بركة المياه الراكدة الجزء الثاني
الفصل 109: بركة المياه الراكدة الجزء الثاني
“نجاح باهر. تبدو المدينة وكأنها مصنوعة من الألعاب …… “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أرتبى-نيم رائع جدًا!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
]أوبا أنت كثير حقًا[.
لكن الكهنة قالوا إنهم سيقودونهم على طريق الأبطال. الكهنة هم الذين ينقلون الرسائل من الآلهة. لا نجرؤ على الشك في كلماتهم “.
“من فضلك كوني صبوره أكثر قليلا. سأنهي الأمور هنا قريبًا جدًا ، وسأتوجه إليكم يا رفاق. “
“إنها مسيرة أخرى؟“
]لن تعطي الطعم لسمكة قد اصطدتها بالفعل. يا لها من طريقة شيطانية[.
“البطل يقضي على الشر. ومع ذلك سأخبرك بهذا مسبقًا. و معيار الحكم على ما هو الشر هو ذاتي. هناك رائحة نتنة قادمة من بالاديا. إنها رائحة الشر “.
“أين تعلمتي مثل هذه الكلمات؟“
توترت جثة ميتيل عندما سمعت فجأة صوت امرأة واضح. ثم استدار أرتبى و ميتيل في نفس الوقت.
]أيها الوغد الشرير [!
قبل أرتبى الشكاوى التي تم إرسالها من قبل سيينا و رجينا. ثم أعطاهم توجيهات.
“لقد وصلنا. نأمل أن نظهر وجوه الأبطال المحترمين لشعب بالاديا. سيكون عرضًا سيحتفل فيه الجميع ….. “
“إذا سافرت شمال داياتان فهناك قارة جليدية تسمى جلاسيا. إنه مكان حيث لا يستطيع البشر العيش. أريدكم أن تذهبوا إلى قلب جلاسيا قبل الربيع ….. “
في تلك المرحلة ، أراد أرتبى التخلي عن إعادة تأهيل البطله. حيث يبدو أن ميتيل أدركت أن عربة النقل تقترب من نهايتها لذلك أرادت الاستمتاع بالوضع الحالي قدر الإمكان. حيث تم لصقها على أرتبى. و كانت في حالة السكينة. و بدأ مكالمته التالية حيث قبل شعورها.
بعد أن أنهى المكالمة مع أعضاء حزبه ، تنفس الصعداء وهو يرفع رأسه. حيث كانت ميتيل تحدق به.
]أرتبى …… هل يمكن أن تعطيني المزيد من التفاصيل؟ ما الذي تريد مني أن أسرقه بالضبط؟ أعتقد أن الوقت قد حان لتكشف عن بعض المعلومات[.
]هل تريدنا أن نتسلل إلى عاصمة بالاديا[.
“ماذا؟“
لقد كانت لحظة لكن أرتبى أصبح منغمسًا في الأفكار التي كانت تناسب الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة. بينما كان لديه مثل هذه الأفكار بدأ العرض أخيرًا.
“كم هم محظوظون. أريد أن أذهب إلى القارة الجليدية. “
]فهمت. سأحاول أن أتسلل إليهم … بصراحة ، لست واثقًا من أنني أستطيع القيام بذلك[.
]لن تعطي الطعم لسمكة قد اصطدتها بالفعل. يا لها من طريقة شيطانية[.
“سيكون الجو باردًا.”
“يمكنني استخدام البرد كذريعة للالتزام بـ أرتبى.”
“إنه الرفيق الوحيد الصادق فكريا لدي. لا داعي للقلق كثيرا حيال ذلك “.
صعق أرتبى لذلك أعطى معوجة.
]يرجى دعوتى بـ ميسيناي[.
“أرتبى ، لماذا تحب سيلبينون كثيرا؟ هل تحب الرجال أفضل من النساء؟ هل هذا هو؟“
“أنتي تتمسكي بي الآن“.
“البطل يقضي على الشر. ومع ذلك سأخبرك بهذا مسبقًا. و معيار الحكم على ما هو الشر هو ذاتي. هناك رائحة نتنة قادمة من بالاديا. إنها رائحة الشر “.
“أنا ملتزمه بك بالفعل لكني أريد أن ألتزم بك بطريقة أكثر عدوانية وشدة.”
أنهى المكالمة مع ميسيناي. حيث كانت مكالمته الأخيرة إلى سيلبينون.
في تلك المرحلة ، أراد أرتبى التخلي عن إعادة تأهيل البطله. حيث يبدو أن ميتيل أدركت أن عربة النقل تقترب من نهايتها لذلك أرادت الاستمتاع بالوضع الحالي قدر الإمكان. حيث تم لصقها على أرتبى. و كانت في حالة السكينة. و بدأ مكالمته التالية حيث قبل شعورها.
