بركة المياه الراكدة الجزء الثالث
الفصل 110: بركة المياه الراكدة الجزء الثالث
المترجم: pharaoh-king-jeki
فاستقرت الطاقة داخل الأبطال. وأخيرًا ، ظهر جناح من الريش مصنوع من الضوء الذهبي من ظهورهم. و لم تستطع الكاهنة المقدّسة أن تكبح صدمتها عندما رأت ذلك.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
‘آه. و هذه الكاهنة المجنونة جعلت ظهورها أخيرًا … “.
“واه آه“.
كان لديه أفكار خاملة كلما رأت فتاة. حيث كان لديها شعر أسود وعيون زرقاء. فأخفت ميتيل بشكل غريزي أرتبى وراء ظهرها. والفتاة التي كشفت عن اسمها باسم فادينيت أدركت ذلك. و غطت فمها وهي تضحك بطريقة معنوية. و وجدت ميتيل أن مشهد فادينيت مزعج للغاية.
كان لديه أفكار خاملة كلما رأت فتاة. حيث كان لديها شعر أسود وعيون زرقاء. فأخفت ميتيل بشكل غريزي أرتبى وراء ظهرها. والفتاة التي كشفت عن اسمها باسم فادينيت أدركت ذلك. و غطت فمها وهي تضحك بطريقة معنوية. و وجدت ميتيل أن مشهد فادينيت مزعج للغاية.
“أعلم أنه ليس خطأك. لا بأس. لا تبكي “.
“لا يجب أن تكوني متيقظه جدا ضدي. ما زلت عديمه الخبرة لكني دعيت كاهنة بالاديا المقدسة. و لقد ولدت في الأساس لمساعدة البطل نيم “.
]نيااا-اهه[.
“أنت حقًا مستنير في طرق السحر. حتى أصبحت أركز على تفسيرك الهادئ والمنطقي .. “
“يا إلهي. يا لها من قطة لطيفة. “
دفعت روا رأسها فجأة من داخل رداء أرتبى ، وأطلقت صرخة صغيرة عندما شاهدت الكاهنة المقدسة. وضع أرتبى روا على كتفه ، وربت عليها.
“صه. فقط استمتعي بالعرض.”
“عليكي أن تبقى ساكنه حتى الآن. سأخبركي متى ستكونين قادره على اللعب “.
]نيااا-اهه ••••••[.
لعب أرتبى دور الغبى لأنه سأل بسخافة السؤال. بدا الأمر كما لو كان أرتبى قلقًا حقًا بالنسبة لها. فادينيت نطقت شفتيها. حيث تشكلت كمية صغيرة من الدموع بالقرب من عينيها.
“كما لو أنها تفهم الكلام البشري.”
“نعم.”
“أرتبى ••••••؟“
]نيا[
بشكل غير متوقع كان من رد على ميتيل أرتبى بدلاً من البكر المقدسة.
“يا إلهي.”
“أومم-مممممممممممممم.”
تركت روا صرخة كما لو كانت ترد على الكاهنة المقدسة. ضحكت فادينيت مرة أخرى. و عندما رأت ذلك أصبحت ميتيل أكثر حراسة. حتى الآن لم تظهر فتاة جميلة بريئة مثلها أبدًا حول أرتبى. حيث كانت ميتيل قلقه من أن قلب أرتبى قد يميل نحو فتاة مثلها لذلك بذلت ميتيل قصارى جهدها لمنع أرتبى من مقابلتها!
“مشهدهم يسخن قلبي.”
رفعت الكاهنة المقدسة يديها إلى أعلى قليلاً. و يمكن أن يشعر أرتبى بكل المانا داخل المعبد الكبير تتجمع في يديها. و علاوة على ذلك كان هناك المذبح الذي تم إنشاؤه لغرض صريح لمباركة البطل. و لقد كانت قطعة أثرية مقدسة قامت بتخزين المانا والتي لم تحمل بقع من النجاسة. حيث كان المذبح يخرج ضوءًا ذهبيًا.
“أنتي حقا تتصرفين مثل أحمق. حيث يجب أن تتنحى ميتيل “.
“•••••• هاه؟“
“أنت حقًا مستنير في طرق السحر. حتى أصبحت أركز على تفسيرك الهادئ والمنطقي .. “
“لكن!”
كانت بركة الكاهنة تتجه نحو ذروتها. حيث كانت الكمية الهائلة من القوة المقدسة التي جمعت في نهاية يديها تنتظر اللحظة التي يمكن أن تنزل فيها على البطل. حيث تم تضخيم السلطة المقدسة لأنها تم تطهيرها مرة أخرى. وكانت القوة المقدسة تتشكل.
“سأرشدكم إلى المعبد. هناك نعمة أعددناها للبطل نيم منذ فترة طويلة. وسأكون قادره على تنفيذها على الفور “.
“هششششش“.
“نعم ، دعونا نذهب.”
“مرحباً. و لكن أرتبى يبدو غاضبًا حقًا الآن. “
“أومم-مممممممممممممم.”
“ما هو الخطأ يا فادينيت؟“
]نيا آه. نيااا نيااا نيااا-اهه[.
كان أرتبى و ميتيل و روا مثل أشخاص ريفيين. حيث كانوا يقرعون بالمعبد العظيم وهم يتبعون الكاهنة المقدسة. وتبعهم عشرات من الكهنة والفرسان خلفهم كمرافقة لذلك كان المنظر مشهداً للرؤية.
“هذه هي وجهتنا.”
]نيا[
“أشعر بأثر سميك للمانا ، أرتبى …… أليس من المفترض أن يتم تداول المانا؟ هل من المقبول أن تبقى رهينة في مكان واحد لفترة طويلة؟ “
“عندما سمعت أنك رفضت الانتماء إلى أي دولة ، أصبحت قلقة شخصياً. ومع ذلك يبدو أن أفعالك أدت إلى اكتساب معرفة أعمق. و علاوة على ذلك لديك الآن مهارات وقدرات ممتازة. و في النهاية كان قرارك هو القرار الصحيح “.
“إنهم لا يبقون المانا رهينة. و هذا هو الغرض من القطع الأثرية والدوائر السحرية. و إذا تم تخزين المانا بدون الطريقة الحالية فسوف تتحلل المانا أو ستخرج عن نطاق السيطرة. ومع ذلك فإن المانا الخاصه التي تشعرين بها الآن يتم توجيهها نحو تضخيم أو تنقية الطاقة السحرية داخل المعبد العظيم. ويقوم المعبد الكبير بتصفية المانا في المقام الأول. ثانياً ، ترتبط الدائرة السحرية للمدينة بالهيكل العظيم ، وتنقي المانا. و هذا هو السبب في أن الكاهن العادي يمكن أن يكرر سلطات كاهن رفيع المستوى في هذا المكان. “
“أنت حقًا مستنير في طرق السحر. حتى أصبحت أركز على تفسيرك الهادئ والمنطقي .. “
وضع أرتبى تعبيرًا مبجلًا كما لو أنه لا يعرف ما الذي يحدث.
كانت الكاهنة المقدسة تسير أمامهم في الرواق. ثم استدارت للنظر إلى أرتبى ، وكان لديها ابتسامة من الانطباع الإيجابي على وجهها. ثم قامت ميتيل بدس أرتبى في الخلف ، وصرخت روا كما لو أنها وجدت كل هذا مثيرًا للشفقة. ومع ذلك لن تتخلى الكاهنة المقدسة عن الموضوع بمجرد أن تصبح مهتمة به.
“هل يجب علينا حقا أن نبارك؟“
“عندما سمعت أنك رفضت الانتماء إلى أي دولة ، أصبحت قلقة شخصياً. ومع ذلك يبدو أن أفعالك أدت إلى اكتساب معرفة أعمق. و علاوة على ذلك لديك الآن مهارات وقدرات ممتازة. و في النهاية كان قرارك هو القرار الصحيح “.
“الطعام في القصر طعم با ….. أوه-بوهبة.”
“عليكي أن تبقى ساكنه حتى الآن. سأخبركي متى ستكونين قادره على اللعب “.
“إنه لا شيء. حيث كان حفل المباركة بنجاح …. انتهى.”
“لا. إنه لاشيء“
“نعم…..”
كانت البكر المقدسة في حيرة عندما رأت أرتبى يغطى فم ميتيل. ومع ذلك عادت ابتسامتها وهي تستدير. ثم قادتهم أعمق في المعبد.
ونتيجة لذلك تدفقت ذكرياتهم على بعضهم البعض.
في لحظة النعمة ، ظهر جناح من أكتاف أرتبى و ميتيل. و منذ أن تم ربط الأبطال من قبل الفجوة القياسية ، ترفرف الجناحان في الإيقاع. و لقد كانت سريالية جدا. ثم انسحبت الأجنحة في أجسادهم.
“هذه هي وجهتنا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“يا إلهي.”
“واه آه“.
“الطعام في القصر طعم با ….. أوه-بوهبة.”
استغرقت 5 دقائق للوصول إلى الكاتدرائية. المانا و الضوء يتركزون هناك. حيث كان المذبح يخرج ضوءًا خافتًا. و كان هناك أيضًا صليب ضخم يدل على مجيء الآلهة وأرض البشر. خلف هذه العناصر كانت هناك مساحة مفتوحة التى مثلت لمربع ضخم. ميتيل التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، خرجت بعلامة تعجب عندما رأت ذلك.
كان قد كشف لها عن حياته الماضية تقريبًا.
“إنه مكان مليء بالمانا الدافئة حقا.”
في كلمات أرتبى الباردة ، ألغت ميتيل بسرعة تقسيم الفجوة. أصبح تعبير أرتبى قاسيًا بشكل لا يمكن تصوره. حيث كانت ميتيل تعرف أن الوضع خطير للغاية. بدت وكأنها على وشك البكاء لأنها فسرت.
“إذا كانت ليهازيتا هي قلب بالاديا فإن المعبد العظيم هو قلب ليهازيتا. و كما شرح أرتبى-نيم في وقت سابق. هذا المكان حيث تجتمع المانا المطهره “.
بالطبع كان هناك موقع مركزي آخر. حيث كانت منطقة الفئه صفر لكنها رفضت ذكر ذلك. وانتقلت نحو المذبح. حيث كان هناك كهنة آخرون ينتظرونهم هناك. ومع ذلك عندما اومأت بخفة ، انتقل الكهنه إلى الجانب عندما اصطفوا في صفوف. كانت قادرة على الوقوف في قلب المذبح.
“إذا كانت ليهازيتا هي قلب بالاديا فإن المعبد العظيم هو قلب ليهازيتا. و كما شرح أرتبى-نيم في وقت سابق. هذا المكان حيث تجتمع المانا المطهره “.
“من واجب الكاهنة المقدسة أن تبارك البطل نيم. سننتهي من الحفل هنا. و بعد استراحة قصيرة ، سنبدأ النصف الثاني من العرض. حيث سننتقل إلى المدينة الداخلية “.
أثناء حدوث ذلك استخدم أرتبى ربط المانا لربط المانا إلى مانا ميتيل. و شعرت ميتيل بماذا يجري لذلك رفعت رأسها في ارتباك. أعطى أرتبى غمزة خفيفة ، والغريب بما فيه الكفاية ، ان التقطت ميتيل على المعنى الكامن وراء إيمائه.
“هل يجب علينا حقا أن نبارك؟“
ظهر جناح على كتف أرتبى الأيسر ، وظهر جناح آخر على كتف ميتيل الأيمن.
“نعم.”
كان قد كشف لها عن حياته الماضية تقريبًا.
بشكل غير متوقع كان من رد على ميتيل أرتبى بدلاً من البكر المقدسة.
“يا إلهي. يا لها من قطة لطيفة. “
“لا دي دا“.
“هذه نعمة للأبطال. إنها أبسط طريقة تسمح لنا بإثبات أننا أبطال. و علاوة على ذلك هناك الكثير من المانا تتركز هنا. المكافأة التي سنربحها ستكون كبيرة. و قد يمنحنا أيضًا سجلًا إضافيًا لا أعرف عنه “.
ومع ذلك ذهبت القطع الأثرية المقدسة. حيث تم استهلاك المانا المعدة لحفل المباركة بالكامل. حتى لو أرادت عكس ذلك لم تستطع.
“آه ، أرتبى-نيم.”
كان عبارة تقول ، “لا يمكن أن يكون هذا؟“
تفاجأت فادينيت بتفسير أرتبى الصريح. و من ناحية أخرى ، أمالت ميتيل رأسها في حيرة لأنها سألت سؤالا.
“ومع ذلك ليس لدينا ترقيات للصف. اعتقدت أننا قادرون على تعلم المهارات والتعويذات من جميع الفئات؟ “
“نعم ، سنحصل على نعمة فوق ذلك. و هذا هو السبب في أنه خداع مطلق “.
“هذه هي وجهتنا.”
“أنا أرى!”
“آه-أوه-أوه.”
تركت روا صرخة كما لو كانت ترد على الكاهنة المقدسة. ضحكت فادينيت مرة أخرى. و عندما رأت ذلك أصبحت ميتيل أكثر حراسة. حتى الآن لم تظهر فتاة جميلة بريئة مثلها أبدًا حول أرتبى. حيث كانت ميتيل قلقه من أن قلب أرتبى قد يميل نحو فتاة مثلها لذلك بذلت ميتيل قصارى جهدها لمنع أرتبى من مقابلتها!
فوجئت فادينيت عندما واجهت عملية التفكير للبطل السيئ! من ناحية أخرى كان أرتبى يبتسم بابتسامة النصر في الداخل.
“إنها نعمة. فكنت أعرف ذلك لكني اعتقدت أنها غير ذي أهمية مقارنة بالإزعاج الذي سأختبره هنا. ومع ذلك فإن المانا النقية التي تم جمعها هنا تتجاوز خيالي. و منذ أن تم تسريع الأحداث في كل مكان آخر ، اعتقدت أنها ستكون هي نفسها هنا. و هذا أمر غير متوقع … “
‘آه. و هذه الكاهنة المجنونة جعلت ظهورها أخيرًا … “.
بما أن الأمور قد سارت بالفعل على هذا النحو فسيكون مضيعة إذا لم يتلقوا البركة. قاد أرتبى ميتيل إلى الأمام حيث وقفوا أمام المذبح. وحواجب الكاهنة المقدّسة ارتعشت بمقدار دقيق.
“ثم سأبدأ المباركة“.
“واه آه“.
وضع أرتبى تعبيرًا مبجلًا كما لو أنه لا يعرف ما الذي يحدث.
“رجاء.”
ومع ذلك ذهبت القطع الأثرية المقدسة. حيث تم استهلاك المانا المعدة لحفل المباركة بالكامل. حتى لو أرادت عكس ذلك لم تستطع.
رفعت الكاهنة المقدسة يديها إلى أعلى قليلاً. و يمكن أن يشعر أرتبى بكل المانا داخل المعبد الكبير تتجمع في يديها. و علاوة على ذلك كان هناك المذبح الذي تم إنشاؤه لغرض صريح لمباركة البطل. و لقد كانت قطعة أثرية مقدسة قامت بتخزين المانا والتي لم تحمل بقع من النجاسة. حيث كان المذبح يخرج ضوءًا ذهبيًا.
“جميلة••••••.”
كان أرتبى و ميتيل و روا مثل أشخاص ريفيين. حيث كانوا يقرعون بالمعبد العظيم وهم يتبعون الكاهنة المقدسة. وتبعهم عشرات من الكهنة والفرسان خلفهم كمرافقة لذلك كان المنظر مشهداً للرؤية.
“هششششش“.
بعد انتهاء مراسم البركة ، استعاد الهيكل العظيم مظهره الأصلي. و على الرغم من هذه الحقيقة بدت الكاهنة المقدسة غير راضية. بدت متفاجئة لأنها استمرت في الإمساك بيديها في الـ هواء الخالي.
تحولت العيون الزرقاء للكاهنة المقدسة إلى ذهب. حيث كان هذا دليلاً على أنها كانت ترفع قوتها المقدسة إلى أقصى حدودها! وكان الكهنة والفرسان المقدسين يشهدون لحظة مقدسة لذلك ارتفعت أصوات إعجابهم تلقائيًا. حيث كان أرتبى يراقب رد فعل المانا الخاصه التي كانت تحدث بقدرته على قراءة جميع الخلق. حيث تم تسليم المعلومات له.
ومع ذلك عندما اتسعت عيون الكاهنة المقدسة ، شعر أرتبى بشيء ما خارج لأول مرة.
“هل ستنظر إلى هذا؟“
كان هناك بطلان. و بالطبع ، يجب تقسيم البركة بالتساوي. و عندما ضحت الكاهنة المقدسة بالقطع الأثرية لتفعيل تعويذة البركة الدائمة كانت البركة موجهة نحو شخص واحد. بعبارات أخرى،. تم تأمينها على أرتبى.
“لقد بدأوا بالفعل لعبتهم الصغيرة … أو ربما مثل المدنيين في الخارج و ربما هناك البعض هنا لا يقبل حقيقة أن هناك بطلين؟
كان لا يصدق! حيث كان هذا سخيفا جدا! قرر كاهن تابع للمعبد أن أرتبى و ميتيل كلاهما أبطال. حيث كان كلاهما أبطالًا حقيقيين ، وقد تصرفوا وفقًا لذلك حتى الآن. وكانت الكاهنة المقدسة هي الشخصية المركزية للمعبد لكنها كانت تميز ضد ميتيل!
“عندما سمعت أنك رفضت الانتماء إلى أي دولة ، أصبحت قلقة شخصياً. ومع ذلك يبدو أن أفعالك أدت إلى اكتساب معرفة أعمق. و علاوة على ذلك لديك الآن مهارات وقدرات ممتازة. و في النهاية كان قرارك هو القرار الصحيح “.
أراد أرتبى أن ينفجر في الضحك. حيث كان عليه أن يحاول جاهدا حقا لقمع ضحكته. و أدركت ميتيل أخيرًا ماذا يجري لذلك أرادت ضرب فادينيت مرة واحدة. حيث كانت تواجه صعوبة في كبح جماح نفسها.
“هناك جناح واحد على كتف كل بطل. حيث يجب أن يكونوا معا من أجل الحصول على جناح كامل “.
“يا إلهي. و من فضلك دع يديك الدافئة تلمس أولئك المؤهلين “.
“لن تبقى أكاذيب. و من فضلك أظهر لنا فقط الأمل الحقيقي “.
تركت روا صرخة كما لو كانت ترد على الكاهنة المقدسة. ضحكت فادينيت مرة أخرى. و عندما رأت ذلك أصبحت ميتيل أكثر حراسة. حتى الآن لم تظهر فتاة جميلة بريئة مثلها أبدًا حول أرتبى. حيث كانت ميتيل قلقه من أن قلب أرتبى قد يميل نحو فتاة مثلها لذلك بذلت ميتيل قصارى جهدها لمنع أرتبى من مقابلتها!
“لا دي دا“.
“عليكي أن تبقى ساكنه حتى الآن. سأخبركي متى ستكونين قادره على اللعب “.
استغرقت 5 دقائق للوصول إلى الكاتدرائية. المانا و الضوء يتركزون هناك. حيث كان المذبح يخرج ضوءًا خافتًا. و كان هناك أيضًا صليب ضخم يدل على مجيء الآلهة وأرض البشر. خلف هذه العناصر كانت هناك مساحة مفتوحة التى مثلت لمربع ضخم. ميتيل التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، خرجت بعلامة تعجب عندما رأت ذلك.
أدرك أرتبى أنه قد أصبح ضعيفًا في هذا الشأن. لا يهم كيف كان العمل في بالاديا يتقدم. والكاهنة المقدسة كانت مجنونة منذ البداية!
“لن تبقى أكاذيب. و من فضلك أظهر لنا فقط الأمل الحقيقي “.
“إذا كانت ليهازيتا هي قلب بالاديا فإن المعبد العظيم هو قلب ليهازيتا. و كما شرح أرتبى-نيم في وقت سابق. هذا المكان حيث تجتمع المانا المطهره “.
كان عبارة تقول ، “لا يمكن أن يكون هذا؟“
كانت بركة الكاهنة تتجه نحو ذروتها. حيث كانت الكمية الهائلة من القوة المقدسة التي جمعت في نهاية يديها تنتظر اللحظة التي يمكن أن تنزل فيها على البطل. حيث تم تضخيم السلطة المقدسة لأنها تم تطهيرها مرة أخرى. وكانت القوة المقدسة تتشكل.
“هششششش“.
في لحظة النعمة ، ظهر جناح من أكتاف أرتبى و ميتيل. و منذ أن تم ربط الأبطال من قبل الفجوة القياسية ، ترفرف الجناحان في الإيقاع. و لقد كانت سريالية جدا. ثم انسحبت الأجنحة في أجسادهم.
أثناء حدوث ذلك استخدم أرتبى ربط المانا لربط المانا إلى مانا ميتيل. و شعرت ميتيل بماذا يجري لذلك رفعت رأسها في ارتباك. أعطى أرتبى غمزة خفيفة ، والغريب بما فيه الكفاية ، ان التقطت ميتيل على المعنى الكامن وراء إيمائه.
“مرحباً. و لكن أرتبى يبدو غاضبًا حقًا الآن. “
“لا يجب أن تكوني متيقظه جدا ضدي. ما زلت عديمه الخبرة لكني دعيت كاهنة بالاديا المقدسة. و لقد ولدت في الأساس لمساعدة البطل نيم “.
لقد قامت بتفعيل ميزة تقسيم السجل. فشارك كل من ميتيل و أرتبى سجلات بعضهما البعض. و لقد تم ربطهما بالفعل من قبل ربط المانا لذلك أصبحت العلاقة بين الاثنين أقوى. و بما أن كلاهما كانا أبطال فقد تمكنا من تحقيق الوحدة.
“آه. اه اه اه.”
“لا يجب أن تكوني متيقظه جدا ضدي. ما زلت عديمه الخبرة لكني دعيت كاهنة بالاديا المقدسة. و لقد ولدت في الأساس لمساعدة البطل نيم “.
ومع ذلك ذهبت القطع الأثرية المقدسة. حيث تم استهلاك المانا المعدة لحفل المباركة بالكامل. حتى لو أرادت عكس ذلك لم تستطع.
أطلقت ميتيل صوتًا كما لو كانت تحب ما يحدث. حيث كانت ميتة تقريبا من المتعة. عادة لم يفتح أرتبى نفسه إلى هذا الحد. و في الواقع كانت هذه هي المرة الأولى التي أقامت فيها علاقة حقيقية مع أرتبى.
استغرقت 5 دقائق للوصول إلى الكاتدرائية. المانا و الضوء يتركزون هناك. حيث كان المذبح يخرج ضوءًا خافتًا. و كان هناك أيضًا صليب ضخم يدل على مجيء الآلهة وأرض البشر. خلف هذه العناصر كانت هناك مساحة مفتوحة التى مثلت لمربع ضخم. ميتيل التي كانت في حالة مزاجية سيئة ، خرجت بعلامة تعجب عندما رأت ذلك.
كان تفسير ما حدث بسيطًا للغاية. ازداد ناتج تقسيم السجل فجأة ، وتزامن السجل بين أرتبى و ميتيل أكثر من أي وقت مضى.
أراد أرتبى أن ينقر ميتيل على الجبهة لكنه لم يرغب في الكشف عن أفعاله للكاهنة المقدسة. لذلك التزم الصمت.
“الاله انزل علينا!”
أخيرا انتهت هتافات الكاهنة المقدسة. و سقط الضوء الذهبي الذي يحتوي على الكمية الهائلة من المانا على أرتبى …… حيث تم مشاركتها مع ميتيل.
“•••••• هاه؟“
أعرب صوت الكاهنة المقدسة عن الارتباك الذي كانت تشعر به.
“صه. فقط استمتعي بالعرض.”
“مشهدهم يسخن قلبي.”
كان عبارة تقول ، “لا يمكن أن يكون هذا؟“
“أنت حقًا مستنير في طرق السحر. حتى أصبحت أركز على تفسيرك الهادئ والمنطقي .. “
“واه آه“.
وضع أرتبى تعبيرًا مبجلًا كما لو أنه لا يعرف ما الذي يحدث.
“إنهم لا يبقون المانا رهينة. و هذا هو الغرض من القطع الأثرية والدوائر السحرية. و إذا تم تخزين المانا بدون الطريقة الحالية فسوف تتحلل المانا أو ستخرج عن نطاق السيطرة. ومع ذلك فإن المانا الخاصه التي تشعرين بها الآن يتم توجيهها نحو تضخيم أو تنقية الطاقة السحرية داخل المعبد العظيم. ويقوم المعبد الكبير بتصفية المانا في المقام الأول. ثانياً ، ترتبط الدائرة السحرية للمدينة بالهيكل العظيم ، وتنقي المانا. و هذا هو السبب في أن الكاهن العادي يمكن أن يكرر سلطات كاهن رفيع المستوى في هذا المكان. “
الفصل 110: بركة المياه الراكدة الجزء الثالث
“واه. أرتبى. “
“صه. فقط استمتعي بالعرض.”
بالطبع كان هناك موقع مركزي آخر. حيث كانت منطقة الفئه صفر لكنها رفضت ذكر ذلك. وانتقلت نحو المذبح. حيث كان هناك كهنة آخرون ينتظرونهم هناك. ومع ذلك عندما اومأت بخفة ، انتقل الكهنه إلى الجانب عندما اصطفوا في صفوف. كانت قادرة على الوقوف في قلب المذبح.
منذ أن أرسلت البركة لم تعد الكاهنة المقدسة تسيطر على البركة. لمست قوة البركة القوية أرتبى ، وتدفقت إلى ميتيل. حيث كان سجلها نسخة طبق الأصل من سجل أرتبى. و هذا هو السبب في تدفق نصف الطاقة إليها. كل شيء سار بسلاسة لدرجة أنه بدا كما لو أن النعمة ذهبت كما أرادت الكاهنة المقدسة.
“صه. فقط استمتعي بالعرض.”
أطلقت ميتيل صوتًا كما لو كانت تحب ما يحدث. حيث كانت ميتة تقريبا من المتعة. عادة لم يفتح أرتبى نفسه إلى هذا الحد. و في الواقع كانت هذه هي المرة الأولى التي أقامت فيها علاقة حقيقية مع أرتبى.
فاستقرت الطاقة داخل الأبطال. وأخيرًا ، ظهر جناح من الريش مصنوع من الضوء الذهبي من ظهورهم. و لم تستطع الكاهنة المقدّسة أن تكبح صدمتها عندما رأت ذلك.
“كيف يمكن أن يكون هذا••••••.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ظهر جناح على كتف أرتبى الأيسر ، وظهر جناح آخر على كتف ميتيل الأيمن.
“اه اه. جميلة جدا.”
“من واجب الكاهنة المقدسة أن تبارك البطل نيم. سننتهي من الحفل هنا. و بعد استراحة قصيرة ، سنبدأ النصف الثاني من العرض. حيث سننتقل إلى المدينة الداخلية “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هناك جناح واحد على كتف كل بطل. حيث يجب أن يكونوا معا من أجل الحصول على جناح كامل “.
الفصل 110: بركة المياه الراكدة الجزء الثالث
أطلقت ميتيل صوتًا كما لو كانت تحب ما يحدث. حيث كانت ميتة تقريبا من المتعة. عادة لم يفتح أرتبى نفسه إلى هذا الحد. و في الواقع كانت هذه هي المرة الأولى التي أقامت فيها علاقة حقيقية مع أرتبى.
“منذ ذلك الحين …. ليس لدي خيار سوى قبولها. و هذا الجيل لديه بطلان. لم يخطئ أحد في تحديد ذلك. سيعتمد الاثنان على بعضهما البعض لإسقاط ملك الشياطين بشكل رائع “.
أخيرا انتهت هتافات الكاهنة المقدسة. و سقط الضوء الذهبي الذي يحتوي على الكمية الهائلة من المانا على أرتبى …… حيث تم مشاركتها مع ميتيل.
“مشهدهم يسخن قلبي.”
في لحظة النعمة ، ظهر جناح من أكتاف أرتبى و ميتيل. و منذ أن تم ربط الأبطال من قبل الفجوة القياسية ، ترفرف الجناحان في الإيقاع. و لقد كانت سريالية جدا. ثم انسحبت الأجنحة في أجسادهم.
أراد أرتبى أن ينقر ميتيل على الجبهة لكنه لم يرغب في الكشف عن أفعاله للكاهنة المقدسة. لذلك التزم الصمت.
“كما لو أنها تفهم الكلام البشري.”
إذا تمت إزالة ملابسهما فسيكون هناك وشم صغير لجناح ذهبي يوضع على الكتف.
“هذا لا ينبغي …..”
بعد انتهاء مراسم البركة ، استعاد الهيكل العظيم مظهره الأصلي. و على الرغم من هذه الحقيقة بدت الكاهنة المقدسة غير راضية. بدت متفاجئة لأنها استمرت في الإمساك بيديها في الـ هواء الخالي.
كان لديه أفكار خاملة كلما رأت فتاة. حيث كان لديها شعر أسود وعيون زرقاء. فأخفت ميتيل بشكل غريزي أرتبى وراء ظهرها. والفتاة التي كشفت عن اسمها باسم فادينيت أدركت ذلك. و غطت فمها وهي تضحك بطريقة معنوية. و وجدت ميتيل أن مشهد فادينيت مزعج للغاية.
في كلمات أرتبى الباردة ، ألغت ميتيل بسرعة تقسيم الفجوة. أصبح تعبير أرتبى قاسيًا بشكل لا يمكن تصوره. حيث كانت ميتيل تعرف أن الوضع خطير للغاية. بدت وكأنها على وشك البكاء لأنها فسرت.
“سأرشدكم إلى المعبد. هناك نعمة أعددناها للبطل نيم منذ فترة طويلة. وسأكون قادره على تنفيذها على الفور “.
ومع ذلك ذهبت القطع الأثرية المقدسة. حيث تم استهلاك المانا المعدة لحفل المباركة بالكامل. حتى لو أرادت عكس ذلك لم تستطع.
“ما هو الخطأ يا فادينيت؟“
“أنت حقًا مستنير في طرق السحر. حتى أصبحت أركز على تفسيرك الهادئ والمنطقي .. “
لعب أرتبى دور الغبى لأنه سأل بسخافة السؤال. بدا الأمر كما لو كان أرتبى قلقًا حقًا بالنسبة لها. فادينيت نطقت شفتيها. حيث تشكلت كمية صغيرة من الدموع بالقرب من عينيها.
“لا دي دا“.
“إنه لا شيء. حيث كان حفل المباركة بنجاح …. انتهى.”
“شكرا لك على العمل الجاد من أجلنا.”
لوح أرتبى بيده لأنه طردها. و عندما رأي فادينيت تستدير فكر في أخذ قسط من الراحة. ومع ذلك في تلك اللحظة بدأ ضوء خافت للغاية ينبع من أرتبى و ميتيل في نفس الوقت.
“لا…. حيث يجب أن أكون الشخص الذي يشكرك. و هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بمراسم البركة لذلك كنت عصبيه …… لحسن الحظ تمكنت من تنفيذها بنجاح. “
أراد أرتبى أن ينفجر في الضحك. حيث كان عليه أن يحاول جاهدا حقا لقمع ضحكته. و أدركت ميتيل أخيرًا ماذا يجري لذلك أرادت ضرب فادينيت مرة واحدة. حيث كانت تواجه صعوبة في كبح جماح نفسها.
بشكل غير متوقع كان من رد على ميتيل أرتبى بدلاً من البكر المقدسة.
“ثم سأبدأ المباركة“.
“إذا كنت منهكة …. لماذا لا تأخذي استراحة؟ “
“عليكي أن تبقى ساكنه حتى الآن. سأخبركي متى ستكونين قادره على اللعب “.
بعد انتهاء مراسم البركة ، استعاد الهيكل العظيم مظهره الأصلي. و على الرغم من هذه الحقيقة بدت الكاهنة المقدسة غير راضية. بدت متفاجئة لأنها استمرت في الإمساك بيديها في الـ هواء الخالي.
“أنتي تبدين مرهقه.”
“نعم … نعم. و في الحقيقة ، أشعر قليلاً…. حيث يجب أن أرافقكما في العرض. و أنا آسفه ، ولكن يرجى الانتظار حتى أشعر بتحسن “.
“حسنا. ارتاحي إلى قلبك. “
وضع أرتبى تعبيرًا مبجلًا كما لو أنه لا يعرف ما الذي يحدث.
“ومع ذلك ليس لدينا ترقيات للصف. اعتقدت أننا قادرون على تعلم المهارات والتعويذات من جميع الفئات؟ “
لوح أرتبى بيده لأنه طردها. و عندما رأي فادينيت تستدير فكر في أخذ قسط من الراحة. ومع ذلك في تلك اللحظة بدأ ضوء خافت للغاية ينبع من أرتبى و ميتيل في نفس الوقت.
“ثم سأبدأ المباركة“.
في تلك اللحظة كان هناك مقطع قصير من الذاكرة التي تدفقت في رأس أرتبى ……
كانت بركة الكاهنة تتجه نحو ذروتها. حيث كانت الكمية الهائلة من القوة المقدسة التي جمعت في نهاية يديها تنتظر اللحظة التي يمكن أن تنزل فيها على البطل. حيث تم تضخيم السلطة المقدسة لأنها تم تطهيرها مرة أخرى. وكانت القوة المقدسة تتشكل.
“أرتبى ••••••؟“
“نعم.”
“إنهيه!”
“جميلة••••••.”
في كلمات أرتبى الباردة ، ألغت ميتيل بسرعة تقسيم الفجوة. أصبح تعبير أرتبى قاسيًا بشكل لا يمكن تصوره. حيث كانت ميتيل تعرف أن الوضع خطير للغاية. بدت وكأنها على وشك البكاء لأنها فسرت.
“أنا آسف ، أرتبى. لم أقصد تعميق الاتصال. تعززت مهارتي فجأة ، وعملت بغض النظر عن إرادتي “.
“أعلم أنه ليس خطأك. لا بأس. لا تبكي “.
“نعم…..”
الفصل 110: بركة المياه الراكدة الجزء الثالث
“مرحباً. و لكن أرتبى يبدو غاضبًا حقًا الآن. “
“الاله انزل علينا!”
“نعم ، سنحصل على نعمة فوق ذلك. و هذا هو السبب في أنه خداع مطلق “.
“إنه لا شيء. حيث كان حفل المباركة بنجاح …. انتهى.”
كان تفسير ما حدث بسيطًا للغاية. ازداد ناتج تقسيم السجل فجأة ، وتزامن السجل بين أرتبى و ميتيل أكثر من أي وقت مضى.
“عندما سمعت أنك رفضت الانتماء إلى أي دولة ، أصبحت قلقة شخصياً. ومع ذلك يبدو أن أفعالك أدت إلى اكتساب معرفة أعمق. و علاوة على ذلك لديك الآن مهارات وقدرات ممتازة. و في النهاية كان قرارك هو القرار الصحيح “.
كان لديه أفكار خاملة كلما رأت فتاة. حيث كان لديها شعر أسود وعيون زرقاء. فأخفت ميتيل بشكل غريزي أرتبى وراء ظهرها. والفتاة التي كشفت عن اسمها باسم فادينيت أدركت ذلك. و غطت فمها وهي تضحك بطريقة معنوية. و وجدت ميتيل أن مشهد فادينيت مزعج للغاية.
ونتيجة لذلك تدفقت ذكرياتهم على بعضهم البعض.
“أنا أرى!”
“أنا لست غاضبا.”
ومع ذلك عندما اتسعت عيون الكاهنة المقدسة ، شعر أرتبى بشيء ما خارج لأول مرة.
أخيرا انتهت هتافات الكاهنة المقدسة. و سقط الضوء الذهبي الذي يحتوي على الكمية الهائلة من المانا على أرتبى …… حيث تم مشاركتها مع ميتيل.
“هوو-يي. و أنا آسف. و أنا آسف ، ارتبي. هوو-يييي. “
“مرحباً. و لكن أرتبى يبدو غاضبًا حقًا الآن. “
“نعم … نعم. و في الحقيقة ، أشعر قليلاً…. حيث يجب أن أرافقكما في العرض. و أنا آسفه ، ولكن يرجى الانتظار حتى أشعر بتحسن “.
قال إنه لم يكن غاضبًا لكن ميتيل استمرت في البكاء. وتنفس الصعداء. ومع ذلك إذا كان كل شيء على ما يرام ، لـ كان قد عزاها عن طريق معانقتها. ولم يكن قادرًا على فعل ذلك.
“•••••• هاه؟“
كان قد كشف لها عن حياته الماضية تقريبًا.
أعرب صوت الكاهنة المقدسة عن الارتباك الذي كانت تشعر به.
في الحقيقة كان قلبه ينبض بسرعة. حيث كان يعلم أن ذلك لن يحدث لكنه كان يخشى أن يتم نقل كل شيء إليها إذا لمسها مرة أخرى.
]نيا[
حدث كل هذا بسبب …..
“اللعين نيم! حيث كان يجب أن تخبرنا أن التعزيز سيحدث عندما نحصل على البركة!
“أنتي حقا تتصرفين مثل أحمق. حيث يجب أن تتنحى ميتيل “.
بفضل التوقيت الرائع تم تعزيز المهارة الفريدة والتعويذة. حيث كان كله خطأ سنباي نيم!
