الربط الجزء الأول
الفصل 141: الربط الجزء الأول
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أنا لست طفلا. أنا شخص بالغ “.
“هذا صحيح. و من منظور سينباي-نيم كان الأقزام المرشحين الأكثر ملاءمة. و هذا هو السبب في أن الأقزام ظلوا تحت الأرض لأجيال لأنهم تراجعوا ببطء. و لقد اتخذ حقًا قرارًا يشبه البطل … “
يمكن أن يشعر إريك بنظرات الأقزام والبشر المزروعين عليه مباشرة. بدا متجهما وهو يحاول تصحيح نفسه. ومع ذلك لم يكونوا مهتمين بكلماته حقًا.
“مهرجان! دعونا نحصل على مهرجان! “
“يجب أن تعرف مكانك. و إذا كنت لا تريد الموت ، يجب أن تبقى هنا “.
“لكنك صغير“.
“إريك ، أريد أن أهنئك على التحرر من اللعنة للدروع!”
“حتى لو تركناها بمفردها ، أعتقد أن روا يمكنها رعاية كل شيء.”
“أنت إنسان ، ولكنك صغير جدًا.”
“لا توجد طريقة لتخسر روا. ومع ذلك…. حيث يبدو أنها تأخرت. و هذا هو السبب في أنني أفكر في الدخول “.
“أنت أصغر من قزم؟“
كان تعبير الصبي الجميل إريك متجهمًا بشكل مفرط. حيث كان عليه أن يشرح وضعه عدة آلاف من المرات في الماضي. ومع ذلك كانت هناك ابتسامة في زاوية فمه. و لقد حوصر في الدرع لفترة طويلة و ربما رحب بهذه اللحظة الشاقة.
“ماذا حدث لك بحق الجحيم؟“
كان الجميع في حيرة من أمرهم. و من بين كل هؤلاء كانت ميتيل هي الوحيده التي نظرت إلى أرتبى بعيون قلقة.
“عندما تقول حدث معين هل تعني ظهور ظلال الخطاة“
قام الشاب بتثبيط حاجبيه. و أدرك أن أرتبى لم يتحدث بهذه الكلمات لمجرد عذابه. و في اللحظة التالية ، أدرك المعنى الكامن وراء كلمات أرتبى. حيث كان يمكن أن يشعر بطاقة الجحيم تتحرك بطريقة غير منضبطة. حيث كانت قادمة من الثقوب التي كانت الأقزام يحرسونها دائمًا. و كانت المداخل التي لم يجرؤوا على دخولها.
“أرتبى هل يمكن أن يكون ••••••.”
“أنت أصغر من قزم؟“
“قلب واحد وجسد … ب … الـ جسد … و… .واحد… “
“أنا لا أعرف ما تفكري فيه الآن لكن الجواب لا“.
“حتى لو تركناها بمفردها ، أعتقد أن روا يمكنها رعاية كل شيء.”
في تلك المرحلة كان يجب عليه أن يدرك ذلك. حيث كان حوريات البحر القديمة عرقًا ولد من خلال وسائل اصطناعية. و لقد كانوا مجرد الحملان القربانية للبحث عن لعنة الشيطنة قبل مئات السنين!
“كلماتك ليست لطيفة على الإطلاق!”
“هذا غريب و ربما لعنة تبطئ نموه؟ لا لا يمكنني تحديد أي شيء بقوتي. و أنا متأكد من أنها ليست لعنة ….. “
لم يجيب أرتبى على هذا السؤال. تشكلت ابتسامة عريضة.
لقد تحدث عن ذلك لكنه كان يعلم أن احتمال حدوث ذلك يقترب من الصفر في المئة. ومع ذلك لم يذكر أرتبى هذه الحقيقة. وجمع على الفور ميتيل و فادينيت و إريك الذي كان يرتدي درعه مع تعبير مرير على وجهه. حيث كان يخطط للمغادرة على الفور.
“نعم ، إنها ليست لعنة. و لقد ولد بهذه الطريقة. “
“لقد تم توبيخي من قبل أرتبى بسبب سينباي-نيم. و أنا أكره سنباي نيم “.
كان تعبير الصبي الجميل إريك متجهمًا بشكل مفرط. حيث كان عليه أن يشرح وضعه عدة آلاف من المرات في الماضي. ومع ذلك كانت هناك ابتسامة في زاوية فمه. و لقد حوصر في الدرع لفترة طويلة و ربما رحب بهذه اللحظة الشاقة.