“كما قلت. يمكن للأبطال الدخول في الفئة صفر “.
“أجوما“.
]يرجى دعوتى بـ ميسيناي[.
“أريدك أن تزودي حزب سيينا للمرة الأخيرة. إنهم يتجهون إلى جلاسيا “.
]لا بأس بذلك. أنا قادره على الدخول في زنزانات جلاسيا. فأنا تاجر رفيع المستوى الآن[.
كانت هناك فتاة ذات شعر أسود بدت في نفس عمر الأبطال. و لقد كانت حقاً فتاة بريئة وجميلة المظهر. و بدت وكأنها كبرت وهي تأكل الندى فقط.
“بعد ذلك أريدك أن تزودي حزب سيلبينون للمرة الأخيرة. وأريدك أن تعطيهم قطعًا متفجرة قابلة للاستهلاك وأدوات ختم. أريدهم أن يكونوا على أعلى مستوى من الجودة. سنقوم جميعًا بتشغيل شغب في بالاديا .. “
“يبدو أنيقًا حقًا ، أليس كذلك؟ بالطبع ، سيتم تدمير كل شيء بمجرد أن يغزو جيش ملك الشياطين هذا المكان. و في الواقع ، يوجد سحر أكثر رعبا في هذا المكان. حيث سيتم تفعيله بمجرد تدمير هذا المكان. ألا تطمئن بالتفكير في ذلك؟ “
]•••••• أرتبي-نيم هل أنت متأكد من أنك البطل[.
“إنها مسيرة أخرى؟“
في بعض النواحي كانت بالاديا في الأساس منزل الأبطال. فتشدد صوت ميسيناي عندما قال إنه سيجري شغب في بالاديا. ومع ذلك رد أرتبى بطريقة منعشة.
“البطل يقضي على الشر. ومع ذلك سأخبرك بهذا مسبقًا. و معيار الحكم على ما هو الشر هو ذاتي. هناك رائحة نتنة قادمة من بالاديا. إنها رائحة الشر “.
]•••••• أرتبي-نيم هل أنت متأكد من أنك البطل[.
منذ أن احتفظ بذكرياته من حياته الماضية ، يمكن أن يقول أرتبى هذا. و بالطبع لم يعرف الآخرون ذلك لذلك بدت كلماته غير معقولة للغاية.
]لماذا لا تصبح ملك الشياطين [!
“تعلق هناك ، سيلبينون!”
“الأبطال على بعد خطوة واحدة من الظهور على أنهم ملك الشياطين ، وملك الشياطين على بعد خطوة واحدة من الظهور كالبطل. حسنًا ، لقد قدمت طلبى “.
“حسنا. لن أشرح ذلك بعد الآن … “
]انتظر لحظة. و إذا كنت تعتقد أنه يمكنك دائمًا إنهاء المكالمة أولاً فأنت مخطئ تمامًا …..[.
قبل أرتبى الشكاوى التي تم إرسالها من قبل سيينا و رجينا. ثم أعطاهم توجيهات.
صعق أرتبى لذلك أعطى معوجة.
أنهى المكالمة مع ميسيناي. حيث كانت مكالمته الأخيرة إلى سيلبينون.
في بعض النواحي كانت هذه المدينة شبيهة بعاصمة أيديا. ومع ذلك كانت الدائرة السحرية لمدينة ليهازيتا تعمل فقط كنظام صرف صحي تحت الأرض. حيث كانت دائرة ليهازيتا السحرية قادرة على الحد من قوة جيش ملك الشياطين. حيث كانت وظيفتها مختلفة تمامًا عن الدائرة السحرية لـ أيديا.
]هل تريدنا أن نتسلل إلى عاصمة بالاديا[.
بعد أن أنهى المكالمة مع أعضاء حزبه ، تنفس الصعداء وهو يرفع رأسه. حيث كانت ميتيل تحدق به.
“سيركز الجميع في ليهازيتا على الأبطال. أريدك أن تقوم بمهمتك خلال تلك الفترة الزمنية. وستكون ليسيتى و ديوس متاحين فقط للدعم. و لقد طورت مهاراتك كلص ، فأريدك أن تستخدم هذه المهارة بجدية هذه المرة “.
“إنها مسيرة أخرى؟“
]أرتبى …… هل يمكن أن تعطيني المزيد من التفاصيل؟ ما الذي تريد مني أن أسرقه بالضبط؟ أعتقد أن الوقت قد حان لتكشف عن بعض المعلومات[.
