الربط الجزء السادس
الفصل 146: الربط الجزء السادس
حدثت فوضى قصيرة لكن الجميع هدأوا قريبًا. فلم يكن عليهم الذهاب في عملية دوار لإيجاد الأبطال لذلك كان هذا مفيدًا للأقزام.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان والدها كلمة رئيسية ، وأثار خيالها الخامل. و لقد كانت قد فكرت بالفعل في زفافها ، وأوهامها وصلت إلى أوجها. حيث كان لديه تعبير خطير قليلاً على وجهه بينما كانت تبتسم. حرك جبينه بخفة. و كما هو الحال دائمًا ، أطلق تنهيدة كبيرة.
“تمكنت من العثور بسهولة على مدينة الأقزام لأن جميع مداخل العالم تحت الأرض كانت بالقرب من مسقط رأس الأبطال.”
“هل تعتقد أن كل شخص على ما يرام؟“
“هل جئت إلى دياز عندما سمعت أنهم كانوا يتعقبوننا؟“
“ما هو نيروتاسيد؟ هل هو شيء تأكله؟ “
“نريد مساعدتهم على هزيمة ملك الشياطين“.
“هذا صحيح. فبدلاً من إيجادكم يا رفاق ، وجدت المدخل متجهًا نحو عالم تحت الأرض “.
قرر أرتبى منح فادينيت عقوبة قاسية في وقت لاحق (كان يخشى أن فادينيت قد تعاقبه). فقرر الاحتفاظ بأفكاره حول نيروتاسيد.
في رد إريك ، شعر أرتبى و ميتيل بمشاعر معقدة. و عندما بدأوا في النظر في محيطهم ، أمسكوا بالأقزام. حيث كان الأقزام يعتادون ببطء على الشمس. و امتد الأقزام قبل أن يتحركوا مرة أخرى.
“دعنا نثبت المربع أولاً!”
“مهلا. انتظر لحظة. ما الذي ستقوم بتثبيته؟ “
“سمعت من إريك أن أبطال هذه الحقبة قد ظهروا. و إذا صادفتهم هل يمكنك أن تطلب منهم البحث عنا؟ بالنظر إلى قدراتك ، أنا متأكد من أنك ستتقاطع مع الأبطال “.
“انهم نحن. و على وجه الدقة ، نحن الأبطال “.
كان يأمل أن يكون قد سمع خطأ ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. انتقل الأقزام مرة أخرى إلى مواقع مختلفة في الساحة. و بدأوا في لمس أرضية الساحة والتلاعب بها. والمثير للدهشة أن الأرض بدأت تصبح مصبوغة بنفس لون المربع.
“أنا لا أريد أن أؤكل إلا إذا كان أرتبى.”
, بدأت المانا التي كانت تستخدم لإنشاء الحاجز حول الساحة في التدفق إلى الأرض. و بدأت طبيعة الأرض المحيطة بالتغير. حيث شاهد أرتبى الأقزام تتلاعب بالمانا من خلال قراءة جميع الخلق. و على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية قيامهم بما يقومون به!
“أوه أوه أوه. و هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها البطل •••••! “
لا لم يكن ذلك مهمًا الآن …
“هل والدي؟ يجب أن يكون والدي ، أليس كذلك؟ أريد أن أرى والدي. أرتبى يجب أن يراه أيضا. حيث يجب أن تنحني له قبل أن نعقد حفل زفافنا “.
“مرحبًا! لا يمكنك أن تفعل ما تريده كما تريد !؟ “
“هاه؟ أرتبى ، هذا … “.
“أنا لا أريد أن أؤكل إلا إذا كان أرتبى.”
لقد قام أسلافنا بالعديد من الاستعدادات لليوم الذي كنا فيه أحرارًا في الظهور على السطح. حيث كان أحد الاستعدادات اختيار أرض سنقيم فيها. و يحتوي هذا المكان على الكثير من الأوردة من المعادن ، وقد باركته الطبيعة الأم جدًا. إنها بيئة معيشية مناسبة تمامًا للأقزام. أبرم أسلافنا صفقة مع دياز لذا فإننا نمتلك ملكية هذه المجموعة من الجبال. الشيء الوحيد المتبقي لنا هو إنشاء مدينة هنا “.
قام أرتبى بتنشيط هالة البطل ، وقام بتنشيط التعويذة الموضوعة على سطح الجدار. و في النهاية بدأت الحروف تضيء بترتيب محدد مسبقًا.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ربما لم يكونوا يكذبون. ومع ذلك هل ما زالوا يملكون ملكية هذه الأرض بعد بضع مئات من السنين؟ كان هذا هو السؤال. و من ناحية أخرى كان هناك عشرات الآلاف من الأقزام فوق المستوى 200 قادرون على القتال. حتى لو هاجمتهم دياز بأكملها فلن يجد الأقزام مشكلة في الدفاع عن أراضيهم.
