بشدة من الهجوم. وبدلاً من ذلك أصاب السيف الطويل جدار آخر خالٍ من اللوم في دار المزاد. وانهار تحت الهجوم.
سيعقد المزاد في وقت لاحق من تلك الليلة كما هو مقرر.
“أوني تتصرف بهذه الطريقة لأنكي لستي واثقه من نفسك. ألست على حق؟ في الآونة الأخيرة لاحظت أن أوبا يضحك لي أكثر من أوني! “
تم بناء منزل ضخم للمزاد العلني على شكل دائرة وكان هناك الكثير من الناس حوله. حتى لو قُتل شخص ما في دار المزاد لم يكن يعتقد أن الناس سينتبهون إليه كثيرًا. فاستدار أرتبى لإلقاء نظرة على الدمى تتأرجح وتلعب بالعصا التي كانت تحمل الحلوى …..
أخيرًا ، أخرجت سيينا هجومها الأول! كانت المطرقة الثقيله السلاح المثالي عندما أراد المرء تدمير شيء ما. وكانت أيضًا تحت تأثير طاقتها السحرية المدمرة. فأصبحت المطرقة الكبيرة بالفعل أكبر أثناء أرجحتها!
“ هاووهت!”
“ دا … دار المزاد!”
كان هناك عدد قليل في العالم البشري يمكن أن يرقى إلى سرعتها لكنها فقدت إحساسها بالعقل من خلال الهائج. كان هذا هو السبب في أن سيينا كانت قادرة على تفادي الهجوم بسهولة وحصلت دار المزاد الخالية من اللوم على الضربة بدلاً منها!
“ما نوع الصورة التي تربطيها بالفعل بالبطل !؟“
“كيف يمكن للرجل أن يستحق كل هذا!”
“على هذا المعدل ، سيموت كل من في دار المزاد!”
كانت هناك أكشاك لبيع طعام لم يسمعوا به من قبل وكان هناك عدد لا بأس به من البائعين الذين يبيعون ألعاب الأطفال. تتلألأ عيون سيينا وميتيل في كل مرة يمران فيها أمام بائع. لقد بدوا مثل السيدات الشابات من الخارج ولكن في مثل هذه الأوقات كانوا بلا شك أطفالًا.
“توقف عن الصراخ! أنت لا تريد أن تصبح هدف الهائج! “
“واه. هناك الكثير من الناس هنا. “
“ شخـ … شخص ما يذهب للحصول على رئيس دار المزاد!”
كيف يمكن أن يرفضه اللورد؟
قامت ميتيل بتفعيل قدرتها على التسريع وتقدمت بسرعة جنونية! تهربت سيينا بشدة من الهجوم. وبدلاً من ذلك أصاب السيف الطويل جدار آخر خالٍ من اللوم في دار المزاد. وانهار تحت الهجوم.
“تجار الابراج المحصنه … أين تجار البرج المحصن!”
بالطبع كانت القوة التي أظهروها مرعبة للغاية لدرجة لم يجرؤ أحد على إيقافها. كان من الممكن لـ ميتيل ولكن كان هناك عدد جيد من الناس بين تجار البرج المحصن الذين يمكنهم إيقاف سيينا. ومع ذلك لن يتدخلوا إلا إذا كان مربحًا لهم. امتنع التجار المحصنين عن فعل أي شيء.
“زبون ، نريد 7500 ذهب للتدخل في هذه المعركة! اه كلا. نسأل 8000 ذهب! نسأل 8.500 من الذهب! … هذا أحمق! التكلفة المطلوبة للتدخل لا تحصى !؟ “
“أنتي البطله وأنتي عاكس الشر وكاهنة أيضًا. وجودنا نفسه يمنحنا الحصانة من معظم اللعنات. ومع ذلك هذا لا يعني أنه لا يجب أن تراقبوا اللعنات. أنتم يا رفاق يجب أن تطوروا حواسكم “.
“كيف تجرؤ!”
“يمكنكم يا رفاق أن تختاروا شيئاً تريدون تناوله.”
