ملكة الشتاء الجزء الخامس
الفصل 134: ملكة الشتاء الجزء الخامس
المترجم: pharaoh-king-jeki
انتظر لحظة. لماذا كانت أكبر من نفسها في الماضي؟ هل كان ذلك بسبب عاداتها الغذائية؟ هل كان تأثير الصعود السريع للمستوى؟ هل كانت قوة إرادتها؟ هل كانت معجزة؟ كان غارقًا بشكل ميئوس منه في الأسئلة التي لا تعد ولا تحصى التي كانت تتشكل في ذهنه. ومع ذلك كان هناك سؤال واحد فقط مهم.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كانوا يكملون هذا الخراب لأنه سيسمح لهم بهزيمة إتنا. ومع ذلك ظهر شيطان مختلف بمستوى مماثل من القوة مثل إتنا. و إذا كان هذا الشيطان يمتلك خصائص مختلفة تمامًا عن إتنا فكيف كان من المفترض أن يفوز!
بالطبع ، أول من تم تحريره من بعد الجيب كانت ميتيل. ثم أخذت نفسا عميقا بينما جلست. فظهرت ابتسامة مشرقة على وجهها عندما شاهدت أرتبى. حيث تم إطلاق سراحه بالفعل من بعد الجيب الذي كان فيه. و كان يمضغ على مهل على الجليد.
“أرتبى!”
“ايهـ- ييت.”
“نعم نعم.”
“كان مستواي يرتفع بسرعة لكنني كنت قلقة من أن جسدي لن ينمو بالسرعة. و لهذا السبب جربت هذه الطريقة وعملت! أوه-هو-هيو. سأنمو كثيرًا لدرجة أن أرتبى سيقبلني دون أن أتمكن من قول نظرة خاطفة! “
يبدو أن أرتبى لم يكن لديه الطاقة لتحريك جسده. وقبض بطريقة ما على ميتيل التي سقطت تجاهه. ثم تنفس الصعداء. حيث كان جسدها باردا. وكان الأمر كما لو كانت تدور في حقل جليدي.
“•••••• في الحقيقة ، أصبح ثديي أكبر مرة أخرى.”
“جسدك بارد“
امتلكت ريجينا موهبة عظيمة عندما يتعلق الأمر باستخدام سحر الرياح والجليد. و بالطبع كانت لديها سيطرة كاملة على معظم عناصر السحر لكن القليل في تاريخ القارة كان يمتلك الكثير من المواهب في سحر الرياح والجليد مثلها. وتباهت بإتقان كبير على هذين النظامين.
“ماذا عنك؟ … هل لديك أي شيء تخفيه؟ “
“نعم. حيث يجب أن يسخنني أرتبى. “
“عندما تقدمت تمكنت من اكتساب بعض السيطرة على تطوري من خلال قدرة التسريع! هذا هو السبب في أنني أصبحت أسرع وأقوى بعد أن اكتسبت قدراتي الفطرية. فكنت قادره على تنمية عضلاتي “.
فركت وجهها على عنقه لأنها تصرفت كطفل مدلل. فضرب رأسها كما مرت العديد من الأفكار في رأسه.
“يجعلك مقاوم ضد البرد.”
اكتشف من حديثه مع ملكة الشتاء أن أحلامه كانت نتيجة لمشاركة السجلات مع ميتيل. و هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن تكون ميتيل قد استعادت بالفعل ذاكرة حياتها السابقة و ربما استردتها قبل وقت طويل من اليوم.
الفصل 134: ملكة الشتاء الجزء الخامس
“•••••• شخصيًا ، أعتقد أنه هراء.”
كانت المشكلة أنه لم يكن يعرف من هو صاحب المانا.
“أرتبى ، قلت أنك تريد مني أن أنمو بسرعة؟“
الفصل 134: ملكة الشتاء الجزء الخامس
بمجرد أن اكتشفت أن أرتبى اعتاد أن يكون ملكًا سماويًا رابعا لم يكن هناك أي طريقة يمكن لـ ميتيل التمسك به بطريقة مألوفة. ومع ذلك لم يستطع وضع هذه الإمكانية تمامًا في ذهنه. و في بعض الأحيان ، كشف عنها جانبًا ناضجًا للغاية ، وهذا كان يقلقه.
“••••••ماذا؟“
“أرتبى دافئ للغاية. أعتقد أن أرتبى هو الربيع. “
“•••••• أعتقد أنكي مخطئة.”
هذا صحيح. حيث كان ذلك خلال القتال ضد الكراكن. لم يتصرف أرتبى بشكل مناسب لكونه عمره. و لقد سقط لميتيل. و لقد كان نصف مسوحر من قبلها. و لقد تذكر بشكل واضح قوله الكلمات التي لم يكن ليقولها أبداً إذا كان العقل السليم.
“هاه؟ ما هذا؟“
“إنه لا شيء.”