]أرتبى …… هل يمكن أن تعطيني المزيد من التفاصيل؟ ما الذي تريد مني أن أسرقه بالضبط؟ أعتقد أن الوقت قد حان لتكشف عن بعض المعلومات[.
كان طلب سيلبينون معقولاً. فمسح أرتبى حلقه. أومأ برأسه وهو يتكلم.
“هذا هو سؤال جيد حقا! في الحقيقة ، سأستخدم تقنية سحرية طورتها أيديا. و لقد أحضرت العديد من أجهزة نقل الفيديو “.
“مدينة ليهازيتا مقسمة ، وتستند إلى صفوف الكهنة. وأنت تعرف هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ “
“مدينة ليهازيتا مقسمة ، وتستند إلى صفوف الكهنة. وأنت تعرف هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ “
]بالطبع[.
يمكن الوصول إلى بعض المناطق من قبل الغرباء ، ولكن هناك منطقة لا يمكن الوصول إليها إلا للكاهنة المقدسة و البابا و العديد من الكهنة رفيعي المستوى والأبطال. يسمون هذا المكان الفئة الصفر “.
]لم أسمع أبداً عن هذه الفئة صفر …..[.
“أريدك أن تنظف منطقة الفئه صفر بالكامل. و هذا ما أردت أن أسألك عنه “.
حدث ذلك في تلك اللحظة ….
]يا صديق! كلماتك لا تضيف! أنا شخص غريب فكيف من المفترض أن أدخل هناك [!
“أرتبى ، لماذا تحب سيلبينون كثيرا؟ هل تحب الرجال أفضل من النساء؟ هل هذا هو؟“
آه. و منذ متى قاوم شخص ما ضد خططه؟ لقد فاتته! في الآونة الأخيرة بدأت ميتيل و سيينا في الدفع ضد خططه ، ولكن على المستوى الأساسي ، اتبعوا دائمًا توجيهاته. حيث كان هذا هو سبب خيبة أمله قليلاً. ومع ذلك كان الأمر كما لو أن سيلبينون قد كسر هذا الشعور بالإحباط الذي شعر به أرتبى.
“لا أشعر بأي شيء.”
“أنتي تتمسكي بي الآن“.
ومع ذلك…
“أنا ملتزمه بك بالفعل لكني أريد أن ألتزم بك بطريقة أكثر عدوانية وشدة.”
“كما قلت. يمكن للأبطال الدخول في الفئة صفر “.
]وماذا في ذلك[.
“لهذا السبب أنتي غاضبه !؟“
“إنهم الأبطال الذين ولدوا في هذا الجيل!”
“عندما أدخل المدينة سوف أتحرك. و عليك فقط الاستفادة من هذا. إنه مثل الباب الخلفي. حيث يجب عليك الدخول ليلا. و سأقوم بذلك بطريقة أو بأخرى حتى تتمكن من دخول تلك المنطقة الليلة “.
“لكن هؤلاء الناس … كيف يجرؤون على قول ذلك إلى أرتبى ……”
]••••••[.
“ماذا؟“
كانت هناك فتاة ذات شعر أسود بدت في نفس عمر الأبطال. و لقد كانت حقاً فتاة بريئة وجميلة المظهر. و بدت وكأنها كبرت وهي تأكل الندى فقط.
كانت هذه كلمات لا يجب أن ينطق بها شخص كان يطلق عليه البطل. حيث كان على وشك الدخول في عاصمة دولة بالاديا المقدسة. وسيرافقه كهنة وفرسان مقدسون عندما كان يتجه إلى قلب ليهازيتا. حيث كان هذا شيئًا لا يجب أن يتحدث به شخص مثله! بينما كان سيلبينون صامتًا من الفزع الذي شعر به ، استمر أرتبى في التحدث.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“هناك الكثير من الأشياء المشبوهة التي تحدث في بالاديا. أنت تعرف هذا بالفعل. أريدك أن تبرز كل التفاصيل. أريدك أن تظهر للعالم الطبيعة الحقيقية للمعابد. و هذه هي خطتي “.
“أرتبى-نيم رائع جدًا!”
“أرتبى-نيم ، يرجى إلقاء نظرة هنا؟ هل هو رائع؟ “
]حسنا. دعنا نقول أن المعابد تخفي شيئًا ، وأكتشفت هذه المعجزة. كيف ستنشر هذه الحقائق في القارة[.
“واههههههههههههههه!”
“البطل يقضي على الشر. ومع ذلك سأخبرك بهذا مسبقًا. و معيار الحكم على ما هو الشر هو ذاتي. هناك رائحة نتنة قادمة من بالاديا. إنها رائحة الشر “.