كان المكان بوتقة الفوضى. وتساءل الناس هناك إذا كان هذا هو كيف يبدو الجحيم. تمتزج الصراخ والصراخ والمانا في كل شيء حيث تم تدمير كل شيء في المناطق المحيطة!
“أنا … لو لم يكن من أجلك ، لكنا نحن الاثنين فقط في العام الماضي!”
اعتقدت سيينا أنها قد تموت حقًا إذا تقدمت الأمور أكثر من ذلك. تدحرجت يائسة على الأرض لتجنب الضربة. كانت ضربة مطرقة ميتيل رائعة. دمرت المنصه. لم يكن من الممكن رؤيه آثار منزل المزاد.
“ليس الأمر كما لو أنني أريده فقط لنفسي ، أوني يمكنكي مشاركته قليلاً! أريده أيضا! “
“أوه-بوهبة.”
انتظر أرتبى لهم أن يأكلوا كل الحلوى قبل أن يأمرهم.
“لا••••••! انه لي! لن أتخلى عنه لأحد! “
بالطبع كانت العناصر التي استوفت هذا الشرط المحدد قادمة بشكل مزدحم نحو دار المزاد من خلال طرق مختلفة.
“جميلة.”
كانت ميتيل و سيينا يتحدثان بهذه السم والغضب لدرجة أنه كان من الصعب التفكير فيه على أنه تمثيل. وبينما يبصقون كلماتهم ، تأرجح السيف اللعين والمطرقة على بعضهما البعض. كانت كل ضربة تفتقد جسد بعضنا البعض في كل مرة. دمرت فقط الحائط المحيط بها.
القرف!
تحولت عيون سيينا وميتيل مستديرة. ومع ذلك كرر أرتبى تعليماته حرفيا ، لذلك عرفوا أنهم لم يسمعوا كلماته خطأ. فوجئت ميتيل فصرخت كلماتها.
كان مسؤولو المزاد يرتجفون من الخوف. تردد تجار البرج المحصن الذين كانوا موهوبين في السحر والبراعة القتالية. وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم بالفعل إيقاف هذه المعركة.
ثم كان هناك أرتبى. تساءل عما إذا كان يجب عليه التخلي عن الخطة قبل أن تقتل ميتيل سيينا حقًا. كان متضاربًا بشأن ما إذا كان يجب عليه فقط الاسترداد والركض مع الفتاتين.
ثم كان هناك أرتبى. تساءل عما إذا كان يجب عليه التخلي عن الخطة قبل أن تقتل ميتيل سيينا حقًا. كان متضاربًا بشأن ما إذا كان يجب عليه فقط الاسترداد والركض مع الفتاتين.
رحب به اللورد. حتى أنه وعد بعدم مطاردة الفتاتين إذا ساعد أرتبى في استعادة منزل المزاد.
“لن أغفر لكي وووووووووووووووووووو!”
مسح أرتبى حلقه عندما أطلق تعويذة الشبح. ظهر أمام الرئيس. بالطبع كان لا يزال لديه تنكره من خلال قطعة أثرية.
“كيااااااااااااااااهك!”
كانت هناك أكشاك لبيع طعام لم يسمعوا به من قبل وكان هناك عدد لا بأس به من البائعين الذين يبيعون ألعاب الأطفال. تتلألأ عيون سيينا وميتيل في كل مرة يمران فيها أمام بائع. لقد بدوا مثل السيدات الشابات من الخارج ولكن في مثل هذه الأوقات كانوا بلا شك أطفالًا.
في وقت ما ، ألقت ميتيل أخيراً ضربة حاسمة. فرُكلت سيينا على الأرض وسرقت ميتيل المطرقة الثقيله الخاصه بها. وقامت ميتيل بتكريس كمية هائلة من المانا لأنها أسقطتها!
سمح اللورد بالتزكية عندما ظهر ساحر نادر. علاوة على ذلك على عكس رفاقه المرعبين كان مليئًا بالفطرة السليمة!
كان رائعا.