ماذا يعني ذلك؟
“فعلا……”
“في مقابل حبس مرتدي الدروع سمح لي بتحريك الدرع من خلال ارادتى. فعلت هذا على الرغم من معرفتي بأنني سأبقى ملعونًا .. “
ماذا يعني ذلك؟
“من المفهوم أنك لا تريد أن تعيش حياة حيث كنت تعامل دائمًا كطفل.”
“عندما تقول حدث معين هل تعني ظهور ظلال الخطاة“
“أنا لا أعرف ما تفكري فيه الآن لكن الجواب لا“.
“يبدو كما لو كنت تعرف عن وضعي ..”
هل قصدت اللحظة التي تم فيها تعزيز تقسيم السجل؟ جاءت كلمات ميتيل من العدم. انفجر أرتبى ضاحكا عندما أدلى بتصريح لـ حزبه.
بصفته مالك قراءة جميع الخلق لم يكن عمل أرتبى حتى ينظر إلى الدرع. حيث كان بإمكانه رؤيه الشكل الحقيقي لـ إريك.
ستكون هذه فرصة عظيمة. حيث سيعرضون قدرات بعضهم البعض ، وهذا سيؤدي إلى احتمال أكبر لهم للعمل جيدًا معًا في المستقبل. حيث كان للحفرة أعداء أقوياء نسبيًا ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة ليموتوا فيها. و كانت الحفرة الاختبار المثالي لحزبه.
لم يرد أرتبى لكن ابتسامة مشرقة بقيت على وجهه. تذمر إريك قائلاً أن آرتبي كان ممتلئًا حقًا بنفسه. ومع ذلك لم يدم موقفه المتجمد طويلاً. و على وجه الدقة ، لن يسمح له الأشخاص من حوله بالبقاء في موقفه المتجهم.
“حزبي يتصرف بقلب وجسد واحد.”
“إريك ، أريد أن أهنئك على التحرر من اللعنة للدروع!”
في سؤالها ، أعطى أرتبى كتفًا غير ملتزم عندما أطلق ضحكًا مريرًا.
“آه…. شكرا لك بودكي. “
“نعم ، إنها ليست لعنة. و لقد ولد بهذه الطريقة. “
ربما كانت قصة مختلفة لو كان هذا عالم الإنسان لكنهم كانوا في العالم السري. حيث كان الأقزام عرقًا يخاف الاله. حيث كان لديهم شخصية شهامة ومنفتحة. و لقد فوجئوا قليلاً بمظهر إريك ، ولكن في اللحظة التالية ، اقتربوا منه. و نظروا إليه بابتسامات مشرقة على وجوههم.
“تهنئة!”
‘انتظر لحظة••••••؟‘
“اليوم لم يخرج ظلال الخطاة من الحفرة! إنه يوم مخصص للاحتفال! “
“أنت إنسان ، ولكنك صغير جدًا.”
“مهرجان! دعونا نحصل على مهرجان! “
“في الواقع ، هناك تشابه مع ما حدث داخل مملكة حورية البحر أنايد. و إذا فكرت في الأمر فإن حوريات البحر كانوا يحرسون المعبد القديم. ثم كانت هناك حوريات البحر القديمة التي تم إغلاقها داخل المعبد القديم “.
كان إريك محاطًا بالأقزام ، وبدا مصدومًا. ومع ذلك كان قادرا على ارتداء ابتسامة مشرقة. حيث يبدو أنه كان قادرًا على ترك كل صدماته السابقة. حيث أطلق ضحكة حقيقية. يا له من منظر جميل!
في تلك المرحلة كان يجب عليه أن يدرك ذلك. حيث كان حوريات البحر القديمة عرقًا ولد من خلال وسائل اصطناعية. و لقد كانوا مجرد الحملان القربانية للبحث عن لعنة الشيطنة قبل مئات السنين!
بدا أرتبى راضيا عندما تحدث.
في سؤالها ، أعطى أرتبى كتفًا غير ملتزم عندما أطلق ضحكًا مريرًا.
“أريدكم أن تدفعوا المهرجان إلى الغد.”
