تحت الأرض الجزء السادس
الفصل 140: تحت الأرض الجزء السادس
“القرف••••••.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“إذن ، إريك ، أليست الدروع خانقة؟“
“أرجوك تحملها.”
“أجل. أنتي منحرفه “.
لا يزال سؤال البطله يجعلها تبدو صغيرة جدًا. حيث كان الجزء الوحيد من الخوذة الذي يمكن فتحه هو حارس الذقن. حيث كان المحارب يأكل الحساء من خلال هذه الفتحة عندما رد بصوت مسطح.
لقد تجاهل ملاحظة فادينيت الذكية! تلقى المجلد السحري الذي كان يطفو في الـ هواء ، إرادة أرتبى ، وبدأ في السماح بمزيد من الضوء. و بما أن اللعنة كشفت عن شكلها الحقيقي سيكون هذا أكثر ملاءمة من منظور أرتبى. حيث كان عليه فقط أن يطغى عليه ، ثم … انه سوف يعكس ذلك!
“إنه خانق.”
“إذا لم يكن الأمر كذلك فما الذي يجب أن يكون محرجًا بشأنه؟ يبدو الجميع مختلفين. و هذا أمر مُعطى “.
“إنه فارغ!”
“لذا لماذا لا تخلعها؟“
“•••••• سيلبينون. هل تمانع لو هزمت هذه المرأة؟ “
“آرتبي هل سنجلب هذا الرجل إلى حزبنا؟“
“لا. يرجى الامتناع عن القيام بذلك “.
كانت البطله لطيفة للغاية وجميلة لكنها كانت غبية بعض الشيء. و بما أن اللص كان يعرف ذلك فقد حاول يائساً صد المحارب. فلم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء في حزب البطل ، وسيكون من السخف فقدان عضو واحد لهذا السبب السخيف.
“فهمت ، هكذا هي الأمور.”
“قلت لك أنني لا أستطيع خلع درعي ميتيل“.
“ماذا نفعل ، إريك؟ هل تريد أن تفعل ذلك في الداخل؟ “
“سمعتها ، ولكن … أووه-أوونج “.
“••••••لا.”
كان يعلم بالفعل أن محتوى حلمه كان صحيحًا. حيث كان أمره السابق إلى فادينيت تجربة بسيطة لاختبار رد فعل ميتيل وأكد أن رد فعلها ظل كما هو في نسخة حياتها السابقة. حيث تمسك به ميتيل كما لو كانت تحب أن تتعرض له. دفع ميتيل بعيدا عندما سأل فادينيت سؤال.
تميل البطله رأسها. فتدفّق شعرها الذهبي اللامع إلى الجانب نتيجة لذلك وأصبح سيلبينون مفتونًا عندما شاهد هذا المنظر. و لقد أخرج من السعال المزيف.
“هذا غريب. المانا المنبعثة من الدروع مرتبطة بطريقة معقدة للغاية مع إريك…. و إذا قام بتحريك المانا بهذه الطريقة وهكذا ، أعتقد أنه يمكن أن يخلع درعه. “
•••••• هذا ما كانوا يعتقدون.
“سيلبينون“.
“•••••• نعم ،” ميتيل “. و إذا كنتي أنتي ، أعتقد أنكي لن تضحكي عندما ترى مظهري الحقيقي “.
“أرجوك تحملها.”
“فهمت ، هكذا هي الأمور.”
[كيأاااه-ها-ااااااااااااااااااااااه [!
كانت البطله غبية بعض الشيء لكن قدرتها على التحكم في المانا خارجة عن المألوف. وتجاوزت كل الخيال. و إذا كانت هي التي ألحقت باللعنة فربما تكون قادرة على التحرك حول مانا اللعنة لإزالة الدروع. و هذه الفكرة لم تعد متاحه له ، وأزعجته أكثر. حيث كان غاضبًا لأنه كان أدنى من هذه الحمقاء!
“في الواقع ، أنا فضولي بشأن شيء يتعلق بدرعك.”
عندما سألت البطله واللص في انسجام فكر المحارب المدرع للحظة وجيزة. وصدم درعه وهو يئن. و بدأ يتحدث. و منذ أن كان يرتدي الخوذة لا يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان فمه مفتوحًا أم لا.
أخذ سيلبينون مغرفة من المحارب ، وأخذ حصته الخاصة من الحساء. و بلع حساءه وهو يسأل سؤالاً. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأوا رحلتهم. بدا صغيرا في تلك اللحظة.
“بغض النظر عن كيفية رؤيته فإن الدرع مليء بالمانا المشؤومة. أنت ماهر بشكل لا يصدق لذا لا يمكنني قبول فكرة أنك ترتدي هذا الدرع دون أن أعرف عن اللعنة. “
“انه الصباح؟ كيف يمكن للمرء أن يعرف ما إذا كان الصباح هنا؟ “
“هذا صحيح. كمية لا تصدق من المانا المشؤومة لا تزال تتدفق منه. “
في الحلم ، كشف إريك أنه ارتدى الدرع بسبب مظهره. تباينت حياة إريك الماضية وحياته الحالية لكنهما ساروا في نفس الطريق حتى الاختلاف. حيث يبدو أنه على استعداد لخلع الدروع ومواجهة نفسه الحقيقية. لا يهم الحياة التي كانت يعيشها. حيث كانت الرغبة هي نفسها.