اعتقدت سيينا أنها قد تموت حقًا إذا تقدمت الأمور أكثر من ذلك. تدحرجت يائسة على الأرض لتجنب الضربة. كانت ضربة مطرقة ميتيل رائعة. دمرت المنصه. لم يكن من الممكن رؤيه آثار منزل المزاد.
كانت ميتيل و سيينا يلهثان لجمع أنفاسهما. لقد ترددوا وهم ينظرون إلى الألعاب النارية. فنقرت كلتا الفتاتين على لسانهما.
“علاوة على ذلك هذا ليس شيئًا يجب على البطل القيام به.”
“ هـ… هوه ، هوهك.”
“هذه تقنية يمكن تعلمها من قبل عدد قليل من الهائجين تسمى تحطيم الأرض …!”
“كوو-ااااااااااااااااااااااهنغ!”
“أوني تتصرف بهذه الطريقة لأنكي لستي واثقه من نفسك. ألست على حق؟ في الآونة الأخيرة لاحظت أن أوبا يضحك لي أكثر من أوني! “
لقد كانت مجرد مهارة سحق عادية.
“لا••••••! انه لي! لن أتخلى عنه لأحد! “
“منذ اللحظة التي كنت أنتظرها هنا ، يجب أن أفعل ما جئت إلى هنا لأفعل …”
“هذه جريمة!”
كان أرتبى يراقب المنظر من بعيد وقام بتنشيط سحره لأنه كان لديه قلب ثقيل. قام بتشكيل سلسله خيوط المانا بقدرة خفية. امسك بإحكام بيضه وحش الفوضى. عندما كان انتباه الجميع على ميتيل و سيينا ، استخدم تلك اللحظة لتحريك البيضة سرا.
كانت زاوية رحلتها جميلة. بأعجوبة لم يصب أحد باستثناء سيينا. كان التأثير قويًا بما يكفي لدفع الناس المكتظين حول دار المزاد للخلف في خوف.
نقلها نحو المركز المطلق لمرحلة دار المزاد. وكان ذلك هو المكان الذي أحدثت فيه ميتيل حفرة كبيرة بهجومها الجحيمي!
“توقف عن الصراخ! أنت لا تريد أن تصبح هدف الهائج! “
تأكد من دفن البيضة ووضع عليها القذارة.
لا تخبرني أنها تسكب شعورها الحقيقي من خلال استغلال هذه الفرصة!
كان هناك عدد مذهل من الناس مجتمعين في الساحة المركزية.
انتهت مهمته بشكل مثالي.
“تو … توقفوا فورًا! أنا … أسأل باسم اللورد … الكونت ميلود! “
في تلك المرحلة ، تقدم المسؤول عن فراتي. أخيرًا إلى الأمام. كان نبيلاً لكن سلامته لم تكن مضمونة. كانت رجلاه ترتجفان لكنه أظهر نفسه لإيقاف الفتيات المجانين.
كان يتوقع بالفعل أن يكون الأمر كذلك. فتنفس الصعداء بينما كان يتكلم.
كان رائعا.
“هذه جريمة!”
قرر أرتبى منحه درجات عالية لذلك. بالطبع لم يكن الكونت نفسه سعيدًا جدًا ~
“كنا محظوظين ايها اللورد. من بين جميع الأماكن ، قرر هؤلاء الوحوش القتال هنا … “.
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
“اه. الألعاب النارية ••••••؟ “
“ليس الأمر كما لو أنني أريده فقط لنفسي ، أوني يمكنكي مشاركته قليلاً! أريده أيضا! “
“جميلة.”
كما لو كان ينتظر أن يتقدم اللورد إلى الأمام ، أزهرت ألعاب نارية جميلة في السماء. بالطبع كانت إشارة من أرتبى تشير إلى نجاح خطته.
“اهت“.
قرر أرتبى منحه درجات عالية لذلك. بالطبع لم يكن الكونت نفسه سعيدًا جدًا ~
“زبون ، نريد 7500 ذهب للتدخل في هذه المعركة! اه كلا. نسأل 8000 ذهب! نسأل 8.500 من الذهب! … هذا أحمق! التكلفة المطلوبة للتدخل لا تحصى !؟ “
“آه••••••.”