بهذه الطريقة نجح أرتبى في تسوية الأقزام. وقاد حزبه على الطريق المؤدي إلى الحفرة. حيث كان هناك عشرات الثقوب التي تحرسها الأقزام ، وكلها يمكن الوصول إليها عبر الأنفاق. و في الوقت الحالي كانت الأنفاق تحت الأرض صامتة بشكل ينذر بالسوء لكن الجميع ركزوا على ماذا يجري في قلب الحفرة. ،
“يا إلهي. أرتبى هو الأفضل في التحرك بطرق غير متوقعة. إنه رائع للغاية. “
ومع ذلك هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي أخبار إيجابية خرجت من هذا. وهذا يعني أن نتائج البحث الحالي كانت أقل بكثير من نتائج البحث السابق.
“أريدك أيضًا أن تعيد درعك مرة أخرى ، إريك.”
الشياطين؟
ماذا يعني ذلك؟
“لقد قررت أخيرًا قبول واقعي فلماذا تفسده … مممم؟ “
كان الجميع في حيرة من أمرهم. و من بين كل هؤلاء كانت ميتيل هي الوحيده التي نظرت إلى أرتبى بعيون قلقة.
قام الشاب بتثبيط حاجبيه. و أدرك أن أرتبى لم يتحدث بهذه الكلمات لمجرد عذابه. و في اللحظة التالية ، أدرك المعنى الكامن وراء كلمات أرتبى. حيث كان يمكن أن يشعر بطاقة الجحيم تتحرك بطريقة غير منضبطة. حيث كانت قادمة من الثقوب التي كانت الأقزام يحرسونها دائمًا. و كانت المداخل التي لم يجرؤوا على دخولها.
خلال السنوات الثلاث الماضية ، تدرب في بيئة قاسية ، ونما إريك بقوة. ومع ذلك لم يعتقد أنه يمكنه إيقاف هذا المستوى من الطاقة.
لا يمكن للمرء أن يحدد متى حدث كل هذا. حيث حدث ذلك منذ عدة مئات من السنين.
وافق إريك عن طيب خاطر على الانضمام إلى الـ حزب لكن حزب أرتبى لم يُظهر بشكل جيد براعتهم القتالية لـ إريك حتى الآن.
“فعلا……”
لم يجيب أرتبى على هذا السؤال. تشكلت ابتسامة عريضة.
“يبدو أن المقاومة في الداخل أكثر شراسة من المتوقع“.
“مقاومة؟ هل أنت متأكد أنها ليست بداية مذبحة واسعة النطاق؟ “
“يمكن.”
“أنت إنسان ، ولكنك صغير جدًا.”
عندما استخدم المرء كلمة “المقاومة” كانت كلمة تستخدم لوصف صراع طرحه خصم أدنى. ومع ذلك كانت الطاقة الشرسة للغاية تنتشر أدناه ، وشعر أنها قادمة من حيوان مفترس. و على الرغم من هذه الحقيقة ، تحدث أرتبى بطريقة واثقة.
“يبدو أن المقاومة في الداخل أكثر شراسة من المتوقع“.
“لا توجد طريقة لتخسر روا. ومع ذلك…. حيث يبدو أنها تأخرت. و هذا هو السبب في أنني أفكر في الدخول “.
“أوه أوه! أخيراً دخول الحفرة! “
“هذا … أنت على حق.”
“
“هل هذا يعني أنه سيخضع ظلال الخطاة ؟!”
بهذه الطريقة نجح أرتبى في تسوية الأقزام. وقاد حزبه على الطريق المؤدي إلى الحفرة. حيث كان هناك عشرات الثقوب التي تحرسها الأقزام ، وكلها يمكن الوصول إليها عبر الأنفاق. و في الوقت الحالي كانت الأنفاق تحت الأرض صامتة بشكل ينذر بالسوء لكن الجميع ركزوا على ماذا يجري في قلب الحفرة. ،
“اليوم لم يخرج ظلال الخطاة من الحفرة! إنه يوم مخصص للاحتفال! “
لم يعرف الأقزام أن روا قد غادرت أولاً لمسح الحفرة. و لهذا السبب هللوا عندما رأوا حزب ارتبى تغادر لإكمال مهمتهم. و من ناحية أخرى ، انهار وجه إريك.
“أنت تخطط لسحبي إلى هناك.”
“مقاومة؟ هل أنت متأكد أنها ليست بداية مذبحة واسعة النطاق؟ “
هل قصدت اللحظة التي تم فيها تعزيز تقسيم السجل؟ جاءت كلمات ميتيل من العدم. انفجر أرتبى ضاحكا عندما أدلى بتصريح لـ حزبه.
“حزبي يتصرف بقلب وجسد واحد.”