“هوو-اووه ••••••.”
“•••••• سيلبينون. هل تمانع لو هزمت هذه المرأة؟ “
عندما سألت البطله واللص في انسجام فكر المحارب المدرع للحظة وجيزة. وصدم درعه وهو يئن. و بدأ يتحدث. و منذ أن كان يرتدي الخوذة لا يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان فمه مفتوحًا أم لا.
الفصل 140: تحت الأرض الجزء السادس
“••••••نعم هذا صحيح. و قبل أن أرتدي هذا الدرع ، كنت أعرف ماذا سينتج إذا ارتديت هذا الدرع. و في الحقيقة ، لقد فكرت بالفعل في ما سيحدث قبل أن أرتديه. “
“هل ربما يحاول أن يعطينا ذلك حتى نتمكن من تحويله إلى سلاح؟“
“عظيم!”
“كنت تعرف.”
“لذا لماذا لا تخلعها؟“
“إذن لماذا فعلت ذلك؟ إريك لا يبدو أنك الشخص الذي يطمع في السلطة “.
“عند التعامل مع ميتيل لا يهم كم أنت وسيم ، سيلبينون. حيث يجب أن تركز على تحسين نفسك الداخلية بدلاً من مظهرك الخارجي. “
لم يسافروا لفترة طويلة مع بعضهم البعض لكن سيلبينون و ميتيل قيموا بالفعل شخصية إريك. أحب إريك مساعدة الضعفاء ، ولم يتحمل الظلم. و في الأساس كان لديه شخصية البطل النموذجي.
إذا لم يكن لديه القوة لـ كان مجرد أحمق مثالي. ومع ذلك فقد امتلك القدرة على تلبية إحساسه بالعدالة حتى قبل أن يحصل على الدرع. لم تكن قوته من الدرع الملعون فقط. حيث استمدت قوته من روحه القتالية وإرادته.
“سوف أكمل هذه المهمة كما لو كانت حياتي تعتمد عليها!”
“••••••نعم هذا صحيح. و قبل أن أرتدي هذا الدرع ، كنت أعرف ماذا سينتج إذا ارتديت هذا الدرع. و في الحقيقة ، لقد فكرت بالفعل في ما سيحدث قبل أن أرتديه. “
“أنا •••••• ربما كنت أريد فقط إخفاء نفسي. و في الحقيقة ، ظهوري داخل هذا الدرع … إنه أمر محرج أن أظهر كيف أبدو للآخرين. و على الرغم من هذه الحقيقة ، يؤسفني ارتداء هذا الدرع. و هذه هي المفارقة في كل هذا. “
“••••••.”
هذا هو السبب في أن كلماته كانت غير متوقعة للغاية. حيث كان فم البطله مفتوحًا عندما سألت سؤالها.
“هل ربما بثرة كبيرة على خدك ••••••؟“
“مهلا! كوه-هوك! “
“كنت تعرف.”
“إريك !؟“
بدلاً من المحارب ، حاول اللص النقر بأصابعه على جبين البطله. ومع ذلك استخدمت البطل حركتها السريعة للتفادي ، وركلت اللص بشكل منعكس على ساقه. وقع اللص في الألم. و بعد ذلك أدركت البطل أخيرًا ما فعلته.
كانت مهاراتهم التقنية لا مثيل لها. ابتسم آرتبي وهو يخرج من الغرفة مع الفتيات.
“أنا … أنا آسفه ، سيلبينون. أنا منعكس … “
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
“لا. فكنت أعرف عن ردود أفعالك ، ومع ذلك لم أستطع كبح غريزتي للتصرف. و أنا الذي أخطأ …. ومع ذلك يجب أن تفكري في وضعه. حيث كان يرتدي شيئًا لا يمكنه خلعه بمجرد ارتدائه. لا توجد طريقة انها بثرة “.
ومع ذلك سمح لها رد الفعل الخارق للطبيعة لـ ميتيل بالتفادي قبل أن يصل إصبع فادينيت إلى جبينها. ثم دفعت ميتيل فادينيت. و سقطت فادينيت.
“إذا لم يكن الأمر كذلك فما الذي يجب أن يكون محرجًا بشأنه؟ يبدو الجميع مختلفين. و هذا أمر مُعطى “.
تحدثت البطله ببراءة بينما أشرقت عينيها. وأشار موقفها إلى أن رأيها تجاه المحارب لن يتغير بغض النظر عن شكل المحارب داخل درعه.
“كيااااااااااااااااااااااهك!”
ومع ذلك سمح لها رد الفعل الخارق للطبيعة لـ ميتيل بالتفادي قبل أن يصل إصبع فادينيت إلى جبينها. ثم دفعت ميتيل فادينيت. و سقطت فادينيت.
كانت دائما هكذا. حيث كان من المستحيل لرأي المرء أن لا يتأثر بمظهره. ومع ذلك لم يتحدث البطل أبداً عن المظهر الخارجي للشخص.
“••••••.”
لقد سافروا مع البطله ، وكانوا يعلمون أنها كانت كذلك حقًا. و لهذا كان المحارب واللص في حيرة من الكلمات.
“•••••• نعم ،” ميتيل “. و إذا كنتي أنتي ، أعتقد أنكي لن تضحكي عندما ترى مظهري الحقيقي “.