نجح المجرمان في الخروج من موقع الجريمة!
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
كانت ميتيل و سيينا يلهثان لجمع أنفاسهما. لقد ترددوا وهم ينظرون إلى الألعاب النارية. فنقرت كلتا الفتاتين على لسانهما.
كان يتوقع بالفعل أن يكون الأمر كذلك. فتنفس الصعداء بينما كان يتكلم.
كان مسؤولو المزاد يرتجفون من الخوف. تردد تجار البرج المحصن الذين كانوا موهوبين في السحر والبراعة القتالية. وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم بالفعل إيقاف هذه المعركة.
“دعينا ننهي هذا في مكان آخر.”
الفصل 52: احتفال فراتي الجزء الخامس
“هوونج. هل تعتقدين أن أوني ستفوز بمجرد تغيير المكان؟ “
“هذا سؤال جيد جدا.”
غادر الاثنان وهما يثيران بعضهما البعض حتى النهاية!
قامت ميتيل أخيرا بتفعيل هائجها! في هذه المرحلة لم تهتم بالأشخاص العزل أو المزاد. يمكن للجنود والمقاتلين المرتبطين بالجمعية التجارية أن ينظروا فقط في خوف!
“إنه ليس مجرد يوم أو يومين. أنت مثابرة جداً في محاولة الوصول إلى رجلي! لا استطيع ان اغفر لك! “
بالطبع كانت القوة التي أظهروها مرعبة للغاية لدرجة لم يجرؤ أحد على إيقافها. كان من الممكن لـ ميتيل ولكن كان هناك عدد جيد من الناس بين تجار البرج المحصن الذين يمكنهم إيقاف سيينا. ومع ذلك لن يتدخلوا إلا إذا كان مربحًا لهم. امتنع التجار المحصنين عن فعل أي شيء.
لا تخبرني أنها تسكب شعورها الحقيقي من خلال استغلال هذه الفرصة!
“على هذا المعدل ، سيموت كل من في دار المزاد!”
نجح المجرمان في الخروج من موقع الجريمة!
كانت ميتيل و سيينا يتحدثان بهذه السم والغضب لدرجة أنه كان من الصعب التفكير فيه على أنه تمثيل. وبينما يبصقون كلماتهم ، تأرجح السيف اللعين والمطرقة على بعضهما البعض. كانت كل ضربة تفتقد جسد بعضنا البعض في كل مرة. دمرت فقط الحائط المحيط بها.
“هذا … ما الذي حدث بحق الجحيم …”
تأكد من دفن البيضة ووضع عليها القذارة.
“كنا محظوظين ايها اللورد. من بين جميع الأماكن ، قرر هؤلاء الوحوش القتال هنا … “.
“أريدكم أن تجعلوا مظهركم أكثر وضوحًا مع القطع الأثرية. أريدكم يا رفاق أن تتظاهروا بالقتال بينما تدمرون بيت المزاد. ومع ذلك لا أريدكم أن تجعلوا الأمر يبدو يا رفاق أنكم تدمرون المكان عمداً. لا يجب عليكم إظهار أي اهتمام بمنزل المزاد. ماذا تعتقدون؟ الأمر سهل ، أليس كذلك؟ “
“كيف يمكن للرجل أن يستحق كل هذا!”
قرر أرتبى منحه درجات عالية لذلك. بالطبع لم يكن الكونت نفسه سعيدًا جدًا ~
يبدو أن هذا الشخص يتلقى حب هاتين المرأتين. لا أعلم من هو لكني أشعر بالغيرة ••••••. “
نقلها نحو المركز المطلق لمرحلة دار المزاد. وكان ذلك هو المكان الذي أحدثت فيه ميتيل حفرة كبيرة بهجومها الجحيمي!
“هذا سؤال جيد جدا.”
“غيور؟ من الواضح أن الإنسان سيعاني من الموت المبكر “.
“كو-هم. هذا … “
“واه. هناك الكثير من الناس هنا. “
مسح أرتبى حلقه عندما أطلق تعويذة الشبح. ظهر أمام الرئيس. بالطبع كان لا يزال لديه تنكره من خلال قطعة أثرية.