ومع ذلك فقد اختبر هذا النمط عدة مرات بالفعل.
“قلب واحد وجسد … ب … الـ جسد … و… .واحد… “
اختفى الأقزام من تاريخ البشرية منذ مئات السنين و ربما عاشوا على السطح حتى جعلهم حدث معين تحت الأرض.
“لا ميتيل. ليس عليك أن تنظري بعمق في مثل هذه الكلمات. إنه غير ضروري.”
“يمكن.”
وافق إريك عن طيب خاطر على الانضمام إلى الـ حزب لكن حزب أرتبى لم يُظهر بشكل جيد براعتهم القتالية لـ إريك حتى الآن.
عندما استخدم المرء كلمة “المقاومة” كانت كلمة تستخدم لوصف صراع طرحه خصم أدنى. ومع ذلك كانت الطاقة الشرسة للغاية تنتشر أدناه ، وشعر أنها قادمة من حيوان مفترس. و على الرغم من هذه الحقيقة ، تحدث أرتبى بطريقة واثقة.
ستكون هذه فرصة عظيمة. حيث سيعرضون قدرات بعضهم البعض ، وهذا سيؤدي إلى احتمال أكبر لهم للعمل جيدًا معًا في المستقبل. حيث كان للحفرة أعداء أقوياء نسبيًا ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة ليموتوا فيها. و كانت الحفرة الاختبار المثالي لحزبه.
“إلهي. و هذه مهمة قاسية للقيام بها. حيث كان على الأقزام أن يتحملوا مثل هذا العبء! “
“جميع أفراد الاختبار يموتون ••••••.”
“أرتبى هل يمكنني أن أيقظ سيينا وريجينا؟“
“لا. دعونا نتركهم يرتاحون. كمية التعب التي تراكمت لديهم ليست ضئيلة … وفوق كل شيء ، هناك احتمال ضئيل جداً لظهور وحش جديد أثناء وجودنا داخل الحفرة. وحش قد ينصب كمينًا للمدينة “.
“يجب أن تعرف مكانك. و إذا كنت لا تريد الموت ، يجب أن تبقى هنا “.
لقد تحدث عن ذلك لكنه كان يعلم أن احتمال حدوث ذلك يقترب من الصفر في المئة. ومع ذلك لم يذكر أرتبى هذه الحقيقة. وجمع على الفور ميتيل و فادينيت و إريك الذي كان يرتدي درعه مع تعبير مرير على وجهه. حيث كان يخطط للمغادرة على الفور.
“أريدكم أن تدفعوا المهرجان إلى الغد.”
“لا توجد طريقة لن أكون جزءًا من هذا! لقد استمرت هذه الحلقة الرهيبة من العنف لفترة طويلة. وسوف تكسر تلك الحلقة ، ولا يمكنني الوقوف دون أن أضع قوتي الهزيلة للقضية! “
“جميع أفراد الاختبار يموتون ••••••.”
“يرجى الاستفادة منا معك! لقد نمت مهارتنا من خلال مواجهة ظلال الخطاة! سوف نظهر لك أننا لا نقوم بتقليص البنفسج! “
الفصل 141: الربط الجزء الأول
كان جزء من سكان الأقزام شجعانًا حقًا حيث عرضوا دمج قواتهم مع حزب أرتبى. فارتسم أرتبى مع ابتسامة لطيفة كما تحدث.
“أوه أوه! أخيراً دخول الحفرة! “
“يجب أن تعرف مكانك. و إذا كنت لا تريد الموت ، يجب أن تبقى هنا “.
“
“كلماتك ليست لطيفة على الإطلاق!”
“إذا تحدثت بعبارات غامضة لمراعاه مشاعركم فقد تتبعونا لاحقًا. وسوف تضيعون وقتي لذا من الأفضل الاعتداء عليكم مع قدر كبير من الحقيقة. و لقد أغرقت توقعاتكم “.
“إذا تحدثت بعبارات غامضة لمراعاه مشاعركم فقد تتبعونا لاحقًا. وسوف تضيعون وقتي لذا من الأفضل الاعتداء عليكم مع قدر كبير من الحقيقة. و لقد أغرقت توقعاتكم “.
حتى الآن ، أبقى أرتبى بسيطًا. حيث كان يعتقد أن بحث الشيطنة يتمحور حول ملك الشياطين الحالي. و كان يعتقد أن الملك الشيطان كان يصنع جميع السباقات في جنس الشيطان حتى يتمكن من استخدام قدرته على التحكم المطلق للسيطرة على الجميع! حيث تتناسب القطع بطريقة طبيعية.