“هاه؟ تم التنفيذ؟ لست متأكدًا من تغير أي شيء؟ “
“الضحك يعني السعادة فلماذا تتحدث عنه كما لو كان شيئًا سيئًا ••••••؟“
“هل يستغرق الأمر الكثير من القوة لإزالة لعنة درع إريك؟“
“يجب أن نشرح لك ذلك بدءًا مما قلتيه الآن. لا أعرف من أين تأتي براءتها … “.
“•••••• نعم ،” ميتيل “. و إذا كنتي أنتي ، أعتقد أنكي لن تضحكي عندما ترى مظهري الحقيقي “.
في النهاية ، ضحك كل من اللص والمحارب.
“أجل. قد يكون هذا دافعًا لي لكنني اتخذت قراري .. ذات يوم سأتخلص من هذا الدرع ، وسأريكم نفسي الحقيقية. “
“لا. عندما يولي أرتبى اهتمامًا إضافيًا لشخص ما فإنه دائمًا ما يتبين ذلك. “
“إنه خانق.”
“حسنا. إنني أتطلع إلى ذلك!”
“حسنا. إنني أتطلع إلى ذلك!”
“هل يمكن أن تكون أكثر وسامة مني …”
“عند التعامل مع ميتيل لا يهم كم أنت وسيم ، سيلبينون. حيث يجب أن تركز على تحسين نفسك الداخلية بدلاً من مظهرك الخارجي. “
“لا. عندما يولي أرتبى اهتمامًا إضافيًا لشخص ما فإنه دائمًا ما يتبين ذلك. “
ومع ذلك التقوا في المستقبل بشاب أسود الشعر بدا وسيمًا للغاية بحيث لا يكون تاجرًا عاديًا. و بعد مقابلته بالصدفة ، استمر البطل في حالة من الذهول. حيث يبدو أن البطل لم يميز على أساس المظهر الخارجي لكنها لم تكن عمياء عن المظهر الخارجي. و عندما أدرك سيلبينون هذه الحقيقة ، شعر باليأس.
“أنا … أنا آسفه ، سيلبينون. أنا منعكس … “
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
عندما فتح عينيه كان وجه ميتيل أمام أنفه.
“موا.”
“موا.”
“••••••.”
“لقد قررت بالفعل الكشف عن مظهري. و لقد كان هؤلاء الأقزام معي طوال السنوات الثلاث الماضية ، وهم قلقون علي ، وقد بحثوا عني. أريد مواجهتهم بثقة. أريد أن أظهر لهم نفسي الحقيقية. و من فضلك افعل ذلك هنا ، أرتبى “.
“أرتبى-نيم ، إنه الصباح … ااااههههه! حيث كان يجب ان اعرف! هربت إلى هذا المكان! “
“اووووووه-هويهويهوي“.
نجحت ميتيل في نصب كمين لـ أرتبى مع قبلة. و ارتدت ابتسامة النصر بلا كلام.و حيث بقي أرتبى ساكنا لفترة قصيرة. عندما ضربت شفتيها لمهاجمته مرة أخرى ، انتقل أخيرًا. و نقر على جبينها.
“آه ياهت“.
بينما كان يتحدث بهذه الكلمات ، تحولت خوذة إريك. و سقطت على الأرض. و في النهاية كانت اللحظة التي تم فيها الكشف عن وجه إريك!
“همم“.
لم تتهرب ميتيل من الضربة. حيث كانت تتألم وهي تحني جسدها. حيث شاهدها أرتبى للحظة ، ثم نهض. و في تلك اللحظة فتحت فادينيت باب الغرفة ، ودخلت.
“إنه حقا درع حي!”
“أرتبى-نيم ، إنه الصباح … ااااههههه! حيث كان يجب ان اعرف! هربت إلى هذا المكان! “
“هذا غريب. المانا المنبعثة من الدروع مرتبطة بطريقة معقدة للغاية مع إريك…. و إذا قام بتحريك المانا بهذه الطريقة وهكذا ، أعتقد أنه يمكن أن يخلع درعه. “
“مليم!”
“••••••.”
“فادينيت أريدك أن تعطي ميتيل نقرة جبين.”
“هوو-اووه ••••••.”
“سوف أكمل هذه المهمة كما لو كانت حياتي تعتمد عليها!”
رمت فادينيت جسدها على الفور نحو ميتيل لأنها حاولت أن تضفي نقرة على جبين ميتيل. مثابرة وعداء امرأة غذت حركتها. لم تكن هناك أية طريقة أبطأ من أرتبى! ربما كانت تتحرك أسرع منه!
ومع ذلك سمح لها رد الفعل الخارق للطبيعة لـ ميتيل بالتفادي قبل أن يصل إصبع فادينيت إلى جبينها. ثم دفعت ميتيل فادينيت. و سقطت فادينيت.
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
“آه. و أنا آسفه. فعلت ذلك على الغريزة “.
“واحدة فقط •••••• أريد فقط أن أضربكي مرة واحدة ••••••”
“فهمت ، هكذا هي الأمور.”
يبدو أن ميتيل كانت قادرة على تفادي لمسة إصبع أرتبى لكنها كانت تسمح له عمداً بضربها. حيث كانت فادينيت تتخبط على الأرض. ساعدها أرتبى في الصعود ، ونقر مرة أخرى ميتيل على الجبين.
“آرتبي هل سنجلب هذا الرجل إلى حزبنا؟“
“آه! إيه هي هي. “
“يجب أن نشرح لك ذلك بدءًا مما قلتيه الآن. لا أعرف من أين تأتي براءتها … “.