“بالطبع بكل تأكيد!”
“هاه؟“
إذا كانت تعرف ما فعله خلال حياته كملك سماوي رابع فلن تكون هناك طريقة تشبهه بالربيع. لم يعتقد أنها كانت تتصرف. لن تسمح لها شخصيتها بإخفاء مثل هذه المعلومات عن نفسها.
لا يزال .. و ربما …
هذا لأن ريجينا هي الأنسب لقوة الشتاء.
ماذا لو تم إخفاء شيء لم يكن يعرف عنه داخل ميتيل …..
“أرتبى ، لديك نظرة بعيدة مرة أخرى. أنت تخفي شيئا عني! “
في سؤال أرتبى المندفع ، رمشت ميتيل عينيها. ثم أطلقت ضحكة مؤذية. حيث وضعت ذراعيها حول عنق أرتبى ، وضغط جسدها ضده.
حتى لو اكتسبت ريجينا القوة الكاملة للملكة الشتوية فإن احتمالات الفوز بدت قاتمة.
“ماذا عنك؟ … هل لديك أي شيء تخفيه؟ “
من حيث القوة قد لا يكون هذا الكائن بعيدًا جدًا عن إتنا. و عندما فكر في ذلك ابتلع أرتبى.
“هاه؟ امممم •••••• آه. “
“أرتبى!”
في سؤال أرتبى المندفع ، رمشت ميتيل عينيها. ثم أطلقت ضحكة مؤذية. حيث وضعت ذراعيها حول عنق أرتبى ، وضغط جسدها ضده.
“جسدك بارد“
“أرتبى ، أعتقد أنني كبيرة بما فيه الكفاية.”
“ايهـ- ييت.”
“أريد التمسك بك لفترة أطول. و أنا ملتزمة بك بالفعل لكني أريد أن أكون أكثر قوة في التمسك بك “.
“نعم. حيث يجب أن يسخنني أرتبى. “
“مرحبًا.”
“أرتبى؟“
كان عليه الخروج بطريقة ما من هذا الوضع لذلك بدأ ينطق هراء.
قالت إنها كانت تحاول تسخين جسدها البارد. حيث كانت تستخدم مثل هذا السبب التافه لإبراز صدرها. فوجئ أرتبى لذلك حاول أن يحول نظره.
لم تكن ميتيل بحاجة إلى تقديم تفسير إضافي. و في لمحة سريعة ، قام أرتبى بتقييم الوضع ، وارتجف. حقيقة أنه نسي ذلك كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة. وأشار بوضوح إلى ما حدث.
“أرتبى ، أنا أخفي شيئا واحدا.”
لم تكن هناك حاجة إلى تلميحات إضافية. بطريقة ما تمكنت من الوصول إلى الكلمة الرئيسية المسماة الزواج بمفردها. حيث كان لـ أرتبى نظرة بعيدة حيث وضع يده على رأس ميتيل.
في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت تحاول جذب انتباهه. حيث كان لديه حقا توقيت رائع. تردد أرتبى قليلاً قبل أن يجيبها.
“إنها تعطيني أيضًا القدرة على عمل استنساخ. ككاهنة ، إنها القدرة المثلى للامتلاك. … .. و قبل كل شيء ، إنها جميلة. “
“من المحتمل أن تقولي شيئًا مسيئًا لذلك لا أحتاج إلى الاستماع إلى ••••••”.
“لنرى.”
“•••••• في الحقيقة ، أصبح ثديي أكبر مرة أخرى.”
“هاه؟ امممم •••••• آه. “
“كما هو متوقع ، إنه شيء مسيء“.
وقد تركت خجلها وإحساسها بالحرج في القرية الجبلية والخراب القديم. حيث كان مستوى من الجرأة التي لم يتوقعها منها. ومع ذلك كان صحيحًا أيضًا أن كلماتها قد أزالت كل المخاوف التي كانت تساوره بشأنها. و في النهاية أخرج الصعداء وحاول أن يمسح رأسها …..
]دعنا نزيف موتك. سأضحي بكل قوتي المتبقية ، وسأقودك إلى الطريق الصحيح[.
“أرتبى ، أعتقد أنني كبيرة بما فيه الكفاية.”
“هاه؟“
إذا كانت تعرف ما فعله خلال حياته كملك سماوي رابع فلن تكون هناك طريقة تشبهه بالربيع. لم يعتقد أنها كانت تتصرف. لن تسمح لها شخصيتها بإخفاء مثل هذه المعلومات عن نفسها.
“أرتبى ، قلت أنك تريد مني أن أنمو بسرعة؟“
“•••••• أعتقد أنكي مخطئة.”
“•••••• مم؟“
“••••••آه.”