بهذه الطريقة نجح أرتبى في تسوية الأقزام. وقاد حزبه على الطريق المؤدي إلى الحفرة. حيث كان هناك عشرات الثقوب التي تحرسها الأقزام ، وكلها يمكن الوصول إليها عبر الأنفاق. و في الوقت الحالي كانت الأنفاق تحت الأرض صامتة بشكل ينذر بالسوء لكن الجميع ركزوا على ماذا يجري في قلب الحفرة. ،
“حتى لو تركناها بمفردها ، أعتقد أن روا يمكنها رعاية كل شيء.”
“هذا صحيح يا فادينيت. أتساءل عما إذا كان غرضهم الأولي في القدوم تحت الأرض هو عرقلة ظلال الخطاة. و هذا ما أعتقده. “
بهذه الطريقة نجح أرتبى في تسوية الأقزام. وقاد حزبه على الطريق المؤدي إلى الحفرة. حيث كان هناك عشرات الثقوب التي تحرسها الأقزام ، وكلها يمكن الوصول إليها عبر الأنفاق. و في الوقت الحالي كانت الأنفاق تحت الأرض صامتة بشكل ينذر بالسوء لكن الجميع ركزوا على ماذا يجري في قلب الحفرة. ،
“أنتي محقه. ومع ذلك لدينا عضو جديد في الـ حزب ، وأعتقد أنها ستكون فرصة رائعة لنا للعمل بشكل متزامن مع بعضنا البعض. … أيضًا هناك شيء كنت قلقًا بشأنه منذ البداية “.
هذا هو السبب في أنه استبعد الاحتمال الآخر. حيث كانت إمكانية بدء البحث قبل وقته بوقت طويل. و بدأ منذ فترة طويلة حتى أن الحياة الماضية لم يكن أرتبى يعرف عنها.
وهذا يعني أن لديه سببًا آخر للدخول إلى الحفرة. أمالت فادينيت رأسها في حيرة عندما سألته سؤالًا.
“يجب أن تعرف مكانك. و إذا كنت لا تريد الموت ، يجب أن تبقى هنا “.
“ما الذي أنت قلق بشأنه؟“
“إنها هذه المدينة تحت الأرض والأنفاق. الأقزام هم القائمون على رعاية هذه الثقوب. بنى الأقزام هذه المدينة تحت الأرض ، ولا أعتقد أن هذه الثقوب ظهرت عن طريق الصدفة بالقرب من مدينتهم … إن بنية هذا العالم تحت الأرض تبدو مصطنعة للغاية. “
“أنت تخطط لسحبي إلى هناك.”
“هذا … أنت على حق.”
“من المفهوم أنك لا تريد أن تعيش حياة حيث كنت تعامل دائمًا كطفل.”
لا يزال من غير المعروف لماذا ولدت ظلال الخطاة. لم يعرف الأقزام عن نشأتهم ، ولكن الشعور بالواجب جعلهم يحجبون الظلال. لم يعتقد أرتبى أن السبب في ذلك هو أنهم سيئ الحظ للغاية في الحياة.
“لدي فرضية مقنعة.”
“أنا لا أعرف ما تفكري فيه الآن لكن الجواب لا“.
اختفى الأقزام من تاريخ البشرية منذ مئات السنين و ربما عاشوا على السطح حتى جعلهم حدث معين تحت الأرض.
بصفته مالك قراءة جميع الخلق لم يكن عمل أرتبى حتى ينظر إلى الدرع. حيث كان بإمكانه رؤيه الشكل الحقيقي لـ إريك.
“هذا صحيح يا فادينيت. أتساءل عما إذا كان غرضهم الأولي في القدوم تحت الأرض هو عرقلة ظلال الخطاة. و هذا ما أعتقده. “
“عندما تقول حدث معين هل تعني ظهور ظلال الخطاة“
“هذا صحيح يا فادينيت. أتساءل عما إذا كان غرضهم الأولي في القدوم تحت الأرض هو عرقلة ظلال الخطاة. و هذا ما أعتقده. “
“إلهي. و هذه مهمة قاسية للقيام بها. حيث كان على الأقزام أن يتحملوا مثل هذا العبء! “
“ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا قد تطوعوا أم تم إكراههم“.