“أجل. أنتي منحرفه “.
“أنا •••••• ربما كنت أريد فقط إخفاء نفسي. و في الحقيقة ، ظهوري داخل هذا الدرع … إنه أمر محرج أن أظهر كيف أبدو للآخرين. و على الرغم من هذه الحقيقة ، يؤسفني ارتداء هذا الدرع. و هذه هي المفارقة في كل هذا. “
كان يعلم بالفعل أن محتوى حلمه كان صحيحًا. حيث كان أمره السابق إلى فادينيت تجربة بسيطة لاختبار رد فعل ميتيل وأكد أن رد فعلها ظل كما هو في نسخة حياتها السابقة. حيث تمسك به ميتيل كما لو كانت تحب أن تتعرض له. دفع ميتيل بعيدا عندما سأل فادينيت سؤال.
“انه الصباح؟ كيف يمكن للمرء أن يعرف ما إذا كان الصباح هنا؟ “
“لم تكن روح حقيقية. حيث كانت مجرد جزء من هاجس. مجرد التفكير في ذلك فأنا غيرت المهارة التكميلية للقطعة الأثرية. و لقد فعلت شيئًا مشابهًا لذلك. ما رأيك؟ لقد كان نجاحًا هائلاً ، أليس كذلك؟ “
كانت دائما هكذا. حيث كان من المستحيل لرأي المرء أن لا يتأثر بمظهره. ومع ذلك لم يتحدث البطل أبداً عن المظهر الخارجي للشخص.
“يبدو أنهم خلقوا ساعات. يتحركون وفقًا لدورة قاموا بتكوينها. و عندما يحل الليل ، يطفئون الأضواء الموضوعة على السقف. حتى أنهم يتحكمون في سطوع الأضواء اعتمادًا على ما إذا كان الصباح أو منتصف النهار “.
“همم“.
“إنهم يفعلون ذلك من أجل هذه المدينة الهائلة؟“
عندما فتح عينيه كان وجه ميتيل أمام أنفه.
“سوف أكمل هذه المهمة كما لو كانت حياتي تعتمد عليها!”
كانت مهاراتهم التقنية لا مثيل لها. ابتسم آرتبي وهو يخرج من الغرفة مع الفتيات.
“هل ربما بثرة كبيرة على خدك ••••••؟“
“هل يستغرق الأمر الكثير من القوة لإزالة لعنة درع إريك؟“
كمرجع كانت سيينا و رجينا في جلاسيا أطول من أعضاء الـ حزب الآخرين. و لهذا كانوا لا يزالون نائمين. و على أي حال لم يكن بحاجة إلى مساعدتهم بشكل خاص لذلك قرر السماح لهم بالنوم بسلام. ثم قام الثلاثة بفتح الباب الأمامي وخرجوا.
“لا. فكنت أعرف عن ردود أفعالك ، ومع ذلك لم أستطع كبح غريزتي للتصرف. و أنا الذي أخطأ …. ومع ذلك يجب أن تفكري في وضعه. حيث كان يرتدي شيئًا لا يمكنه خلعه بمجرد ارتدائه. لا توجد طريقة انها بثرة “.
“أنا هنا!”
“آه. و أنا آسفه. فعلت ذلك على الغريزة “.
كان إريك هناك. و لقد غادر البارحة بطريقة رائعة للغاية ، ولكن يبدو أنه قد أتى ركضا إلى هذا الـ موقع بمجرد أن تم تشغيل الضوء.
“كيااااااااااااااااااااااهك!”
“القرف••••••.”
“هل أنت مستعد ، أرتبى!”
كانت البطله لطيفة للغاية وجميلة لكنها كانت غبية بعض الشيء. و بما أن اللص كان يعرف ذلك فقد حاول يائساً صد المحارب. فلم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء في حزب البطل ، وسيكون من السخف فقدان عضو واحد لهذا السبب السخيف.
“تبدو كما لو أن هذا سيكون التحدي الأكبر في حياتك.”
“لا يمكن.”
في الحلم ، كشف إريك أنه ارتدى الدرع بسبب مظهره. تباينت حياة إريك الماضية وحياته الحالية لكنهما ساروا في نفس الطريق حتى الاختلاف. حيث يبدو أنه على استعداد لخلع الدروع ومواجهة نفسه الحقيقية. لا يهم الحياة التي كانت يعيشها. حيث كانت الرغبة هي نفسها.
“القرف. كنت أعلم أن الأمر سيصبح على هذا النحو • •••••. “
“آرتبي هل سنجلب هذا الرجل إلى حزبنا؟“
“آه ياهت“.
عندما فتح عينيه كان وجه ميتيل أمام أنفه.
“لقد سمعتم حديثنا أمس.”
“مهلا! كوه-هوك! “
“إنه رد فعل سحري هائل. ربي. و إذا كان هو فمن المحتمل أن يمسح الظلال! “
“لا. عندما يولي أرتبى اهتمامًا إضافيًا لشخص ما فإنه دائمًا ما يتبين ذلك. “
“••••••إلهي.”
“لا. يرجى الامتناع عن القيام بذلك “.
في كلماتها ، ابتسم أرتبى وهو يومئ رأسه.