“هذا هو سؤال جيد حقا! في الحقيقة ، سأستخدم تقنية سحرية طورتها أيديا. و لقد أحضرت العديد من أجهزة نقل الفيديو “.
]أرتبى …… هل يمكن أن تعطيني المزيد من التفاصيل؟ ما الذي تريد مني أن أسرقه بالضبط؟ أعتقد أن الوقت قد حان لتكشف عن بعض المعلومات[.
“رأسي! رأسي يؤلمني كثيرا ، أرتبى! أوه ، جوو ، آهه! “
]أيها الوغد الشرير [!
]بالطبع[.
شعر كما لو كان أرتبى يلعب على رأس سيلبينون. و لم يستطع سيلبينون تنفيذ أي من أفعال أرتبى. حيث شعر كما لو كان أرتبى مستعدًا لوباء سيكتسح القارة في عدة مئات من السنين!
كل شيء سيتضح عندما يلتقي البابا ».
]فهمت. سأحاول أن أتسلل إليهم … بصراحة ، لست واثقًا من أنني أستطيع القيام بذلك[.
عندما ترك الاثنان وراء الحشد ، تركوا الصعداء. انحنى كل من ميتيل و أرتبى على بعضهما البعض. حيث أطلق الكهنة والفرسان المقدسين ضحكة مريرة عندما رأوا ذلك.
قبل أن يبدأ استجواب ميتيل بشكل جدي ، طرق شخص ما على باب العربة.
“لا تثق بنفسك. ثق في القطع الأثرية الخاصة بك. و لقد أفرغت ماضي دياز بأكمله لتسليح نفسك. و يمكنك أن تفعل ذلك!”
]بالطبع[.
]حتى لو كان عليك أن تكذب علي ، أود منك أن تسعدني! أنت حقا الاسوء [!
وضع أرتبى جهاز الاتصال الخاص به ثم رفع رأسه بتعبير منعش على وجهه. ومع ذلك كانت ميتيل تصرخ بتعبير ساذج على وجهها.
كانت هذه كلمات لا يجب أن ينطق بها شخص كان يطلق عليه البطل. حيث كان على وشك الدخول في عاصمة دولة بالاديا المقدسة. وسيرافقه كهنة وفرسان مقدسون عندما كان يتجه إلى قلب ليهازيتا. حيث كان هذا شيئًا لا يجب أن يتحدث به شخص مثله! بينما كان سيلبينون صامتًا من الفزع الذي شعر به ، استمر أرتبى في التحدث.
“تعلق هناك ، سيلبينون!”
]فهمت. سأحاول أن أتسلل إليهم … بصراحة ، لست واثقًا من أنني أستطيع القيام بذلك[.
]حتى لو كان عليك أن تكذب علي ، أود منك أن تسعدني! أنت حقا الاسوء [!
]ليس لديك موهبة في ابهاج الآخرين! همف. أنت معلق هناك أيضا [!
تذمر سيلبينون عندما أنهى المكالمة. وقد انتهى الآن من الاتصال بأولئك الذين كانوا في الخارج. حيث سيكون من المستحيل عمليا الاتصال بأي شخص في الخارج في المستقبل القريب. و كان عليه فقط أن يثق في الجميع أنهم يمكنهم العمل بشكل جيد بالتنسيق مع بعضهم البعض.
وضع أرتبى جهاز الاتصال الخاص به ثم رفع رأسه بتعبير منعش على وجهه. ومع ذلك كانت ميتيل تصرخ بتعبير ساذج على وجهها.
“كم هم محظوظون. أريد أن أذهب إلى القارة الجليدية. “
“أرتبى ، لماذا تحب سيلبينون كثيرا؟ هل تحب الرجال أفضل من النساء؟ هل هذا هو؟“
جر أرتبى على طول ميتيل التي كرهت كل هذا. و تحركوا نحو وسيلة جديدة للنقل. حيث كان هناك فرسان مقدسون في الدروع اللامعة في انتظارهم. و حاصروا السيارة كمرافقين.
“إنه الرفيق الوحيد الصادق فكريا لدي. لا داعي للقلق كثيرا حيال ذلك “.
في بعض النواحي كانت بالاديا في الأساس منزل الأبطال. فتشدد صوت ميسيناي عندما قال إنه سيجري شغب في بالاديا. ومع ذلك رد أرتبى بطريقة منعشة.
“كلماتك تجعلني أقلق أكثر !؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان طلب سيلبينون معقولاً. فمسح أرتبى حلقه. أومأ برأسه وهو يتكلم.