“سنكون قادرين على القيام بذلك بمفردنا من الآن فصاعدًا. شكرا لمساعدتنا يا أصدقائي. “
“آه. أنا أعرف ما يمكنكم القيام به يا رفاق. “
أعطى أرتبى نظرة ذات مغزى نحو ميتيل. حيث يبدو أنها كانت تفكر بنفس أفكاره. حيث مدت يدها بعناية ، وربطت يديه معه.
“لو لم تقموا بتصفية الهاوية ، لما استطعنا الخروج من ذلك المكان. و لقد كانت مسألة وقت قبل أن تكتسب الظلال قوة أكبر منا و ربما كنا سنبتلع منهم. و يمكنكم زيارتنا في أي وقت. سنصبح قوتكم “.
في رد إريك ، شعر أرتبى و ميتيل بمشاعر معقدة. و عندما بدأوا في النظر في محيطهم ، أمسكوا بالأقزام. حيث كان الأقزام يعتادون ببطء على الشمس. و امتد الأقزام قبل أن يتحركوا مرة أخرى.
“آه. أيضا….”
“آه. أنا أعرف ما يمكنكم القيام به يا رفاق. “
“آه. أيضا….”
تردد أحد الأقزام قبل أن يفتح فمه.
“إذا لم يُهزم ملك الشياطين فإن كائنات مثل ظلال الخطاة ستزحف إلى العالم مرة أخرى.”
“إريك هل تعلم عن هذا !؟“
“سمعت من إريك أن أبطال هذه الحقبة قد ظهروا. و إذا صادفتهم هل يمكنك أن تطلب منهم البحث عنا؟ بالنظر إلى قدراتك ، أنا متأكد من أنك ستتقاطع مع الأبطال “.
“دعنا نثبت المربع أولاً!”
“لماذا تبحث عن الأبطال؟“
“ومع ذلك يجب علينا زيارة زيزتبار فقط في حالة“.
كان أرتبى على دراية جيدة فيما يتعلق بمعظم المناطق في عالم الشياطين. ومع ذلك كانت نيروتاسيد أحد الاستثناءات القليلة. حتى لو لم يكن هناك أي شيء فلن يعرفوا أي شيء حتى يصلوا إليها. و إذا … و إذا ترك والد ميتيل هذه الرسالة وإذا كان حياً حقاً في تلك المدينة …
“نريد مساعدتهم على هزيمة ملك الشياطين“.
كان هناك القليل جدًا هنا لدرجة أنه تساءل عما إذا كان لديه خطأ في القدوم إلى هنا. و من ناحية أخرى كانت ميتيل تستمتع لذلك قرر أنه يستحق ذلك. فابتسم أرتبى بخفة تجاه ميتيل التي كانت لديها قبضة قوية على يده.
“تمكنت من العثور بسهولة على مدينة الأقزام لأن جميع مداخل العالم تحت الأرض كانت بالقرب من مسقط رأس الأبطال.”
تحولت عيون الأقزام إلى تهديد.
“
“إذا لم يُهزم ملك الشياطين فإن كائنات مثل ظلال الخطاة ستزحف إلى العالم مرة أخرى.”
“نيروتاسيد. إنه حقا خيار ممتاز جدا. كشخص يضع سلامتي دائمًا كأولوية لم أجرؤ أبدًا على الذهاب إلى نيروتاسيد.
عندما رأى الاستعداد للقتال من الأقزام كان أرتبى راضيًا داخليًا. أومأ برأسه. و كما هو متوقع كانت توجيهات ملكة الشتاء رائعة. حيث كان الأقزام أكثر جدارة بالثقة من أي أمة بشرية. و علاوة على ذلك وجهته نحو مجموعة كانت دائمًا إلى جانب البطل.
“إنها ليست مجرد ظلال الخطاة. و هذه المرة قد يكون عالمنا مصبوغًا بالطاقة الشيطانية. و إذا أردنا حماية عرقنا ، علينا أن نهاجم جنس الشياطين “.
“ما هو نيروتاسيد؟ هل هو شيء تأكله؟ “
نيروتاسيد.
عندما رأى الاستعداد للقتال من الأقزام كان أرتبى راضيًا داخليًا. أومأ برأسه. و كما هو متوقع كانت توجيهات ملكة الشتاء رائعة. حيث كان الأقزام أكثر جدارة بالثقة من أي أمة بشرية. و علاوة على ذلك وجهته نحو مجموعة كانت دائمًا إلى جانب البطل.
