Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 72

رجل حقيقي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رجل حقيقي

الفصل 72 : رجل حقيقي.

لم يكن في يده شئ ليفعله غير التنهد .

أخذ النمر الصغير ينظر إلي مينج هاو متأملاً ..لقد كان ساذجاً فيما مضي لكن بعد انضمامه إلي طائفة الإعتماد قد تغير معدنه و صار فولاذاً ..لا أحد يعلم بعدد الأشخاص الذي قام بذبحهم .

لقد اشتدت نية مينج هاو ثم ابعد عنه النمر الصغير قائلاً ” عندما احتاجك فلتأتي إلي ” ثم أسرع متهاً نحو هدفه و حوله الريح تصفر و الهواء البارد منه يصدر .

أخذ يحدق في مينج و يدرك تدريجياً أنه لا يعلم حقيقة ما حدث في الآونة الاخيرة .

لم يكن في يده شئ ليفعله غير التنهد .

” أيها الاح الأكبر مينج في الايام سابق قد صرت حديث عالم المتأملين بآسره  في ولاية زهاو, حتي الطوائف الثلاثة قد اصدرت مرسوماً مشتركاً للقبض عليك ” لقد كان النمر الصغير متردداً في حديثه  بينما لم تتغير ملامح مينج هاو البتة و ظل محلقاً في الهواء ناظراً إلي النمر الصغير .

لكن اليوم هو استثناء لهذا …

” لقد أمرت الطوائف الثلاث ألا تُقتل فقط تُجرح أو تُشل ” لم تشح عيناه عن وجه مينج او طوال حديثه محاولاً أن يعرف عما يفكر فيه .

” إنه دورك ” قالها مينج هاو بصوت مبحوح ..

” إن كان ما تقوله كذباً ” أخذ مينج هاو يتحدث بهدو ء شديد ” فلا تلومنّي إن نست آواسرنا القديمة ”

لقد بات وجه مينج هاو مكفهراً .

و ما ان وقعت كلامته علي أذني النمر الصغير فإذ به يرجع لا إرادياً خطوتين إلي الوراء .

أخذ يحدق في مينج و يدرك تدريجياً أنه لا يعلم حقيقة ما حدث في الآونة الاخيرة .

” بالتاكيد الأخ الاكبر مينج يتذكر المعلم شانجووان من الطائفة فمنذ شهرين قام بمحاصرة القري المجاورية لجبل داكينج بتعويذة كبيرة ”  لقد كان صوته عالي و هو يتحدث ضاماً قبضتيه ” هو ينوي إستخدام دماء الفانين هناك لصنح حبوب دموية ليصل إلي مرحلة تثبيت الأساس , لقد مر شهرين بالفعل و علي الرغم من أن قوتي لا تسمح لي بمقارعته إلا أني قد جئت لأحاول إنقاذ والديَّ ”

” وانج يوشاي لم يمت ” قالها النمر الصغير لكن مينج هاو لم يعره اهتماماً .

حدق فيه مينج هاو في حالة من الدهشة و الغضب يعتريه ..رأسه بدأ في الدوار و نية قتل فوضوية تصدر منه ..هو يعلم تمام المعرفة أن غرضة شينجووان شو ليس بصنع تلك الحبوب بل إنما جذبه إليه .

لقد كان يرتدي السواد ويبدو عليه من العمر الـ 26 أو الـ 27 و ريثما مينج هاو يندف نحوه قام بفتح عينيه مفزوعاً و رفع يده عالياً لكن قبل أن يدك كان مينج هاو قد تخطاه بالفعل .

لقد بات وجه مينج هاو مكفهراً .

”  الجيمع يقول أنه يتوق إلي الأساس ” قالها النمر الصغير و أردف ” و أنه قد أختار هذه القري الثلاث لما ظهر من علامات منذ ثلاث سنوات بجوار هذه القري و بمعونة حبوب لدماء الروحية فسيتمكن من الوصول إلي مبتغاه ,  إن الطوائف الثلاث ما كانت لتسمح بمثل هذا أمر لكنها الأن مشغولة بالبحث عن منطقة تأمل الزعيم إعتماد و أيضاً لانه يُقال أن شينجووا ن ليس بالرجل العادي فهو ينتمي إلي مدينة درب التبانة فمن الواضح أنهم أرادو التدخل لكن شيئاً ما منعهم .”

” لقد قام شينجووان بتعريض حياة ثلاث قري من الفانين لأجل حبوب ؟! ايصدق أحد من ولاية زهاو هذا الهراء ؟! ” لقد بات صوته بارداً كالثلج و هو يتحدث .