قبل أن يبدأ استجواب ميتيل بشكل جدي ، طرق شخص ما على باب العربة.
في بعض النواحي كانت هذه المدينة شبيهة بعاصمة أيديا. ومع ذلك كانت الدائرة السحرية لمدينة ليهازيتا تعمل فقط كنظام صرف صحي تحت الأرض. حيث كانت دائرة ليهازيتا السحرية قادرة على الحد من قوة جيش ملك الشياطين. حيث كانت وظيفتها مختلفة تمامًا عن الدائرة السحرية لـ أيديا.
]انتظر لحظة. و إذا كنت تعتقد أنه يمكنك دائمًا إنهاء المكالمة أولاً فأنت مخطئ تمامًا …..[.
“لقد وصلنا. نأمل أن نظهر وجوه الأبطال المحترمين لشعب بالاديا. سيكون عرضًا سيحتفل فيه الجميع ….. “
“إذا سافرت شمال داياتان فهناك قارة جليدية تسمى جلاسيا. إنه مكان حيث لا يستطيع البشر العيش. أريدكم أن تذهبوا إلى قلب جلاسيا قبل الربيع ….. “
“إنها مسيرة أخرى؟“
“هذا ما يحدث عندما تصبح بطلا. ومع ذلك يجب أن تكون شاكراً لأنك لم تضطر إلى المرور منذ الصغر. “
“أريدك أن تنظف منطقة الفئه صفر بالكامل. و هذا ما أردت أن أسألك عنه “.
جر أرتبى على طول ميتيل التي كرهت كل هذا. و تحركوا نحو وسيلة جديدة للنقل. حيث كان هناك فرسان مقدسون في الدروع اللامعة في انتظارهم. و حاصروا السيارة كمرافقين.
“هذا … نعم ، أرجوك سامحنا.”
لم يكن الكاهن يعرف ماذا يقول عندما واجه شكاوى ميتيل ورأي آرتبي الفلسفي الغريب لهذا الوضع. فسأل الكاهن الصفح عنهم. و خرج أرتبى و ميتيل على الفور من الحامل. حيث كان هناك عدد لا يحصى من الناس تجمعوا هناك.
“رأسي! رأسي يؤلمني كثيرا ، أرتبى! أوه ، جوو ، آهه! “
“واههههههههههههههه!”
“واههههههههههههههه!”
“إنهم الأبطال الذين ولدوا في هذا الجيل!”
“إنهم يبدون تمامًا مثل وصفهم. ومع ذلك…..”
•••••• كان غريباً جداً. حيث كانت هناك حالات أكثر من الناس ينادون من أجل أرتبى بدلاً من ميتيل. و شعر بالغرابة. التفت لينظر إلى ميتيل وكما هو متوقع ، رأى ابتسامة ميتيل الملتوية.
“هناك حقا اثنان منهم. كلاهما أبطال؟ “
“لقد كنت في انتظارك ، البطل نيم“
كان الناس يميلون رؤوسهم في حيرة. حيث كان مفهوما. حتى بعد تسميته البطل كان أرتبى يعاني من صداع يحاول التوفيق بين فكرة اثنين من الأبطال.
“يرجى تأتوا بهذه الطريقة. سوف نسافر مرة واحدة حول ضواحي المدينة ثم سنتجه إلى المعبد الكبير. وستباركوا هناك ، ثم سنتوجه إلى المدينة الداخلية. و هذا هو جدولنا “.
“حسنا.”
بعد أن أنهى المكالمة مع أعضاء حزبه ، تنفس الصعداء وهو يرفع رأسه. حيث كانت ميتيل تحدق به.
جر أرتبى على طول ميتيل التي كرهت كل هذا. و تحركوا نحو وسيلة جديدة للنقل. حيث كان هناك فرسان مقدسون في الدروع اللامعة في انتظارهم. و حاصروا السيارة كمرافقين.
“الأبطال على بعد خطوة واحدة من الظهور على أنهم ملك الشياطين ، وملك الشياطين على بعد خطوة واحدة من الظهور كالبطل. حسنًا ، لقد قدمت طلبى “.
إذا كنت تعاقبيني فإن التقبيل لا يبدو كعقاب كبير.
“هذه السيارة صنعت بالسحر.”
“أنا لا أعاقب أرتبى. إنها مكافأة ستعطيني إياها لأنني صبورة .. “
“هذا صحيح. تعاون البطل السابق مع المعبد في خلق هذا الكنز “.
تجاهل أرتبى و ميتيل الكاهن الذي تحدث بقليل من الفخر في صوته. ثم انتقلوا إلى المقاعد المرتفعة حتى يتمكنوا من تحية الناس.