“لا عجب. و لقد كان لديك الكثير من الاعجاب للأبطال لكنك قررت بتواضع الانضمام إلى حزب آخر. حيث كان يجب أن أراها كما كانت! “
“انهم نحن.”
“نعم. علينا أن نذهب للعثور على هذا الشخص. و إذا كان فخًا فهو فخ. و إذا لم يكن فخًا فعلينا التحقق من هوية هذا الشخص “.
لقد حان الوقت ليقول الحقيقة للأقزام.
كان يأمل أن يكون قد سمع خطأ ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. انتقل الأقزام مرة أخرى إلى مواقع مختلفة في الساحة. و بدأوا في لمس أرضية الساحة والتلاعب بها. والمثير للدهشة أن الأرض بدأت تصبح مصبوغة بنفس لون المربع.
“ماذا؟“
“انهم نحن. و على وجه الدقة ، نحن الأبطال “.
في كلمات أرتبى غير المتوقعة ، قام الأقزام بوميض أعينهم. لم يقل أرتبى و ميتيل أي شيء. و لقد بعثوا للتو هالة البطل. حيث كانت إحدى الفوائد التي جاءت مع كونك البطل. و أدرك الأقزام ما كانوا يرونه ، وسقط فكيهم.
تردد أحد الأقزام قبل أن يفتح فمه.
“إنهم حقا أبطال! بالطبع بكل تأكيد! كنا نتساءل كيف يمتلك البشر الذين لم يكونوا أبطال الكثير من القوة! و لم نفكر أبدًا في إمكانية قيامهم بإخفاء هويتهم! “
“لو لم تقموا بتصفية الهاوية ، لما استطعنا الخروج من ذلك المكان. و لقد كانت مسألة وقت قبل أن تكتسب الظلال قوة أكبر منا و ربما كنا سنبتلع منهم. و يمكنكم زيارتنا في أي وقت. سنصبح قوتكم “.
“أوه أوه أوه. و هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها البطل •••••! “
“إريك هل تعلم عن هذا !؟“
“لا عجب. و لقد كان لديك الكثير من الاعجاب للأبطال لكنك قررت بتواضع الانضمام إلى حزب آخر. حيث كان يجب أن أراها كما كانت! “
أصبح أرتبى و ميتيل بالغين تمامًا. و من ناحية أخرى كان الأطفال الآخرون بطيئين بعض الشيء في النمو. و لقد أعادوا حقًا حقيقة أن أرتبى و ميتيل قد نما كمية لا تصدق. تقدم أرتبى و ميتيل نحو القرية التي تحتوي على قرويين رديئين المستوى 1.
“مهلا! ضع الفأس! لا تغضب مني! أرادوا إثبات مهاراتهم لك. لم يرغبوا في استخدام سمعتهم التي تأتي مع كونهم أبطال. فعلت كما سألوا! “
حدثت فوضى قصيرة لكن الجميع هدأوا قريبًا. فلم يكن عليهم الذهاب في عملية دوار لإيجاد الأبطال لذلك كان هذا مفيدًا للأقزام.
ربما لم يكونوا يكذبون. ومع ذلك هل ما زالوا يملكون ملكية هذه الأرض بعد بضع مئات من السنين؟ كان هذا هو السؤال. و من ناحية أخرى كان هناك عشرات الآلاف من الأقزام فوق المستوى 200 قادرون على القتال. حتى لو هاجمتهم دياز بأكملها فلن يجد الأقزام مشكلة في الدفاع عن أراضيهم.
“أرتبى ، هذا هو نفسه. و هذا ايضا. حيث استخدمنا هذه الشجرة لتحديد ارتفاعنا. واااا. “
“لقد أعددنا الكثير من الأشياء التي أردنا أن نقدمها للأبطال …”
“آه. أيضا….”
“ومع ذلك فإن التحسينات التي أدخلناها على معداتكم تجعل من المشكوك فيه ما إذا كنت بحاجة إلى هذه العناصر …”
حدثت فوضى قصيرة لكن الجميع هدأوا قريبًا. فلم يكن عليهم الذهاب في عملية دوار لإيجاد الأبطال لذلك كان هذا مفيدًا للأقزام.
كان يأمل أن يكون قد سمع خطأ ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. انتقل الأقزام مرة أخرى إلى مواقع مختلفة في الساحة. و بدأوا في لمس أرضية الساحة والتلاعب بها. والمثير للدهشة أن الأرض بدأت تصبح مصبوغة بنفس لون المربع.
“آه. أنا أعرف ما يمكنكم القيام به يا رفاق. “
كان يأمل أن يكون قد سمع خطأ ، ولكن لم يكن هذا هو الحال. انتقل الأقزام مرة أخرى إلى مواقع مختلفة في الساحة. و بدأوا في لمس أرضية الساحة والتلاعب بها. والمثير للدهشة أن الأرض بدأت تصبح مصبوغة بنفس لون المربع.