“مهلا. سمعت أن البشر الذين وصلوا أمس سيساعدون إريك على خلع درعه! “
“أنا آسف لاتخاذ القرار دون التشاور معكم. ومع ذلك فإن الرحلة إلى عالم الشياطين هي في مستقبلنا القريب ، وأعتقد أنه كان من الضروري أن نزيد من قدرتنا القتالية “.
“لا ، أنا لا أشكو. و إذا لم تكن فتاة جميلة فأنا موافقة عليها “.
“ماذا نفعل ، إريك؟ هل تريد أن تفعل ذلك في الداخل؟ “
اعتقد أرتبى أن المعيار كان مشكوكًا فيه قليلاً عندما أصبح محيطه صاخبًا. فلم يكن سوى الأقزام. حيث كان الأقزام يتحدثون بصخب.
“لقد سمعتم حديثنا أمس.”
“مهلا. سمعت أن البشر الذين وصلوا أمس سيساعدون إريك على خلع درعه! “
كانت البطله غبية بعض الشيء لكن قدرتها على التحكم في المانا خارجة عن المألوف. وتجاوزت كل الخيال. و إذا كانت هي التي ألحقت باللعنة فربما تكون قادرة على التحرك حول مانا اللعنة لإزالة الدروع. و هذه الفكرة لم تعد متاحه له ، وأزعجته أكثر. حيث كان غاضبًا لأنه كان أدنى من هذه الحمقاء!
“هل يمكن أن تكون أكثر وسامة مني …”
“ماذا!؟“
“أنا … أنا آسفه ، سيلبينون. أنا منعكس … “
“ما هذا الأضطراب؟“
حاول أرتبى حفظ الإحساس الذي كان يشعر به الآن في ذاكرته. حيث تم فتح الصفحة الأخيرة من المجلد السحري. و أطلقت جوهره التجاهل ضوءًا متفجرًا ومعمي. أوقف النور حركة الروح الانتقامية ، وفي اللحظة التالية ، تدفقت قوة المجلد السحري في روح الانتقام!
في الأساس ، تلقى الأقزام عطلة خاصة بفضل روا. و لقد حان الوقت ليسمعوا عن إريك. أصبحت قضية درع إريك الموضوع الرئيسي ، وقد غرز الجميع أسنانهم بكل إخلاص في هذه القضية. فلم يكن هناك أي طريقة تمكن إريك من تجنب الـ انتباه الآن.
“قلت للجميع أن يحضروا إلى هنا!”
“هل ربما يحاول أن يعطينا ذلك حتى نتمكن من تحويله إلى سلاح؟“
“عظيم!”
لم يكن مجرد واحد أو اثنين من الأقزام. دعا قزم واحد قزم آخر ، وهذا القزم دعا قزم آخر … و في الواقع كان هناك حتى قزم مع قدح من البيرة في يده! و عندما نظر أرتبى إلى إريك بدا أيضًا مذهولًا.
من خلال النظر لذلك لم يبق الدرع دون تغيير. تحولت البقعة السوداء إلى علامة زرقاء. و خلقت خطوطًا هندسية تغطي الدروع بأكملها.
“لا يوجد سبب لتجمع الجميع هنا!”
في تلك اللحظة ، ظهرت بقعة سوداء فوق الدرع. حيث كان الأمر كما لو أنه كان ينتظر اللحظة التي ظهرت فيها تعويذة أرتبى!
“ألا يفترض أنهم مشغولون جميعًا بالمعركة؟“
“وفقا للحراس لا يوجد أثر لظلال الخطاة التي تُرى من الحفرة …”
“لا أستطيع أن أصدق أنها كانت هناك بالفعل طريقة للحفاظ على قدرة الدروع أثناء طرد اللعنة فقط … لا لم تكن هذه عملية طرد الأرواح الشريرة“.
“أنا هنا!”
وكان من المتوقع. و من الخارج كانت روا شديدة الدقة في تناول كل شيء. فلم يكن هناك أي طريقة لترك روا الوحوش التي ستزحف خارج المداخل.
في الأساس ، تلقى الأقزام عطلة خاصة بفضل روا. و لقد حان الوقت ليسمعوا عن إريك. أصبحت قضية درع إريك الموضوع الرئيسي ، وقد غرز الجميع أسنانهم بكل إخلاص في هذه القضية. فلم يكن هناك أي طريقة تمكن إريك من تجنب الـ انتباه الآن.
“القرف••••••.”
“ماذا نفعل ، إريك؟ هل تريد أن تفعل ذلك في الداخل؟ “
“••••••لا.”
“إذن ، إريك ، أليست الدروع خانقة؟“
فكر إريك في الأمر للحظة وجيزة لكنه هز رأسه من جانب إلى آخر.
“أنا … أنا آسفه ، سيلبينون. أنا منعكس … “
“لقد قررت بالفعل الكشف عن مظهري. و لقد كان هؤلاء الأقزام معي طوال السنوات الثلاث الماضية ، وهم قلقون علي ، وقد بحثوا عني. أريد مواجهتهم بثقة. أريد أن أظهر لهم نفسي الحقيقية. و من فضلك افعل ذلك هنا ، أرتبى “.
“إذن لماذا فعلت ذلك؟ إريك لا يبدو أنك الشخص الذي يطمع في السلطة “.
“حسنا. … سأبدأ على الفور. “
“كنت تعرف.”