كان الناس يميلون رؤوسهم في حيرة. حيث كان مفهوما. حتى بعد تسميته البطل كان أرتبى يعاني من صداع يحاول التوفيق بين فكرة اثنين من الأبطال.
“إذا سافرت شمال داياتان فهناك قارة جليدية تسمى جلاسيا. إنه مكان حيث لا يستطيع البشر العيش. أريدكم أن تذهبوا إلى قلب جلاسيا قبل الربيع ….. “
كانت سيارة عرض مليئة بسحر البطل السابق. حيث كان من المستحيل على الركاب أن يفقدوا توازن المركبة ، ويمكن أن ترتفع في الـ هواء. و يمكن أن تصل إلى ارتفاع عدة عشرات من الأمتار. و عندما كانوا يطفون في الـ هواء تمكنوا من رؤيه تصميم المدينة. حيث تم بناء هذه المدينة كخط دفاع أخير. حيث كان المعقل الأخير في القتال ضد جيش ملك الشياطين. و هذا هو السبب في أن مدينة ليهازيتا بأكملها كانت بمثابة دائرة سحرية دفاعية. و لقد أمسكوا عاصمة الأمة المقدسة بالاديا.
“عندما نعود ، سوف أقبلك 100 مرة.”
“نجاح باهر. تبدو المدينة وكأنها مصنوعة من الألعاب …… “
حدث ذلك في تلك اللحظة ….
إذا كنت تعاقبيني فإن التقبيل لا يبدو كعقاب كبير.
تم بناء المدينة مع وضع خطة في الاعتبار. و بالطبع كان المبانى المتنوعه داخل المدينة أنيقه وجميله. و عندما نظرت إلى المدينة أشرقت عيني ميتيل. أومأ أرتبى رأسه عندما أعطاها شرحًا.
“لا أشعر بأي شيء.”
“يبدو أنيقًا حقًا ، أليس كذلك؟ بالطبع ، سيتم تدمير كل شيء بمجرد أن يغزو جيش ملك الشياطين هذا المكان. و في الواقع ، يوجد سحر أكثر رعبا في هذا المكان. حيث سيتم تفعيله بمجرد تدمير هذا المكان. ألا تطمئن بالتفكير في ذلك؟ “
“ارتبى هو سيد تحطيم حلم الشخص.”
“مرحبًا أنت أمام الناس! حافظي على وجهك ! وتحكمي في تعبيرك! “
في بعض النواحي كانت هذه المدينة شبيهة بعاصمة أيديا. ومع ذلك كانت الدائرة السحرية لمدينة ليهازيتا تعمل فقط كنظام صرف صحي تحت الأرض. حيث كانت دائرة ليهازيتا السحرية قادرة على الحد من قوة جيش ملك الشياطين. حيث كانت وظيفتها مختلفة تمامًا عن الدائرة السحرية لـ أيديا.
“ميتيل نيم! لقد كبرتي لتكوني جميلة جدا! “
]لماذا لا تصبح ملك الشياطين [!
اعتمادًا على الموقف كانت الدائرة السحرية غير متخصصة لذلك يمكن تنشيط عدة أنواع من السحر في نفس الوقت. و إذا ركز المرء على قوة نوع واحد من السحر فقد تتحول إلى دائرة سحرية من نوع التضخيم …
“إنهم الأبطال الذين ولدوا في هذا الجيل!”
كانت هذه كلمات لا يجب أن ينطق بها شخص كان يطلق عليه البطل. حيث كان على وشك الدخول في عاصمة دولة بالاديا المقدسة. وسيرافقه كهنة وفرسان مقدسون عندما كان يتجه إلى قلب ليهازيتا. حيث كان هذا شيئًا لا يجب أن يتحدث به شخص مثله! بينما كان سيلبينون صامتًا من الفزع الذي شعر به ، استمر أرتبى في التحدث.
“رأسي! رأسي يؤلمني كثيرا ، أرتبى! أوه ، جوو ، آهه! “
“حسنا. لن أشرح ذلك بعد الآن … “
إذا كان عليه أن يبسط تفسيره فإن البطل السابق كان له يد في بناء هذا المكان. وتساءل عما إذا كان سيكون قادرًا على معرفة هوية سينباي نيم القوي . حيث كان أرتبى يتطلع إليه قليلاً.
في بعض النواحي كانت هذه المدينة شبيهة بعاصمة أيديا. ومع ذلك كانت الدائرة السحرية لمدينة ليهازيتا تعمل فقط كنظام صرف صحي تحت الأرض. حيث كانت دائرة ليهازيتا السحرية قادرة على الحد من قوة جيش ملك الشياطين. حيث كانت وظيفتها مختلفة تمامًا عن الدائرة السحرية لـ أيديا.