في تلك المرحلة فكر أرتبى في حزب سيلبينون. و بالطبع كانوا أيضًا حزبًا متعجرفًا بشكل كبير. حيث كانوا قادرين على الحصول على القطع الأثرية بفضل تعليمات أرتبى. يمتلك حزب سيلبينون معدات قوية مثل المعدات التي يمتلكها حزب أرتبى. ومع ذلك كان الأقزام قادرين على إجراء تحسينات على تروسهم ، وأصبحوا أقوى. فلم يكن هناك سبب يمنع الأقزام من فعل الشيء نفسه لـ حزب سيلبينون.
“إنهم حقا أبطال! بالطبع بكل تأكيد! كنا نتساءل كيف يمتلك البشر الذين لم يكونوا أبطال الكثير من القوة! و لم نفكر أبدًا في إمكانية قيامهم بإخفاء هويتهم! “
“لدي أعضاء في الـ حزب الذي ينتقلون منفصلين عنا. سأتصل بهم. و عندما يزورونكم ، أريدكم أن تنظروا إلى معداتهم “.
كان هناك القليل جدًا هنا لدرجة أنه تساءل عما إذا كان لديه خطأ في القدوم إلى هنا. و من ناحية أخرى كانت ميتيل تستمتع لذلك قرر أنه يستحق ذلك. فابتسم أرتبى بخفة تجاه ميتيل التي كانت لديها قبضة قوية على يده.
عندما رأى الاستعداد للقتال من الأقزام كان أرتبى راضيًا داخليًا. أومأ برأسه. و كما هو متوقع كانت توجيهات ملكة الشتاء رائعة. حيث كان الأقزام أكثر جدارة بالثقة من أي أمة بشرية. و علاوة على ذلك وجهته نحو مجموعة كانت دائمًا إلى جانب البطل.
“إذا كان الأمر كذلك فنحن على استعداد للقيام بذلك. ومع ذلك هذا لا يكفي. لن يرضينا … هذا صحيح. جميع معداتكم مثالية الآن. لذلك سنصنع بعض المعدات للمساعدة. بعض العمل تم بالفعل لذلك …. هل يمكنكم الانتظار لمدة أربع ساعات تقريبًا؟ “
“تاجر متجول يعرف كيف يستخدم المانا ….؟ إذا كان الأمر كذلك فسيكون من المثير للاهتمام حقا. ومع ذلك لا يمكننا أن نؤكد أن الأمر يتعلق بهذا “.
لم يكن يتوقع منهم قط تعزيز المكافأة التي حصل عليها الـ حزب لإكمال مهمتهم. فلم يكن لديه سبب لرفض عرضهم لذلك أومأ برأسه بسهولة.
“هل جئت إلى دياز عندما سمعت أنهم كانوا يتعقبوننا؟“
قام أرتبى بتنشيط هالة البطل ، وقام بتنشيط التعويذة الموضوعة على سطح الجدار. و في النهاية بدأت الحروف تضيء بترتيب محدد مسبقًا.
“حسنا. و إذا كانت أربع ساعات ، يمكننا …. و في الواقع ، لدينا شيء نفعله هنا. “
ربما لم يكونوا يكذبون. ومع ذلك هل ما زالوا يملكون ملكية هذه الأرض بعد بضع مئات من السنين؟ كان هذا هو السؤال. و من ناحية أخرى كان هناك عشرات الآلاف من الأقزام فوق المستوى 200 قادرون على القتال. حتى لو هاجمتهم دياز بأكملها فلن يجد الأقزام مشكلة في الدفاع عن أراضيهم.
“••••••نعم.”
“آه. أيضا….”
أعطى أرتبى نظرة ذات مغزى نحو ميتيل. حيث يبدو أنها كانت تفكر بنفس أفكاره. حيث مدت يدها بعناية ، وربطت يديه معه.
“لماذا تبحث عن الأبطال؟“
“سمعت من إريك أن أبطال هذه الحقبة قد ظهروا. و إذا صادفتهم هل يمكنك أن تطلب منهم البحث عنا؟ بالنظر إلى قدراتك ، أنا متأكد من أنك ستتقاطع مع الأبطال “.
لقد نشأنا حول هذه المنطقة. سنقوم بزيارة قصيرة إلى مسقط رأسنا “.
“نعم ، سأفعل كما يقول أرتبى!”
“أريد حقاً أن أذهب معكم …”
“يجب أن يكون هناك سبب لماذا يريد كلاهما الذهاب إلى هناك بمفردهما. دعونا نفعل الشيء الخاص بنا هنا فقط. “
“ومع ذلك فإن التحسينات التي أدخلناها على معداتكم تجعل من المشكوك فيه ما إذا كنت بحاجة إلى هذه العناصر …”
“لكـ … و لكن!”