مصاحب لصوت خافت الطنين ، أخرج أرتبى من جوهره التجاهل بيبي. حيث تم تنشيط جوهره التجاهل إلى أقصى حد. , صدى أرتبى المانا خاصته مع جوهره التجاهل وتم تعزيز قوة المانا خاصته. و لقد دخل في ما يمكن تسميته بالموقف الأساسي لترديد سحر عظيم.
“ما هذا بحق الجحيم !؟“
“آه. و أنا آسفه. فعلت ذلك على الغريزة “.
“إلهي. لقد سمعت عنها من قبل. و إذا امتلك المرء ذلك يقال أنه يمكن تكوين أقوى موظف في الوجود “.
“القرف••••••.”
“هل ربما يحاول أن يعطينا ذلك حتى نتمكن من تحويله إلى سلاح؟“
“فادينيت أريدك أن تعطي ميتيل نقرة جبين.”
“أريد أن أتطرق إليه في أقرب وقت ممكن!”
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
بعد ذلك أخرج مجلدًا سحريًا ، أعاد كتابته بالأمس. و تدفقت المانا التي تم تعزيزها من جوهره التجاهل مباشرة في المجلد السحري. و بعد تلقي إرادته ، طاف المجلد السحري في الـ هواء ، وبدأت الصفحات تتقلب من تلقاء نفسها.
كان يعلم بالفعل أن محتوى حلمه كان صحيحًا. حيث كان أمره السابق إلى فادينيت تجربة بسيطة لاختبار رد فعل ميتيل وأكد أن رد فعلها ظل كما هو في نسخة حياتها السابقة. حيث تمسك به ميتيل كما لو كانت تحب أن تتعرض له. دفع ميتيل بعيدا عندما سأل فادينيت سؤال.
“اوهههاااااهههاااااه!”
“قلت للجميع أن يحضروا إلى هنا!”
“إنه رد فعل سحري هائل. ربي. و إذا كان هو فمن المحتمل أن يمسح الظلال! “
“هل غيرتها إلى روح الوصي •••••• !؟“
“هل يستغرق الأمر الكثير من القوة لإزالة لعنة درع إريك؟“
[كيأاااه-ها-ااااااااااااااااااااااه [!
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
“أرتبى-نيم ، يبدو تفسيرك مختلفًا عن ذي قبل!”
[كيأاااه-ها-ااااااااااااااااااااااه [!
في تلك اللحظة ، ظهرت بقعة سوداء فوق الدرع. حيث كان الأمر كما لو أنه كان ينتظر اللحظة التي ظهرت فيها تعويذة أرتبى!
“••••••إلهي.”
“كل شيء على ما يرام. و أنا لا أبدأ مباراة قد أخسرها! “
“كوووهك !؟“
“أنا هنا!”
“هل أنت بخير ، إريك؟“
“آه. و أنا آسفه. فعلت ذلك على الغريزة “.
“كوو-وووووووووواووه. بحق الجحيم••••••!”
“••••••.”
كان الدرع الذي يرتديه إريك في الأصل هو درع هائج. حتى الآن ، سمحت له القدرة العقلية الممتازة لإريك بالتحكم في قوة الدروع. ومع ذلك عندما أدركت الدروع أنها على وشك أن يتم نقلها ، حاولت الاستيلاء على عقل إريك بقوة. حيث كان إريك يقاتل بشدة عندما كان يصرخ.
“سوف أكمل هذه المهمة كما لو كانت حياتي تعتمد عليها!”
“كوو أهههههههه! كيف يكون هذا الجرح الحرج العادي!
“هل أنت أبله؟ كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء طبيعي فيما يتعلق بالجرح الحرج! “
“ما هذا الأضطراب؟“
لم يكن مجرد واحد أو اثنين من الأقزام. دعا قزم واحد قزم آخر ، وهذا القزم دعا قزم آخر … و في الواقع كان هناك حتى قزم مع قدح من البيرة في يده! و عندما نظر أرتبى إلى إريك بدا أيضًا مذهولًا.
“أرتبى-نيم ، يبدو تفسيرك مختلفًا عن ذي قبل!”
كانت دائما هكذا. حيث كان من المستحيل لرأي المرء أن لا يتأثر بمظهره. ومع ذلك لم يتحدث البطل أبداً عن المظهر الخارجي للشخص.
لقد تجاهل ملاحظة فادينيت الذكية! تلقى المجلد السحري الذي كان يطفو في الـ هواء ، إرادة أرتبى ، وبدأ في السماح بمزيد من الضوء. و بما أن اللعنة كشفت عن شكلها الحقيقي سيكون هذا أكثر ملاءمة من منظور أرتبى. حيث كان عليه فقط أن يطغى عليه ، ثم … انه سوف يعكس ذلك!
]كياه-ااااااااااااااااااااااهه [!
في الحلم ، كشف إريك أنه ارتدى الدرع بسبب مظهره. تباينت حياة إريك الماضية وحياته الحالية لكنهما ساروا في نفس الطريق حتى الاختلاف. حيث يبدو أنه على استعداد لخلع الدروع ومواجهة نفسه الحقيقية. لا يهم الحياة التي كانت يعيشها. حيث كانت الرغبة هي نفسها.
كان يعتقد أن المجلد السحري كان أكثر من كافٍ لتحويل شيطان. و بالطبع كان بحاجة إلى استخدامه على شيطان فعلي لجمع المزيد من البيانات ، ولكن في هذه المرحلة بدا كل شيء على ما يرام!