بدلاً من صنع شيء جديد بيديه كان من الممتع أكثر استخدام شيء قام ببنائه شخص آخر بالفعل!
“لا يجب أن أوافق على ذلك! مهلا!”
لقد كانت لحظة لكن أرتبى أصبح منغمسًا في الأفكار التي كانت تناسب الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة. بينما كان لديه مثل هذه الأفكار بدأ العرض أخيرًا.
كانت هذه كلمات لا يجب أن ينطق بها شخص كان يطلق عليه البطل. حيث كان على وشك الدخول في عاصمة دولة بالاديا المقدسة. وسيرافقه كهنة وفرسان مقدسون عندما كان يتجه إلى قلب ليهازيتا. حيث كان هذا شيئًا لا يجب أن يتحدث به شخص مثله! بينما كان سيلبينون صامتًا من الفزع الذي شعر به ، استمر أرتبى في التحدث.
“ميتيل نيم! لقد كبرتي لتكوني جميلة جدا! “
]وماذا في ذلك[.
“أرتبى-نيم ، يرجى إلقاء نظرة هنا؟ هل هو رائع؟ “
“ابتهج ، أرتبى.”
“اوو-اووك. هناك الكثير من النظرات. “
ومع ذلك…
“واههههههههههههههه!”
“ابتهج ، أرتبى.”
“هل تشعري بأي نظرات علينا؟“
لقد اختبروا بالفعل أن يكونوا في موكب في أيديا. ومع ذلك فقد شاركوا الأضواء مع الإمبراطور. و هذه المرة كانت الأضواء على الاثنين فقط. حيث كان عبء وحرارة انتباههم أقوى مرتين.
“أرتبى-نيم رائع جدًا!”
“رأسي! رأسي يؤلمني كثيرا ، أرتبى! أوه ، جوو ، آهه! “
“ميتيل نيم!”
“أرتبى-نيم!”
]حتى لو كان عليك أن تكذب علي ، أود منك أن تسعدني! أنت حقا الاسوء [!
“كياااااااااااااااخ! بدا أرتبى-نيم بهذه الطريقة! “
“رأسي! رأسي يؤلمني كثيرا ، أرتبى! أوه ، جوو ، آهه! “
•••••• كان غريباً جداً. حيث كانت هناك حالات أكثر من الناس ينادون من أجل أرتبى بدلاً من ميتيل. و شعر بالغرابة. التفت لينظر إلى ميتيل وكما هو متوقع ، رأى ابتسامة ميتيل الملتوية.
قبل أن يبدأ استجواب ميتيل بشكل جدي ، طرق شخص ما على باب العربة.
“مرحبًا أنت أمام الناس! حافظي على وجهك ! وتحكمي في تعبيرك! “
“أين تعلمتي مثل هذه الكلمات؟“
“لا أشعر بأي شيء.”
“لكن هؤلاء الناس … كيف يجرؤون على قول ذلك إلى أرتبى ……”
“لهذا السبب أنتي غاضبه !؟“
“مدينة ليهازيتا مقسمة ، وتستند إلى صفوف الكهنة. وأنت تعرف هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ “
على الرغم من تحذيره ، امتلأ عداد غضبت ميتيل في كل مرة سمعت فيها النساء يصرخن باسم أرتبى. حيث كان أرتبى حريصًا في عدم معاداة ميتيل. و هذا هو السبب في أنه كان خجولًا للغاية في تلويح يده.
“أعتقد أن الذكر هو البطل الحقيقي؟ انظر! انظر! الفتاة تتجول. “
لكن الكهنة قالوا إنهم سيقودونهم على طريق الأبطال. الكهنة هم الذين ينقلون الرسائل من الآلهة. لا نجرؤ على الشك في كلماتهم “.
“أرتبى-نيم ، يرجى إلقاء نظرة هنا؟ هل هو رائع؟ “
“أنا ملتزمه بك بالفعل لكني أريد أن ألتزم بك بطريقة أكثر عدوانية وشدة.”
كل شيء سيتضح عندما يلتقي البابا ».
“إذا سافرت شمال داياتان فهناك قارة جليدية تسمى جلاسيا. إنه مكان حيث لا يستطيع البشر العيش. أريدكم أن تذهبوا إلى قلب جلاسيا قبل الربيع ….. “
ابتسم أرتبى عندما سمع المحادثة الدائرة بين حشد من الناس. لم تعرف ميتيل لماذا كان يضحك لذلك نكزته في فخذه. ثم همست بصوت لا يمكن سماعه إلا من قبل أرتبى.