في تلك اللحظة كان يمكن أن يشعر بآثار خافتة من المانا من مكان ما داخل القرية. حيث كان قادمًا من كوخ صغير كان يقع على حدود القرية. حيث كان المكان الذي عاش فيه أرتبى.
عقدت سيينا على فادينيت. حيث كان هذا هو سبب تمكن أرتبى و ميتيل من المغادرة دون صعوبة كبيرة. و رأوا إريك يلوح بيده وداعا.
كانت واحدة من أخطر الأماكن في عالم الشياطين. ما لم يكن المرء شيطانًا من العيار الكبير فلن يجرؤ المرء حتى على التقدم في المدينة.
“هل تعتقد أن كل شخص على ما يرام؟“
“إريك هل تعلم عن هذا !؟“
“إذا لم تهاجم الوحوش البلدة فيجب أن يكون الجميع بخير.”
“لا! لن يكون أرتبى! أولاً سيكون لدينا حوالي خمسة أطفال ، ثم .. “
كانوا عائدين إلى قريتهم لكنه لم يكن يريد التشابك مع القرويين. وضع أرتبى تعويذة تمويه على كل منهما. و لم تعترض ميتيل على ما كان يفعله. افتقدت القرية لكنها في الحقيقة لم يكن لديها أي ارتباطات بالقرويين.
“أنا حقا أكره تلك الشجرة.”
عاش أرتبى و ميتيل في هذه القرية الجبلية المجهولة ، وكان الأمر سيستغرقهما حوالي ساعتين للمشي هناك. حيث تمكن أرتبى و ميتيل من الوصول إلى القرية في غضون دقيقتين باستخدام الومض.
“هل والدي؟“
“أريد حقاً أن أذهب معكم …”
“آه. ما زالت كما هي. “
في رد إريك ، شعر أرتبى و ميتيل بمشاعر معقدة. و عندما بدأوا في النظر في محيطهم ، أمسكوا بالأقزام. حيث كان الأقزام يعتادون ببطء على الشمس. و امتد الأقزام قبل أن يتحركوا مرة أخرى.
كان والدها كلمة رئيسية ، وأثار خيالها الخامل. و لقد كانت قد فكرت بالفعل في زفافها ، وأوهامها وصلت إلى أوجها. حيث كان لديه تعبير خطير قليلاً على وجهه بينما كانت تبتسم. حرك جبينه بخفة. و كما هو الحال دائمًا ، أطلق تنهيدة كبيرة.
عندما دخلوا القرية ، ظهرت ابتسامة سعيدة على وجه ميتيل. الوحوش لم تقيل القرية. لم يقم أي من الغرباء بزيارة هذه القرية الجبلية المعزولة. حيث كان من المفاجئ أكثر لو حدث شيء جديد في القرية. فأطلق أرتبى ضحكًا مريرًا عندما نظر إلى محيطه.
لم تتغير القرية حقًا. و إذا استطاع أن يشير إلى تغيير فقد تغير الناس. بدا الكبار أكبر بثلاث سنوات. بدا البعض أقدم بكثير. ثم كان هناك الأطفال (كانت ذكراهم باهتة.) الذين لعبوا لعبة الأبطال مع أرتبى و ميتيل. و لقد نما الأطفال كثيرا.
“سنكون قادرين على القيام بذلك بمفردنا من الآن فصاعدًا. شكرا لمساعدتنا يا أصدقائي. “
“شجرة؟ نحن ذاهبون إلى الشجرة مرة أخرى؟ ذهبنا إلى الشجرة بالأمس ، وفي اليوم السابق … “.
“أنا حقا أكره تلك الشجرة.”
أصبح أرتبى و ميتيل بالغين تمامًا. و من ناحية أخرى كان الأطفال الآخرون بطيئين بعض الشيء في النمو. و لقد أعادوا حقًا حقيقة أن أرتبى و ميتيل قد نما كمية لا تصدق. تقدم أرتبى و ميتيل نحو القرية التي تحتوي على قرويين رديئين المستوى 1.
“مهلا! ضع الفأس! لا تغضب مني! أرادوا إثبات مهاراتهم لك. لم يرغبوا في استخدام سمعتهم التي تأتي مع كونهم أبطال. فعلت كما سألوا! “
“أرتبى ، هذا هو نفسه. و هذا ايضا. حيث استخدمنا هذه الشجرة لتحديد ارتفاعنا. واااا. “
“هل والدي؟“
كان هناك القليل جدًا هنا لدرجة أنه تساءل عما إذا كان لديه خطأ في القدوم إلى هنا. و من ناحية أخرى كانت ميتيل تستمتع لذلك قرر أنه يستحق ذلك. فابتسم أرتبى بخفة تجاه ميتيل التي كانت لديها قبضة قوية على يده.