“هذا صحيح. و من منظور سينباي-نيم كان الأقزام المرشحين الأكثر ملاءمة. و هذا هو السبب في أن الأقزام ظلوا تحت الأرض لأجيال لأنهم تراجعوا ببطء. و لقد اتخذ حقًا قرارًا يشبه البطل … “
في سؤالها ، أعطى أرتبى كتفًا غير ملتزم عندما أطلق ضحكًا مريرًا.
في تلك المرحلة كان يجب عليه أن يدرك ذلك. حيث كان حوريات البحر القديمة عرقًا ولد من خلال وسائل اصطناعية. و لقد كانوا مجرد الحملان القربانية للبحث عن لعنة الشيطنة قبل مئات السنين!
“إلهي••••••.”
“ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا قد تطوعوا أم تم إكراههم“.
‘لا. و انتظر لحظة. إن هذا لا معنى له. اليس كذلك؟ هذا لا يجعل ….. “
“إلهي••••••.”
“بالإكراه••••••؟“
لم يجيب أرتبى على هذا السؤال. تشكلت ابتسامة عريضة.
يمكن أن يشعر إريك بنظرات الأقزام والبشر المزروعين عليه مباشرة. بدا متجهما وهو يحاول تصحيح نفسه. ومع ذلك لم يكونوا مهتمين بكلماته حقًا.
لا يمكن للمرء أن يحدد متى حدث كل هذا. حيث حدث ذلك منذ عدة مئات من السنين.
ومع ذلك فقد اختبر هذا النمط عدة مرات بالفعل.
“أنتي محقه. ومع ذلك لدينا عضو جديد في الـ حزب ، وأعتقد أنها ستكون فرصة رائعة لنا للعمل بشكل متزامن مع بعضنا البعض. … أيضًا هناك شيء كنت قلقًا بشأنه منذ البداية “.
اختفى الأقزام من تاريخ البشرية منذ مئات السنين و ربما عاشوا على السطح حتى جعلهم حدث معين تحت الأرض.
أي حدث حدث في المنطقة الرمادية منذ عدة مئات من السنين كان دائمًا له علاقة بالبطل الماضي. تساءل أرتبى عما إذا كان للعالم تحت الأرض علاقة مع السينباي-نيم. حيث فكر عقله لا محالة عن البطل الماضي.
“من المفهوم أنك لا تريد أن تعيش حياة حيث كنت تعامل دائمًا كطفل.”
“في الواقع ، هناك تشابه مع ما حدث داخل مملكة حورية البحر أنايد. و إذا فكرت في الأمر فإن حوريات البحر كانوا يحرسون المعبد القديم. ثم كانت هناك حوريات البحر القديمة التي تم إغلاقها داخل المعبد القديم “.
لم يرد أرتبى لكن ابتسامة مشرقة بقيت على وجهه. تذمر إريك قائلاً أن آرتبي كان ممتلئًا حقًا بنفسه. ومع ذلك لم يدم موقفه المتجمد طويلاً. و على وجه الدقة ، لن يسمح له الأشخاص من حوله بالبقاء في موقفه المتجهم.
“ومع ذلك ألم يكن المعبد القديم مختومًا؟“
“هذا صحيح. و من منظور سينباي-نيم كان الأقزام المرشحين الأكثر ملاءمة. و هذا هو السبب في أن الأقزام ظلوا تحت الأرض لأجيال لأنهم تراجعوا ببطء. و لقد اتخذ حقًا قرارًا يشبه البطل … “
“لا يمكن تشكيل هذا الختم الواسع النطاق في جميع المواقع. و إذا كان المعبد القديم أكبر قليلاً ، لـ كان من المستحيل إغلاقه. و إذا كانت قوة الكراكن القديم أقوى قليلاً ، لـ كان من المستحيل تشكيل الختم. و علاوة على ذلك تم تعزيز الختم باستخدام مملكة حورية البحر وطرقها. حيث عملت هذه الهياكل كدعم. ومع ذلك الأشياء مختلفة تحت الأرض. الظروف سيئة للغاية. فقط الأقزام يمكن أن يستمروا بضع مئات من السنين في هذا المكان “.
“كلماتك ليست لطيفة على الإطلاق!”
“أنت تقول أن سنباي نيم جلب الأقزام تحت الأرض في محاولة لمنع ظلال الخطاة؟“
لم يجيب أرتبى على هذا السؤال. تشكلت ابتسامة عريضة.