”  الجيمع يقول أنه يتوق إلي الأساس ” قالها النمر الصغير و أردف ” و أنه قد أختار هذه القري الثلاث لما ظهر من علامات منذ ثلاث سنوات بجوار هذه القري و بمعونة حبوب لدماء الروحية فسيتمكن من الوصول إلي مبتغاه ,  إن الطوائف الثلاث ما كانت لتسمح بمثل هذا أمر لكنها الأن مشغولة بالبحث عن منطقة تأمل الزعيم إعتماد و أيضاً لانه يُقال أن شينجووا ن ليس بالرجل العادي فهو ينتمي إلي مدينة درب التبانة فمن الواضح أنهم أرادو التدخل لكن شيئاً ما منعهم .”

”  الجيمع يقول أنه يتوق إلي الأساس ” قالها النمر الصغير و أردف ” و أنه قد أختار هذه القري الثلاث لما ظهر من علامات منذ ثلاث سنوات بجوار هذه القري و بمعونة حبوب لدماء الروحية فسيتمكن من الوصول إلي مبتغاه ,  إن الطوائف الثلاث ما كانت لتسمح بمثل هذا أمر لكنها الأن مشغولة بالبحث عن منطقة تأمل الزعيم إعتماد و أيضاً لانه يُقال أن شينجووا ن ليس بالرجل العادي فهو ينتمي إلي مدينة درب التبانة فمن الواضح أنهم أرادو التدخل لكن شيئاً ما منعهم .”

” أيها الاح الأكبر مينج في الايام سابق قد صرت حديث عالم المتأملين بآسره  في ولاية زهاو, حتي الطوائف الثلاثة قد اصدرت مرسوماً مشتركاً للقبض عليك ” لقد كان النمر الصغير متردداً في حديثه  بينما لم تتغير ملامح مينج هاو البتة و ظل محلقاً في الهواء ناظراً إلي النمر الصغير .

لقد كان يستمع مينج هاو إلي ما يُقال في هدوء ثم بدأ في الابتسام إبتسامة باردة , نية القتل القابعة في قلبه قد تفوقت بمئات المرات عما شعر به فيما مضي تجاه وانج تينجفي و دينج شين , هذه الرغبة قد جعلت بحره المركزية يثور , رغبة لم يشعر بها في الواحد و العشرين سنة التي عاشها .

لم يهجم مينج هاو متسرعاً بل قام بالهبوط بالقرب من الجبل و أمامه كانت القري محاطة بهالة حمراء دموية و علي كل 00 كيلو متراً كان هناك متأمل يدعم قاعدة التعويذة .

” شانجووان شو …” نظر مينج هاو إلي جبل داكيج ثم لوح بيده ليرتفع النمر الصغير إلي مروحته و علامات الدهشة تعلو وجهه .

انطلق مينج هاو نحو الهالة الحمراء ..لقد كان النمر الصغيير محقاً فيما يظنه و مينجهاو نعم هو لم ينجح كدارس في أيامه السابقة إلا أنه مر بأشياء في طائفة الاعتماد جعلته يدرك ما يحدث حوله ..أنه فخ أعده شانجووان شي لكن كيف له ألا يسير نحوه فنعم ليست له من صلة قرابة هناك لكنه قد أمضي طفولته في قرية يانجي و كون فيها الذكريات ..و إنها لذكريات سعيدة بحق !

” ايها الأخ الأكبر مينج ماذا تنوي أن تفعل ؟ ” تلعم النمر الصغير بأنفاس متسارعة .

أخذ النمر الصغير ينظر إلي مينج هاو متأملاً ..لقد كان ساذجاً فيما مضي لكن بعد انضمامه إلي طائفة الإعتماد قد تغير معدنه و صار فولاذاً ..لا أحد يعلم بعدد الأشخاص الذي قام بذبحهم .

” نحن ذاهبين إلي جبل داكينج و إن كان ما قلته صحيحاً فحسناً إذاً أما إن كنت تكذب فصدقني إنك لن تكترث بعد الان بالأشخاص الذين يطاردونك ” قالها ثم اهتزت المروحة من بعدها متجهين نحو الأفق .

” نحن ذاهبين إلي جبل داكينج و إن كان ما قلته صحيحاً فحسناً إذاً أما إن كنت تكذب فصدقني إنك لن تكترث بعد الان بالأشخاص الذين يطاردونك ” قالها ثم اهتزت المروحة من بعدها متجهين نحو الأفق .

لقد كان النمر الصغير هادئاً بنظرة مرتبكة في عينيه لكن سرعان ما اختفت و حل محلها التصميم و العزيمة .