عقدت سيينا على فادينيت. حيث كان هذا هو سبب تمكن أرتبى و ميتيل من المغادرة دون صعوبة كبيرة. و رأوا إريك يلوح بيده وداعا.
“آه. أيضا….”
في تلك اللحظة كان يمكن أن يشعر بآثار خافتة من المانا من مكان ما داخل القرية. حيث كان قادمًا من كوخ صغير كان يقع على حدود القرية. حيث كان المكان الذي عاش فيه أرتبى.
حدثت فوضى قصيرة لكن الجميع هدأوا قريبًا. فلم يكن عليهم الذهاب في عملية دوار لإيجاد الأبطال لذلك كان هذا مفيدًا للأقزام.
لهذا كان يستمتع بفكرة أن هذا لم يكن فخًا. و من ناحية أخرى ، قد تكون هذه خطة لاستغلال عملية التفكير هذه من أجل قتلهم …
“•••••• ميتيل“.
“هل جئت إلى دياز عندما سمعت أنهم كانوا يتعقبوننا؟“
“إذا لم تهاجم الوحوش البلدة فيجب أن يكون الجميع بخير.”
“نعم! كياا !؟ “
“لا! لن يكون أرتبى! أولاً سيكون لدينا حوالي خمسة أطفال ، ثم .. “
كانت ميتيل أمام الشجرة التي تم استخدامها لقياس ارتفاع أطفال القرية. حيث كانت تحاول قياس ارتفاعها عندما أمسك أرتبى يدها. حيث استخدم الومض. و في اللحظة التالية ، وصلوا أمام الكوخ. لم يتردد عندما فتح الباب ودخل الكوخ. اتجهت نظرته نحو الرسالة التي تركوها وراءهم على جدار المنزل.
هبت رياح ساخنة فوق 200 درجة مئوية. و في بعض الأحيان كانت العاصفة برمال تشبه السكين تدور حول هذه المدينة. حيث كان يعتبر جحيم عالم الشياطين حيث اجتاحت الوحوش فوق المستوى 350. و إذا كانت هذه خطة لجذب الأبطال حتى وفاتهم فقد كانت حيلة واضحة وغبية. حيث كان يسخر من ذلك.
كانت ميتيل متحمسة بالفعل لفكرة لم شملها مع والدها. حيث كانت هناك عدة أجزاء من كلماتها تقلقه لكن أرتبى توصل إلى استنتاج مماثل لها.
“هاه؟ أرتبى ، هذا … “.
تردد أحد الأقزام قبل أن يفتح فمه.
“هذا صحيح.”
الرسالة التي كانت محفورة على الحائط كانت لا تزال هناك. ومع ذلك كان هناك سحر وضع على عدة رسائل. حيث كانت هذه المانا للبطل. و على وجه الدقة كانت تعويذة تضيء فقط عندما تتلامس مع هالة البطل.
“إذا لم تهاجم الوحوش البلدة فيجب أن يكون الجميع بخير.”
لم تتغير القرية حقًا. و إذا استطاع أن يشير إلى تغيير فقد تغير الناس. بدا الكبار أكبر بثلاث سنوات. بدا البعض أقدم بكثير. ثم كان هناك الأطفال (كانت ذكراهم باهتة.) الذين لعبوا لعبة الأبطال مع أرتبى و ميتيل. و لقد نما الأطفال كثيرا.
“هل والدي؟“
عندما رأى الاستعداد للقتال من الأقزام كان أرتبى راضيًا داخليًا. أومأ برأسه. و كما هو متوقع كانت توجيهات ملكة الشتاء رائعة. حيث كان الأقزام أكثر جدارة بالثقة من أي أمة بشرية. و علاوة على ذلك وجهته نحو مجموعة كانت دائمًا إلى جانب البطل.
“تاجر متجول يعرف كيف يستخدم المانا ….؟ إذا كان الأمر كذلك فسيكون من المثير للاهتمام حقا. ومع ذلك لا يمكننا أن نؤكد أن الأمر يتعلق بهذا “.
أعطى أرتبى نظرة ذات مغزى نحو ميتيل. حيث يبدو أنها كانت تفكر بنفس أفكاره. حيث مدت يدها بعناية ، وربطت يديه معه.
في حياة أرتبى السابقة كان والد ميتيل ميتًا في هذه المرحلة من الوقت. و على الأقل ، هذا ما كشف عنه بحثه. حيث كان هذا واضحًا لكنه لم ير أو يختبر المانا من والد ميتيل.
“يجب أن يكون هناك سبب لماذا يريد كلاهما الذهاب إلى هناك بمفردهما. دعونا نفعل الشيء الخاص بنا هنا فقط. “
“أرتبى ~”
“انتظري هنا.”
قام أرتبى بتنشيط هالة البطل ، وقام بتنشيط التعويذة الموضوعة على سطح الجدار. و في النهاية بدأت الحروف تضيء بترتيب محدد مسبقًا.
بطريقة أو بأخرى ، استمرت أسباب المغادرة إلى عالم الشياطين في التصاعد.
كان من الممكن أن يكون قد ترك للتو رسالة لكن أجوسي قرر ترك رسالة من خلال بثه! تذمر أرتبى بينما كان يجمع الرسائل من أجل إكمال الرسالة.
“عندما تكون مستعدًا ، تعال واجدني في نيروتاسيد في عالم الشياطين.” •••••• بذل جهد كبير في هذا. و هذا غبي جداً بحيث لا يكون فخاً “.
“ما هو نيروتاسيد؟ هل هو شيء تأكله؟ “
لا لم يكن ذلك مهمًا الآن …
“إنه مكان تأكلي فيه.”
“عندما تكون مستعدًا ، تعال واجدني في نيروتاسيد في عالم الشياطين.” •••••• بذل جهد كبير في هذا. و هذا غبي جداً بحيث لا يكون فخاً “.
عندما رأى الاستعداد للقتال من الأقزام كان أرتبى راضيًا داخليًا. أومأ برأسه. و كما هو متوقع كانت توجيهات ملكة الشتاء رائعة. حيث كان الأقزام أكثر جدارة بالثقة من أي أمة بشرية. و علاوة على ذلك وجهته نحو مجموعة كانت دائمًا إلى جانب البطل.
“أنا لا أريد أن أؤكل إلا إذا كان أرتبى.”
“سنكون قادرين على القيام بذلك بمفردنا من الآن فصاعدًا. شكرا لمساعدتنا يا أصدقائي. “
“أين تعلمتي التحدث بهذه الطريقة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“قـ … قالت فادينيت أنها ستؤكل جيدًا إذا كان أرتبى …….”
“هاه؟ أرتبى ، هذا … “.
“
قرر أرتبى منح فادينيت عقوبة قاسية في وقت لاحق (كان يخشى أن فادينيت قد تعاقبه). فقرر الاحتفاظ بأفكاره حول نيروتاسيد.
نيروتاسيد.
ماذا سيكون مستواه؟ هل كان لوحده أم لديه رفاق؟ لماذا لم يتقدم في الحياة السابقة ….
كانت واحدة من أخطر الأماكن في عالم الشياطين. ما لم يكن المرء شيطانًا من العيار الكبير فلن يجرؤ المرء حتى على التقدم في المدينة.
“انهم نحن.”
هبت رياح ساخنة فوق 200 درجة مئوية. و في بعض الأحيان كانت العاصفة برمال تشبه السكين تدور حول هذه المدينة. حيث كان يعتبر جحيم عالم الشياطين حيث اجتاحت الوحوش فوق المستوى 350. و إذا كانت هذه خطة لجذب الأبطال حتى وفاتهم فقد كانت حيلة واضحة وغبية. حيث كان يسخر من ذلك.
في تلك المرحلة فكر أرتبى في حزب سيلبينون. و بالطبع كانوا أيضًا حزبًا متعجرفًا بشكل كبير. حيث كانوا قادرين على الحصول على القطع الأثرية بفضل تعليمات أرتبى. يمتلك حزب سيلبينون معدات قوية مثل المعدات التي يمتلكها حزب أرتبى. ومع ذلك كان الأقزام قادرين على إجراء تحسينات على تروسهم ، وأصبحوا أقوى. فلم يكن هناك سبب يمنع الأقزام من فعل الشيء نفسه لـ حزب سيلبينون.
لهذا كان يستمتع بفكرة أن هذا لم يكن فخًا. و من ناحية أخرى ، قد تكون هذه خطة لاستغلال عملية التفكير هذه من أجل قتلهم …
“هل والدي؟ يجب أن يكون والدي ، أليس كذلك؟ أريد أن أرى والدي. أرتبى يجب أن يراه أيضا. حيث يجب أن تنحني له قبل أن نعقد حفل زفافنا “.
كانت ميتيل متحمسة بالفعل لفكرة لم شملها مع والدها. حيث كانت هناك عدة أجزاء من كلماتها تقلقه لكن أرتبى توصل إلى استنتاج مماثل لها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“نعم. علينا أن نذهب للعثور على هذا الشخص. و إذا كان فخًا فهو فخ. و إذا لم يكن فخًا فعلينا التحقق من هوية هذا الشخص “.
“إريك هل تعلم عن هذا !؟“
إذا كان فخًا فقد أخطأ شخص ما في وضعه هنا. حيث كانت قوة حزب البطل في أعلى مستوياتها الآن. و إذا كانت هذه حكاية للأبطال ، لـ كان القراء قد طعنوا المؤلف لتوازن القوى القمامه.
“ومع ذلك يجب علينا زيارة زيزتبار فقط في حالة“.
في رد إريك ، شعر أرتبى و ميتيل بمشاعر معقدة. و عندما بدأوا في النظر في محيطهم ، أمسكوا بالأقزام. حيث كان الأقزام يعتادون ببطء على الشمس. و امتد الأقزام قبل أن يتحركوا مرة أخرى.
ربما لم يكونوا يكذبون. ومع ذلك هل ما زالوا يملكون ملكية هذه الأرض بعد بضع مئات من السنين؟ كان هذا هو السؤال. و من ناحية أخرى كان هناك عشرات الآلاف من الأقزام فوق المستوى 200 قادرون على القتال. حتى لو هاجمتهم دياز بأكملها فلن يجد الأقزام مشكلة في الدفاع عن أراضيهم.
“نعم ، سأفعل كما يقول أرتبى!”
“انهم نحن. و على وجه الدقة ، نحن الأبطال “.
“انهم نحن.”
لقد حان الوقت ليقول الحقيقة للأقزام.
كان أرتبى واثقًا من أنه يمكنهم تحطيم أي فخ منتشر على الاثنين منهم. ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأعضاء حزبه الآخرين.
“•••••• ميتيل“.
أولاً كان عليه أن يرفع قوة أعضاء حزبه في زيزتبار، ثم يدخلون في عالم الشياطين. و سوف يذهبون مباشرة نحو نيروتاسيد. حيث سيقتلون أي شياطين أو وحوش يواجهونها في هذه العملية. وسيكونون قد وصلوا إلى درجة أنهم سيكونون قادرين على البحث في حدود نيروتاسيد على مهل.
عاش أرتبى و ميتيل في هذه القرية الجبلية المجهولة ، وكان الأمر سيستغرقهما حوالي ساعتين للمشي هناك. حيث تمكن أرتبى و ميتيل من الوصول إلى القرية في غضون دقيقتين باستخدام الومض.
“نيروتاسيد. إنه حقا خيار ممتاز جدا. كشخص يضع سلامتي دائمًا كأولوية لم أجرؤ أبدًا على الذهاب إلى نيروتاسيد.
“
“الأمور تتعقد مرة أخرى …”
كان أرتبى على دراية جيدة فيما يتعلق بمعظم المناطق في عالم الشياطين. ومع ذلك كانت نيروتاسيد أحد الاستثناءات القليلة. حتى لو لم يكن هناك أي شيء فلن يعرفوا أي شيء حتى يصلوا إليها. و إذا … و إذا ترك والد ميتيل هذه الرسالة وإذا كان حياً حقاً في تلك المدينة …
في رد إريك ، شعر أرتبى و ميتيل بمشاعر معقدة. و عندما بدأوا في النظر في محيطهم ، أمسكوا بالأقزام. حيث كان الأقزام يعتادون ببطء على الشمس. و امتد الأقزام قبل أن يتحركوا مرة أخرى.
“الأمور تتعقد مرة أخرى …”
ماذا سيكون مستواه؟ هل كان لوحده أم لديه رفاق؟ لماذا لم يتقدم في الحياة السابقة ….
“
“لا! لن يكون أرتبى! أولاً سيكون لدينا حوالي خمسة أطفال ، ثم .. “
“ومع ذلك يجب علينا زيارة زيزتبار فقط في حالة“.
“لا أعرف الكلمات التي يجب أن أنكرها أولاً!”
“
كان والدها كلمة رئيسية ، وأثار خيالها الخامل. و لقد كانت قد فكرت بالفعل في زفافها ، وأوهامها وصلت إلى أوجها. حيث كان لديه تعبير خطير قليلاً على وجهه بينما كانت تبتسم. حرك جبينه بخفة. و كما هو الحال دائمًا ، أطلق تنهيدة كبيرة.
بطريقة أو بأخرى ، استمرت أسباب المغادرة إلى عالم الشياطين في التصاعد.
كان هناك القليل جدًا هنا لدرجة أنه تساءل عما إذا كان لديه خطأ في القدوم إلى هنا. و من ناحية أخرى كانت ميتيل تستمتع لذلك قرر أنه يستحق ذلك. فابتسم أرتبى بخفة تجاه ميتيل التي كانت لديها قبضة قوية على يده.
كان أرتبى واثقًا من أنه يمكنهم تحطيم أي فخ منتشر على الاثنين منهم. ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأعضاء حزبه الآخرين.