“كلماتك تجعلني أقلق أكثر !؟“
حدث ذلك في تلك اللحظة ….
“عندما نعود ، سوف أقبلك 100 مرة.”
إذا كنت تعاقبيني فإن التقبيل لا يبدو كعقاب كبير.
كانت هناك فتاة ذات شعر أسود بدت في نفس عمر الأبطال. و لقد كانت حقاً فتاة بريئة وجميلة المظهر. و بدت وكأنها كبرت وهي تأكل الندى فقط.
“أنا لا أعاقب أرتبى. إنها مكافأة ستعطيني إياها لأنني صبورة .. “
تم بناء المدينة مع وضع خطة في الاعتبار. و بالطبع كان المبانى المتنوعه داخل المدينة أنيقه وجميله. و عندما نظرت إلى المدينة أشرقت عيني ميتيل. أومأ أرتبى رأسه عندما أعطاها شرحًا.
]لا بأس بذلك. أنا قادره على الدخول في زنزانات جلاسيا. فأنا تاجر رفيع المستوى الآن[.
]فهمت. سأحاول أن أتسلل إليهم … بصراحة ، لست واثقًا من أنني أستطيع القيام بذلك[.
“لا يجب أن أوافق على ذلك! مهلا!”
“هل تشعري بأي نظرات علينا؟“
“أرتبى ، لماذا تحب سيلبينون كثيرا؟ هل تحب الرجال أفضل من النساء؟ هل هذا هو؟“
كان العرض من خلال ليهازيتا يتحرك بوتيرة أبطأ بكثير من العرض الذي شاركوا فيه في أيديا. مما جعل البطلان متعبين. و علاوة على ذلك كان عليهم التحرك عبر المدينة الخارجية والمدينة الداخلية للحصول على الأرض المقدسة. و عندما وصلوا إلى المعبد الكبير ، سمح لهم بالراحة.
الفصل 109: بركة المياه الراكدة الجزء الثاني
“هل تشعري بأي نظرات علينا؟“
“اسمي فادينيت كواريو بالاديا. يرجى دعوتى بـ عن طريق فادينيت “.
توترت جثة ميتيل عندما سمعت فجأة صوت امرأة واضح. ثم استدار أرتبى و ميتيل في نفس الوقت.
“لا أشعر بأي شيء.”
تم بناء المدينة مع وضع خطة في الاعتبار. و بالطبع كان المبانى المتنوعه داخل المدينة أنيقه وجميله. و عندما نظرت إلى المدينة أشرقت عيني ميتيل. أومأ أرتبى رأسه عندما أعطاها شرحًا.
عندما ترك الاثنان وراء الحشد ، تركوا الصعداء. انحنى كل من ميتيل و أرتبى على بعضهما البعض. حيث أطلق الكهنة والفرسان المقدسين ضحكة مريرة عندما رأوا ذلك.
]حتى لو كان عليك أن تكذب علي ، أود منك أن تسعدني! أنت حقا الاسوء [!
حدث ذلك في تلك اللحظة ….
تم بناء المدينة مع وضع خطة في الاعتبار. و بالطبع كان المبانى المتنوعه داخل المدينة أنيقه وجميله. و عندما نظرت إلى المدينة أشرقت عيني ميتيل. أومأ أرتبى رأسه عندما أعطاها شرحًا.
“لقد كنت في انتظارك ، البطل نيم“
توترت جثة ميتيل عندما سمعت فجأة صوت امرأة واضح. ثم استدار أرتبى و ميتيل في نفس الوقت.
كان العرض من خلال ليهازيتا يتحرك بوتيرة أبطأ بكثير من العرض الذي شاركوا فيه في أيديا. مما جعل البطلان متعبين. و علاوة على ذلك كان عليهم التحرك عبر المدينة الخارجية والمدينة الداخلية للحصول على الأرض المقدسة. و عندما وصلوا إلى المعبد الكبير ، سمح لهم بالراحة.
“اسمي فادينيت كواريو بالاديا. يرجى دعوتى بـ عن طريق فادينيت “.
إذا كان عليه أن يبسط تفسيره فإن البطل السابق كان له يد في بناء هذا المكان. وتساءل عما إذا كان سيكون قادرًا على معرفة هوية سينباي نيم القوي . حيث كان أرتبى يتطلع إليه قليلاً.
كانت هناك فتاة ذات شعر أسود بدت في نفس عمر الأبطال. و لقد كانت حقاً فتاة بريئة وجميلة المظهر. و بدت وكأنها كبرت وهي تأكل الندى فقط.
“إنها مسيرة أخرى؟“