“كووووووو! أنا سوف أموت! سوف أموت حقاً! “
“كوووهك !؟“
“كل شيء على ما يرام. و أنا لا أبدأ مباراة قد أخسرها! “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“إلهي. لقد سمعت عنها من قبل. و إذا امتلك المرء ذلك يقال أنه يمكن تكوين أقوى موظف في الوجود “.
تم إنشاء المجلد السحري لقلب شيطان. حيث كانت قوة اللعنة مختلفة بشكل أساسي عن قوة الشيطان. ومع ذلك كانت روح الانتقام أضعف بكثير من الشيطان لذلك لا يمكنها مقاومة قوة المجلد السحري. و لقد استحوذ عليها قوة المجلد السحري.
“سمعتها ، ولكن … أووه-أوونج “.
]كيييييييييييييييييييي [!
“بغض النظر عن كيفية رؤيته فإن الدرع مليء بالمانا المشؤومة. أنت ماهر بشكل لا يصدق لذا لا يمكنني قبول فكرة أنك ترتدي هذا الدرع دون أن أعرف عن اللعنة. “
في الحلم ، كشف إريك أنه ارتدى الدرع بسبب مظهره. تباينت حياة إريك الماضية وحياته الحالية لكنهما ساروا في نفس الطريق حتى الاختلاف. حيث يبدو أنه على استعداد لخلع الدروع ومواجهة نفسه الحقيقية. لا يهم الحياة التي كانت يعيشها. حيث كانت الرغبة هي نفسها.
“عظيم!”
“سوف أكمل هذه المهمة كما لو كانت حياتي تعتمد عليها!”
“… ث … ماذا؟ انها انتهت؟“
حاول أرتبى حفظ الإحساس الذي كان يشعر به الآن في ذاكرته. حيث تم فتح الصفحة الأخيرة من المجلد السحري. و أطلقت جوهره التجاهل ضوءًا متفجرًا ومعمي. أوقف النور حركة الروح الانتقامية ، وفي اللحظة التالية ، تدفقت قوة المجلد السحري في روح الانتقام!
“•••••• هاه؟“
]كوو-ااااااااااااااااااااااهههه [!
إذا لم يكن لديه القوة لـ كان مجرد أحمق مثالي. ومع ذلك فقد امتلك القدرة على تلبية إحساسه بالعدالة حتى قبل أن يحصل على الدرع. لم تكن قوته من الدرع الملعون فقط. حيث استمدت قوته من روحه القتالية وإرادته.
ملأت صرخة الروح الانتقامية ساحة المدينة. حيث كانت قوية ، وكانت قصيرة. و الضوء الذي انفجر من جوهره التجاهل انحسر. ثم اختفى كل الضوء.
“لذا لماذا لا تخلعها؟“
“أنتهى.”
بدلاً من المحارب ، حاول اللص النقر بأصابعه على جبين البطله. ومع ذلك استخدمت البطل حركتها السريعة للتفادي ، وركلت اللص بشكل منعكس على ساقه. وقع اللص في الألم. و بعد ذلك أدركت البطل أخيرًا ما فعلته.
“إلهي. لقد سمعت عنها من قبل. و إذا امتلك المرء ذلك يقال أنه يمكن تكوين أقوى موظف في الوجود “.
بعد استخدام كل قوته سقط المجلد السحري من الـ هواء. وألتقطه أرتبى على مهل ، ثم وضع المجلد السحري في جيبه. حيث كان لديه حقا تعبير ممتع على وجهه.
كان يعتقد أن المجلد السحري كان أكثر من كافٍ لتحويل شيطان. و بالطبع كان بحاجة إلى استخدامه على شيطان فعلي لجمع المزيد من البيانات ، ولكن في هذه المرحلة بدا كل شيء على ما يرام!
“هل يستغرق الأمر الكثير من القوة لإزالة لعنة درع إريك؟“
“… ث … ماذا؟ انها انتهت؟“
لم يسافروا لفترة طويلة مع بعضهم البعض لكن سيلبينون و ميتيل قيموا بالفعل شخصية إريك. أحب إريك مساعدة الضعفاء ، ولم يتحمل الظلم. و في الأساس كان لديه شخصية البطل النموذجي.
“هاه؟ تم التنفيذ؟ لست متأكدًا من تغير أي شيء؟ “
بدأ محيطهم يزداد صخبًا لكن لا يمكن المساعده. فتح أرتبى عينيه ، وشحذ الهدف السحري. و بالطبع كان هدفه هو لعنة غارقة في الدروع التي يرتديها إريك. و استهدف جوهرها.
كان الأقزام ينظرون إلى الدرع المتصارع بعيون مهتمة ، ولكن عندما أدركوا أن المهمة كانت بالفعل واحدة ، رموا أعينهم بعدم تصديق. حتى يعتقد البعض أن الإجراء قد فشل.
هذا هو السبب في أن كلماته كانت غير متوقعة للغاية. حيث كان فم البطله مفتوحًا عندما سألت سؤالها.
“••••••إلهي.”
ومع ذلك تم توجيه أسئلة الجميع إلى قطع بواسطة مالك الدروع إريك.
“لا أستطيع أن أصدق أنها كانت هناك بالفعل طريقة للحفاظ على قدرة الدروع أثناء طرد اللعنة فقط … لا لم تكن هذه عملية طرد الأرواح الشريرة“.