تم بناء منزل ضخم للمزاد العلني على شكل دائرة وكان هناك الكثير من الناس حوله. حتى لو قُتل شخص ما في دار المزاد لم يكن يعتقد أن الناس سينتبهون إليه كثيرًا. فاستدار أرتبى لإلقاء نظرة على الدمى تتأرجح وتلعب بالعصا التي كانت تحمل الحلوى …..
كما هو متوقع ، حول الجميع انتباهه إليه. شعر أرتبى وكأنه يموت من الإحراج لكنه فتح فمه للتحدث.
“ طا … طار شخص!”
كان المكان بوتقة الفوضى. وتساءل الناس هناك إذا كان هذا هو كيف يبدو الجحيم. تمتزج الصراخ والصراخ والمانا في كل شيء حيث تم تدمير كل شيء في المناطق المحيطة!
“هذا هو •••••• إنهم رفاقي.”
“•••••• هاه؟“
كيف يمكن أن يرفضه اللورد؟
“أنت الشخص الذي يتلقى حب هاتين المرأتين !؟“
“ اوهههاااااههاه!”
كان مسؤولو المزاد يرتجفون من الخوف. تردد تجار البرج المحصن الذين كانوا موهوبين في السحر والبراعة القتالية. وتساءلوا عما إذا كان بإمكانهم بالفعل إيقاف هذه المعركة.
“اه. هذا ••••••. “
“… ص … نعم“
كان ممتنًا لأن معركتهم جذبت الانتباه بعيدًا عنه ولكن لماذا اضطروا إلى الجحيم للقتال حول مثل هذا الموضوع! استمر أرتبى في التنهد وهو يدفع بيده إلى الأمام. حرق طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابعه.
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
“تم تدمير هذا الموقع الهام بفضل أعضاء حزبي. لست متأكدا مما إذا كان هذا سيكون كافيا لتعويض كل شيء. سأرغب في مساعدتك على استعادة دار المزاد. آه بالطبع ، سأعطيك المال أيضًا للتعويضات “.
“كما هو متوقع ، أوبا مذهل …..”
“
كان ممتنًا لأن معركتهم جذبت الانتباه بعيدًا عنه ولكن لماذا اضطروا إلى الجحيم للقتال حول مثل هذا الموضوع! استمر أرتبى في التنهد وهو يدفع بيده إلى الأمام. حرق طاقة سحرية بيضاء على طرف أصابعه.
“ اوهههاااااههاه!”
تحولت عيون سيينا وميتيل مستديرة. ومع ذلك كرر أرتبى تعليماته حرفيا ، لذلك عرفوا أنهم لم يسمعوا كلماته خطأ. فوجئت ميتيل فصرخت كلماتها.
سمح اللورد بالتزكية عندما ظهر ساحر نادر. علاوة على ذلك على عكس رفاقه المرعبين كان مليئًا بالفطرة السليمة!
كيف يمكن أن يرفضه اللورد؟
جعلت ميتيل المدينة بأكملها ترتجف في خوف وبدأت سيينا أخيراً هجومها المضاد! لم تهتم إذا انسحب الناس من فى الجوار خوفًا. زرعت المطرقة الثقيله على الأرض وهي تبتسم.
رحب به اللورد. حتى أنه وعد بعدم مطاردة الفتاتين إذا ساعد أرتبى في استعادة منزل المزاد.
بالطبع كانت العناصر التي استوفت هذا الشرط المحدد قادمة بشكل مزدحم نحو دار المزاد من خلال طرق مختلفة.
كانت هذه هي الطريقة التي انضم بها أرتبى في أعمال إعادة بناء دار المزاد.
فكانوا قادرين على إعادته إلى شكله الممتاز.
سيعقد المزاد في وقت لاحق من تلك الليلة كما هو مقرر.
كانت زاوية رحلتها جميلة. بأعجوبة لم يصب أحد باستثناء سيينا. كان التأثير قويًا بما يكفي لدفع الناس المكتظين حول دار المزاد للخلف في خوف.