كانت كل من ميتيل و فادينيت تصرخان وتتذمران على بعضهما البعض. و لقد انتظر خروج سيينا لأنها يمكن أن تهدئهم. وبمساعدة ملكة الشتاء تمكن من إكمال المجلد السحري. و بعد أن أنهت ريجينا اختبارها كانوا على الفور …
لقد اقترب منه الخطر من اتجاه مختلف تمامًا! و لم يكن حتى قلقا بشأن هذا. و لقد كان خطرًا فظيعًا!
بينما كانت ميتيل تحاول قصارى جهدها للعب جمالها ، ظهرت امرأة في الغرفة. حيث كانت فادينيت بشكل غير متوقع. حيث كان هناك وابل من الطاقة الباردة المنبعثة من جسدها. حيث لم تفشل في الاختبار. و لقد قامت بعمل جيد بالمرور.
‘القرف. و انتظري لحظة. حقا؟ فعلت خلال الكراكن …..!
لم تكن ميتيل بحاجة إلى تقديم تفسير إضافي. و في لمحة سريعة ، قام أرتبى بتقييم الوضع ، وارتجف. حقيقة أنه نسي ذلك كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة. وأشار بوضوح إلى ما حدث.
“ماذا بحق الجحيم تفعلون!”
هذا صحيح. حيث كان ذلك خلال القتال ضد الكراكن. لم يتصرف أرتبى بشكل مناسب لكونه عمره. و لقد سقط لميتيل. و لقد كان نصف مسوحر من قبلها. و لقد تذكر بشكل واضح قوله الكلمات التي لم يكن ليقولها أبداً إذا كان العقل السليم.
خطت فادينيت خطوات سريعة إلى الأمام ، وسحبت ميتيل من أرتبى. و عرفت ميتيل أنها كانت تدفعها بالفعل لذلك لم تقاوم لأنها سحبت منه.
بعد أن قتلوا الكراكن ، تبادل معها محادثة قصيرة قبل أن يفقد وعيه. و لقد نسي الأمر حتى الآن. ومع ذلك فقد تذكره تمامًا الآن.
“ألم اكبر كثيرًا؟“
“عندما تقدمت تمكنت من اكتساب بعض السيطرة على تطوري من خلال قدرة التسريع! هذا هو السبب في أنني أصبحت أسرع وأقوى بعد أن اكتسبت قدراتي الفطرية. فكنت قادره على تنمية عضلاتي “.
“أرتبى ، قلت أنك تريد مني أن أنمو بسرعة؟“
“•••••• لقد نموتي بما يكفي.”
حتى أنه تساءل عما إذا كانت أجزاء عديدة من جسدها قد نمت كثيرًا.
“نعم ، قلت أنك ستتزوجني عندما أنتهي من النمو!”
انتظر لحظة. لماذا كانت أكبر من نفسها في الماضي؟ هل كان ذلك بسبب عاداتها الغذائية؟ هل كان تأثير الصعود السريع للمستوى؟ هل كانت قوة إرادتها؟ هل كانت معجزة؟ كان غارقًا بشكل ميئوس منه في الأسئلة التي لا تعد ولا تحصى التي كانت تتشكل في ذهنه. ومع ذلك كان هناك سؤال واحد فقط مهم.
حتى أنه تساءل عما إذا كانت أجزاء عديدة من جسدها قد نمت كثيرًا.
“لذا سنتزوج !؟“
‘القرف. و انتظري لحظة. حقا؟ فعلت خلال الكراكن …..!
نمت ميتيل باستخدام كلمات أرتبى كمقياس. وازدادت توقعات ميتيل بشكل كبير لدرجة أنها كانت على وشك الانفجار.
“زواج••••••.”
“زواج••••••.”
قالت إنها كانت تحاول تسخين جسدها البارد. حيث كانت تستخدم مثل هذا السبب التافه لإبراز صدرها. فوجئ أرتبى لذلك حاول أن يحول نظره.
“نعم ، قلت أنك ستتزوجني عندما أنتهي من النمو!”
لم تكن هناك حاجة إلى تلميحات إضافية. بطريقة ما تمكنت من الوصول إلى الكلمة الرئيسية المسماة الزواج بمفردها. حيث كان لـ أرتبى نظرة بعيدة حيث وضع يده على رأس ميتيل.
“أوه مم. و في الحقيقة ، الطاقة الباردة لا تناسب كاهنة مقدسة. و لهذا السبب أعطتني قطعة أثرية ، ورفعت المانا إلى أقصى الحدود. “
“أرتبى كما هو متوقع …”
“ومع ذلك ميتيل …. كفى ليس مرضيا “.
لقد نسي الأمر لكن قدرته الفطرية التي تسمى قدرة قراءة جميع الخلق كانت في مرحلتها الثانية الآن. و بعد تجسده لم ير أي شيء خاص يشير إلى أن قدرته قد مرت بتغيير. ومع ذلك فقد كشفت قدرته نفسها أنها قد تطورت إلى مرحلتها الثانية. لذلك كان يعلم أن قدرته الفطرية قد نمت.