من خلال النظر لذلك لم يبق الدرع دون تغيير. تحولت البقعة السوداء إلى علامة زرقاء. و خلقت خطوطًا هندسية تغطي الدروع بأكملها.
وكان من المتوقع. و من الخارج كانت روا شديدة الدقة في تناول كل شيء. فلم يكن هناك أي طريقة لترك روا الوحوش التي ستزحف خارج المداخل.
“أجل. قد يكون هذا دافعًا لي لكنني اتخذت قراري .. ذات يوم سأتخلص من هذا الدرع ، وسأريكم نفسي الحقيقية. “
“هل غيرتها إلى روح الوصي •••••• !؟“
“في الواقع ، أنا فضولي بشأن شيء يتعلق بدرعك.”
“لم تكن روح حقيقية. حيث كانت مجرد جزء من هاجس. مجرد التفكير في ذلك فأنا غيرت المهارة التكميلية للقطعة الأثرية. و لقد فعلت شيئًا مشابهًا لذلك. ما رأيك؟ لقد كان نجاحًا هائلاً ، أليس كذلك؟ “
“لا ، أنا لا أشكو. و إذا لم تكن فتاة جميلة فأنا موافقة عليها “.
“إنها حقا … مذهلة.”
في الحلم ، كشف إريك أنه ارتدى الدرع بسبب مظهره. تباينت حياة إريك الماضية وحياته الحالية لكنهما ساروا في نفس الطريق حتى الاختلاف. حيث يبدو أنه على استعداد لخلع الدروع ومواجهة نفسه الحقيقية. لا يهم الحياة التي كانت يعيشها. حيث كانت الرغبة هي نفسها.
“ألا يفترض أنهم مشغولون جميعًا بالمعركة؟“
بينما كان يتحدث بهذه الكلمات ، تحولت خوذة إريك. و سقطت على الأرض. و في النهاية كانت اللحظة التي تم فيها الكشف عن وجه إريك!
ومع ذلك سمح لها رد الفعل الخارق للطبيعة لـ ميتيل بالتفادي قبل أن يصل إصبع فادينيت إلى جبينها. ثم دفعت ميتيل فادينيت. و سقطت فادينيت.
“وفقا للحراس لا يوجد أثر لظلال الخطاة التي تُرى من الحفرة …”
“كيااااااااااااااااااااااهك!”
ومع ذلك سمح لها رد الفعل الخارق للطبيعة لـ ميتيل بالتفادي قبل أن يصل إصبع فادينيت إلى جبينها. ثم دفعت ميتيل فادينيت. و سقطت فادينيت.
“ماذا … بحق الجحيم!”
“مهلا! كوه-هوك! “
“لذا لماذا لا تخلعها؟“
•••••• هذا ما كانوا يعتقدون.
كان الأقزام ينظرون إلى الدرع المتصارع بعيون مهتمة ، ولكن عندما أدركوا أن المهمة كانت بالفعل واحدة ، رموا أعينهم بعدم تصديق. حتى يعتقد البعض أن الإجراء قد فشل.
“ماذا!؟“
“إنه فارغ!”
فكر إريك في الأمر للحظة وجيزة لكنه هز رأسه من جانب إلى آخر.
“ليس له رأس!”
“ما هذا بحق الجحيم !؟“
“إنه حقا درع حي!”
فكر إريك في الأمر للحظة وجيزة لكنه هز رأسه من جانب إلى آخر.
“القرف. كنت أعلم أن الأمر سيصبح على هذا النحو • •••••. “
“لا. عندما يولي أرتبى اهتمامًا إضافيًا لشخص ما فإنه دائمًا ما يتبين ذلك. “
من داخل الدروع تذمر إريك عندما سمع رد الفعل من محيطه. حيث كانت حواس ميتيل الخمسة حساسة لذا أمالت رأسها في ارتباك. حيث فكرت ، “صوته يبدو مختلفًا؟“
النصف الأخير من الدرع سقط أخيرًا على الأرض.
“أنا آسف لاتخاذ القرار دون التشاور معكم. ومع ذلك فإن الرحلة إلى عالم الشياطين هي في مستقبلنا القريب ، وأعتقد أنه كان من الضروري أن نزيد من قدرتنا القتالية “.
“•••••• هاه؟“
تحدثت البطله ببراءة بينما أشرقت عينيها. وأشار موقفها إلى أن رأيها تجاه المحارب لن يتغير بغض النظر عن شكل المحارب داخل درعه.
“لا يمكن.”
“إنه حقا درع حي!”
وكان من المتوقع. و من الخارج كانت روا شديدة الدقة في تناول كل شيء. فلم يكن هناك أي طريقة لترك روا الوحوش التي ستزحف خارج المداخل.
“إريك !؟“
“إلهي. لقد سمعت عنها من قبل. و إذا امتلك المرء ذلك يقال أنه يمكن تكوين أقوى موظف في الوجود “.
“القرف••••••.”
“فهمت ، هكذا هي الأمور.”
لا يزال سؤال البطله يجعلها تبدو صغيرة جدًا. حيث كان الجزء الوحيد من الخوذة الذي يمكن فتحه هو حارس الذقن. حيث كان المحارب يأكل الحساء من خلال هذه الفتحة عندما رد بصوت مسطح.
في مكانه ، وقف هناك صبي صغير ولطيف للغاية بارتفاع 130 سم.