أخذ يحدق في مينج و يدرك تدريجياً أنه لا يعلم حقيقة ما حدث في الآونة الاخيرة .

لم يهجم مينج هاو متسرعاً بل قام بالهبوط بالقرب من الجبل و أمامه كانت القري محاطة بهالة حمراء دموية و علي كل 00 كيلو متراً كان هناك متأمل يدعم قاعدة التعويذة .

” ايها الأخ الكبير مينج أنا لا أريد أن أفعل شيئاً غيير مساعدة أهلي و إن نجوت من هذا كله فلك علي دين كبير ” قالها ثم نظر إلي الأعلي و مشاعر مرتبكة تلوح في عينيه .

و بعيداً علي قمة الجبل كان يجلس احدهم متأملا .

عادة لا يرغب مينج هاو بالقتل …..

و في القري عند سفح الجبل كان كل شئ هادئاً عدا ما يفوح منهم روائح الدماء .

لقد كان يستمع مينج هاو إلي ما يُقال في هدوء ثم بدأ في الابتسام إبتسامة باردة , نية القتل القابعة في قلبه قد تفوقت بمئات المرات عما شعر به فيما مضي تجاه وانج تينجفي و دينج شين , هذه الرغبة قد جعلت بحره المركزية يثور , رغبة لم يشعر بها في الواحد و العشرين سنة التي عاشها .

لقد اشتدت نية مينج هاو ثم ابعد عنه النمر الصغير قائلاً ” عندما احتاجك فلتأتي إلي ” ثم أسرع متهاً نحو هدفه و حوله الريح تصفر و الهواء البارد منه يصدر .

شانجووان شي لم يعلم أنه بالذي فعله فق استرعي سخط مينج هاو إلي النخاع .

” وانج يوشاي لم يمت ” قالها النمر الصغير لكن مينج هاو لم يعره اهتماماً .

” لقد أمرت الطوائف الثلاث ألا تُقتل فقط تُجرح أو تُشل ” لم تشح عيناه عن وجه مينج او طوال حديثه محاولاً أن يعرف عما يفكر فيه .

نظر النمر الصغير ناحية مينج هاو ثم جلس القرفصاء ..لقد نظر في أمر مينج هاو و شانجووان شي و هو يعلم ان مينج لي سله من صلة القرابة في قرية يانجي و أن ما فعله شانجووان هو فقط لإسترعاء انتباه مينج هاو .

الفصل 72 : رجل حقيقي.

لم يكن في يده شئ ليفعله غير التنهد .

حدق فيه مينج هاو في حالة من الدهشة و الغضب يعتريه ..رأسه بدأ في الدوار و نية قتل فوضوية تصدر منه ..هو يعلم تمام المعرفة أن غرضة شينجووان شو ليس بصنع تلك الحبوب بل إنما جذبه إليه .

” ايها الأخ الكبير مينج أنا لا أريد أن أفعل شيئاً غيير مساعدة أهلي و إن نجوت من هذا كله فلك علي دين كبير ” قالها ثم نظر إلي الأعلي و مشاعر مرتبكة تلوح في عينيه .

لقد كان النمر الصغير هادئاً بنظرة مرتبكة في عينيه لكن سرعان ما اختفت و حل محلها التصميم و العزيمة .

انطلق مينج هاو نحو الهالة الحمراء ..لقد كان النمر الصغيير محقاً فيما يظنه و مينجهاو نعم هو لم ينجح كدارس في أيامه السابقة إلا أنه مر بأشياء في طائفة الاعتماد جعلته يدرك ما يحدث حوله ..أنه فخ أعده شانجووان شي لكن كيف له ألا يسير نحوه فنعم ليست له من صلة قرابة هناك لكنه قد أمضي طفولته في قرية يانجي و كون فيها الذكريات ..و إنها لذكريات سعيدة بحق !

” ايها الأخ الأكبر مينج ماذا تنوي أن تفعل ؟ ” تلعم النمر الصغير بأنفاس متسارعة .

شانجووان شي لم يعلم أنه بالذي فعله فق استرعي سخط مينج هاو إلي النخاع .

و بسبب موت اثنان اخذت التعويذة في الاهتزاز مما نبه الاخرين ليفتحوا عيونهم و يقفوا يتاملون ما حولهم .

حتي و هو يعلم أنه يلعب بين راختي يد شانجووان شي و حتي و هو يعلم أنه يلعب بحياته لكن مينج هاو يوقن أنه في الحياة اشياء علي الرجال القيام بها …حتي و إن كانت خطيرة فيجب عليه الذهاب .