“ماذا!؟“
في سؤال أرتبى المندفع ، رمشت ميتيل عينيها. ثم أطلقت ضحكة مؤذية. حيث وضعت ذراعيها حول عنق أرتبى ، وضغط جسدها ضده.
“أوبا!”
“أنتي وأنا أبطال. هل تعتقدين حقاً أنني سأكون راضيًا عن “النمو الكافي”؟ “
بالطبع ، أول من تم تحريره من بعد الجيب كانت ميتيل. ثم أخذت نفسا عميقا بينما جلست. فظهرت ابتسامة مشرقة على وجهها عندما شاهدت أرتبى. حيث تم إطلاق سراحه بالفعل من بعد الجيب الذي كان فيه. و كان يمضغ على مهل على الجليد.
كان عليه الخروج بطريقة ما من هذا الوضع لذلك بدأ ينطق هراء.
لم يكن يريد إعاقة تطور قدرتها الفطرية بكلماته اللامبالية. فقرر مراقبتها. و بالطبع لم يعجبه على الإطلاق أن سأله للنمو بشكل أسرع أصبح الدافع للتغيير في قدرتها الفطرية!
كانت المشكلة أنه لم يكن يعرف من هو صاحب المانا.
“هـ … و هذا …. و لديك نقطة ، ولكن …! “
“نعم نعم.”
بالطبع كانت ميتيل حمقاء لذلك كانت مقتنعة بكلماته. أومأت برأسها!
“••••••آه.”
“لهذا السبب أريدكي أن تنمي أكثر.”
“لذا من الممكن القيام بشيء من هذا القبيل من خلال التسريع …”
“نعم! سوف أنمو أسرع! ومع ذلك لا أريد أن أكون أطول من أرتبى ….. “
بعد قول هذه الكلمات ، مررت يديها على ثدييها الكافيين بالفعل. ثم ثبّت قبضتيها. يعتقد أرتبى داخليًا أنه ربما تسبب في مشكلة أخرى ، ولكن من ناحية أخرى ، حصل على تأكيد. فلم يكن هناك أي طريقة لتذكر هذه البلهاء حياتها الماضية.
“نعم. حيث يجب أن يسخنني أرتبى. “
“مرحباً. و من الآن فصاعدا ، هنا وهنا …. ممم. أعتقد أن هذا يشعر بحق … “
“أرتبى ، لديك نظرة بعيدة مرة أخرى. أنت تخفي شيئا عني! “
هوجم الخراب. حيث كان من السهل تمييز السبب حيث يمكن الشعور بالعداء الخام داخل المانا.
“•••••• مم؟“
“•••••• أعتقد أنكي مخطئة.”
في تلك اللحظة فكر أرتبى فجأة عندما لاحظ سلوكها.
“ومع ذلك ميتيل …. كفى ليس مرضيا “.
“ميتيل • ••••• أنتي تعرف طريقة تدريب تلك الأجزاء !؟“
لم يكن يريد إعاقة تطور قدرتها الفطرية بكلماته اللامبالية. فقرر مراقبتها. و بالطبع لم يعجبه على الإطلاق أن سأله للنمو بشكل أسرع أصبح الدافع للتغيير في قدرتها الفطرية!
“بالطبع بكل تأكيد!”
“يجعلك مقاوم ضد البرد.”
لقد حصل على إجابة صادمة حقا!
“عندما تقدمت تمكنت من اكتساب بعض السيطرة على تطوري من خلال قدرة التسريع! هذا هو السبب في أنني أصبحت أسرع وأقوى بعد أن اكتسبت قدراتي الفطرية. فكنت قادره على تنمية عضلاتي “.
في تلك اللحظة فكر أرتبى فجأة عندما لاحظ سلوكها.
“لذا من الممكن القيام بشيء من هذا القبيل من خلال التسريع …”
“ايهـ- ييت.”
“كان مستواي يرتفع بسرعة لكنني كنت قلقة من أن جسدي لن ينمو بالسرعة. و لهذا السبب جربت هذه الطريقة وعملت! أوه-هو-هيو. سأنمو كثيرًا لدرجة أن أرتبى سيقبلني دون أن أتمكن من قول نظرة خاطفة! “
“لقد قمت بتقييم وحفظ نمط المانا بشكل مثالي. و هذا الشخص أقل مهارة ، ولكن .. “
“لقد أعطتنا ملكة الشتاء قوتنا لذا فهي على وشك الموت. عادة ، لن يكون هجوم هذا العيار قادرًا على فعل أي شيء لهذا الدمار … و هذا هو أسوأ سيناريو. قد نكون مدفونين أحياء هنا “.
لم تكن ميتيل بحاجة إلى تقديم تفسير إضافي. و في لمحة سريعة ، قام أرتبى بتقييم الوضع ، وارتجف. حقيقة أنه نسي ذلك كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة. وأشار بوضوح إلى ما حدث.