“هذا صحيح. و من منظور سينباي-نيم كان الأقزام المرشحين الأكثر ملاءمة. و هذا هو السبب في أن الأقزام ظلوا تحت الأرض لأجيال لأنهم تراجعوا ببطء. و لقد اتخذ حقًا قرارًا يشبه البطل … “
“لا يمكن تشكيل هذا الختم الواسع النطاق في جميع المواقع. و إذا كان المعبد القديم أكبر قليلاً ، لـ كان من المستحيل إغلاقه. و إذا كانت قوة الكراكن القديم أقوى قليلاً ، لـ كان من المستحيل تشكيل الختم. و علاوة على ذلك تم تعزيز الختم باستخدام مملكة حورية البحر وطرقها. حيث عملت هذه الهياكل كدعم. ومع ذلك الأشياء مختلفة تحت الأرض. الظروف سيئة للغاية. فقط الأقزام يمكن أن يستمروا بضع مئات من السنين في هذا المكان “.
“كان هذا قرارًا يشبه البطل !؟“
“هل هذا يعني أنه سيخضع ظلال الخطاة ؟!”
علاوة على ذلك كان لظلال الخطاة رائحة كريهة تنبثق منهم من حوريات البحر القديمة. حيث كانت أعلى بكثير في المستوى ، وكان جوهرها أقرب إلى الطاقة الشيطانية. حيث كان الأمر كما لو كانت خطوة واحدة من أن تكون شياطين …
‘انتظر لحظة••••••؟‘
“لا توجد طريقة لتخسر روا. ومع ذلك…. حيث يبدو أنها تأخرت. و هذا هو السبب في أنني أفكر في الدخول “.
الشياطين؟
“أرتبى هل يمكنني أن أيقظ سيينا وريجينا؟“
توقف أرتبى عن المشي بمجرد أن فكر في ذلك. و لقد كانت فكرة عشوائية حقًا ، ومع ذلك استمر هذا الفكر في التعمق في رأسه. و بدأت تملأ رأسه ، ووضعته في حالة من الارتباك.
‘لا. و انتظر لحظة. إن هذا لا معنى له. اليس كذلك؟ هذا لا يجعل ….. “
بدا الأمر معقولا.
“لا توجد طريقة لتخسر روا. ومع ذلك…. حيث يبدو أنها تأخرت. و هذا هو السبب في أنني أفكر في الدخول “.
“أنا لا أحب ذلك عندما يحتفظ أرتبى بكل المعلومات لنفسه.”
“لقد تم توبيخي من قبل أرتبى بسبب سينباي-نيم. و أنا أكره سنباي نيم “.
“لقد فكرت فجأة. •••••• ماذا لو كان بحث اللعنة لجعل السباقات الأخرى تتحول الى جنس الشياطين أستمر لفترة أطول مما كنت أعتقد؟ “
“مهلا. هل تحاول خفض معنويات العضو الجديد؟ لماذا في العالم تتحدث عن أشياء لا أفهمها؟ “
حتى الآن ، أبقى أرتبى بسيطًا. حيث كان يعتقد أن بحث الشيطنة يتمحور حول ملك الشياطين الحالي. و كان يعتقد أن الملك الشيطان كان يصنع جميع السباقات في جنس الشيطان حتى يتمكن من استخدام قدرته على التحكم المطلق للسيطرة على الجميع! حيث تتناسب القطع بطريقة طبيعية.
“لا. دعونا نتركهم يرتاحون. كمية التعب التي تراكمت لديهم ليست ضئيلة … وفوق كل شيء ، هناك احتمال ضئيل جداً لظهور وحش جديد أثناء وجودنا داخل الحفرة. وحش قد ينصب كمينًا للمدينة “.
هذا هو السبب في أنه استبعد الاحتمال الآخر. حيث كانت إمكانية بدء البحث قبل وقته بوقت طويل. و بدأ منذ فترة طويلة حتى أن الحياة الماضية لم يكن أرتبى يعرف عنها.
“حتى لو تركناها بمفردها ، أعتقد أن روا يمكنها رعاية كل شيء.”
“هل هذا يعني أنه سيخضع ظلال الخطاة ؟!”
“إذا كان هذا صحيحًا فهل هذا يعني أن البحث في لعنة الشيطنة ….. بدأ من قبل جيل ملك شياطين سابق؟“
“يمكن.”