” ايها الأخ الكبير مينج أنا لا أريد أن أفعل شيئاً غيير مساعدة أهلي و إن نجوت من هذا كله فلك علي دين كبير ” قالها ثم نظر إلي الأعلي و مشاعر مرتبكة تلوح في عينيه .

الخوف و الشك ليسا للرجال الحقيقيين .

و ما ان وقعت كلامته علي أذني النمر الصغير فإذ به يرجع لا إرادياً خطوتين إلي الوراء .

نيته للقتل لم تكن يوماً هكذا , رغبة في سفك الدماء لم تكن يوماً بمثل هذه الشدة , رغبة لا يمكن لها ان تنصرف بقتل شخص واحد بل بكل من ساهم في الحفاظ علي هذه التعويذة .

و بعيداً علي قمة الجبل كان يجلس احدهم متأملا .

” في سنواتي التي أمضيتها في التأمل هناك أشخاص لم اقتلهم ليس لأنني لم أستطع بل لأنني لم أرغب ” أزدادت سرعته و عيناه قد ألتمعتا بألوان الغضب لكن قلبه كان هادئاً  و هو الأن قد بلغ محيط التعويذة لينطلق نحو احدهم ذا المستوي السادس من تكثيف الكي الي جلس القرفصاء متأملاً .

و ما ان وقعت كلامته علي أذني النمر الصغير فإذ به يرجع لا إرادياً خطوتين إلي الوراء .

لقد كان يرتدي السواد ويبدو عليه من العمر الـ 26 أو الـ 27 و ريثما مينج هاو يندف نحوه قام بفتح عينيه مفزوعاً و رفع يده عالياً لكن قبل أن يدك كان مينج هاو قد تخطاه بالفعل .

” في سنواتي التي أمضيتها في التأمل هناك أشخاص لم اقتلهم ليس لأنني لم أستطع بل لأنني لم أرغب ” أزدادت سرعته و عيناه قد ألتمعتا بألوان الغضب لكن قلبه كان هادئاً  و هو الأن قد بلغ محيط التعويذة لينطلق نحو احدهم ذا المستوي السادس من تكثيف الكي الي جلس القرفصاء متأملاً .

في يد مينج هاو كان يوجد سيف و خلفه طارت رأس عالياً يعلوها أمارات الأرتباك و علي الارض جسد يرتدي السواد قد سقط .

و بعيداً علي قمة الجبل كان يجلس احدهم متأملا .

رائحة الدم فاحت في الهوا ء و حثة بلا رأس ارتعشت عي الارض حتي ثبتت .

الخوف و الشك ليسا للرجال الحقيقيين .

لم يكن هناك من مقاومة و لا صراخ من عذاب , بالنسبة لمينج هوأمر شبيه بذبح الفراخ . فكما قال ليس لأنه لم يقدر علي القتل بل فقط هو لم يرد .

رائحة الدم فاحت في الهوا ء و حثة بلا رأس ارتعشت عي الارض حتي ثبتت .

” عندما تريد قطع عنق دجاجة تقاومك و البشر يقاومون اكثر لكن بلا راس أنت اقل من الدجاجة . ”

” ايها الأخ الأكبر مينج ماذا تنوي أن تفعل ؟ ” تلعم النمر الصغير بأنفاس متسارعة .

و بدون حتي أن ينظر نحو الجثة الملقاة خلفه تقدم مينج هاو نحو الأمام و عينيه تفيض شرراً .

و بدون حتي أن ينظر نحو الجثة الملقاة خلفه تقدم مينج هاو نحو الأمام و عينيه تفيض شرراً .

لقد تحرك بسرعة نحو اخر جالس يحافظ علي ثبات التعويذة و علي ما يبدو أنه لم يشعر بموت رفيقه و بدون حتي أن يملك القدرة علي فتح عينيه طار راسه .

” نحن ذاهبين إلي جبل داكينج و إن كان ما قلته صحيحاً فحسناً إذاً أما إن كنت تكذب فصدقني إنك لن تكترث بعد الان بالأشخاص الذين يطاردونك ” قالها ثم اهتزت المروحة من بعدها متجهين نحو الأفق .

” شانجووان شو , لقد اجبرتني علي سفك الدماء  حسناً …اليوم سأقتل كل من أمامي ” ملوحاً سيفه الخشبي في الهواء جاعلاً قطرات من الدماء تنتشر في الارجاء ثم اختفي من مكانه .

في يديه حمل العديد من الرؤوس المقطوعة ….نظر إليه شانجووان شو و هو يقترب ..و هو يلقي أمامه بالرؤوس الذي سرعان ما لوح بيده ليرسلها منتشرة في الارجاء .