لم يكن هناك سقف مستوى معين ، ولكن كان هناك حد واضح لكيفية تطور جسد الشخص. ومع ذلك يبدو أن ميتيل كانت قادرة على علاج نمو جسدها مثل التسوية. حيث كان الأمر كما لو كان جسدها معجونًا في يديها. تبدو القدرة المسماة تسريع مثل تسمية خاطئة.
اكتشف من حديثه مع ملكة الشتاء أن أحلامه كانت نتيجة لمشاركة السجلات مع ميتيل. و هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن تكون ميتيل قد استعادت بالفعل ذاكرة حياتها السابقة و ربما استردتها قبل وقت طويل من اليوم.
“ميتيل أنتي …”
لا يزال .. و ربما …
“أوبا!”
“ماذا؟“
“••••••لا لا شيء.”
كانت ميتيل على وشك التحدث لكن أرتبى قطعها على الفور. خدود ميتيل منتفخة لكنه لم يكن يكذب. لم تكن إتنا.
كان أرتبى على وشك أن يقول شيئًا عن قدرتها لكنه أغلق فمه.
اكتشف من حديثه مع ملكة الشتاء أن أحلامه كانت نتيجة لمشاركة السجلات مع ميتيل. و هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن تكون ميتيل قد استعادت بالفعل ذاكرة حياتها السابقة و ربما استردتها قبل وقت طويل من اليوم.
“ماذا لو استمروا في مهاجمة الخراب بهذا الشكل؟“
لقد نسي الأمر لكن قدرته الفطرية التي تسمى قدرة قراءة جميع الخلق كانت في مرحلتها الثانية الآن. و بعد تجسده لم ير أي شيء خاص يشير إلى أن قدرته قد مرت بتغيير. ومع ذلك فقد كشفت قدرته نفسها أنها قد تطورت إلى مرحلتها الثانية. لذلك كان يعلم أن قدرته الفطرية قد نمت.
“هدءي من روعك.”
“هاه؟ امممم •••••• آه. “
“من خلال المظهر الخارجي لا تبدو قدرتها الفطرية وكأنها تغيرت ، ولكن ••••••.”
]لن يكون من الحكمة أن تخرج من هذا المكان الآن. رفيق ماضيك مع عدو الحاضر. يجتمعون في مكان واحد[
ربما كانت قدرة ميتيل الفطرية تنمو أيضًا. قد تكون في طريقها لاكتساب قدرة تفوق قدرة التسريع. حيث كان من الممكن. حيث كانت تظهر سرعة نمو هائلة مقارنة بحياتها السابقة. و كانت قادرة على سحب هذا.
لم يكن يريد إعاقة تطور قدرتها الفطرية بكلماته اللامبالية. فقرر مراقبتها. و بالطبع لم يعجبه على الإطلاق أن سأله للنمو بشكل أسرع أصبح الدافع للتغيير في قدرتها الفطرية!
“إذا كان جسدك دافئًا فيجب أن تنزلي مني. سيخرج الآخرون قريبًا “.
“أرتبى ، أنا أخفي شيئا واحدا.”
في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت تحاول جذب انتباهه. حيث كان لديه حقا توقيت رائع. تردد أرتبى قليلاً قبل أن يجيبها.
“أريد التمسك بك لفترة أطول. و أنا ملتزمة بك بالفعل لكني أريد أن أكون أكثر قوة في التمسك بك “.
“ميتيل • ••••• أنتي تعرف طريقة تدريب تلك الأجزاء !؟“
بينما كانت ميتيل تحاول قصارى جهدها للعب جمالها ، ظهرت امرأة في الغرفة. حيث كانت فادينيت بشكل غير متوقع. حيث كان هناك وابل من الطاقة الباردة المنبعثة من جسدها. حيث لم تفشل في الاختبار. و لقد قامت بعمل جيد بالمرور.
“ماذا بحق الجحيم تفعلون!”
“ايهـ- ييت.”
“لنرى.”
“ميتيل أنتي …”
“•••••• في الحقيقة ، أصبح ثديي أكبر مرة أخرى.”
خطت فادينيت خطوات سريعة إلى الأمام ، وسحبت ميتيل من أرتبى. و عرفت ميتيل أنها كانت تدفعها بالفعل لذلك لم تقاوم لأنها سحبت منه.
أبرز الجورب ساقيها النحيفتين وفخذيها الناعمين. و لقد بدا جيدًا حقًا على فادينيت. و بدأ قلب آرتبي ينبض أسرع قليلاً. ضاقت عيون ميتيل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أرتبى-نيم لا بد أنك عانيت الكثير. و أنا متأكدة من أنك تعذبها و ربما تسمح بذلك لأنها البطلة. أشعر بالأسف من أجلك … “
“كوني هادئة ريجينا“.
“لا يجب أن تتحدثتي هذه الكلمات أثناء محاولتك الخفية للجلوس في حضني.”
“زواج••••••.”
كان أرتبى يتعرف ببطء على كيفية التعامل مع فادينيت. مرر فادينيت على الجبين. وتركها بعيدا عنه عندما سألها سؤالا.
]لن يكون من الحكمة أن تخرج من هذا المكان الآن. رفيق ماضيك مع عدو الحاضر. يجتمعون في مكان واحد[
“هل ربحتي أي شيء؟“
“أوه مم. و في الحقيقة ، الطاقة الباردة لا تناسب كاهنة مقدسة. و لهذا السبب أعطتني قطعة أثرية ، ورفعت المانا إلى أقصى الحدود. “
“أرتبى!”
“•••••• في الحقيقة ، أصبح ثديي أكبر مرة أخرى.”
وبينما كانت تتحدث بهذه الكلمات ، حركت ساقها نحو أرتبى. ففوجئ. ورمش عينيه ، وأدرك أنها كانت ترتدي جوربًا لم ترتديه من قبل. حيث كان تخزينًا شفافًا. بدا الأمر كما لو كانت الخيوط مصنوعة من الجليد.
لم تكن ميتيل بحاجة إلى تقديم تفسير إضافي. و في لمحة سريعة ، قام أرتبى بتقييم الوضع ، وارتجف. حقيقة أنه نسي ذلك كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة. وأشار بوضوح إلى ما حدث.
“يجعلك مقاوم ضد البرد.”
“أرتبى!”
“إنها تعطيني أيضًا القدرة على عمل استنساخ. ككاهنة ، إنها القدرة المثلى للامتلاك. … .. و قبل كل شيء ، إنها جميلة. “
“لذا من الممكن القيام بشيء من هذا القبيل من خلال التسريع …”
لم تكن لديها خبرة مع الرجال لكنها بطريقة ما تعلمت العديد من الطرق لجذب الرجال. حيث كان مثل أن تختار مثل هذا العنصر.
“لقد قمت بتقييم وحفظ نمط المانا بشكل مثالي. و هذا الشخص أقل مهارة ، ولكن .. “
أبرز الجورب ساقيها النحيفتين وفخذيها الناعمين. و لقد بدا جيدًا حقًا على فادينيت. و بدأ قلب آرتبي ينبض أسرع قليلاً. ضاقت عيون ميتيل.
“أرتبى؟“
“آه ، جيز. أتمنى أن يخرج الجميع بسرعة! “
“ايهـ- ييت.”
“أوبا!”
بعد قول هذه الكلمات ، مررت يديها على ثدييها الكافيين بالفعل. ثم ثبّت قبضتيها. يعتقد أرتبى داخليًا أنه ربما تسبب في مشكلة أخرى ، ولكن من ناحية أخرى ، حصل على تأكيد. فلم يكن هناك أي طريقة لتذكر هذه البلهاء حياتها الماضية.
كانت المشكلة أنه لم يكن يعرف من هو صاحب المانا.
“سيينا اشتقت لك!”
]لن يكون من الحكمة أن تخرج من هذا المكان الآن. رفيق ماضيك مع عدو الحاضر. يجتمعون في مكان واحد[
“هه هه هه.”
هذا لأن ريجينا هي الأنسب لقوة الشتاء.
لحسن الحظ ، قبل أن يتم تشكيل حفرة في معدة أرتبى تم تحرير سيينا. و كما هو الحال مع فادينيت اكتسبت سيينا المزيد من المانا وقد تلقت قطعة أثرية.
اكتسبت مقاومة ضد البرد ، وتم تعزيز قدراتها في جميع المجالات. لم تكن نتيجة سيئة لكنه ذكّر نفسه أيضًا بحقيقة أنهم لم يكونوا الدور القيادي في هذا الخراب.
هذا لأن ريجينا هي الأنسب لقوة الشتاء.
“لقد قمت بتقييم وحفظ نمط المانا بشكل مثالي. و هذا الشخص أقل مهارة ، ولكن .. “
اكتشف من حديثه مع ملكة الشتاء أن أحلامه كانت نتيجة لمشاركة السجلات مع ميتيل. و هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن تكون ميتيل قد استعادت بالفعل ذاكرة حياتها السابقة و ربما استردتها قبل وقت طويل من اليوم.
امتلكت ريجينا موهبة عظيمة عندما يتعلق الأمر باستخدام سحر الرياح والجليد. و بالطبع كانت لديها سيطرة كاملة على معظم عناصر السحر لكن القليل في تاريخ القارة كان يمتلك الكثير من المواهب في سحر الرياح والجليد مثلها. وتباهت بإتقان كبير على هذين النظامين.
وبينما كانت تتحدث بهذه الكلمات ، حركت ساقها نحو أرتبى. ففوجئ. ورمش عينيه ، وأدرك أنها كانت ترتدي جوربًا لم ترتديه من قبل. حيث كان تخزينًا شفافًا. بدا الأمر كما لو كانت الخيوط مصنوعة من الجليد.
“في حياتها السابقة لم تكن قادرة على تلبية جميع المتطلبات الأساسية اللازمة لإزالة هذا الخراب لذلك لم تكن قادرة على الحصول على كامل قوة ملكة الشتاء. ومع ذلك الأمر مختلف الآن.
في تلك اللحظة فكر أرتبى فجأة عندما لاحظ سلوكها.
لم تكن ميتيل بحاجة إلى تقديم تفسير إضافي. و في لمحة سريعة ، قام أرتبى بتقييم الوضع ، وارتجف. حقيقة أنه نسي ذلك كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة. وأشار بوضوح إلى ما حدث.
كانت كل من ميتيل و فادينيت تصرخان وتتذمران على بعضهما البعض. و لقد انتظر خروج سيينا لأنها يمكن أن تهدئهم. وبمساعدة ملكة الشتاء تمكن من إكمال المجلد السحري. و بعد أن أنهت ريجينا اختبارها كانوا على الفور …
في تلك اللحظة ، اهتزت الأنقاض من زلزال كبير.
حتى لو اكتسبت ريجينا القوة الكاملة للملكة الشتوية فإن احتمالات الفوز بدت قاتمة.
“أرتبى!”
للحظة لم يفهم ما تعنيه لذلك استفسر عنها. ومع ذلك لم يعد النحت الأنثوي يتحدث. حيث ذاب في الـ هواء.
“هدءي من روعك.”
“أرتبى؟“
لقد قلب أفكاره لكنه لم يستطع التوصل إلى حل. و إذا خرجوا هل سيكونون قادرين على خوض معركة ضد هذا الشيطان الجديد؟ إذا سأل الشيطان الجديد تعاون إتنا فإن أرتبي وحزبه سيموتون بالتأكيد.
هوجم الخراب. حيث كان من السهل تمييز السبب حيث يمكن الشعور بالعداء الخام داخل المانا.
كانت المشكلة أنه لم يكن يعرف من هو صاحب المانا.
]لن يكون من الحكمة أن تخرج من هذا المكان الآن. رفيق ماضيك مع عدو الحاضر. يجتمعون في مكان واحد[
بعد أن قتلوا الكراكن ، تبادل معها محادثة قصيرة قبل أن يفقد وعيه. و لقد نسي الأمر حتى الآن. ومع ذلك فقد تذكره تمامًا الآن.
“أرتبى كما هو متوقع …”
الفصل 134: ملكة الشتاء الجزء الخامس
“إنها ليست إتنا“.
“إنه لا شيء.”
“نعم نعم.”
كانت ميتيل على وشك التحدث لكن أرتبى قطعها على الفور. خدود ميتيل منتفخة لكنه لم يكن يكذب. لم تكن إتنا.
“أرتبى كما هو متوقع …”
“لقد قمت بتقييم وحفظ نمط المانا بشكل مثالي. و هذا الشخص أقل مهارة ، ولكن .. “
“•••••• شخصيًا ، أعتقد أنه هراء.”
وقد تركت خجلها وإحساسها بالحرج في القرية الجبلية والخراب القديم. حيث كان مستوى من الجرأة التي لم يتوقعها منها. ومع ذلك كان صحيحًا أيضًا أن كلماتها قد أزالت كل المخاوف التي كانت تساوره بشأنها. و في النهاية أخرج الصعداء وحاول أن يمسح رأسها …..
من حيث القوة قد لا يكون هذا الكائن بعيدًا جدًا عن إتنا. و عندما فكر في ذلك ابتلع أرتبى.
بعد قول هذه الكلمات ، مررت يديها على ثدييها الكافيين بالفعل. ثم ثبّت قبضتيها. يعتقد أرتبى داخليًا أنه ربما تسبب في مشكلة أخرى ، ولكن من ناحية أخرى ، حصل على تأكيد. فلم يكن هناك أي طريقة لتذكر هذه البلهاء حياتها الماضية.
كانوا يكملون هذا الخراب لأنه سيسمح لهم بهزيمة إتنا. ومع ذلك ظهر شيطان مختلف بمستوى مماثل من القوة مثل إتنا. و إذا كان هذا الشيطان يمتلك خصائص مختلفة تمامًا عن إتنا فكيف كان من المفترض أن يفوز!
حتى لو اكتسبت ريجينا القوة الكاملة للملكة الشتوية فإن احتمالات الفوز بدت قاتمة.
بالطبع كانت ميتيل حمقاء لذلك كانت مقتنعة بكلماته. أومأت برأسها!
“ماذا لو استمروا في مهاجمة الخراب بهذا الشكل؟“
“لقد أعطتنا ملكة الشتاء قوتنا لذا فهي على وشك الموت. عادة ، لن يكون هجوم هذا العيار قادرًا على فعل أي شيء لهذا الدمار … و هذا هو أسوأ سيناريو. قد نكون مدفونين أحياء هنا “.
“أريد التمسك بك لفترة أطول. و أنا ملتزمة بك بالفعل لكني أريد أن أكون أكثر قوة في التمسك بك “.
لقد قلب أفكاره لكنه لم يستطع التوصل إلى حل. و إذا خرجوا هل سيكونون قادرين على خوض معركة ضد هذا الشيطان الجديد؟ إذا سأل الشيطان الجديد تعاون إتنا فإن أرتبي وحزبه سيموتون بالتأكيد.
لم يكن يريد إعاقة تطور قدرتها الفطرية بكلماته اللامبالية. فقرر مراقبتها. و بالطبع لم يعجبه على الإطلاق أن سأله للنمو بشكل أسرع أصبح الدافع للتغيير في قدرتها الفطرية!
“أرتبى؟“
ماذا يجب ان يفعل؟
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
أولاً كان عليه أن ينتظر ريجينا للخروج من الاختبار قبل أن يتمكن من …..
“كان مستواي يرتفع بسرعة لكنني كنت قلقة من أن جسدي لن ينمو بالسرعة. و لهذا السبب جربت هذه الطريقة وعملت! أوه-هو-هيو. سأنمو كثيرًا لدرجة أن أرتبى سيقبلني دون أن أتمكن من قول نظرة خاطفة! “
“••••••ماذا؟“
]أنا أعرف كل شيء عن همومك[.
كانت ميتيل على وشك التحدث لكن أرتبى قطعها على الفور. خدود ميتيل منتفخة لكنه لم يكن يكذب. لم تكن إتنا.
“إنه لا شيء.”
سمع أرتبى صوتا من خلفه. ثم قام أرتبى بجلد رأسه حوله ، ورأى النحت الأنثوي. حيث كانت غائبة عن هذه الغرفة عندما أنشأت خمسة أبعاد للجيب. عاد النحت الأنثوي إلى الواقع مرة أخرى.
“عادتا. تظهر الشخصية الرئيسية دائمًا في وقت متأخر. “
ماذا يجب ان يفعل؟
“•••••• لقد نموتي بما يكفي.”
بالطبع ، رافقت ريجينا النحت الأنثوي. حيث كانت أقوى بكثير من ذي قبل. أراد التحقق من حالتها ، ولكن للأسف كان وضعهم الحالي صعبًا للغاية بالنسبة له.
“ماذا؟“
“كوني هادئة ريجينا“.
بالطبع ، رافقت ريجينا النحت الأنثوي. حيث كانت أقوى بكثير من ذي قبل. أراد التحقق من حالتها ، ولكن للأسف كان وضعهم الحالي صعبًا للغاية بالنسبة له.
]لن يكون من الحكمة أن تخرج من هذا المكان الآن. رفيق ماضيك مع عدو الحاضر. يجتمعون في مكان واحد[
لا يمكن سماع صوت النحت الأنثوي إلا من قبل أرتبى. و عندما ذكرت رفيق ماضيها كانت تتحدث عن إتنا. وأشار العدو الحالي إلى الكائن الذي يهاجم الخراب. حيث كانت المشكلة الآن هي حقيقة أن إتنا كانت أيضًا عدوًا كان عليه أن يهزمه.
“أوه مم. و في الحقيقة ، الطاقة الباردة لا تناسب كاهنة مقدسة. و لهذا السبب أعطتني قطعة أثرية ، ورفعت المانا إلى أقصى الحدود. “
“نعم ، قلت أنك ستتزوجني عندما أنتهي من النمو!”
“أنا أرى…. ومع ذلك بالمناسبة صياغة كلماتك هل لديك طريقة لمساعدتنا؟ “
“لقد أعطتنا ملكة الشتاء قوتنا لذا فهي على وشك الموت. عادة ، لن يكون هجوم هذا العيار قادرًا على فعل أي شيء لهذا الدمار … و هذا هو أسوأ سيناريو. قد نكون مدفونين أحياء هنا “.
أومأ النحت الأنثى رأسها.
“ميتيل • ••••• أنتي تعرف طريقة تدريب تلك الأجزاء !؟“
“••••••ماذا؟“
]دعنا نزيف موتك. سأضحي بكل قوتي المتبقية ، وسأقودك إلى الطريق الصحيح[.
“ماذا!؟“
“••••••ماذا؟“
للحظة لم يفهم ما تعنيه لذلك استفسر عنها. ومع ذلك لم يعد النحت الأنثوي يتحدث. حيث ذاب في الـ هواء.
فركت وجهها على عنقه لأنها تصرفت كطفل مدلل. فضرب رأسها كما مرت العديد من الأفكار في رأسه.
و بعد ذلك انخفض السقف.
لقد اقترب منه الخطر من اتجاه مختلف تمامًا! و لم يكن حتى قلقا بشأن هذا. و لقد كان خطرًا فظيعًا!