ربما كانت حوريات البحر القديمة نتيجة لمثل هذه التجربة. وقد وصف أرتبى بشكل فضفاض جميع أسلاف حوريات البحر باسم حوريات البحر القديمة. ومع ذلك اكتشف أن أسلاف حوريات البحر الحقيقيين كانوا يسمى حوريات البحر التكوين.
“ما الذي أنت قلق بشأنه؟“
في تلك المرحلة كان يجب عليه أن يدرك ذلك. حيث كان حوريات البحر القديمة عرقًا ولد من خلال وسائل اصطناعية. و لقد كانوا مجرد الحملان القربانية للبحث عن لعنة الشيطنة قبل مئات السنين!
“إلهي••••••.”
ومع ذلك هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أي أخبار إيجابية خرجت من هذا. وهذا يعني أن نتائج البحث الحالي كانت أقل بكثير من نتائج البحث السابق.
ماذا يعني ذلك؟
وهذا يعني أن البحث لم يحدث بطريقة متجاورة أو ربما انتكاسة البحث.
‘لا. و انتظر لحظة. إن هذا لا معنى له. اليس كذلك؟ هذا لا يجعل ….. “
“مهلا. هل تحاول خفض معنويات العضو الجديد؟ لماذا في العالم تتحدث عن أشياء لا أفهمها؟ “
“هذا صحيح. و من منظور سينباي-نيم كان الأقزام المرشحين الأكثر ملاءمة. و هذا هو السبب في أن الأقزام ظلوا تحت الأرض لأجيال لأنهم تراجعوا ببطء. و لقد اتخذ حقًا قرارًا يشبه البطل … “
لم يجيب أرتبى على هذا السؤال. تشكلت ابتسامة عريضة.
“آه ، هذا صحيح. أنا آسف ، إريك. سأعطيك ملخص سريع. و هذه هي النقاط المهمة. هناك ملك الشياطين الحالي وقواته. ثم هناك قوة أخرى تعمل بمعزل عن قوات ملك الشياطين الحالية. هناك احتمال كبير بأنهم هم القوى المتبقية من ملك الشياطين السابق. و الكائنات داخل الحفرة …… “
“أرتبى هل يمكنني أن أيقظ سيينا وريجينا؟“
“
“لقد قررت أخيرًا قبول واقعي فلماذا تفسده … مممم؟ “
“ومع ذلك ألم يكن المعبد القديم مختومًا؟“
عيون أرتبى تدل على ضوء ساطع.
“بالإكراه••••••؟“
“يبدو كما لو كنت تعرف عن وضعي ..”
“القرف و ربما ترك سينباي نيم خلفه بصمته مرة أخرى في هذا المكان. “
“نعم ، إنها ليست لعنة. و لقد ولد بهذه الطريقة. “
“لقد تم توبيخي من قبل أرتبى بسبب سينباي-نيم. و أنا أكره سنباي نيم “.
“بالإكراه••••••؟“
وافق إريك عن طيب خاطر على الانضمام إلى الـ حزب لكن حزب أرتبى لم يُظهر بشكل جيد براعتهم القتالية لـ إريك حتى الآن.
هل قصدت اللحظة التي تم فيها تعزيز تقسيم السجل؟ جاءت كلمات ميتيل من العدم. انفجر أرتبى ضاحكا عندما أدلى بتصريح لـ حزبه.
“نحن هنا. هيا ندخل.”
ومع ذلك فقد اختبر هذا النمط عدة مرات بالفعل.
بالطبع ، ظل عدد الأسئلة التي لم يتم الرد عليها مرتفعًا مثل الجبل. لماذا كانت قوى ملك الشياطين الماضي غير قادرة على تشغيل شغب في حياة أرتبى الماضية؟ كان هذا هو السؤال الرئيسي الذي كان لديه. ومع ذلك لم يتمكن من مناقشة هذا علنا مع أعضاء حزبه لذلك أغلق فمه بقوة.
“أنا لا أعرف ما تفكري فيه الآن لكن الجواب لا“.
وذهب الـ حزب في الحفرة. حيث كان مكانًا مليئًا بطاقة روا وزئيرها. حيث كان أيضًا مكانًا مليئًا بصوت يأس الظلال عندما حاولوا مقاومة روا.
كان الجميع في حيرة من أمرهم. و من بين كل هؤلاء كانت ميتيل هي الوحيده التي نظرت إلى أرتبى بعيون قلقة.
“ليس لدي أي فكرة عما إذا كانوا قد تطوعوا أم تم إكراههم“.