و بسبب موت اثنان اخذت التعويذة في الاهتزاز مما نبه الاخرين ليفتحوا عيونهم و يقفوا يتاملون ما حولهم .

” ايها الأخ الأكبر مينج ماذا تنوي أن تفعل ؟ ” تلعم النمر الصغير بأنفاس متسارعة .

و في نفس الوقت ارتعشت عينا شانجووان فوق قممة الجبل ناظراً إلي ما يحدث في الأسفل .

لحظات و صرخة أخري قد صدرت لكن من شخص أخر إلا أنها تشابه الاولي في ما تحتويه من ألم . أمتعض شانجووان شو  ناظراً إلي التعويذة التي أنكمشت إلي نصف حجمها.

يبدو أن الكي الدموية أخذت تزداد كثافة و علي الرغم من أنه لا يعلم ما يحدث إلا انه قد امتعض ثم لوح بيضه لتظهر جوهرة من الدم تتحرك فيها الطاقة الحمراء ..لقد كانت في حجم رأس إنسان …ثم بتلويحة من يديه أرسله نحو التعويذة لتصطدم بها مصدرة صوتاً عالياً .

يبدو أن التعويذة بدأت تضعف و من داخلها صدرت صرخة مليئة بالألم .

يبدو أن التعويذة بدأت تضعف و من داخلها صدرت صرخة مليئة بالألم .

نظر النمر الصغير ناحية مينج هاو ثم جلس القرفصاء ..لقد نظر في أمر مينج هاو و شانجووان شي و هو يعلم ان مينج لي سله من صلة القرابة في قرية يانجي و أن ما فعله شانجووان هو فقط لإسترعاء انتباه مينج هاو .

لحظات و صرخة أخري قد صدرت لكن من شخص أخر إلا أنها تشابه الاولي في ما تحتويه من ألم . أمتعض شانجووان شو  ناظراً إلي التعويذة التي أنكمشت إلي نصف حجمها.

في يديه حمل العديد من الرؤوس المقطوعة ….نظر إليه شانجووان شو و هو يقترب ..و هو يلقي أمامه بالرؤوس الذي سرعان ما لوح بيده ليرسلها منتشرة في الارجاء .

ثم ثالثة و رابعة صرخات تعج بالألم أخذت تملؤ الأرجاء إلي أن باتت التعويذة شبه شفافة ليري من خلفها العديد من الجثث عديمة الرؤوس .

الفصل 72 : رجل حقيقي.

ضاقت عيناه .. و التف جسده … هناك علي الممر الجبلي الضيق بزي طالب علم أزرق اللون ..كان يقف مينج هاو .. ببنية هزيلة …كان جسده مغطي بالدماء و الأحشاء …أخذ يتجه نحو قمة الجبل بخطوات ثابتة و ملامح منعدمة .

لقد كان يرتدي السواد ويبدو عليه من العمر الـ 26 أو الـ 27 و ريثما مينج هاو يندف نحوه قام بفتح عينيه مفزوعاً و رفع يده عالياً لكن قبل أن يدك كان مينج هاو قد تخطاه بالفعل .

في يديه حمل العديد من الرؤوس المقطوعة ….نظر إليه شانجووان شو و هو يقترب ..و هو يلقي أمامه بالرؤوس الذي سرعان ما لوح بيده ليرسلها منتشرة في الارجاء .

يبدو أن التعويذة بدأت تضعف و من داخلها صدرت صرخة مليئة بالألم .

” إنه دورك ” قالها مينج هاو بصوت مبحوح ..

لم يكن هناك من مقاومة و لا صراخ من عذاب , بالنسبة لمينج هوأمر شبيه بذبح الفراخ . فكما قال ليس لأنه لم يقدر علي القتل بل فقط هو لم يرد .

عادة لا يرغب مينج هاو بالقتل …..

و بسبب موت اثنان اخذت التعويذة في الاهتزاز مما نبه الاخرين ليفتحوا عيونهم و يقفوا يتاملون ما حولهم .

لكن اليوم هو استثناء لهذا …

يبدو أن الكي الدموية أخذت تزداد كثافة و علي الرغم من أنه لا يعلم ما يحدث إلا انه قد امتعض ثم لوح بيضه لتظهر جوهرة من الدم تتحرك فيها الطاقة الحمراء ..لقد كانت في حجم رأس إنسان …ثم بتلويحة من يديه أرسله نحو التعويذة لتصطدم بها مصدرة صوتاً عالياً .

” وانج يوشاي لم يمت ” قالها النمر الصغير لكن مينج هاو لم يعره اهتماماً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط